أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. تداعيات حرب أوكرانيا في المنطقة العربية: الفقراء إلى 126 مليوناً ومكاسب غير متوقعة للدول النفطية..موسكفا.. روسيا تعلن غرق سفينتها العسكرية الرئيسية بالبحر الأسود..روسيا تتلقى «صفعة بحرية»... وتهدد فنلندا والسويد..أوروبا تحل مكان الشرق الأوسط ساحة للنزاعات..روسيا تهدّد «البلطيق» بالنووي.. مدير CIA: لعبنا دورا حيويا في مواجهة أوكرانيا لروسيا.. برلمان أوكرانيا يصنف روسيا "دولة إرهابية".. لندن تجمد أصولا بقيمة 12 مليار يورو عائدة لمقرّبين.. لوبن: ماكرون أكثر رؤساء فرنسا استبداداً..ماكرون إلى رئاسة متجددة... بكين تدافع عن علاقتها بموسكو .. أميركا تهنئ شريف..تظاهرة في ميشيغن بعد قتل شرطي رجلاً أسود..مئات المسلمين يتناولون إفطار رمضان أمام «قاعة ألبرت الملكية» في لندن..

تاريخ الإضافة الجمعة 15 نيسان 2022 - 4:38 ص    عدد الزيارات 378    القسم دولية

        


تداعيات حرب أوكرانيا في المنطقة العربية: الفقراء إلى 126 مليوناً ومكاسب غير متوقعة للدول النفطية...

المصدر: النهار العربي... ستكون للحرب في أوكرانيا، التي تهز أوروبا والعالم منذ 24 شباط (فبراير) الماضي، تداعيات اجتماعية واقتصادية خطيرة في المنطقة العربية، لا سيما في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل التي تستورد الطاقة والغذاء وتواجه أعباء ديون عالية. ففي عام 2023، سيزداد عدد الفقراء بما قدره 3.7 مليون شخص ليصل مجموع الفقراء في المنطقة إلى رقم قياسي يقارب 126 مليوناً. هذا من أبرز "آثار الحرب في أوكرانيا على المنطقة العربية"، التي تسلّط الضوء عليها اليوم لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" في دراسة تصدرها بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الأغذية العالمي. وبحسب الدراسة، من المرجح أن تخسر الاقتصادات العربية حوالي 11 مليار دولار في عام 2022 و16.9 مليار دولار في عام 2023، وأن تخسر البلدان العربية المتوسطة الدخل 2.3% من ناتجها المحلي الإجمالي المتوقع لعام 2022، بينما ستسجل الدول العربية الأقل نموًا خسارة نسبتها 0.6%. وحدها البلدان المصدرة للطاقة ستشهد زيادة في ناتجها المحلي الإجمالي بنحو 0.7% نتيجة لزيادة الطلب على الطاقة وارتفاع أسعارها. ومن المرجح أن يتجاوز العجز المالي في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل المستوردة للنفط ما توقعته هذه البلدان عند إعداد ميزانياتها لعام 2022، وذلك بمعدل يتراوح بين نقطتين مئويتين وست نقاط مئوية.، وستواجه البلدان المتوسطة الدخل زيادة في خدمة الدين بنحو 500 مليون دولار. ونظرًا لكون الاتحاد الروسي وأوكرانيا مصدرين مهمّين لواردات الحبوب والزيوت النباتية، فقد أثارت الحرب مخاوف تتعلق بالأمن الغذائي، حيث انخفضت إمدادات الحبوب والنفط إلى المنطقة بشكل كبير بسبب الاضطرابات في سلاسل التوريد والعقوبات. وقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية بشكل كبير، ففي مصر ارتفعت بنحو 17%، وفي السودان زادت أسعار الحبوب بنسبة تصل إلى 80%، في حين قفزت أسعار السكر بأكثر من 27% في الجمهورية العربية السورية. وتهدد الحرب عمليات توزيع المساعدات من قبل المنظمات الإنسانية، ما يعرّض ملايين اللاجئين والنازحين في المنطقة العربية لخطر الجوع. وحثّت الأمينة التنفيذية للإسكوا رولا دشتي على مواصلة تدابير الحماية الاجتماعية أو زيادتها، ولا سيما تقديم السلع والإعانات الغذائية للأسر الأشد فقرًا والأكثر تعرّضًا للخطر. وشددت على أنه يجب على بلدان المنطقة البحث فوراً في مصادر بديلة للواردات الغذائية المتأثرة بالحرب وتطبيق تدابير لحماية المستهلك لمنع الزيادات غير المبررة في أسعار المواد الغذائية. أما على صعيد الطاقة، فإنّ البلدان المستوردة بالمنطقة بدأت تعاني من التأثير المضاعَف لارتفاع أسعار الطاقة والسلع المستوردة، الأمر الذي يهدّد أمن الطاقة فيها، ويخل بموازينها التجارية، ويفرض ضغوطًا على موازناتها. وقد رفعت بعض البلدان أسعار الطاقة، مثل المغرب حيث ارتفعت أسعار الديزل بنسبة 15% والبنزين بنسبة 33%، و لبنان الذي شهد ارتفاعًا في أسعار السلع نفسها بنسبة 13% و4% على التوالي خلال الأسبوع الممتد من 21 إلى 25 مارس (آذار). من ناحية أخرى، حقّقت البلدان العربية المصدّرة للطاقة مكاسب غير متوقعة نتيجة للزيادة في أسعار الطاقة، ومن المرجّح أن تستمرّ هذه الحالة لا سيما إذا طالت العقوبات على هذا القطاع الاتحاد الروسي وإذا بقيت مفروضة في الأجلين المتوسط والطويل. وتشير الدراسة إلى أنه يمكن استثمار هذه العائدات الجديدة في تعزيز صناديق الثروة السيادية. وأضافت دشتي أنه كما أدت جائحة كوفيد-19 إلى تسريع التحوّل الرقمي، فإن الحرب في أوكرانيا ستؤدي إلى تحوّلات في سلاسل التوريد، وإن بوتيرة أبطأ، وذلك بفعل رسم تحالفات اقتصادية واعتماد طرق تجارية جديدة، لافتة إلى أنّ هذا الوضع يفسح المجال لتعزيز التجارة بين البلدان العربية. وتوصي الدراسة بضرورة خفض الحواجز التجارية والإجراءات والرسوم الجمركية لتسهيل تجارة الأغذية والحبوب والمواد الغذائية الأساسية في ما بين الدول العربية، وتدعو إلى دعم إنشاء صندوق عربي لطوارئ الأمن الغذائي لمواجهة الأزمة الحالية والأزمات المستقبلية.

موسكفا.. روسيا تعلن غرق سفينتها العسكرية الرئيسية بالبحر الأسود

المصدر | الخليج الجديد... أعلنت روسيا، غرق الطراد "موسكفا"، أثناء محاولة قطره إلى الميناء في طقس عاصف، بعدما تعرض لأضرار خلال الهجوم على أوكرانيا. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية، في تصريحات، نقلتها وكالة "تاس" (رسمية) الخميس، أنه "خلال قطر الطراد موسكفا إلى وجهته فقدت السفينة توازنها بسبب الأضرار اللاحقة بهيكلها جراء الحريق الناجم عن انفجار ذخائر. وقد غرقت السفينة وسط البحر الهائج". ولم تذكر الوزارة ما إذا كان هناك ضحايا في حادث الطراد "موسكفا"، الذي يعد السفينة الرئيسية في أسطول البحر الأسود الروسي. وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت قبل ذلك "احتواء" الحريق المندلع على متن الطراد الذي لا يزال "عائما"، مؤكدة أنها تجري تحقيقا حول أسباب الحريق. وأشارت السلطات كذلك، إلى أنها باشرت قطر الطراد، وأجلت الطاقم المؤلف من مئات الأفراد إلى سفن أخرى من الأسطول. وأكدت أوكرانيا أنها هاجمت السفينة بصاروخ "نبتون" المضاد للسفن، بينما قالت وزارة الدفاع الروسية إن أضرارا جسيمة لحقت بالسفينة بعد انفجار ذخائر على متنها. ومن شأن خسارة الطراد، أن يمثل "انتكاسة" أخرى لحملة روسيا المتعثرة والمستمرة منذ 50 يوماً في أوكرانيا، في وقت تستعد فيه لشن هجوم جديد على منطقة دونباس الشرقية سيحدد على الأرجح نتيجة الصراع. ويستعد السكان في مدينتي أوديسا وماريوبول على بحر آزوف القريب لهجمات روسية جديدة. وانسحبت القوات الروسية من مناطق بشمال أوكرانيا، بعد أن تكبدت خسائر فادحة، وأخفقت في السيطرة على العاصمة كييف. وتقول أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون إن موسكو تعيد نشر قواتها استعدادا لهجوم جديد. ودخل الطراد "موسكفا" الخدمة عام 1983، وكان مزودا بـ16 أنبوبا لإطلاق الصواريخ الجوالة المضادة للسفن، التي يصل مداها إلى 700 كيلو متر على الأقل.

روسيا تتلقى «صفعة بحرية»... وتهدد فنلندا والسويد...

تضرر أخطر طراد روسي في البحر الاسود… وبايدن يقر أسلحة ثقيلة لأوكرانيا

الجريدة... المصدرAFP.... في انتكاسة عسكرية أخرى لروسيا، التي عانت سلسلة من الضربات منذ هجومها على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، تعرّضت «أخطر سفينة» في البحر الأسود «موسكفا» إلى أضرار بسبب حصول «انفجارات مجهولة» على متنها، وتضاربت التقارير حولها. قال الكرملين أمس، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبحث مجموعة من التدابير لتعزيز أمن روسيا إذا انضمت فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي فور تلقيه مقترحات من وزارة الدفاع بشأن الأمر. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في اتصال جماعي مع الصحافيين، إن الوزارة ما تزال تحتاج إلى وقت لإعداد المقترحات. تصريحات بيسكوف جاءت بعد تحذير وجهه ديمتري ميدفيديف، أحد أقرب حلفاء بوتين، إلى حلف شمال الأطلسي من أن روسيا ستضطر لتعزيز دفاعاتها في المنطقة؛ إذا انضمت فنلندا والسويد إلى التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة. وقال ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي والرئيس الروسي السابق، في منشور عبر تطبيق تلغرام: «في هذه الحالة، لا يمكن الحديث عن وضع غير نووي لبحر البلطيق»، مشيرا إلى إمكانية قيام روسيا بنشر سفن مسلحة بصواريخ إسكندر وأسلحة فرط صوتية وأسلحة نووية في المنطقة. وعلقت وكالة «بلومبرج» على تهديدات ميدفيديف، بأنها من أكثر التهديدات المفصلة التي صدرت من جانب روسيا بشأن احتمال انضمام الجارتين الشماليتين إلى الحلف، بعد عقود من اختيار البقاء خارجه. وأعرب ميدفيديف، من جانبه، عن أمله أن يسود «العقل»، وأن تقرر الدولتان عدم الانضمام للحلف. وتمتد حدود روسيا مع فنلندا لأكثر من 1300 كيلومتر (800 ميل)، وهو ما يزيد على إجمالي الحدود الروسية مع دول «الناتو» الحالية. إلى ذلك، مُنيت روسيا بواحدة من أكبر خسائرها في العتاد منذ بداية غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير الماضي، عبر إصابة سفينة قائد أسطولها في البحر الأسود، الطراد القاذف للصواريخ «موسكفا» (موسكو) الذي يعتبر «أخطر سفينة في البحر الأسود»، بسبب «انفجار ذخائر» حسب موسكو وبـ«ضربات صاروخية» حسب كييف. فبينما يستعد الجيش الروسي للسيطرة على مدينة ماريوبول الساحلية الاستراتيجية على بحر آزوف المحاصرة منذ أكثر من 40 يوماً وتوسيع هجومه في جنوب أوكرانيا وشرقها، أصيب «موسكفا» بأضرار جسيمة بسبب حريق أدّى إلى انفجار ذخائر على متنه، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مشيرة إلى أنه «تم إجلاء طاقمه بالكامل والانفجارات على متنه توقفت وجارٍ التحقيق في سبب الحادث»، نافية أن يكون قد غرق. في المقابل، أكد الحاكم الأوكراني لمنطقة أوديسا الجنوبية ماكسيم مارتشينكو، أن «موسكفا أصيب بصواريخ نبتون التي تحمي البحر الأسود، وسببت له أضراراً جسيمة»، بينما قال أوليكسي أريستوفيتش مستشار الرئيس الأوكراني، إن «أفراد الطاقم البالغ عددهم 510 أشخاص» موجودون على متنه. واكتسب «موسكفا»، الموضوع في الخدمة منذ 1983 وشارك في التدخل الروسي في سورية منذ 2015، سمعة سيئة في وقت مبكر من غزو أوكرانيا عندما تمّ أسر 19 من حرس حدود أوكرانيين كانوا يدافعون عن «جزيرة الثعبان» قرب الحدود الرومانية، لمبادلتهم بأسرى روس في وقت لاحق. وفي أبريل 2021، أعلن أميرال روسي متقاعد، إن «هذه أخطر سفينة في البحر الأسود».

الدعم الغربي

وفي استمرار للدعم الغربي، لاسيما الأميركي لكييف، أعلن الرئيس جو بايدن في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن بلاده ستواصل تزويد أوكرانيا بما تحتاجه للدفاع عن نفسها، وسيتم إرسال كمية كبيرة من المعدات المتأتية من مخزونات الجيش الأميركي لكييف بما في ذلك مدفعية ومدرعات ورادارات وصواريخ مضادة للدبابات وطائرات مسيّرة وسفن للدفاع الساحلي بلا طواقم. كما أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، عقب اجتماعها مع نظيرها الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، أن بلادها زودت أوكرانيا معدات عسكرية بأكثر من 100 مليون يورو شملت «وسائل حماية ومعدات إلكترونية بصرية وأسلحة وذخيرة وأنظمة تسلح».

تهديد روسي

في المقابل، حذّر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، من أن بلاده ستعتبر المركبات التي تنقل أسلحة تابعة للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي «الناتو» إلى أوكرانيا «أهدافاً عسكرية مشروعة». وأضاف: «يجب أن يفهم الأميركيون والغرب أن محاولات إبطاء عملياتنا الخاصة وإلحاق الضرر بوحدات وتشكيلاتنا في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، سيتم قمعها بشدة».

«حتى الفولاذ ينكسر»

يأتي ذلك، فيما هدّد الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناتشينكوف «بقصف مراكز صنع القرار في كييف، وهو أمر امتنع عن القيام به جيشنا حتى الآن، في حال استمرت القوات الأوكرانية في قصف أهداف بالأراضي الروسية». وبينما أعلن كوناتشينكوف، أن القوات الروسية سيطرت على منطقة ميناء ماريوبول التجاري تماماً وتحريره من مقاتلي «آزوف» بشكل كامل، قال عمدة ماريوبول فاديم بويتشينكو، إن «أفراد كتيبة آزوف ومشاة البحرية مازالوا يدافعون عن المدينة ببسالة، رغم أن محنتهم صعبة جداًة». أضاف: «يقال إنهم مصنعون من الفولاذ، لكن للفولاذ نفسه نقطة انهيار». وقبيل ذلك، أعلنت روسيا استسلام 1026 جندياً بينهم 162 ضابطاً من اللواء 36 في مشاة البحرية الأوكرانية في هذه المدينة الساحلية الاستراتيجية جداً التي تحاصرها قواتها وتقصفها منذ نحو 50 يوماً. وفي كل أنحاء العاصمة كما في كل الأماكن الأخرى، تستمر السلطات الأوكرانية في العثور على جثث في المناطق التي انسحب منها الروس نهاية مارس. وفي هذا السياق، أفاد ديميترو شيفيتسكي حاكم منطقة سومي (شمال شرق)، بأنه «تم العثور على أكثر من 100 جثة مكبلة اليدين، وعليها آثار تعذيب، وتم إطلاق النار على رؤوسها». وبالتزامن، كشف تقرير أعده محققون من 12 دولة تابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أن بعض الفظائع التي ارتكبتها القوات الروسية في أوكرانيا قد تشكل «جرائم حرب لا تعد ولا تحصى من اغتصاب واختطاف وهجمات على أهداف مدنية، فضلاً عن استخدام ذخائر محظورة». كما دعا ممثلون عن المنظمة ومجلس أوروبا في بيان مشترك روسيا «إلى وقف تدمير الكنائس والمعابد يهودية والمساجد، التي تشكل، إلى جانب القتل العشوائي لعشرات الآلاف من المدنيين، جرائم ضد الإنسانية».

«إرهاب روسي»

في غضون ذلك، وعلى غرار بايدن الذي أكد أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين يرتكب «إبادة جماعية»، استخدم رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مصطلح «الإبادة الجماعية» خلافاً للمستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون، الذي اعتبر زيلينسكي رفضه استخدام هذه الكلمة «مؤلماً جداً بالنسبة إلينا»، بينما وصف الرئيس البولندي أندري دودا حرب روسيا بـ«الإرهاب». وقال دودا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع زيلنسكي ورؤساء دول البلطيق (لاتفيا وليتوانيا وإستونيا) في كييف، «إذا أرسل أحدهم طائرات وجنوداً لقصف مناطق سكنية وقتل مدنيين فهذه ليست حرباً. هذه وحشية ولصوصية وإرهاب». من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة «بوليتيكو» أن الإدارة الأميركية تدرس إمكانية إرسال وزير خارجيتها أنتوني بلينكن أو وزير دفاعها لويد أوستن للقاء زيلينسكي وإظهار الدعم لكييف. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، إنه «من بين المرشحين المحتملين لهذا المهمة الرئيس جو بايدن ونائب الرئيس كامالا هاريس».

حرب هجينة شاملة

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إنه «تحت ذريعة الأزمة الأوكرانية، أعلن الغرب بشكل جماعي، حرباً هجينة شاملة على روسيا، تغطي مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك مجال المعلومات». وأكد في تصريح صحافي، أن روسيا «لا تحجب نفسها عن أحد، ولا تدخل في عزلة ذاتية». وشدد على أن الدعم غير المشروط لسلطات كييف وللمتطرفين في أوكرانيا من واشنطن وبروكسل، أصبح تتويجاً للنهج السياسي الغربي المعادي لروسيا.

اتهامات بايدن لبوتين... «حديث من القلب» يقلق دولاً حليفة

الراي... واشنطن - أ ف ب - يهاجم جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بضراوة متزايدة، واصفاً إياه مرّة بأنه «مجرم حرب» وتارة بأنه «جزّار» لا يجب أن «يظل في السلطة»، واتهمه أخيراً بارتكاب «إبادة جماعية» في أوكرانيا، لكن تصريحات الرئيس الأميركي التي اعتبرها «حديثاً من القلب» كثيراً ما تأخذ إدارته ودولاً حليفة على حين غرة. عندما تقدم رئيس الولايات المتحدة الثلاثاء نحو الصحافيين الذين كانوا ينتظرون عودته إلى واشنطن بعد زيارته لولاية أيوا الريفية في الغرب الأوسط، سألوه هل يعتقد حقاً أن بوتين يرتكب «إبادة جماعية» في أوكرانيا ؟ ..... قبيل ذلك، استعمل الزعيم الأميركي العبارة بشكل شبه عرضي في سياق خطاب حول التضخم والوقود الحيوي وهو يقف بين جرار وكومة ذُرة. وقال بايدن «ميزانية عائلتكم، قدرتكم على التزود بالوقود، لا ينبغي أن يعتمد أي من ذلك على إعلان ديكتاتور حرباً وارتكابه إبادة جماعية على الجانب الآخر من العالم». سرعان ما أعلن البيت الأبيض للصحافيين أنه سيصدر توضيحاً، لكن اثر نزوله من الطائرة الرئاسية صرّح بايدن مجدداً «نعم، أسميتها إبادة جماعية». وأكد أن الأمر يعود «للخبراء القانونيين على الصعيد الدولي» ليقرّروا ما إذا كانت الجرائم المرتكبة في أوكرانيا إبادة جماعية أم لا، لكنه أضاف «بالنسبة لي، هي تبدو كذلك». من جانبه، قال السفير الأميركي لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مايكل كاربنتر الأربعاء، إن هناك «تحليلاً قانونياً جارياً على أساس جمع دقيق للأدلة». وأضاف للصحافيين «سيستغرق الأمر وقتاً لكن في غضون ذلك اتخذ الرئيس موقفاً أخلاقياً واضحاً للغاية». أما المسؤولة الثالثة في وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند فقالت عبر شبكة «سي إن إن»، «أعتقد أنّه بمجرّد أن نتمكّن من جمع كلّ الأدلة، سنخلص في النهاية إلى نفس النتيجة التي توصّل إليها الرئيس بايدن، لأنّ ما يحدث على الأرض ليس صدفة». وأضافت «هذا قرار متعمّد اتّخذته روسيا وقواتها لتدمير أوكرانيا وسكّانها المدنيين». وكان الرئيس الأميركي وصف نظيره الروسي في 16 مارس بأنه «مجرم حرب»، ثم اعتبر في 26 مارس أنه «جزّار»، وجاء التصريحان خلال محادثتين قصيرتين وعفويتين مع الصحافة. وسبقت تصريحات بايدن رد فعل الغربيين الحانق في مطلع أبريل اثر اكتشاف العديد من الجثث في مدينة بوتشا بمحيط كييف بعد أن استعادها الجيش الأوكراني. فقد أدلى الزعيم الأميركي بتصريح حادّ آخر حول بوتين في 26 مارس في نهاية خطاب مدروس للغاية في العاصمة البولندية، قال فيه «بحقّ الله، لا يمكن لهذا الرجل أن يبقى في السلطة». وقد فاجأت كلماته تلك في وارسو معاونيه بشكل واضح. بينما كان موكبه يتجه نحو المطار في وارسو، صاغ البيت الأبيض على عجل توضيحات وزّعها على المراسلين للتأكيد على أن واشنطن لم تدع إلى تغيير النظام في روسيا. بعيد ذلك، برّر بايدن تصريحاته قائلاً «كنت أعبّر عن سخطي». عند استخدامه مصطلحي «مجرم حرب» و«إبادة جماعية»، يقول الرئيس إنه يعبّر عن مشاعره المنفصلة نوعاً ما عن التوصيفات القانونية والتداعيات الديبلوماسية. لا يعد ذلك غريباً بالنسبة للديموقراطي البالغ 79 عاماً، والذي يؤكد أنه «يتحدّث من القلب» في عدد من المواضيع وليس فقط في ما يتعلق بالشؤون الدولية. أما الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي التي تلقت أسئلة الأربعاء حول آخر تنقل أجراه بايدن بما في ذلك حشره مصطلح «إبادة جماعية» بين طيات تصريح حول تكلفة المعيشة للأسر الأميركية، فقالت بعبارات دفاعية «إنه رئيس الولايات المتحدة وزعيم العالم الحر، يمكنه التعبير عن آرائه متى شاء». تؤثر تصريحات الرئيس الأميركي على استقرار العلاقات مع الحلفاء، إذ رفض الأربعاء، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعمال مصطلح «الإبادة الجماعية»، وقد سبق أن انتقد بشدة استخدام عبارة «جزّار» بحجّة أن مثل تلك المفردات تعقد آفاق التفاوض مستقبلاً مع بوتين. بدوره، قال المستشار الألماني أولاف شولتس «أريد أن أحاول قدر الإمكان الاستمرار في العمل على وقف هذه الحرب وإعادة إرساء السلام، لذلك لست متأكداً من أن التصعيد الكلامي يخدم القضية». بتصريحاته التي تثير حتماً سخط موسكو وغالباً امتنان كييف، يسعى الرئيس الأميركي أيضاً إلى «الرد» على «ضغوط» الكونغرس الذي يحضّه على زيادة دعمه لأوكرانيا وتشديد نبرته تجاه الرئيس الروسي، وفق ما يعتقد ديبلوماسي أوروبي. ونظراً لاستبعاد بايدن إرسال قوات إلى أوكرانيا، فإن ما يملكه هو شحنات أسلحة ضخمة إلى كييف، والكلمات.

معركة روسيا مستمرة في أوكرانيا... بأهداف متواضعة

أوروبا تحل مكان الشرق الأوسط ساحة للنزاعات الحربية المستقبلية

الراي... | بقلم - إيليا ج. مغناير |... ما زالت العقوبات الغربية القاسية تتوالى على روسيا ومؤسساتها الاقتصادية والمالية، منذ اليوم الأول من بدء الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي. وتستمر دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بإرسال الأسلحة الفتاكة والمناسبة لأوكرانيا لمحاربة الجيش الروسي بهدف إيقاع أكبر عدد من الخسائر في صفوفه وإطالة أمد الحرب على نحو يسمح بـ «شيطنة» موسكو أكثر والعمل على عزلها عن الغرب في شكل كبير وليس كلياً لحاجة أوروبا للطاقة الروسية، التي أكدت منظمة «أوبك» ان لا بديل عنها في السنوات المقبلة. إلا ان تغيير الخطة العسكرية لروسيا أعطى جيشها أهدافاً أكثر تواضعاً وسط احتمال بألا تستمر الهجمات طويلاً. من البدهي القول، إن الحرب ليست فقط عسكرية بل إعلامية و«بروباغندا» برع فيها الغرب واتقن استخدامها ضد روسيا، ما حرّض العالم الغربي بغالبيته ضد موسكو التي أصبحت «الشيطان الأكبر» بالنسبة إلى السواد الأعظم من الأوروبيين، وتالياً أصبح ما تقوله روسيا أو الصين أقل أهمية خصوصاً لجهة اتهام «الولايات المتحدة بالدفاع عن أحاديتها، وبأن توسع الناتو دفع روسيا إلى فوهة البركان ونحو الحائط، وان الصين لن تتخذ موقفاً مع أو ضد أحد»، كما قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية. لم يكن مفاجئاً إعلان الرئيس فلاديمير بوتين ان معركته هي «من أجل كسر الأحادية الأميركية المستعدة لقتال روسيا حتى آخر جندي أوكراني». وتأكيده انه «مصمم على تحقيق أهدافه وإنهاء الحرب مهما كانت كلفتها وفي شكل هادئ ومرن». ولم يتردد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بالقول «ان الهجوم الروسي هو هجوم على النظام الدولي»، ويعني، الأميركي. من الواضح أن بوتين أظهر مرونة عسكرية بعد تواضع الأهداف الموضوعة في الأسابيع الأولى من الحرب خصوصاً بعد «وقوع خسائر مهمة في صفوف الجيش الروسي»، كما صرح الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف. ونجح الغرب بقيادة الولايات المتحدة في تسجيل انتصار على روسيا في الحرب عبر إفشال المخطط الأساسي الذي ظن قادة الكرملين بان دخولهم سيكون كقوة سلام ونزهة. وأظهرت أوكرانيا إرادة في القتال والدفاع عن المدن بشراسة، معتمدة على الخبرات والأسلحة المناسبة التي قدمتها أميركا ودول حلف الناتو لإيقاع أكبر الخسائر الممكنة في صفوف الجيش الروسي. لهذه الأسباب، قرر بوتين تعديل خطته العسكرية من خلال سحب الجيش ورأس الحربة من الشمال، وفك الحصار عن مدن عدة وعدم الدخول إلى العاصمة كييف ليعود بجزء من الجيش إلى قاعدة الانطلاق من بيلاروسيا واستبداله بقوات جديدة بدل تلك التي أنهكت، للتوجه نحو دونباس والجنوب لتحقيق الأهداف المقدور عليها، بأقل خسائر واستعداد أكبر، وهي السيطرة الكاملة على دونباس والوصول إلى حدود نهر دنيبرو من الشرق وتجاوزه في الجنوب لتقف القوات أمام عارض طبيعي (النهر) يسهل الدفاع عنه. يجري ذلك مع إعلان بوتين ان «أوكرانيا تراجعت عن التوافقات التي تم التوصل إليها خلال المباحثات الديبلوماسية في إسطنبول». وفي ظل قول الرئيس الأوكراني فولديمير زيلينسكي ان «الحرب ستطول وأنه لن يتخلى عن أي شبر من بلاده». ويؤشر هذا المناخ إلى ان سيطرة روسيا على دونباس محسومة، إلا أن ذلك لا يعني ان أوكرانيا ستسلم بالأمر وأن أميركا لن تدفع بالمزيد من السلاح والتدريب ليستعيد الجيش الأوكراني بعض عافيته وقوته ويعود لمهاجمة الجيش الروسي أو الانفصاليين هناك بدعم من دول «الناتو». ورغم «واقعية» هذا الاحتمال، فإنه يبدو أن موسكو تدرك ذلك وهي لن تترك القدرات العسكرية الأوكرانية من دون تدميرها قبل مغادرتها الأراضي الأوكرانية. لم تحتفظ القوات الروسية بالأرض من الجهة الشمالية، لأنها لم تشرك قوات مشاة مع الوية المدرعات التي دفعتها إلى أرض المعركة. إلا أن من الظاهر ان القيادة الروسية بدأت تستخدم سياسة «الأرض المحروقة» وان القفازات قد أزيلت وبدأ القصف المستمر على الأهداف العسكرية والبنية التحتية، وهو الأسلوب العسكري الكلاسيكي والمعروف في الحروب السابقة. لا يتناسب عدد القوات الروسية المهاجمة (150.000 – 200.000) مع أهداف (أعلنتها أميركا بالنيابة عن روسيا) احتلال كل أوكرانيا، إلا إذا كان بوتين يعتمد على انقلاب داخلي في كييف يطيح زيلينسكي. ولربما كان هذا هو الأمل أو ان الخطة فشلت في مهدها. ولم تلتفت القيادة الروسية إلى صعوبة طرق الإمداد التي تمتد إلى آلاف الكيلومترات وقد تعرضت لضرب شديد. إلا أن تعديل الخطة العسكرية لتصبح أكثر قابلية للتنفيذ دليل على تقبل الخسائر، وهو أمر ليس بجديد على الجيوش الكبرى: فقد دخلت أميركا إلى أفغانستان وكانت «طالبان» تسيطر على عشرات المحافظات رغم وجود أكثر من 250000 جندي من «الناتو» قبل أن يخرجوا بعد 20 عاماً لتستعيد «طالبان» السلطة. وخرجت أميركا من العراق مع حلفائها بسبب ضربات المقاومة وتنظيم «القاعدة». ولم يستطع «الناتو» - رغم غرف العمليات في الأردن وتركيا وإرسال الأطنان من الأسلحة - إسقاط النظام السوري. وانكسر الجيش السوفياتي في أفغانستان عام 1979 لينسحب بعد 10 أعوام. أما اليوم فان مرونة القيادة العسكرية الروسية عدلت أهدافها عبر السعي إلى السيطرة على دونباس وتمكين الانفصاليين عسكرياً من الدفاع عن المحافظة وإنشاء منطقة غنية بالصناعة والزراعة وحرمان أوكرانيا من بحر آزوف. إلا أن هذا الواقع ليس نهاية المعركة. فقد قررت فنلندا والسويد الالتحاق بـ «الناتو»، وهو ما تعتبره موسكو «خطاً أحمر»، وينم عن تصعيد أميركي في وجهها رغم التضخم الاقتصادي الذي بدأ يرهق العالم كله. وتالياً فإن معركة توسع «الناتو» التي بدأت من البوابة الأوكرانية لن تنتهي على حدود كييف لتصبح أوروبا، بدل الشرق الأوسط، ساحة للنزاعات الحربية المستقبلية.

بريطانيا: تهديدات روسيا لشمال أوروبا والبلطيق تزيدنا قوة

دبي - العربية.نت... عدما لوحت روسيا، بنشر أسلحة نووية بطريقة غير مباشرة في بحر البلطيق، بهدف تعزيز دفاعاتها، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، اليوم الخميس، أن تهديدات موسكو ليست بالجديدة، مضيفة أنها "لا تزيد اتحادنا إلا قوة". وتابعت في تغريدة عبر حسابها في "تويتر"، "للسويد وفنلندا حرية اختيار مستقبلهما دون تدخل.. بريطانيا ستدعم أي قرار يتخذانه". جاءت هذه التصريحات ردا على تجديد موسكو تحذيراتها، خوفاً من توسع حلف شمال الأطلسي، لاسيما مع احتمال انضمام السويد وفنلندا إليه. فقد لوح ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، باتخاذ بلاده مزيداً من الإجراءات في بحر البلطيق، من أجل تعزيز دفاعاتها. بل هدد بإمكانية نشر أسلحة نووية بطريقة غير مباشرة، قائلا بحسب ما أفادت وكالة رويترز، لا داعي للحديث عن دول البلطيق "الخالية من الأسلحة النووية". كما أضاف "لا يمكن أن يكون هناك حديث عن وضع دول خالية من الأسلحة النووية في بحر البلطيق، إذ يجب استعادة التوازن"، وفق قوله.

زيادة الضغط على موسكو

يأتي هذا فيما تخشى دول البلطيق (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا) التي كانت سابقا ضمن الاتحاد السوفيتي وكانت من آخر الدول التي انضمت لحلف الأطلسي بعد توسعه عام 2004، من أن ترد موسكو على خطوة توسع الناتو وانضمام فنلندا والسويد إليه لزيادة الضغط على الروس جراء عمليتهم العسكرية في أوكرانيا، على أراضي إحدى تلك الدول، في سيناريو شبيه بالسيناريو الأوكراني. يشار إلى أن فنلندا العضو في الاتحاد الأوروبي، والتي تتبع رسمياً مع السويد نهج عدم الانحياز، شريكان مقرّبان للناتو. إلا أن هلسنكي تتطلع إلى حسم قرارها بشأن الانضمام إلى الحلف قبل نهاية يونيو، وفق ما أكّدت يوم الجمعة الماضي رئيسة الوزراء سانا مارين. وكانت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا سرعت مسألة انضمام البلدين إلى الحلف، على الرغم من أن موسكو أكدت أكثر من مرة رفضها توسع الحلف، معتبرة أن من شأن ذلك أن يهدد أمنها.

روسيا تهدّد «البلطيق» بالنووي

الاخبار...تواصل موسكو حشد قواتها في دونباس تحضيرا لمعركة السيطرة الكاملة على الإقليم ...

مع اقتراب حسْم معركة مدينة ماريوبول واستكمال التحضيرات الروسية لإطلاق معركة السيطرة على كامل إقليم دونباس، خفتت الآمال، مرحليّاً، بإحراز عملية التفاوض بين روسيا وأوكرانيا أيّ تقدُّم، خصوصاً في ظلّ تعذّر التوصُّل إلى حلول تُرضِي الجانبَين وتعيد وفدَي البلدَين إلى طاولة المشاورات. أمام هذا الاستعصاء، تتعقّد الأزمة بين روسيا و«الناتو» وسط الحديث عن احتمال انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف، لتندفع موسكو إلى التهديد بتطويق دول البلطيق بالسلاح النووي....

موسكو | دخلت المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا مرحلةَ جمود سببها تقديم الطرفَين المتحاورَيْن شروطاً متضاربة. فبالنسبة إلى موسكو، لم تتغيّر الشروط، حتّى أنه جرى التوافق على بعضها في جولات التفاوض السابقة، وتحديداً تلك التي أجريت في إسطنبول، نهاية الشهر الماضي. لكن الأزمة التي أثارتها صورٌ لضحايا مدنيين في مدينة بوتشا الأوكرانية، واتهامات كييف وحلفائها الغربيين، موسكو، بالتسبُّب بالمجزرة، عقّدت عمليّة التفاوض التي لم تَعُد تشكّل أولويّة قصوى بالنسبة إلى أوكرانيا، وهو ما أقرّ به وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، حين لفت إلى أن صور بوتشا أثّرت في الأجواء الإيجابية للمفاوضات. من جهته، قال الكرملين على لسان الناطق باسمه، ديمتري بيسكوف، إنه لا يوجد مفهوم واضح، حتى الآن، في شأن جولات المحادثات المباشرة بين موسكو وكييف. وأضاف الناطق أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا يرفض لقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من حيث المبدأ، لكنه اشترط، في المقابل، وثيقةً جاهزة لهذا الغرض. على الجهة الأوكرانية، وعلى رغم حديث زيلينسكي عن مواصلة المفاوضات، إلّا أنه أرفق موقفه بتشبّث نظامه حيال الدول الضامنة في أيّ اتفاق سيوقّعه مع روسيا. وأفاد عضو الوفد الأوكراني المفاوض، المستشار الرئاسي ميخائيلو بودولياك، بأن بلاده تريد أكبر عدد ممكن من الدول الضامنة، موضحاً، في الوقت ذاته، أن موسكو لا تريد زيادة عدد الدول الضامنة. وأمام استعصاء التوصُّل إلى حلول مرضية تُعيد موسكو وكييف إلى طاولة التفاوض، ينذر التصعيد العسكري الأوكراني داخل الأراضي الروسية بتصعيد ميداني كبير قادم، خصوصاً في العاصمة كييف. إذ اتّهم حاكم مقاطعة بريانسك، في جنوب روسيا، الجيش الأوكراني بقصف بلدة روسية تقع على بعد 10 كيلومترات عن الحدود المشتركة بين البلدين، ما أدّى إلى إصابة مدنيين بجروح. كذلك، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن أوكرانيا أطلقت النار على نقطة تفتيش حدودية، حيث كان أكثر من 30 لاجئاً أوكرانياً يعبرون إلى روسيا. وفي الإطار نفسه، أعلن حاكم محافظة بيلغورود تعرُّض قرية سبوداريوشينو للقصف من أوكرانيا من دون وقوع إصابات. وجاء التصعيد الأوكراني بعد ساعات من تحذير الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناتشينكوف، من أن الجيش الروسي «سينفّذ ضربات على مراكز قيادة، بما فيها مواقع في كييف، وهو أمر امتنع عن القيام به حتى الآن»، في حال استمرّ الجيش الأوكراني في استهداف الأراضي الروسية. وتزامنت هذه التطورات، مع اقتراب القوات الروسية من حسْم المعركة في ماريوبول جنوب شرقي أوكرانيا، حيث سيطرت على كامل ميناء المدينة الواقعة على بحر آزوف، مع تضعضع القوات الأوكرانية واستسلام نحو 1350من جنودها. وتتركّز المعارك، حالياً، في منطقة آزوفستال الصناعية، حيث يتحصّن جنود مشاة البحرية. ووفقاً لمحلّلين عسكريين، فإن حسْم القوات الروسية المعركة في هذه المنطقة، يعني أنها سيطرت بالكامل على المدينة الساحلية. أما على جبهة الدونباس، فتواصل موسكو حَشْد قواتها تحضيراً لمعركة السيطرة الكاملة على الإقليم. في غضون ذلك، برزت أزمة جديدة بين روسيا و«حلف شمال الأطلسي» من شأنها تعقيد الموقف بين الجانبين. فبعد تزايد الحديث عن انضمام السويد وفنلندا إلى «الناتو»، كشف الكرملين أن بوتين سيبحث مجموعة من التدابير لتعزيز أمن روسيا في ما لو انضمّ هذان البلدان بالفعل إلى الحلف. لكن الموقف الأوضح في هذا الشأن جاء على لسان نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، الذي هدّد بنشر أسلحة نووية في دول البلطيق إذا انضمّت السويد وفنلندا إلى «الناتو». وقال ميدفيديف: «لن تكون هناك منطقة بلطيق خالية من السلاح النووي إذا انضمّت السويد وفنلندا إلى الناتو»، مشيراً إلى أن بلاده «لم تتّخذ، حتى الآن، مثل هذه التدابير، ولا تنوي فعل ذلك حالياً. ولكن إذا أُجبرنا فالأمر سيختلف. لاحظوا، لسنا نحن من اقترح هذا الأمر».

أمر بوتين بضرورة توجيه إمدادات الطاقة الروسية من الغرب إلى الشرق

على صعيد آخر، حذّر الرئيس الروسي من تداعيات محاولات الغرب إبعاد روسيا عن سوق الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن استبدال شركات الطاقة الروسية سيؤثّر سلباً في الاقتصاد العالمي. وشدّد بوتين، في اجتماع حكومي حول صناعة النفط والغاز، أمس، على أن أوروبا غير قادرة على الاستغناء عن الغاز الروسي في الوقت الراهن، موضحاً أنه «ببساطة، لا يوجد بديل معقول في أوروبا الآن». وأكد أن البحث عن بدائل سيكون مكلفاً، وأن إمدادات الوقود الأزرق من الولايات المتحدة إلى الدول الأوروبية ستكلّف أضعاف ما تكلّفه الإمدادات من روسيا، وهو ما سيلقي بظلاله على مستوى معيشة الأوروبيين والقدرة التنافسية للاقتصاد الأوروبي. وأمر بوتين الحكومة الروسية بالعمل على إعادة توجيه صادرات موارد الطاقة المحلية من الغرب إلى أسواق الجنوب والشرق وإعداد البنية التحتية المناسبة لتنفيذ ذلك، مشدّداً على أهمية الخطوة لجهة «أن الأسواق في الشرق والجنوب تشهد نموّاً».

مدير CIA: لعبنا دورا حيويا في مواجهة أوكرانيا لروسيا

ويليام بيرنز: الولايات المتحدة حريصة بشدة على تجنب اندلاع حرب عالمية ثالثة

دبي - العربية.نت.. أكد مدير وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية أن CIA لعبت دورا حيويا في مواجهة أوكرانيا للقوات الروسية. وقال ويليام بيرنز، الخميس، أن لا دليل فعليا على رفع روسيا مستوى تأهب قواتها النووية، مبيناً أن وكالة الاستخبارات الأميركية جمعت معلومات "مفصلة" عن العملية العسكرية الروسية ضد جارتها الغربية. كما أوضح أن الولايات المتحدة حريصة بشدة على تجنب اندلاع حرب عالمية ثالثة، وعدم تخطي "عتبة" يصبح الصراع النووي بعدها ممكناً.

تلويح روسي بالنووي

جاءت هذه التصريحات، بعدما لوح ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، باتخاذ بلاده مزيداً من الإجراءات في بحر البلطيق، من أجل تعزيز دفاعاتها، وذلك رداً على توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لاسيما مع احتمال انضمام السويد وفنلندا إليه. بل هدد بإمكانية نشر أسلحة نووية بطريقة غير مباشرة، قائلا بحسب ما أفادت وكالة رويترز، لا داعي للحديث عن دول البلطيق "الخالية من الأسلحة النووية". كما أضاف "لا يمكن أن يكون هناك حديث عن وضع دول خالية من الأسلحة النووية في بحر البلطيق، إذ يجب استعادة التوازن"، وفق قوله. يشار إلى أن فنلندا العضو في الاتحاد الأوروبي، والتي تتبع رسمياً مع السويد نهج عدم الانحياز، شريكان مقرّبان للناتو. إلا أن هلسنكي تتطلع إلى حسم قرارها بشأن الانضمام إلى الحلف قبل نهاية يونيو، وفق ما أكّدت يوم الجمعة الماضي رئيسة الوزراء سانا مارين. يذكر أن انطلاق العملية العسكرية الروسية التي وصفت بالمحدودة في 24 فبراير، سرعت مسألة انضمام البلدين إلى الحلف، على الرغم من أن موسكو أكدت أكثر من مرة رفضها توسع الحلف، معتبرة أن من شأن ذلك أن يهدد أمنها. كما أدت إلى استنفار أمني غير مسبوق بين موسكو والغرب. واستدعت دعما دوليا لكييف بالسلاح والمساعدات، حيث أرسلت الدول الغربية صواريخ مضادة للدبابات والطائرات، إضافة إلى أسلحة خفيفة ومعدات دفاع، لكنها لم تقدم أي أسلحة ثقيلة أو طائرات، خوفا من توسع الصراع بما لا تحمد عقباه، في ظل تحذيرات سابقة من اندلاع حرب عالمية ثالثة.

برلمان أوكرانيا يصنف روسيا "دولة إرهابية"

دبي - العربية.نت... قرر برلمان أوكرانيا اليوم الخميس تصنيف روسيا "دولة إرهابية" كما حظر استعمال رموز تستخدمها القوات الروسية في العملية العسكرية في أوكرانيا. وقالت وكالة الأنباء الأوكرانية إن الرمزين المحظورين هما "Z" و"V" وأضافت "تم تصنيف روسيا دولة إرهابية يستهدف نظامها السياسي الإبادة الجماعية للشعب الأوكراني وممارسة التدمير والقتل الجماعي للمواطنين الأوكرانيين وارتكاب جرائم دولية ضد الإنسانية واستخدام أساليب محظورة في الحرب وتدمير البنية التحتية". كما صوّت البرلمان الأوكراني على قرار يوصّف أعمال الجيش الروسي في أوكرانيا بـ"الإبادة الجماعية" بحسب حسابه على تلغرام. وأشار النص الذي أقر بغالبية 363 صوتا إلى أن "أفعال روسيا تهدف إلى إبادة الشعب الأوكراني بشكل منهجي وحرمانه من حق تقرير المصير ومن تطور مستقل".

لندن تجمد أصولا بقيمة 12 مليار يورو عائدة لمقرّبين اثنين من أبراموفيتش

الجريدة... المصدرAFP... أعلنت وزارة الخارجية البريطانية الخميس أن المملكة المتحدة فرضت عقوبات على اثنين من الأثرياء على اعتبارهما مقربين من مالك نادي تشيلسي لكرة القدم رومان أبراموفيتش، وهما يوجين تينينباوم وديفيد دافيدوفيتش في إطار الاجراءات المتخذة رداً على الغزو الروسي لأوكرانيا. ويخضع كل من تينينباوم من الجنسية الكندية ودافيدوفيتش من الجنسية الروسية لتجميد أصول بقيمة 10 مليارات جنيه إسترليني نحو 12 مليار يورو، وهو الأكبر الذي فرضته المملكة المتحدة على الإطلاق. وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية في بيان أن العقوبات ستمنع إعادة الأموال إلى روسيا وتمويل الحرب في أوكرانيا. وقالت وزيرة الخارجية ليز تراس في بيان نضيق الخناق على آلة بوتين الحربية ونستهدف دائرة الأشخاص الأقرب إلى الكرملين. وأضافت سنواصل فرض العقوبات حتى يفشل بوتين في أوكرانيا. لا شيء ولا أحد مستبعد. وتؤكد لندن أن يوجين تينينباوم يعرّف عن نفسه كأحد أقرب شركاء رومان أبراموفيتش في مجال الأعمال. وتولى إدارة شركة استثمارات مرتبطة بمالك نادي تشيلسي لكرة القدم هي إيفرينغتون انفستمنتس ليميتد في 24 فبراير، مباشرة بعد بدء غزو روسيا لأوكرانيا. وهو عضو في مجلس إدارة النادي، وأحد المديرين غير التنفيذيين لعملاق الصلب إيفراز الذين استقالوا في أعقاب وضع أبراموفيتش المساهم الرئيسي في المجموعة، على قائمة العقوبات البريطانية. وتولى ديفيد دافيدوفيتش إدارة إيفرينغتون في مارس، خلفاً ليوجين تينينباوم. وقدمته مجلة فوربز على أنه متعاون أكثر تكتماً مع أبراموفيتش. ومنع دافيدوفيتش أيضاً من الإقامة في المملكة المتحدة. منذ بدء الحرب في أوكرانيا، أعلنت لندن فرض عقوبات على أكثر من 1400 شخص وشركة مرتبطة بنظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورفعت الإجراءات الجديدة التي تم اتخاذها الخميس عدد الأثرياء وأفراد من اوساطهم، المستهدفين إلى 106.

أوكرانيا: روسيا تحشد وحدات جوية تمهيدا لمعركة الشرق

دبي - العربية.نت.. في ظل التحضيرات الروسية لمعركة شرق أوكرانيا، أعلنت هيئة أركان الجيش الأوكراني اليوم الخميس أن روسيا تستكمل الاستعدادات لشن هجوم في شرق أوكرانيا عبر حشد وحدات القوات الجوية. وأضافت أنه يجري نقل وحدات من القوات الروسية بالمنطقة العسكرية الشرقية باستخدام السكك الحديدية من منطقة جوميل في بيلاروسيا.وأشارت الوكالة إلى أن حصار خاركيف جزئيا وقصفها ما زالا مستمرين. في الأثناء، قتل أكثر من 503 مدنيين بينهم 24 طفلا في منطقة خاركيف في شرق أوكرانيا، منذ بدء العملية الروسية في 24 شباط/فبراير على ما أعلن حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف.

قصف مكثف

وأوضح الحاكم في مقطع مصور نشره عبر تلغرام "منذ بدء الاجتياح الروسي قتل 503 مدنيين بينهم 24 طفلا". وتعرضت خاركيف عاصمة هذه المنطقة لقصف روسي كثيف. ففي الساعات الأربع والعشرين الأخيرة تعرضت المنطقة لـ34 ضربة أدت إلى سقوط قتيل وثمانية جرحى على ما أوضح الحاكم. وخاركيف ثاني مدن أوكرانيا كانت تسكنها نحو 1,5 مليون نسمة قبل الحرب وتقع على بعد أربعين كيلومترا تقريبا من الحدود الروسية. وشهدت قتالا عنيفا على مدى أيام عدة مع بدء الحرب في 24 شباط/فبراير لكن القوات الأوكرانية لا تزال تسيطر عليها.

لوبن: ماكرون أكثر رؤساء فرنسا استبداداً

دعت إلى تباعد مع ألمانيا وتقارب مع روسيا

لودريان في الجزائر بحثاً عن «الغاز»

الجريدة... المصدرAFP.... بعد الهجوم اللاذع الذي شنّه عليها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، معتبراً أن «نواياها الاستبدادية وآراءها المتطرفة الحقيقية بدأت تظهر»، رفضت مرشحة الرئاسة اليمينية المتطرفة مارين لوبن تصريحات ماكرون، معتبرة أنه «أكثر رؤساء فرنسا استبدادا». وفي حديث مع قناة «فرانس 2»، قالت لوبن: «هذا الانتقاد يجعلني أبتسم، لأنه لم يكن لدينا أبداً رئيس يبدي علامات على التطرف والاستبداد أكثر من ماكرون»، مشيرة إلى سلوك الشرطة حيال التظاهرات السياسية مثل حركة «السترات الصفراء». وكان ماكرون الوسطي المؤيد لأوروبا، قال إن «النوايا الاستبدادية والوجه الحقيقي لليمين المتطرف يعودان، بعدما منعت لوبن حضور فريق من المراسلين عرضا خاص بها، كما أنها لم تستبعد العودة إلى عقوبة الإعدام، رغم أنها كانت قد أعلنت سابقا أنها شخصيا ستصوت ضد مثل هذه الخطوة. وردّت لوبن بأن العرض الذي رُفض منح الصحافيين الاعتماد لحضوره، كان ترفيهيا وليس صحافياً، وانها تحتفظ بالحق الآن كمرشحة، ولاحقاً كرئيسة إذا تم انتخابها، في اختيار من يمكنه حضور مؤتمراتها. خارجياً، سعت مارين لوبن للترويج لمؤهلاتها القيادية على المسرح الدولي، إذ حضّت على الانفصال عن الماضي الدبلوماسي الفرنسي الحديث لجعل فرنسا دولة «لاتزال مهمة». ومن شأن فوز لوبن في جولة الإعادة في 24 أبريل، أن يتردد صداه في أنحاء أوروبا وعبر المحيط الأطلسي، إذ سيضع في قصر الإليزيه شخصية لديها شكوك عميقة في الاتحاد الأوروبي ولطالما عبرت عن إعجابها بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ونظراً لدور الرئيس الفرنسي في تولّي زمام القيادة في السياسة الخارجية، عقدت لوبن مؤتمرا صحافيا استمر 90 دقيقة لاستعراض إمكاناتها التي تؤهلها لقيادة البلاد. وقالت لوسائل إعلام عالمية وفرنسية، إنها ترغب في إزالة «سوء الفهم» بشأن سياستها الخارجية. وأضافت أن «فرنسا ليست دولة متوسطة لكنها قوة كبيرة لاتزال مهمة». وقالت إنها أُسيء الحكم عليها في عباراتها السابقة عن تقديرها لبوتين، قائلة إنها كانت تدافع فقط عن المصالح الفرنسية في اتصالاتها مع زعيم الكرملين، بما في ذلك الدعوات للتحالف مع موسكو. وأضافت: «بمجرد انتهاء الحرب الروسية- الأوكرانية، وتسويتها بموجب معاهدة سلام، سأدعو إلى تنفيذ تقارب استراتيجي بين حلف شمال الأطلسي وروسيا». في المقابل، جدّدت تأكيدها أنها في حال انتخابها، ستُخرج بلادها من هيكل القيادة المتكاملة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) لاستعادة السيادة الفرنسية في مسائل الأمن الدولي. وأشارت لوبن أيضاً إلى أنها تريد مزيداً من التباعد في العلاقات مع ألمانيا، القوة الرئيسية الأخرى في الاتحاد الأوروبي. ودعت إلى نسخة أكثر مرونة من الاتحاد الأوروبي، رغم أنها أعادت التأكيد أنها ستبقي فرنسا في التكتل الذي يضم 27 دولة. وأضافت: «لا أحد ضد أوروبا. نريد إصلاح الاتحاد الأوروبي من الداخل». على صعيد آخر، هيمنت على محادثات وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، مع المسؤولين الجزائريين في العاصمة الجزائر، أزمة الطاقة في أوروبا، ومدى قدرة الجزائر على تزويد شركائها الأوروبيين بالغاز المميع، لتجاوز تداعيات الحرب في أوكرانيا. وباتت الجزائر في الأسابيع الماضية محط اهتمام كبير من أهم بلدان أوروبا جنوب المتوسط، خصوصاً إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، حيث ازدادت المطالب على الغاز الجزائري. وكان هذا الموضوع من أهم ما تناوله رئيس الدبلوماسية الفرنسي في لقاءيه بالرئيس عبدالمجيد تبون، ونظيره رمضان لعمامرة.

ماكرون إلى رئاسة متجددة... رغم صعود التطرف ضد المهاجرين

الراي.. | بقلم - إيليا ج. مغناير |... كما كان متوقعاً، فاز الرئيس ايمانويل ماكرون والمرشحة مارين لوبان، بأكثرية الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية من دون أن يحصل أحدهما على 50 في المئة من الأصوات، وتالياً لم يتح لأحد منهما الصعود إلى الرئاسة من دون دورة ثانية. إلا أن اللافت في الأمر، كان صعود نسبة الاقتراع لليمين المتطرف في انعكاس للخوف من المهاجرين والمسلمين. فلم يكن عابراً تسلل عبارة «الاستبدال الكبير» إلى الحملات الرئاسية، وهي فكرة معادية للأجانب في شكل عام وللأفارقة والمسلمين على نحو خاص. وفحواها أن هناك عملية جارية لاستبدال الفرنسيين «الأصليين» بالمهاجرين، الأمر الذي يحض على «الكراهية والعنف» ضد أشخاص بسبب هويتهم الدينية، لا سيما المسلمين الذين يؤخذ عليهم أنهم ينجبون العديد من الأولاد بالمقارنة مع إنجاب الأوروبيين طفل أو اثنين على أكبر تقدير. وتنطوي هذه النظرية التي يروج لها اليمين المتطرف، على ان البناء الديموغرافي هو أخطر ما يمكن ان تواجهه الأمة. تماماً كالفكرة التي تدرس اليوم في المدارس الإسرائيلية للتحريض على الإنجاب بكثرة لكي لا يتغلب أصحاب الأرض - أي الفلسطينيين - على الإسرائيليين بالعدد بعد عشرات السنين. ويقول بعض الفرنسيين ان هذه الخلاصة ليست «نظرية مؤامرة» بل ملاحظة حقيقية لما يجري في «القارة العجوز». ويؤيد هؤلاء هذه النظرية بسبب ارتفاع أعداد المهاجرين إلى نحو 10.3 في المئة من تعداد السكان البالغ 67.6 مليون نسمة. في الانتخابات الرئاسية، تبنى المرشحان اريك زمور (حاز على 7.1 في المئة من الأصوات) وفاليري بيكريس (حصدت 4.8 في المئة من الإصوات) هذه «النظرية» والتحريض على الكراهية الدينية بالقول «أنهم (المهاجرين) قد حلوا مكاننا». واستطاع المرشحان، زرع الخوف من غزو فرنسا من الداخل، مع الإشارة إلى ان لوبان (حصلت على 23.15 في المئة) ولم تستحضر هذه الفكرة. ويقول توماس موغنير من مدينة نانت الشمالية لـ«الراي»، انه «لم يعد هناك من يمين أو يسار معتدل. فاليمين أصبح يدخل إلى عقول الناس عبر زرع الخوف من الهجرة التي تحدث عدم استقرار في البلاد لأن المهاجرين متهمون بامتلاك ثقافة مختلفة يخشاها عدد كبير من الفرنسيين. فثمة عدد لا بأس به من الجهلة يمكن التلاعب بعقولهم. ويخضع هؤلاء المهاجرون إلى المعاينة لفحص مدى تأقلمهم مع المجتمع الفرنسي وما إذا كانوا يحتسون النبيذ ويأكلون لحم الخنزير... هذا هو الجهل الموجود في مجتمعنا الفرنسي للأسف». والأكثر إثارة، إنه إذا تم جمع أصوات الناخبين من اليمين المتطرف، يتبين أنهم حصلوا على 35.3 في المئة من الأصوات. وهو رقم مخيف، في رأي المراقبين لأنه يؤشر إلى أن ثلث السكان ينحازون لسياسة اليمين المتطرف وقد صوتوا على نحو يكشف حجم هذا الاتجاه في فرنسا، وهو أمر لا يُستهان به. إلا أن هذا الجنوح لن يتيح لمرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان الصعود إلى سدة الرئاسة رغم طلب مرشحين خاسرين من ناخبيهم بإعطاء الأصوات لها، وتالياً فإن طريق الرئاسة لماكرون قد عبدت لسنوات خمس مقبلة ستؤكدها النتائج في 24 أبريل. فجميع المترددين والذين لا يوافقوا على دعم اليمين المتطرف، إما سيمتنعون عن التصويت أو سيعطون أصواتهم إلى ماكرون. من هنا فان سياسة فرنسا الحالية ستبقى كما هي عليه أو كما يراها الرئيس الحالي في ولايته المتجددة.

رئيس جديد للاستخبارات العسكرية الفرنسية

الجريدة... الجنرال جاك لانغليد دي مونغرو رئيسا جديدا لمديرية الاستخبارات العسكرية.. أعلنت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية تعيين باريس الجنرال جاك لانغليد دي مونغرو رئيسا جديدا لمديرية الاستخبارات العسكرية في البلاد. وأشارت الصحيفة إلى أن «دي مونغرو حل مكان سلفه إريك فيدود، الذي تم فصله على خلفية مسؤوليته عن تقصير هذا الجهاز في جمع المعلومات حول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا».

بكين تدافع عن علاقتها بموسكو رداً على انتقادات واشنطن

الجريدة.. استنكرت الصين اتهامات الولايات المتحدة «غير المبررة» بشأن علاقتها مع روسيا في خضم الحرب مع أوكرانيا، قائلة «إننا نعمل من أجل السلام، وفي الجانب الصحيح من التاريخ». والصين شريك دبلوماسي واقتصادي وثيق لموسكو، ولم تدن حتى الآن الغزو الروسي، وتكتفي بدعوة كلّ الأطراف إلى ضبط النفس والحوار. وفي هذا السياق، قالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين امس الاول إن موقف الصين تجاه روسيا يهدد «اندماجها» في الاقتصاد العالمي. وأضافت يلين «أكدت الصين مؤخرا علاقتها الخاصة مع روسيا. وآمل بشدة أن تفعل الصين شيئا إيجابيا عن طريق هذه العلاقة، وأن تساعد في إنهاء هذه الحرب». وأعربت وزارة الخارجية الصينية أمس الخميس عن استيائها من تصريح الوزيرة الأميركية. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان «نبذل جهودا كبيرة لتهدئة الوضع وحل الأزمة وإعادة إرساء السلام» داعيا إلى عدم «تحريف موقف» بكين. وكرر في مؤتمر صحافي دوري للوزارة أنه «يجب الحفاظ على سيادة أوكرانيا. كما يجب احترام مخاوف روسيا الأمنية المشروعة». وتتفق بكين مع موسكو بأن توسيع عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) ساعد في إشعال فتيل الحرب في أوكرانيا. ويتناقض موقف الصين تجاه روسيا مع موقف الغرب الذي دان بشدة العملية العسكرية في أوكرانيا وفرض عقوبات على الاقتصاد الروسي والقادة الروس. وأضاف تشاو ليجيان «نعارض الاتهامات والشكوك غير المبررة ضد الصين، ناهيك عن أي ضغط أو إكراه ضدها». وأردف «سيثبت الزمن في النهاية أن الصين في الجانب الصحيح من التاريخ». وتقول الولايات المتحدة إنها قلقة بشأن المساعدة العسكرية الصينية المحتملة للجيش الروسي أو مساعدة موسكو في الالتفاف على العقوبات الغربية. وكانت الصين دعت الغربيين في مطلع أبريل إلى عدم «المبالغة في تقدير» دورها، معتبرة أن مطالبتها روسيا بوقف الحرب في أوكرانيا لن تكون كافية لإنهاء الأعمال العدائية.

أميركا تهنئ شريف

الجريدة... هنأت الولايات المتحدة شهباز شريف لاختياره رئيسا لوزراء باكستان في أعقاب الإطاحة بسلفه عمران خان في تصويت على حجب الثقة في البرلمان، بينما أشار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى «قيمة» العلاقة بين الدولتين. وتشير النبرة الدافئة لبيان بلينكن فيما يبدو إلى رغبة في إصلاح العلاقات التي تضررت نتيجة لخطاب خان القاسي المعادي للولايات المتحدة واتهاماته بلا دليل بأن واشنطن هي التي دبرت الإطاحة به. وقال بلينكن: «كانت باكستان شريكا مهما في مجموعة واسعة من المصالح المتبادلة لما يقرب من 75 عاما ونقدر علاقتنا»، مضيفا: «تهنئ الولايات المتحدة شهباز شريف (70 عاما) رئيس الوزراء المنتخب، ونتطلع إلى مواصلة تعاوننا القائم منذ فترة طويلة».

الجيش الباكستاني ينفي وجود مؤامرة أميركية لإزاحة عمران خان

إسلام آباد: «الشرق الأوسط أونلاين».. نفى الجيش الباكستاني صحة مزاعم أثارها رئيس الوزراء السابق عمران خان بأن خصومه شاركوا في مؤامرة دعمتها الولايات المتحدة لإطاحة حكومته، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأقال البرلمان خان من منصبه قبل أيام بعد تصويت بحجب الثقة، بعدما سحب حلفاء له دعمهم، فضلاً عن انشقاق بعض أعضاء حزبه للانضمام للمعارضة. وزعم خان أن واشنطن دعمت المعارضة في مسعاها لإزاحته بسبب قيامه بزيارة لموسكو في اليوم الذي بدأت فيه القوات الروسية غزوها لأوكرانيا. وقد نفى كل من البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية مراراً هذه المزاعم. وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال بابار افتخار، في مؤتمر صحافي، اليوم (الخميس): «هل هناك أي إشارة إلى المؤامرة في بيان لجنة الأمن القومي؟ أعتقد لا. وهذا هو موقفنا». تجدر الإشارة إلى أن لجنة الأمن القومي هي أعلى كيان في باكستان للقضايا الأمنية، وتضم شخصيات سياسية وعسكرية بارزة. وكانت قد أصدرت في وقت سابق بياناً غامضاً حول المزاعم التي استغلها خان لحشد مؤيديه. وأعلن رئيس الوزراء الجديد شهباز شريف خططاً لإجراء تحقيق برلماني في المزاعم. وكان خان قد وصل إلى السلطة عام 2018 بتعهدات باجتثاث الفساد وتحقيق تعافٍ اقتصادي، إلا أنه فشل في الوفاء بمعظم تعهداته.

تظاهرة في ميشيغن بعد قتل شرطي رجلاً أسود

الجريدة... تجمع عشرات المتظاهرين في غراند رابيدز بولاية ميشيغن الأميركية بعد نشر مقاطع فيديو تظهر مقتل شاب أسود على يد شرطي أبيض. ويظهر أحد مقاطع الفيديو الأربعة للحادث الذي وقع في 4 أبريل شرطيا مستلقيا على ظهر باتريك ليويا (26 عاما) قبل أن يطلق النار عليه على ما يبدو، في رأسه. واندلعت مشادة بين باتريك ليويا والشرطي بعد تدقيق مروري، وقبل وقت قصير من إطلاق النار، بدا أن الرجلين يتصارعان على الأرض من أجل السيطرة على مسدس الشرطي الكهربائي.

مئات المسلمين يتناولون إفطار رمضان أمام «قاعة ألبرت الملكية» في لندن

الجريدة... بينما بدا في خلفيتهم واحد من أكثر المباني شهرة في لندن، «قاعة ألبرت الملكية»، تناول زهاء 500 مسلم بريطاني إفطارهم الرمضاني أمام درج القاعة. تم تحويل المنطقة إلى ساحة لتناول «الإفطار المفتوح 2022»، الذي يأمل منظموه أن يكون أحد أكبر حفلات الإفطار الرمضاني التي تشهدها بريطانيا على الإطلاق. وبدأ مشروع «مجموعة الخيمة الرمضانية»، التي نظمت الحدث، في صيف 2011 عندما استحوذت أعمال شغب على لندن وأجزاء أخرى من بريطانيا. طهت المجموعة ووزعت أكثر من 150 ألف وجبة ساخنة في ميدان الطرف الأغر واستاد ويمبلي وفي وستمنستر أبي ودول أخرى منها تركيا وزامبيا. وقال المحامي صديق فضل الدين، إن مثل هذه الأمور طريقة جيدة لإظهار جانب مختلف عن الإسلام. وأضاف «أعتقد أنني أحب هذه الأجواء تماماً، شعور رائع حقاً وأعتقد أنه طريقة جيدة لنشر الإسلام أيضاً، في الأماكن العامة، هناك انطباع سيء عن الإسلام، لذلك من الجيد إظهار شيء إيجابي هناك توضيحاً لما نؤمن به، فنحن نؤمن بالاعتناء ببعضنا البعض والشعور الجيد بالصداقة الحميمة وتقديم مساهمة إيجابية في المجتمع». وعلى مدار العامين الماضيين، أُقيم «الإفطار المفتوح» افتراضياً على الإنترنت لمساعدة أعضاء المجتمع المسلم على الالتقاء خلال فترة الجائحة. ووصف عمر صالحة، المؤسس والرئيس التنفيذي لمشروع «الخيمة الرمضانية»، رؤية هذا العدد الكبير من المسلمين أمام قاعة ألبرت الملكية بأنه شيء مثير. وقال «إنه أمر مثير، أمر رائع أن نرى الكثير من الأشخاص يجتمعون معاً لا سيما بعد عامين من الأحداث الافتراضية، يجتمعون أخيراً بشكل شخصي، في هذه المناسبات المادية ومقابلة بعضهم وجهاً لوجه، التبادل، دفء المشاعر، التعاطف، من مختلف أعضاء المجتمعات المختلفة، إنه أمر مذهل». وبدأ الإفطار الجماعي في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية في «جامعة لندن» كساحة آمنة للشباب لتناول الإفطار خلال شهر رمضان. ووصلت المنظمة إلى أكثر من 350 ألف شخص في أنحاء بريطانيا على مدى الأعوام الـ11 الماضية. 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. تركيا تدفع باتجاه تسريع تطبيع العلاقات مع مصر بعد توتر 9 سنوات.. الحكومة المصرية تعزز مساعيها لـ«توازن الأسعار».. السودان: إطلاق سراح قادة من نظام البشير... وحملة الاعتقالات مستمرة..النهضة التونسية تؤيد مبادرة لتشكيل جبهة سياسية ضد الانقلاب.. فرقاء تشاد يصلون معاً بقطر ويرفضون الجلوس للتفاوض.. خطة بريطانية غير مسبوقة لترحيل طالبي لجوء إلى رواندا..مباحثات جزائرية ـ فرنسية تعطي دفعة جديدة لعلاقات البلدين المتوترة..خطة الدبيبة لتطوير قطاع النفط... ضرورة داخلية أم رسالة للخارج؟..

التالي

أخبار لبنان.. «حزب الله» يستحضر التدخّلات الخارجية لتحريض جمهوره انتخابياً.. مصادر غربية لـ"النهار العربي": لا تمويل للبنان إذا لم يلتزم شروط برنامج صندوق النقد والعقوبات على باسيل لن تُرفع... لبنان يتجه إلى التخلي عن نظام السرية المصرفية..قناصل موالون لـ«الوطني الحر» متهمون بعرقلة انتخاب المغتربين اللبنانيين.. «القوات اللبنانية» يصعّد الاشتباك مع طرفي «الثنائي الشيعي»..مسلحون قادمون من الحدود السورية يهاجمون قرية لبنانية...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..بايدن في حفل عيد الفطر: المسلمون في أميركا يجعلون بلادنا أكثر قوة..بايدن يهنئ المسلمين بعيد الفطر: القرآن الكريم يحث على العدل.. وزير الخارجية الروسي يُغضب إسرائيل: هتلر كان دمه يهودياً.. حرب أوكرانيا كسرت حلم موسكو.. البحر الأسود لم يعد روسياً.. روسيا تسقط مسيّرات أوكرانية… وترفض {مواعيد مصطنعة} لإنهاء الحرب..بريطانيا تتعهد بمساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بـ375 مليون دولار.. رئيس وزراء الهند يدعو إلى الحوار لإنهاء الحرب في أوكرانيا.. غزو الصين لتايوان سيكون أسوأ من حرب أوكرانيا..

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,570,289

عدد الزوار: 3,563,502

المتواجدون الآن: 63