أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..نصف انتصار بماريوبول..وبوتين يتجنب «سراديب الموت»..الأصوات المناهضة لبوتين تتعالى.. ملياردير روسي آخر يخرج عن صمته..سبعة قتلى في حريق بمعهد أبحاث عسكرية في روسيا.. الحرب الأوكرانية... «منجم ذهب» لصانعي الأسلحة الغربيين.. الخارجية الأميركية: روسيا لا تحقق أهدافها من غزو أوكرانيا.. ماكرون يتفوق على لوبن في مناظرة ساخنة..جونسون يبدأ «مهمة مستحيلة» بدلهي.. أفغانستان: قتلى بهجوم داعشي على مسجد شيعي.. السويد تلمّح إلى دور عراقي - إيراني في الاحتجاجات ضد حرق القرآن..الصين تطالب ستوكهولم باحترام معتقدات المسلمين.. «إنذار خاطئ» يخلي الكابيتول..

تاريخ الإضافة الجمعة 22 نيسان 2022 - 5:32 ص    عدد الزيارات 258    القسم دولية

        


نصف انتصار بماريوبول... وبوتين يتجنب «سراديب الموت»...

موسكو تطرد دبلوماسيي البلطيق جماعياً... وزيارة دعم إسبانية دنماركية لكييف..

الجريدة... حقق الرئيس فلاديمير بوتين فيما يبدو «نصف انتصار» في ماريوبول التي سقطت «بالكامل» في أيدي قواته «باستثناء» مصنع «آزوفستال» الذي تتوجه أنظار العالم إليه. يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يبحث عن «نصر معنوي» قبل 9 مايو المقبل، حقق «نصف انتصار» بعد إعلان قواته سيطرتها على مدينة ماريوبول الاستراتيجية الواقعة في جنوب شرقي أوكرانيا «كلها باستثناء مصنع آزوفستال» للصلب والمعادن، حيث يرفض آخر المقاتلين الأوكرانيين الاستسلام، لكنهم طالبوا المجتمع الدولي بـ «ضمانات أمنية». وهنأ بوتين وزير دفاعه سيرغي شويغو على نجاح «تحرير» ماريوبول، وأبلغه أن اقتحام «آزوفستال» غير مناسب، ومن الضروري محاصرة المنطقة «بشكل آمن وبطريقة لا تسمح بمرور ذبابة واحدة»، وعلل بوتين إلغاء الاقتحام باعتبارات إنقاذ أرواح جنوده. وقال: «ليست هناك حاجة للنزول إلى سراديب الموت والزحف تحت أرض هذه المنشآت الصناعية»، مشددا على أن روسيا تضمن عدم التعرض والتعامل باحترام مع القوات الأوكرانية التي تغادر منشأة «آزوفستال». وأبلغ شويغو بوتين أن الأوضاع في ماريوبول هادئة وتسمح بعودة المدنيين، مشيرا إلى استسلام 1478 من المقاتلين الأوكرانيين، في حين لا يزال أكثر من ألفي مقاتل يتحصنون في المصنع الضخم الذي يضم مساحة كبيرة تحت الأرض، مؤكدا أن روسيا أجلت أكثر من 142 ألف مدني من المدينة التي استمر حصارها أكثر من شهرين. وفي وقت سابق، قال الرئيس الشيشاني رمضان قديروف إنه سيتم تحرير مصنع «آزوفستال» بالكامل «قبل أو بعد الغداء مع حلول ظهر يوم 21 أبريل». وموسكو مصممة على الاستيلاء على هذا الميناء على بحر آزوف، الذي سيسمح لها بربط شبه جزيرة القرم، التي ضمتها في 2014 بجمهوريتي دونباس الانفصاليتين المواليتين لروسيا. وكانت روسيا عدلت خططها وسحبت قواتها من مناطق الشمال، وجعلت أولويتها السيطرة الكاملة على إقليم دونباس، اعتبرها محللون «بداية معارك طاحنة للسيطرة على الشرق قبل 9 مايو من أجل الاحتفال بانتصار معنوي». وكان نائب قائد «كتيبة آزوف» القومية الأوكرانية سفياتوسلاف بالامار، قال من داخل المصنع: «نحن مستعدون لمغادرة ماريوبول بمساعدة طرف ثالث مسلح من أجل إنقاذ الأشخاص الذين عُهد بهم إلينا». ويتحصن مئات المدنيين الذين يعانون نقص الطعام والماء في «آزوفستال» مع الكتيبة 36 للجيش الأوكراني و«آزوف»، آخر وحدتين قتاليتين في ماريوبول. وطالب بالامار: «العالم المتحضر بتقديم ضمانات أمنية»، مؤكدا أن الكتيبتين لا تقبلان «شروط الاتحاد الروسي بشأن تسليم السلاح وأسر المدافعين عنا». في وقت سابق، قال ميخايلو بودولاك، مستشار الرئاسة الأوكرانية وأحد المفاوضين مع روسيا، «نحن مستعدون لعقد جلسة خاصة من المفاوضات في ماريوبول، من أجل إنقاذ رجالنا، والمدنيين، والأطفال، والأحياء والجرحى، والجميع».

بلينكن يحذر

وخلال زيارته لبنما، حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من أن ماريوبول ستشهد سيناريوهات أسوأ من تلك التي حدثت في مدينة بوتشا، مضيفا أن الاتفاقيات بشأن الممرات الإنسانية التي تم إنشاؤها من قبل انهارت بسرعة كبيرة.

قصف خاركيف

في غضون ذلك، أعلن رئيس بلدية مدينة خاركيف إيهور تيريكوف أن ثاني أكبر مدن البلاد «تعرضت لقصف عنيف وشرس وقتل 5 مدنيين»، أمس. وأضاف أن نحو مليون شخص لا يزالون داخل المدينة الشمالية الشرقية، فيما خرج منها نحو 30 في المئة من السكان أغلبهم من النساء والأطفال والمسنين. بدوره، قال حاكم منطقة لوغانسك سيرغي هايداي إن الهجمات الروسية على مدينة سيفيرودونيتسك بالشرق دمرت جميع مخازن المواد الغذائية، مشيرا إلى أنه «لم يبق في سيفيرودونيتسك مخزن واحد سليم». وبينما عثر على جثث 9 مدنيين في مقبرة جماعية جديدة في بوروديانكا بالقرب من كييف يحمل بعضها «آثار تعذيب»، حسبما أعلنت شرطة العاصمة الأوكرانية، كشفت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني أولغا ستيفانيشينا أن مشارح منطقة كييف باتت تضم أكثر من ألف جثة لمدنيين.

زيارة دعم

وفي وقت وصل، أمس، الى كييف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مع نظيرته الدنماركية ميتي فريديريكسن، حيث اجتمعا بالرئيس فولوديمير زيلينسكي، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في لقاء مع قناة CNN الناطقة بالتركية، إن بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) تريد استمرار الحرب في أوكرانيا من أجل «إضعاف روسيا». إلى ذلك، قررت روسيا، أمس، إغلاق قنصليات دول البلطيق (إستونيا وليتوانيا ولاتفيا) في أراضيها، وإعلان جميع موظفيها شخصيات غير مرغوب فيها.

«سارمات»

وبعد إعلان بوتين إجراء تجربة ناجحة لصاروخ «سارمات» البالستي الجديد، معتبرا أنه «سيجعل الذين يحاولون تهديد بلادنا يفكرون مرتين»، قللت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» من التجربة «الروتينية»، مؤكدة أنها لا تشكل تهديداً للولايات المتحدة أو حلفائها. وقال الناطق باسم «البنتاغون» جون كيربي، للصحافيين، إن موسكو «أخطرت بشكل صحيح» واشنطن بهذه التجربة وذلك بموجب التزاماتها وفقاً للمعاهدة النووية و»لم تكن عملية الإطلاق مفاجئة».

موسكو: الغرب يكرر سيناريو أوكرانيا مع تايوان

اتهمت موسكو الغرب بتكرار نفس سيناريو أوكرانيا مع تايوان، وفي جلسة للجنة النيابية الخاصة بالعلاقات مع الصين في مجلس الدوما الروسي، قال مدير قسم شؤون آسيا بوزارة الخارجية الروسية غيورغي زينوفييف إن «هناك تشابها واضحا في استخدام الغرب تايوان ضد الصين، واستخدام أوكرانيا ضد روسيا، رغم وجود بعض الخصائص من ناحية القانون الدولي»، في إشارة إلى أن الصين تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، وتايوان لا تتمتع باعتراف دولي، في حين أن أوكرانيا دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة. وأشار زينوفييف إلى أن الولايات المتحدة «تضخ الأسلحة في تايوان. وهذا نفس ما كان في أوكرانيا».

ماكرون مستعد للذهاب إلى كييف

الجريدة... أعلن الناطق باسم مجلس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال، إن الرئيس إيمانويل ماكرون مستعد للسفر إلى كييف مرة أخرى. وأضاف أن زيارة الرئيس ستكون ممكنة عندما يتمكن من المساهمة في إحراز تقدم في التسوية.

واشنطن تدعم أوكرانيا.. بمروحية روسية!

اشترتها في 2010 للحكومة الأفغانية قبل استيلاء «طالبان» على السلطة

المشرعون الأميركيون غاضبون من عدم اختيار شركة تصنيع أميركية

المصدرالحرة...ذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، أن الولايات المتحدة نقلت إلى أوكرانيا، أسلحة تم شراؤها في الأصل للحكومة الأفغانية السابقة، قبل استيلاء «طالبان» على السلطة. ووفقاً للصحيفة الأميركية، فإن هذه الأسلحة عبارة عن أسطول من طائرات الهليكوبتر روسية الصنع «إم آي17»، اشترتها الولايات المتحدة عام 2010 من إحدى شركات تصدير الأسلحة الروسية المملوكة للدولة. وحينذاك، أثار القرار غضب المشرعين من عدم اختيار وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» شركة تصنيع أميركية. لكن وزارة الدفاع قالت إن طائرات الهليكوبتر الروسية غير مكلفة نسبياً، وتعمل بشكل جيد في المناطق الصحراوية الأفغانية والارتفاعات العالية، وأن الطيارين الأفغان على دراية بطرق استخدامها. وبعد عقد من الزمان، أصبحت تلك المروحيات مستخدمة ضد القوات الروسية رداً على غزو موسكو لأوكرانيا. ولم يذكر الرئيس جو بايدن، الأسبوع الماضي، اسم «إم آي 17» علناً، بعد الإعلان عن حزمة أمنية بقيمة 800 مليون دولار لتوسيع نطاق المساعدة العسكرية التي تقدمها واشنطن إلى كييف. وقال بايدن إن الحزمة الجديدة «تتضمن أسلحة مدفعية وناقلات جند مدرعة»، مضيفاً «وافقت على نقل طائرات مروحية». وتتجه 11 طائرة من نوع «إم آي 17» إلى أوكرانيا في وقت حرج بالنسبة لجيشها، حيث تكثف روسيا هجماتها على شرق البلاد وجنوبها. و«إم آي 17» هي وسائل نقل للأفراد ويمكن تسليحها بالمدافع والصواريخ، مما يسمح لها بأداء دور هجومي وتقديم دعم جوي. وإجمالاً، وافقت الولايات المتحدة على تقديم 16 طائرة «إم آي 17» إلى أوكرانياو وجميعها كانت تخضع لعمليات صيانة تعاقدت عليها الولايات المتحدة، خارج أفغانستان، في أغسطس الماضي، حينما سيطرت «طالبان» على البلاد.

«البنتاغون»: أميركا تسرع في تصنيع طائرات «الشبح» المسيرة من أجل أوكرانيا

الراي... قالت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» اليوم الخميس إن سلاح الجو الأميركي يعمل سريعا على تصنيع الطائرات المسيرة التي يطلق عليها «الشبح» والتي تدخل في حزمة جديدة للأسلحة بقيمة 800 مليون دولار لأوكرانيا وهي ذات قدرة مماثلة للطائرات المسيرة المسلحة «سويتش بليد». وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي «أسرع سلاح الجو في تصنيعها خصيصا استجابة للاحتياجات الأوكرانية». وفي وقت سابق من اليوم الخميس، قال البيت الأبيض إنه سيتم تقديم أكثر من 121 منظومة جوية من طراز فينكس جوست التكتيكية المسيرة إلى أوكرانيا كجزء من حزمة الأسلحة الجديدة.

روسيا: مقتل 120 مسلحا وتدمير 14 موقعا أوكرانيا خلال يوم

رئيس الشيشان: سيطرنا على المبنى الإداري لمصنع "آزوفستال" في ماريوبول

العربية.نت، وكالات.... أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، أن هجماتها في أوكرانيا قتلت "120 مسلحاً" على مدار 24 ساعة. وأكدت الدفاع الروسية، الخميس، تدمير "14 موقعاً للقوات الأوكرانية في منطقتي "تشيركاسكو" و"ألكساندروفاكا". وفي تطور عاجل، أعلن رئيس الشيشان، رمضان قديروف، الخميس، أن قواته في أوكرانيا نجحت في "السيطرة على المبنى الإداري لمصنع "آزوفستال" في ماريوبول". وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا "مستمرة وفقاً للخطة" على الرغم من أن الرئيس فلاديمير بوتين أمر قواته بعدم اقتحام مصنع آزوفستال للصلب، آخر معقل للقوات الأوكرانية في مدينة ماريوبول الساحلية. أوضح بيسكوف للصحافيين يوم الخميس أنه "كانت هناك ولا تزال فرصة للقوات الأوكرانية لإلقاء أسلحتها والخروج عبر الممرات التي تم فتحها". وقال إن "العملية مستمرة حسب الخطة"، مشيراً إلى أنه تم تحرير ماريوبول. ورداً على سؤال عما إذا كان الأمر بعدم اقتحام مصنع الصلب يمثل تغييرا في الخطط، قال إن "هذه منشأة منفصلة، حيث تم محاصرة المجموعة المتبقية من القوميين الأوكرانيين كليا".

خطط لاقتحام مصنع آزوفستال للصلب

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، الجيش الروسي بإلغاء خطط لاقتحام مصنع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول الساحلية الأوكرانية، وقال إنه يريد استمرار حصارها بشكل آمن بدلا من ذلك، مضيفاً أنه من الضروري محاصرة "المنطقة بطريقة لا تسمح بمرور ذبابة واحدة". وهنأ الرئيس الروسي وزير الدفاع سيرجيو شويغو على نجاح العملية في مدينة ماريوبول في أوكرانيا، وقال إن السيطرة على ماريوبول تمت بنجاح ولا حاجة لاقتحام المنطقة الصناعية في ماريوبول. كما أكد بوتين أن روسيا تضمن عدم التعرض والتعامل باحترام مع القوات الأوكرانية التي تغادر منشأة آزوفستال. من جهته، قال وزير الدفاع الروسي لبوتين إن الوضع في ماريوبول هادئ ويسمح بعودة المدنيين، مشيراً إلى سيطرة القوات الروسية على ماريوبول بالكامل، باستثناء مصنع آزوفستال، حيث ما زال هناك مقاتلون أوكرانيون في المصنع. وأضاف أن عناصر التشكيلات المسلحة الأوكرانية في ماريوبول كانت بحوزتهم أسلحة قادرة على الوصول إلى مناطق روسية. وذكر شويغو أنه لحظة تطويق ماريوبول، كان عدد القوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب يبلغ حوالي 8100 فرد، وأضاف أنه خلال تحرير المدينة، تم القضاء على أكثر من 4000 منهم، واستسلم 1478 آخرون، فيما تم تطويق المجموعة المتبقية التي تضم أكثر من 2000 مسلح، في منطقة آزوفستال الصناعية. ودخلت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اليوم الخميس، يومها الـ57 ليواصل الجيش الروسي تدمير البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، وسط استمرار المعارك من أجل تحرير أراضي دونباس. وأعلن الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، أن القوات الروسية ستسيطر تماماً على مصنع آزوفستال للصلب في ماريوبول، اليوم الخميس. وقال قديروف في رسالة صوتية نشرت على الإنترنت في وقت مبكر من الخميس (بالتوقيت المحلي): "قبل وقت الغداء أو بعده سيكون (مصنع) آزوفستال تحت السيطرة التامة للقوات الروسية"، وفق رويترز. يأتي ذلك فيما تقاتل قوات شيشانية في أوكرانيا ضمن عمليات الجيش الروسي هناك.

الأصوات المناهضة لبوتين تتعالى.. ملياردير روسي آخر يخرج عن صمته برسالة شديدة اللهجة

الحرة / ترجمات – واشنطن... تينكوف انضم لقائمة من رجال الأعمال الروس الذين انتقدوا الاجتياح الروسي مباشرة

ندد رجل الأعمال الروسي، أوليغ تينكوف، بما وصفه بحرب موسكو "المجنونة"، مشيرا إلى أن 90 في المئة من مواطني بلاده لم يدعموا الحملة التي شنها الكرملين على أوكرانيا، داعيا الغرب إلى إتاحة الفرصة أمام الرئيس، فلاديمير بوتين للانسحاب بكرامة. ووجه تينكوف، الذي أسس "Tinkoff Bank" ثاني أكبر مصدر للبطاقات الائتمانية في روسيا، في منشور عبر حسابه في إنستغرام أشد انتقاد صادر عن رجل أعمال نافذ في البلاد ضد الحرب على أوكرانيا، وفقا لما ذكرته رويترز. وقال في منشوره: "لا أرى أي مستفيد من هذه الحرب المجنونة! أشخاص أبرياء وجنود يقتَلون". وقد شن بوتين حملة عسكرية دموية على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، بحجة نزع السلاح من كييف وتخليص البلاد من "نظامها النازي". وقد رفضت دول الغرب تلك الاتهامات واعتبرتها ذرائع لشن هجوم على أوكرانيا، وفرضت عقوبات على كيانات وأفراد روس، من بينهم تينكوف، كوسيلة ضغط على بوتين ودفعه إلى الانسحاب.

"Z".. علامة التأييد

من جهة أخرى، عبر العديد من المليارديرات الروس عن تأييدهم لحملة الكرملين العسكرية مستخدمين حرف "Z" في حملاتهم، وهو الذي تستخدمه القوات المسلحة الروسية. وانتقد بينكوف هؤلاء الأشخاص بقوله: "بالطبع هؤلاء أغبياء الذين يرسمون حرف Z، لكن 10 في المئة من (سكان) كل دولة هم أغبياء، 90 في المئة من الروس ضد هذه الحرب!". وعبر رجل الأعمال عن مدى استياء أصحاب الأموال بسبب العقوبات الغربية، مضيفا "مسؤولو الكرملين يشعرون بالصدمة لأنهم وأطفالهم لن يتمكنوا من السفر إلى البحر الأبيض المتوسط في الصيف. رجال الأعمال يحاولون إنقاذ ما تبقى من ممتلكاتهم". وأشار إلى أن الجنرالات الروس "أدركوا مدى سوء جيشهم.. وكيف قد يكون الجيش صالحا إن كان كل شيء آخر في البلاد سيئا، غارقا في المحسوبية والتملق والخنوع؟" وأضاف في تعليق بالإنكليزية: "أعزائي في 'الغرب الجماعي' أرجو أن تمنحوا السيد بوتين مخرجا واضحا ليحفظ ماء وجهه ويوقف هذه المجزرة، أرجوكم كونوا أكثر منطقية وإنسانية". يذكر أن تينكوف يمتلك 35 في المئة من مجموعة "TCS" القابضة، التي تتخذ من قبرص مقرا لها، وتشكل المجموعة قطاعات عدة تضم البنوك والتأمين وخدمات الموبايل. واستقال رجل الأعمال من مجلس إدارة "Tinkoff Bank" عام 2020، وقالت مجموعة "TCS"، الشهر الماضي، أن تيكنوف لم يكن جزءا من عملية اتخاذ القرار في الشركة، مشيرة إلى أن فرض عقوبات عليه لن يؤثر عمل الشركة.

بينكوف ليس وحده

وتأتي دعوة تينكوف للسلام في أعقاب نداءات مماثلة من قادة أعمال روس آخرين، طالبوا بإحلال السلام. إذ دعت شركة النفط الروسية "Lukoil" إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا. وطالب الأوليغارشيان، ميخائيل فريدمان وأوليغ ديريباسكا، بإنهاء الحرب في أواخر فبراير بعد الغزو الروسي. وكتب فريدمان، المولود في غرب أوكرانيا في رسالة إلى الموظفين حينها أنه يريد "إنهاء إراقة الدماء". وقال ديريباسكا في منشور على "تليغرام": "السلام مهم جدًا! يجب أن تبدأ المفاوضات في أسرع وقت ممكن!"، وفقا لما نقلته شبكة "سي أن أن". كما دعا عضو مجلس إدارة شركة المعادن الروسية "Rusal"، بيرنارد زونيفيلد، قبل أسبوعين، إلى إجراء تحقيق محايد في مقتل مدنيين في بلدة بوتشا أثناء احتلال القوات الروسية للبلدة. ورغم أن زونيفيلد لم يشر إلى المسؤول عن ارتكاب المجازر إلا أنه قال في بيان إن "مثل هذه الحوادث تجعل هذه المأساة الرهيبة أكثر صدمة". وجاء في البيان: "نتمنى جميعا إنهاء مبكر لهذا الصراع بين الأشقاء، الذي يدمر الأرواح والعائلات والمدن بأكملها. ونريد معاقبة المسؤولين عن مثل هذه الجرائم بشكل مناسب". كما قال عملاق صناعة الفولاذ في روسيا، فلاديمير ليسين، والذي قدرت فوربس ثرونته بـ 21.9 مليار دولار، في رسالة لعمال الصلب في شركته "NLMK Group" إن "وفاة الناس في أوكرانيا مأساة يصعب تبريرها أو تفسيرها". لكن رجال أعمال قلة انتقدوا مباشرة قرار الكرملين في شن الحرب على أوكرانيا، على غرار تينكوف، من بينهم الدكتور بوريس مينتس، الذي أدار ذات يوم أكبر بنك خاص في روسيا ولكنه مطلوب اليوم من قبل الدولة بتهمة الاختلاس. وكان مينتس يعمل مع الحكومة الروسية منذ التسعينيات، إلا أنه سرح من عمله السياسي، قبل أربعة أيام من الغزو الروسي لأوكرانيا، واليوم يعيش منفيا في المملكة المتحدة، وفقا لما نقلته صحيفة "ذا ديلي ميل". وخلال مارس الماضي، ذهب مينتس إلى حد وصف غزو بوتين بأنه "الحدث الأكثر مأساوية في القرن الحادي والعشرين حتى الآن، وهو بمثابة غزو هتلر لبولندا عام 1939". في مقال لصحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل" سلط مينتس الضوء على شجاعة الروس الذين ينتقدون بوتين من داخل النظام. وقال: "أنا لست مؤيدا لبوتين ولا أقف إلى جانب حكمه الفاسد. لقد كان من السهل جدا على الناس افتراض أن أي شخص أسس مشروعا تجاريا ناجحا في روسيا يعد مؤيدا لبوتين". وهناك أيضا صاحب شركة الفودكا الشهيرة "ستوليشنايا"، يوري شيفلير، الذي انتقد نظام بوتين بل وقرر تغيير اسم علامته التجارية إلى "ستولي" كرد مباشر على الهجوم على أوكرانيا. وقال شيفلير في بيان: "بينما نفيتُ من روسيا منذ عام 2000 بسبب معارضتي لبوتين، ما زلت فخوراً بعلامة ستوليشنايا التجارية". وأضاف "لقد اتخذنا قرارا بتغيير علامتنا التجارية بالكامل لأن الاسم لم يعد يمثل منظمتنا. أكثر من أي شيء آخر ، أتمنى أن يمثل 'ستولي' السلام في أوروبا والتضامن مع أوكرانيا". وأكد: "لقد عانيت شخصيا من اضطهاد من قبل نظام بوتين وأشارك ألم أوكرانيا وشعبها".

سبعة قتلى في حريق بمعهد أبحاث عسكرية في روسيا

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... لقي سبعة أشخاص على الأقل حتفهم في حريق كبير دمَّر، اليوم (الخميس)، معهداً للأبحاث العسكرية في تفير على مسافة 160 كيلومتراً من موسكو، وفق ما نقلت وكالات أنباء روسية. وبثّ التلفزيون الروسي صوراً لدخان أسود كثيف يتصاعد فوق مبنى مكون من أربعة طوابق ويتبع لمعهد البحوث المركزي للقوات الجو - فضائية الروسية. وحسبما نقل التلفزيون عن شهود عيان، اضطر عدد من موظفي المعهد للقفز من نوافذ الطوابق العليا هرباً من ألسنة اللهب التي اجتاحت ألف متر مربع من المبنى، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال متحدث باسم جهاز الإنقاذ لوكالة «ريا نوفوستي» للأنباء: «وفقاً لأحدث المعلومات، ارتفع عدد قتلى الحريق إلى سبعة». وكان تقرير سابق قد أفاد عن سقوط خمسة قتلى وعشرين جريحاً. ونقلت وكالة «تاس» الرسمية عن متحدث باسم مستشفى تفير الإقليمي أن الكثير من الجرحى يعالَجون في المستشفى وثلاثة منهم في العناية المركزة. وأوضحت أنه وفقاً للمعلومات الأولية، قد يكون سبب الحريق تهالك الأسلاك الكهربائية في المبنى. ووفق وزارة الدفاع الروسية، يُجري المعهد خصوصاً أبحاثاً تتعلق بالدفاع الجو - فضائي الروسي، فضلاً عن تطوير أنظمة دفاع جديدة مضادة للطائرات. ولا تزال الحرائق المميتة شائعة في روسيا، وغالباً ما يكون سببها تقادم الأنظمة الكهربائية أو عدم التزام معايير السلامة.

صور الأقمار الصناعية تكشف مقبرة جماعية قرب ماريوبول

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت شركة أميركية خاصة، اليوم (الخميس)، إن صور الأقمار الصناعية الملتقطة لمكان قريب من مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة تكشف موقع مقبرة جماعية تم توسعيها في الأسابيع الماضية لتضم أكثر من مائتي قبر جديد، وفقا لوكالة «رويترز» للأنباء. وقالت شركة «ماكسر تكنولوجيز» إن فحصا للصور في الفترة من منتصف مارس (أذار) إلى منتصف أبريل (نيسان) يشير إلى أن توسيع المقبرة بدأت بين يومي 23 و26 مارس. وتجاور المقبرة الجماعية مقبرة أخرى موجودة في قرية مانوش التي تقع على مسافة 20 كيلومترا غرب ماريوبول.

الحرب الأوكرانية... «منجم ذهب» لصانعي الأسلحة الغربيين

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... يتسابق مصنعو الأسلحة الغربيون للاستفادة من مبيعات بمليارات الدولارات بعد الغزو الروسي لأوكرانيا والعسكرة المتزايدة المحتملة لأوروبا، كما يقول خبراء في المجال. وحسب تقرير نشرته صحيفة الـ«إندبندنت» البريطانية، تقدم الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى مبالغ كبيرة لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها على المدى القصير، وتسهيل الحصول على أسلحة مثل أنظمة صواريخ «ستينغر» و«جافلين» و«ستورمر». شهدت شركات مثل «رايثيون تكنولوجيز» زيادة في أسعار أسهمها بنسبة تصل إلى 15 في المائة في الأشهر الستة الماضية، حيث تحضر هي وغيرها من صانعي الأسلحة اجتماعات سرية مع وزارة الدفاع الأميركية لتقييم كيف يمكن الاستفادة من رغبة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لتسليح نفسه ضد الغزو الروسي. في بريطانيا، استضافت وزارة الدفاع مؤخراً زيارة للمسؤولين الأوكرانيين ورتبت لهم السفر إلى موقع الاختبار العسكري في سالزبوري بلين، لمشاهدة صاروخ «ستورمر» وهو يعمل. ومع ذلك، يقول الخبراء إنه في حين أن هذه المبيعات الأولية لا تمثل سوى فرص متواضعة لشركات الأسلحة، إلا أن احتمال تسلح أوروبا على نحو متزايد في السنوات والعقود المقبلة، يفتح الباب للثراء الحقيقي. هذا الأمر يتحدث عنه كبار المسؤولين في مصنعي الأسلحة عندما يخاطبون المساهمين ووسائل الإعلام التجارية. تسعى دول مثل ألمانيا، التي كانت سلمية بشكل أساسي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، الآن إلى إعادة تشكيل جيشها بالكامل في أعقاب تصرفات روسيا. قدمت ألمانيا بالفعل طلبية لشراء 35 مقاتلة من طراز «F - 35»، أحدث طائرة مقاتلة في العالم، من الشركة المصنعة الأميركية «لوكهيد مارتن». جاءت هذه الخطوة بعد أن قال المستشار الألماني أولاف شولز إن برلين ستزيد من إنفاقها العسكري بدفعة واحدة قدرها 113 مليار دولار، وتلتزم بتخصيص 2 في المائة من ميزانيتها السنوية لنفقات الأسلحة. وقال الخبير في تجارة الأسلحة الدولية ويليام هارتونغ لـ«إندبندنت» إن هذه الفرص تفتح «منجماً للذهب» لهذه الصناعة. وأضاف: «إنهم قادرون على الربح من نواحٍ كثيرة». وتابع: «أنفقت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن نحو 3.2 مليار دولار على شكل مساعدات أسلحة لأوكرانيا، ورغم أن الكثير من ذلك يأتي من المخزونات الحالية، فإنه سيتم تجديدها بالكامل من خلال عقود مع البنتاغون». وقال: «وبعد ذلك، عندما تبدأ أوروبا في الإنفاق أكثر، ستستفيد الشركات الأميركية من ذلك». وأضاف: «قبل الغزو كان صانعو الأسلحة يتوقعون بالفعل عاماً مربحاً. ومع ذلك، فإن قرار بوتين بغزو أوكرانيا وإخافة بعض دول الناتو ودول أوروبية أخرى للاعتقاد بأنها قد تكون هدفه التالي، قد أعطى زخماً هائلاً لهذه الصناعة». وبينما حققت الشركات الفردية أداءً جيداً نتيجة لذلك، فقد استفاد القطاع بأكمله؛ في الولايات المتحدة، شهد صندوق «S & P's Aerospace and Defense” زيادة بنسبة 11 في المائة على الأقل. في الأسبوع الماضي، قلل «البنتاغون» من شأن اجتماع سري بين كبار المسؤولين وثماني شركات تصنيع أسلحة كبرى. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع جون كيربي للصحافيين إن ذلك «جزء من محادثة عادية ومقررة وروتينية». لكن الاجتماع شارك فيه الرؤساء التنفيذيون للشركات وكانت المحادثات سرية. ورداً على سؤال حول ما تمت مناقشته، أرسل البنتاغون إلى صحيفة «إندبندنت» بياناً قال فيه إن الاجتماع ترأسته نائبة وزير الدفاع كاثلين هيكس، التي قالت للمديرين التنفيذيين: «تعمل إدارة بايدن على مدار الساعة لتلبية طلبات المساعدة الأمنية ذات الأولوية في أوكرانيا، سحب الأسلحة من المخزونات الأميركية عندما تكون متاحة، والشراء مباشرة من الصناعة لتسليمها سريعاً إلى أوكرانيا، وتسهيل نقل الأسلحة من الحلفاء والشركاء عندما تناسب أنظمتهم احتياجات أوكرانيا بشكل أفضل». في مارس (آذار)، اقترحت إدارة بايدن ميزانية دفاعية لعام 2023 تبلغ 813 مليار دولار، بزيادة قدرها 4 في المائة قدرها 31 مليار دولار، من حزمة الإنفاق لعام 2022 التي وقعها الرئيس ليصبح قانوناً في ذلك الشهر. من المرجح أن يضيف الكونغرس إلى هذا الرقم، كما فعل في عام 2022. كما عقدت الحكومة البريطانية أيضاً اجتماعات مع مسؤولين في الصناعة الدفاعية، واستضافت ممثلين من أوكرانيا لعرض البراعة المزعومة لمنصات إطلاق الصواريخ المدرعة المعروفة باسم «ستورمر». أدى غزو روسيا لأوكرانيا إلى تعقيد وزيادة صعوبة مهمة أولئك الذين يطالبون بإيجاد حلول دبلوماسية لمثل هذه النزاعات. في مارس، أصدرت منظمة «الحملة ضد تجارة الأسلحة»، ومقرها المملكة المتحدة، بياناً يدين الغزو الروسي لأوكرانيا، ويقول إنه يبدو أنه ارتكب جرائم حرب. وأضاف «لكننا نرفض دعوات زيادة عسكرة أوروبا رداً على ذلك. المزيد من النزعة العسكرية ليس هو الحل». وتابع «أعضاء الناتو الأوروبيون ينفقون بالفعل ما يقرب من خمسة أضعاف ما تنفقه روسيا على جيوشهم، وقد ثبت أن القوة العسكرية الروسية أقل بكثير مما يعتقده الكثيرون». وقال منسق أبحاث المنظمة صمويل بيرلو فريمان لصحيفة «إندبندنت»، أن مجموعته «لا تريد أن ترى عودة المعسكرات المسلحة المعارضة إلى أوروبا». وأضاف: «لا يزال الغرب أقوى عسكرياً من روسيا. نحن بحاجة إلى النظر في طرق تهدئة هذا الوضع. مع وجود بوتين في السلطة، هذا ليس بالسؤال السهل».

أوكرانيا تطالب روسيا بالسماح بإجلاء مدنيين وجنود مصابين من آزوفستال

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... طالبت إيرينا فيريشتشوك، نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، اليوم (الخميس)، روسيا بالسماح على وجه السرعة بإجلاء المدنيين والجنود المصابين من مصنع آزوفستال للصلب المحاصر في ماريوبول عبر ممر إنساني. وقالت فيريشتشوك، في منشور على الإنترنت: «هناك نحو ألف مدني و500 جندي مصاب هناك. كلهم بحاجة إلى إخراجهم من آزوفستال اليوم»، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم (الخميس)، وزير دفاعه سيرغي شويغو على نجاح العملية في ماريوبول، وذلك في أعقاب إعلان القوات الروسية سيطرتها على المدينة الساحلية بأكملها باستثناء مصنع «آزوفستال». وأمر الرئيس الروسي الجيش بإلغاء خطط لاقتحام مصنع آزوفستال في مدينة ماريوبول الساحلية الأوكرانية، وقال إنه يريد استمرار حصارها بشكل آمن بدلاً من ذلك. وعلل بوتين إلغاء اقتحام آزوفستال باعتبارات إنقاذ أرواح الجنود الروس، وأوضح: «هذا هو الحال عندما يجب أن نعتني - أكثر من أي وقت آخر - بالحفاظ على حياة وصحة جنودنا وضباطنا. ليست هناك حاجة للنزول إلى السراديب والزحف تحت أرض هذه المنشآت الصناعية». وأضاف: «أغلقوا هذه المنطقة الصناعية حتى لا تستطيع الذبابة المرور بها». وأعطى بوتين الأمر لوزير الدفاع الذي سبق وأخبر بوتين بأن «أكثر من ألفي مقاتل أوكراني لا يزالون يتحصنون في المصنع الضخم الذي يضم مساحة كبيرة تحت الأرض» وأن «الوضع في ماريوبول هادئ ويسمح بعودة المدنيين».

أكثر من ألف جثة لمدنيين في مشارح منطقة كييف

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... كشفت مسؤولة أوكرانية أن مشارح منطقة كييف باتت تضم أكثر من ألف جثة لمدنيين، في حين تتهم كييف الروس بارتكاب «مجزرة» في حق مئات المدنيين خلال احتلالهم المنطقة في مارس (آذار). وفي تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية من مدينة بوروديانكا في شمال غربي كييف، قالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني أولغا ستيفانيشينا إن «1020 جثة ليست سوى لمدنيين هي في مشارح منطقة كييف». ومنذ انسحاب القوات الروسية من محيط كييف في أواخر مارس، عُثر على المئات من جثث المدنيين الذين تتهم السلطات الأوكرانية وبلدان الغرب روسيا بارتكاب «جرائم حرب» بحقهم، وهي اتهامات ترفضها موسكو.

روسيا تمنع 61 كندياً من دخول أراضيها

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت روسيا، اليوم (الخميس)، منع 61 كندياً؛ بينهم مسؤولون وصحافيون، من دخول أراضيها؛ رداً على العقوبات التي فرضتها أوتاوا على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت وزارة الخارجية الروسية عن الأشخاص الممنوعين من دخول روسيا «إلى أجل غير مسمى» إنهم «متورطون بشكل مباشر في تطوير وإسناد وتنفيذ التوجه المناهض لروسيا والذي يسلكه النظام الحاكم في كندا».

روسيا تمنع 29 أميركياً بينهم كامالا هاريس ومارك زوكربيرغ من دخول أراضيها

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... منعت روسيا، اليوم (الخميس)، 29 أميركياً، هم مسؤولون سياسيون وشخصيات إعلامية ورجال أعمال، من الدخول إلى أراضيها، رداً على عقوبات فرضتها واشنطن على موسكو على خلفية غزوها لأوكرانيا. ونشرت وزارة الخارجية الروسية لائحة تتضمن أسماء الأشخاص المستهدفين بهذه العقوبة وبينهم نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، ورئيس مجموعة «ميتا» العملاقة مارك زوكربيرغ، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وكالة «تاس» للأنباء أن محكمة روسية غرّمت شركة «غوغل» 11 مليون روبل (137 ألفاً و763 دولاراً) بسبب عدم حذفها معلومات تعتبرها موسكو «كاذبة» عن الصراع في أوكرانيا وتسجيلات مصورة على «يوتيوب» من إنتاج جماعات يمينية متطرفة.

الخارجية الأميركية: روسيا لا تحقق أهدافها من غزو أوكرانيا

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي، اليوم (الخميس)، إن روسيا لا تحقق أهدافها من غزو أوكرانيا، والسبب في ذلك يعود جزئياً إلى العقوبات الغربية. وأضافت شيرمان في ندوة أقامها مركز أبحاث أصدقاء أوروبا في بروكسل: «ما نهدف إليه هنا هو إلحاق فشل استراتيجي بـ(الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين وبالكرملين... وأعتقد أن هذا يحدث بالفعل، وبغض النظر عما يحدث... أوكرانيا ستبقى»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وتابعت أن أياً كان قرار الاتحاد الأوروبي بخصوص فرض عقوبات على صادرات النفط والغاز من روسيا، فإن الولايات المتحدة ستعمل على تفادي ارتفاع الأسعار منعاً لدعم المالية الروسية.

كييف ستتلقى قريباً أسلحة ثقيلة من دول أوروبا الشرقية وإسبانيا

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت وزيرة الدفاع الألمانية، اليوم (الخميس)، إن أوكرانيا ستتلقى «في الأيام المقبلة» أسلحة ثقيلة بما في ذلك دبابات هجومية من دول أوروبا الشرقية لمساعدتها في مواجهة الهجوم الروسي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وأوضحت كريستين لامبرخت، في مقابلة مع قناة «إن تي في» الإخبارية للبث المستمر: «يمكن للدول أن تقدم لأوكرانيا دبابات قتالية وعربات مدرعة وغيرها من المعدات». وقالت إن هذه المعدات سيتم تسليمها «في الأيام القليلة المقبلة». في حين يقول خبراء عسكريون إن «الأسبوعين المقبلين سيكونان حاسمين» في الحرب في أوكرانيا. وستشارك ألمانيا في هذه الإمدادات لأنها تتعهد بالتعويض عن المعدات التي ستوفرها الدول الأخرى إلى كييف. وذكرت مصادر حكومية ألمانية لوكالة الصحافة الفرنسية أن تبادلاً جارياً على هذا الصعيد مع سلوفينيا، مؤكدةً بذلك معلومات أوردتها وسائل إعلام ألمانية. وفقاً لوسائل الإعلام سترسل يوغوسلافيا السابقة عدداً كبيراً من دباباتها الهجومية السوفياتية «T – 72» إلى كييف على أن تحصل في المقابل على دبابات ألمانية من طراز «ماردير» وناقلات جند مصفحة «فوش». وقد أعطت الكثير من دول حلف شمال الأطلسي الضوء الأخضر لتسليم أسلحة ثقيلة، كالولايات المتحدة وبريطانيا وتشيكيا وهولندا وسلوفاكيا. وقالت لامبرخت: «تُقرر كل دولة ما تستطيع تقديمه ونضمن أننا سندعمها لتجديد (مخزونها) حتى تتمكن دول أوروبا الشرقية من ضمان الدفاع عن أراضيها». في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال زيارة لكييف برفقة نظيرته الدنماركية ميتي فريدريكسن، أنّ بلاده أرسلت إلى أوكرانيا شحنة مساعدات عسكرية زنتها 200 طنّ تشمل عربات نقل ثقيلة وذخائر. وقال، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع كلّ من فريدريكسن والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنّ «هذه أضخم شحنة يتمّ إرسالها حتى الآن، أكثر من ضعفَي ما سبق أن أرسلناه».

مسؤولة أوكرانية: روسيا تسيطر على 42 قرية في منطقة دونيتسك

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت مسؤولة أوكرانية للتلفزيون الوطني إن القوات الروسية استولت على 42 قرية في منطقة دونيتسك بشرق البلاد، اليوم (الخميس)، لكن أوكرانيا قد تستعيدها، وفقا لوكالة «رويترز» للأنباء. وصرحت أولينا سيمونينكو، وهي مساعدة لكبير موظفي الرئيس فولوديمير زيلينسكي: «اليوم أضيفت 42 قرية إلى قائمة تلك الأماكن التي احتلت. هذا على حساب منطقة دونيتسك»، وأضافت: «حدث هذا اليوم، وقد تستعيدها قواتنا غداً».

زيلينسكي: أوكرانيا تحتاج إلى 7 مليارات دولار شهرياً لتعويض خسائر الغزو

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الخميس)، إن بلاده بحاجة إلى 7 مليارات دولار شهرياً لتعويض الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها بسبب الغزو الروسي. ويشكل هذا الرقم زيادة ملحوظة مقارنة بتقديرات سابقة لكييف بالحاجة إلى 5 مليارات شهرياً. وقال زيلينسكي، في خطاب عبر الإنترنت لمنتدى تابع للبنك الدولي، إنه ينبغي للمجتمع العالمي استبعاد روسيا على الفور من المؤسسات المالية الدولية، وحثّ جميع الدول على قطع العلاقات مع موسكو على الفور. وأضاف أن الحصار الروسي لموانئ البحر الأسود أوقف صادرات أوكرانيا، ما أثّر على الأمن الغذائي العالمي، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وأبلغ زيلينسكي مسؤولي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي خلال اجتماع عبر الفيديو بأن «الجيش الروسي يهدف إلى تدمير جميع المقومات في أوكرانيا التي يمكن أن تشكل قاعدة اقتصادية للحياة، وهذا يشمل محطات سكك الحديد ومخازن المواد الغذائية والنفط ومصافيه».

ماكرون يتفوق على لوبن في مناظرة ساخنة

أحرجها في قضيتَي «الحجاب» والعلاقة مع بوتين

الجريدة... كشف استطلاع للرأي أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان أكثر إقناعاً من مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن في المناظرة التي جرت بينهما وبثها التلفزيون أمس الأول قبل الدورة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية الأحد. ووفقاً للاستطلاع، الذي أجرته شركة إيلابي لمصلحة محطة بي. إف. إم التلفزيونية، وجد 59% من المشاهدين المستطلعة آراؤهم أن ماكرون أكثر إقناعاً. وكان استطلاع رأي أجرته نفس الشركة في 2017 خلص إلى أن 63% من المشاهدين وجدوا ماكرون أكثر إقناعاً، من لوبن التي هزمها في تلك الانتخابات بحصوله على 66.1% من الأصوات، غير أن تقديرات التصويت تظهر أنه سيفوز بنحو 55.5% من الأصوات هذا العام. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة أوبنيان واي- كيا بارتنرز لصحيفة ليزيكو أن نحو 14% من الناخبين كانوا ينتظرون المناظرة لتحديد من سيصوتون له، في وقت قال 12% إنهم سيحسمون أمر ما إذا كانوا سيصوتون من الأساس. وتمكّن ماكرون من تسجيل عدة نقاط على منافسته خصوصاً عندما أحرجها بتذكيرها بالحصول على تمويل سياسي من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحزبها، كما اتهمها بالمخاطرة بإشعال «حرب أهلية» في حال تم انتخابها رئيسة ونفذت تعهدها بحظر الحجاب الإسلامي في الأماكن العامة. ودافعت لوبن عن فكرتها المثيرة للجدل بشأن حظر الحجاب الذي تعتبره «زياً موحداً فرضه الإسلاميون»، لكنها شددت على أنها «لا تحارب الإسلام». وقال ماكرون «فرنسا، موطن التنوير والكونيّة، ستصبح أول دولة في العالم تحظر الرموز الدينية في الأماكن العامة. هذا ما تقترحينه، وهو غير منطقي»، مضيفاً «إنك تدفعين الملايين من مواطنينا إلى خارج الفضاء العام»، معتبراً أن ذلك سيكون «قانون نبذ»، لكن لوبن ردت بأنه سيكون «قانوناً للدفاع عن الحرية». كما بدا رد لوبن غير متماسك عندما اتهمها الرئيس الوسطي بالسعي لإخراج فرنسا من الاتحاد الأوروبي وبخداع الناخبين بالتخفيف من نبرة خطابها المعارض بشدة للاتحاد. وقالت لوبن، أمس، إن فوز ماكرون بفترة ثانية سيؤدي إلى «كارثة اجتماعية ستكون نسخة أسوأ من فترته الأولى»، متهمة إياه بالعجرفة، وهو ما اتفقت عليه معها وسائل إعلام فرنسية.

جونسون يبدأ «مهمة مستحيلة» بدلهي

الجريدة... بدأ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس، زيارة للهند تستغرق يومين وتتمحور حول مناقشات تجارية واستراتيجية بين البلدين اللذين تربطهما علاقة خاصة، لكن من المستبعد أن تدفع نظيره الهندي القومي ناريندرا مودي إلى الخروج عن تحفّظه في زيادة دعم التدابير الغربية ضدّ الغزو الروسي لأوكرانيا. ووصل جونسون إلى ولاية غوجارات الغربية التي يتحدر منها مودي، حيث التقى رؤساء شركات وقام بجولة ثقافية على مدينة أحمدآباد التاريخية مسقط رأس نصف سكان بريطانيا من ذوي الأصول الهندية. وبدأت جولة جونسون بزيارة إلى أشرام (مجلس) سابارماتي في شمال أحمدآباد الذي كان في ما مضى مقرّ المهاتما غاندي، بطل الاستقلال الهندي. ودعي جونسون إلى الجلوس للغزل على مغزلة من خشب. ويتوجّه بعد ذلك إلى نيودلهي حيث سيلتقي بمودي اليوم. وأرجئت هذه الزيارة إلى الهند مرّتين بسبب جائحة «كورونا». غير أن هذا اللقاء يكتسي أهميّة كبيرة فعلا ولا يجوز تأجيله بعد مرّة، وفق مصادر بريطانية. وكشفت رئاسة الحكومة عن نيّتها إبرام اتفاقات استثمار ثنائية بقيمة مليار جنيه استرليني من شأنها أن تستولد 11 ألف فرصة عمل في بريطانيا. ومن شأن هذه الزيارة أن تسمح بـ «توطيد العلاقات الاستراتيجية بين بلدينا في مجال التجارة والدفاع والتبادلات الفردية»، بحسب ما قال جونسون للبرلمان قبل مغادرة لندن. وستتيح الزيارة نسج شراكات جديدة في مجالات الدفاع والذكاء الاصطناعي والطاقة الخضراء، فضلا عن إبرام اتفاقات استثمار في ميادين مثل تكنولوجيا الروبوتات والمركبات الكهربائية والأقمار الاصطناعية. وبغياب جونسون، ناقش النواب البريطانيون أمس، قضية الحفلات التي نظمتها رئاسة الحكومة البريطانية خلال فترة الإغلاق للحد من انتشار كورونا وفرضت بسببها غرامة على رئيس الوزراء، الذي يبدو أن الأزمة التي يواجهها مستمرة. هل تعمّد زعيم حزب المحافظين خداع البرلمان؟ نظراً إلى أغلبيته، يبدو ضئيلاً احتمال موافقة مجلس العموم على إطلاق إجراء برلماني قد يدفعه إلى الاستقالة. لكن هذا النقاش، الذي سيعطي قبل كل شيء فكرة عن حجم الدعم الذي يتمتع به، يمنع بوريس جونسون المصمم على البقاء في السلطة من طي صفحة هذه الفضيحة. والقضية التي تراجعت أهميتها بسبب الحرب في أوكرانيا، أطلقت مجدداً الأسبوع الماضي عندما فرضت عليه غرامة لمخالفته قيود مكافحة "كوفيد 19" أثناء مشاركته في حفل مفاجئ في عيد ميلاده السادس والخمسين في يونيو 2020. وهو أول رئيس للحكومة البريطانية يعاقب لانتهاكه القانون. وكرر جونسون أنه يريد البقاء في منصبه حتى الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها في 2024 والتركيز على "الأمور التي تهم" الناخبين، حسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام بريطانية على متن الطائرة. وكرر الثلاثاء اعتذاره "الصريح" للنواب والبريطانيين قائلاً، إنه "لم يتصور" أن هذا التجمع الذي لم يستمر أكثر من عشر دقائق على حد قوله، "قد يشكل انتهاكاً للقواعد". لكن ذلك لم يقنع المعارضة التي تقدمت بمذكرة إلى مجلس العموم لمعرفة ما إذا كان رئيس الوزراء خدع عمداً البرلمان بتأكيده مرات عدة أنه احترم كل القواعد. لكن هذه المذكرة لا تتمتع بفرصة للنجاح نظراً إلى الأغلبية المحافظة الكبيرة في مجلس العموم. كما يعتقد العديد من النواب الذين دعوا من قبل إلى رحيل جونسون أنه من غير المناسب الآن طرده من منصبه في سياق الحرب في أوكرانيا. لكن النقاش سيسمح لأي متمردين محتملين في حزبه بكشف مواقفهم. وسيخضع لمراقبة دقيقة موقف الأعضاء المحافظين المنتخبين بين الولاء لزعيم حزبهم وغضب الناخبين، مع اقتراب انتخابات محلية ستجرى في الخامس من مايو. وفي محاولة لتهدئة النفوس وكسب الوقت، قدمت الحكومة اقتراح تعديل من جانبها لتأجيل التصويت على إحالة القضية إلى لجنة الامتيازات، وهي لجنة برلمانية مسؤولة عن هذا النوع من القضايا، حتى انتهاء تحقيق للشرطة وآخر إداري. وفي حال نقل القضية إليها، يمكن لهذه اللجنة التحقيق وإذا لزم الأمر، التوصية بعقوبات لا يعرف حجمها ومداها. لكن القانون الوزاري ينص على أن أي وزير يضلل البرلمان عن عمد يجب أن يستقيل. وقال زعيم حزب العمال كير ستارمر "نحث نواب حزب المحافظين على فعل الأمر الصائب: احترام تضحيات ناخبيهم خلال الوباء والقول، إن الجمهور كان على حق في الالتزام بالقواعد". ووصف زعيم المعارضة الثلاثاء بوريس جونسون بأنه "رجل لا يخجل"، داعياً نواب الأغلبية إلى التخلص من زعيمهم لإعادة "الصدق والنزاهة" إلى الحياة السياسية البريطانية. كما واجه رئيس الحكومة انتقادات حادة من داخل معسكره، إذ قال النائب المحافظ مارك هاربر، إنه لم يعد "يستحق" البقاء في منصبه. وإلى جانب تحقيق برلماني، لا يبدو جونسون بعيداً عن غرامات جديدة لمشاركته في خمسة احتفالات أخرى على الأقل حسب الصحف. وسيتعين عليه أيضاً أن يواجه في موعد لم يحدد بعد، النتائج التي توصلت إليها الموظفة الحكومية الكبيرة سو غراي التي تحدثت في تقرير تمهيدي عن "أخطاء في القيادة والحكم".

الصين تعتقل وزير عدل سابقاً بتهمة الفساد

الجريدة... ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، اليوم، أن السلطات ألقت القبض على وزير العدل السابق فو تشنغ هوا «للاشتباه في حصوله على رشى وانتهاك القانون لتحقيق مكاسب شخصية». وقالت «شينخوا»، إن الاعتقال جرى قبل أيام. وشغل فو منصب نائب مدير الأمن العام قبل أن يصبح وزيرا للعدل في 2018. وقاد عددا من التحقيقات المهمة، بما في ذلك تحقيق مع المسؤول الأمني الكبير السابق تشو يونغ كانغ الذي أدين أيضاً بالفساد.

بايدن يزور سيول الشهر المقبل ويحضر عشاء «المراسلين»

الجريدة...نقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية، اليوم، عن مصادر لم تسمّها أنه من المرجح أن يزور الرئيس الأميركي جو بايدن سيول في الفترة من 20 إلى 22 مايو المقبل، في أول قمّة له على الإطلاق مع الرئيس الجديد يون سيوك يول. ومن المتوقع، على نطاق واسع، أن يزور بايدن كوريا الجنوبية قبل أو بعد سفره إلى اليابان لحضور اجتماع الحوار الأمني الرباعي في 24 مايو. وقال أحد المصادر: «أعتقد أن الولايات المتحدة تخطط للزيارة بهدف تعزيز التحالف مع كوريا الجنوبية». وسيتولى يون الرئاسة في 10 مايو بعد فوزه في انتخابات متقاربة النسب في 9 مارس الماضي. من ناحية أخرى، أعلنت جمعية مراسلي البيت الأبيض، أن بايدن سيحضر حفلها التقليدي الذي تنظمه نهاية هذا الشهر، معيدا بذلك إحياء تقليد يعود إلى عقود ويتعلق بحضور الرئيس لهذه المناسبة التي قاطعها سلفه دونالد ترامب. وحضر كل الرؤساء الأميركيين هذا العشاء منذ ولاية الرئيس الثلاثين للولايات المتحدة كالفن كوليدج، باستثناء ترامب الذي وصف وسائل الإعلام الأميركية بأنها «عدوة الشعب».

أفغانستان: قتلى بهجوم داعشي على مسجد شيعي

الجريدة... انفجار ضخم داخل مسجد شيعي في مدينة قندوز وسط مزار شريف شمال أفغانستان

أسفر انفجار ضخم داخل مسجد شيعي في مدينة قندوز وسط مزار شريف شمال أفغانستان تبناه «داعش» عن سقوط 10 قتلى و15جريحاً أثناء صلاة الظهر. ويُعتقد أن المسجد، الذي يحمل اسم "ساي دوكان"، هو أكبر وأقدم مسجد شيعي في المدينة. من ناحية أخرى، وقع انفجاران آخران في مدينة قندوز وفي العاصمة كابول. من ناحية أخرى، أعلن الناطق باسم "طالبان" إنعام الله سمنكاني، أنه سيتم بقرار من مجلس الوزراء، حظر تطبيق "تيك توك" واسع الانتشار في أفغانستان "لأنه يضلل الجيل الأصغر سناً". وأضاف أن مجلس الوزراء قرر أيضاً حظر لعبة "بابجي" الكورية الجنوبية، ومنع القنوات التلفزيونية الأفغانية من إذاعة محتوى "غير إخلاقي".

السويد تلمّح إلى دور عراقي - إيراني في الاحتجاجات ضد حرق القرآن

تلفزيون السويدي الرسمي يطرد مراسل انتقد حارق القرآن

الجريدة... اتهمت الحكومة السويدية «جهات فاعلة من دول أجنبية مثل العراق وإيران» بالوقوف وراء الأحداث التي اندلعت إثر إقدام زعيم حركة سترام كورس (الخط المتشدد) اليمينية المتطرّفة، الدنماركي/ السويدي راسموس بالودان، على إحراق نسخ من القرآن الكريم. وكانت «سترام كورس» قامت السبت الماضي بحرق نسخة من القرآن الكريم في مدينة مالمو السويدية، كما قام زعيمها بحرق نسخة أخرى من المصحف الشريف بمدينة لينشوبينغ الجنوبية تحت حماية الشرطة. وتعليقا على إصابة 26 شرطيا و14 متظاهرا وتدمير 20 سيارة شرطة خلال تظاهرات اجتاحت عدة مدن في البلاد، قال وزير العدل السويدي مورغان جونسون، في تصريح لصحيفة أفتونبلاديت المحلية إن «حكومات دول مثل العراق وإيران هي في قلب هذه الأحداث». وأضاف «بالودان عدو للسويد، وأكثر من يتسبب في إيذائها، لكننا نرى كيف أن بعض الفاعلين في الشرق الأوسط يحدّدون الأجندة في السويد باستغلال هذا الأمر». وفي آخر ردود الفعل على عملية الحرق، انتقدت الصين السويد وطالبتها «باحترام معتقدات المسلمين». وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، في بيان، إن «حرية التعبير لا يمكن أن تكون سببا للتحريض على التمييز العنصري أو الثقافي وتمزيق المجتمع». وأضاف: «نأمل أن تحترم السويد بجديّة المعتقدات الدينية للأقليات، بما في ذلك المسلمون». وكانت دول ومنظمات عربية وإسلامية دانت قبل أيام إحراق نسخ من القرآن الكريم بمدن سويدية. من ناحية أخرى، قرر التلفزيون السويدي الرسمي SVT تسريح أحد مراسليه من عمله بسبب انتقاده بالودان. وقال مدير أخبار المنطقة الجنوبية في القناة أنطون سفيندسن، إن «التحقيقات كشفت أن المراسل ألحق ضررا بمبدأ الحيادية في القناة، وتم فصله بسبب ذلك». وكان بالودان قد استخدم تعابير مهينة للإسلام بتاريخ 26 فبراير الماضي في كلمة له بمدينة غوتينبرغ السويدية، حيث يعيش الكثير من المسلمين. وانتقد مراسل SVT هذا العمل التحريضي حينها مخاطباً بالودان بالقول: «عُد إلى منزلك أيها الأحمق».

الصين تطالب ستوكهولم باحترام معتقدات المسلمين

الجريدة... انتقدت الصينُ السويدَ وطالبتها باحترام معتقدات المسلمين، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين، في بيان، إن «حرية التعبير لا يمكن أن تكون سبباً للتحريض على التمييز العنصري أو الثقافي وتمزيق المجتمع». أضاف «نأمل أن تحترم السويد بجدية المعتقدات الدينية للأقليات، بما في ذلك المسلمون». وكانت دول ومنظمات عربية وإسلامية، من بينها السعودية وقطر ومصر والعراق وإيران ورابطة العالم الإسلامي، قد دانت قبل أيام إحراق نسخ من القرآن الكريم بمدن سويدية.

بيلوسي تنتقد «تقصير سلطة الطيران».... «إنذار خاطئ» يخلي الكابيتول

الراي... واشنطن - أ ف ب - أخلت الشرطة الأميركية، الأربعاء، مبنى الكونغرس (الكابيتول) في واشنطن، بعد أن اعتبرت طائرة تشارك في حدث رياضي تهديداً، ما أدى إلى فوضى أثارت غضب الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي. أطلق الإنذار الذي طلب «إخلاء الكابيتول في الولايات المتحدة» بسبب تهديد جوي محتمل نحو الساعة 18.30 (22.30 ت غ) ورفع بعد نحو 20 دقيقة. وقد تكون مجرد مشكلة صغيرة في الاتصال أو مربكة، هي سبب الإنذار الخاطئ. وصدر التحذير عند إنزال مظليين من الجيش الأميركي من طائرة للمشاركة في عرض يسبق مباراة في ملعب البيسبول الذي يبعد كيلومترين عن مقر الكونغرس. وقالت بيلوسي في بيان حاد «في الواقع تقصير سلطة الطيران على ما يبدو في إبلاغ شرطة الكابيتول بتحليق فوق ملعب ناشونالز المخطط له أمر مشين ولا يغتفر». وأضافت أن «الهلع غير الضروري الناجم عن هذا الإهمال الواضح أضر خصوصاً النواب والموظفين والعاملين الذين مازالوا يعانون من صدمة الهجوم على مكان عملهم في السادس من يناير»، في إشارة إلى اقتحام أنصار للرئيس السابق دونالد ترامب المبنى مطلع 2021. ورغم قصر مدتها، تناقلت وسائل الإعلام الأميركية الخبر بسرعة في بلد لم ينس بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وكان عدد الأشخاص الموجودين في مقر الكونغرس الأربعاء محدوداً على الأرجح، لأنه لم تكن هناك جلسات لمجلسي الشيوخ والنواب.وكتبت النائبة تيريزا ليجيه فرنانديز في تغريدة على «تويتر»، «مررنا للتو بربع ساعة منهكة جداً لكننا سعداء لأن الجميع بخير». وذكر مراسل شبكة «سي ان ان» راين نوبلز، الذي قال إنه كان من بين الذين تم إجلاؤهم من الكونغرس، أنه «لمدة 15 دقيقة كان الأمر جنوناً». وكتب على «تويتر» أن «صفارات الإنذار كانت عالية ومكثفة وشرطة الكابيتول تعمل جاهدة لإخراج الجميع». وصرح سائحان سويسريان كانا يزوران المنطقة المحيطة بمبنى الكونغرس، أنهما وجدا نفسيهما يواجهان «ضباط شرطة يقولون إن علينا الابتعاد عن المبنى». وقال أحدهما «أغلقوا الحواجز الأمنية خلفنا» من دون أي يقدموا أي تفسير. ويخضع الكابيتول، رمز الديموقراطية الأميركية، لحراسة مشددة منذ اقتحامه من قبل أنصار ترامب بالقوة في 6 يناير 2021، الذين جاؤوا للتنديد بنتيجة الانتخابات الرئاسية التي أتت بالديموقراطي جو بايدن إلى السلطة.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... السيسي يدعو إلى «حوار سياسي شامل يتناسب مع بناء الجمهورية الجديدة في مصر»..حكومة باشاغا تعقد في جنوب ليبيا أول اجتماعاتها..الخرطوم تضغط لتقليص دور «يونيتامس» في السودان..مستشفى في «تيغراي» يعيد المرضى إلى منازلهم.. بعد نفاد الغذاء..جدل في تونس إثر فوز شركة تركية بطباعة الكتاب المدرسي..مجلة فرنسية: تبون وشنقريحة يقودان ثورة صامتة للسيطرة على الجهاز الأمني.. 15392 حاجاً حصة المغرب لحج هذا العام..

التالي

أخبار لبنان... جنرال إسرائيلي يرى إيجابيات في «تحوّل حزب الله إلى جيش»..«حزب الله» يستحضر التدخّلات الخارجية لتحريض جمهوره انتخابياً..تمسك جعجع بمرشحه في البقاع الغربي يهز علاقته بحلفائه..فرنسا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق كارلوس غصن.. أين أصبح نقل الكهرباء والغاز من الأردن ومصر إلى لبنان؟.. إرباكات خطة الحكومة اللبنانية تشعل المضاربات النقدية.. المناظرة الرئاسية الفرنسية تفتح «شهية» المرشحين اللبنانيين.. نقابة عمال المخابز تتخوّف من رفع الدعم عن الخبز..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الإمارات تعلن وفاة رئيسها خليفة بن زايد وتقرر الحداد 40 يوما..الحرب الروسية على اوكرانيا.. مسؤول روسي: لن نتوانى عن استخدام النووي بهذه الحالة..العثور على وثائق تركها جنود روس تكشف ما خططه بوتين لأوكرانيا.. انفجار يهز قاعدة عسكرية روسية.. وخدمة الطوارئ تكشف الخسائر البشرية.. المفوضية الأوروبية: روسيا أكبر تهديد مباشر للنظام العالمي بسبب غزو أوكرانيا..هل تدخل فنلندا والسويد... حلقة «النار الأوكرانية»؟.. فرنسا تعلن دعمها لانضمام فنلندا إلى الناتو.. "خيار سيادي".. الدنمارك: اتهامات لوزير سابق بتسريب أسرار الدولة..بريطانيا: 100 موظف ومسؤول يواجهون غرامات «بارتيغيت».. معاناة أويغور الصين تستمر.. الجيش الباكستاني ينفذ عملية تطهير للمناطق الحدودية مع أفغانستان..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,139,830

عدد الزوار: 3,558,764

المتواجدون الآن: 78