أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. أكثر من 50 قتيلاً في مجزرة محطة كراماتورسك وتنديد دولي واسع..أنونيموس تعلن اختراق الكرملين وتهدد بكشف "أسرار كثيرة"..موسكو ترجح «نهاية قريبة» للقتال... وتحذر فنلندا من الانضمام لـ«الأطلسي»..واشنطن تعاقب كبرى شركات تعدين الألماس في روسيا.. زيلينسكي يطالب الدول الغربية ب «عقوبات حارقة» على موسكو.. كييف تتلقى مزيداً من المساعدات العسكرية الأميركية والغربية.. ​​​​​​​700 قتيل في تشيرنيهيف منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.. الأمم المتحدة: ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستوى قياسي بسبب الحرب الأوكرانية.. انتخابات الرئاسة الفرنسية: الفارق بين ماكرون ولوبن يتقلص إلى نقطتين..

تاريخ الإضافة السبت 9 نيسان 2022 - 5:11 ص    عدد الزيارات 330    القسم دولية

        


أكثر من 50 قتيلاً في مجزرة محطة كراماتورسك وتنديد دولي واسع...

المصدر: النهار العربي - أ ف ب – رويترز.... نحو الساعة 10,30 الجمعة وفيما كان الساعون إلى المغادرة يتجمّعون بالمئات لكي يستقلوا القطار هربا من المعارك، استُهدفت محطة كراماتورسك في الشرق الأوكراني بقصف صاروخي أوقع عشرات القتلى. وبعيد الظهر خيّم صمت مطبق في محطة القطارات التي عادة تضج بالحركة. وبلمحة بصر يمكن للناظر أن يدرك هول المأساة مع بقع الدماء وبقايا الزجاج المتكسّر والأمتعة المتناثرة في كل مكان. عند الرصيف المشهد نفسه، عصا بجانب أشلاء بشرية. وعلى مقربة دمية أرنب ملطّخة بالدماء. وعلى بعد خطوتين من موقع سقوط الصاروخ الذي أحدث فجوة في الإسمنت حقيبة يد جلد سليمة، فيما تبدو تحت أحد مقاعد الانتظار أشلاء قدم مع حذاء رياضي. ووسط الزجاج المتكسّر يجمع شرطي من هنا وهناك الهواتف المضرّجة بالدماء ويمكن سماع رنين أحدها.

"قصف متعمّد"

إنها مجزرة. يمكن للناظر أن يتخيّل مشاهد الصراخ والذعر لدى سقوط الصاروخ وتساقط القتلى والجرحى. عمدت أجهزة الإغاثة إلى جمع الجثث والأشلاء في إحدى زوايا المحطة قرب محال عادة ما كان الركاب يقصدونها لشراء مشروبات أو مأكولات لتناولها خلال رحلاتهم. ويمكن إحصاء أكثر من خمسين جثة سواء في أكياس للجثث أو تحت أغطية خضراء. ويمكن رؤية حذاء طفل مع جثة لمسنّ... فالضحايا من كل الأعمار. والخيمة التي كانت عادة تحمي العائلات من البرد والمطر اقتلعها عصف الانفجار، واستُخدمت أجزاؤها الممزقة لتغطية الجثث. وتنفيذا لأوامر طبيب عسكري، يعمد جنود وشرطيون إلى نقل الجثث إلى شاحنة عسكرية. الأكياس بعضها غير ثقيل، فقد تحتوي على جثة طفل أو أشلاء. وعلى مقربة من الجثث وضع عامل إغاثة كلبا ملفوفا بقطعة قماش، هو حي لكنّه مصاب. فالعائلات المغادرة تصطحب معها حيواناتها الأليفة. وبحسب متطوّع كان في الصباح الباكر يساعد في التعامل مع تدفّق العائلات على المحطة.

أوقعت الضربة 35 قتيلا على الأقل.

وأوضح المتطوّع: "رأيت نحو 15 جريحا، لكن من الصعب معرفة عدد المصابين، لقد نُقل كثر منهم على الفور في سيارات إلى المستشفيات". أشارت سلطات المنطقة إلى مقتل 50 شخصا على الأقل بينهم خمسة أطفال في الضربة التي دانها مدير شركة السكك الحديد الأوكرانية أولكسندر كاميشين، واصفا إياها بأنها "ضربة متعمّدة". وفي الأيام الأخيرة تم إجلاء الآلاف بالقطار من محطة كراماتورسك، عاصمة منطقة دونباس الخاضعة لسيطرة كييف والتي يتخوّف سكانها من هجوم روسي وشيك وواسع النطاق. في الأيام الماضية دعت السلطات الأوكرانية سكان دونباس إلى مغادرة منطقتهم بأسرع وقت. في المقابل، قال الجيش الروسي الذي اعتبر أن الضربة "استفزاز"، إن "الهدف من الضربة التي يقف وراءها نظام كييف (...) هو منع مغادرة سكان" كراماتورسك.

"أين زوجي؟"

قبل نحو ساعة من الضربة، كان عشرات المدنيين من مسنّين ونساء وأطفال ينتظرون دورهم للمغادرة. وقالت امرأة وهي ترتجف من الخوف مترددة في الاقتراب من الجثث: "أبحث عن زوجي، لقد كان هنا، لا أجده". وتبحث أخرى عن حقيبتها اليدوية وجواز سفرها بين المقتنيات التي تم جمعها، وتقول: "الأعداد كانت كبيرة في المحطة وأمامها. كنت في الداخل وسمعت ما يشبه دوي انفجارين، هرعت للاحتماء وراء أحد الجدران". وتضيف: "شاهدت أشخاصا مضرجين بالدماء يدخلون المحطة وأشخاصا على الأرض في كل مكان، لا أعلم ما إذا كانوا أحياء أو أمواتا. لقد هرع العسكريون لإبلاغنا بضرورة إخلاء المحطة. تركت كل ما كان بحوزتي هنا". وفي مساحة عشبية أمام المحطة يطوّق شريط وضعته الشرطة بقايا الصاروخ. وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال شرطي: "إنه صاروخ من نوع توشكا"، مضيفا إن هذا النوع من الصواريخ "ينفجر في أنحاء عدة في رقعة بمساحة ملعب كرة قدم". وتؤيد الشهادات التي أدلي بها وبقع الدماء المنتشرة في أنحاء مترامية من المحطة هذه المقولة، فالضحايا سقطوا في أماكن عدة من المحطة، وعند رصيفها الرئيسي وفي باحتها الخارجية. وعلى الصاروخ مدوّنة بالأبيض عبارة "من أجل أطفالنا"، ما يوحي أن الانفصاليين الموالين لروسيا أطلقوه انتقاما لأطفالهم الذين قتلوا في حرب دونباس الأولى التي بدأت في العام 2014.

زيلينسكي يطلب المساعدة

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة أمام البرلمان الفنلندي إن بلاده لا يمكنها انتظار مزيد من الأسلحة الغربية الجديدة وتحتاج إلى عقوبات "قوية" ضد روسيا شبيهة بـ"زجاجات المولوتوف" التي استخدمتها المقاومة الفنلندية في 1939-1940. وانتقد الرئيس الأوكراني "أولئك الذين يجعلوننا ننتظر، ننتظر الأشياء التي نحتاج اليها بشدة، ننتظر الوسائل للدفاع عن أرواحنا" فيما تطالب كييف بمزيد من الأسلحة القوية وبفرض عقوبات اقتصادية أشد من الغرب. وأكد مجددا "نحن بحاجة إلى أسلحة يمتلكها بعض شركائنا في الاتحاد الأوروبي". ودعا أوروبا الى توجيه "زجاجات مولوتوف" من العقوبات ضد روسيا، في إشارة الى اسم القنابل الحارقة التي استخدمها الفنلنديون خلال حربهم ضد الاتحاد السوفياتي في الحرب العالمية الثانية. وقال "إلى متى يمكن لأوروبا أن تتجاهل الحظر المفروض على النفط الروسي؟ إلى متى؟". قرر ممثلو الدول الـ27 الخميس فرض حظر على الفحم الروسي وإغلاق الموانئ الأوروبية أمام السفن الروسية في إطار سلسلة خامسة من العقوبات ضد موسكو. لكن كييف تطالب بالمزيد لا سيما الحظر على الغاز والنفط. وقال زيلينسكي، "نحن بحاجة إلى عقوبات قوية وفعالة ضد روسيا، وعقوبات دائمة و+زجاجات من العقوبات+ تذكر على انها زجاجات حارقة". اختار المقاتلون الفنلنديون اسم الزجاجات الحارقة من أجل التنديد بوزير خارجية الاتحاد السوفياتي انذاك فياتشيسلاف مولوتوف، مهندس ميثاق عدم الاعتداء، الذي اعتبر كارثيا بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفياتي السابق.

بايدن يتهم موسكو

اتهم الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة روسيا بارتكاب "فظاعة مروعة"، وكتب بايدن على تويتر أن "الهجوم على محطة اوكرانية هو فظاعة مروعة جديدة ارتكبتها روسيا، مستهدفة مدنيين يحاولون المغادرة وان يكونوا في أمان". وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة "فزعت" من الهجوم الصاروخي على محطة للسكك الحديدية في أوكرانيا كانت مكتظة بمدنيين يحاولون الفرار من خطر الغزو الروسي في شرق البلاد. وقالت المتحدثة باسم الوزارة جالينا بورتر للصحفيين "فزعنا من هذا الهجوم المروع وهو الأحدث من نوعه".

بريطانيا تساعد

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تعزيز المساعدة العسكرية البريطانية لأوكرانيا، عبر إرسال صواريخ إضافية مضادة للدروع والطائرات بعد الهجوم على محطة كراماتورسك. وقال جونسون في مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني أولاف شولتس ان "جرائم روسيا في أوكرانيا لن تبقى من دون عقاب"، فيما ندد شولتس بالقصف "المروع" الذي استهدف محطة كراماتورسك. من جهته ندد شولتس بالمجزرة وقال :" نسعى لتحقيق وقف إطلاق نار فوري وإنهاء الحرب في أوكرانيا".

ماكرون يندد

وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة على تويتر بالهجوم "الشنيع" الذي أدى الى مقتل عشرات الأشخاص في محطة كراماتورسك بشرق أوكرانيا. وقال الرئيس الفرنسي إن "المدنيين الأوكرانيين يفرون هربا من الأسوأ. أسلحتهم؟ عربات الأطفال، ألعاب وأمتعة. هذا الصباح محطة كراماتورسك، العائلات التي كانت على وشك المغادرة شهدت الرعب. قتلى بالعشرات ورحى بالمئات. أمر شنيع". وأضاف ماكرون "نفكر في ضحايا كراماتورسك وبوتشا وماريوبول وخاركيف: في كل مكان في أوكرانيا، سندعم التحقيقات حتى تتحقق العدالة. نحن نفكر في العائلات التي تواصل الفرار وسنستقبلهم في اتحادنا، اتحادنا من أجل السلام". وتابع "بصفتنا أوروبيين، نفرض عقوبات جديدة. ونواصل دعم أوكرانيا على الصعيد الإنساني والعسكري والمالي"، فيما تزور رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ومسؤول الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل كييف.

"نحن هنا".. أنونيموس تعلن اختراق الكرملين وتهدد بكشف "أسرار كثيرة"...

الحرة – واشنطن.. كشفت مجموعة "أنونيموس" أن قراصنة مرتبطين بها اخترقوا نظام التلفزيون المغلق التابع للكرملين، وهددوا بالكشف عن أسرار كثيرة. وقالت المجموعة على تويتر إن قراصنة "بلاك رابيت وورد" تمكنوا من السيطرة على نظام الكاميرات بالكرملين. ونشر الحساب لقطات تظهر موظفي الكرملين وهم يمارسون مهامهم، بحسب ما أكدت المجموعة في تغريدتها. وكتب حساب أنونيموس على تويتر إن قراصنة "بلاك رابيت وورد" تعهدوا بعدم التوقف حتى الكشف عن جميع الأسرار، وتوعدوا موسكو "نحن في القصر" في إشارة إلى الكرملين. وكانت جماعة "أنونيموس"، المكونة من ناشطي القرصنة، قد قالت في وقت سابق إنها تتخذ إجراءات لدعم أوكرانيا ضد روسيا. وأرفقت روسيا حملتها العسكرية في أوكرانيا بعدة هجمات إلكترونية استهدفت الخدمات الأساسية والبنى التحتية للدولة، فيما تمكنت أوكرانيا من تشكيل ما أسمته بـ "جيش إلكتروني" للمساعدة في مجابهة القراصنة الروس وشن عمليات ضد التهديدات الإلكترونية.

مئات الجثث لجنود روس في أوكرانيا لا يطالب بها أحد

الحرة / ترجمات – واشنطن... الناتو يقدر أن روسيا خسرت ما بين 7000 و 15000 جندي خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أسابيع

مئات الجثث لجنود روس لا تزال في المشارح الأوكرانية أو في الشوارع من دون أن يطالب بها أحد وسط تكتم موسكو على الأعداد الحقيقية لقتلاها من جراء الغزو، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، الجمعة. وقالت الصحيفة إن ما يجري في أوكرانيا يتناقض كليا مع الشعار الذي رفعته موسكو مع انطلاق الغزو بأن "روسيا لا تترك قتلاها خلفها"، لكن على الأرض مختلف تماما. تصف الصحيفة مشاهداتها في بعض المدن الأوكرانية التي شهدت معارك بين القوات الأوكرانية والروسية ومنها مدينة إربين، على مشارف العاصمة الأوكرانية كييف. في زاوية بأحد شوارع المدينة ظلت جثتا جنديين روسيين مغطاتين بصفائح حديدية رقيقة وسيقانهما تتدليان، ورقد ثالث على بعد أمتار قليلة بالقرب من ناقلة جند مدرعة محترقة، وكانت الكلاب تأكل من جسده. وكذلك هناك جثة رابعة لجندي قتل نتيجة انفجار لغم. أما في موشون، وهي قرية صغيرة شمالي غرب كييف، فقد تركت جثة جندي روسي آخر داخل مطبخ وعليها آثار إصابات بالغة بالفخذ، وكذلك كانت هنالك عشر جثث أخرى قريبة من المكان، وأخرى على أطراف الغابة. يقدر الناتو أن روسيا خسرت ما بين 7000 و 15000 جندي خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أسابيع، بينما تقول أوكرانيا إن العدد يصل لـ 18600. وفي حالت صحت هذه الأرقام فإن هذا يعني أن خسائر موسكو من جراء غزو أوكرانيا تجاوزت ما خسره الاتحاد السوفيتي خلال حرب أفغانستان التي استمرت 10 سنوات تقريبا، وحربيها في الشيشان التي شهدت مقتل 11 ألف جندي. بالمقابل تقدر روسيا عدد القتلى العسكريين الرسميين في الحملة الأوكرانية بـ 1351 قتيلا، ومع ذلك لا يتطرق التلفزيون الحكومي إلى هذه الأرقام كثيرا، فيما يقوم الكرملين بتضييق الخناق على أنباء الخسائر العسكرية. في عام 2015، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما يقضي باعتبار جميع الخسائر البشرية العسكرية سرا من أسرار الدولة. فاديم كولودي، وهو جندي روسي يبلغ من العمر 19 عاما يعمل في كتيبة الاستطلاع رقم 136 المتمركزة في نارو-فومينسك خارج موسكو، توفي بعد تعرضه للهجوم ومحاصرته داخل مدرعة، حسبما أخبر الجيش الروسي والدته تاتيانا الشهر الماضي، لكنها قالت إنها لم تستلم جثته. وكتبت تاتيانا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "أنا في حالة هستيرية.. لم يكن لدى فاديم فرصة للهروب.. لقد احترق في داخل العربة المدرعة". لدى أوكرانيا نحو سبعة آلاف جثة لجنود روس لم يطالب بهم ولا يزالون في المشرحة، وفقًا لأوليكسي أريستوفيتش مستشار الرئيس الأوكراني. تنقل الصحيفة عن أريستوفيتش القول إن أعداد قتلى الجيش الروسي الذي أعلنته كييف والبالغ 18600 قتيلا يستند إلى تقارير أوكرانية من ساحة المعركة ومن خلال اعتراض اتصالات عسكرية روسية. يؤكد أريستوفيتش أن أوكرانيا حاولت إعادة جثث ثلاثة آلاف جندي روسي في اليوم الثالث من الحرب، لكن الروس رفضوا استلامهم وقالوا إنهم لا يصدقون هذه الأرقام ونفوا أن يكونوا فقدوا هذا العدد من القتلى. لذلك أنشأت وزارة الشؤون الداخلية الأوكرانية موقعا إلكترونيا وقناة على تلغرام حيث يمكن للروس البحث عن صور القتلى وأسرى الحرب، أو ملء نموذج عبر الإنترنت للحصول على معلومات حول أفراد الأسرة المفقودين. وتشير الصحيفة إلى أن عمدة مدينة فوزنيسنسك بجنوب أوكرانيا يفيني فليكو طلب من السكان جمع الجثث الروسية بعد معركة استمرت يومين "حتى نتمكن من إعادة هؤلاء الرجال إلى أمهاتهم وزوجاتهم". وفي قرية باشتانكا المجاورة، قال رئيس البلدية ألكسندر بيرغفي إن القتلى من الروس دفنوا في مقابر جماعية بعد جمع وثائقهم. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن وزارة الدفاع الروسية لم ترد على طلباتها للتعليق على ما ورد في هذا التقرير.

أوكرانيا: قوات روسيا دمرت بيانات حساسة لمفاعل تشيرنوبل تم جمعها خلال عقود

مسؤولون أوكران يتحدثون عن تعرض القوات الروسية لإشعاعات خطيرة بعد دخولهم منطقة الغابة الحمراء

العربية نت... بندر الدوشي - واشنطن ... أفاد مسؤولون أوكرانيون هذا الأسبوع أن القوات الروسية دمرت بيانات قيمة تم جمعها خلال عقود في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية (NPP) بعد أن احتلت القوات المنطقة لمدة 35 يومًا. وقال أولكسندر سيروتا ، رئيس المجلس العام التابع لوكالة الدولة الأوكرانية لإدارة منطقة المفاعل "هذا هو كل ما تبقى من وثائق وأرشيف تشيرنوبيل ما نجمعه منذ عقود ألقاه الجنود الروس للتو في سلة المهملات". وفقا للفوكس نيوز الأميركية. ونشر ممثلون من وكالة الدولة صورًا لصناديق قمامة يُزعم أنها مليئة بالوثائق إلى جانب صور أظهرت خوادم مفقودة كانت ترصد مستويات الإشعاع في المنطقة. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الوكالة التابعة للأمم المتحدة، إن القوات الروسية، التي سيطرت على تشرنوبيل منذ اليوم الأول للعملية العسكرية في 24 فيبراير ، أخلت المنطقة. وغادرت القوات الروسية تشيرنوبيل الأسبوع الماضي بعد أن قال مفاوضون روس إن القوات ستنسحب من المناطق المحيطة بالعاصمة كييف ومدينة تشيرنيهيف الشمالية ، على بعد حوالي 55 ميلا من تشيرنوبيل. وأبلغت أوكرانيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس أنها بدأت "عملية استئناف الرقابة التنظيمية على محطة الطاقة النووية". وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها تعتزم زيارة موقع الكارثة النووية عام 1986 "في أقرب وقت ممكن لتقييم الوضع الإشعاعي". وحذر المسؤولون الأوكرانيون منذ أسابيع من أن القوات الروسية غير المحمية ترفع غيومًا من الغبار المشع من خلال قيادة المركبات المدرعة عبر منطقة تعرف باسم "الغابة الحمراء". وأظهرت لقطات حديثة لطائرات بدون طيار أن الخنادق قد تم حفرها في "المناطق الملوثة" في جميع أنحاء منطقة المفاعل. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من التقارير التي أشارت إلى أن القوات الروسية تلقت "جرعات عالية من الإشعاع". وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي: "من المهم أن تسافر الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تشيرنوبيل حتى نتمكن من اتخاذ إجراءات عاجلة لمساعدة أوكرانيا في ضمان السلامة والأمن النوويين هناك". وأضاف "إنني أجري مشاورات وثيقة مع نظرائنا الأوكرانيين لتنظيم مثل هذه الزيارة في أقرب وقت ممكن". ولا تزال ثمانية من المفاعلات النووية الأوكرانية تعمل، بما في ذلك مفاعلان تحت سيطرة القوات الروسية في زابوريزهيا، أما البقية فلا تزال مغلقة بسبب "الصيانة الدورية".

روسيا تطرد 45 من موظفي سفارة وقنصلية بولندا في خطوة انتقامية

الراي... أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم الجمعة أن 45 من موظفي السفارة والقنصلية البولندية أصبحوا «أشخاصا غير مرغوب فيهم» وذلك ردا على طرد وارسو 45 ديبلوماسيا روسيا من بولندا. وقالت بولندا في مارس إنه يشبته بأن هؤلاء الديبلوماسيين الروس يعملون لحساب المخابرات الروسية.

بايدن يوقع قانوناً يحظر واردات النفط من روسيا

الراي... وقع الرئيس الأميركي جو بايدن، قانونين أحدهما يحظر واردات النفط من روسيا والآخر يعلق العلاقات التجارية الاعتيادية مع روسيا وبيلاروسيا على خلفية الأزمة الروسية الأوكرانية. جاء ذلك في بيان للبيت الأبيض غداة تمرير مشروعي القانون من قبل الكونغرس حيث حظيا بإجماع أعضاء مجلس الشيوخ قبل أن يصوت مجلس النواب على مشروع قانون تعليق العلاقات التجارية الاعتيادية مع روسيا وبيلاروسيا بأغلبية 420 صوتا مقابل معارضة ثلاثة أعضاء فقط. وتم تمرير مشروع القانون الثاني بأغلبية 413 صوتا مقابل معارضة 9 أصوات. وبحسب كلمة سابقة للرئيس بايدن فإن تعليق العلاقات التجارية «سيؤدي إلى جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لروسيا للقيام بأعمال تجارية مع الولايات المتحدة».

الاتحاد الأوروبي يعيد بعثته الدبلوماسية إلى كييف

الجريدة... قال الاتحاد الأوروبي الجمعة إنه سيستأنف حضوره الدبلوماسي في العاصمة الأوكرانية كييف، بعد انتقال بعثته مؤقتاً إلى بولندا إثر الغزو الروسي لأوكرانيا. وقالت الإدارة الدبلوماسية في الاتحاد إن «رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا ماتي ماسيكاس انضم إلى كبار المسؤولين في الاتحاد الذين يزورون البلاد اليوم وسيبقى في كييف لإعادة فتح مقر البعثة وتقييم الظروف تمهيدا لعودة طاقم العاملين». وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل «هذه الخطوة ستعزز تواصل الاتحاد مع الحكومة الأوكرانية، وتزيد من إمكانية مساعدة الأوكرانيين»

موسكو ترجح «نهاية قريبة» للقتال... وتحذر فنلندا من الانضمام لـ«الأطلسي»

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر... رجح الكرملين التوصل إلى «نهاية قريبة» للقتال في أوكرانيا، إما عبر «إنجاز أهداف العملية العسكرية»، أو من خلال التوصل إلى اتفاق سياسي مع كييف، وفقاً للناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف. تزامن ذلك مع تواصل المواجهات الضارية لحسم معركة ماريوبول. وتوجيه القوات الروسية ضربة جوية قوية قرب أوديسا في الجنوب الأوكراني. وقال بيسكوف، إن «العملية العسكرية في أوكرانيا قد تنتهي في الأيام القريبة المقبلة، وفقاً لسيناريوهين، فإما أنها ستحقق أهدافها المرسومة، أو بالتوصل لاتفاق عبر المفاوضات». وفي دفاع عن مبررات شن الحرب، قال الناطق الرئاسي إن أوكرانيا لو انضمت بالفعل إلى حلف شمال الأطلسي كما كانت تخطط، فإن احتمالات انزلاق الوضع نحو اندلاع حرب عالمية ثالثة كانت كبيرة. وزاد: «علينا أن نتخيل لو أن أحد أعضاء الناتو، أوكرانيا، فكر في استرجاع شبه جزيرة القرم، وهاجم روسيا والقرم، بتطبيق المادة 5 من ميثاق الناتو، يتعين على الدول الأعضاء في الحلف التي تمتلك أسلحة نووية الدفاع عن أوكرانيا، ما يعني أن حرباً عالمية ثالثة كانت ستندلع... ما نفعله الآن هو حماية بلادنا من أي تهديد محتمل بمثل هذه الحرب». ولم يستبعد بيسكوف أن تنجح الأطراف في التوصل إلى تسوية سياسية، وقال إن «الوضع يمكن حله عن طريق الدبلوماسية. هذا سيعتمد بشكل كبير على اتساق الموقف الأوكراني وإلى أي مدى هم مستعدون لقبول شروطنا». ورداً على سؤال حول ما إذا كانت روسيا تعتبر انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو تهديداً وجودياً لها، قد يسفر عن «استخدام أسلحة نووية»، أجاب بيسكوف بأنه «لا يعتقد ذلك». لكن اللافت أن حديث بيسكوف تزامن مع تحذير مباشر إلى فنلندا وجهه النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية في مجلس الدوما (النواب) فلاديمير جباروف. وقال البرلماني الروسي، إن «قرار القيادة الفنلندية بالانضمام إلى الناتو سيكون خطأ استراتيجياً، وسوف يجعل فنلندا هدفاً لإجراءات الرد الروسية». وأوضح: «إذا ذهبت القيادة الفنلندية نحو هذه الخطوة، فهي ترتكب خطأ استراتيجياً، من الناحية الجغرافية، فنلندا وروسيا دولتان متجاورتان، وبطرسبورغ تبعد ساعات قليلة عن فنلندا». إلى ذلك، قال بيسكوف إن «موسكو لا تعتبر العقوبات الاقتصادية المفروضة والضغط الممارس تهديداً وجودياً لروسيا... نحن نعيش تحت العقوبات منذ عقدين من الزمن، ومعتادون على هذا الوضع، وبدأنا الاستعداد لهذه العقوبات منذ عام». وتطرق الناطق الرئاسي إلى حزمة العقوبات الأخيرة التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، وطالت قطاعات مهمة بينها صادرات الفحم الروسي. وقال بيسكوف، إن روسيا ستعيد توجيه إمدادات الفحم من الاتحاد الأوروبي إلى أسواق بديلة. وأوضح: «لا يزال الفحم سلعة مطلوبة بشدة، سيتم إعادة توجيه الإمدادات الموجهة نحو أوروبا إلى أسواق بديلة». في غضون ذلك، سارت موسكو خطوات إضافية للرد على قرارات أوروبية بطرد مئات الدبلوماسيين الروس في إطار ما عرف باسم «حرب السفارات» بين روسيا والغرب. وأعلنت الخارجية الروسية، أمس، أنها قررت طرد 45 دبلوماسياً بولندياً من روسيا. وأفادت في بيان بأنها استدعت سفير وارسو كشيشتوف كرايفسكي، وسلمته مذكرة احتجاج على قرار وارسو طرد 45 دبلوماسياً روسياً في 23 مارس (آذار) مرفقة مع نسخة من قرار إبعاد عدد مماثل من الدبلوماسيين البولنديين من الأراضي الروسية. كما أعلنت روسيا أنها طردت اثنين من موظفي سفارة بلغاريا في موسكو، رداً على إجراء مماثل سبق أن اتخذته حكومة صوفيا. وتوعدت الخارجية بأنها سوف تتخذ قرارات مماثلة ضد كل البلدان التي طردت دبلوماسيين روساً. كانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان وعدد من البلدان الأوروبية غير المنضوية في الاتحاد طردت خلال الأسبوع الأخير نحو 300 دبلوماسي روسي على خلفية استمرار العملية العسكرية في أوكرانيا، واحتجاجاً على ما وصف بأنها «جرائم حرب ارتكبتها القوات الروسية» في البلد الجار. وشكل العثور على مقابر جماعية وعشرات الجثث في بلدة بوتشا قرب كييف بعد انسحاب القوات الروسية منها صدمة واسعة، وأثار اتهامات قوية ضد موسكو، التي نفت صحة المعطيات حول قيام جنودها بارتكاب جريمة، واتهمت بدورها كييف بـ«فبركة» أدلة لتشويه سمعة روسيا. وتكررت، أمس، السجالات الروسية الأوكرانية حول جريمة حرب أخرى، وقعت هذه المرة في بلدة كراماتورسك الواقعة جنوب مدينة خاركوف (شرق أوكرانيا). إذ اتهمت أوكرانيا الجيش الروسي والانفصاليين الموالين له في منطقة دونيتسك بقصف محطة سكك حديد في المدينة التي تسيطر عليها القوات الحكومية الأوكرانية، ما أسفر عن مقتل نحو أربعين مدنياً. وقالت كييف إن المحطة تعرضت لهجوم صاروخي مكثف، فيما اتهمت وزارة الدفاع الروسية، الجيش الأوكراني، في المقابل، بشن الهجوم. وأكدت أنها حددت المكان الذي نفذ منه القصف. وأفادت الوزارة في بيان بأنه «وفقاً للبيانات المحدثة، نفذت الغارة على محطة قطارات كراماتورسك من قبل بطارية صاروخية للقوات المسلحة الأوكرانية من محيط بلدة دوبروبوليه الواقعة على بعد 45 كلم جنوب غربي المدينة». ورجحت الوزارة أن يكون هدف الهجوم «تقويض الخروج الجماعي للمدنيين من المدينة بغية استخدامهم دروعاً بشرية في الدفاع عن مواقع القوات المسلحة الأوكرانية، كما حصل في العديد من المدن والبلدات الأوكرانية الأخرى». على صعيد آخر، بدا أمس، أن المفاوضين الروس والأوكرانيين بدأوا بمناقشة ملف الضمانات الدولية التي تطلبها كييف لإعلان وضع الحياد وعدم الانضمام إلى تكتلات عسكرية. وعكس اقتراح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن تنضم بيلاروسيا إلى البلدان الضامنة، أن الطرفين بدآ في مناقشة لائحة البلدان التي يمكن أن تلعب هذا الدور في المستقبل. وقال لافروف إن بلاده «اقترحت أن تكون بيلاروسيا إحدى الدول الضامنة للمعاهدة الروسية الأوكرانية المستقبلية، والآن يتم الاتفاق على جميع القضايا بما فيها الدول الضامنة». وأضاف الوزير: «لا أريد الخوض في تفاصيل عملية التفاوض ومحتواها. أريد فقط أن أقول إنه بناء على طلب الجانب الأوكراني، يجب أن يكون الوضع المحايد غير التكتلي وغير النووي مصحوباً بضمانات». ولفت إلى أن «جيران أوكرانيا يودون رؤية كل البلدان المجاورة وعدد من الدول الأخرى بين ضامني أمن أوكرانيا، بما في ذلك الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي (...) لقد اقترحنا في هذا الإطار أن تكون جمهورية بيلاروسيا بين هؤلاء الضامنين». ميدانياً، تواصلت أمس مواجهات ضارية في وسط مدينة ماريوبول في الجنوب الأوكراني، بعدما كانت القوات الروسية أعلنت في وقت سابق أن المعركة اقتربت من الحسم النهائي، وتحدثت عن بقاء نحو 3 آلاف جندي أوكراني محاصرين داخل المدينة. تزامن ذلك، مع إعلان وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت بصواريخ عالية الدقة «مركزاً لتجميع وتدريب المرتزقة الأجانب» قرب مدينة أوديسا (جنوب غرب). وقال الناطق باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، إن الصواريخ الروسية استهدفت المركز الواقع قرب بلدة كراسنوسيلكا شمالي شرقي أوديسا، مشيراً إلى أن هدف الهجوم تدمير أسلحة ومعدات عسكرية أوكرانية كانت في طريقها إلى منطقة دونباس. وأضاف كوناشينكوف أن القوات الروسية دمرت 81 منشأة عسكرية أوكرانية خلال الليلة الماضية، منها مركزا قيادة ومنظومة صاروخية من طراز «أوسا» وثلاث راجمات صواريخ وتسعة مواقع حصينة، بالإضافة إلى 59 تجمعاً للآليات القتالية للجيش الأوكراني. وزاد أن القوات الروسية استهدفت بصواريخ عالية الدقة أطلقت من الجو محطات سكة الحديد في بلدات بوكروفسك وسلافيانسك وبارفينكوفو، تم فيها تجميع أسلحة ومعدات عسكرية تابعة لقوات الاحتياط الأوكرانية التي وصلت إلى منطقة دونباس. وأضاف كوناشينكوف، أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت في الساعات الـ24 الماضية مروحيتين عسكريتين أوكرانيتين من طرازي «مي - 8» و«مي - 24» وخمس طائرات مسيرة. ووفقاً للناطق العسكري، فقد دمرت القوات الروسية إجمالاً منذ بدء عمليتها العسكرية في أوكرانيا، 97 مروحية و421 طائرة مسيّرة و228 منظومة دفاع جوي صاروخية متوسطة وبعيدة المدى و2019 دبابة ومدرعة و223 راجمة صواريخ و874 مدفعاً ومدفع هاون، بالإضافة إلى 1917 مركبة عسكرية خاصة.

واشنطن تعاقب كبرى شركات تعدين الألماس في روسيا وأوروبا تتبنى عقوبات جديدة عليها

واشنطن: علي بردى - بروكسل: «الشرق الأوسط»... وسعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن نطاق عقوباتها على موسكو لتطال شركة «الروسا» لمناجم الألماس التي تملكها الدولة الروسية، ما سيؤدي إلى قطع نحو 30 في المائة من إمدادات العالم من هذه الأحجار الكريمة، بالإضافة إلى إعادة فرض العقوبات على الشركة المعنية ببناء السفن الحربية الروسية، فيما تبنى الاتحاد الأوروبي أمس (الجمعة)، رسمياً خامس حزمة من العقوبات على روسيا منذ بداية الحرب يوم 24 فبراير (شباط)، شملت حظر واردات الفحم والخشب والكيماويات ومنتجات أخرى. وبموجب القرار الذي اتخذه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية «أوفاك»، يتعين وقف كل التعاملات مع كبرى شركات التعدين في العالم بحلول 7 مايو (أيار) المقبل. والشركة مسؤولة عن 90 في المائة من قدرة تعدين الألماس في روسيا. وكذلك أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها أعادت العقوبات على شركة المساهمة المتحدة لبناء السفن والشركات التابعة لها وأعضاء مجلس إدارتها، علماً بأنها مملوكة للدولة الروسية أيضاً. وربطت إدارة بايدن هذه الإجراءات «بقطع مصادر إضافية للدعم والإيرادات عن الحكومة الروسية لشن حربها غير المبررة ضد أوكرانيا». وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية براين نيلسون: «ستستمر هذه العقوبات في ممارسة الضغط على الكيانات الرئيسية التي تمكن وتمول حرب روسيا غير المبررة ضد أوكرانيا». وأضاف: «تعكس هذه الإجراءات، التي اتخذت مع وزارة الخارجية وبالتنسيق مع حلفائنا وشركائنا، جهودنا المستمرة لتقييد وصول الكرملين إلى الأصول والموارد وقطاعات الاقتصاد الضرورية لتزويد وتمويل وحشية (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين». وتمثل «الروسا» 28 في المائة من تعدين الماس العالمي. وعام 2021، حققت إيرادات تزيد على 4.2 مليار دولار. والألماس أحد أكبر 10 صادرات لروسيا من غير الطاقة من حيث القيمة، إذ بلغ إجمالي الصادرات لعام 2021 أكثر من 4.5 مليار دولار. وفرضت عقوبات على «الروسا» أيضاً من قبل كندا والمملكة المتحدة ونيوزيلندا وجزر الباهاما. وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها أعادت فرض عقوبات على شركة بناء السفن المتحدة المسؤولة عن تطوير وبناء السفن الحربية التابعة للبحرية الروسية. وحددت 28 شركة فرعية تابعة و8 أعضاء في مجلس الإدارة وضعوا على لوائح العقوبات. وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن «أفعالنا، جنباً إلى جنب مع الإجراءات التي اتخذناها منذ بداية حرب الرئيس بوتين الوحشية وغير المبررة في أوكرانيا، مصممة لتعزيز بعضها وتكثيفها بمرور الوقت». وقالت: «إننا نظل ملتزمين سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها»، مع التنديد بـ«الفظائع التي ترتكبها روسيا واستخفافها بالحياة». وأضافت: «نؤيد المساءلة عن أخطاء الكرملين في هذه الحرب التي اختارها. طالما يواصل الكرملين هجومه الوحشي على أوكرانيا وشعبها، فإننا نقف متحدين مع حلفائنا وشركائنا في فرض تكاليف إضافية على روسيا». كما تبنى الاتحاد الأوروبي أمس (الجمعة) رسمياً خامس حزمة من العقوبات على روسيا منذ غزو أوكرانيا يوم 24 فبراير، شملت حظر واردات الفحم والخشب والكيماويات ومنتجات أخرى. وتمنع الإجراءات أيضاً كثيراً من السفن والشاحنات الروسية من دخول الاتحاد الأوروبي، ما يزيد من تقويض التجارة، كما ستحظر جميع المعاملات مع أربعة بنوك روسية من بينها «في تي بي»، وسيسري الحظر على واردات الفحم كاملاً ابتداء من الأسبوع الثاني من أغسطس (آب). ولن يتم توقيع عقود جديدة ابتداء من أمس (الجمعة) عندما تُنشر العقوبات في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي. ويجب إنهاء العقود القائمة بحلول الأسبوع الثاني من أغسطس، الأمر الذي يعني أن روسيا ستظل تحصل على مدفوعات عن صادراتها من الفحم إلى الاتحاد الأوروبي حتى ذلك الوقت. كما جمّد الاتحاد الأوروبي أصول أفراد وشركات روسية وبيلاروسية بقيمة تقرب من 30 مليار يورو في إطار العقوبات المفروضة، حسبما أكد التكتل الجمعة. وقالت المفوضية الأوروبية في بيان، إن ما مجموعه 29.5 مليار يورو (32 مليار دولار) «تشمل أصولاً مثل سفن ومروحيات وعقارات وقطع فنية» صودرت، فيما تم حظر 196 مليار يورو من التعاملات. وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان: «تم إقرار هذه العقوبات الأحدث عقب الأعمال الوحشية التي ارتكبتها القوات المسلحة الروسية في بوتشا وأماكن أخرى تحت الاحتلال الروسي» بأوكرانيا. وقال الكرملين إن المزاعم الغربية عن ارتكاب القوات الروسية جرائم حرب بإعدام مدنيين في بلدة بوتشا «تزوير شنيع» الهدف منه تشويه سمعة الجيش الروسي. وتقدر المفوضية الأوروبية المبالغ التي ستخسرها روسيا نتيجة حظر واردات الفحم وحدها بثمانية مليارات يورو في السنة، وهي ضعف ما صرحت به رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الثلاثاء. وبالإضافة إلى الفحم، تحظر العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي واردات كثير من السلع الروسية الأخرى من بينها الأخشاب والمطاط والإسمنت والأسمدة والمأكولات البحرية غالية الثمن مثل الكافيار، والمشروبات الروحية مثل الفودكا، وتقدر قيمتها الإجمالية بخمسة مليارات ونصف المليار يورو (5.9 مليار دولار) في السنة. كما فرض التكتل حظراً على تصدير عدد من المنتجات إلى روسيا من بينها وقود الطائرات وأجهزة الكومبيوتر الكمية وأشباه الموصلات المتقدمة والإلكترونيات المتطورة والبرمجيات والآلات الدقيقة ومعدات النقل، وتبلغ قيمتها الإجمالية عشرة مليارات يورو في السنة. وتحظر العقوبات أيضاً على الشركات الروسية المشاركة في المشتريات العامة في الاتحاد الأوروبي، كما توسع الحظر على استخدام العملات المشفرة التي تعد وسائل محتملة للتحايل على العقوبات. وقالت المفوضية الأوروبية إن 217 شخصاً آخرين أضيفوا إلى القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي في إطار حزمة العقوبات الجديدة، وهو ما يعني تجميد أرصدتهم في الاتحاد الأوروبي، كما سيحظر عليهم السفر في التكتل. ومعظم هؤلاء الأشخاص قيادات سياسية في منطقتي لوغانسك ودونيتسك اللتين يسيطر عليهما المتمردون في أوكرانيا، لكن العقوبات استهدفت أيضاً رجال أعمال وسياسيين وقادة عسكريين بارزين مقربين من الكرملين. وبذلك يقترب عدد الأشخاص الذين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليهم إلى 900 منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا الذي تصفه موسكو بأنه «عملية خاصة» لنزع سلاح جارتها واستئصال النازية فيها. من جانبها، فرضت المملكة المتحدة هي الأخرى أمس (الجمعة)، عقوبات على ابنتي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وابنة وزير الخارجية سيرغي لافروف على خلفية غزو أوكرانيا، مؤكدة أنها تريد الاقتصاص «من نمط الحياة الباذخ للأوساط المقربة من الكرملين». وجاء في بيان للخارجية البريطانية أنه بموجب القرار، تمنع كاتيرينا تيخونوفا وماريا فورونتسوفا ابنتا بوتين من زوجته السابقة لودميلا، فضلاً عن إيكاتيرينا فينوكوروفا ابنة لافروف، من دخول الأراضي البريطانية مع تجميد أصولهن المحتملة فيها. وأتت العقوبات الجديدة إثر خطوات مماثلة للولايات المتحدة استهدفت النساء الثلاث. وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إنه «في إطار مجموعة السبع، نعمل مع الشركاء لوقف استخدام الطاقة الروسية ولتسديد ضربة إضافية لقدرة بوتين على تمويل غزوه غير القانوني وغير المبرر لأوكرانيا». وأضافت: «معاً، نشدد الخناق على آلة الحرب الروسية ونقطع مصادر أموال بوتين». فرضت المملكة المتحدة عقوبات على أكثر من 1200 من الأفراد والشركات، بينهم 76 أوليغارشياً، منذ بدء الهجوم الروسي في فبراير. وقررت اليابان طرد ثمانية من الدبلوماسيين الروس أمس (الجمعة)، قائلة إن ذلك جاء رداً على تصرفات روسيا في أوكرانيا التي شملت قتل مدنيين. وقال مسؤولون بوزارة الخارجية اليابانية إن الدبلوماسيين الثمانية بينهم عدة مسؤولين تجاريين، لكن السفير ميخائيل جالوزين ليس منهم. كما أمرت مونتينيغرو بطرد أربعة دبلوماسيين روس، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الخميس، مشيرة إلى «انتهاك أعراف دبلوماسية». وقالت الوزارة في بيان، إنه يتعين على الدبلوماسيين مغادرة الدولة الصغيرة الواقعة بمنطقة البلقان، في غضون أسبوع. وذكرت صحيفة «بوبييدا» أن قرار طردهم جاء بسبب «أنشطتهم التخريبية»، ونقلت عن مصدر حكومي قوله إن «خطاً أحمر تم تجاوزه».

فون دير لاين وبوريل يصلان إلى كييف لطمأنة أوكرانيا بشأن عضوية الاتحاد الأوروبي

زيلينسكي يطالب الدول الغربية ب «عقوبات حارقة» على موسكو

كييف: «الشرق الأوسط»... وصلت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، برفقة وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ورئيس وزراء سلوفاكيا إدوار هيغر، إلى كييف، أمس الجمعة، لتقديم الدعم للرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي، وطمأنته فيما يتعلق بمسعاه لحصول بلاده على عضوية الاتحاد. وفي بداية جولتها زارت رئيسة المفوضية الأوروبية ومسؤول السياسة الخارجية في التكتل الأوروبي، مدينة بوتشا الصغيرة، شمال شرقي كييف، التي أصبحت رمزاً لفظاعات الحرب في أوكرانيا بعد اكتشاف مقابر جماعية واتهام الجيش الروسي، الذي ينفي أي مسؤولية، القيام بتلك الأعمال. وكانت فون دير لاين قد أعلنت الجمعة أنها ستزور العاصمة الأوكرانية للتعبير عن دعمها لهذا البلد بوجه الهجوم الروسي المسلح. وزارت مواقع المقابر الجماعية التي عثر عليها في بوتشا، حسب الاتهامات، بعد انسحاب القوات الروسية وفيها جثث عشرات المدنيين. والجمعة، باشر محققون أوكرانيون نبش إحدى هذه المقابر، التي تقع خلف كنيسة في المدينة. وغادرت فون دير لاين وبوريل إلى كييف بالقطار من بروكسل، وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية للصحافيين، إن أهم رسالة ستنقلها إلى زيلينسكي هي أنه سيكون أمام أوكرانيا «طريق إلى الاتحاد الأوروبي». وأضافت: «في العادة تمر سنوات قبل أن يقبل المجلس الأوروبي طلب عضوية، لكن أوكرانيا قدمت هذا الطلب قبل أسبوع أو اثنين، وأسعى إلى أن نمضي قدماً بأسرع ما يمكن... هدفنا هو تقديم طلب أوكرانيا إلى المجلس هذا الصيف». وبعد ستة أسابيع من الغزو الروسي لأوكرانيا، تعهدت فون دير لاين، بدعم كييف «لتخرج من الحرب دولة ديمقراطية»، وهو ما قالت إن الاتحاد الأوروبي سيساعد في تحقيقه إلى جانب الدول المانحة الأخرى. ومن جانبه، قال بوريل للصحافيين، إن الزيارة دليل على أن «أوكرانيا تسيطر على أراضيها»، وأن حكومتها تملك زمام الموقف. ومضى يقول: «أوكرانيا ليست دولة تحت الغزو أو الهيمنة. لا تزال هناك حكومة تستقبل الناس من الخارج، ويمكنك السفر إلى كييف». وأضاف أنه يأمل أن يقدم الاتحاد الأوروبي 500 مليون يورو أخرى لكييف في الأيام المقبلة. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أمام البرلمان الفنلندي، إن بلاده لا يمكنها انتظار مزيد من الأسلحة الغربية الجديدة، وتحتاج إلى عقوبات «قوية» ضد روسيا شبيهة بـ«زجاجات المولوتوف» التي استخدمتها المقاومة الفنلندية في 1939 - 1940، وانتقد الرئيس الأوكراني «أولئك الذين يجعلوننا ننتظر، ننتظر الأشياء التي نحتاج إليها بشدة، ننتظر الوسائل للدفاع عن أرواحنا»، فيما تطالب كييف بمزيد من الأسلحة القوية، وبفرض عقوبات اقتصادية أشد من الغرب. وأكد مجدداً: «نحن بحاجة إلى أسلحة يمتلكها بعض شركائنا في الاتحاد الأوروبي». ودعا أوروبا إلى توجيه «زجاجات مولوتوف» من العقوبات ضد روسيا، في إشارة إلى اسم القنابل الحارقة التي استخدمها الفنلنديون خلال حربهم ضد الاتحاد السوفياتي في الحرب العالمية الثانية. وقال «إلى متى يمكن لأوروبا أن تتجاهل الحظر المفروض على النفط الروسي؟ إلى متى؟». وقرر ممثلو الدول الـ27، الخميس، فرض حظر على الفحم الروسي وإغلاق الموانئ الأوروبية أمام السفن الروسية في إطار سلسلة خامسة من العقوبات ضد موسكو. لكن كييف تطالب بالمزيد، لا سيما الحظر على الغاز والنفط. وقال زيلينسكي، «نحن بحاجة إلى عقوبات قوية وفعالة ضد روسيا، وعقوبات دائمة و(زجاجات من العقوبات) تذكر على أنها (زجاجات حارقة)». واختار المقاتلون الفنلنديون اسم «الزجاجات الحارقة» من أجل التنديد بوزير خارجية الاتحاد السوفياتي آنذاك فياتشيسلاف مولوتوف، مهندس ميثاق عدم الاعتداء، الذي اعتبر كارثياً بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفياتي السابق.

كييف تتلقى مزيداً من المساعدات العسكرية الأميركية والغربية

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... وسط تصميم أميركي وغربي على زيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا، لتمكينها من إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوف القوات الروسية. واصلت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي التشكيك في أن تكون روسيا قد تخلت عن طموحها في تجديد الهجوم على العاصمة الأوكرانية كييف، على الرغم من سحب قواتها من شمال البلاد. وأعلن الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أن المساعدات العسكرية الأميركية والغربية، «مكّنت أوكرانيا من منع روسيا تحقيق تفوق جوي، كان من شأنه أن يساعد في غزو موسكو البري». يأتي ذلك بعدما شكك أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتبرغ، بأنه لا يوجد ما يشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد تخلى عن «طموحه للسيطرة على أوكرانيا بأكملها». وهو تشكيك أكده أيضاً، نائب رئيس أركان القوات البرية الأوكرانية أولكسندر غروزيفيتش، الذي قال، إن من المرجح أن تجدد روسيا هجومها على كييف إذا نجحت قواتها في السيطرة الكاملة على المناطق الشرقية من دونيتسك ولوهانسك.

منع موسكو من تحقيق تفوق جوي

وفي جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، جرت أول من أمس (الخميس)، بحضور الجنرال ميلي ووزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، قال ميلي، إن أوكرانيا تلقت نحو 25 ألف نظام أسلحة مضادة للطائرات من الولايات المتحدة وحلفائها. وأضاف، أن «هذه المساعدات مكّنت أوكرانيا من منع روسيا من تحقيق تفوق جوي، كان من شأنه أن يساعد في غزو موسكو البري». وأضاف، أن الولايات المتحدة وحلفاءها زودوا أوكرانيا بـ60 ألف نظام مضاد للدبابات. وأكد ميلي، أن أوكرانيا تستخدم الألغام الأرضية بشكل فعال في الصراع مع روسيا؛ ما أجبر المركبات المدرعة الروسية على الدخول في مناطق الاشتباك، حيث تكون عرضة للأسلحة المضادة للدبابات التي قدمتها الولايات المتحدة. وقال «هذا أحد الأسباب التي تجعلك ترى رتلاً تلو الآخر من المركبات الروسية المدمرة»... «الألغام المضادة للدبابات والأفراد فعالة للغاية». وكشف البنتاغون في مذكرة نشرت أمس (الجمعة) على موقع وزارة الدفاع الأميركية الإلكتروني، عن قائمة الأسلحة الدفاعية المرسلة إلى أوكرانيا. وتضمنت الأسلحة المرسلة مئات الطائرات المسيرة من نوع «سويتشبليد» وطائرات «بوما» المسيرة، وألفاً وأربعمائة صاروخ «ستينغر» المضاد للطائرات، و5 آلاف صاروخ «جافلين» المضاد للدروع، و7 آلاف قطعة سلاح مختلفة و50 مليون طلقة ذخيرة، و45 ألف قطعة دروع وخوذ، وأنظمة صواريخ موجهة بالليزر، و4 رادارات مضادة للمدفعية وأنظمة تتبع جوي، و4 أنظمة رادارات مضادة لقذائف الهاون ومركبات مدرعة متعددة الأغراض، وأجهزة رؤية ليلية وأنظمة تصوير حراري واتصالات تكتيكية، وخدمات صور الأقمار الصناعية التجارية وإمدادات طبية. وأوضحت المذكرة، أن المسؤولين الأوكرانيين يطالبون بمزيد من المساعدات العسكرية، حيث تعمل الإدارة الأميركية على تلبية الطلبات المساعدات الأمنية ذات الأولوية لأوكرانيا. وأضافت، أنه يتم تسليم الأسلحة من المخزونات الأميركية عندما تكون متاحة، في حين يتم تسليم الأسلحة من قِبل الحلفاء والشركات وفق احتياجات أوكرانيا. وفي بيان أصدرته «وحدة ابتكار الدفاع» في وزارة الدفاع الأميركية، قالت إنها نجحت في إنشاء نماذج أولية لأقمار الرادار ذات الفتحة الصناعية، والتي يمكنها الرؤية من خلال السحب وفي الليل. وقال مايكل براون، مدير الوحدة، إن هذه الأقمار زودت العالم بصور للقوات الروسية في أوكرانيا وحولها، مما مكّن الوزارة من التنبؤ بالغزو الروسي وإثبات ما كان يحدث دون الكشف عن مصادر سرية. وقال، إن منظمة الاستطلاع الوطنية قدمت اليوم هذه القدرة كجزء من المساعدة الأمنية الدفاعية الأميركية لأوكرانيا. وأمس (الجمعة)، أكد أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ، أن دول الحلف مستعدة لإمداد أوكرانيا بالأسلحة للقتال ضد روسيا لـ«سنوات مقبلة». وقال في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إنه لا يستطيع التعليق على أنظمة الأسلحة التي تقدمها دول الناتو منفردة، مضيفاً أن «الحلفاء يدركون الضرورة الملحة لتقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا». وقال «من الأفضل عدم الإفراط في تحديد الأسلحة التي سيتم توفيرها، لكنه دعم كبير». وأضاف، أن أثر الأسلحة التي وصلت إلى أوكرانيا واضح للعيان. وقال «نرى أيضاً أثر هذه الأنظمة والأسلحة في ساحات المعارك كل يوم. نرى الدروع الروسية التي لحق بها الدمار، ونرى أيضاً أن أوكرانيا تمتلك القدرة على إسقاط صواريخ وطائرات روسية». وتابع «الحلفاء مستعدون لتوفير المزيد من الأسلحة الحديثة والقوية».

تدريب الأوكرانيين على استخدام «كاميكاز»

في هذا الوقت، كشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي، في بيان على موقع الوزارة الإلكتروني، عن أن عدداً من الجنود الأوكرانيين يتدربون في الولايات المتحدة، في الوقت الذي يرسل فيه الجيش الأميركي مزيداً من الأسلحة الدفاعية التكتيكية لأوكرانيا. وأوضح كيربي، أن هؤلاء الجنود يتدربون على استخدام الطائرات المسيرة عن بعد «سويتشبليد». وأشار إلى أن عدد هؤلاء الجنود «صغير»، وهم كانوا موجودين في الولايات المتحدة منذ الخريف الماضي، حيث يجرون تدريبات عسكرية. وقال «سننظر في فرص أخرى مناسبة إذا لزم الأمر لتوفير مزيد من التدريب على سويتشبليد». وأكد كيربي، أن الجنود الأوكرانيين سيعودون إلى بلادهم قريباً، حيث سيقومون بتدريب جنود آخرين على المعدات التكتيكية. وأكد كيربي، أن الولايات المتحدة «تجري مباحثات مع الأوكرانيين حول المستقبل... واستخدامات تلك الطائرات». وبحسب مسؤول دفاعي أميركي، «فقد تم تدريب أقل من 10 أفراد من الجيش الأوكراني». وأوضح، أن الولايات المتحدة وافقت على إرسال 100 طائرة «سويتشبليد» «كاميكاز»، مشيراً إلى أن هذه الطائرات إما أنها وصلت إلى أوكرانيا أو ستصل قريباً. وأكد كيربي، أن الجنود الأوكرانيين لم يستخدموا بعد تلك الطائرات؛ ولهذا السبب هناك حاجة إلى تدريبهم وتعريفهم بالنظام. وقال كيربي، إن طائرات «سويتشبليد» ليست نظاماً معقداً للغاية، ولا يتطلب كثيراً من التدريب؛ إذ يمكن تدريب الفرد بشكل مناسب على كيفية استخدامه خلال يومين». وفي حين لفت كيربي إلى أن إجمالي المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي بلغ نحو 1.7 مليار دولار، أكد في بيانه على موقع الوزارة، أنه تمت الموافقة على مساعدات أمنية إضافية لأوكرانيا، بقيمة 100 مليون دولار، سيُستخدم جزء منها لتوفير أنظمة دفاعية مضادة للدروع من نوع «جافلين». وقال، إن قاذفات الصواريخ هذه مصممة لاختراق دروع الدبابات، لكن ذلك لا يعني أنه لا يمكن استخدامها ضد مركبات أخرى وحتى أهداف ثابتة إذا لزم الأمر.

الاتحاد الأوروبي جمد أصولاً روسية وبيلاروسية قيمتها 29,5 مليار يورو

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»...جمّدت دول الاتحاد الأوروبي حتى الآن ما لا يقل عن 29,5 مليار يورو من الأصول والموجودات الروسية والبيلاروسية في إطار العقوبات المفروضة على خلفية الحرب في أوكرانيا، وفق حصيلة جزئية أعلنتها المفوضية الأوروبية اليوم الجمعة. وأوضحت المفوضية في بيان أن هذه الأصول تتضمن سفنا ومروحيات وعقارات وأعمالا فنية بقيمة تقارب 6,7 مليار يورو، مشيرة إلى أن تقييم الأصول والموجودات المجمدة «لا يزال جارياً». وطلبت بروكسل من الدول الأعضاء تقاسم المعلومات بهذا الصدد، وأفادت بأن «أكثر من نصف» الدول الأعضاء أبلغت حتى الآن حصيلة تدابيرها. وحض المفوض الأوروبي لشؤون القضاء ديدييه ريندرز «بإلحاح جميع الدول الأعضاء على اتخاذ كل التدابير الضرورية لتطبيق العقوبات، والأعضاء الذين لم يفعلوا ذلك بعد على رفع تقرير إلى المفوضية دونما إبطاء». وأكد بحسب ما أورد البيان أن «إقرار عقوبات لا يكفي، بل من المهم أيضا تنفيذها ومتابعة تقدمنا». وصادق الاتحاد الأوروبي، الجمعة، على مجموعة خامسة من العقوبات في حق موسكو تتضمن فرض حظر على الفحم الروسي وإغلاق المرافئ الأوروبية أمام السفن الروسية، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

700 قتيل في تشيرنيهيف منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... قتل نحو 700 شخص في عمليات قصف روسية لمدينة تشيرنيهيف الواقعة على مسافة 150 كيلومتراً شمال كييف قرب الحدود مع بيلاروسيا، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) الماضي، كما أعلن اليوم الجمعة رئيس بلديتها. وأوضح فلاديسلاف أتروشنكو الذي أوردت تصريحه وكالة «أونيان» للأنباء: «يمكنني أن أورد رقما تقريبيا هو 700 شخص يشمل عسكريين ومدنيين» موضحا أن ثلثي سكان المدينة البالغ عدد هم نحو 300 ألف غادروها، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال حاكم المنطقة فياتشيسلاف تشاووس صباح اليوم إن أول قافلة كبيرة من المساعدات الإنسانية وصلت إلى تشيرنيهيف أمس الخميس، وذلك منذ انسحاب الجنود الروس من هذه المنطقة الأسبوع الماضي. ودعا سكان المنطقة إلى البقاء حذرين في مواجهة خطر قصف روسي جديد. وكتب على تلغرام «تواصل طائرات وصواريخ التحليق فوق منطقتنا».

سلوفاكيا تزود أوكرانيا بدفاعات جوية من طراز «إس – 300»

براتيسلافا: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن رئيس وزراء سلوفاكيا إدوارد هيغير، اليوم (الجمعة)، أن بلاده زودت أوكرانيا بمنظومة للدفاع الجوي من طراز «إس - 300» لدعم هذا البلد في تصديه للغزو الروسي. وكتب هيغير على «فيسبوك»: «يمكنني أن أؤكد أن جمهورية سلوفاكيا قدمت منظومة الدفاع الجوي (إس – 300) إلى أوكرانيا»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح هيغر الذي كان الجمعة في قطار متوجه إلى كييف أن هذه «الهبة» جاءت استجابة لطلب مساعدة قدمته أوكرانيا لتمكينها من ممارسة «الدفاع المشروع عن النفس» بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. ومنظومة المدفعية المضادة للطائرات من طراز «إس – 300» الروسية التصميم من ضمن الأسلحة المحددة التي طلبتها السلطات الأوكرانية من الدول الغربية. وأشار رئيس الوزراء إلى أن تقديم المنظومة «لا يعني أن جمهورية سلوفاكيا أصبحت طرفاً في النزاع المسلح بأوكرانيا». ورأى أن هذه الصواريخ «ستساعد في إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأوكرانيين الأبرياء» بمواجهة الهجوم الروسي. وأوضح هيغير أن سلوفاكيا العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، ستتلقى في الأيام المقبلة «منظومة دفاع مضاد للصواريخ إضافية» من حلفائها بدون كشف المزيد من التفاصيل.

الأمم المتحدة: ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستوى قياسي بسبب الحرب الأوكرانية

«الفاو » تحذر من أن منطقة الساحل مهدّدة بأن تكون أول مَن يتحمّل كلفتها

باريس: «الشرق الأوسط»... أربكت الحرب الأوكرانية أسواق الحبوب والزيوت النباتية، وبلغت أسعار المواد الغذائية العالمية «أعلى المستويات على الإطلاق» في مارس (آذار)، بعد أن عرقلت الحرب الصادرات من هذه السلع وقللت من المساحات المزروعة للحبوب في أوكرانيا، مع وجود نقص في الوقود، حسبما أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، الجمعة، وحكومة كييف. وقالت المنظمة الدولية إن الزيوت النباتية قفز مؤشرها بنسبة 23.2 في المائة مدفوعاً بارتفاع أسعار زيت عباد الشمس، الذي يدخل في تحضير وتكوين الكثير من المواد الغذائية. وتعد أوكرانيا أكبر مصدر لزيت عباد الشمس في العالم. كما ارتفعت، في الوقت نفسه، أسعار زيوت النخيل والصويا واللفت بشكل حاد «على وقع زيادة الطلب العالمي على الواردات بسبب الاضطرابات في المعروض من زيت عباد الشمس»، حسب منظمة «الفاو». وقال رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال، أمس (الجمعة)، إن محصول الحبوب هذا العام من المرجح أن يقل 20 في المائة عن مستواه العام الماضي بسبب تقلص المساحة المنزرعة من بداية الحرب. وقال إن هناك نقصاً في الوقود للمزارعين، لكن أوكرانيا تعرف كيف تزودهم بالوقود. وأضاف رئيس الوزراء الأوكراني أن جميع المناطق تقريباً بدأت زراعة الحبوب لعام 2022، لكن المساحة المزروعة قد تقل 20 في المائة عن 2021، ولم يذكر توقعات محددة. وذكرت وزارة الزراعة أن المساحة المزروعة في ربيع 2022 قد تقل إلى 33.73 مليون فدان مقارنة مع 41.81 مليون في 2021. وقال أيضاً إن أوكرانيا لديها مخزون كبير من الحبوب والزيوت النباتية، ويمكنها توفير الطعام لسكانها. وتوقعت شركة «إيه. بي. كيه – إنفورم»، هذا الشهر، انخفاض محصول القمح الأوكراني 54.6 في المائة إلى 38.9 مليون طن بسبب تقلص المساحة المزروعة نتيجة الغزو الروسي للبلاد. وارتفع مؤشر أسعار السلع الغذائية لدى المنظمة بنسبة 12.6 في المائة بين فبراير (شباط) ومارس «في قفزة عملاقة إلى أعلى مستوى جديد منذ بدء العمل به في 1990»، وفق المنظمة. وعزت المنظمة الزيادة بشكل أساسي إلى مؤشر «الفاو» لأسعار الحبوب الذي «سجل ارتفاعاً بنسبة 17.1 في المائة مقارنة بفبراير، مدفوعاً بالزيادات الكبيرة في أسعار القمح وجميع الحبوب الخشنة، ويرجع ذلك أساساً إلى الحرب في أوكرانيا». وأعلنت «الفاو»، الخميس، أنّ نحو 1.79 مليار يورو جُمعت على المستوى الدولي لمساعدة دول غرب أفريقيا والساحل على مكافحة المجاعة المتفاقمة. وخلال مائدة مستديرة، عُقدت الأربعاء، في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمبادرة من الاتّحاد الأوروبي و«نادي الساحل وغرب أفريقيا»، حذّر الخبراء من أنّ الجفاف الشديد وجائحة «كوفيد» والآن الحرب في أوكرانيا هي جميعها «عوامل تُفاقم» مخاطر المجاعة في الساحل وغرب أفريقيا. ووعدت دول عدّة، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا، بزيادة مساعداتها المالية. وقالت «الفاو»، في بيان، الخميس، إنّ الاتحاد الأوروبي تعهد بشكل خاص بتقديم 67 مليون يورو إضافية، ليرتفع بالتالي إجمالي تعهداته لعام 2022 إلى 240 مليون يورو. من جهتها، ستقدّم فرنسا 166 مليون يورو هذا العام. واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان - إيف لودريان، الأربعاء، أنّ «حرب بوتين على أوكرانيا هي أيضاً حرب على الأمن الغذائي العالمي (...) مناطق الساحل مهدّدة بأن تكون أول من يتحمّل كلفتها». وحذّرت «الفاو»، في بيانها، من أنّ «الجوع وسوء التغذية قد يطولان 38.3 مليون شخص بحلول يونيو (حزيران) إذا لم تُتخذ تدابير مناسبة»، مشيرة إلى أزمة «ذات حجم استثنائي». وكانت منظمتا «أوكسفام» و«العمل ضد الجوع» أعربتا، الثلاثاء، عن مخاوفهما إزاء «الانخفاض المفاجئ في المساعدات الدولية في أفريقيا». وذكرت شركة «إيه. بي. كيه – إنفورم» للاستشارات الزراعية، أمس (الجمعة)، أن خبراء الأرصاد الجوية يتوقعون تحسناً كبيراً في أحوال الطقس قريباً، بما يناسب نمو محاصيل القمح المزروعة في الآونة الأخيرة. وأوكرانيا، إحدى كبرى دول زراعة وتصدير القمح في العالم، لكن محللين يقولون إن نقص الرطوبة قد يؤثر في محصول الحبوب هذا العام.

انتخابات الرئاسة الفرنسية: الفارق بين ماكرون ولوبن يتقلص إلى نقطتين

الجريدة... تقلص تفوق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منافسته اليمينية المتطرفة بانتخابات الرئاسة ماري لوبن، في أحدث استطلاع للرأي لنوايا التصويت، ونشرته شركة إيلاب الفرنسية للأبحاث والاستشارات الجمعة قبل توجه الناخبين لصناديق الاقتراع الأحد المقبل. وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء، أنه وفقاً لاستطلاع الرأي الذي تم لصالح «بي إف م تي في» و«لكسبريس» و«إس إف آر»، سيفوز ماكرون بالجولة الأولى من التصويت يوم الأحد المقبل بنسبة 26% منخفضاً بنقطتين. وستحل لوبن في المركز الثاني بنسبة 25%، مرتفعة بواقع نقطتين. وسيفوز ماكرون على لوبن بنسبة 51%49-% في جولة الإعادة، وكان ماكرون يتفوق بنسبة 53% مقابل 47% للوبن في استطلاع سابق لشركة إيلاب. وسيحل المرشح اليساري المتطرف جان لوك ميلينشون في المركز الثالث في الجولة الأولى بنوايا تصويت تبلغ 17.5%، مرتفعاً نقطتين. ويأتي الخبير اليميني المتطرف إيريك زيمور في المركز الرابع بنسبة 8.5% منخفضاً 0.5 نقطة. وفي المركز الخامس، مرشحة الجمهوريين فاليري بيكريس بنسبة 8%. وأجرت شركة إيلاب للأبحاث والاستشارات الاستطلاع عبر الانترنت على 1801 من البالغين خلال يومي الخميس والجمعة.

باكستان: الحكم على حافظ سعيد مؤسس «عسكر طيبة» بـ32 سنة سجناً..

الشرق الاوسط.. إسلام آباد: عمر فاروق... حكمت محكمة مكافحة الإرهاب في لاهور على حافظ سعيد، زعيم جماعة الدعوة ومؤسس جماعة «عسكر طيبة»، بالسجن لمدة 32 سنة بتهمة معاونة ودعم الإرهاب. وحُكم على حافظ سعيد بالسجن 15 عاما ونصف العام في قضية مرتبطة بالإرهاب، وحكم عليه بالسجن لمدة 16 عاما ونصف العام في قضية أخرى متعلقة بالإرهاب. وكانت إدارة مكافحة الإرهاب بإقليم البنجاب الباكستاني قد سجلت قضايا ضد حافظ سعيد بتهمة الضلوع في معاونة ودعم الإرهاب في الإقليم. يذكر أن حافظ سعيد يخضع حاليا لتنفيذ حكم بالسجن. أما حافظ سعيد ورفاقه الأربعة الآخرون فقد صدرت بحقهم أحكام بالسجن في قضيتين مختلفتين تضمنتا شراء أراض استخدمت لتعزيز أنشطة ذات صلة بالإرهاب. وتواجه باكستان ضغوطا شديدة من الهند والولايات المتحدة إما لتسليم حافظ سعيد إلى بلديهما أو التعامل بقبضة من حديد ضد الإرهاب داخل باكستان. وتعرضت باكستان لضغوط خاصة للقبض على حافظ سعيد ومساعديه وسجنهم في أعقاب هجمات مومباي الإرهابية التي أسفرت عن مصرع 200 من المواطنين الهنود. ومن أجل تجنب العقوبات الدولية، اتخذت باكستان خطوات لاعتقال عشرات المشتبه في صلتهم بالإرهاب، وقامت بإغلاق أو الاستيلاء على مئات الممتلكات المرتبطة بالجماعات المحظورة. لكن العديد من المراقبين رأوا أن هذه التصرفات كانت مقصودة للاستهلاك الإعلامي فحسب، مع عدم ظهور أي تحرك جدي ضد الجماعات المسلحة الرئيسية مثل جماعة «الدعوة» و«جيش محمد». وقد استمرت الضغوط في التصاعد، وفي أبريل (نيسان) 2019، حظرت الحكومة حوالي 6 من المنظمات المرتبطة بجماعة الدعوة، وجماعة أخرى معروفة باسم «مركز الدعوة والإرشاد». بدأ حافظ سعيد حياته المهنية مدرسا للشريعة في جامعة لاهور 1981. من هناك شرع في المشاركة في الجهاد الأفغاني فضلا عن ممارسة جهود تجنيد الطلاب لأجل المشاركة في الجهاد. وقد شكل تنظيما يحمل اسم «جماعة الدعوة والإرشاد»، وكان تنظيم «عسكر طيبة» ذراعا متفرعة عن الجماعة المذكورة. كما يعتبر حافظ سعيد مؤسس تنظيم «عسكر طيبة» كذلك. وقد أدين حافظ سعيد بحيازة ممتلكات مرتبطة بمنظمات محظورة مثل «جماعة الدعوة» و«مركز الدعوة والإرشاد». وألقي القبض عليه في يوليو (تموز) الماضي قبل ثلاثة أشهر من المراجعة المقررة من جانب «مجموعة العمل المالي» وهي المنظمة الحكومية الدولية، حول ما إذا كانت باكستان تلتزم بخطة عملها وفي تلك المراجعة، التي أجريت في أكتوبر(تشرين الأول)، تبين أن باكستان تفتقر إلى عدد من التدابير، ولكن تم إرجاء اتخاذ قرار بشأن تخفيض تصنيفها إلى حين إجراء المراجعة التالية والمتوقعة في الأسبوع المقبل. وكان حافظ سعيد قد وجهت بحقه الاتهامات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وانتهت المحاكمة في أقل من شهرين، وهو رقم قياسي من نوعه بالنسبة لباكستان، لكن نظرا لصلاته الوثيقة مع المؤسسات الأمنية الباكستانية، يتساءل كثيرون ما إذا كان سيتم التخلي عنه حقا من قبل المؤسسة الباكستانية، وهل سيتم إلزامه بقضاء عقوبة كاملة في السجن مدى الحياة مع إدانته جنائيا.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. 73 مليار دولار.. مصر الأكبر في المنطقة بحجم الديون السيادية في 2022.. إشارات تركية لـ«خطوات جديدة» بشأن التطبيع مع مصر.. «البرلمان الأوروبي» يجري مشاورات بخصوص الإصلاحات السياسية في تونس..تحالف «الحرية والتغيير» السوداني يقترح جبهة مقاومة..تحشيد عسكري مفاجئ من مصراتة إلى العاصمة الليبية.. لقاء جزائري ـ ليبي يبحث أمن الحدود.. مباحثات مغربية ـ إسبانية تضع خريطة طريق لعلاقات البلدين من 16 نقطة..

التالي

أخبار لبنان.. الاتفاق الشفهي مع صندوق النقد اختبار للنيات ويبقى الالتزام..عودة السفراء تضع لبنان أمام مرحلة جديدة..السنيورة: لبنان يواجه حملة متصاعدة لتغيير هويته العربية... «الرشاوى الانتخابية» في لبنان مادية وعينية لا يطالها القانون.. تَحالُف حزب الله – أمل «المرتاح».. إجراء الانتخابات كما إرجاؤها..«حزب الله» يطلق مرحلة ما بعد الانتخابات بلقاء جمع باسيل وفرنجية.. «تأشيرة» صندوق النقد لا تكتمل إلا بـ «الإصلاح السياسي»..«حزب الله» يبحث عن «نصف غطاء» بعد «عودة الخليج»...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,137,250

عدد الزوار: 3,558,750

المتواجدون الآن: 81