أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. الغرب "يختبر خطوط بوتين الحمراء" مع بدء "حرب الاستنزاف"..روسيا في أوكرانيا… سيناريو تشيكوسلوفاكيا أم أفغانستان؟..قديروف «واثق» من أن القوات الروسية ستستولي على كييف..أوبك: العقوبات ستُفقد روسيا 7 ملايين برميل نفط ووقود يومياً..رئيس البرلمان الروسي يريد تجريد «الخونة» من جنسيتهم..معركة الحسم في ماريوبول تمهد لتوسيع الهجوم شرقاً.. 70 % من الأميركيين يعتبرون روسيا عدواً.. العقوبات الغربية تثير حساسية «العداء للروس».. شهباز شريف رئيساً لحكومة باكستان.. الصين: مسؤول حزبي سابق تلقى رشاوى ضخمة.. الهند: اشتباكات بين هندوس ومسلمين... اجتماع افتراضي «متوتّر» بين بايدن ومودي.. رئيس وزراء سريلانكا يدعو المتظاهرين إلى احترام الديمقراطية..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 نيسان 2022 - 5:26 ص    عدد الزيارات 300    القسم دولية

        


الغرب "يختبر خطوط بوتين الحمراء" مع بدء "حرب الاستنزاف"..

الحرة / ترجمات – واشنطن... الغرب يدرس تقديم مساعدات جديدة لأوكرانيا...

تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على تحديد أشكال المساعدة المناسبة لأوكرانيا مع دخول الحرب مرحلة جديدة بعد نقل روسيا قواتها ناحية الشرق وسط مخاوف من وقوع مذابح جديدة ضد المدنيين. وبينما تعزز روسا قواتها في منطقة دونباس، موطن الانفصاليين المدعومين من موسكو، يستعد الجانب الروسي والأوكراني لخوض ما قد تكون حرب استنزاف مدمرة. هذا التحول في الاستراتيجية "يجبر القادة الغربيين على التفكير في تقديم المزيد من الأسلحة الهجومية إلى كييف، قبل المعركة الشرسة التي قد تحدد بقاء أوكرانيا كدولة قومية"، وفق تعبير "سي أن أن". وأثار تعيين الجنرال ألكسندر دفورنيكوف، قائد المنطقة العسكرية الجنوبية لروسيا، القلق في واشنطن، المخاوف من حدوث مذابح جديدة، كما حدث في بوتشا، في وقت ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، أنه كان مسؤولا عن "الفظائع التي رأيناها في سوريا". في غضون ذلك، وجه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، نداء عاجلا للغرب لتقديم المزيد من الأسلحة لإجبار القوات الروسية على الانسحاب، واعتبر في مقابلة مع أسوشييتد برس أن الرد الغربي على هذا الطلب سيكون "حاسما" في الحرب. وفي خطاب افتراضي أمام برلمان كوريا الجنوبية، الاثنين، ذكّر زيلينسكي بأن هناك "عشرات الآلاف من القتلى" في مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية التي تحاصرها القوات الروسية منذ أكثر من 40 يوما، فيما قال عمدة المدينة إن عدد القتلى قد يتجاوز 20 ألفا .. وقال الرئيس الأوكراني في خطابه: "أوكرانيا بحاجة إلى دعم لجيشها، بما في ذلك الطائرات والدبابات.. إذا تمكنت أوكرانيا من امتلاك هذه الأسلحة، فإنها لن تنقذ حياة الناس العاديين فحسب، بل ستنقذ أوكرانيا". وتمكنت القوات الأوكرانية، بمساعدة الصواريخ الغربية المضادة للدبابات والطائرات، من إنقاذ كييف، قبل انسحاب القوات الروسية إلى الشرق وتجميع قواتها هناك. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأوكرانية أولكسندر موتوزيانيك "بحسب معلوماتنا، بات العدو على وشك إتمام الاستعدادات لهجوم على الشرق. سيقع الهجوم قريبا جدا". وأوضح مسؤول في البنتاغون أن موسكو بدأت تعزيز إمداداتها في دونباس، وأن بعض الوحدات الروسية، التي انسحبت من محيط العاصمة كييف إلى بيلاروس، تتجه الآن نحو الشرق الأوكراني. في ظل هذا الوضع، ازدادت الضغوط على الغرب لبذل المزيد من الجهد بمواجهة نهج روسيا الجديد، الذي ينذر بمزيد من التصعيد.

الغرب "مستعد" لتجاوز الخطوط الحمراء

وتقول "سي أن أن" إن نداء زيلينسكي الأخير جعل القادة الغربيين يدرسون بعناية مدى استعدادهم لاختبار الخطوط الحمراء للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقالت إن هناك دلائل واضحة الآن على أن الغرب يعيد تقييم هذه الخطوط الحمراء مع دخول الحرب مرحلة جديدة. ولطالما سارت واشنطن على خط فاصل بين تزويد أوكرانيا بالأسلحة لصد الغزو الروسي، وبين اتخاذ خطوات من شأنها تحويل الحرب إلى صدام مباشر مع روسيا قد يؤدي إلى تصعيد خطير. وتدرس واشنطن حاليا كيفية الرد على التحركات الروسية الأخيرة، بعد أن أشارت في الآونة الأخيرة إلى أنها مستعدة لمساعدة شركائها في نقل دبابات الحقبة السوفييتية إلى أوكرانيا. ووعدت بريطانيا بتقديم حزمة قوية من الأسلحة بعد زيارة رئيس الوزراء، بوريس جونسون، إلى كييف يوم السبت. بينما قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في مقابلة: "نحن نتخذ إجراءات صارمة في محاولة لمساعدة الأوكرانيين على النجاح في ساحة المعركة ومساعدة الأوكرانيين في الحصول على أفضل موقف ممكن على طاولة المفاوضات". وشارت ساكي وسوليفان في مكالمة استمرت ساعتين بين كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين والإدارة مع كبار المسؤولين الأوكرانيين الأسبوع الماضي. وخلال تلك المكالمة، عرض الأوكرانيون قائمة بالمعدات والأسلحة التي يريدونها. وقالت ساكي إن الإدارة تعمل على ضمان أنه إذا لم تتمكن الولايات المتحدة من توفير المواد المطلوبة، يمكن لحلفائها القيام بذلك. وقد أعلن جونسون، على سبيل المثال، استعداد بريطانيا تقديم حزمة من المعدات الهجومية، تشمل 120 مدرعة وأنظمة صواريخ جديدة مضادة للسفن.

روسيا في أوكرانيا… سيناريو تشيكوسلوفاكيا أم أفغانستان؟

موسكو تضع «منجلها» على عنق «الشرق»... وزيلينسكي يُحذّر من أسبوع حاسم

الجريدة... بانتظار الهجوم الروسي الكبير المرتقب على شرق أوكرانيا يتساءل الخبراء أي سيناريو ستواجهه موسكو نتيجة العملية العسكرية التي قامت بها، ويضعون نصب أعينهم مثالين في التاريخ، الأول عندما غزا الاتحاد السوفياتي تشيكوسلوفاكيا في 1968 وخرج عملياً أقوى، والآخر، عندما غزا أفغانتسان وأطلق ذلك سلسلة أحداث أدت إلى تفكك جمهورياته. لا تزال الحرب الروسية في أوكرانيا مستمرة دون تحقيق مكاسب واضحة لموسكو بعد أسابيع من انطلاقها، إلا أن الخسائر باتت أكثر وضوحاً. تلك الخسائر قد تفضي في نهاية المطاف، وفقاً للباحث الأميركي دان نيجريا، إلى تفكك روسيا بتصاعد مطالب بالاستقلال من جانب الجمهوريات المكونة للاتحاد الروسي، في تكرار لسيناريو تفكك الاتحاد السوفياتي.

العدوان الثلاثي

ويضيف نيجريا، زميل مركز سكوكروفت للاستراتيجيات والأمن التابع للمجلس الأطلسي، في تقرير نشرته مجلة ناشونال إنتريست، أن غزو روسيا المشؤوم لأوكرانيا يعيد إلى الأذهان الحملة ضد السويس (ما يطلق عليه العدوان الثلاثي في مصر) من جانب بريطانيا وفرنسا وإسرائيل في عام 1956 وكان تراجع بريطانيا وفرنسا المهين بمنزلة نهاية لوضعهما كقوى من الدرجة الأولى وبداية فترة مضطربة من الأزمات السياسية وفقدان الأراضي لمصلحة حركات الاستقلال. ويضيف نيجريا الذي عمل سابقاً بمكتب التخطيط السياسي بوزارة الخارجية الأميركية، أن التاريخ قد يعيد نفسه، حيث تواجه روسيا فشلاً في محاولتها لاحتلال أوكرانيا. وفي خضم هذه العملية، تتكبد موسكو خسائر فادحة في القدرة العسكرية والقوة الاقتصادية والموقف الدولي. ومن الواضح الآن أن روسيا ليست قوة عظمى في مصاف الولايات المتحدة والصين. وتدخل فترة من الاضطرابات السياسية التي من المرجح أن تشمل مطالب بالاستقلال من جانب الجمهوريات المكونة لها تؤدي إلى تفكك الاتحاد الروسي على غرار ما شهده الاتحاد السوفياتي من قبل. وفي عام 1956، بدت بريطانيا وفرنسا تتمتعان بالقوة. وكانتا منتصرتين مؤخراً في الحرب العالمية الثانية وقوتين أوروبيتين مهيمنتين، وعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي وحكمتا إمبراطوريتين استعماريتين شاسعتين. وقد شعرتا بالقوة الكافية لغزو مصر لمنع الرئيس جمال عبدالناصر من تأميم قناة السويس، لكن بعد ذلك اعترضت القوى العظمى الحقيقية في ذلك الوقت، إذ هددت الولايات المتحدة بعقوبات اقتصادية، وهدد الاتحاد السوفياتي بانتقام عسكري، واضطرت بريطانيا وفرنسا إلى التراجع المهين. واتُهم رئيس الوزراء البريطاني آنذاك أنتوني إيدن بالكذب على مجلس العموم وأجبر على الاستقالة. وبعد أن شعرت المستعمرات البريطانية بالضعف، زادت من ضغطها من أجل الاستقلال. وسقطت الملكية العراقية الموالية لبريطانيا في عام 1958 وأصبحت قبرص ومالطا مستقلتين بعد ذلك بوقت قصير. وبحلول عام 1967، استقلت أكثر من عشرين من الأراضي الخاضعة لبريطانيا. وكانت الأزمة في فرنسا أكثر سوءاً. وجاء الانسحاب من السويس بعد عامين من استسلام الحامية الفرنسية في ديان بيان فو للفيتناميين الشماليين وعزا بعض الضباط العسكريين هذه الهزائم إلى طبقة سياسية لا تملك من القوة شيئا. وفي عام 1958، قامت مجموعة من الضباط العسكريين والمسؤولين الاستعماريين بانقلاب في الجزائر، وانهارت الجمهورية الرابعة، وتولى شارل ديغول السلطة رئيساً للجمهورية الخامسة. وفاز الجزائريون بحرب الاستقلال الطويلة في عام 1962 وفر 900 ألف أوروبي جزائري إلى فرنسا خوفا من الانتقام. واكتسبت حركات الحرية قوة في جميع أنحاء المستعمرات الفرنسية.

تجاوز مكلف

ويقول نيجريا، إن الحرب الروسية - الأوكرانية التي شنها فلاديمير بوتين تعتبر بمنزلة تجاوز، وسوف تجبر موسكو على الاعتراف بحدودها ومكانتها المتضائلة. ومن المرجح أن تواجه مطالب متجددة بالاستقلال من الجمهوريات والأقاليم المكونة لها. ويضيف أن العالم كله يشهد عجز الجيش الروسي عن استعراض قوته حتى في بلد مجاور بثلث حجمه. ويتراجع الاقتصاد الروسي تحت وطأة تكلفة الحرب والعقوبات، حيث يتجه التضخم نحو 20 في المئة، وسينكمش الاقتصاد بنسبة 10 في المئة هذا العام، ولا تعمل البورصة الروسية وانخفضت الأسهم الروسية المتداولة في لندن بأكثر من 90 في المئة. وسيزداد تأثير العقوبات القاسية جداً والشاملة المفروضة على روسيا من معظم القوى الاقتصادية الكبرى في العالم مع مرور الوقت. ويوضح أن العواقب السياسية الدولية للغزو واقعية بنفس القدر. فليس لدى روسيا حلفاء مهمين في هذه الحرب. ولا تقدم الصين سوى دعم ضمني. وبيلاروس حليف ولكن ليس لديها الكثير لتقدمه. وفي الوقت نفسه، فإن كل أوروبا تقريبا والولايات المتحدة وكندا واليابان وأستراليا والعديد من دول العالم الحر الأخرى مصطفة ضد روسيا وتساعد أوكرانيا بنشاط. ويرى نيجريا أنه يتم التعامل مع هذه التحديات الخطيرة من قبل نظام سياسي هش مبني حول ديكتاتورية بوتين الشخصية. ويضيف أنه سيتعين على بوتين زيادة القمع الداخلي بشكل أكبر للتعامل مع عدم الرضا المتزايد عن الحرب. لكن هذا أيضاً له تكاليفه وحدوده، فهناك عدد أكبر من الأشخاص اليوم في أجهزة الأمن الروسية مقارنة بقواتها المسلحة، وعدد كبير من الأشخاص في السجون. ويخلص نيجريا للقول، إن غزو أوكرانيا كان خطأ فادحاً في التقدير، فقد اعتقد بوتين أن الأمر سيكون مثل غزو المجر في عام 1956 أو تشيكوسلوفاكيا في عام 1968 مما جعل الاتحاد السوفياتي أقوى. بل إنها أشبه بحرب أفغانستان 1989/1979 التي تفكك بعدها الاتحاد السوفياتي وأصبحت العديد من الجمهوريات المكونة له مستقلة.

منجل روسيا

ومع تصاعد الاستنفار شرق البلاد، بين القوات الروسية والأوكرانية، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن الأسبوع المقبل سيكون مهماً جداً ومتوتراً، وطلب من مواطنيه الاستعداد لقيام روسيا «بعمليات أكبر وأوسع في شرق بلدنا». وتستعد القوات الروسية للتوجه شمالاً لقطع خطوط الإمداد إلى دونيتسك في دونباس، فيما تتشكل وحدات روسية أخرى بعضها تم تشكيله حديثاً وبعضها أعيد هيكلته للتقدم جنوباً نحو لوغانسك من خاركيف لاستكمال التطويق. وتوقع «معهد دراسة الحرب»، وهو مركز أبحاث أميركي، أن تركز القوات الروسية هجومها على الحافة الشمالية لقوس على شكل منجل في شرق أوكرانيا حيث استولى الانفصاليون الموالون لروسيا والقوات الروسية على الأراضي هناك. وقال محللو المعهد إن القوات الروسية «ستجدّد العمليات الهجومية في الأيام المقبلة من بلدة إيزيوم الواقعة جنوب شرقي خاركيف في محاولة للوصول إلى الجنوب الشرقي، لكن نتائج العمليات الروسية المقبلة في شرق أوكرانيا لا تزال موضع شك كبير».

مستشار النمسا بموسكو

في المقابل، بدأت أوكرانيا أيضاً في تحريك وحدات عسكرية نحو دونباس من مناطق شمال أوكرانيا التي استعادتها بعد انسحاب القوات الروسية، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير معدات لمنظومة S300 المضادة للطائرات كانت دولة أوروبية قد زودت بها أوكرانيا في مدينة دنيبروبتروفسك، بينما توعد رمضان قديروف، رئيس جمهورية الشيشان الروسية الذي يتمتع بحماية بوتين، بالدخول إلى كييف وغيرها من المدن الأوكرانية. الى ذلك، زار المستشار النمساوي كارل نيهامر، موسكو حيث التقى الرئيس فلاديمير بوتين، ليكون بذلك أول زعيم دولة غربية يقدم على هذه الخطوة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، في «مهمة دونها مخاطر». وكان نيهامر، الذي زار أوكرانيا قبل يومين والتقى زيلينسكي، قال إنه ينوي «بذل كل ما في وسعه لتحقيق تقدم نحو السلام» حتى لو كانت الفرص ضئيلة.

لافروف: روسيا لن توقف العملية العسكرية في أوكرانيا خلال محادثات السلام

الراي... قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الاثنين إن روسيا لن توقف عمليتها العسكرية في أوكرانيا من أجل جولات لاحقة من محادثات السلام. ويقول مسؤولون روس إن محادثات السلام مع أوكرانيا لا تتقدم بالسرعة التي يريدونها، واتهموا الغرب بمحاولة عرقلة المفاوضات من خلال إثارة مزاعم بارتكاب القوات الروسية جرائم حرب في أوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو. وفي مقابلة مع التلفزيون الروسي الرسمي، أضاف لافروف أنه لا يرى أي سبب لعدم مواصلة المحادثات مع أوكرانيا، لكنه أصر على أن موسكو لن توقف عمليتها العسكرية عندما يجتمع الطرفان مرة أخرى. وأوضح أن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بتعليق العمليات العسكرية خلال الجولة الأولى من المحادثات بين المفاوضين الروس والأوكرانيين في أواخر فبراير، لكن موقف موسكو تغير منذ ذلك الحين. وتابع: «بعد أن أصبحنا مقتنعين بأن الأوكرانيين لا يخططون لفعل المثل، تم اتخاذ قرار بأنه خلال الجولات المقبلة من المحادثات، لن يكون هناك وقف للعملية العسكرية طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي». واتهم لافروف الأسبوع الماضي كييف بتقديم مسودة اتفاق سلام «غير مقبولة» لموسكو تخرج عن الاتفاقات التي توصل إليها الجانبان في السابق. ورفضت كييف تصريحات لافروف في ذلك الوقت ووصفتها بأنها نهج لتقويض أوكرانيا أو لتحويل الانتباه عن الاتهامات الموجهة للقوات الروسية بارتكاب جرائم حرب. وفي المقابلة التي أذيعت اليوم الاثنين، أشار لافروف أيضا إلى أن الدعوات التي وجهها جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي للتكتل لمواصلة تسليح كييف تمثل «منعطفا خطيرا للغاية» في السياسة الأوروبية.

في حالة واحدة فقط.. هل يتحدى قادة الـ"سيلوفيكي" بوتين؟

الحرة / ترجمات – واشنطن... تقرير حول مدى قدرة قادة الجيش والأمن في روسيا الانقلاب على بوتين

أثارت التوترات المتزايدة بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وقادة أجهزته الأمنية والجيش بسبب الحرب على أوكرانيا التساؤلات عن مدى إمكانية انقلاب هذه الدائرة ضده. الصحفي الروسي، أندريه سولداتوف، كتب مقالا على موقع فورين أفييرز استعرض فيه احتمالات تحرك مراكز القوى المحيطة بالرئيس الروسي مع تنامي مشاعر الرفض التي طرأت عليها بعد غزو أوكرانيا. وهذا المجموعة التي يطلق عليها في روسيا "سيلوفيكي"، والمقصود بها دائرة بوتين الضيقة من قادة الأجهزة الأمنية والجيش، التي تؤثر على قراراته ويستعين بها في تنفيذها. لكن بعد الحرب على أوكرانيا، كان واضحا حدوث خلاف بين بوتين والأجهزة الأمنية والجيش، وهو ما لم يحدث على هذا النحو من قبل، وفق التقرير. ومع الخسائر غير المتوقعة التي تعرضت لها قواته في أوكرانيا، وضع بوتين اثنين من جنرالات جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) رهن الإقامة الجبرية، ثم نقل أحدهما إلى السجن، وأجبر نائب قائد الحرس الوطني على الاستقالة. واختفى عن الأنظار لفترة وزير الدفاع، سيرغي شويغو، وعندما عاد للظهور "بدا كئيبا ومنسحبا". وأعاد بوتين تنظيم التسلسل القيادي في الجيش، وكلف الجنرال، ألكسندر في بورتنيكوف، بالمسؤولية عن العمليات في أوكرانيا. ومع "الحملة القمعية المتزايدة التي يقوم بها بوتين ضد هؤلاء الرجال والوعي المتزايد في موسكو بأن الحرب سارت على نحو سيئ، تساءل بعض المراقبين: إلى متى سيتسامح هؤلاء مع أخطائه الكارثية؟". ويقول التقرير إن مثل هذه الأسئلة تتجاهل العلاقة التاريخية بين قوات الأمن والدولة الروسية، والطريقة الخاصة التي بنى بها بوتين قاعدة سلطته. ولا تشير التطورات الأخيرة إلى انهيار كبير للنظام الحالي، فحتى في خضم التوترات الحالية، فإن فرص قيام أعضاء بارزين من النخبة الأمنية أو العسكرية بالتحرك ضد بوتين تظل "ضئيلة".

التاريخ يؤكد ذلك

تاريخيا، لم يشكل الجيش الروسي تهديدا كبيرا لحكام البلاد، فقط عدد قليل للغاية من الانقلابات العسكرية الناجحة أو المحاولات، مثل المحاولة الفاشلة لإطاحة القيصر نيكولاس الأول في عام 1825. ومنذ انهيار الاتحاد السوفييتي، سعت مجموعات من قدامى المحاربين العسكريين إلى اكتساب السلطة السياسية، لكنهم أيضا فشلوا في كل مرة. وفي التسعينيات، وقبل وصول بوتين للسلطة، فشلت حركة تمرد تسمى "اتحاد الضباط" للاستيلاء على السلطة رغم ضعف الحكومة، وفشل جنرال روسي يدعى ليف، ترك الجيش وأنشأ "حركة دعم الجيش" للاستيلاء على الكرملين رغم أنها اكتسبت شعبية. وفي المناسبات القليلة التي تحدى فيها أفراد من الجيش بوتين، كان من السهل إيقافهم، مثل فلاديمير كفاتشكوف، العقيد المتقاعد في المخابرات العسكرية، الذي حاول اغتيال أناتولي تشوبايس، الاقتصادي الذي فتح برنامج الخصخصة الروسي المثير للجدل في التسعينيات. وتعرض كفاتشكوف لمحاولة اغتيال ثم اعتقل في وقت لاحق. وكان قادة الأجهزة الأمنية، وأحيانا الجنرالات والضباط في الجيش يلقون بثقلهم وراء القادة الإقليميين الأقوياء، مثل عمدة موسكو، لكن بوتين قضى بشكل منهجي على هذا النوع من التهديد، ولم يعد في روسيا أي قوى معارضة كبيرة. قتل بوتين خصومه السياسيين السياسيين (مثل بوريس نيمتسوف، الذي اغتيل بالقرب من الكرملين في عام 2015) ، وألقى بهم في السجن (مثل أليكسي نافالني) أو تم إجبارهم على النفي. ويشير التقرير إلى سبب هيكلي آخر لفشل الجيش في تحدي بوتين هو المراقبة الشديدة له من قبل النظام، وهي سياسة قديمة اتبعها الاتحاد السوفييتي، توسعت في عهد بوتين عن طريق جهاز الأمن الفيدرالي (FSB)، الذي أنشأ فيه وحدة خاصة للتجسس على الجيش، وهي تتولى حاليا خلال الحرب على أوكرانيا بمراقبة القوات. ومع وجود هذه المراقبة المستمرة، "لم ينتج الجيش الروسي أبدا هذا النوع من الضباط الذين قد يقودون تمردا فعالا" وفق التقرير. والأجهزة الأمنية الروسية لطالما كانت عرضة للفساد، لكنها "لم تكن بارعة بشكل خاص في بناء قواعد قوة فعالة وشبكات محسوبية خاصة بها". وبسبب طريقة عمل جهاز الأمن الفيدرالي، يميل الضباط الأفراد إلى أن يكونوا مخلصين لرتبهم ومناصبهم، كما يدركون أنهم قد يتعرضون للملاحقة مثل أي شخص آخر. والجيل الحالي من ضباط FSB، وهم في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، لم يعرفوا أي رئيس سوى بوتين، وبنوا حياتهم المهنية تحت قيادة مدير واحد، هو ألكسندر بورتنيكوف، الذي قاد الجهاز منذ عام 2007. ويخدم ضباط هذه المؤسسة الرئيس فقط وتتمثل مهمتهم الرئيسية في القضاء بلا رحمة على أي مصادر محتملة للمعارضة أو المعارضة دون طرح أي أسئلة، كما أن المكانة الرفيعة التي يتمتعون بها في المجتمع الروسي تجعلهم أكثر ولاء للنظام.

"حدود الولاء"

ورغم اعتماد بوتين منذ فترة طويلة على الدعم الثابت من أجهزته العسكرية والأمنية، إلا أن الحرب في أوكرانيا تشير إلى أنه قد تكون هناك حدود للولاء. لكن مع افتقاد الخبرة السياسية وقاعدة عريضة من الدعم، فإن الـ"سيلوفيكي" غير قادرين على إنتاج وقيادة انقلاب بمفردهم، كما أنه من غير المحتمل أن يتأثروا، إذا انقلبت المشاعر الشعبية في روسيا، بشكل كبير ضد بوتين. وستكون الحالة الوحيدة التي قد تدفعهم للتحرك هي إذا وصلت المشكلات الاقتصادية لروسيا إلى درجة انقسام الحكام الإقليميين بشأن بوتين والنظام الاقتصادي الذي منع انهيار دولة بوتين الأمينة منذ 20 عاما. حينها فقط قد يشعرون أن الكرملين يفقد السيطرة على البلاد وأن مستقبلهم مهدد، وفي هذه الحالة، يمكنهم التنحي جانبا، أو حتى تقديم يد المساعدة.

الكرملين: لا يوجد سبب يؤدي لتخلف روسيا عن سداد ديونها

الراي... قال الكرملين اليوم الاثنين إن روسيا لديها الموارد اللازمة لسداد ديونها وبالتالي لا يوجد سبب موضوعي للتخلف عن السداد. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين «لا توجد أسباب موضوعية للتخلف عن السداد. روسيا لديها كل ما تحتاجه للوفاء بجميع التزاماتها».

رئيس وزراء سلوفاكيا: ندرس تزويد أوكرانيا بطائرات «ميغ 29»

الراي... قال رئيس الوزراء السلوفاكي إدوارد هيجر اليوم الاثنين إن بلاده ستدرس تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة سوفيتية الصنع «ميغ 29» إذا أمكن ترتيب حماية بديلة لمجالها الجوي. وطلبت أوكرانيا أسلحة ثقيلة وطائرات في إطار دفاعها ضد الغزو الروسي الذي بدأ في 24 فبراير. وبدأت الدول الغربية على نحو متزايد توريد أسلحة لأوكرانيا، لكن مناقشات سابقة بشأن توريد طائرات «ميغ 29» التي تستخدمها بولندا وبلغاريا أيضا، توقفت لأن هذه الخطط كانت محفوفة بمخاطر زيادة التوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي. وتشغل سلوفاكيا المجاورة لأوكرانيا والعضو في حلف الأطلسي 12 طائرة «ميغ 29». وأعطت سلوفاكيا بالفعل لأوكرانيا نظام الدفاع الجوي السوفيتي «إس-300». وأضاف هيجر ردا على سؤال أحد الصحافيين عن مطالبة الحلفاء بالمساعدة في تأمين المجال الجوي السلوفاكي وإمكان إعطاء أوكرانيا طائرات «ميغ 29»، «بعد الطريقة التي تصرفت بها روسيا الاتحادية الآن، أصبح العتاد السوفيتي محفوفا بالمخاطر. لذلك فإن سؤالك مطروح ويخضع للدراسة». وتابع: «عتاد ما بعد الاتحاد السوفيتي ليس مستداما بدون الإمدادات الروسية، ونحن حتى لا نريده في الوقت الحالي». وأوضح هيجر أن وزارة الدفاع تجري محادثات بشأن تأمين المجال الجوي بطائرات حربية. وتتوقع سلوفاكيا تسلم أول شحنات من طائرات «إف-16» الأميركية الصنع في عام 2024، من مجموعة قوامها 18 طائرة اتفقت على شرائها في 2018.

قديروف «واثق» من أن القوات الروسية ستستولي على كييف

الجيش الأوكراني يستعد لـ «معركة الموت» في ماريوبول

- «كاليبر» يُدمر 4 منظومات «إس 300»!

الراي.... أكد رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف، أمس، أن القوات الروسية ستهاجم مدينة ماريوبول المحاصرة، حيث يستعد الجيش الأوكراني، لـ«معركة أخيرة»، وكذلك كييف وغيرها من المدن، في وقت أعلنت موسكو، تدمير 4 منظومات دفاعية من طراز «إس - 300» كانت دولة أوروبية زوّدت بها أوكرانيا. وبينما يزداد الضغط على الرئيس فلاديمير بوتين، الذي استقبل أمس، المستشار النمسوي كارل نيهامر، ليكون بذلك أول زعيم دولة غربية يقدم على هذه الخطوة، بموافقة أوروبية، منذ بدء غزو أوكرانيا، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن «عمليتنا الخاصة تهدف لوضع حد لتوسع الولايات المتحدة ونهجها المتهورين نحو الهيمنة الكاملة، مع بقية الدول الغربية الخاضعة لها، في الساحة الدولية». وقال قديروف، في تسجيل مصور بث على قناته على «تلغرام» «سيكون هناك هجوم... ليس على ماريوبول فحسب ولكن أيضاً على أماكن ومدن وقرى أخرى». وتابع «سنحرر لوغانسك ودونيتسك بالكامل في المقام الأول... ثم نستولي على كييف وكل المدن الأخرى». وأضاف «أؤكد لكم: لن يتم الرجوع خطوة واحدة». من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، أن صواريخ «كاليبر» عالية الدقة، التي أُطلقت من البحر الأحد، دمرت أربع منصات صواريخ «إس - 300» كانت مخبأة في حظيرة طائرات في ضواحي مدينة دنيبرو. ولم تذكر روسيا الدولة الأوروبية التي زودت كييف بالأنظمة المضادة للطائرات. وفي ماريوبول أعلن الجيش الأوكراني، أمس، أنه يستعد لـ «معركة أخيرة». وكتب الفوج الـ 36 في البحرية الوطنية على «فيسبوك»، «اليوم ستكون على الأرجح المعركة الأخيرة لأن ذخائرنا تنفد... سيكون مصير بعضنا الموت وبعضنا الآخر الأسر». ورجح الرئيس فولوديمير زيلينسكي، سقوط «عشرات آلاف» القتلى في ماريوبول، موضحاً في كلمة وجهها إلى الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية عبر الفيديو «كانت مدينة تعد نصف مليون نسمة... الروس دمروا ماريوبول بالكامل». في موازاة ذلك، قال نائب رئيس قوات جمهورية دونيتسك إدوارد باسورين، إنه تمت السيطرة على 80 في المئة من ميناء ماريوبول. وأعلنت الاستخبارات العسكرية البريطانية، إن استخدام القوات الروسية السابق للذخائر الفوسفورية في منطقة دونيتسك، يثير أيضاً احتمال استخدامها في المستقبل في ماريوبول.

العقوبات الغربية «تعزز» وضع بوتين... داخلياً

الراي.. موسكو - أ ف ب - على غرار كثيرين من أفراد الطبقة الوسطى الميسورة في روسيا، لطالما كانت ريتا غيرمان معارضة للرئيس فلاديمير بوتين، لكن العقوبات الغربية التي جاءت ردا على قراره غزو أوكرانيا أواخر فبراير غيّرت رأيها بسيّد الكرملين. وتقول غيرمان البالغة 42 عاماً «بت أرى بوضوح» الآن، مشيدة بالرئيس الروسي لدفاعه عن البلاد «في وجه حلف شمال الأطلسي». وفرض الغرب عقوبات غير مسبوقة على روسيا لمعاقبة بوتين على غزو أوكرانيا في عملية عسكرية أسفرت عن مقتل الآلاف بينهم مدنيون ونزوح الملايين. وأملت القوى الغربية بأن تساعد العقوبات في إضعاف الدعم الشعبي للكرملين، لكن مراقبين يشيرون إلى أن تأثير العقوبات المنهكة جاء بنتائج معاكسة من نواح عديدة. وبعد الصدمة التي انتابتهم في البداية، شعر الكثير من أفراد الطبقة الوسطى المؤيّدين بمعظمهم للغرب، على غرار غيرمان، لاحقا بأن الغرب لم يتعامل معهم بشكل منصف وباتوا يدعمون بوتين. استهدفت العقوبات الأخيرة الروس بلا تمييز، إذ جرّدتهم من العقود مع الشركات الأجنبية وحرمتهم من العطلات في أوروبا وبطاقاتهم الائتمانية من «فيزا» و«ماستركارد»، ومن القدرة على الوصول إلى الأدوية الغربية. عندما أرسل بوتين قواته إلى أوكرانيا في 24 فبراير، كانت غيرمان تنهي العمل على إعلان لشركة أوكرانية. وعلى وقع الصدمة التي شعرت بها في البداية، أرادت التبرّع للجيش الأوكراني، لكنها أمضت أسبوعين تفكّر وتستمع إلى «مؤرّخين وخبراء في الشؤون الجيوسياسية» فتحوّلت إلى مؤيّدة لبوتين. وقالت لفرانس برس «لا يمكن لأي شخص طبيعي القبول بالحرب. الأمر يمزّقني من الداخل، لكننا نتحدث عن سيادة روسيا». وأضافت «لم يكن لدى بوتين أي خيار سوى دخول أوكرانيا لحمايتنا من الأنغلوسكسونيين». ونتيجة العقوبات، تقول إنها خسرت جميع زبائنها الأجانب بينما لم تعد هناك فرص للعمل مع أولئك المحليين. وتابعت «نحن تحت الحصار»، مؤكدة أنها أعادت النظر في قيمها «هناك مشروبات غازية وهواتف... وهناك قيم وجودية». بناء على دراسة نشرها شركة «ليفادا» المستقلة للاستطلاعات، أفاد 83 في المئة من المستطلعين في مارس أنهم يؤيّدون أداء بوتين، مقارنة بـ65 في المئة في ديسمبر الماضي. لكن العديد من خبراء العلوم الاجتماعية يشيرون إلى أن الاستطلاعات لا تعكس صورة موضوعية في أوقات النزاعات العسكرية، إذ إن السلطات تحظر أي انتقادات للحكومة. وفي أعقاب انطلاق الهجوم العسكري، فرضت موسكو عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاما لنشر «الأخبار الزائفة» عن الجيش. وحظرت وسائل الإعلام المعارضة أو أجبرت على وقف عملها، بينما كثّفت القنوات التلفزيونية إنتاج المواد الدعائية المناهضة لأوكرانيا والغرب. وأوضحت كبيرة الباحثين لدى «معهد علوم الاجتماع» التابع لـ«أكاديمية العلوم الروسية» ناتاليا تيخونوفا، أن العديد من أفراد الطبقة الوسطى لا يفهمون لماذا يتعيّن عليهم تحمّل مسؤولية جماعية عن سلوك بوتين في أوكرانيا علما أنهم لم ينتخبوه قط. وقالت لفرانس برس إن «شيطنة الروس كأمّة في أوروبا لا يدفعهم إلا للوقوف إلى جانب دولتهم». واعتقل أكثر من 15 ألف شخص خلال تظاهرات خرجت في روسيا بعد اندلاع النزاع، لكن سرعان ما تلاشت هذه الاحتجاجات. وغادر عشرات آلاف الروس، معظمهم من الخبراء المثقّفين، البلاد احتجاجا على الحرب. أما أولئك الذين بقوا فيحاولون التأقلم مع واقع جديد صعب فيما يتفّق أكثرهم مع رواية الكرملين بأن الغرب يخوض «حربا شاملة» ضد الروس. وتابعت تيخونوفا «بغض النظر عن معارضتهم للعملية في أوكرانيا، تحرّك أفراد الطبقة الوسطى لدعم بوتين ضد الغرب»، مشيرة إلى أن نحو 60 في المئة من هؤلاء كانوا يعتبرون أنفسهم «مقرّبين من الغرب». وقال ألكسندر نيكونوف (37 عاما) من موسكو إن «الهستيريا المناهضة لروسيا» تنتشر في العالم، مضيفا أن على الروس توحيد صفوفهم. وصرح لفرانس برس من مكتبة في وسط موسكو «هذا ليس وقت المهاترات... حتى زملائي الذين كانوا ينتقدون السلطات علنا خففوا الآن من نبرتهم». حتى بعض الشخصيات الاجتماعية، التي تفضّل عادة النأي بنفسها عن السياسية، قررت التعبير عن مواقفها. وحضّت الممثلة مارينا إرموشكينا، الشخصيات الروسية المؤثرة على تقطيع حقائبهن باهظة الثمن، احتجاجاً على قرار وقف المبيعات لروسيا. ونشرت إرموشكينا، التي تحظى بأكثر من 300 ألف متابع على «إنستغرام»، صورة لنفسها وهي تقطّع حقيبة باستخدام مجز العشب احتجاجاً على «العداء للروس». وأفاد المراقب السياسي ماكسيم شيفشينكو، بأنه بتدميره مصادر رزق الروس، يقوّي الغرب نظام بوتين. وقال إن «البورجوازيين الروس الجدد، الفئة الأكثر ليبرالية في المجتمع، وحدهم قادرون على مقاومة بوتين». وأعرب المحلل السياسي غيورغي بوفت عن رأي مشابه. وقال إن «الحرب الاقتصادية التي أعلنها الغرب جعلت الروس بغض النظر عن معتقداتهم السياسية يصطفون خلف الكرملين بشكل يفوق ما قامت به كل دعاية الكرملين في السنوات الأخيرة». وأضاف «عبر رفضه فصل الأمة عن زعيمها، سيشهد الغرب ظهور دولة جديدة قرب حدوده هي: المضادة للغرب». الكرملين: لن تجلب الاستقرار لأوروبا عضوية فنلندا والسويد في «الناتو» اعتبر الكرملين، أن انضمام فنلندا والسويد المحتمل إلى حلف شمال الأطلسي، لن يجلب الاستقرار إلى أوروبا. وأكد الناطق ديمتري بيسكوف «قلنا مراراً وتكراراً إن الحلف لا يزال أداة معدة للمواجهة وإن توسعه لن يجلب الاستقرار إلى القارة الأوروبية». وكانت صحيفة «تايمز» نقلت عن مسؤولين أميركيين، أن روسيا ارتكبت «خطأ إستراتيجياً فادحاً» جعل فنلندا والسويد تتأهبان للانضمام إلى «الناتو» بحلول الصيف. وأضاف المسؤولون أن مسألة انضمام الدولتين الإسكندنافيتين كانت «محل نقاش وجلسات متعددة» خلال محادثات بين وزراء خارجية الدول الأعضاء في الحلف الأسبوع الماضي، حضرها ممثلون عن ستوكهولم وهلسنكي.

«غلوبال تايمز»: عدد وفيات العقوبات الأميركية تجاوز حصيلة الضحايا في الحروب

كتبت صحيفة «غلوبال تايمز»، أن عدد الوفيات غير الطبيعية للمواطنين الأجانب بسبب العقوبات الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية، تجاوز حصيلة الضحايا في كل الحروب في الفترة نفسها. ويرى مؤلف المقالة التي نشرتها الصحيفة الصينية، أن الأزمة الأوكرانية تعكس سعي واشنطن للهيمنة على العالم عن طريق الإكراه. وقال إن من الطبيعي بالنسبة للولايات المتحدة تعليق علامات مختلفة على الدول غير الغربية التي تصر على سياسة خارجية مستقلة، وتتهمها بعدم احترام «القيم الإنسانية». وكتب «تدل المعلومات على أنه منذ الحرب العالمية الثانية تجاوز عدد الوفيات غير الطبيعية للمواطنين الأجانب بسبب العقوبات الأميركية العدد الإجمالي للقتلى في جميع الحروب في الفترة نفسها. والآن يزداد عدد الدول التي لا تريد الخضوع لسياسة الإكراه الأميركية». وأضاف أن البيت الأبيض يحاول ممارسة الضغط على الصين والهند والدول الأخرى التي تقف موقفاً مستقلاً من موسكو، مشيرا إلى أن «الولايات المتحدة تحاول اليوم احتجاز الدول في جميع أنحاء العالم التي لا تؤيدها في ما يخص الوضع في أوكرانيا، رهينة... وتناوب مسؤولون رفيعو المستوى من واشنطن في تهديد بعض الدول بما فيها الصين والهند». وذكر الصحافي أن نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان، هددت بكين بـ «عواقب» حال تقديمها أي دعم مالي لروسيا، فيما أعلن رئيس المجلس الاقتصادي الوطني للبيت الأبيض برايان ديز، أن نيودلهي ستواجه عواقب «كبيرة وطويلة الأمد»، إذا اقتربت من موقف موسكو.

مستشار النمسا: اللقاء مع بوتين لم يكن ودياً

المصدر: النهار العربي.... أعلن المستشار النمسوي كارل نيهامر، اليوم الاثنين، أنّ اللقاء الذي عقده في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان "صريحاً ومباشراً" و"لم يكن ودياً". وأصبح نيهامر أوّل زعيم من الاتحاد الأوروبي يلتقي بوتين منذ غزو أوكرانيا في 24 شباط (فبراير) الماضي. وقال: "أبلغت بوتين أنّه يجب إنهاء هذه الحرب التي لا منتصر فيها". يشار إلى أن متحدثاً باسم المستشار النمسوي كان قد كشف، أمس، أن نيهامر هو من بادر ورتب للاجتماع مع الرئيس الروسي، راغباً في "بذل كل ما في وسعه لتحقيق تقدم نحو السلام" حتى لو كانت الفرص ضئيلة. وتأرجحت ردود الفعل على الزيارة بين المفاجأة والفزع. وأدان "حزب الخضر"، شريك نيهامر في الائتلاف، الزيارة ووصفها بأنها انقلاب في العلاقات العامة من أجل بوتين، على الرغم من أن المستشار الألماني أولاف شولتس قال إنه يرحب بها.

انفصاليو دونيتسك: سيطرنا على كامل ميناء ماريوبول

دبي - العربية.نت... بعد إعلانه السيطرة على 80% منه، أعلن رئيس جمهورية دونيتسك الانفصالية دينيس بوشيلين، أن ميناء ماريوبول الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا والتي يحاصرها الجيش الروسي منذ أكثر من شهر، أصبح تحت سيطرة قواته. وأفاد في تصريح للقناة الأولى الروسية اليوم الاثنين، أن الميناء أصبح تحت سيطرة قواته بشكل كامل، بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية. كذلك، أوضح أن هناك ألغاما كثيرة تركها الجيش الأوكراني خلفه ما يصعب التقدم بشكل رسمي، مشيراً إلى أنهم سيتقدمون بحذر حيث أن الألغام موجودة ليس في الطرق البرية فقط بل بالبحر أيضاً، بحسب ما نقل مراسل العربية/الحدث. وكانت البحرية الأوكرانية في ماريوبول أعلنت اليوم، أنها تستعد "للمعركة الأخيرة" للسيطرة على ميناء المدينة الجنوبي، الذي يحاصره الروس منذ 40 يوماً.

شهور من المعارك

كذلك، أوضح اللواء 36 من مشاة البحرية في القوات المسلحة الأوكرانية في بيان مطول على فيسبوك، أن "القوات الأوكرانية حاربت طيلة أكثر من شهر دون إمدادات جديدة بالذخائر، ودون طعام أو ماء". وأعرب عن أسفه لغياب المساعدة من قيادة الجيش ومن الرئيس فولوديمير زيلينسكي. وأوضح أن "الفوج تلقى مرة واحدة فقط 50 قذيفة و20 لغمًا وصواريخ مضادة للدبابات، دون أي شيء آخر". كما اعتبر أنه "لم يكن هناك سوى وعود لم يتم الإيفاء بها". يذكر أن تلك المدينة المطلة على بحر آزوف، شكلت منذ انطلاق العملية العسكرية التي وصفتها موسكو بالمحدودة في 24 فبراير الماضي، هدفاً استراتيجياً لروسيا، لاسيما أن الاستيلاء عليها سيتيح ربط المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون للروس في الشرق مع شبه جزيرة القرم (جنوبا) التي ضُمت إلى الأراضي الروسية عام 2014.

البنتاغون: روسيا تعيد نشر قواتها في دونباس للبدء بهجوم جديد

مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية: جنرالات موسكو لديهم سجل حافل بالوحشية رأينا ذلك في سوريا

دبي - العربية.نت... مع تواصل استمرار المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية لليوم الـ 47 على التوالي، كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم الاثنين، أن روسيا تعيد نشر قواتها في دونباس للبدء بهجوم جديد. كما قال مسؤول كبير في الوزارة، إن الولايات المتحدة تعتقد بأن موسكو بدأت تعزيز وتزويد قواتها بالعتاد في شرق أوكرانيا، وفقا لما نقلته "رويترز". كما أضاف أن قوات روسية انسحبت من محيط كييف لبيلاروسيا تتجه الآن إلى الشرق، مبيناً أن جنرالات روسيا لديهم سجل حافل بالوحشية قائلاً "رأينا ذلك في سوريا". كذلك، قال إن الإدارة الأميركية ليس لديها دليل على أن روسيا دمرت أيا من منظومات الدفاع الصاروخي (إس-300) في أوكرانيا، مضيفاً أن واشنطن ستزود كييف بمنظومات دفاع جوي بعيدة المدى.

تدمير 4 منظومات دفاعية

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت تدمير 4 منظومات دفاعية من طراز S 300 في منطقة دنيبروبتروفسك شرقي أوكرانيا، بصواريخ عالية الدقة ( كاليبر). كما أفادت في إحاطة دورية، اليوم الاثنين بأن تلك المنظمات نقلت من أوروبا، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. يذكر أنه منذ سحب روسيا قواتها من محيط كييف والمناطق الشمالية، قبل نحو أسبوعين، أعلنت صراحة أن أولويتها باتت في المنطقة الشرقية للبلاد، لاسيما في دونباس التي يسيطر الانفصاليون الموالون لها على جزء منها منذ 2014. كما يهدف الروس إلى السيطرة أيضا على مدينة ماريوبول، جنوب شرق البلاد، المطلة على بحر آزوف، والتي تكتسي أهمية استراتيجية كبرى لموسكو، إذ إن الاستيلاء عليها سيتيح ربط المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون في الشرق مع شبه جزيرة القرم (جنوبا) التي ضُمت إلى الأراضي الروسية عام 2014. يشار إلى أن العملية الروسية التي انطلقت على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي، استتبعت توترا غير مسبوق بين موسكو والغرب، لاسيما الدول الأوروبية التي اصطفت في جبهة واحدة إلى جانب كييف، داعمة إياها بالسلاح والمساعدات، فيما أغدقت آلاف العقوبات على روسيا، طالت مختلف القطاعات والشركات والمصارف، بالإضافة إلى السياسيين والأثرياء أيضا.

فرنسا: طردنا 6 جواسيس روس يعملون تحت غطاء دبلوماسي

دبي - العربية.نت... قررت فرنسا طرد ستة جواسيس يعملون في سفارة روسيا في باريس "ثبت أن أنشطتهم تتعارض مع المصالح الوطنية" الفرنسية، وفق ما أفادت وزارة الخارجية الإثنين. وقالت الوزارة في بيان إنه "بعد تحقيق مطوّل، كشفت المديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI) الأحد 10 نيسان/أبريل عن عملية غير شرعية نفذتها أجهزة المخابرات الروسية على أراضينا. ستة عملاء روس يعملون تحت غطاء دبلوماسي... أعلنوا أشخاصا غير مرغوب فيهم". كما أضافت أنه "في غياب سفير روسيا، تم استدعاء المسؤول الثاني إلى وزارة الخارجية مساء اليوم لإبلاغه بهذا القرار".

"عملية متميزة"

من جانبه، أشاد وزير الداخلية جيرالد دارمانان بعمل جهاز الاستخبارات الفرنسي وكتب على تويتر "عملية متميزة لمكافحة التجسس. تهاني لعملاء المديرية العامة للأمن الداخلي الذين عطّلوا شبكة من العملاء الروس غير الشرعيين". وأضاف "في الخفاء، تسهر المديرية العامة للأمن الداخلي على مصالحنا الأساسية". وكانت باريس أعلنت الاثنين الماضي طرد 35 دبلوماسيا روسيا، مشيرة إلى أن أنشطتهم "تتعارض" مع المصالح الفرنسية وموضحة أن الإجراء جزء من "نهج أوروبي".

يضافون للقائمة السابقة

وأوضحت وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس أن الجواسيس الستة يضافون إلى القائمة السابقة. يشار إلى أن العديد من الدول الأوروبية الأخرى مثل ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وسلوفينيا والنمسا وبولندا واليونان وكرواتيا بطرد أعداد كبيرة من الدبلوماسيين الروس منذ بدء غزو أوكرانيا. كما طردت الولايات المتحدة 12 عضوا من البعثة الدبلوماسية الروسية إلى الأمم المتحدة في مطلع آذار/مارس.

أوبك: العقوبات ستُفقد روسيا 7 ملايين برميل نفط ووقود يومياً

باركيندو: التقلبات الحالية في السوق ناتجة عن عوامل غير أساسية خارجة تماما عن سيطرة أوبك

دبي - العربية.نت.. أبلغت منظمة أوبك الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، أن العقوبات الحالية والمستقبلية على روسيا قد تخلق واحدة من أسوأ صدمات المعروض النفطي على الإطلاق، وأنه سيكون من المتعذر استبدال الكميات المفقودة المحتملة في إمدادات النفط الروسي، وفق رويترز. وأدلى الأمين العام لأوبك محمد باركيندو بتلك التعليقات خلال اجتماع اليوم مع مسؤولين بالاتحاد الأوروبي. وتوقع باركيندو فقدان أكثر من 7 ملايين برميل يوميا من صادرات روسيا من النفط والوقود، بسبب العقوبات الحالية والمستقبلية أو تحركات طوعية. كما أبلغ باركيندو الاتحاد الأوروبي، أن أوبك يمكنها تقديم المزيد من إنتاج النفط من فائض الطاقة الإنتاجية لديها. وذكر باركيندو أن التقلبات الحالية في السوق ناتجة عن عوامل غير أساسية خارجة تماما عن سيطرة أوبك. تقاوم أوبك دعوات من الولايات المتحدة ووكالة الطاقة الدولية لضخ مزيد من الخام - أكثر من المقرر - لتهدئة الأسعار التي بلغت ذروة 14 عاما الشهر الماضي، بعد أن فرضت واشنطن والاتحاد الأوروبي عقوبات على موسكو في أعقاب غزوها لأوكرانيا. وسترفع أوبك+، التي تتألف من أوبك ومنتجين آخرين منهم روسيا، الإنتاج بنحو 432 ألف برميل يوميا في مايو. واجتماع الاتحاد الأوروبي وأوبك الذي جرى اليوم هو أحدث خطوة في حوار بدأ بين الجانبين في العام 2005. وقال وزراء خارجية آيرلندا وليتوانيا وهولندا اليوم، إن المفوضية الأوروبية تعد مقترحات بشأن فرض حظر على النفط الروسي، وذلك لدى وصولهم إلى لوكسمبورغ لحضور اجتماع مع نظرائهم في الاتحاد الأوروبي. وتنقسم دول الاتحاد الأوروبي حول ما إذا كانت ستحذو حذو تلك الدول نظرا لاعتمادها الأشد على النفط الروسي، واحتمال أن يتسبب مثل هذا القرار في رفع أسعار الطاقة التي زادت بالفعل في أوروبا

الاتحاد الأوروبي يتهم روسيا بـ«التسبب بجوع في العالم»

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين».. حمل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم (الإثنين)، روسيا، مسؤولية مفاقمة أزمة الغذاء في العالم من خلال حربها على أوكرانيا، لا سيما من خلال قصف مخازن القمح ومنع السفن من نقل الحبوب إلى الخارج. وقال بوريل في مؤتمر صحافي بعد ترؤسه اجتماعاً لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، إن الروس «يتسببون بنقص (الأغذية). يقصفون مدناً أوكرانية ويتسببون بجوع في العالم. هم يتسببون بجوع في عالمنا»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف أن الجيش الروسي «يزرع القنابل في الحقول الأوكرانية، فيما السفن الحربية الروسية حاصرت عشرات السفن المحملة بالقمح». وتابع: «إنهم يقصفون ويدمرون مخازن القمح ويمنعون تصدير هذا القمح». وحذر بوريل من أنه إضافة إلى المعارك العنيفة المحتدمة على الأرض في أوكرانيا «هناك معركة أخرى: معركة الخطاب». ورأى أنه فيما تسعى موسكو لتصوير العقوبات الغربية على أنها «مسؤولة عن ندرة السلع الغذائية وارتفاع الأسعار»، فإن روسيا «تتسبب بجوع في العالم بمحاصرتها الموانئ، والقمح، وبتدمير مخازن القمح في أوكرانيا». وقال، «كفوا عن إلقاء اللوم على العقوبات»، مضيفاً «أن الجيش الروسي هو من يتسبب بندرة المواد الغذائية». تأتي تصريحات بوريل عقب تحذير الأمم المتحدة الأسبوع الماضي من أن أسعار المواد الغذائية وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في مارس (آذار) عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، الدولة المنتجة الكبيرة للمحاصيل الزراعية. وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، إن تعطل الصادرات على خلفية غزو أوكرانيا في 24 فبراير (شباط) معطوفاً على العقوبات الغربية على روسيا، أثار مخاوف من أزمة جوع عالمية. والهواجس كبيرة بشكل خاص في الشرق الأوسط وأفريقيا. ونتيجة للنزاع في أوكرانيا، حذرت الفاو من أن المجاعة قد تتفاقم في مناطق الساحل وغرب أفريقيا، وهي مناطق تعتمد بشكل كبير على واردات الحبوب من روسيا وأوكرانيا، لتطال 38.3 مليون شخص بحلول يونيو (حزيران) ما لم يتم اتخاذ التدابير المناسبة.

نصف أراضي أوكرانيا في حاجة إلى تطهير من الألغام

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... تقول السلطات الأوكرانية إن نحو نصف منطقة الأراضي في البلاد في حاجة إلى تطهير من الألغام التي تركتها القوات الروسية، وهو ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المزارعين في زراعة المحاصيل في وقت حرج في الموسم، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم (الاثنين). وقال أوليه بوندار رئيس قسم المتفجرات وإزالة الألغام بهيئة الطوارئ الحكومية أثناء إحاطة بالفيديو اليوم، إن المنطقة البالغ مساحتها تقريبا 300 ألف كيلومتر مربع (116 ألف ميل مربع)، التي تحتاج إلى تطهير «تعادل تقريبا نصف مساحة البلاد»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. وأضافت السلطات أن روسيا استخدمت الذخائر العنقودية التي ينتثر منها آلاف العناصر المتفجرة فوق مناطق كبيرة. ويكافح الآن المزارعون في أوكرانيا - وهي موردة كبرى للذرة وزيت دوار الشمس - من أجل زراعة محاصيل الربيع بسبب الحرب وخطر الألغام وأيضا بسبب نقص الوقود والأسمدة. وأدى هذا إلى توقعات بانخفاض ضخم للحصاد هذا العام. وحذر الرئيس فولوديمير زيلنسكي مؤخرا من أن القوات الروسية تقصف مواقع تخزين الحبوب والوقود في البلاد، التي تحصل على نحو 40 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي من صادرات مثل هذه السلع. يشار إلى أن غزو روسيا لأوكرانيا في الرابع والعشرين من شهر فبراير (شباط) الماضي تسبب في ارتفاع أسعار القمح عالميا، لأنهما من المصدرين الكبار للقمح عالميا. كما تعرف أوكرانيا، بأنها «سلة الخبز» في أوروبا، وهي خامس أكبر مصدر للقمح في العالم.

رئيس البرلمان الروسي يريد تجريد «الخونة» من جنسيتهم

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... اقترح رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما)، الإثنين، تجريد «الخونة» المعارضين للحرب في أوكرانيا من جنسيتهم، مشيراً كمثال إلى صحافية رفعت لافتة ضد التدخل، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال فياتشيسلاف فولودين: «الغالبية العظمى من مواطنينا يدعمون العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وهم يدركون ضرورتها لأمن بلدنا وأمتنا. ولكن هناك أيضاً من يتصرفون بجبن وخيانة». وأضاف عبر قناته في تطبيق تليغرام: «للأسف، لا يوجد إجراء لسحب جنسية هؤلاء (المواطنين في الاتحاد الروسي) ومنع دخولهم إلى بلادنا. ربما يكون ذلك جيداً». وسأل: «ما رأيكم؟». ولتوضيح وجهة نظره، أشار فولودين إلى الصحافية مارينا أوفسيانيكوفا التي اشتهرت في منتصف مارس (آذار) عندما رفعت لافتة تقول: «لا للحرب» على شاشة تلفزيون روسي أثناء بثّ مباشر. تركت أوفسيانيكوفا وظيفتها في القناة الروسية العامة «بيرفي كانال»، وصارت مراسلة في أوكرانيا وروسيا لصحيفة «دي فيلت» الألمانية، وفق ما أعلنت الأخيرة، الإثنين. وتابع رئيس مجلس الدوما متحدثاً عن الصحافية: «ستعمل الآن لمصلحة إحدى دول حلف شمال الأطلسي، وتبرّر تسليم الأسلحة للنازيين الجدد الأوكرانيين، وإرسال مرتزقة أجانب لمحاربة جنودنا والدفاع عن العقوبات ضد روسيا». وفيما يُستبعد إقرار إجراء يسمح بسحب الجنسية من دون موافقة الرئيس فلاديمير بوتين، توضح تصريحات فياتشيسلاف فولودين الأجواء العدائية المتزايدة في روسيا ضد أي صوت يعارض الهجوم العسكري في أوكرانيا المستمر منذ 24 فبراير (شباط). وكثّف الكرملين حملته القمعية في الأسابيع الأخيرة، واعتقل آلاف المتظاهرين، وحظر وسائل إعلام مستقلة ومواقع تواصل اجتماعي، واستعمل عبارات قوية مثل «تطهير» المجتمع و«الخونة».

معركة الحسم في ماريوبول تمهد لتوسيع الهجوم شرقاً

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر... أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، أن بلاده «لن توقف القتال» لدفع المفاوضات مع الجانب الأوكراني، وجدد طرح الشروط الروسية لإنهاء العملية العسكرية. ووجه لافروف رسائل حازمة إلى الأوكرانيين، شدد فيها على أن روسيا «لن توقف القتال لدفع المفاوضات» خلافا لقرار سابق لموسكو بتخفيف وتيرة العمليات القتالية لتشجيع الأوكرانيين على التقدم في محادثات السلام. وقال الوزير الروسي أمس، إنه لا يرى أي سبب لعدم مواصلة المحادثات مع أوكرانيا، لكنه أصر على أن موسكو لن توقف عمليتها العسكرية عندما يجتمع الطرفان مرة أخرى. وأوضح أن الرئيس الروسي «أمر بتعليق العمليات العسكرية خلال الجولة الأولى من المحادثات بين المفاوضين الروس والأوكرانيين في أواخر فبراير (شباط) الماضي، لكن موقف موسكو تغير منذ ذلك الحين». وأضاف «بعد أن أصبحنا مقتنعين بأن الأوكرانيين لا يخططون لإبداء حسن نية عبر دعم مسار المفاوضات، اتُّخِذ قرار بأنه خلال الجولات المقبلة من المحادثات لن يكون هناك وقف للعملية العسكرية، ما دام لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي». واتهم لافروف الأسبوع الماضي كييف بتقديم مسودة اتفاق سلام «غير مقبولة» لموسكو تخرج عن الاتفاقات التي توصل إليها الجانبان في السابق. ورفضت كييف تصريحات لافروف في ذلك الوقت ووصفتها بأنها نهج لتقويض أوكرانيا أو لتحويل الانتباه عن الاتهامات الموجهة للقوات الروسية بارتكاب جرائم حرب. وأشار لافروف أيضاً إلى أن الدعوات التي وجهها جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إلى التكتل لمواصلة تسليح كييف تمثل «منعطفاً خطيراً للغاية» في السياسة الأوروبية. ورأى أن حديث المسؤول الأوروبي بشأن «حتمية» الحسم العسكري للصراع في أوكرانيا، «خارج عن المألوف» و«يغير قواعد اللعبة بشكل كبير».

انعطاف خطير

وزاد لافروف أن تصريح بوريل يشير إلى أنه «تم اتخاذ كييف نقطة انطلاق لإخضاع روسيا» قائلاً: «هذا انعطاف خطير للغاية حتى في السياسة التي اتبعها الاتحاد الأوروبي والغرب ككل تحت قيادة الولايات المتحدة، وهي سياسة تعكس الغضب، وحتى الشراسة في بعض مظاهرها». وتزامن حديث لافروف في هذا الشأن، مع تحذير مسؤولين في وزارة الخارجية الروسية أمس، من أن «الاتحاد الأوروبي يميل لأن يصبح منظمة عسكرية على غرار الأطلسي بدلاً من أن يكون تكتلا اقتصاديا». وأشار لافروف إلى أن العملية الروسية في أوكرانيا من شأنها «وضع حد لنهج واشنطن الهادف للهيمنة على العالم». وأوضح في حديث تلفزيوني أن «عمليتنا العسكرية تهدف لوضع حد لتوسع الولايات المتحدة ونهجها المتهورين نحو الهيمنة الكاملة، مع بقية الدول الغربية الخاضعة لها، في الساحة الدولية»، ملاحظاً أن هذه الهيمنة «يجري بناؤها بأبشع انتهاكات للقانون الدولي، ووفق قواعد غامضة لا يكفون عن ترديدها وتطويرها على هواهم».

تحقيقات الغرب

وفي إشارة إلى اتهامات كييف لبلاده بارتكاب جرائم حرب، لم يستبعد لافروف أن ينظم الجيش الأوكراني بدعم مباشر من أجهزة المخابرات الغربية «استفزازات جديدة»، لتشويه سمعة روسيا. مشيراً إلى أن موسكو سترد عليها «بحقائق» في المقام الأول. في غضون ذلك، رفضت موسكو دعوات غربية لتشكيل مجموعة دولية في إطار الأمم المتحدة للتحقيق في أحداث بلدة بوتشا. وأكدت أنها «لا تثق» بأي تحقيقات يجريها الغرب وأوكرانيا. وقال النائب الأول للممثل الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي إنه «لا يوجد حديث حتى الآن عن تشكيل فريق تحقيق دولي في إطار الأمم المتحدة للتحقيق فيما حدث في بوتشا». وأضاف «من الناحية العملية، لم يتم النظر في هذه القضية بعد، وأشك في إمكانية إيجاد أي حل في هذه القضية». لكنه شدد في الوقت ذاته، على أنه «من دون تفويض واضح من الأمم المتحدة لا يمكن فتح أي تحقيق بالقضية». وأوضح أن «بعض الدول عبرت عن رأي مفاده أنه ينبغي التحقيق في هذا الحادث من حيث المبدأ، لكن ليس من الواضح من الذي ينبغي أن يفعل ذلك وكيف».

معركة ماريوبول

ميدانياً، أكد زعيم الانفصاليين الموالين لموسكو في منطقة دونيتسك دينيس بوشيلين أمس (الاثنين) أن قواته سيطرت بشكل كامل على منطقة المرفأ في مدينة ماريوبول الساحلية الاستراتيجية الواقعة في جنوب شرقي أوكرانيا والتي يحاصرها الجيش الروسي منذ أكثر من شهر. وقال بوشيلين وفق ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية: «فيما يخص مرفأ ماريوبول، فقد أصبح تحت سيطرتنا»، فيما أكد ممثل الجيش الانفصالي إدوار باسورين أن آخر المدافعين الأوكرانيين يتركزون حالياً في مصنعَي «أزوفستال» و«أزوفماش» الضخمين. وتسارعت التحركات لحسم معركة ماريوبول بعد مرور أكثر من شهر على حصار المدينة الاستراتيجية الواقعة في جنوب أوكرانيا. وتزامن إعلان القوات الروسية عن تقدم ملموس على عدد من المحاور في وسط المدينة، واقتراب «ساعة الصفر» لإعلان السيطرة عليها بشكل كامل، مع إعلان الجيش الأوكراني، أمس، أنه يستعد لـ«معركة أخيرة» في ماريوبول. وقال الفوج السادس والثلاثون في البحرية الأوكرانية «اليوم (أمس) ستكون على الأرجح المعركة الأخيرة لأن ذخائرنا تنفد... سيكون مصير بعضنا الموت وبعضنا الآخر الأسر».

آلاف القتلى

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال أمس، إن عشرات الآلاف قُتلوا على الأرجح في الهجوم الروسي على مدينة ماريوبول، مطالباً بتقديم مساعدات عسكرية لبلاده. وفي خطاب عبر الفيديو إلى نواب برلمان كوريا الجنوبية، قال زيلينسكي: «ماريوبول دُمرت وهناك عشرات الآلاف من القتلى، لكن رغم ذلك فإن الروس لم يوقفوا هجومهم». وبدا من تصريحات الطرفين الروسي والأوكراني أن إحكام السيطرة على مدينة ماريوبول سوف يشكل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة في العمليات القتالية يتم تعزيز التوجه فيها على طول مناطق الشرق والجنوب في أوكرانيا. في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية حصيلة عملياتها في الساعات الـ24 الماضية، وأفاد الناطق باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف أن سلاح الجو الروسي أصاب 78 هدفا عسكريا أوكرانيا خلال اليوم الماضي، تضمنت مراكز قيادة ودفاعات جوية ومستودعات ذخيرة ومواقع تمركز للقوات الأوكرانية. وزاد في إيجاز صحافي يومي، أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرتين أوكرانيتين من طراز «سوخوي - 25» في مقاطعة خاركوف، إضافة إلى 4 طائرات مسيرة في خاركوف ودونيتسك ونيكولايف. كما تم إسقاط مروحية من طراز «مي - 24» في مقاطعة خيرسون.

تدمير صواريخ روسية

وقال كوناشينكوف إنه خلال الليلة الأخيرة، دمرت صواريخ روسية عالية الدقة أطلقت من الجو ورشة لإصلاح الأسلحة والمعدات العسكرية لقوات الدفاع الجوي الأوكرانية واقعة في مقاطعة دونيتسك، بما فيها من منظومات صواريخ مضادة للطائرات. وقال إن ضربات عالية الدقة في مقاطعة دونيتسك، أسفرت عن تدمير 9 دبابات و5 مدافع ذاتية الحركة و5 أنظمة راجمات صواريخ، إضافة إلى مقتل نحو 60 عنصرا من كتائب القوميين المتطرفين. وبلغ إجمالي الأهداف التي تم تدميرها منذ بداية القتال في أوكرانيا، وفقا للبيانات الرسمية الروسية 129 طائرة و99 مروحية و243 منظومة للدفاع الجوي من طرازات مختلفة، و441 طائرة من دون طيار، و2079 دبابة ومدرعة أخرى، و239 راجمة صواريخ، و909 قطع من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون، إضافة إلى 2003 مركبات عسكرية خاصة.

الاتحاد الأوروبي يحث على إرسال أسلحة إلى أوكرانيا خلال أيام لا أسابيع

لندن: «الشرق الأوسط»... حثّ المفوض السامي للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الدول الأعضاء على إمداد كييف بالأسلحة التي طلبتها سريعاً، حيث تستعد أوكرانيا لمواجهة تكثيف روسيا لحملتها في شرق البلاد، وفقاً لمصادر مطلعة بشأن مناقشات عقدت مطلع الأسبوع. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، عن المصادر أن بوريل قال لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إن الأمر يستلزم اتخاذ قرار خلال أيام وليس أسابيع، وإنه ينبغي على التكتل أن يقدم كل ما يلزم لمساعدة أوكرانيا. وتعيد القوات الروسية تجميع صفوفها بعيداً عن كييف، مع نقل موسكو عمليتها الحربية إلى منطقة دونباس شرقي أوكرانيا. وواجهت روسيا سلسلة من الانتكاسات في شمال أوكرانيا، بسبب المقاومة الأوكرانية الشرسة على الأرض والاستخدام البارع للصواريخ المضادة للدبابات والطائرات التي قدمها أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو). وأشارت «بلومبرغ» إلى أن ما يحدث في شرق أوكرانيا خلال الأسابيع المقبلة سوف يكون حاسماً في نتيجة الحرب. وقال أحد المصادر إنه مع عدم إبداء موسكو سوى القليل من الإيماءات التي تدل على الجدية فيما يتعلق بمحادثات السلام الأوسع نطاقاً، فإنه ليس هناك لدى أوكرانيا سوى فرصة ضئيلة لإعداد وتلقي الأسلحة التي تحتاج إليها. وأفاد المصدر بأن معظم حكومات الاتحاد الأوروبي التزمت ببحث طلبات الأسلحة - التي تشمل دبابات وأنظمة إطلاق صواريخ متعددة - لكن لم تحدد بعد إطاراً زمنياً مؤكداً أو تحدد الأسلحة التي من المحتمل أن ترسلها. وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، أمس (الاثنين)، إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعتزمون زيادة شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا. وأضافت بيربوك: «لا يمكن الدفاع عن أمن الأوكرانيين إلا بالسلاح... وهذا هو السبب في أننا، كاتحاد أوروبي، كأصدقاء للشعب الأوكراني، سنزيد شحنات الأسلحة». من جهة أخرى، قالت أوكرانيا، أمس، إن عشرات الآلاف قتلوا على الأرجح في هجوم روسيا على ماريوبول، وإن القوات الروسية أبطأت عمليات الإجلاء من المدينة المحاصرة في جنوب شرق البلاد، التي ترزح تحت وطأة ظروف صعبة. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطاب بالفيديو أمام نواب برلمان كوريا الجنوبية: «ماريوبول دُمرت وهناك عشرات الآلاف من القتلى، لكن رغم ذلك فإن الروس لم يوقفوا هجومهم». وأكدت «رويترز» حدوث دمار واسع النطاق في ماريوبول، لكنها لم تستطع التحقق من دقة تقديرات زيلينسكي لعدد القتلى في المدينة الواقعة بين المناطق الشرقية لأوكرانيا التي يسيطر عليها الانفصاليون المدعومون من روسيا وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا. وإذا تم تأكيد ذلك، فسوف يكون هذا هو أكبر عدد من القتلى يتم اكتشافه حتى الآن في مكان واحد بأوكرانيا، حيث تعرضت المدن والبلدات والقرى لقصف لا هوادة فيه وشوهدت العديد من الجثث في الشوارع، ومن بينها مدنيون. وأبلغ دينيس بوشيلين، رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية التي أعلنت انفصالها من جانب واحد وتحظى بدعم روسيا، وكالة الإعلام الروسية، أمس، بأن أكثر من خمسة آلاف شخص لاقوا حتفهم في ماريوبول. وقال إن القوات الأوكرانية هي المسؤولة. وقال بترو أندريوشينكو، وهو أحد مساعدي رئيس بلدية ماريوبول، عبر خدمة الرسائل «تلغرام»، إن أعداد الأشخاص الذين غادروا المدينة انخفضت، ليس لأن الناس لا يريدون الفرار ولكن لأن القوات الروسية أبطأت عمليات التفتيش قبل المغادرة. وأضاف أن نحو عشرة آلاف شخص ينتظرون الفحص من قبل القوات الروسية. ولا تسمح روسيا للعسكريين بالمغادرة مع المدنيين. ولم يصدر تعليق حتى الآن من موسكو التي ألقت سابقاً باللوم على أوكرانيا في إعاقة عمليات الإجلاء. وقالت إيرينا فيريشتشوك، نائبة رئيس الوزراء الأوكراني عبر «تلغرام»، إن ماريوبول كانت من بين 9 ممرات إنسانية تم الاتفاق عليها مع روسيا أمس، لإجلاء الناس من المناطق المحاصرة في شرق البلاد، لكن هذا الممر مخصص للسيارات الخاصة فقط. وقالت إنه لم يكن من الممكن الاتفاق على توفير حافلات. وتقول أوكرانيا إن القوات الروسية تحشد لشن هجوم جديد على المناطق الشرقية، بما في ذلك ماريوبول، حيث يعيش الناس من دون مياه وغذاء وإمدادات طاقة منذ أسابيع. وتصف موسكو غزوها لأوكرانيا بأنه «عملية عسكرية خاصة».

70 % من الأميركيين يعتبرون روسيا عدواً

الشرق الاوسط... واشنطن: معاذ العمري... أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى تحول جذري في الرأي العام الأميركي؛ حيث يعتبر 70 في المائة من الأميركيين روسيا الآن عدواً للولايات المتحدة. وحول هذا الموضوع، يتفق الديمقراطيون والجمهوريون إلى حد كبير، إذ يصف 72 في المائة من الديمقراطيين و69 في المائة من الجمهوريين روسيا بالعدو. ووجد استطلاع حديث لمركز «بيو للأبحاث والاستطلاعات» الأميركي، أجري في الفترة من 21 إلى 27 مارس (آذار)، أن 7 في المائة فقط من البالغين في الولايات المتحدة لديهم رأي إيجابي تجاه روسيا، كما أعرب 6 في المائة فقط عن ثقتهم في زعيمها الرئيس فلاديمير بوتين، وفي المقابل، يثق 72 في المائة في الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. كما جلبت الحرب المستمرة الانتباه مجدداً إلى حلف شمال الأطلسي، والمعروف بـ«الناتو»، على الرغم من أن أوكرانيا ليست عضواً في الحلف، لكنها تقع على حدود كثير من الدول الأعضاء، وقد عمل قادة الناتو معاً في الأسابيع الأخيرة لتنسيق استجاباتهم للأزمة. وأصبحت المواقف الأميركية تجاه الحلف أكثر إيجابية منذ الغزو الروسي، إذ يرى 67 في المائة الحلف أنه إيجابي، فيما يقول 69 في المائة إن الولايات المتحدة تستفيد كثيراً أو قدراً معقولاً من كونها عضواً في الناتو. وفي حين أن كل من الديمقراطيين والجمهوريين، بما في ذلك أولئك الذين يميلون إلى كل حزب؛ لديهم وجهات نظر إيجابية إلى حد كبير حول عضوية الناتو والولايات المتحدة في المنظمة، فإن الديمقراطيين أكثر إيجابية باستمرار، وخاصة الديمقراطيين الليبراليين. ومع ذلك، تقلصت الخلافات الحزبية حول الناتو إلى حد ما خلال العام الماضي، وبقيت نسبة الديمقراطيين ذوي الرأي العام المؤيد لحلف الناتو ثابتة، عند ما يقرب 8 من كل 10، ولكن بين الجمهوريين والحزب الجمهوري تقل النسبة. وأصبح الديمقراطيون والجمهوريون الآن أكثر ارتباطاً بوجهات النظر حول التهديد الذي تشكله روسيا، وفي الاستطلاع الحالي قال 66 في المائة من الديمقراطيين والمستقلين ذوي الميول الديمقراطية إن روسيا تشكل تهديداً كبيراً للولايات المتحدة، على غرار 61 في المائة المسجلون بين الجمهوريين والمستقلين ذوي الميول الجمهورية. وبدا واضحاً الاتحاد الداخلي الأميركي في وجه الغزو الروسي لأوكرانيا، فالتحركات الغربية التي تكاد تكون من أقوى وأسرع الردود على الصعيد الدولي، لم تظهر قوة اتحاد الدول الغربية أمام الغزو الروسي لأوكرانيا فقط، بل استطاعت توحيد القطاعات والمؤسسات الأميركية كذلك، إذ يعتقد كثير من المراقبين أن الفرعين التنفيذي والتشريعي في البلاد متفقين على أسس الرد والتعامل مع الأزمة. وبالنظر إلى الاستجابة العالمية لهذه الحرب، يكاد يكون معظم الدول الغربية متفقة على معاقبة روسيا وإنزال عليها وابلاً من العقوبات الاقتصادية، التي تهدف إلى إرهاق كاهل الاقتصاد الروسي وشلّ قدرات الكرملين لإيقاف الماكينة الحربية، واندمج الغرب حول «استراتيجية عقوبات متماسكة»، وتبع ذلك عدة شرائح من العقوبات، ومن الملاحظ أنه في غضون أسابيع، تجاوزت روسيا كوريا الشمالية وإيران لتصبح «الدولة الأكثر معاقبة».

العقوبات الغربية تثير حساسية «العداء للروس»

موسكو: «الشرق الأوسط».. على غرار كثيرين من أفراد الطبقة الوسطى الميسورة في روسيا، لطالما كانت ريتا غيرمان معارضة للرئيس فلاديمير بوتين، لكن العقوبات الغربية التي جاءت ردا على قراره غزو أوكرانيا أواخر فبراير (شباط) غيرت رأيها في زعيم الكرملين. وقالت غيرمان، البالغة 42 عاماً، إنها باتت الآن ترى الأمور «بوضوح»، مشيدة بالرئيس الروسي لدفاعه عن البلاد «في وجه حلف شمال الأطلسي». وفرض الغرب عقوبات غير مسبوقة على روسيا لمعاقبة بوتين على غزو أوكرانيا في عملية عسكرية أسفرت عن مقتل الآلاف بينهم مدنيون ونزوح أكثر من 11 مليون شخص. وأملت القوى الغربية أن تساعد العقوبات في إضعاف الدعم الشعبي للكرملين، لكنّ مراقبين يشيرون إلى أن تأثير العقوبات المنهكة جاء بنتائج معاكسة من نواح عديدة. وبعد الصدمة التي انتابتهم في البداية، شعر الكثير من أفراد الطبقة الوسطى المؤيدين بمعظمهم للغرب، على غرار غيرمان، لاحقا أن الغرب لم يتعامل معهم بشكل منصف وباتوا يدعمون بوتين. استهدفت العقوبات الأخيرة الروس بلا تمييز، إذ جردتهم من العقود مع الشركات الأجنبية وحرمتهم من العطلات في أوروبا وبطاقاتهم الائتمانية من «فيزا» و«ماستركارد»، ومن القدرة على الوصول إلى الأدوية الغربية. عندما أرسل بوتين قواته إلى أوكرانيا في 24 فبراير، كانت غيرمان تنهي العمل على إعلان لشركة أوكرانية. وعلى وقع الصدمة التي شعرت بها في البداية، أرادت التبرع للجيش الأوكراني، لكنها أمضت أسبوعين تفكر وتستمع إلى «مؤرخين وخبراء في الشؤون الجيوسياسية» فتحولت إلى مؤيدة لبوتين. وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية: «لا يمكن لأي شخص طبيعي القبول بالحرب. الأمر يمزقني من الداخل، لكننا نتحدث عن سيادة روسيا». وأضافت «لم يكن لدى بوتين أي خيار سوى دخول أوكرانيا لحمايتنا من الأنغلوسكسونيين». ونتيجة العقوبات، تقول إنها خسرت جميع زبائنها الأجانب بينما لم تعد هناك فرص للعمل مع أولئك المحليين. وقالت: «نحن تحت الحصار»، مضيفة أنها أعادت النظر في قيمها. فهناك كوكا كولا وهواتف آيفون، ولكن هناك أيضاً قيم وجودية. بناء على دراسة نشرتها شركة «ليفادا» المستقلة للاستطلاعات، أفاد 83 في المائة من المستطلعين في مارس (آذار) بأنهم يؤيدون أداء بوتين، مقارنة بـ65 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. لكن العديد من خبراء العلوم الاجتماعية يشيرون إلى أن الاستطلاعات لا تعكس صورة موضوعية في أوقات النزاعات العسكرية، إذ إن السلطات تحظر أي انتقادات للحكومة. وفي أعقاب انطلاق الهجوم العسكري على أوكرانيا، فرضت السلطات الروسية عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاما لنشر «الأخبار الزائفة» عن الجيش الروسي. وحظرت وسائل الإعلام المعارضة أو أجبرتها على وقف عملها، بينما كثفت القنوات التلفزيونية إنتاج المواد الدعائية المناهضة لأوكرانيا والغرب. وأوضحت كبيرة الباحثين لدى «معهد علوم الاجتماع» التابع لـ«أكاديمية العلوم الروسية» ناتاليا تيخونوفا، أن العديد من أفراد الطبقة الوسطى لا يفهمون لماذا يتعين عليهم تحمل مسؤولية جماعية عن سلوك بوتين في أوكرانيا، علما بأنهم لم ينتخبوه قط. وقالت تيخونوفا لوكالة الصحافة الفرنسية إن «شيطنة الروس كأمة في أوروبا لا يدفعهم إلا للوقوف إلى جانب دولتهم». واعتقل أكثر من 15 ألف شخص خلال مظاهرات خرجت في روسيا بعد اندلاع النزاع، لكن سرعان ما تلاشت هذه الاحتجاجات. وغادر عشرات آلاف الروس، معظمهم من الخبراء المثقفين، البلاد احتجاجاً على الحرب. أما أولئك الذين بقوا فيحاولون التأقلم مع واقع جديد صعب فيما يتفق أكثرهم مع رواية الكرملين بأن الغرب يخوض «حربا شاملة» ضد الروس. وقالت تيخونوفا: «بغض النظر عن معارضتهم للعملية في أوكرانيا، تحرك أفراد الطبقة الوسطى لدعم بوتين ضد الغرب»، مشيرة إلى أن حوالي 60 في المائة من هؤلاء كانوا يعتبرون أنفسهم «مقربين من الغرب». وقال ألكسندر نيكونوف (37 عاما) من موسكو إن «الهستيريا المناهضة لروسيا» تنتشر في العالم، مضيفا أن على الروس توحيد صفوفهم. وأضاف من مكتبة في وسط موسكو «هذا ليس وقت المهاترات... حتى زملائي الذين كانوا ينتقدون السلطات علنا خففوا الآن من نبرتهم». حتى بعض الشخصيات الروسية الاجتماعية، التي تفضل عادة النأي بنفسها عن السياسية، قررت التعبير عن مواقفها. وحضت الممثلة مارينا إرموشكينا الشخصيات الروسية المؤثرة على تقطيع حقائبهن من علامة «شانيل» احتجاجا على قرار الشركة وقف المبيعات لروسيا. ونشرت إرموشكينا، التي تحظى بأكثر من 300 ألف متابع على «إنستغرام»، صورة لنفسها وهي تقطع حقيبة «شانيل» باستخدام مجز العشب احتجاجا على «العداء للروس». وأفاد المراقب السياسي ماكسيم شيفشينكو بأنه بتدميره مصادر رزق الروس، يقوي الغرب نظام بوتين. وقال شيفشينكو إن «البورجوازيين الروس الجدد، الفئة الأكثر ليبرالية في المجتمع، وحدهم قادرون على مقاومة بوتين». وأعرب المحلل السياسي غيورغي بوفت عن رأي مشابه. وقال إن «الحرب الاقتصادية التي أعلنها الغرب جعلت الروس بغض النظر عن معتقداتهم السياسية يصطفون خلف الكرملين بشكل يفوق ما قامت به كل دعاية الكرملين في السنوات الأخيرة». وأضاف «عبر رفضه فصل الأمة عن زعيمها، سيشهد الغرب ظهور دولة جديدة قرب حدوده هي: المضادة للغرب».

شهباز شريف رئيساً لحكومة باكستان

خان يتمسك بنظرية «المؤامرة» ونوابه يستقيلون جماعياً

الجريدة.. بعد أزمة دستورية استمرت أسبوعاً، انتخب البرلمان الباكستاني، أمس، زعيم حزب «الرابطة الإٍسلامية» شهباز شريف زعيماً للأغلبية ورئيساً جديداً للوزراء، خلفاً لأسطورة لعبة الكريكيت عمران خان، الذي أطاح به أول تصويت ناجح لسحب الثقة من الحكومة في تاريخ الدولة النووية. وأعلن القائم بأعمال رئيس البرلمان انتخاب شهباز شريف رئيساً جديداً للوزراء بأغلبية 174 صوتاً من أصل 342 وهو عدد المصوتين ذاته على سحب الثقة من خان «69 عاماً». وقبل انتخاب الشقيق الأصغر لرئيس الوزراء 3 مرات سابقاً نواز شريف، تراجع وزير الخارجية السابق ونائب رئيس حزب «حركة إنصاف» الحاكم سابقاً شاه محمود قرشي عن ترشحه، وأعلن استقالة جماعية لنواب حزبه من البرلمان احتجاجاً على تشكيل المعارضة لحكومة جديدة، في خطوة وافق عمران خان عليها، ويمكن أن تفاقم الأزمة السياسية، وقد تسفر عن الحاجة لإجراء انتخابات فرعية عاجلة لشغل مقاعدهم. وخرج عشرات الآلاف من أنصار خان إلى الشوارع في كل من العاصمة إسلام أباد وكراتشي ولاهور وبيشاور والعديد من المدن الأخرى، ملوحين بأعلام حزبه وتعهدوا بدعمه، واتهموا واشنطن بتدبير إطاحته بالتآمر مع تحالف الأحزاب المنافسة بقيادة شريف، التي تضم جميع الأطياف من اليسار إلى التيار الديني الراديكالي. وشكر خان من خرج لتأييده، وكتب في سلسلة تغريدات: «أصبحت باكستان دولة مستقلة عام 1974، لكن النضال من أجل الحرية يبدأ اليوم من جديد ضد مؤامرة أجنبية لتغيير النظام».

الصين: مسؤول حزبي سابق تلقى رشاوى ضخمة

الجريدة... اتهمت السلطات الصينية رئيس الحزب الشيوعي السابق في مدينة هانغتشو بتلقي رشاوى "ضخمة"، ما أدى إلى تصعيد تحقيقات الفساد في المدينة الغنية الواقعة شرق البلاد، حيث يوجد المقر الرئيسي لشركتي "آنت غروب" و"علي بابا غروب"، المملوكتين للمياردير جاك ما. وستقاضي الحكومة تشو جيانغيونغ بسبب ما تردد عن حصوله على رشاوى كبيرة من شركة "آنت" العملاقة للخدمات المالية.

الهند: اشتباكات بين هندوس ومسلمين... حظر التجول والتجمّع في 3 ولايات

الجريدة... لم تكد تنطفئ أزمة قرار حظر ارتداء الحجاب في بعض المؤسسات التعليمية الهندية، حتى عادت إلى الواجهة قضية لاستقطاب الديني الآخذ في الاتساع بالهند، إذ فرضت الشرطة، أمس، حظر تجول ومنع التجمعات لأكثر من 4 أفراد في مناطق التوتر بـ 3 ولايات، غداة وقوع اشتباكات جديدة بين الهندوس والمسلمين. وقتل شخص واحد على الأقل وأصيب 10 من بينهم 9 من أفراد الشرطة، عندما تعرّض احتفال ديني هندوسي للرشق بالحجارة في بلدة بولاية غوجارات غرب الهند. وفي ولاية ماديا براديش في الوسط، أصيب أكثر من 35 خلال اشتباكات مماثلة، كما شهدت ولاية جاركاند أيضا أعمال عنف. وقال مسؤول في الشرطة في بلدة بولاية غوجارات «اعتقلنا 7 أشخاص بعد الاشتباكات، وطبّقنا إجراءات أمنية مشددة لمنع المزيد من الاضطرابات». كما فرضت السلطات في ولاية جوجارات، مسقط رأس رئيس الوزراء ناريندرا مودي، حظر تجول في أجزاء من مدينة هيماتناجار. وشهدت غوجارات في 2002 أعمال عنف مميتة واسعة النطاق لمدة شهر تقريباً. وتقول جماعات معنيّة بالدفاع عن الحقوق إن نحو ألفي شخص أغلبهم مسلمون قتلوا في تلك الأحداث. وكان مودي رئيس وزراء الولاية في ذلك الوقت. وفي فبراير الماضي، اشتعلت التوترات بين الهندوس والمسلمين بعد قرار ولاية كارناتاكا حظر ارتداء الحجاب الإسلامي في المؤسسات التعليمية، مما أثار احتجاجات عنيفة، خصوصاً بعد تداول مقطع فيديو لطالبة مسلمة في طريقها إلى الكلية تتعرّض لمضايقات من شباب هندوس متعصّبين، قبل أن تتفاقم الأزمة باعتقال العشرات في عدد من الولايات.

اجتماع افتراضي «متوتّر» بين بايدن ومودي

الجريدة... تشاور الرئيس الأميركي جو بايدن، عبر الفيديو، مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أمس، في اجتماع وصفه مراقبون بأنه كان "متوترا"، في وقت أوضحت الولايات المتحدة أنها لا تريد أن ترى أي زيادة في واردات الهند من الطاقة الروسية. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة جين ساكي إن بايدن ناقش "عواقب الحرب الهمجية الروسية على أوكرانيا، وكيفية التخفيف من تأثيرها المزعزع على الإمدادات الغذائية العالمية وسوق المواد الأولية". ولم يتوصل الزعيمان إلى إدانة مشتركة للغزو الروسي خلال آخر اتصال بينهما مطلع مارس، في إطار اجتماع التحالف الرباعي للحوار الأمني (كواد) الذي يضم الولايات المتحدة واليابان وأستراليا والهند. وامتنعت الهند عن التصويت على قرارات في الأمم المتحدة تفرض عقوبات على موسكو.

رئيس وزراء سريلانكا يدعو المتظاهرين إلى احترام الديمقراطية

كولومبو: «الشرق الأوسط أونلاين»... دعا رئيس الوزراء السريلانكي ماهيندا راجاباكسا أبناء الشعب، اليوم الاثنين، إلى أن يضعوا ثقتهم بالديمقراطية البرلمانية، فيما واصل عشرات الآلاف التظاهر احتجاجاً على نقص الوقود والغاز والدواء والغذاء، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وفي كلمة للأمة، قال راجاباكسا إن عدم احترام الديمقراطية أدى إلى إراقة الدماء في الماضي. وقال: «لا ترفضوا الديمقراطية البرلمانية، وتذكروا الأيام الحالكة»، مشيراً إلى التمرد الذي نظمته الجماعات الماركسية بين 1988 و1990 في الجزء الجنوبي من البلاد. ويطالب المتظاهرون المشاركون في المسيرات عبر البلاد منذ 31 مارس (آذار) الماضي شقيق رئيس الوزراء، الرئيس جوتابايا راجاباكسا، بالتنحي عن منصبه، وقالوا إنهم فقدوا الثقة بالبرلمان. من ناحية أخرى، أعلنت الشرطة تسجيل 3 وفيات أخرى بين الأشخاص الذين كانوا ينتظرون في طوابير عند محطات الوقود لساعات طويلة. وتوفي هؤلاء بعد الإصابة بما يشتبه أنها أزمات قلبية بعدما ظلوا في محطات الوقود لساعات طويلة. وتوفي 4 آخرون في ظروف مماثلة. 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... مصر: تضارب بشأن ملابسات وفاة باحث اقتصادي خلال احتجازه..مصر احتفلت بذكرى انتصارات العاشر من رمضان..وفد برلماني أوروبي في تونس لمناقشة «الإصلاحات السياسية»..الدبيبة لامتصاص غضب حفتر... وقيادي يتوقع حرباً في طرابلس..السودان: حظر التجمعات وإقالة مدير الإذاعة.. جنوب إفريقيا: العنف ضد المهاجرين تكتيك عنصري..الإتحاد الأوروبي يوقف تدريب العسكريين في مالي لكنه باق في الساحل..مقتل 30 مدنياً في الكونغو الديموقراطية في هجمات لمتمردين.. رئيس الوزراء الإيطالي في الجزائر سعياً للحصول على مزيد من الغاز..جدل في البرلمان المغربي حول استفحال موجة الغلاء..

التالي

أخبار لبنان.. الانفراج في العلاقات يتوسع: بخاري في بعبدا وعين التينة والسراي.. الإتفاق مع صندوق النقد أمام مجلس الوزراء.. والخبز إلى المائدة في رمضان!..لا "تفتيش" ولا "تأديب": عون موجود... إذاً "غادة باقية"!..حراك عربي لدعم المؤسسات الإنسانية والصحية والأمنية اللبنانية..قتيل وجرحى بانفجار غامض في جنوب لبنان..«حزب الله» يشوّش على العودة الخليجية ويحرّك «أرضية» تأجيل الانتخابات.. هاجس تأجيل الانتخابات: عود على بدء..تقرير أميركي: حزب الله اللبناني يطور أدواته السيبرانية بتمويل وتدريب إيراني.. 70% من شباب لبنان نحو «الهجرة الأبديّة»..لبنان القوي: موائد السفارات تذكّر بعنجر..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,140,044

عدد الزوار: 3,558,764

المتواجدون الآن: 79