أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. اتهام أوكراني للعسكريين الروس بارتكاب «مئات من عمليات الاغتصاب»..بوتين: لا يمكن عزلنا وسنحقق أهدافنا في أوكرانيا..قبل هجوم روسي جديد... ما أبرز الأسلحة التي تحتاجها أوكرانيا؟..تباعد في مواقف واشنطن ونيودلهي حول الحرب في أوكرانيا..سجن معارض روسي انتقد العملية العسكرية في أوكرانيا..بوتين يتمسك بـ«أهداف نبيلة» في أوكرانيا... ويتهم الغرب بتأجيج الصراع..معركة ماريوبول في مراحلها الأخيرة... والمواجهة تتسع في البحر..«البنتاغون» يحذّر من حشود روسية تحضيراً لهجوم واسع في دونباس..بايدن يتحدث للمرة الأولى عن «إبادة» في أوكرانيا..كييف تعلن توقيف نائب أوكراني فارّ حليف لبوتين.. إطلاق نار في مترو نيويورك: 16 جريحاً ولا قتلى..«رسائل سلام» بين باكستان والهند.. ربع سكان ألمانيا من أصول مهاجرة..مناورات عسكرية تمهيدية بين سيول وواشنطن.. ستالين الألبانية تضم قاعدة جديدة لـ «الناتو»..

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 نيسان 2022 - 5:18 ص    عدد الزيارات 274    القسم دولية

        


اتهام أوكراني للعسكريين الروس بارتكاب «مئات من عمليات الاغتصاب»...

فيلنيوس (ليتوانيا): «الشرق الأوسط»... ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء، بـ«مئات من عمليات الاغتصاب» التي سجلت في مناطق احتلها الجيش الروسي وشملت «فتيات قاصرات وأطفالاً يافعين». وأضاف مخاطباً البرلمان الليتواني عبر تقنية الفيديو: «في المناطق المحررة من المحتلين، يستمر تسجيل جرائم الحرب التي ارتكبتها روسيا والتحقيق فيها. ويتم العثور بشكل شبه يومي على مقابر جماعية جديدة»، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية. وتابع الرئيس الأوكراني: «آلاف وآلاف الضحايا. مئات حالات التعذيب. ما زلنا نعثر على جثث في المجاري والأقبية». وزاد قائلاً: «تم تسجيل مئات من حالات الاغتصاب، شملت فتيات قاصرات وأطفالاً يافعين، وكذلك رضيعاً! مجرد الحديث عن ذلك يثير الخوف». وذكر من دون الخوض في التفاصيل، فيديو أرسله على حد قوله عسكري مظلي أو عنصر في الأجهزة الخاصة الروسية، يصوّر «ما يفعله بهذا الرضيع، وكيف يعذبه». وردّ الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا بتأثر قائلاً: «من المستحيل ببساطة تخيل فظائع أكبر: تحدث الرئيس زيلينسكي اليوم عن طفل يتعرض للاغتصاب». كما أعرب فولوديمير زيلينسكي عن أسفه، لأن «بعض دول الاتحاد الأوروبي ما زالت لم تقرر متى ستحد من مشتريات النفط والغاز الروسية»، على الرغم من «عمليات القتل الجماعي في بوتشا وترحيل السكان» و«التدمير المتعمد للمدن المسالمة بالصواريخ والقنابل الروسية». وتؤيد شهادات أوردتها وسائل إعلام مخاوف منظمات غير حكومية تحدثت عن مؤشرات على استخدام الاغتصاب «سلاح حرب». وقالت امرأة أوكرانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن عسكريين روسيين اغتصباها بعد أن علما بأنها زوجة عسكري أوكراني. وفي هذا الإطار، دعا مسؤولون في الأمم المتّحدة الاثنين، إلى التحقيق في أعمال العنف التي استهدفت النساء خلال الغزو الروسي لأوكرانيا. وخلال اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي بدعوة من الولايات المتّحدة وألبانيا، طالب هؤلاء المسؤولون بوقف الغزو الروسي لأوكرانيا. وقالت سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، خلال الاجتماع، إنّ «هذه الحرب يجب أن تتوقف، الآن». بدوره قال مانويل فونتين، مدير برامج الطوارئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف): «لقد حان الوقت لإنهاء هذه الحرب، وأطفال أوكرانيا لا يستطيعون الانتظار».

رغم العقوبات... روسيا تستطيع تحمل خوض حرب طويلة في أوكرانيا...

الراي... لندن - رويترز - يقول خبراء في مجال الدفاع والاقتصاد، إن بإمكان روسيا تحمل خوض حرب طويلة في أوكرانيا رغم العقوبات التي يفرضها الغرب عليها بهدف شل قدرتها على مواصلة الحرب. وأدى الغزو الروسي إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز والحبوب التي تصدرها ما وفر لها مكاسب كبيرة غير متوقعة لتمويل «عمليتها العسكرية الخاصة» التي بدأت تدخل الآن مرحلة جديدة مع تركيز موسكو على منطقة دونباس الشرقية بعد إخفاقها في اختراق دفاع أوكرانيا عن العاصمة كييف. ومع استمرار الحرب، فقد يثبت أن تزايد الخسائر البشرية وضرورة تناوب القوات في المعركة يمثلان تحديين أكثر إلحاحاً من التكلفة المالية. وقال جاكوب كيركيجارد، الخبير الاقتصادي في معهد بيترسون للاقتصادات الدولية في واشنطن، «يمكن تمويل هذا النوع من الحرب منخفضة التقنية بشكل شبه كامل بالروبل ما يعني أنه يمكنهم الاستمرار في إرسال القوات والمدفعية الثقيلة إلى أوكرانيا على الأقل حتى يحدث انهيار عام بشكل أكبر للاقتصاد». ورأى يوهان نوربيرغ، كبير المحللين في وكالة أبحاث الدفاع السويدية، أن «العقوبات لن تؤثر على هذه الحرب على المدى القصير لأن الجيش الروسي يقاتل بالدبابات التي بناها بالفعل والجنود الذين دربهم بالفعل». وأكد البنك الدولي ان من المتوقع أن تؤدي العقوبات إلى تقليص الاقتصاد أكثر من 11 في المئة هذا العام، ولكن إيرادات روسيا من صادرات الطاقة آخذة في الازدياد بشكل فعلي. وذكرت وزارة المالية الروسية في الخامس من أبريل الجاري، ان موسكو تتوقع تحقيق 9.6 مليار دولار من العائدات الإضافية من مبيعات الطاقة في أبريل وحده بفضل ارتفاع أسعار النفط التي لا تزال عند نحو 100 دولار للبرميل. لكن ما من شك في أن الآلة العسكرية التي تتباهي بها روسيا تلقت ضربة قوية ومكلفة. وقال مسؤول دفاعي أميركي رفيع المستوى، إن الولايات المتحدة تقدر أن روسيا فقدت ما يراوح بين 15 في المئة و20 في المئة من قوتها القتالية خلال الغزو. وتابع المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن ذلك يشمل كل شيء من دبابات وعربات مدرعة وأنظمة مدفعية وطائرات مقاتلة وقاذفة ومروحيات إلى صواريخ أرض - جو وصواريخ بالستية.

دبابات مفقودة

تفيد «مدونة أوريكس»، وهي مدونة عسكرية تحصي خسائر الطرفين بناء على أدلة مرئية يمكن التحقق منها، بأن روسيا فقدت 2770 قطعة من المعدات العسكرية على الأقل حتى أمس، منها 476 دبابة على الأقل تم تدميرها أو ألحقت بها أضرار أو تم التخلي عنها أو الاستيلاء عليها. ويقول يوهان مايكل، من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إن هذا العدد من الدبابات أكبر من مجموع ما لدى فرنسا (222 دبابة) وبريطانيا (227 دبابة) العضوين في حلف شمال الأطلسي. ولا توشك دبابات روسيا على النفاد، إذ تفيد بيانات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، بأنها كانت تملك نحو ثلاثة آلاف دبابة قبل الحرب. لكن الخبراء يقولون إن بعض دباباتها قد تكون متقادمة أو في حالة متهالكة أو تنقصها قطع غيار، لذلك فإن العدد الفعلي للدبابات الصالحة للقتال أقل من ذلك. وذكر ماثيو بوليغ المتخصص في شؤون الجيش الروسي لدى مركز دراسات «تشاثام هاوس»، ان موسكو لم تستخدم بعد ما لديها من أسلحة حديثة تخشى فقدها واعتمدت بكثافة على معدات ثقيلة موجودة لديها بوفرة وترجع للعهد السوفياتي. وأضاف أن الأمر قد يستغرق من 10 أعوام إلى 20 عاما للوصول من جديد لمستويات المعدات التي كانت متوافرة قبل الحرب، وهي مهمة معقدة بسبب عوامل عدة، منها تحديات التصميم والتحديث والفساد ومديونيات شركات الدفاع وعدم القدرة على الحصول على الإلكترونيات الدقيقة المنتجة في الغرب بسبب العقوبات.

عبء عسكري

يقول ريتشارد كونولي، الزميل بالمعهد الملكي المتحد للخدمات في لندن ومدير مجموعة إيسترن للاستشارات، إن الإنفاق العسكري الروسي بحاجة للارتفاع بسبب الحرب، وما نتج عن ذلك من زيادة حادة في التوتر مع حلف الأطلسي. ويضيف أن الإنفاق الدفاعي كحصة من الناتج المحلي الإجمالي يمكن أن يرتفع بشكل كبير عن مستواه الحالي البالغ نحو أربعة في المئة، ومن المحتمل أن يتضاعف في السنوات القليلة المقبلة. ويتابع كونولي ان المواطنين الروس العاديين سيشعرون بالتأثير، لكن الدولة يمكن أن تدفع ثمن المجهود الحربي من دون عناء، حتى لو دخل اقتصادها في حالة ركود. وإذا لزم الأمر، يمكن لروسيا الاستيلاء على موارد مثل الوقود من الشركات المملوكة للدولة. وأشار إلى أن السؤال الأكثر إلحاحاً هو مستوى الخسائر البشرية وصعوبة استمرار حرب يشارك فيها ما يصل إلى 150 ألف جندي في وقت واحد. واعترفت روسيا حتى الآن بمقتل 1351 جندياً فقط وإصابة 3825 آخرين، رغم أن أوكرانيا والحكومات الغربية تعتقد أن العدد أكبر بمرات عدة. ويبلغ قوام جيشها وقواتها المحمولة جوا نحو 325 ألفاً. ويقول كونولي إن روسيا قد تضطر في نهاية المطاف إلى اتخاذ قرار لا يحظى بشعبية من الناحية السياسية بالاستعانة بقوات الاحتياط، والتي يقدرها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، بمليوني رجل تقل أعمارهم عن 50 عاما في الخدمة العسكرية خلال السنوات الخمس الماضية. ويضيف «إذا كان لديك 150 ألفا في أوكرانيا، فإن نصف جيشك مشترك بالفعل في عمليات قتالية، وتعرض الكثير منهم لخسائر كبيرة. لذلك هم بحاجة للاستبدال والمناوبة. تستخدم روسيا جيشها بالكامل أو سيصبح الأمر كذلك، إذا استمرت الحرب لفترة أطول».

بوتين: لا يمكن عزلنا وسنحقق أهدافنا في أوكرانيا

«معركة دونباس» على نار حامية... وكييف تتهم موسكو بقصف ماريوبول بـ «الكيماوي»

الجريدة... المصدر رويترز... في وقت يترقب العالم «الهجوم الكبير» الذي يعتقد أن روسيا ستشنه على شرق أوكرانيا، ربما بعد عيد القيامة المسيحي، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن كل أهداف العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ستتحقق أهدافها، مشيدا بالقتال الشجاع للجيش، ومشددا على أنه من المستحيل عزل روسيا. أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن عزل بلاده عن العالم "أمر مستحيل"، مشددا على أن "العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ستحقق مهامها وأهدافها النبيلة، وسننتصر من دون أي شك"، مشيرا إلى أن صدام روسيا مع القوى المناهضة لها في أوكرانيا كان حتميا. وأدلى بوتين بهذا التصريح خلال زيارة قام بها لمطار فوستوتشني الفضائي في مقاطعة آمور بشرق روسيا، لمناسبة يوم الفضاء، برفقة نظيره البيلاروسي ألكسندر بوكاتشينكو. وفي أول مؤتمر صحافي له منذ بداية الحرب في 24 فبراير الماضي، شدد بوتين على أن "أهداف العملية الخاصة في أوكرانيا مفهومة تماما، فهي نبيلة، والهدف الرئيس هو مساعدة شعب دونباس الذي اعترفنا به، واضطررنا إلى القيام بذلك، لأن سلطات كييف، وبتشجيع من الغرب، رفضت الامتثال لاتفاقات مينسك الهادفة الى حل سلمي لقضية دونباس". ولفت إلى أن "أوكرانيا بدأت تتحول إلى موطئ قدم مناهض لروسيا، وبدأت براعم القومية والنازية الجديدة التي كانت موجودة منذ فترة طويلة، في النمو هناك، وكان صدام روسيا مع هذه القوى أمرا حتميا، لقد كانوا بصدد اختيار التوقيت المناسب للهجوم". وأشاد بوتين بأداء الجيش الروسي في أوكرانيا، وقال: "يشارك ضباطنا اليوم في العملية العسكرية الخاصة في دونباس، وهم يقدمون المساعدة لجمهوريتي دونباس الشعبيتين، ويتصرفون بشجاعة وكفاءة مهنية وفعالية، ويستخدمون أحدث أنواع الأسلحة التي تتميز بمواصفات فريدة من نوعها، لا مثيل لها". وإذ شدد على أن بلاده "ستنتصر في أوكرانيا"، أكد بوتين استعداد روسيا للتعاون مع جميع الشركاء الذين يرغبون في ذلك أيضا، وأنها لا تسعى للانغلاق، وأضاف: "لن نعزل أنفسنا. ومن المستحيل عموما فرض عزلة محكمة على أي طرف في العالم الحديث، أما عزل بلد ضخم بحجم روسيا فهو مستحيل بالتأكيد، لذلك سنعمل مع شركائنا الذين يريدون التعاون". إلى ذلك، طلب رائد الفضاء ألكسندر سكفورتسوف من بوتين باسم زملائه ووكالة الفضاء الروسية "روس كوسموس"، تسليم "راية النصر"، التي كانت في المدار، إلى "قائد العملية الخاصة في أوكرانيا".

أسلحة كيماوية وتحقيق

من ناحية أخرى، وبعدما اتهمت كييف موسكو باستخدام أسلحة كيماوية في مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة على بحر آزوف في جنوب أوكرانيا، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي: "هذه المعلومات، إذا كانت صحيحة، فهي مقلقة جدا وتعكس مخاوفنا بشأن إمكانية أن تستخدم روسيا في أوكرانيا مواد مختلفة لمكافحة الشغب، بما في ذلك غازات مسيلة للدموع ممزوجة بمواد كيماوية". وأعلنت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس: "نعمل بشكل عاجل مع الشركاء للتحقق من التفاصيل"، مشددة على أن "أي استخدام لمثل هذه الأسلحة سيشكل تصعيدا وحشيا في هذا النزاع، وسنحاسب بوتين ونظامه". من ناحيته، ذكر وزير القوات المسلحة البريطانية جيمس هيبي: "هناك بعض الأشياء التي تتجاوز الحد، وسيكون هناك رد على استخدام الأسلحة الكيماوية، وجميع الخيارات مطروحة على الطاولة حول طبيعة ذلك الرد"، مضيفا: "يجب أن يكون واضحا للرئيس بوتين أن استخدام الأسلحة الكيماوية هو ببساطة أمر غير مقبول، ويجب ألا يتوقع أن يقف الغرب مكتوف الأيدي إذا تم استخدامها". وكانت البرلمانية الأوكرانية إيفانا كليمبوش قالت في وقت سابق إن القوات الروسية استخدمت "مادة غير معروفة" في ماريوبول، وإن أناسا في المدينة يعانون من فشل في الجهاز التنفسي، مضيفة: "على الأرجح أسلحة كيماوية". وأتى تصريح كليمبوش بعد إعلان "كتيبة آزوف" الأوكرانية أن طائرة مسيرة (درون) روسية ألقت "مادة سامة" على عسكريين ومدنيين أوكرانيين في ماريوبول. وقال مؤسس الكتيبة أندريه بيليتسكي إنه "بعد إلقاء المسيرة هذه المادة المجهولة عانى أناس من فشل تنفسي ومشاكل عصبية، وظهرت على 3 أشخاص علامات واضحة على تسممهم بمواد كيماوية حربية، لكن من دون عواقب كارثية". وذكرت نائبة وزير الدفاع الأوكراني هانا ماليار: "هناك نظرية تقول إن هذه قد تكون ذخائر فسفورية... المعلومات الرسمية ستأتي لاحقا". وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي حذر من أن روسيا قد تستخدم أسلحة كيماوية في أوكرانيا. وكان إدوارد باسورين، المسؤول البارز في قوات دونيتسك الانفصالية الموالية لموسكو، تطرق الاثنين إلى إمكان استخدام أسلحة كيماوية ضد المدينة التي تقاوم منذ أسابيع القصف الروسي. وأشار إلى أن القوات التي تحاصر ماريوبول قد "تلجأ إلى القوات الكيماوية التي ستجد طريقة لإخراج حيوانات الخلد من جحورها"، في إشارة إلى الجنود الأوكرانيين المتحصنين في المدينة، الا أنه عاد ونفى أمس أي استخدام للأسلحة الكيماوية في ماريوبول. ومع إنهاء العملية العسكرية أسبوعها السابع، واصلت القوات الروسية، أمس، ممارسة الضغط على ماريوبول التي يحاول الجنود الأوكرانيون الدفاع عنها بشدة كما يفعلون في شرق بلادهم، حيث تترقب كييف هجوما كبيرا قريبا جدا، ويبدو الوضع في ماريوبول المدمرة كثيرا والتي يحاصرها الجيش الروسي منذ أكثر من 40 يوما، مأساويا. وقال مستشار الرئيس الأوكراني ميخايلو بودولياك إن "عشرات آلاف الأشخاص قُتلوا في هذه المدينة ودمر 90 في المئة من المنازل"، مضيفا أن "الجنود الأوكرانيين محاصرون وعالقون". ورجحت وزارة الدفاع البريطانية أن يشتد القتال في شرق أوكرانيا خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن القوات الروسية تواصل الانسحاب من بيلاروسيا لإعادة التموضع ولدعم العمليات في شرق أوكرانيا. وقالت الاستخبارات العسكرية البريطانية إن الهجمات الروسية لا تزال تركز على المواقع الأوكرانية القريبة من دونيتسك ولوغانسك مع حدوث مزيد من القتال حول خيرسون وميكولايف وتجدد التحرك نحو كراماتورسك. وتشير دلائل أخرى إلى أن الجيشين يستعدان لخوض معركة كبيرة في الشرق، بعدما أظهرت صور الأقمار الصناعية، الأحد، قافلة روسية من مئات المركبات تتحرك جنوبا عبر بلدة شرق خاركيف وشمال إيزيوم، وفقا لشركة ماكسار تكنولوجيز الأميركية الخاصة. على الصعيد الدبلوماسي، أعلن المستشار النمساوي كارل نيهامر، الذي أصبح أول زعيم دولة غربية يلتقي بوتين منذ بدء الغزو الروسي، أنه "متشائم بشأن منطق الحرب الذي يتبناه بوتين". وأضاف نيهامر، بعد لقاء لمدة 90 دقيقة، "لا ينبغي أن تكون لدينا أوهام. لقد دخل الرئيس بوتين بشكل كبير في منطق حرب وهو يتصرف وفقا لذلك على أمل تحقيق نجاح عسكري سريع"، ودافع عن لقائه بوتين "وجهاً لوجه"، مشددا على "أهمية وجود تواصل شخصي لمواجهة الرئيس بحقائق الحرب ونقل وجهة نظر الأوروبيين بشكل مباشر".

بوتين: ما يحدث في أوكرانيا مأساوي.. لكن لا خيار آخر أمامنا

أكد أن لقطات الجثث في بوتشا مزيفة

الجريدة... المصدر رويترز.. ذكرت وكالات أنباء روسية أن الرئيس فلاديمير بوتين وصف اليوم الثلاثاء ما يحدث في أوكرانيا بأنه أمر مأساوي، لكنه قال إن روسيا لم يكن أمامها أي خيار سوى شن عملية عسكرية خاصة. ونسبت وكالة تاس للأنباء إلى بوتين قوله إن الصور ولقطات الجثث المتناثرة في أنحاء بلدة بوتشا الأوكرانية مزيفة.

دعوة أممية للتحقيق بأعمال العنف ضدّ النساء الأوكرانيات

الراي... الأمم المتحدة - أ ف ب - دعا مسؤولون في الأمم المتّحدة، الإثنين، إلى التحقيق في أعمال العنف التي استهدفت النساء خلال الغزو الروسي لأوكرانيا، مطالبين أيضاً بحماية الأطفال. وخلال اجتماع عقده مجلس الأمن بدعوة من الولايات المتّحدة وألبانيا، طالب المسؤولون بوقف الغزو. وقالت سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، إنّ «هذه الحرب يجب أن تتوقف، الآن». بدوره، أكد مانويل فونتين، مدير برامج الطوارئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، «لقد حان الوقت لإنهاء هذه الحرب، وأطفال أوكرانيا لا يستطيعون الانتظار». وأضافت بحوث «نسمع أكثر فأكثر عن عمليات اغتصاب وعنف جنسي». وتابعت «يجب التحقيق في هذه المزاعم بشكل مستقلّ لضمان العدالة والمساءلة». وحذّرت المسؤولة الأممية التي عادت لتوّها من زيارة إلى المنطقة، من أنّ «مزيج النزوح الجماعي والوجود الكبير للمجنّدين والمرتزقة والوحشية ضدّ المدنيين الأوكرانيين، كلّ ذلك أدّى إلى رفع كلّ الأعلام الحمراء». أما فونتين الذي عاد من زيارة إلى أوكرانيا، فحذّر من خطر حصول مجاعة. وقال «من أصل 3.2 مليون طفل ظلّوا وفق التقديرات في ديارهم، فإنّ ما يقرب من نصفهم معرّضون لخطر عدم الحصول على ما يكفي من الطعام». وأضاف أنّ «الوضع أسوأ في مدن مثل ماريوبول وخيرسون، حيث أمضى الأطفال وعائلاتهم حتى اليوم أسابيع من دون مياه جارية أو خدمات صرف صحّي أو إمدادات غذائية منتظمة أو رعاية طبية». وقبل الاجتماع، شدّدت مونا يول، سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة، على تداعيات الحرب على دراسة الأطفال. ويول التي تشغل بلادها حالياً مقعداً غير دائم في المجلس، قالت للصحافيين إنّه «وفقاً للأمم المتحدة فقد تأثّر 5.7 مليون طفل بإغلاق المدارس على مستوى» أوكرانيا. وأضافت «هؤلاء الأطفال لم يجدوا مدرسة يذهبون إليها صباح اليوم. المدارس مهمة ليس فقط للتعليم بل أيضاً لحماية الأطفال من العنف والاعتداءات الجنسية وحتى الاتجار بالبشر». وتوجّهت السفيرة النرويجية إلى روسيا بالقول إنّ «الأطفال أبرياء. هم دائماً كذلك. توقّفوا عن قتلهم. توقّفوا عن تدمير مستقبلهم. أوقفوا الحرب!».

قبل هجوم روسي جديد... ما أبرز الأسلحة التي تحتاجها أوكرانيا؟

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... تواصل أوكرانيا مناشدة المجتمع الدولي للحصول على أسلحة قبل هجوم جديد متوقع من القوات الروسية على الجانب الشرقي من البلاد. وفي هذا السياق، ألقت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية نظرة على الأسلحة التي تستخدمها القوات الأوكرانية بالفعل في حربها مع روسيا، وتلك التي تؤكد حاجتها للحصول عليها.

*الأسلحة التي تمتلكها كييف بالفعل:

تمت إعاقة تقدم القوات الروسية بمجموعة من الأسلحة التي تم توفيرها لأوكرانيا من دول أخرى. ومن أشهر هذه الأسلحة 800 صاروخ مضاد للطائرات من طراز «ستينغر» أرسلتها أميركا لأوكرانيا. وأرسلت الولايات المتحدة لأوكرانيا أيضاً صواريخ من طراز «جافلين»، والتي تستخدم التصوير الحراري للوصول إلى هدفها. وإلى جانب وعود الولايات المتحدة بتقديم المزيد من الإمدادات للقوات الأوكرانية، تتلقى كييف آلاف الأسلحة المضادة للدبابات من قبل الدول الأوروبية، بما في ذلك السويد وألمانيا والنرويج. وتمتلك أوكرانيا أيضاً طائرات بدون طيار من طراز (بيرقدار تي بي 2)، كانت قد اشترتها من تركيا في عام 2019. وقد تمكنت هذه الطائرات في البداية من استهداف الدبابات والعربات المدرعة الروسية، لكن تأثيرها تراجع منذ أن تمكنت روسيا من إنشاء أنظمة دفاع جوي في ساحة المعركة. بالإضافة إلى ذلك، ذكرت تقارير أن واشنطن زودت كييف بطائرات بدون طيار من طراز «سويتش بليد»، يمكن أن يصل مداها إلى 50 ميلاً وسرعتها إلى 115 ميلاً في الساعة. وتعهدت المملكة المتحدة بتوفير أسلحة «ستارستريك» المضادة للطائرات لأوكرانيا. ويعرف عن هذه الأسلحة أنها أسرع صاروخ أرض - جو قصير المدى ويمكن أن تصل سرعتها إلى أكثر من أربعة أضعاف سرعة الصوت. علاوة على ذلك، قالت جمهورية التشيك الأسبوع الماضي إنها سترسل 12 دبابة من طراز «تي - 72» سوفياتية التصميم إلى أوكرانيا، وهي أول عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) يوفر مثل هذا السلاح. يأتي ذلك بعد أن سلمت جمهورية التشيك دبابات وقاذفات صواريخ متعددة ومدافع هاوتزر وعربات قتال مشاة إلى أوكرانيا ضمن شحنات عسكرية تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات، وفقاً لمصدرين دفاعيين تشيكيين. ويقال أيضاً إن البلاد تجري محادثات مع أوكرانيا حول إصلاح المعدات الأوكرانية التالفة.

*الأسلحة التي تحتاج أوكرانيا للحصول عليها:

يقول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن قوات بلاده بحاجة إلى صواريخ هاربون المضادة للسفن، والتي يبلغ مداها حوالي 60 ميلاً، ويمكن أن تصل سرعتها إلى 530 ميلاً في الساعة وتحمل رأساً حربياً يؤدي إلى حدوث انفجار شديد. وتسعى كييف أيضاً للحصول على بنادق مدفعية ذاتية الدفع، مثل تلك المعروفة باسم» Krauss - Maffei Wegmann PzH2000»، التي يبلغ مداها 25 ميلاً. ومع استعداد الروس لتغيير التكتيكات وتركيز جهودهم على مهاجمة شرق أوكرانيا، يعتقد الخبراء أن أنظمة الدفاع الجوي ستكون حاسمة في الدفاع عن القوات والمدنيين من الضربات الجوية. وتقول أوكرانيا إنها تريد الحصول على عدد كبير من منظومة الدفاع الجوي «إس - 300»، والتي يمكنها رصد الصواريخ التي تصل سرعتها إلى 4600 ميل في الساعة. كما أكدت كييف حاجتها لأنظمة «ناسامز» النرويجية للدفاع الجوي متوسطة المدى، والتي يبلغ مداها 46 ميلاً وسرعتها 3000 ميل في الساعة.

زيلينسكي: روسيا ترحل مئات الآلاف إلى «معسكرات تصفية»

فيلنيوس: «الشرق الأوسط أونلاين»... حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، على فرض عقوبات على جميع البنوك الروسية والنفط الروسي وتحديد موعد نهائي للتوقف عن استيراد الغاز من روسيا. وقال زيلينسكي أيضاً في خطاب بالفيديو أمام البرلمان الليتواني إن روسيا رحلت مئات الآلاف من المناطق الأوكرانية المحتلة إلى «معسكرات تصفية». وأضاف أنه في كل البلدات الأوكرانية التي مكث فيها الروس لفترة من الوقت «فعل المحتلون نفس ما فعلوه في بوتشا».

تباعد في مواقف واشنطن ونيودلهي حول الحرب في أوكرانيا

الشرق الاوسط... واشنطن: هبة القدسي وعلي بردى... بعد محادثات مكثفة أجراها الرئيس جو بايدن مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لتقليص شراء النفط الروسي والوقوف مع الولايات المتحدة في موقفها من معاقبة روسيا على غزو أوكرانيا، امتنع رئيس الوزراء الهندي عن الإدلاء بأي التزام علني بوقف أو التقليل من استيراد بلاده للنفط الروسي، على الرغم من وعود قدمها بايدن بمساعدة الهند على تنويع مصادر طاقتها. وعكس ذلك استمرار التباعد في مواقف واشنطن ونيودلهي حول الحرب في أوكرانيا.وخلال شهر مارس (آذار) الماضي، زادت مؤسسة النفط الهندية الحكومية وارداتها من النفط الخام الروسي حيث اشترت 3 ملايين برميل بعد أن قدمت روسيا خصماً على مشتريات النفط بنسبة 20 في المائة أقل من الأسعار العالمية. وتقف واشنطن في موقف صعب بين الرغبة في الحفاظ على العلاقات مع الهند وعدم توجيه انتقادات علنية لحليفها الآسيوي المهم، وبين إصرار الإدارة على توحيد الدول ضد روسيا والحرص على عدم إغضاب نيودلهي حتى لا تتجه إلى مزيد من التقارب مع موسكو. وتجري الإدارة الأميركية اتصالات أخرى مع أعضاء تحالف الرباعية «كواد» الذي يضم أستراليا واليابان والهند مع الولايات المتحدة، لزيادة الضغط على نيودلهي قبل اجتماع الرباعية في طوكيو في 24 مايو (أيار) المقبل. وتبذل الولايات المتحدة جهوداً لإقناع الهند بأن الرهان على روسيا سيؤدي في النهاية إلى إضعافها ضد الصين التي يثير نفوذها المتزايد في منطقة آسيا والمحيط الهادي قلق واشنطن ونيودلهي.وقالت جين ساكي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن بايدن ومودي أجريا محادثة «دافئة» و«صريحة» استمرت حوالي ساعة، وإن الرئيس بايدن أوضح أنه لا يعتقد أن من مصلحة الهند تسريع أو زيادة واردات الطاقة الروسية أو السلع الأخرى. وأكدت ساكي أن واشنطن مستعدة لـ«مساعدة» الهند على «تنويع» مصادر الطاقة. ولم يستطع مسؤولو البيت الأبيض تحديد ما إذا كانت الهند تقف إلى جانب الولايات المتحدة في إدانة نظام الرئيس فلاديمير بوتين.

- علاقات متشابكة

ويقول محللون إن الهند لديها أسباب عسكرية واقتصادية واجتماعية وسياسية ودبلوماسية للخوض بحذر في حرب روسيا ضد أوكرانيا. عسكرياً، تواصل روسيا تزويد الهند بالأسلحة بكميات هائلة. وترى الهند نفسها في منافسة أمنية مع كل من الصين وباكستان، ولذا ترى نيودلهي أن هذا ليس أفضل وقت لتعريض تلك العلاقة مع روسيا للخطر. ومن الجانب الاقتصادي، تتمتع الهند وروسيا بعلاقة تجارية محدودة، حيث تعد صادرات الهند إلى روسيا ووارداتها إليها أقل بكثير من العلاقة التجارية مع الولايات المتحدة. وقد وصلت تجارة البضائع بين الهند والولايات المتحدة إلى مستوى تاريخي بلغ 113 مليار دولار عام 2021، ومع ذلك لم تتخذ الهند خطوات للانضمام إلى حملة الضغط الاقتصادي الدولي ضد موسكو. بل مكنت الحكومة الهندية العديد من البنوك من استكشاف إمكانية تبادل الروبل والروبية التي من شأنها أن تسمح لروسيا بالتهرب من بعض القيود المفروضة على عملتها. اجتماعياً وسياسياً، هناك عدد كبير من الطلبة الهنود في أوكرانيا، وبالتالي فهم يتعرضون للخطر مع التقدم الروسي والهجمات الروسية. وقد يكون وجود هؤلاء الطلاب قد حد من مدى شعور الهند بالحرية في انتقاد السلوك الروسي. ويقول محللون إن الهند وروسيا تتمتعان بصلات اجتماعية وثقافية واسعة وطويلة الأمد، وهي روابط قد يصعب قطعها، وسيظل موقف الهند الآيديولوجي فيما يتعلق بروسيا معقداً. وعلى الجبهة الدبلوماسية، حافظت الهند على التزام طويل الأمد بالحياد المبدئي. ويحمل هذا الالتزام ثقلاً آيديولوجياً كبيراً. حيث أثرت تجربة الاستعمار البريطاني على الكثير من السياسة الخارجية الهندية، ولم ينس الهنود قرار الولايات المتحدة بالانحياز إلى الجانب الباكستاني في حرب عام 1971.

- الحوار الأميركي ـ الهندي

في غضون ذلك، وصف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الحوار الرابع بين الولايات المتحدة والهند بأنه «لحظة بالغة الأهمية» في الشؤون الدولية. لكنه وجه انتقادات نادرة لكبرى الديمقراطيات في العالم حول سجلها في حقوق الإنسان. وحض نيودلهي على استخدام نفوذها لكي توقف روسيا حربها ضد أوكرانيا. وكان بلينكن يتحدث في افتتاح الحوار المعروف بـ«صيغة 2 + 2» لوزيري الخارجية والدفاع في البلدين، إذ أشار إلى أن المناقشات تشمل التحديات العالمية المشتركة، بما في ذلك الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا وإنهاء جائحة «كوفيد - 19» وأزمة المناخ ودعم إنشاء منطقة «حرة ومنفتحة وديمقراطية وآمنة ومزدهرة» في المحيطين الهندي والهادئ. ووصف المحادثات التي شارك فيها نظيره الهندي سوبراهمانيام جايشانكار ووزيرا الدفاع الأميركي لويد أوستن والهندي راجناث سينغ، بأنها «لحظة بالغة الأهمية في الشؤون الدولية»، مضيفاً أن البلدين يسعيان أيضاً إلى «تحسين التعاون في مكافحة الإرهاب وتقوية الروابط في مؤسسات التعليم العالي». وقال بلينكن إن «العدوان الروسي يتناقض بشكل صارخ مع الرؤية التي تشترك فيها الولايات المتحدة والهند من أجل حرية وانفتاح المحيطين الهندي والهادئ، وأعمال روسيا لها تأثير عميق ليس فقط في أوروبا وأوكرانيا، ولكن في كل أنحاء العالم». وشدد على أنه «من المهم أن تحض كل الدول، وخصوصاً تلك التي تتمتع بتأثير» على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «على إنهاء الحرب». وأضاف: «من المهم أيضاً أن تتحدث الديمقراطيات (...) بصوت واحد للدفاع عن القيم التي نتشاركها». وفي ختام الاجتماعات، أفاد جايشانكار في بيان بأن الهند والولايات المتحدة ناقشا التطورات المعاصرة، بما في ذلك «النزاع الدائر في أوكرانيا الذي له العديد من التداعيات. حتى البلدان البعيدة قلقة في شأن الأمن الغذائي وأمن الطاقة وأسعار السلع واضطراب الخدمات اللوجيستية»، علماً بأن هذا يأتي «على رأس عواقب جائحة (كوفيد - 19) التي كان يكافحها العالم في العامين الماضيين». وفيما يتعلق بموارد النفط والغاز من روسيا، كان جايشانكار اقترح بوضوح أن تكون أوروبا، وليس الهند، محور اهتمام واشنطن. وخلال المؤتمر الصحافي المشترك مع بلينكن، رد جايشانكار بانزعاج واضح على صحافية سألته عن سبب عدم تنديد بلاده بالغزو الروسي لأوكرانيا، بالقول: «شكراً لك على نصيحتك واقتراحك، لكني أفضل أن أفعل ذلك على طريقتي». وأضاف: «بالنظر إلى الأرقام، فإن إجمالي مشترياتنا لهذا الشهر ربما سيكون أقل مما تفعله أوروبا في فترة ما بعد الظهر». وكذلك تطرق وزير الخارجية الأميركي إلى ما سماه «تزايد انتهاكات» بعض المسؤولين في الهند لحقوق الإنسان، في انتقاد مباشر نادر من واشنطن لسجل الهند في هذا المجال. وقال: «نتواصل بانتظام مع شركائنا الهنود حول هذه القيم المشتركة، ولهذا، نرصد بعض التطورات المثيرة للقلق في الهند أخيراً، ومنها زيادة انتهاكات حقوق الإنسان من جانب بعض مسؤولي الحكومة، والشرطة، والسجون». ولم يخض في أي تفاصيل إضافية.

ألمانيا لا تتوقع عودة العلاقات إلى طبيعتها مع روسيا

وارسو: «الشرق الأوسط».. أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس الثلاثاء أنه لا يعتقد أن العلاقات «ستعود إلى طبيعتها» مع روسيا برئاسة فلاديمير بوتين. وقال الرئيس الألماني خلال زيارة رسمية لوارسو «لا يمكن أن تعود العلاقات إلى طبيعتها مع روسيا بوتين»، حسب ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير من العاصمة الألمانية. وأشار شتاينماير إلى أن «هذه الحرب ستتطلب دعمنا وقدرتنا على الدفاع عن أنفسنا واستعدادنا لتحمل أعباء لفترة طويلة»، مندداً بـ«جرائم الحرب الروسية» في أوكرانيا. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البولندي أندريه دودا «يجب توثيق هذه الجرائم وتوضيحها. يجب محاسبة مرتكبيها، (الأشخاص) المسؤولين سياسياً عنها». وشدد على أن «هذه الهمجية التي نراها كل يوم يجب أن تنتهي»، داعياً موسكو إلى السماح بعملية إجلاء إنسانية فورية لسكان مدينة ماريوبول الأوكرانية. وتعرضت هذه المدينة الساحلية المطلة على بحر آزوف لقصف مستمر من جانب القوات الروسية منذ بداية الحرب في 24 فبراير (شباط). من جانب آخر، قال شتاينماير إنه عرض الذهاب إلى أوكرانيا مع رؤساء دول آخرين لكن كييف رفضت ذلك. وكانت تلك الرحلة مقررة مع رؤساء بولندا ودول البلطيق. وأوضح الرئيس الألماني «كنت مستعداً للقيام بها لكن على ما يبدو، ويجب أن أوضح ذلك، لم يتم الترحيب بالزيارة في كييف». وأوردت صحيفة «بيلد» اليومية مستشهدة خصوصاً بتصريح قاس لدبلوماسي أوكراني جاء فيه «نعلم جميعاً علاقات شتاينماير الوثيقة مع روسيا... إنه غير مرحب به في كييف في الوقت الحالي. سنرى ما إذا كان ذلك سيتغير».

سجن معارض روسي انتقد العملية العسكرية في أوكرانيا

موسكو: «الشرق الأوسط»... حُكم على فلاديمير كارا - مورزا، أحد أبرز معارضي الكرملين الذين ما زالوا يعيشون في روسيا والذي انتقد مؤخراً العملية العسكرية في أوكرانيا، بالسجن 15 يوماً، بحسب ما أفاد محاميه فاديم بروخوروف وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء. وقال المحامي إن «محكمة خاموفنيتشسكي في موسكو حكمت على فلاديمير كارا - مورزا بالسجن 15 يوماً، وهي أقصى عقوبة منصوص عليها على عدم الانصياع لأوامر الشرطة». واوضح المحامي أن محضر اعتقال المعارض ذكر «السلوك غير المناسب من جانب كارا مورزا الذي غيّر اتجاهه، وسرّع خطواته وحاول الفرار عندما رأى الشرطة». وكارا - مورزا (40 عاماً) صحافي سابق كان مقرّباً من بوريس نيمتسوف، المعارض الذي اغتيل على مقربة من الكرملين في 2015، ولا يزال مقرّباً من ميخائيل خودوركوفسكي، الأوليغارشي السابق الذي أصبح معارضاً شرساً للرئيس فلاديمير بوتين، حسب ما ذكرت الوكالة الفرنسية. ويؤكّد كارا - مورزا أنّه تعرّض للتسميم مرتين، في 2015 و2017، بسبب أنشطته السياسية. وعلى الرّغم من كل هذا فهو لا يزال يعيش في روسيا خلافاً لعدد كبير من الشخصيات المعارضة الذين اختاروا المنفى ولا سيّما منذ سجنت السلطات العام الماضي أليكسي نافالني، أبرز معارض لبوتين. وعزّزت السلطات الروسية مؤخراً ترسانتها التشريعية لمعاقبة كل من ينتقد العملية العسكرية الجارية منذ 24 فبراير (شباط) في أوكرانيا. وبموجب القوانين الجديدة بات كلّ من ينشر معلومات عن الجيش تعتبرها الحكومة كاذبة معرضاً للسجن لمدة تصل إلى 15 سنة. وبموازاة التدخّل العسكري في أوكرانيا شنّت السلطات في روسيا حملة قمع أوقفت خلالها آلاف المتظاهرين المناهضين للحرب، كما أغلقت منظمات غير حكومية ووسائل إعلام مستقلّة وعدداً من شبكات التواصل الاجتماعي، حسب تقرير الوكالة الفرنسية.

بوتين يتمسك بـ«أهداف نبيلة» في أوكرانيا... ويتهم الغرب بتأجيج الصراع

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر.. شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، هجوماً عنيفاً على الغرب، واتهمه بتأجيج الصراع في أوكرانيا، والعمل على «محاربة روسيا حتى آخر أوكراني». وكرر تمسكه بمواصلة العمليات العسكرية في البلد الجار، لإنجاز ما وصفها بـ«أهداف نبيلة». فيما صعّدت موسكو تحركها في الأمم المتحدة في مواجهة اتهامات غربية بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا. وقال بوتين خلال زيارة إلى مطار «فوستوشني» الفضائي، في أقصى شرق البلاد، إن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا «ستحقق مهامها وأهدافها دون أي شك»، مشيراً إلى أن صدام روسيا مع القوى المناهضة لها في أوكرانيا كان حتمياً. وشدد بوتين على أن أهداف العمليات الروسية في أوكرانيا «مفهومة تماماً، فهي نبيلة»، وأضاف أن «الهدف الرئيسي هو مساعدة سكان منطقة دونباس، التي اعترفنا باستقلالها (في إشارة إلى جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك)، واضطررنا إلى القيام بذلك لأن سلطات كييف، بتشجيع من الغرب، رفضت تنفيذ اتفاقات مينسك والتوصل إلى تسوية سلمية لقضية دونباس». وأشار إلى أن «أوكرانيا تحولت إلى موطئ قدم مناهض لروسيا، وبدأت القومية والنازية الجديدة التي كانت موجودة منذ فترة طويلة، في النمو أكثر». وأشاد الرئيس الروسي بأداء جيشه في أوكرانيا، وقال: «يشارك ضباطنا اليوم في العملية العسكرية الخاصة في دونباس بأوكرانيا، وهم يقدمون المساعدة لجمهوريتي دونباس الشعبيتين، ويتصرفون بشجاعة وكفاءة مهنية وبفاعلية، ويستخدمون أحدث أنواع الأسلحة التي تتميز بمواصفات فريدة من نوعها، لا مثيل لها». وقال إنه يتابع الآراء المتباينة حول مسار العملية العسكرية داخل البلاد وخارجها. وزاد أن الجيش الروسي كان بوسعه التقدم بشكل سريع لكنه تصرف بحذر لمنع وقوع خسائر فادحة بين المدنيين. وزاد: «كان يمكننا التقدم بشكل أسرع لكنّ هذا يعني تكثيف العمليات العسكرية التي سيكون لها للأسف تأثير على زيادة أعداد الضحايا». ورفض فكرة أن الجيش الروسي واجه صعوبات دفعته إلى التخلي عن السيطرة على المدن الكبرى. وأكد أن «عملياتنا في مناطق معينة من أوكرانيا هدفت فقط إلى وقف تقدم القوات الأوكرانية نحو دونباس وتوجيه ضربة إلى البنى التحتية العسكرية». وحمّل بوتين الغرب المسؤولية عن تأجيج الصراع، وقال إنه يتفق «مع أولئك الذين يقولون إن الولايات المتحدة مستعدة لمحاربة روسيا حتى آخر أوكراني». وتطرق إلى الاتهامات ضد روسيا بارتكاب جرائم حرب، وقال إن التقارير عن مقتل مدنيين في بوتشا «كاذبة مثلها مثل المعلومات المتعلقة باستخدام أسلحة كيماوية في سوريا من حكومة (الرئيس السوري) بشار الأسد». وزاد: «بالنسبة لبوتشا: كثيراً ما تحدثت إلى زملائي من الدول الغربية. وعندما ينطقون اسم المدينة بوشا، أسأل: هل سبق لك أن زرت الرقة؟ هل رأيت مدى نظافة هذه المدينة السورية، لقد دمرتها الطائرات الأميركية وبقيت الجثث لعدة أشهر منتشرة ومتحللة. لم يهتم أحد بهذا الأمر». وتابع: «لم يكن هناك مثل هذا الصمت عندما قاموا باستفزازات في سوريا. عندما صوّروا استخدام حكومة الأسد للأسلحة الكيماوية. ثم تبين أن هذا كان مزيفاً. نفس التزييف الحالي في بوتشا». وأشار إلى تداعيات العقوبات الغربية، وقال إن «الاقتصاد الروسي سيتكيف بالتأكيد مع الواقع الجديد، وهذا أمر لا مفر منه، لأن العالم الحالي أكثر تعقيداً، ولن تتمكن دولة واحدة من الحفاظ على هيمنتها». كما أشار بوتين إلى انتهاء العالم أحادي القطب الذي ظهر بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. وشدد على أن «الشيء الرئيسي حالياً ليس الأحداث المأساوية التي تحدث في دونباس وأوكرانيا، فاليوم نظام العالم أحادي القطب الذي تطور بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ينكسر. هذا هو الأهم». من جهته، رأى الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أنه لو تأخرت روسيا في إطلاق عمليتها العسكرية في أوكرانيا، لكانت أراضيها قد تعرضت لضربة «قاضية». وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوكاشينكو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي بعد محادثات بينهما استغرقت 3 ساعات في الشرق الأقصى الروسي أمس (الثلاثاء)، حيث أبلغه بوتين بنتائج «العملية العسكرية الخاصة» في أوكرانيا ومسار المفاوضات مع حكومة كييف، حسبما ذكر موقع قناة «روسيا اليوم». وقال الرئيس البيلاروسي: «لو تأخرت روسيا قليلاً في عمليتها العسكرية، لكانت أراضيها قد تعرضت لضربة قاضية، كما يراها أولئك الذين كانوا يُعدّون لتوجيهها لروسيا ولمناطق مجاورة». واتهم لوكاشينكو لندن بالوقوف وراء الاستفزاز في بوتشا الأوكرانية، معتبراً أن ما حصل فيها «عملية خاصة بريطانية»، وأعرب عن استعداد مينسك لتقديم مواد للتحقيق في أعداد العملية في بوتشا. في غضون ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً شدد على أن الهدف الرئيسي للاتحاد الأوروبي في أوكرانيا هو «مواصلة الحرب بالوكالة حتى آخر أوكراني». وأفاد البيان: «لقد اختفت الأطروحات حول الحاجة إلى حل سياسي، أو لدعم المفاوضات، من قاموس الاتحاد الأوروبي». ورأى أن بيان رئيس الدبلوماسية الأوروبية، جوزيب بوريل، بشأن أوكرانيا يؤكد أن الاتحاد الأوروبي الحالي قد تخلى عن مُثل حفظ السلام. وأوضح: «البيان الذي أدلى به بوريل على وسائل التواصل الاجتماعي بعد زيارته لأوكرانيا بأن هذه الحرب سوف تُحسم في ساحة المعركة يؤكد بوضوح أن الاتحاد الأوروبي قد تخلى عن مُثُل حفظ السلام التي نادى بها الأوروبيون في السابق، خصوصاً أولئك الذين سعوا لضمان أن حرباً جديدة في أوروبا كانت غير واردة ومستحيلة. في المقابل الآن يَعِد الاتحاد الأوروبي برفع حجم المساعدة العسكرية إلى كييف إلى 1.5 مليار يورو». في غضون ذلك، نشطت موسكو تحركها في الأمم المتحدة في مواجهة الاتهامات بارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا. وأعلنت عن تسليم الأمم المتحدة «بيانات حول فبركات تعمل كييف على إعدادها»، لتوجيه الاتهامات إلى موسكو لاحقاً. وقال دميتري بوليانسكي، النائب الأول لمندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي: «في الأيام الأخيرة قدمنا معلومات إلى الأمم المتحدة بشأن الاستفزازات المقبلة» التي تعدّها كييف. وأضاف أن أحد هذه الاستفزازات هو الادعاء باكتشاف مقابر جماعية في قرية راكوفكا بالقرب من كييف. وأشار إلى أن مراسلي عدد من وسائل الإعلام الغربية وصلوا إلى مدينة كريمينايا لتصوير استفزاز أعدته القوات الأوكرانية يتمثل بقصف مزعوم للجيش الروسي «لسيارات إسعاف كانت تنقل مرضى». وفي كييف، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك (الأربعاء) قوله إن المفاوضات مع موسكو من أجل التوصل إلى اتفاق سلام روسي - أوكراني «صعبة جداً» بعدما قال الرئيس بوتين إن «عدم تجانس» مواقف الأوكرانيين «يتسبب بصعوبات» في المحادثات. وأوضح بودولياك في رسالة إلى الصحافة أن «المفاوضات صعبة جداً»، مشيراً إلى أن «الجانب الروسي يتمسك بأساليبه التقليدية المتمثلة في الضغط العلني على عملية المفاوضات خصوصاً من خلال تصريحات معينة».

معركة ماريوبول في مراحلها الأخيرة... والمواجهة تتسع في البحر

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر... بالتوازي مع اشتداد حدة العمليات العسكرية في ماريوبول جنوب أوكرانيا وسط توقعات باقتراب موسكو من حسم المعركة بعد تقليص مساحة المناطق التي ما زالت تحت سيطرة الجيش الأوكراني فيها، بدا أن مساحة المواجهة الروسية - الأوكرانية اتسعت في مناطق المياه الإقليمية جنوب البلاد. وصعدت وزارة الدفاع الروسية من لهجتها تجاه «النازيين الأوكرانيين» وفق وصف رئيس مركز الدفاع الوطني ميخائيل ميزينتسيف الذي قال إن وحداتهم ما زالت تحتجز أكثر من ستة آلاف مواطن أجنبي وتستخدمهم دروعاً بشرية، فضلاً عن محاصرة 76 سفينة أجنبية في الموانئ الأوكرانية. وأعلنت مصادر عسكرية روسية مواصلة تضييق الخناق على مواقع ما زال يتحصن فيها عسكريون أوكرانيون في ماريوبول المحاصرة منذ أكثر من شهر، وتزامن ذلك مع تأكيد مصادر أوكرانية أن القوات الروسية وسعت خططها للتقدم إلى الحدود الإدارية لمنطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، في إطار عملياتها في المنطقة. وأعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، أمس، أن روسيا تسعى لتوسيع عملياتها في جنوب أوكرانيا بعد إحكام السيطرة على مدينة ماريوبول، وكذلك بلدة بوباسنا في إقليم لوغانسك المجاور.وفي لندن، ذكرت وسائل إعلام إن البريطاني إيدين أسلين (28 عاماً) الذي كان يقاتل إلى جانب الأوكرانيين في مدينة ماريوبول، استسلم للقوات الروسية بعد نفاد ذخائرهم وطعامهم. وكان أسلين الذي سبق له أن قاتل في سوريا أيضاً، يحارب ضمن مجموعة من المقاتلين الأجانب إلى جانب القوات الأوكرانية. في الأثناء، اتهمت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا وبريطانيا بالاستعداد لتنفيذ «استفزازات جديدة في منطقة سومي» بهدف إلقاء اللوم على الجيش الروسي. وقال ميزينتسيف إن «نظام كييف بالتعاون مع قيادة القوات الخاصة البريطانية في منطقة سومي، يعد استفزازات كاذبة جديدة لاتهام القوات المسلحة للاتحاد الروسي بمعاملة قاسية مزعومة لسكان أوكرانيا». ووفقاً له، فقد تمت دعوة ممثلي وسائل الإعلام الأوكرانية والغربية إلى مدينة سيريدينا بودا في منطقة سومي التي كانت في السابق تحت سيطرة القوات الروسية، لتصوير قصص عن وقوع ضحايا مدنيين. وأشار المسؤول العسكري إلى أنه من أجل منع كشف الاستفزاز من قبل السكان المحليين تم فرض حظر تجول في المدينة، وتم إجلاء السكان من الأماكن التي تم فيها التصوير. وزاد ميزينتسيف أن «النازيين الأوكرانيين يواصلون احتجاز 6255 مواطناً أجنبياً من 12 دولة ويتخذونهم دروعاً بشرية». وأشار إلى أن 76 سفينة أجنبية من 18 دولة لا تزال محاصرة في الموانئ الأوكرانية. ولفت إلى أن خطر القصف وخطر الألغام الذي تسببه كييف في مياهها الداخلية ومياهها الإقليمية لا يسمحان للسفن بالملاحة بحُرية. تزامنت هذه التحذيرات مع إعلان مصدر أمني روسي أن مجموعة مراقبة سرية تابعة لحلف «الناتو» بدأت العمل في أوديسا بهدف مراقبة السفن الروسية في البحر الأسود. ونقلت وسائل إعلام حكومية روسية عن مصدر في الأجهزة الأمنية أن مجموعة مراقبة سرية تابعة لحلف شمال الأطلسي، تضم عاملين في مجموعة «نورد ستار سبورت» الرومانية، بدأت العمل في أوديسا لمراقبة تحركات السفن الروسية في البحر الأسود. وزادت أنه «في إحدى ضواحي أوديسا، توجد قاعدة سرية لمجموعة المراقبة التابعة للناتو مزودة بمعدات تسمح بتحديد الإحداثيات الدقيقة لأي سفينة في البحر الأسود ضمن دائرة نصف قطرها يصل إلى 200 كيلومتر. المتخصصون الرئيسيون هم أفراد من مجموعة نورد ستار سبورت الرومانية». وبحسب المصدر، فإن هدف المجموعة يتمثل في «منع إنزال القوات الروسية في منطقة أوديسا وإعطاء إحداثيات مواقع السفن الحربية الروسية لتوجيه صواريخ نبتون الأوكرانية المضادة للسفن». وكانت موسكو قد أعلنت في وقت سابق أنها دمرت مركزاً لـ«تجميع وتدريب المرتزقة الأجانب» بالقرب من بلدة كراسنوسيلكا، الواقعة في ضواحي أوديسا. وبحسب وزارة الدفاع الروسية، أصيبت القاعدة بصواريخ «باستيون» البحرية عالية الدقة. إلى ذلك، أفادت الوزارة، في إيجاز يومي أمس، بأن القوات الروسية دمرت مستودعات ذخيرة في منطقتي خميلنيتسكي وكييف بأوكرانيا. وأوضحت أن الصواريخ الروسية استهدفت مستودعاً للذخيرة وحظيرة طائرات في قاعدة ستاروكوستيانتينيف، فضلاً عن مستودع للذخيرة بالقرب من هافريليفكا شمال كييف. ويعد هذا أول هجوم مباشر قرب كييف منذ إعلان موسكو عن سحب قواتها من محيط العاصمة الأوكرانية قبل أكثر من أسبوع. في غضون ذلك، أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشينكوف عن تدمير معسكر ومقر قيادي لفيلق «القطاع الأيمن» الذي تصفه موسكو بأنه يضم قوميين متشددين. وقال الناطق: «دمرت صواريخ عالية الدقة محمولة جواً معسكراً تابعاً للنازيين الأوكرانيين، قرب بلدة نوفو غرودوفكا في منطقة دونيتسك». في غضون ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن بافلو كيريلينكو حاكم منطقة دونيتسك الأوكرانية قوله أمس إن روسيا تشن قصفاً متواصلاً على مدار الساعة على المنطقة الواقعة بشرق أوكرانيا، مضيفاً أن موسكو دخلت الآن في المراحل الأخيرة من إعادة تجميع قواتها بالمنطقة. وأوضحت «رويترز» أن كيريلينكو قال في تصريحات نقلها التلفزيون الوطني إن القوات الروسية لا تسمح لسكان مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة في جنوب المنطقة بالمغادرة حتى في سياراتهم الخاصة.

«البنتاغون» يحذّر من حشود روسية تحضيراً لهجوم واسع في دونباس

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف.. واصلت الولايات المتحدة تحذيراتها من أن تكون روسيا بصدد شن هجوم واسع على إقليم دونباس شرق أوكرانيا. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه يعتقد بأن الروس أخذوا قراراً بالتركيز على دونباس، وبدأوا حشد قواتهم بشكل كثيف في المنطقة بعد انسحابهم من شمال أوكرانيا. وأضاف في إحاطة صحافية عبر الهاتف، أن تلك القوات تأتي من روسيا ومن بيلاروسيا، وأن الأوكرانيين يواصلون بشجاعة الدفاع عن أنفسهم، بينما تواصل الولايات المتحدة وحلفاؤها تزويدهم بالمعدات اللازمة للدفاع عن أنفسهم. وفي وقت سابق، قال جون كيربي إن هناك مؤشرات على أن 20 كتيبة تكتيكية روسية انسحبت من شمال أوكرانيا إلى بيلاروسيا، تتجه شرقاً نحو دونباس. وأضاف أن قافلة من المركبات الروسية شوهدت متجهة نحو بلدة إيزيوم، على بعد 180 كيلومتراً شمال مدينة دونيتسك. وبلدة إيزيوم ذات أهمية استراتيجية في شمال شرقي أوكرانيا، وكانت القوات الروسية قد استولت عليها سابقاً، وقد تعتمدها الآن كنقطة انطلاق لشن هجمات على مدن أكبر في الجنوب. لكن كيربي أضاف أنه «ليس من الواضح لنا عدد المركبات الموجودة في هذه القافلة، وما الذي سيحضرونه بالضبط». وقال: «يبدو أنه مزيج من المركبات التي تحمل أفراداً بالإضافة إلى المركبات المدرعة، وربما بعض المدفعية»، مؤكداً: «إنهم يعيدون تموضعهم، إنهم يعيدون التركيز على دونباس». وأضاف كيربي أن «البنتاغون» يتوقع استمرار «التكتيكات الوحشية نفسها، والتجاهل نفسه للحياة المدنية والبنية التحتية المدنية» في دونباس، في إشارة إلى تقييم استخباري وسط مخاوف متجددة بشأن احتمال وقوع هجوم بالأسلحة الكيماوية. وفي إحاطته الهاتفية، كرر كيربي الحديث عن قيمة المساعدات الأمنية الأخيرة لأوكرانيا بقيمة 100 مليون دولار، ومواصلة إرسال الشحنات العسكرية إليها. وقال إن وزير الدفاع لويد أوستن يتواصل بشكل دائم مع نظيره الأوكراني، للوقوف على حاجات بلاده الدفاعية، قائلاً إنه استغل فرصة وجود عدد من الجنود الأوكرانيين الذين كانوا يتلقون تدريبات خاصة لتوجيه التحية لهم، بعدما أنهوا برنامج تدريباتهم الذي تم تمديده سابقاً للتدرب على معدات أخرى من بين الأسلحة التي تم إرسالها. وقال كيربي إن الولايات المتحدة كررت التزاماتها تجاه حلفاء «الناتو»، و«قمنا برفع عدد جنودنا إلى نحو 100 ألف جندي أميركي من 80 ألفاً في السابق». وأضاف أن «(البنتاغون) منفتح على أي طلبات من حلفائنا، ولا نستبعد إرسال مزيد من قواتنا إلى الجناح الشرقي لـ(الناتو)، وتزويدهم بمعدات وقدرات قتالية من طائرات مقاتلة وأسلحة وصواريخ. فالبيئة الأمنية في أوروبا تغيرت، وهذا هو السبب وراء زيادة مساعداتنا وحضورنا». وأكد أن الهدف هو تمكين أوكرانيا من «ربح الحرب»، عبر منحها كل فرصة متاحة لمواجهة الغزو الروسي. وأضاف: «نحن نريد أوكرانيا مستقرة حرة تُحترم حدودها، وانسحاب القوات الروسية منها». وأكد كيربي أنه لا يريد التكهن بالنسبة إلى انضمام أي دولة إلى «الناتو»، قائلاً إنه قرار سيادي لكل دولة. وأضاف: «نحن نحترم قرار الحكومة السويدية بشأن احتمال انضمامها إلى الحلف، ولا نريد التأثير على قرارها السيادي بالنسبة إلى الانضمام من عدمه». وبينما أكد أنه لن يتحدث عن مناطق نشر منظومة صواريخ «باتريوت»؛ فإنه أضاف: «نحن منفتحون على تلبية طلبات بعض الدول من هذه المنظومة لتوفير الحماية لها بالتشاور مع الحكومات المعنية». في هذا الوقت، قال مسؤول غربي إنه يعتقد أن ما بين 37 و38 فرقة من أصل نحو 120 إلى 125 فرقة زجت بها روسيا في الحرب الأوكرانية، أصبحت خارج العمليات القتالية. وقال إن هذا يقارب نحو ثلث القوة القتالية الأصلية. وأضاف أن تقييمه هذا حصل في الأسبوع الماضي، مؤكداً استمرار المشكلات المعنوية في الجيش الروسي. وقال: «بغض النظر عن تعزيز قواتهم في دونباس، لا يزال من غير الواضح كيف سيتغلبون على بعض المشكلات المعنوية... لقد رأينا أعداداً من القوات تعلن عدم رغبتها في القتال». من جهة أخرى، قالت المخابرات العسكرية البريطانية إن روسيا كانت تسعى إلى زيادة أعداد القوات بأفراد تم تسريحهم من الخدمة العسكرية منذ عام 2012. وأضافت: «إن استخدام القوات الروسية السابق للذخائر الفسفورية في منطقة دونيتسك، أدى إلى زيادة احتمال توظيفهم في المستقبل في مدينة ماريوبول، مع اشتداد القتال من أجل المدينة». وأشارت إلى أن روسيا واصلت قصف منطقتي دونيتسك ولوهانسك، وأن القوات الأوكرانية صدت عدة هجمات، وهو ما «أدى إلى تدمير الدبابات والمركبات ومعدات المدفعية الروسية». وأضافت إحاطة المخابرات العسكرية البريطانية، أن روسيا تواصل استخدام القنابل غير الموجهة التي «تقلل من قدرتها على التمييز» أثناء الهجمات، وتزيد من «خطر وقوع مزيد من الضحايا المدنيين».

بايدن يتحدث للمرة الأولى عن «إبادة» في أوكرانيا

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... استخدم الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، للمرة الأولى مصطلح «الإبادة الجماعية» لتوصيف ما يحصل في أوكرانيا في ما يبدو اتّهاما للجيش الروسي الذي يواصل غزوه للبلاد منذ 24 فبراير (شباط) الماضي. وفي كلمة خصّصها لجهود التصدي للتضخمّ ألقاها في آيوا قال الرئيس الأميركي: «ميزانيتكم العائلية، وقدرتكم على ملء خزانكم بالوقود، يجب ألا يرتبط شيء من هذا بإعلان ديكتاتور الحرب (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) وارتكابه إبادة جماعية في الطرف الآخر من العالم»، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وعزا بايدن الارتفاع الإضافي المسجّل في نسبة التضخم والذي رفع أسعار الوقود في الولايات المتحدة بين فبراير ومارس (آذار) بأكثر من 18 في المائة، إلى الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال إن «70 في المائة من الارتفاع المسجّل في الأسعار في مارس مردّه رفع بوتين لأسعار الوقود». وأضاف أن «غزو بوتين لأوكرانيا رفع أسعار الوقود والمواد الغذائية في العالم أجمع».

كييف تعلن توقيف نائب أوكراني فارّ حليف لبوتين

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم (الثلاثاء)، توقيف النائب الأوكراني ورجل الأعمال فيكتور ميدفيدشوك المقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمتواري منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، في «عملية خاصة». ونشر الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي صورة عبر الإنترنت تظهر ميديفيدشوك بشعر مبعثر ومكبّل اليدين مرتدياً بزة الجيش الأوكراني، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وأشار الرئيس الأوكراني، عبر قناته على تطبيق تليغرام، إلى «عملية خاصة نُفّذت بفضل (إس بي يو) (جهاز الأمن الأوكراني). برافو!». وأكد الجهاز لاحقاً، في بيان، توقيف ميدفيدشوك، الذي كان قيد الإقامة الجبرية إلى أن فُقد أثره بعد أيام على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط). وقال قائد الجهاز، إيفان باكانوف، إن عناصر الجهاز نفذوا «عملية خاصة خاطفة وخطرة على مستويات عدة لإلقاء القبض» على النائب المؤيد لروسيا. وأضاف البيان، عبر تليغرام: «ما من خائن سيفلت من العقاب، والجميع سيحاسبون بموجب قوانين أوكرانيا». ويثير ميدفيدشوك، وهو من أغنى أغنياء أوكرانيا، جدلاً واسعاً بسبب الروابط الوثيقة التي يقيمها مع موسكو. ويعتبر بوتين من الأصدقاء الشخصيين لرجل الأعمال، البالغ 67 عاماً، وهو عراب ابنته الصغرى داريا. وكان خاضعاً للإقامة الجبرية منذ العام الماضي بتهمة الخيانة، بعد اتهامات له بمحاولة سرقة موارد طبيعية من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014 وتزويد موسكو أسراراً عسكرية أوكرانية. وقد فرّ ميدفيدشوك على ما يبدو بعيد بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير. وقالت الشرطة إنها لم تعثر عليه في منزله في 26 فبراير، وأعلنت فقدان أثره غداة ذلك. وقد أثارت الإجراءات الأوكرانية بحق ميدفيدشوك غضب الكرملين، وتوعد بوتين في السابق «الردّ» على ما وصفه بأنه اضطهاد سياسي. ورفض الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف التعليق على نبأ القبض على ميدفيدشوك، قائلاً لوكالات أنباء روسية: «ثمة أخبار مضللة كثيرة تصدر من أوكرانيا. ويجب التحقق من هذه المعلومة».

إصابات بإطلاق نار في محطة لمترو الأنفاق بنيويورك

الجريدة... عدد من الجرحى في حادث إطلاق نار بمترو نيويورك.... نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر في إدارة الإطفاء أن عدة أشخاص أصيبوا بالرصاص وعُثر على عبوات ناسفة في محطة بمترو أنفاق مدينة نيويورك الأمريكية اليوم الثلاثاء. وقالت وسائل الإعلام إن الحادث وقع في ساعة مبكرة من الصباح في محطة مترو أنفاق في حي سانسيت بارك في بروكلين. وذكرت محطة «سي.إن.إن» نقلاً عن إدارة الإطفاء أن 13 شخصاً أصيبوا بجروح منهم خمسة على الأقل في حادث إطلاق النار بمحطة مترو الأنفاق.

إطلاق نار في مترو نيويورك: 16 جريحاً ولا قتلى

الشرق الاوسط... واشنطن: معاذ العمري... أصيب نحو 16 شخصاً في إطلاق نار في محطة مترو أنفاق بروكلين بمدينة نيويورك صباح أمس الثلاثاء، وفقاً لما ذكرته إدارة الإطفاء في مدينة نيويورك، كما تم العثور على العديد من العبوات الناسفة في مكان الحادث. وأوضحت إدارة شرطة نيويورك، أن العبوات الناسفة التي وجدت في موقع الحادثة، ربما تكون انفجرت في الموقع. وقال المسؤولون إنه لم يتم العثور على عبوات ناسفة نشطة في مكان الحادث، كما لا يزال التحقيق جارياً حتى الآن. ونقلت السلطات المحلية وسيارات الإسعاف العديد من الأشخاص إلى المستشفيات المحلية. وقال المسؤولون إن ضباط الشرطة والمسعفين في مكان الحادث لتقديم الرعاية الطبية في تحقيق مستمر. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤولين في الشرطة، قولهم إن مكالمة وردت في نحو الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، أبلغت عن دخان في محطة مترو الأنفاق الواقعة في شارع 36 والشارع الرابع في حي «سنسيت بارك» بمنطقة بروكلين، واكتشفت الوحدات إطلاق النار على عدة أشخاص. وأفادوا بأن شهوداً في المحطة قالوا إن رجلا ألقى بشيء في قطار قبل أن يطلق النار على الركاب، ولم يتم تحديد الدافع وراء الهجوم حتى الآن، ووقع الهجوم في الوقت الذي أظهرت بيانات شرطة نيويورك ارتفاع عمليات إطلاق النار في المدينة بنسبة 8.4 في المائة على مدار العام حتى الآن، بواقع 322 حادثاً مقارنة بـ297 في نفس الفترة من عام 2021، والتي استندت لأحدث بيانات شرطة نيويورك. وقال مسؤولون الأسبوع الماضي، إن الشرطة اعتقلت 4025 شخصاً لارتكابهم جرائم كبرى في مارس (آذار) مقارنة مع 3140 في الشهر نفسه من العام الماضي. وجعل رئيس البلدية إريك آدامز، الذي تولى منصبه في الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي، زيادة السلامة العامة محور إدارته، ويحاول الديمقراطي تشجيع الموظفين ذوي الياقات البيضاء على العودة إلى مانهاتن. وقال آدامز، وهو نقيب سابق بالشرطة، في يناير الماضي، إن إدارة الشرطة ستنشر المزيد من الضباط في الدوريات للتركيز على الأسلحة غير القانونية، معلناً أن الشرطة ستنفذ تقنيات جديدة مثل التفتيش الفوري عن الأسلحة في نقاط الدخول مثل محطة حافلات المدينة، ووحدات جديدة من ضباط بملابس مدنية لتحل محل دوريات مكافحة الجريمة التي تم حلها في عام 2020. وارتفعت جرائم القتل في 16 مدينة أميركية رئيسية عام 2021، وفقاً لدراسة أجراها مجلس العدالة الجنائية، وذلك في أعقاب واحد من أكثر الأعوام عنفاً منذ عقود، حيث أظهرت بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي أن جرائم القتل في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 30 في المائة تقريباً عام 2020 مقارنة بالعام السابق وسط وباء فيروس كورونا. وأشارت جين ساكي المتحدثة الرسمية للبيت الأبيض، إلى اطلاع الرئيس جو بايدن على الحادث في نيويورك، كما أن كبار موظفي البيت الأبيض على اتصال برئيس البلدية آدامز ومفوض الشرطة كيشانت سيويل لتقديم أي مساعدة.

«رسائل سلام» بين باكستان والهند

الجريدة... قال رئيس وزراء باكستان شهباز شريف لنظيره الهندي ناريندرا مودي، أمس، إن إسلام أباد «ترغب في علاقات سلمية وتعاونية» مع الهند، مما يثير آمالاً بفرصة جديدة لتوافق دبلوماسي بين الجارتين النوويتين. ورداً على رسالة تهنئة من مودي شدد فيها على أن «الهند ترغب في السلام والاستقرار بمنطقة خالية من الارهاب»، بعث شريف رسالة شكر أكد خلالها أن باكستان تريد «التسوية السلمية للخلافات العالقة التي تشمل جامو وكشمير. تضحيات باكستان في مكافحة الإرهاب معروفة». وفي خطابه الأول بعد انتخابه، أظهر شريف، أمس الأول، انفتاحاً على دلهي، معلناً أن بلاده تريد «علاقة أفضل مع الهند»، قبل أن يقترح «على مودي السماح لنا بحل قضية كشمير وتكريس كل طاقاتنا لازدهار بلدينا». ويتحدر شريف الرجل القوي الجديد في إسلام أباد من عائلة سياسية نخبوية يُنظر إليها في الهند على أنها تصالحية ومستعدة لتسوية الخلافات من خلال الحوار بدلاً من المواجهة، خلافاً لسلفه عمران خان. وفي بادرة غير معتادة لسياسي باكستاني رفيع المستوى، زار شريف الهند عام 2003 عندما كان رئيساً لوزراء ولاية البنجاب التي انقسمت بين البلدين خلال تقسيم عام 1947. وزار قرية أسلافه على الجانب الهندي من الحدود، كما التقى رئيس الوزراء آنذاك مانموهان سينغ ومسؤولين آخرين في نيودلهي. من جهته، حضر مودي حفل زفاف أحد أعضاء عائلة شريف. وأجرى الزعيم القومي الهندوسي رحلة مفاجئة إلى باكستان عام 2015، بعد عام من توليه منصبه، حيث استقبله شقيق شريف الأكبر نواز الذي كان رئيساً للوزراء حينها.

دليل تايواني لتعامل المواطنين مع هجوم صيني

الجريدة... أصدرت وزارة الدفاع التايوانية دليلاً تُقدم فيه توصيات للأفراد بشأن كيفية التعامل في حالة وقوع هجوم. وهذا المنشور يعد الأول من نوعه، وتمت صياغته العام الماضي، إبان التصعيد في الاستفزازات العسكرية الصينية. وارتفع عدد الغارات الصينية في منطقة الدفاع الجوي التايوانية منذ العام الماضي. ويقدم الدليل توصيات للأفراد للحفاظ على أرواحهم في حال اندلاع الحرب. ويأتي إطلاقه مع استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا، بينما تركز تايوان على رفع استعداداتها في ظل التهديدات العسكرية المستمرة من جانب الصين.

ربع سكان ألمانيا من أصول مهاجرة

تركيا هي بلد المنشأ لـ12% للمنحدرين من أصول أجنبية

الجريدة... أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني اليوم الثلاثاء أن أكثر من ربع السكان في ألمانيا منحدرون من أصول مهاجرة، أي أنه إما هم أو أحد والديهم على الأقل لا يحملون الجنسية الألمانية. وبحسب البيانات، بلغ عدد الأشخاص المنحدرين من أصول أجنبية في ألمانيا العام الماضي 22.3 مليون نسمة، ما يعادل 27.2% من إجمالي السكان، وهي أعلى قيمة يتم تسجيلها منذ بدء الإحصاء في عام 2005. ومقارنة بعام 2020، الذي تم فيه تسجيل 21.9 مليون شخص من أصول مهاجرة، يمثل ذلك زيادة نسبتها 2%. وفي عام 2020، كان المنحدرون من أصول مهاجرة يشكلون 26.7% من السكان، وفي عام 2019 كانت نسبتهم 26%. ووفقاً للإحصاءات، فإن تركيا هي بلد المنشأ لـ12% من الأشخاص المنحدرين من أصول أجنبية في ألمانيا تليها بولندا (10%) والاتحاد الروسي (6%)، و1% أو 308 آلاف شخص من أوكرانيا. وجاء في بيان مكتب الإحصاء «نظراً للتدفق الأخير للاجئين من أوكرانيا، فإن عدد الأشخاص المنحدرين من أصول مهاجرة أوكرانية قد يزيد بشكل كبير في المستقبل».

مناورات عسكرية تمهيدية بين سيول وواشنطن

الجريدة... تدريب طاقم «إدارة الأزمات» بقيادة كوريا الجنوبية... بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، تدريبات عسكرية تمهيدية قبيل تدريباتهما المشتركة الرئيسية المقررة في وقت لاحق من أبريل الجاري. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن مسؤولين في سيول، أن الحليفين بدآ تدريب طاقم «إدارة الأزمات» بقيادة كوريا الجنوبية على مدى 4 أيام في الفترة التي تسبق تدريب مركز القيادة المقرر أن يستمر من الاثنين المقبل حتى 28 أبريل الجاري. وأوضح المسؤولون أنه بقيادة هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية تم تدريب طاقم إدارة الأزمات على ممارسة مجموعة من الإجراءات للاستجابة للسيناريوهات المحتملة لأزمة ما قبل الحرب. من جهة أُخرى، توقع مراقبون أن تفكر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في إجراء تدريب ميداني أيضاً وسط مخاوف من أن تقوم كوريا الشمالية بأعمال استفزازية مثل إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات آخر أو إجراء تجربة نووية بالتزامن مع أحداثها السياسية الكبرى في وقت لاحق من هذا الشهر.

واشنطن تنشر «أبراهام لينكولن» قبالة شبه الجزيرة الكورية

الراي... واشنطن، سيول - رويترز - تنشط المجموعة الهجومية الخاصة بحاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في المياه قبالة شبه الجزيرة الكورية، بعد أن أفادت وسائل إعلام كورية جنوبية بإرسال السفن وسط توتر في شأن تجارب الصواريخ الشمالية. وقال مسؤول أميركي، إن المجموعة في بحر اليابان، والمعروف أيضاً بالبحر الشرقي، لإجراء تدريبات مع القوات اليابانية لطمأنة الحلفاء والشركاء في المنطقة. تأتي هذه الخطوة في وقت يتنامى فيه قلق مسؤولين أميركيين من أن تجري بيونغ يانغ تجربة نووية تحت الأرض في الأيام المقبلة. وهذه المرة الأولى منذ 2017 التي ترسَل فيها مجموعة حاملة الطائرات إلى المياه بين كوريا الجنوبية واليابان. ففي ذلك العام، تم إرسال حاملات الطائرات «رونالد ريغان» و«تيودور روزفلت» و«نيميتز» ومجموعاتها الهجومية متعددة السفن في استعراض للقوة على خلفية تجارب الشمال لصواريخ وأسلحة نووية. ونقلت «وكالة يونهاب للأنباء» الكورية الجنوبية عن مصادر مطلعة لم تسمها، أن «لينكولن» ستعمل في المنطقة لما يتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام. وسبق أن انتقدت بيونغ يانغ التدريبات العسكرية الأميركية بوصفها «مشروع حرب وتفاقم التوتر».

ستالين الألبانية تضم قاعدة جديدة لـ «الناتو»

الراي... كوتشوف (ألبانيا) - أ ف ب - في مدينة ستالين سابقا في ألبانيا، يغطي الصدأ عشرات من مقاتلات «الميغ» السوفياتية والصينية القديمة في الهواء الطلق، في ما كان قاعدة عسكرية شيوعية، لكن الموقع سيتحول قريباً إلى قاعدة جوية لحلف شمال الأطلسي (الناتو). منذ سقوط النظام الشيوعي عام 1990 بعد عقود من الديكتاتورية، استعادت ستالين اسمها القديم كوتشوف. وتوجهت الدولة الصغيرة الواقعة في البلقان بتصميم نحو الغرب، وانضمت إلى «الناتو» عام 2009، وهي تأمل أكثر من أي بلد آخر في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وبدأ التحالف الأطلسي هذا العام تحديث قاعدة كوتشوف الجوية السابقة في وسط البلاد، لجعلها بنية تحتية للعمليات في البلقان المنطقة الهشة التي عزز غزو روسيا لأوكرانيا المخاوف فيها من زعزعة الاستقرار. وصرّح وزير الدفاع الألباني نيكو بيليشي لـ«وكالة فرانس برس» بانها «رسالة واضحة موجهة للاعبين ذوي النوايا السيئة في غرب البلقان». وذكرت مصادر ألبانية أن الأطلسي خصص 55 مليون دولار لتجديد الموقع الذي تم اختياره عام 2018 ويفترض أن تنتهي الأعمال فيه في نهاية 2023. وقال مسؤول بالحلف في بروكسيل لـ «فرانس برس»، إن «التغيّر في الأجواء العالمية الأمنية أعطى دفعاً كبيراً لاستكمال المشروع... (الذي) سيمنح الحلف منشأة استراتيجية مهمة في غرب البلقان بالقرب من البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط ومنطقة البحر الأسود». ورأى الميجور لياندرو سيكا، نائب قائد القاعدة، انه سيكون للمشروع أيضاً «تأثير اقتصادي واجتماعي إيجابي جدا على السكان» عبر إيجاد فرص عمل في هذه المنطقة الفقيرة. وعبّر سيت بوترو (63 عاماً) الذي يعمل منذ أكثر من 30 عاماً في الإدارة المالية للموقع عن ارتياحه. وقال «كنا في الشرق في الماضي لكننا اليوم مرتاحون بجانب الغرب وهي خطوة جيدة إلى الأمام للجميع». يشمل المشروع في القاعدة التي تبلغ مساحتها 350 هكتارا، كما يوضح العسكريون الألبان، ترميم مدرج يزيد طوله على كيلومترين وتحديث برج المراقبة وبناء وحدات تخزين جديدة. بانتظار ذلك، تصطف عشرات المقاتلات بإطاراتها المثقوبة وأجنحتها الصدئة والغبار السميك الذي يغطيها في واد تحيط به جبال تكسوها الثلوج. وتضم «مقبرة الطائرات» في الغالب مقاتلات من طراز «ميغ» وأخرى «أنطونوف» سوفياتية وطائرات «ياك 18». وهي شاهدة على الديبلوماسية المضطربة للديكتاتور الراحل المصاب بـ «جنون العظمة» أنور خوجة الذي كان غاضباً من العالم بأسره، بما في ذلك الغرب ومعه يوغوسلافيا السابقة والاتحاد السوفياتي والصين، التي اتهمها بـ «تحريف الشيوعية». ووصلت أولى مقاتلات «ميغ 15» خدمت خلال الحرب الكورية (1950 - 1953) من الاتحاد السوفياتي عام 1955. وبعد القطيعة مع موسكو، أرسلت بكين مقاتلات حتى انقطاع العلاقات مع تيرانا عام 1978. وأخرجت نحو 200 طائرة و40 مروحية كانت تضمها القاعدة، من الخدمة اثر نهاية الحرب الباردة عام 2005 بسبب تقادمها. ولقي 35 طياراً ألبانياً حتفهم على متن هذا النوع من الطائرات خلال تدريبات. ويذكر الطيار السابق نيازي نيلاج (85 عاماً) جيداً رحلته الأولى على متن «ميغ 15» تحمل الرقم 672 وآثار رصاص موروثة من القتال في شبه الجزيرة الكورية. لكن في نظره، كان ميل النظام الشيوعي إلى الشرق «حادثاً تاريخياً عرضياً». وقال إن «تحالف ألبانيا الطبيعي كان وسيظل دائماً مع الغرب». وأكد قائد القاعدة الميجور أرجيل أولداشي، أنه بقي في المكان 75 مقاتلة من طراز ميغ 15 أو 17 أو 19 أو 21 كلها خارج الخدمة. في الماضي، كان يفضل أن يقود «ميغ 19»، معتبراً أنها «طائرة رجل حقيقية». واليوم، سيشعر العسكري البالغ 48 عاماً بالسرور للتحليق على متن مقاتلات أميركية. ويؤكد «الناتو»، انه سيكون لدى كوتشوف القدرة على استيعاب أحدث الطائرات العسكرية. ويخطط الحلف لاستخدامها «قاعدة للتزود بالوقود وتخزين الذخيرة». ويثير توسع «الناتو» في شرق أوروبا ووسطها، استياء موسكو إلى حد كبير معتبرة أنه يهدد أمنها. في غرب البلقان الممزقة تقليديا بين الشرق والغرب، تقع كرواتيا والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية الأعضاء أيضا في الحلف. ولم تبت السلطات الألبانية في مستقبل المقاتلات القديمة: بيعها في مزاد علني أو وضعها في متحف أو تحويلها إلى خردة؟.... 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. شكري يبحث بواشنطن «قرض الصندوق» والتباين السعودي ــ الأميركي.. مصر تتجه أوروبياً لشراء القمح..شمال سيناء «تقترب» من وداع الإرهاب..محكمة سودانية تقبل مستندات اتهام في مواجهة البشير وآخرين.. الصراع السياسي يُعمق أزمات تعديل الدستور الليبي..الرئيس التونسي يتعهد إنهاء الفترة الاستثنائية... لكن بشروط..«الألم الصامت»... ذكريات جزائريين نفتهم فرنسا إلى كاليدونيا الجديدة..جامعة مغربية تقمع تظاهرة ضدّ التطبيع مع إسرائيل..

التالي

أخبار لبنان... تعطيل الإنتخابات في مرمى باسيل.. وتقرير أميركي مقلق حول انتهاكات المسؤولين..الإصلاحات في مهب التجاذبات من المجلس إلى الحكومة!.. الخارجية الأميركية تضيء على "الفساد الرسمي الخطير" في لبنان..ميقاتي يسعى لجولة عربية تبدأ من الكويت.. الأزمة المالية تهدد بـ "خنق" أصوات المغتربين اللبنانيين ... نصر الله يُمسك بورقة الرئاسة اللبنانية بتفويض من باسيل وفرنجية..لجان البرلمان اللبناني تعيد مناقشة «الكابيتال كونترول»...لائحة معارضة تقارع «الثنائي الشيعي» داخل معقله في جنوب لبنان..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير... عشية زيارة ماكرون لروسيا.. دعوة فرنسية للحوار..واشنطن تتوقع وجهة "التحرك الروسي".. وأوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي..قرب الحدود الروسية... متظاهرون مستعدون للدفاع عن بلدهم أوكرانيا..الاستخبارات الأميركية: روسيا جاهزة بنسبة 70 % لتنفيذ غزو واسع لأوكرانيا.. واشنطن تتوقع سقوط كييف بـ 72 ساعة إذا غزتها روسيا..ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا..أميركا: مئات يحتجون على قتل الشرطة رجلاً أسود خلال مداهمة.. إسلام آباد: مقتل 20 إرهابياً في عمليات أمنية ببلوشستان..

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,131,616

عدد الزوار: 3,558,684

المتواجدون الآن: 81