أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا.. موسكو تواجه «حرباً دبلوماسية» أوروبية... و«عقوبات كاسحة»..حزمة خامسة من العقوبات الأوروبية ضد روسيا..طرد جماعي لسفراء روسيا من دول أوروبية..منظمة الهجرة: حرب أوكرانيا شردت أكثر من 7.1 مليون..واشنطن ترسل مسيّرات متطورة إلى كييف.. ومليار دولار مساعدات..بوتين يبحث عن نصر "في الشرق".. لماذا تتبنى الاستراتيجية الروسية قصف المدن؟.. احتجاز يخوت روسية فاخرة بملياري دولار في أوروبا..الانسحاب الروسي من كييف «ليس نصراً» لأوكرانيا..تفكيك أكبر منصة روسية على الشبكة المظلمة..بيان "أميركي-بريطاني-أسترالي" بشأن الصواريخ الخارقة للصوت.. سريلانكا: محتجون يهاجمون منازل مسؤولين والجيش يتعهد بالدفاع عن الدولة.. فرنسا: ماكرون يتجه إلى فوز مضمون ومريح بولاية ثانية.. حظر التجول في العاصمة البيروفية بعد احتجاجات عنيفة..اليونان وقبرص وإسرائيل تتفق على تطوير التعاون في مجال الطاقة..

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 نيسان 2022 - 4:55 ص    عدد الزيارات 346    القسم دولية

        


موسكو تواجه «حرباً دبلوماسية» أوروبية... و«عقوبات كاسحة»...

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر... اتسع أمس، نطاق المواجهة المتفاقمة بين روسيا والغرب على خلفية الحرب الدائرة في أوكرانيا. وبعد «حرب إعلامية» تزامنت مع سلسلة إجراءات وقيود غير مسبوقة ضد روسيا وصفتها موسكو بأنها «حرب اقتصادية شاملة» انتقلت المواجهة إلى نطاق حرب دبلوماسية بين موسكو والعواصم الأوروبية بعد سلسلة قرارات بطرد دبلوماسيين روس. وسارع الكرملين إلى التنديد بما وصفها بـ«سياسة ضيقة الأفق» لدى الأوروبيين، ورأى أن العواصم الأوروبية تقطع عمليا كل قنوات الاتصال، متوعدا باتخاذ خطوات جوابية متكافئة على القرارات الأوروبية. وقال دميتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين إن قرارات طرد أكثر من 120 دبلوماسيا روسيا من العواصم الأوروبية تعد «أمرا مؤسفا. فالحد من فرص التواصل على الصعيد الدبلوماسي في هذه الظروف الصعبة ينم عن ضيق بصيرة من شأنه أن يعقد أكثر» العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي. وكانت القرارات الأوروبية توالت أمس، بشكل عكس تنسيقا على إطلاقها بشكل متزامن. وأعلنت السويد ترحيل 3 دبلوماسيين روس، بعد مرور وقت قصير على إعلان إسبانيا طرد نحو 25 دبلوماسيا روسياً «بمفعول فوري» قالت إنهم يشكلون «تهديداً لمصالح البلاد». وحذت إسبانيا بذلك حذو فرنسا وإيطاليا والدنمارك التي عمدت إلى طرد دبلوماسيين روس على خلفية الهجوم الروسي على أوكرانيا، لا سيما بعد العثور قبل أيام على جثث كثيرة في مدينة بوتشا. وكانت أعلنت ألمانيا قرارا بطرد نحو 40 دبلوماسيا روسيا، وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، إن القرار اتخذ على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وشددت بيربوك على أن هؤلاء الموظفين في السفارة الروسية يشكلون «تهديدا للذين يبحثون عن حماية عندنا». وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر مقربة من وزارة الخارجية أن باريس قررت طرد 35 دبلوماسيا روسيا. بدورها، أعلنت إستونيا طرد 14 دبلوماسيا روسيا، فضلا عن غلق القنصلية الروسية في نارفا ومكتب السفارة في تارتو. كما أعلنت لاتفيا عن إغلاق قنصليتي روسيا في مدينتي ليبايا وداوغافبيلس وطرد 13 دبلوماسيا روسيا. وكانت ليتوانيا قبل ذلك أعلنت تخفيض التمثيل الدبلوماسي لروسيا. وكان لافتا أن بلغاريا التي حافظت على علاقات متوازنة مع روسيا خلال الفترة الماضية سارت أيضا خطوة مماثلة وأعلنت طرد عشرة دبلوماسيين روس. وبدا أن تسارع «الحرب الدبلوماسية» مرتبط بالتطورات في بلدة بوتشا قرب كييف، حيث تتهم أوكرانيا الروس بارتكاب مجزرة دموية، وهو أمر نفت موسكو صحته. وتزامنا مع القرارات الدبلوماسية اتجهت أوروبا لتصعيد تدابيرها الاقتصادية ضد روسيا، وقال مصدر بالاتحاد الأوروبي إن المفوضية الأوروبية اقترحت أمس، على دول الاتحاد الأوروبي فرض «عقوبات كاسحة جديدة» على روسيا تشمل فرض حظر على واردات الفحم والمطاط والكيماويات ومنتجات أخرى من روسيا تصل قيمتها إلى تسعة مليارات يورو سنوياً. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأوروبي يقترح أيضاً حظر صادرات إلى روسيا بقيمة عشرة مليارات يورو أخرى سنوياً، منها أشباه الموصلات وأجهزة الكومبيوتر وتكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال وغيرها من المعدات الكهربائية ومعدات النقل. من جهته، أكد وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمون بون أن الاتحاد الأوروبي سيفرض على الأرجح مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا اليوم (الأربعاء) في إطار الخطوات الجديدة ردا على أحداث بلدة بوتشا. وكانت روسيا، وصفت الصور التي تناقلتها وسائل إعلام حول جرائم حرب استهدفت مدنيين في بوتشا بأنها «مفبركة» وقالت وزارة الخارجية إنها «مسرحية تهدف إلى تشويه صورة الجنود الروس». فيما ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن جميع الصور الفوتوغرافية ومواد الفيديو التي نشرتها كييف، هي مجرد «استفزاز آخر» مفبرك. على صعيد آخر، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تفاقم الموقف حول الأمن الغذائي في عدد كبير من مناطق العالم على ضوء قرارات العقوبات التي أطلقها الغرب ضد روسيا. وقال بوتين خلال اجتماع حكومي لمواجهة تداعيات العقوبات على الأمن الغذائي، إن «الغرب يفرض عقوبات في الوقت الذي يشهد فيه العالم أدنى مستوى من الإمدادات الغذائية، ويتم حظر عمل المؤسسات والخدمات اللوجيستية توريد الأسمدة من روسيا وبيلاروسيا، علما بأن إنتاج الأسمدة في الدول الغربية ينخفض بسبب ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي». وشدد الرئيس الروسي على أن روسيا «ستكون أكثر حرصا بشأن صادرات المواد الغذائية، وخاصة للدول المعادية»، وأشار إلى أنه يتوجب على روسيا توخي الحذر بشأن صادرات المواد الغذائية في ظل نقص الغذاء في العالم. ميدانيا، اتجهت موسكو إلى تشديد الضغط العسكري على ماريوبول في الجنوب بعد مرور يومين على نقاشات وصلت إلى حائط مسدود حول تنشيط عمل الممرات الإنسانية وإخراج المدنيين من المدينة المحاصرة منذ أكثر من شهر. وكانت سلطات المدينة حذرت من كارثة إنسانية واسعة النطاق بعد تدمير «90 في المائة من البنى التحتية للمدينة». وبدا أمس، أن دعوة موسكو الأوكرانيين إلى الاستسلام وإلقاء السلاح لم تسفر عن نتائج. وكان الجيش الروسي عرض على القوات الأوكرانية إلقاء الأسلحة مع «تعهد بالإبقاء على حياة الجنود والخروج من الممرات الإنسانية إلى الأراضي التي تسيطر عليها كييف». وأفاد بيان أصدره رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع ميخائيل ميزينتسيف، بأن القوات المسلحة الروسية، «انطلاقا من المبادئ الإنسانية البحتة، تدعو وحدات القوات المسلحة الأوكرانية، وكتائب الدفاع الإقليمي والمرتزقة الأجانب، إلى وقف للأعمال العدائية وإلقاء الأسلحة والمغادرة على طول الطريق المتفق عليه مع الجانب الأوكراني في اتجاه مدينة زابوروجيه إلى الأراضي التي تسيطر عليها كييف». كذلك قالت وزارة الدفاع الروسية إن موسكو تعول على دعم أنقرة لدفع القوات الأوكرانية لإلقاء أسلحتهم في ماريوبول، وأعربت الوزارة عن أملها في أن «يتمكن الزملاء الأتراك، باستخدام سلطتهم، من الضغط بكل الوسائل الممكنة على ممثلي سلطات كييف وقادة التشكيلات المسلحة الأوكرانية المتبقية في ماريوبول». في الأثناء، أعلنت قوات دونيتسك أن «قوميين متطرفين أوكرانيين» يسيطرون على ميناء ماريوبول على ساحل بحر آزوف شرعوا في تدمير السفن الأجنبية التي منعوها من الخروج منه. وقالت في بيان إن لديها معلومات عن نشوب حريق وتصاعد دخان على متن سفينة «آزبورغ» التركية التي ترفع علم الدومينيك والتي يوجد على متنها 12 مواطنا أوكرانيا. تزامن ذلك، مع إعلان القوات الانفصالية المدعومة من جانب موسكو، أن لديها معطيات عن قيام «القوميين المتطرفين وخبراء العمليات الإعلامية والنفسية في القوات المسلحة الأوكرانية بالعمل على إعداد مواد ملفقة من أجل اتهام العسكريين الروس وأفراد الشرطة في دونيتسك بارتكاب أعمال وحشية». وكانت وزارة الدفاع الروسية أصدرت أمس، تحذيرا مماثلا حول احتمال وقوع ما وصفته بأنها «أعمال استفزازية» في مناطق في محيط كييف ومدن أوكرانية أخرى. وقالت إن السلطات الأوكرانية تستعد لتصوير مشاهد مماثلة للصور التي انتشرت في بوتشا في عدد من البلدات التي انسحبت منها القوات الروسية أخيرا، بهدف اتهام الروس بارتكاب جرائم حرب.

حزمة خامسة من العقوبات الأوروبية ضد روسيا

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبو نجم... ثمة اعتقاد راسخ على المستوى الأوروبي أن ما اكتشف في مدينة بوتشا الأوكرانية، عقب انسحاب القوات الروسية منها، من جثث لمدنيين ملقاة في الشوارع ومقابر جماعية وغيرها من أعمال التعذيب... يمكن أن يعد منعطفاً حاداً في الحرب الروسية على أوكرانيا، وبالتالي ستكون له تبعاته الثقيلة على المستويات القانونية والدبلوماسية والسياسية والعسكرية والتجارية والاقتصادية كافة. كذلك، ستنزع هذه التطورات الدراماتيكية الحجج من الجهات الأوروبية «وهي كثيرة» التي كانت تمانع في الذهاب بعيداً جداً في القطيعة مع روسيا من خلال فرض مزيد من العقوبات المؤلمة. ويبرز ذلك بقوة من خلال ما يشبه الإجماع الأوروبي لفرض سلة خامسة من العقوبات على موسكو، فيما الهدف الذي يسعى إليه الغربيون ممارسة مزيد من الضغوط على روسيا لتجفيف مواردها المالية وخنق اقتصادها ولدفعها إلى إعادة النظر في مخططاتها وأهدافها وقبول الدخول في عملية تفاوضية جدية تفضي إلى وقف النار والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. وتبرز على المستوى الأوروبي الحاجة اليوم لمعاقبة روسيا من خلال وقف الواردات الأوروبية من الغاز والنفط والفحم الحجري. ووفق تقرير لمركز بحوث الطاقة، فإن المشتريات الأوروبية من الطاقة بلغت ما بين انطلاق العمليات العسكرية الروسية في 24 فبراير (شباط) ونهاية مارس (آذار) 14 مليار يورو، ما يمكن القيادة الروسية من تمويل حربها في أوكرانيا وإبقاء اقتصادها على قيد الحياة. وحتى نهاية الأسبوع الماضي، كان الأوروبيون قانعين بإبقاء قطاع الطاقة؛ خصوصاً الغاز، خارج نطاق العقوبات لحاجتهم إليه ولعدم وجود بديل جاهز على المدى القصير. وتفيد الإحصائيات المتوافرة أن اعتماد أوروبا على الغاز الروسي يصل إلى حدود 40 في المائة. وتتغير هذه النسبة بتغير وضع البلد المعني. والمهم أن ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد تعاني من تبعية مرتفعة لروسيا «55 في المائة من حاجتها من الغاز تأتي من روسيا». وعارضت برلين في أيام الحرب الأولى تجميد مشروع «نورد ستريم 2»، إلا أن الضغوط الأميركية والأوروبية حملتها على اتخاذ هذه الخطوة، وأيضاً دفعتها للتخلي عن سياستها السابقة في توريد السلاح إلى البلدان المنخرطة في حروب وقبول مدّ القوات الأوكرانية بكميات كبيرة من الصواريخ الأرضية والجوية. اليوم، تبدل الوضع. وكان الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني أول من دعا صبيحة الاثنين الماضي إلى فرض سلة خامسة من العقوبات على موسكو تتمم العقوبات التي تشمل البنك المركزي الروسي والبنوك التجارية (إخراجها من نظام سويفت للمبادلات المالية) وقطاع الطيران والصادرات والمسؤولين الكبار (بمن فيهم الرئيس بوتين) ووزراءه والمقربين وأثرياء النظام (أوليغارك) المقربين من السلطة... وقال ماكرون إنه يتعين وقف مشتريات أوروبا من البترول والفحم الروسيين. وأمس، شهدت بروكسل اجتماعات مطولة في محاولة للتوصل إلى إجماع أوروبي حول السلة الخامسة، علماً بأن تمايزات جدية ما زالت تفعل فعلها بين أعضاء الاتحاد وتمنعه من التوصل إلى اتخاذ إجراءات قوية، خصوصاً في موضوع الغاز. ويفهم من نوعية المقترحات التي عرضتها المفوضية الأوروبية أمس أن الخلافات ما زالت قائمة بين الأوروبيين. ذلك أن المفوضية اقترحت حظر مشتريات الفحم الروسي، ولكنها لم تقترب ألبتة من البترول والغاز الروسيين. واقترحت المفوضية كذلك إغلاق الموانئ الأوروبية بوجه السفن الروسية بحيث يكون ذلك رديفاً لإغلاق الأجواء أمام الطائرات الروسية، إلا أن هذا المقترح يستثني السفن التي تنقل مواد أساسية زراعية أو غذائية أو مساعدات إنسانية خصوصاً في قطاع الطاقة. ولا تتوقف الأمور عند هذا الحد، إذ عرضت المفوضية حرمان روسيا من صادرات أوروبية متطورة مثل التجهيزات والمكونات الصناعية الأساسية بقيمة 10 مليارات يورو، وأيضاً منع استيراد الكحول والخشب والإسمنت بقيمة تعادل 5.5 مليار يورو. وفي سياق موازٍ، تعتبر بروكسل أن من المهم تشديد العقوبات على القطاع المصرفي الروسي من خلال تحريم التعامل مع 4 بنوك كبرى بشكل كامل، وهي تمثل ربع القطاع المصرفي الروسي، ومن بينها بنك «في تي بي»، ثاني أكبر بنك في البلاد. وتعرض المفوضية وقف تدفق رؤوس الأموال الروسية العائدة لأثرياء الأوليغارك إلى أوروبا وحرمان الشركات الروسية من التنافس للفوز بعقود مع الإدارات الأوروبية. وقال «وزير» الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل إن اللائحة السوداء، التي تضم أسماء 877 من الأثرياء الروس والبيلاروس و62 مؤسسة وشركة، الذين جمدت أصولهم وممتلكاتهم، سوف يتم توسيعها وإضافة عشرات الأشخاص إليها، بينهم سياسيون ورجال أعمال ومروجون للنظام الروسي. وبعد الإعلان عن مقترحات العقوبات الجديدة، سارعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى الإعلان عن تأييد برلين المبدئي لمقترحات المفوضية، وقالت على هامش مؤتمر دولي لدعم مولدافيا، استضافته ألمانيا، إن بلادها تريد أن يتوصل الاتحاد الأوروبي إلى «التخلي بشكل كامل عن الاعتماد على الطاقة الأحفورية القادمة من روسيا، ابتداء بالفحم، ثم النفط، وأخيراً الغاز». وطالبت الوزيرة الألمانية بـ«خطة زمنية أوروبية مشتركة حول تخلي الاتحاد الأوروبي عن واردات الطاقة الأحفورية من روسيا بالكامل». وفيما تشكل مشتريات الفحم 45 في المائة من واردات الاتحاد الأوروبي «من الطاقة»، فقد اقترحت رئيسة المفوضية خفض مشتريات الفحم بقيمة 4 مليارات يورو سنوياً، وهي تقترح العمل على عقوبات لاحقة، من بينها واردات النفط الروسية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن «معهد بروجيل» أنه من الأسهل للأوروبيين أن يعثروا على بدائل للفحم الروسي، بعكس البترول والغاز الروسيين. تقول القاعدة المعمول بها داخل الاتحاد إن المفوضية هي الجهة التي تقترح العقوبات، والأعضاء هم الجهة التي تقرر، عملاً بقاعدة الإجماع. وقالت رئيسة المفوضية، في فيديو مسجل أمس، إن العقوبات التي فرضت على روسيا منذ بدء عملياتها العسكرية «ضربت بقوة (الاقتصاد الروسي) وحدّت من الخيارات السياسية والاقتصادية المتوافرة للكرملين» مضيفة أنه بعد اكتشاف فظائع بوتشا «علينا بكل وضوح أن نضاعف ضغوطنا». ويبدو لافتاً التسلسل الذي أشارت إليه بيربوك، التي تريد أن تمنح بلادها الوقت الكافي لتوفير بدائل عن الغاز الروسي، الذي وضعته في نهاية لائحة الحظر. وتجد الحكومات الأوروبية نفسها بين مطرقة الضغوط الأوكرانية والأميركية وبين سندان المستهلك الأوروبي الذي يعاني من غلاء الأسعار والتضخم بسبب ارتفاع أسعار مشتقات الطاقة بشكل كبير، ما يهدد بحدوث تململ اجتماعي، على غرار ما عرفته فرنسا مع «السترات الصفراء» في 2019 و2020. ومشكلة الأوروبيين، إلى جانب انقساماتهم الداخلية، أنهم، في حال إقرار الحزمة الخامسة من العقوبات التي ستناقش اليوم وفي الأيام اللاحقة، على أن تقر نهاية الأسبوع الحالي أو بداية الأسبوع المقبل، سيكون من الصعب عليهم إيجاد عقوبات إضافية «بعيداً عن ورادات الغاز» لم يتم اتخاذها بحق موسكو، وبالتالي فإن وسائل الضغط المتناهية التي لجأوا إليها حتى اليوم سوف تُنفذ رغم اتباعهم نهج التدرج.

149 حتى الآن.. طرد جماعي لدبلوماسيين روس من أوروبا وموسكو تتوعد...

المصدر | الخليج الجديد + وكالات....طردت 7 دول أوروبية خلال الساعات الـ24 الأخيرة 149 دبلوماسيا روسيا من أراضيها على خلفية الاتهامات الدولية لموسكو بقتل مدنيين في مدينة بوتشا الأوكرانية بضواحي العاصمة كييف. ففي كوبنهاجن، أعلن وزير الخارجية الدنماركي "جيبي كوفود"، الثلاثاء، إن بلاده قررت طرد 15 دبلوماسيا روسيا بعد تقارير عن العثور على مقابر جماعية وقتل مدنيين في بلدة بوتشا. وأوضحت الخارجية الدنماركية، في بيان، أن الـ15 شخصًا المقرر طردهم، ضباط من المخابرات الروسية "عملوا تحت غطاء دبلوماسي في السفارة الروسية في كوبنهاجن". وقال "كوفود" إن "الصورة الأمنية الأوروبية تغيرت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة"، وذلك على خلفية الحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا. وتابع: "بهذا القرار نرسل إشارة واضحة إلى موسكو بأننا لن نقبل تجسس ضباط المخابرات الروسية على الأراضي الدنماركية"، مؤكدا أن الدنمارك لا تريد قطع العلاقات الدبلوماسية مع موسكو. وفي روما، قال وزير الخارجية الإيطالي "لويجي دي مايو"، في تصريحات متلفزة الثلاثاء، إن "بلاده قررت طرد 30 دبلوماسيا روسيا لأسباب تتعلق بالأمن القومي". وفي مدريد، قال وزير الخارجية الإسباني "خوسيه مانويل ألباريس"، في تصريحات صحفية الثلاثاء، إن بلاده قررت طرد حوالي 25 من الدبلوماسيين الروس وموظفي سفارة روسيا من مدريد على خلفية جرائم حرب يٌنسب ارتكابها للجيش الروسي في أوكرانيا. وقال عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء: "قررنا طرد الدبلوماسيين والموظفين الروس من السفارة الروسية في إسبانيا الذين يمثلون تهديدا لمصالح وأمن بلادنا"، وذلك دون أن يستبعد اتخاذ مزيد من الإجراءات. وفي ستوكهولم، أعالت وزيرة الخارجية السويدية "آن ليندي"، الثلاثاء، أن بلادها ستطرد 3 من دبلوماسيي روسيا . وقالت "ليندي" للصحفيين: "قررت وزارة الخارجية اليوم... ترحيل 3 دبلوماسيين روس عملهم في السويد لا يتوافق مع اتفاقية فيينا"، دون تقديم توضحيات أخرى. ومساء الاثنين، قررت كل من فرنسا وألمانيا طرد عدد من الدبلوماسيين الروس ردا على تصرفات موسكو في أوكرانيا. وكشفت فرنسا عن طردها 35 دبلوماسيا، بينما لم تعلن ألمانيا صراحة عن عدد الدبلوماسيين المطرودين والذين قدرتهم تقارير إعلامية بنحو 40. كما أعلنت ليتوانيا، الإثنين، طرد السفير الروسي لديها وتقليص مستوى العلاقات الدبلوماسية مع موسكو، على خلفية الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا، ولاسيما اتهام موسكو بارتكاب "إبادة جماعية" في بلدةبوتشا.

سنرد بنفس القوة

وتعقيبا على قرارات الطرد، حذرت موسكو من رد "بنفس القوة" على طرد دول غربية دبلوماسيين روسا. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية الروسية القول إن روسيا ستنتقم بعد طرد 15 من دبلوماسييها من الدنمارك. وقالت الخارجية الروسية إنها ستتخذ الإجراءات المناسبة، ضد الدبلوماسيين الدنماركيين ردًا على ذلك. كما أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا" بأن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي بعد قرار برلين طرد دبلوماسيين روس. وقالت لوكالة "تاس" في ردها على سؤال ذي صلة: "سنرد أيضا على هذا العمل الشرير للآلة السياسية الألمانية". والأحد، دعا مسؤولون أوروبيون إلى فتح "تحقيق دولي" في اتهام القوات الروسية بارتكاب "إبادة جماعية" في بوتشا، غداة العثور على عشرات الجثث عقب خروج القوات الروسية منها. وتنفي روسيا مزاعم قتلها مدنيين في بوتشا، وتقول إن صور القتلى في بلدة بوتشا كانت "بأوامر" من الولايات المتحدة في إطار مؤامرة لتوجيه اللوم إلى موسكو. ونشر الجيش الأوكراني، السبت، صورا لجثث متناثرة على أرصفة شوارع مدينة بوتشا في ضواحي العاصمة كييف بعد انسحاب القوات الروسية منها. كما انتشرت بمنصات التواصل الاجتماعي صور لعشرات الجثث والدمار الذي لحق بشوارع بوتشا، فيما أفادت تقارير إعلامية أوكرانية، بالعثور على 57 جثة في مقبرة جماعية بالمدينة. في 24 فبراير/شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.

طرد جماعي لسفراء روسيا من دول أوروبية

رئيس بلدية بوتشا: الروس أطلقوا النار على أي شيء يتحرّك انتقاماً من مقاومة الأوكرانيين

الجيش الروسي يستعين بـ «الآباء»... وواشنطن تتوقّع هجوماً واسعاً على شرق أوكرانيا

الجريدة... المصدر رويترز... بعد تهديدها بعقوبات اقتصادية وسياسية ضد روسيا، نفّذ عدد من الدول الغربية وعيدهم من خلال عمليات طرد جماعي لدبلوماسيين روس رداً على ارتكاب قواتها «جرائم حرب» في بوتشا الأوكرانية. أعلنت دول غربية عدة، أمس، طرد دبلوماسيين روس بعد تقارير عن العثور على مقابر جماعية وقتل مدنيين في بلدة بوتشا الأوكرانية. وقررت إيطاليا، أمس، طرد 30 دبلوماسيا روسيا لأسباب تتعلّق بـ «الأمن القومي»، كما قرّرت الدنمارك، طرد 15 دبلوماسيا روسيا بتهمة «التجسس»، بدورها، أعلنت إسبانيا طرد 25 دبوماسياً روسياً، في حين قال الكرملين، إنه يشكك بإمكانية إجراء تحقيق دولي محايد حول ما جرى في «بوتشا»، في حين أعلنت السويد أنها ستطرد 3 دبلوماسيين روس. وتندرج هذه القرارات في سياق تدابير مماثلة اتخذتها قبل يوم ألمانيا (40 دبلوماسياً) وفرنسا (35 دبلوماسيا). وردّت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على أنباء طرد الدبلوماسيين، بالقول إن «روسيا ستنتقم، وسيكون لها رد مناسب». كما قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، إن «موسكو سيكون لها رد بنفس القوة على طرد دبلوماسييها، وسيكون مدمرا للعلاقات الثنائية».

قتال في الشرق

وعلى الرغم من خطف بلدة بوتشا شمال غربي كييف، الاهتمام الدولي منذ أيام ولا تزال، فإن مخاوف دولية عدة بدأت تطفو إلى السطح أيضا من قتال وشيك في الشرق الأوكراني، بالتزامن مع دعوة روسيا القوات الأوكرانية في مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية المحاصرة على بحر آزوف، لإلقاء أسلحتها ومغادرة المدينة عبر ممر آمن. ودعت وزارة الخارجية الروسية تركيا إلى استخدام نفوذها «لتحقيق هذه المهمة الصعبة». في المقابل، حذّرت السلطات الأوكرانية من خطط روسية لشن هجمات في الشرق، معلنة أن موسكو تستعد لاستدعاء نحو 60 ألفا من الجنود الاحتياطيين لتعزيز هجومها في الشرق. كما أوضحت أن الأهداف الرئيسية لروسيا تشمل ميناء ماريوبول وخاركيف، ثاني أكبر مدينة في البلاد. وفي السياق، دعا عمدة منطقة لوغانسك، سيرغي غاداي، سكان المنطقة إلى المغادرة، بينما طلب رئيس بلدية بوروفا، ألكسندر تيرتيتشني، وهي بلدة تقع في منتصف الطريق بين لوغانسك وخاركيف، المدينة الكبيرة في شمال شرقي البلاد، من سكان البلدة مغادرتها. ومساء أمس الأول، قال مستشار الرئاسة الأوكرانية، أوليكسي أريستوفيتش، إنّ «العدو يعيد تجميع قواته بنيّة مواصلة الهجوم في ماريوبول وخاركيف».

سحق ماريوبول

من جانبها، حذّرت الولايات المتحدة من قيام روسيا بعملية إعادة انتشار واسعة النطاق لقواتها من أجل «سحق» القوات الأوكرانية شرق البلاد. وقال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن بلاده رصدت حشد موسكو قوات بشمال ماريوبول، التي تحاصرها القوات الروسية وقوات الانفصاليين الموالين لموسكو. وأضاف أن واشنطن نسّقت خلال الساعات الـ24 الماضية مع 6 دول لتسليم شحنات أسلحة جديدة إلى أوكرانيا. بدوره، أعلن مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي، جيك سوليفان، مساء أمس الأول، أن روسيا تراجع أهدافها الخاصة بالحرب وتخطط على الأرجح لنشر عشرات الآلاف من الجنود في شرق أوكرانيا، مع تحويل تركيزها إلى جنوب البلاد وشرقها، بدلا من استهداف معظم الأراضي». ورأى أن «هدف موسكو يبدو على الأرجح محاصرة وسحق القوات الأوكرانية في المنطقة»، مضيفا أن «هذا قد يمكّنها لاحقا من الزعم بأنها حققت تقدّما ميدانيا، ويساعدها بالتالي على إخفاء أي فشل عسكري سابق». إلى ذلك، رجّح سوليفان أن تعود حدّة التصعيد وتطول المرحلة التالية من العمليات العسكرية، لاسيما مع تفوّق القوات الروسية على نظيرتها الأوكرانية عدداً. وقال إن إدارة بايدن تعمل مع حلفائها لمدّ كييف بأنظمة مضاد للطائرات بعيدة المدى، وأنظمة مدفعية، وأنظمة دفاع ساحلي في الأيام المقبلة. ونقلت وكالة «بلومبيرغ» الأميركية للأنباء، عن مصادر أن «البنتاغون» تخطط لإرسال 10 طائرات مسيّرة من طراز «سويتش بليد 600»، التي توصف بـ «قاتلة الدبابات»، مزودة برؤوس حربية مضادة للدبابات لأوكرانيا. وفي السياق، أشار تقييم استخباراتي لوزارة الدفاع البريطانية، أمس، إلى أن القوات الأوكرانية تمكّنت من استعادة منطقة رئيسية شمال أوكرانيا، وحالت دون تحقيق أهداف القوات الروسية، التي اضطرت إلى التراجع من المناطق المحيطة في تشيرنيهيف وشمال كييف. كما رجحت أن تحتاج الكثير من الوحدات الروسية المنسحبة من شمال أوكرانيا إلى إعادة تجهيز ضخمة، قبل أن تكون مستعدة لإعادة الانتشار في العمليات شرقاً.

«جيش الآباء»

إلى ذلك، دفعت الحرب في أوكرانيا الجيش الروسي إلى توسيع نطاق تجنيد المقاتلين، ليشمل الأمر الرجال الذين تصل أعمارهم إلى 60 عاما، وهي الفئة التي وصفتها وسائل إعلام غربية بـ «جيش الآباء». وذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن الجيش الروسي يريد من بين المتقاعدين، أولئك الذين قادوا الدبابات في الماضي، أو مارسوا أعمال القنص، أو عملوا في وحدات الهندسة.

مذبحة بوتشا

من ناحيته، قال رئيس بلدية بوتشا، أناتولي فيدوروك، في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، إن عمليات الإعدام الجماعي في ضاحية بوتشا بالعاصمة كييف كانت «انتقاما من الروس بسبب المقاومة الأوكرانية». وتم العثور على العديد من جثث السكان في شوارع بوتشا، بعد انسحاب القوات الروسية الأسبوع الماضي. ويقول المسؤولون الأوكرانيون إن الجنود الروس ارتكبوا جرائم حرب خطيرة في البلدة. وقال فيدوروك: «تم إطلاق النار على شعبي من أجل المتعة، أو بدافع الغضب. الروس أطلقوا النار على أي شيء كان يتحرك: المارة، قائدي الدراجات، السيارات». وأوضح أن مناطق من البلدة «تحولت إلى معسكر اعتقال من دون طعام أو شراب، وأن كل من تجرأ على الخروج للبحث عن الطعام تم إطلاق الرصاص عليه». وبينما أعلنت السلطات الأوكرانية، العثور في موتيجين، الواقعة غربي العاصمة كييف، على جثث رئيسة القرية وزوجها وابنهما ورجلين آخرين، مؤكّدة أن القتلى الخمسة أعدمتهم القوات الروسية حين احتلّت المنطقة، أفادت المدعية العامة الأوكرانية، إيرينا فينيديكتوفا، إنه سجّل أكثر من 7 آلاف تقرير عن جرائم حرب روسية في منطقة كييف، مشيرة إلى أن معظم الضحايا في بوروديانكا، شمال غرب كييف.

زيلينسكي

وقبيل ساعات من كلمة ألقاها أمس، أمام مجلس الأمن الدولي عبر الفيديو، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بإجراء «تحقيق شامل في جرائم حرب ارتكبت في مدينة بوتشا» شمال كييف وفي مدن أخرى وتقديم مرتكبيها للعدالة. ودعا صحافيين من جميع أنحاء العالم للقدوم الى بوتشا، التي زارها أمس الأول، لرؤية الدمار الذي خلّفه الاحتلال الروسي. وقال زيلينسكي: «سنصبح أشبه بإسرائيل كبيرة مع تصدّر الأمن قائمة الأولويات في السنوات العشر المقبلة». ومن المقرر أن تتوجه رئيسة المفوضية الأوروبية، أورزولا فون ديرلاين، ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى كييف هذا الأسبوع للقاء زيلينسكي. كما من المقرر أن يزور مستشار النمسا، كارل نيهامر، أوكرانيا في الأيام المقبلة.

اختبار صاروخي أميركي سري

ذكرت شبكة CNN الأميركية أن الولايات المتحدة اختبرت صاروخاً أسرع من الصوت خمس مرات على الأقل، في مارس الماضي، وأبقت الأمر طي الكتمان، لتفادي المزيد من التصعيد مع روسيا. وجاء اختبار طاروخ «هايبرسونيك» بعد أيام من إعلان روسيا أنها استخدمت صاروخها الأسرع من الصوت «الخنجر» أثناء حرب أوكرانيا. وأوضحت CNN أن الصاروخ جرى إطلاقه من القاذفة B52 قرب الساحل الغربي للولايات المتحدة، في أول تجربة ناجحة للنظام الذي أنتجته شركة «لوكهيد مارتن». ويطلق على النظام الجديد اسم «التنفس الهوائي»، الذي يقوم على إطلاق صواريخ قتالية من طراز جو - جو، وتبلغ سرعته أكثر من 6 آلاف كيلومتر في الساعة.

أميركا توافق على بيع F16 إلى بلغاريا

الجريدة... وافقت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على بيع 8 طائرات مقاتلة من طراز F16 إلى بلغاريا مقابل 1.67 مليار دولار، في خطوة ستعزّز سلاح الجو للدولة الواقعة في شرق أوروبا وسط تصاعد التهديد الإقليمي بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وأوضحت وكالة التعاون الأمني الدفاعي في «البنتاغون» أن «عملية البيع المقترحة ستحسّن من قدرات بلغاريا على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية وتمكين القوات الجوية البلغارية من نشر طائرات مقاتلة حديثة بشكل روتيني في منطقة البحر الأسود». وجاءت الموافقة على الصفقة وسط تكهنات بأن أحد حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي (ناتو) قد يزوّد أوكرانيا بطائرات «ميغ 29» لمواجهة القوات الروسية، وبأنّ خطوة كهذه قد يقابلها تزويد الولايات المتحدة لهذا الحليف بطائرات أميركية في المقابل.

منظمة الهجرة: حرب أوكرانيا شردت أكثر من 7.1 مليون

الجريدة... المصدرDPA... قالت المنظمة الدولية للهجرة إن عدد النازحين داخليا في أوكرانيا بلغ أكثر من 7.1 مليون شخص. وكانت المنظمة قد قدرت منذ أسبوعين عدد النازحين داخليا بنحو 6.5 مليون شخص. وقال مدير عام المنظمة انطونيو فيتورينو «يواصل السكان الفرار من منازلهم بسبب الحرب، كما أن الاحتياجات الانسانية على الأرض مستمرة في الازدياد». ووفقا لاستطلاعات أجرتها المنظمة، كان أكثر من ثلث النازحين بلا دخل الشهر الماضي. كما أن أكثر من نصف هؤلاء النازحين لديهم أطفال أو أشخاص كبار السن يعيشون معهم. وكان يعيش مرضى مصابون بأمراض عضال مع 30% من النازحين. وبلغ عدد الأشخاص الذين فروا من أوكرانيا إلى دول أخرى منذ بدء الغزو الروسي 4.2 مليون شخص، بحسب أحدث بيانات أممية خاصة باللاجئين.

قرار أميركي يهدد روسيا بالتخلّف عن سداد الديون

الجريدة... ذكر مصدر مطلع ومتحدثة باسم وزارة الخزانة الأميركية، أنه تم إيقاف أحدث مدفوعات كوبون على السندات السيادية الروسية، مما يجعلها أقرب إلى التخلف عن السداد، في حدث تاريخي. وقال المصدر، إن أحدث مدفوعات كوبون على السندات السيادية لم تحصل على إذن من وزارة الخزانة الأميركية كي يتعامل معها «جي بي مورغان»، بنك المراسلة. من ناحيتها، أكدت متحدثة باسم وزارة الخزانة الأميركية أن بعض المدفوعات لم يعد مسموحاً بها. وقالت: «اليوم (أمس) هو الموعد النهائي لروسيا لتسديد ديون أخرى، واعتباراً من اليوم، لن تسمح وزارة الخزانة الأميركية بسداد أي مدفوعات للديون بالدولار من حسابات الحكومة الروسية في المؤسسات المالية الأميركية. ويجب على روسيا الاختيار بين استنزاف احتياطيات الدولار القيمة المتبقية أو وصول عائدات جديدة، أو التخلف عن السداد».

بولندا تشتري 250 دبابة قتالية من أمريكا بقيمة تتجاوز 4 مليار يورو

الجريدة...المصدرDPA.... تعتزم بولندا شراء 250 دبابة قتالية من الولايات المتحدة بقيمة تتجاوز 4 مليار يورو. وخلال مراسم توقيع عقد الصفقة في وارسو اليوم الثلاثاء، أشار وزير الدفاع البولندي ماريوس بلاشاك إلى الحرب في أوكرانيا وقال «نحن جميعا نعلم ما يحدث خلف حدودنا الشرقية». وأضاف بلاشاك مشيراً إلى روسيا أن «تعزيز الجيش البولندي واجب تقوم به الحكومة بشكل دؤوب لردع أي معتد محتمل». وحسب البيانات البولندية، فإن قيمة عقد شراء هذه الدبابات طراز «إم1 أيه2» تبلغ ما يعادل 4.3 مليار يورو تقريباً. ومن المنتظر أن يتم تسليم أول 28 مركبة خلال العام الحالي، على أن يتم إتمام توريد كل الدبابات في 2026. وتتضمن الصفقة أيضا تقديم الدعم اللوجستي والتدريب وأجهزة محاكاة للجانب البولندي.

مبعوث الصين للأمم المتحدة: صور القتلى المدنيين في بوتشا «مقلقة جدا»

الراي.... قال سفير الصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جون اليوم الثلاثاء إن التقارير والصور التي تظهر مقتل مدنيين في مدينة بوتشا الأوكرانية «مقلقة جدا»، لكنه أضاف أنه يجب التحقق من ملابساتها وأن تستند أي اتهامات إلى حقائق. وفي حديثه أثناء اجتماع لمجلس الأمن، كرر السفير موقف بكين بأن العقوبات ليست فعالة في حل الأزمة الأوكرانية لكنها بدلا من ذلك تُسرع من التداعيات الاقتصادية. كما دعا الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي إلى الدخول في حوار مع روسيا.

إصابة سفينة تجارية أجنبية بصاروخ روسي في ماريوبول الأوكرانية

الراي... قال نائب رئيس الإدارة البحرية الأوكرانية فيكتور فيشنوف اليوم الثلاثاء إن سفينة تجارية ترفع علما أجنبيا أصيبت بصاروخ للبحرية الروسية في مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة بجنوب أوكرانيا، وإن أحد أفراد طاقمها احتاج إلى رعاية طبية. وأضاف فيشنوف أن غرفة محركات سفينة الشحن آزبورج التي ترفع علم جمهورية الدومينيكان أصيبت بصاروخ في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين. وتابع: «احترقت السفينة وتم إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 12 إلى سفينة أخرى. احتاج أحد أفراد الطاقم إلى مساعدة طبية، وتم تقديمها له وإجلاؤه». ولم يكن يعلم ما إذا كانت السفينة تحمل أي شحنة. وذكرت شركة الأمن البريطانية «أمبري إنتيليغنس» إن السفينة وصلت إلى ماريوبول في 23 فبراير ولم تتمكن من مغادرة المياه الأوكرانية بسبب إغلاق الميناء. ولم يتسن الوصول إلى الشركة المالكة للسفينة ومقرها مالطا للحصول على تعليق. ولم يرد مسؤولون روس على الفور على طلب للتعليق.

زيلينسكي يحث الأمم المتحدة على إصلاح نظامها لتجريد روسيا من حق النقض

الراي... حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء على إصلاح نظامها الذي يمنح روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن حق النقض «الفيتو»، قائلا إنه يجب فعل كل شيء لضمان عمل المنظمة الدولية بشكل فعال. وفي خطاب أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وصف زيلينسكي بالتفصيل المشاهد المروعة في بلدة بوتشا الأوكرانية، قائلا إن موسكو أرادت تحويل أوكرانيا إلى «عبيد صامتين».

واشنطن ترسل مسيّرات متطورة إلى كييف.. ومليار دولار مساعدات

دبي - العربية.نت... أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أنه سيتم نقل طائرات مسيرة إلى أوكرانيا في أقرب وقت، مشيراً إلى أن واشنطن تقوم بإرسال مساعدات إضافية بقيمة مليار دولار. وأضاف اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة سترسل نوعاً مختلفاً من الطائرة بدون طيار Switchblade التي لها رأس حربي مضاد للدروع، وفق ما نقلت وكالة "رويترز". كذلك، أوضح خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب أن Switchblade 300 و600 ستتحركان بأسرع ما يمكن. ووفقاً لـ AeroVironment ، الذي يصنع الطائرات بدون طيار، يحتوي الطراز 600 على رأس حربي مضاد للدروع ويمكنه الطيران فوق الهدف لأكثر من 40 دقيقة.

300 مليون دولار إضافية

يشار إلى أن وزارة الدفاع الأميركية أعلنت في بيان الجمعة أنها ستخصص 300 مليون دولار إضافية على شكل "مساعدة أمنية" لأوكرانيا لتعزيز قدراتها الدفاعية. وأوضح المتحدث باسمها جون كيربي أن "الولايات المتحدة التزمت الآن بأكثر من 2,3 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا منذ تولي إدارة بايدن السلطة، بما في ذلك أكثر من 1,6 مليار دولار من المساعدات العسكرية منذ الهجوم غير المبرر من جانب روسيا". كذلك، ناقش الرئيس الأميركي جو بايدن مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء الماضي القدرات العسكرية "الإضافية" اللازمة لمساعدة الجيش الأوكراني على "الدفاع عن بلاده"، وفقا للبيت الأبيض. وقال البيت الأبيض في بيان حينها إن الرجلين ناقشا خلال مكالمة استغرقت 55 دقيقة "كيف تعمل الولايات المتحدة ليل نهار للاستجابة لطلبات أوكرانيا (...) في مجال المساعدة الأمنية".

صواريخ ومسيرات

وتشمل حزمة المساعدات الجديدة أنظمة صواريخ موجهة بالليزر وطائرات بلا طيار "كاميكاز" من طراز "سويتشبليد"، إضافة إلى طائرات درون خفيفة من طراز "بوما". وكانت الولايات المتحدة قد خصّصت 6,9 مليار دولار لمساعدة أوكرانيا على مواجهة الهجوم الروسي ولدعم دول حلف الناتو، بحسب مشروع الموازنة الذي نشرته إدارة الرئيس جو بايدن، الاثنين الماضي. كما يخصص مشروع الموازنة نحو مليار دولار لوزارتي الدفاع والخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية "لمواجهة التأثير الروسي الضار وللإيفاء بالاحتياجات الجديدة المرتبطة بالأمن والطاقة وقضايا الأمن الإلكتروني والمعلومات المضللة واستقرار الاقتصاد الكلّي وصمود المجتمع المدني".

زيادة المساعدات

كذلك أدرجت الأموال في مشروع الموازنة الذي قدمه بايدن للعام 2023، والذي يوفر التمويل لأولويات الإدارة للعام المذكور ويُعد قابلاً للتعديل فيما يتعين إقراره من الكونغرس، حيث يهيمن الحزب الديمقراطي على مجلسي النواب والشيوخ بفارق ضئيل عن الحزب الجمهوري. ويعد التمويل الأخير ضمن سلسلة مساعدات عسكرية أعلنت عنها واشنطن بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا الشهر الماضي وستستخدم "لتعزيز إمكانيات وجهوزية القوات الأميركية وحلفاء الناتو والشركاء الإقليميين في مواجهة الهجوم الروسي"، وفق ما أعلن البيت الأبيض. يذكر أن واشنطن زادت مساعداتها لأوكرانيا بعد العملية العسكرية الروسية، بما في ذلك عبر تقديم مساعدة أمنية ومعدات جديدة بقيمة ملياري دولار، فضلاً عن مساعدات إنسانية بقيمة مليار دولار أعلن عنها البيت الأبيض الأسبوع الماضي.

روسيا تعترف بضربة "النفط والغاز".. عوائد مخيبة للآمال

الحرة / ترجمات – واشنطن... المفوضية الأوروبية أعلنت تقليلها الاعتماد على واردات الغاز الروسية.. جنت روسيا أرباحا أقل مما كان متوقعا من مبيعات الغاز والنفط في مارس، مما يرجح أن الكرملين قلل من تأثير حربه على أوكرانيا، وفقا لما نقله موقع "بيزنس إنسايدر". وتراجعت عوائد مبيعات روسيا من الغاز والنفط في مارس بما قيمته 302 مليار روبل (3.6 مليار دولار)، أو أقل بنسبة 38 في المئة من التوقعات التي كانت قد رسمتها وزارة المالية الروسية في الثالث من مارس، والتي أصدرتها الثلاثاء. تعد روسيا موردا رئيسيا للنفط وأكبر مصدر للغاز في العالم، وتعتمد عليها أوروبا في حوالي 40 في المئة من غازها الطبيعي، ومع ذلك، فقد امتنعت الدول الأوروبية وغيرها من الدول الغربية عن الاعتماد على الإمدادات الروسية في أعقاب غزو أوكرانيا. وفي الثالث من مارس الماضي، توقعت وزارة المالية الروسية أن تجني البلاد من صادرات النفط والغاز 790 مليار روبل، لكن الرقم بنهاية مارس قارب 488 مليار روبل. وبررت الوزارة الأرباح المنخفضة بتراجع صادرات الغاز الطبيعي وتغييرات في الضرائب المفروضة على الطاقة. وقالت الوزارة الروسية إن صادراتها في فبراير أيضا شهدت انخفاضا، لكنها توقعت أن تتمكن من تحقيق أرباح تصل إلى 798.4 مليار روبل، بالإضافة إلى أرباح إضافية من قطاع الطاقة خلال شهر أبريل. وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد تعهد بحظر واردات الطاقة الروسية ردا على اجتياح موسكو أوكرانيا في أواخر فبراير الماضي، كما أكدت المفوضية الأوروبية استعدادها لتقليص حجم صادرات الطاقة الروسية لأكثر من ثلثين قبل نهاية العام، ضمن خطة لتنويع اعتمادها على موارد الطاقة. وقبل أيام أصبحت ليتوانيا أول دولة أوروبية تتخلص بشكل كامل من صادرات الغاز الروسية، وفقا لما أكده وزير الطاقة الليتواني، داينوس كريفيس. وكانت الدولة تعتمد على أكثر من ربع استهلاكها على الغاز الروسي.

بوتين يبحث عن نصر "في الشرق".. لماذا تتبنى الاستراتيجية الروسية قصف المدن؟

الحرة / ترجمات – واشنطن... بعد فشلها في تحقيق نصر سريع في أوكرانيا كان يصبو إليه الرئيس فلاديمير بوتين، تتجه القوات الروسية نحو شرق البلاد وتفعل ذلك بالتزامن مع قصف المدن الكبيرة، وفق تحليل لصحيفة نيويورك تايمز. تقول الصحيفة إن روسيا التي "تبحث عن نصر" وتعتمد استراتيجيتها الجديدة على التحرك نحو الجيوب الانفصالية المتنازع عليها في منطقة دونباس في شرق البلاد، وفي الوقت تقصف المدن كبيرة بهدف إبعاد القوات الأوكرانية عن فكرة القتال في المناطق الجديدة. ولجأت روسيا إلى قصف المراكز السكانية الكبيرة، مثل خاركيف في الشمال، وماريوبول في الجنوب، لشغل الأفراد والخدمات المدنية فيها بما يحدث هناك، وليس القتال في المناطق التي يتطلع الروس للاستيلاء عليها. ويقول محللون ومسؤولون عسكريون أميركيون إن هذا "التدمير المنهجي للمدن يحقق مكاسب عسكرية قليلة، لكنه جزء من استراتيجية روسية أوسع للاستيلاء على شرق البلاد". ويعد الدمار الذي لحق بمدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن البلاد، التي تقع على بعد 50 كيلومترا تقريبا من الحدود الروسية، نموذجا لهذه الاستراتيجية، فرغم فشلها في الاستيلاء عليها، تضرب القوات الروسية الأحياء السكنية هناك بشكل يومي، حتى أصبحت مدينة أشباح، مع دمار أحياء بالكامل واحتراق شقق وسيارات وتدمير طرق. وفي مثل هذه الظروف، تتحول الموارد التي كان يمكن أن تتجه نحو القتال إلى التعامل مع هذه الأزمات الطارئة، إذ يتعين على الجنود حفر الخنادق حول محيط المدينة في انتظار هجوم بري من قد لا يأتي أبدا. وتضطر الشرطة للتجول في أنحاء المدينة واعتقال من يشتبه في كونهم مخربين روس. ويسجل قسم الإطفاء في خاركيف بالفعل عشرات المكالمات يوميا للتعامل مع أضرار القصف. ويقول مايكل كوفمان، مدير الدراسات الروسية في مركز CNA الأميركي للأبحاث: "إنهم يحاولون تقييد القوات الأوكرانية حتى يتمكنوا من التركيز على الجزء الشمالي والجنوبي" من شرق البلاد. ودونباس هدف هام للرئيس الروسي، فالسيطرة على نهر دونباس من شأنه أن يقسم فعليا قطعة من شرق أوكرانيا، ويمكنه حينها التسويق لفكرة تحقيق النصر، ربما بحلول 9 مايو، "يوم النصر" في روسيا الذي يخلد ذكرى انتصارها على ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. وفي الوقت ذاته، يمكنه استخدام محادثات السلام كخيار بديل إذا لم يحقق نصرا حاسما في ساحة المعركة. ويمكن لاتفاقية سلام تتضمن تنازلات أوكرانية كبيرة أن تكون فرصة لإعلان إنجاز المهمة، حتى لو فشلت قواته في الإطاحة بحكومة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي.

موقف الجانبين

وفيما يتعلق بقدرة روسيا على تحقيق أهدافها مع بدء المرحلة الثانية من الحرب هذه، يقول التقرير إنها من خلال نقل قواتها إلى الشرق، تخفف من حجم الضغط عليها. والمناطق الانفصالية المحتلة والخطوط الأمامية الملغومة بشدة توفر دعامة طبيعية لأي تقدم روسي في المستقبل. والقوات الانفصالية هناك لديها قوات احتياطية راغبة في مساعدة روسيا. لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان لدى روسيا ما يكفي من القوات لإكمال استراتيجيتها لتطويق القوات الأوكرانية المتحصنة في دونباس، والاستيلاء على المنطقة وإكمال جسر بري إلى شبه جزيرة القرم التي استولت عليها في عام 2014. وما يعزز هذه الشكوك الخسائر الكثيرة التي منيت بها سواء في الأفراد أو المعدات، وقد فقدت وفق تقديرات مئات المدرعات، وهي عنصر أساسي لخوض حربها الجديدة. وفي الجانب الأوكراني، لا تتوافر معلومات بشأن الوضع الحالي للقوات مع تعتيم المعلومات حول أعداد الضحايا وصعوبة وصول الصحافة إلى الخطوط الأمامية. ويقول كوفمان: "لقد فقد الجيش الأوكراني كمية كبيرة من المعدات وسيحتاج إلى كمية كبيرة من الذخيرة لوحدات المدفعية. حشدت الحكومة الأوكرانية أيضا قدرا كبيرا من احتياطاتها. ليس لديها معدات كافية لهما". وستحتاج القوات الأوكرانية التي ستخوض معركة طويلة الأمد أيضا إلى تنفيذ استراتيجية القصف العنيف للاستيلاء على الأراضي، التي اتبعتها روسيا ونجحت القوات الأوكرانية في تطبيقها عند الاستيلاء على بلدة صغيرة مؤخرا في شمال شرق البلاد. وهذه الديناميكية، يتوقع التقرير، أن تستمر في دونباس، وهي منطقة أقل كثافة سكانية مقارنة بغرب أوكرانيا، وبها مدن صغيرة وشبكات طرق تمتد لأميال ومعظمها حقول مسطحة. ويقول كوفمان: "لقد حققت القوات الأوكرانية نجاحا كبيرا حيثما تدهورت القوات الروسية بالفعل واضطرت إلى التراجع بسبب خسائرها.. ولكن لا تزال هناك معارك كبرى قادمة".

القضاء الفرنسي يفتح ثلاثة تحقيقات جديدة في «جرائم حرب» بأوكرانيا

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلنت النيابة العامة الوطنية المعنية بقضايا الإرهاب في فرنسا (بنات) عن فتح ثلاثة تحقيقات جديدة في «جرائم حرب» بشأن أعمال تسببت بضرر لرعايا فرنسيين في أوكرانيا في أعقاب الهجوم الروسي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وكشفت النيابة العامة التي تتمتع بالصلاحية اللازمة للنظر في هذا النوع من الانتهاكات في بيان أن هذه التحقيقات تطال أفعالا ارتكبت في ماريوبول (جنوب أوكرانيا) بين الخامس والعشرين من فبراير (شباط) والسادس عشر من مارس (آذار)، وفي غوستوميل (منطقة كييف) بين الأول من مارس والثاني عشر منه، وفي تشيرنيهيف (الشمال) منذ الرابع والعشرين من فبراير وهو تاريخ انطلاق الهجوم الروسي على أوكرانيا. وأوضح البيان أن هذه الأفعال «قد ترقى إلى توصيفها بجرائم حرب مع انتهاكات للسلامة النفسية عن سابق تصور وتصميم وهجمات متعمدة على أشخاص مدنيين لا يشاركون في القتال وحرمان متعمد من السلع الأساسية للعيش و/ أو تعديات متعمدة على منشآت ذات طابع مدني وسرقات وتدمير وتخريب لمقتنيات». وكلف المكتب المركزي المعني بجرائم الحرب والإبادة والجرائم ضد الإنسانية (أو سي آل سي إتش) بإجراء التحقيقات. وكانت النيابة العامة المعنية بقضايا الإرهاب قد فتحت تحقيقا إثر وفاة الصحافي الفرنسي الإيرلندي بيار زاكرزيفسكي في 14 مارس بالقرب من العاصمة الأوكرانية. وليس القضاء الفرنسي مخولا فتح تحقيقات في أعمال وقعت خارج الأراضي الفرنسية، إلا إذا كان الضحايا من الفرنسيين أو إذا كان مرتكب جريمة الحرب فرنسي الجنسية أو فاعل الجريمة مقيما في الأراضي الفرنسية.

احتجاز يخوت روسية فاخرة بملياري دولار في أوروبا

مدريد: «الشرق الأوسط أونلاين»... جرى احتجاز ومصادرة أكثر من 12 يختاً فاخراً في موانئ أوروبية خلال الأسابيع الخمسة الماضية، في إطار العقوبات الشاملة المفروضة على الأثرياء الروس. ومن هامبورغ في شمال ألمانيا إلى مايوركا قبالة السواحل الإسبانية، تم احتجاز ما لا يقل عن 13 يختاً أو ما يسمى القصور العائمة، مع مجرد أطقم هيكلية للحفاظ على حالتها جاهزة للإبحار. ويستهدف مسؤولون أميركيون وبريطانيون ومن الاتحاد الأوروبي القوارب اللافتة للنظر في إطار جهودهم لتجميد الأصول الخاصة بالمواطنين الروس الأكثر ثراء والذين لديهم صلات بالكرملين والرئيس فلاديمير بوتين. كان اليخت الأكبر والأغلى الذي تم احتجازه هو «ديلبار» الذي يبلغ طوله 156 متراً (512 قدماً)، ويمتلكه أليشير أوسمانوف، الذي فرضت عليه عقوبات الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن شركة «لورسن» المصنعة لليخت، قولها إنه «واحد من أكثر اليخوت تعقيداً وتحدياً على الإطلاق» وتتراوح قيمته بين 587 و625 مليون دولار. وقد ظل عالقاً في هامبورغ لنحو شهر. وكان أحدث اليخوت التي تم احتجازها هو يخت فاخر يمتلكه رجل الأعمال الروسي فيكتور فيكسلبيرغ في مايوركا، بعد عملية مشتركة للشرطتين الأميركية والإسبانية. ويعد فيكسلبيرغ أحد أكبر الأثرياء الروس وتعرض لعقوبات فرضتها الولايات المتحدة في عام 2018، بتهم التهرب الضريبي وغسل الأموال وتزوير وثائق، ويرجع ذلك جزئياً إلى محاولاته المزعومة للتحايل على العقوبات من خلال إخفاء شرائه للقارب. ومع ذلك، لم يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليه. وتمت مصادرة ملفات وجهاز كومبيوتر خلال عملية تفتيش اليخت الذي تبلغ قيمته 95 مليون دولار. وتم نشر صور تظهر الشرطة الإسبانية وهي تحمل بنادق هجومية وتقف على رصيف الميناء أمام اليخت الذي يبلغ طوله 78 متراً يحمل اسم «تانغو». كما أظهرت صور أخرى مسؤولين أميركيين وهم يصعدون إلى اليخت.

زيلينسكي: تصدر الأمن الأولويات سيجعل أوكرانيا أشبه «بإسرائيل كبيرة»

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، إن أوكرانيا ستصير أشبه «بإسرائيل كبيرة» مع تصدر الأمن قائمة الأولويات في السنوات العشر المقبلة. وقال زيلينسكي إن جهود أوكرانيا لصد القوات الروسية عن ماريوبول تواجه صعوبات جمة. وأضاف في مقابلة تلفزيونية مع وسائل إعلام محلية أن الوضع العسكري في المدينة الساحلية التي تقع جنوب البلاد «صعب للغاية». وأردف زيلينسكي أن تركيا اقترحت خطة لإجلاء الجرحى والجثث من المدينة لكنه حذر من أن المبادرة تعتمد على إرادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

الانسحاب الروسي من كييف «ليس نصراً» لأوكرانيا

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... جددت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اعتقادها، بأن الجيش الروسي يعتزم إعادة تركيز جهوده على منطقة دونباس شرق أوكرانيا. وقال مسؤول دفاعي كبير، في إحاطة هاتفية مع الصحافيين في البنتاغون، إن الجيش الروسي يعيد نشر قواته خارج المناطق القريبة من كييف، ومناطق أخرى في المنطقة الشمالية الوسطى من أوكرانيا، لكنه لم يرسلها بعد إلى شرق البلاد. وأضاف أن ما يقرب من ثلثي القوات الروسية التي استخدمت لاستهداف العاصمة الأوكرانية، غادرت كييف وتقوم بإعادة تجهيزها في بيلاروسيا. وقال: «نحن نقدر أنهم يوطدون أنفسهم إلى حد كبير في بيلاروسيا قبل إعادة الانتشار في شرق أوكرانيا». لكنه أضاف: «ومع ذلك، هذا يعني أن نحو ثلث القوات التي استخدمها الرئيس فلاديمير بوتين لغزو جارته لا تزال بالقرب من كييف». ورفض التنبؤ بموعد انسحاب هذه المجموعة من الوحدات الروسية المتبقية، أو ما إذا كانت ستنسحب للانضمام إلى القوات الأخرى الموجودة بالفعل في بيلاروسيا. وقال: «ما زلنا نعتقد أنه سيتم تجديدها، وإعادة إمدادها، وربما تعزيزها بقوة بشرية إضافية، ثم إعادتها إلى أوكرانيا لمواصلة القتال في مكان آخر». وأضاف: «أفضل تقييم لدينا... هو أنه سيتم نشرها في الجزء الشرقي من البلاد في منطقة دونباس». وبحسب البنتاغون، فقد زجت روسيا أكثر من 125 كتيبة تكتيكية في أوكرانيا في 24 فبراير (شباط) الماضي، ولا تزال غالبية هذه الوحدات في أوكرانيا.

الانسحاب الروسي ليس انتصاراً لأوكرانيا

وأضاف المسؤول الدفاعي، أنه «بينما يثلج الصدر الانسحاب الروسي من كييف، لكن لا أحد يصف هذا بأنه انتصار أوكراني. ومع ذلك، فقد تم إحباط هدف بوتين للإطاحة بحكومة أوكرانيا المنتخبة». وقال: «أوضح السيد بوتين أنه لا يعترف بالسيادة الأوكرانية». «لقد أوضح أنه كان يسعى إلى تغيير النظام في أوكرانيا. وكان أحد الأجزاء الرئيسية لتحقيق هذا التغيير في النظام، هو الاستيلاء على العاصمة. لقد فشل في القيام بذلك... إنهم يبتعدون عن كييف». وشدد على أن «هذا لا يعني أن كييف خرجت من دائرة الخطر. لا يزال من الممكن أن تتعرض العاصمة لهجمات جوية وحرائق بعيدة المدى». وقال: «لا أحد يعتبر هذا أمراً مفروغاً منه». «الحقيقة هي أننا لسنا متأكدين بالضبط ما هو الهدف بعيد المدى هنا». وختم قائلاً: «كل ما نقوم به فيما يتعلق بأوكرانيا وكل شيء توقعناه تحقق بالفعل». وكان المسؤولون الأميركيون وخصوصاً من الاستخبارات، قد حذروا من أن الغزو الروسي لأوكرانيا سيكون وحشياً، «وقد أثبتوا ذلك بالفعل»، بحسب المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي. وقال كيربي إن هناك حرصاً على توثيق جرائم الحرب التي يتم ارتكابها في أوكرانيا، بعد الأنباء عن المجزرة التي اتهمت القوات الروسية بارتكابها في بلدة بوتشا، لكنه أضاف أن القوات الأميركية لن تشارك بأي عمليات تحقق وجمع للأدلة عن «جرائم الحرب» داخل أوكرانيا. وأضاف: «نعتقد أن الروس يرتكبون جرائم حرب في أوكرانيا، يتوجب توثيقها وجمع الأدلة بشأنها».

صواريخ ستينغر وجافلين ومسيرات سويتش بليد

وقال كيربي إن وزير الدفاع لويد أوستن تحدث مع وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف، لإعادة تأكيد دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا. وقال كيربي إن الوزيرين «على اتصال منتظم، كما إعادة الإمداد بالمواد الدفاعية موضوع منتظم، حيث توفر الولايات المتحدة ما هو مطلوب». وأكد البنتاغون أن صواريخ «ستينغر» المحمولة على الكتف المضادة للطائرات، وصواريخ «جافلين» المضادة للدروع، إلى جانب أنظمة جوية بدون طيار ومواد دفاعية أخرى، يتم نقلها بسرعة إلى أوكرانيا. وقال كيربي: «سنواصل دعم قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها. وسنفعل ذلك بقدر ما نستطيع وبأسرع ما يمكن». وكان البيت الأبيض قد أعلن عن تخصيص أكثر من 2.3 مليار دولار كمساعدات أمنية لأوكرانيا منذ بداية عهد الرئيس جو بايدن، بينها أكثر من 1.6 مليار دولار منذ بدء الغزو الروسي». وقال كيربي إن الولايات المتحدة تواصل أيضاً العمل مع حلفائها وشركائها لتحديد قدرات إضافية للأوكرانيين وتزويدهم بها، وستستخدم جميع الأدوات المتاحة لدعم القوات المسلحة الأوكرانية أثناء قتالها بشجاعة للدفاع عن بلادهم. وقررت واشنطن يوم الجمعة الماضية، تقديم مساعدات عسكرية إضافية بقيمة 300 مليون دولار، من بينها 100 مسيرة «سويتش بليد» «كاميكاز»، من طرازي 300 المخصصة ضد الأفراد و600 الأبعد مدى «لتصيد الدبابات»، سيتم التعاقد عليها مباشرة من الشركات المصنعة، وليس من مخزونات الجيش الأميركي. وتتميز الأخيرة بقدرتها على حمل صواريخ موجهة متطورة، يمكن أن تستهدف الدبابات الروسية بدقة ومواقع المدفعية من مسافات بعيدة نسبياً. وكان عدد من كبار المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين، قد طالبوا مراراً بتسريع إرسال طائرات بدون طيار مضادة للدروع إلى أوكرانيا. كما وجه مشرعون جمهوريون بشكل منفصل في 24 مارس (آذار) الماضي، رسالة بهذا المعنى إلى وزير الدفاع لويد أوستن.

صاروخ فرط صوتي أميركي

من جهة أخرى كشف مسؤول دفاعي أميركي، أن الولايات المتحدة، أجرت تجربة ناجحة، لصاروخ خارق لسرعة الصوت في منتصف شهر مارس الماضي، لكنها أبقت الأمر سراً، لمدة أسبوعين، «لتجنب تصعيد التوترات» مع روسيا، خلال استعداد الرئيس بايدن للسفر إلى أوروبا. ونقلت محطة «سي إن إن» عن هذا المسؤول قوله، إن الصاروخ «إتش آي في سي»، تم إطلاقه من القاذفة الاستراتيجية «بي - 52» قبالة الساحل الغربي، وحلق بسرعة فاقت أكثر من خمس مرات سرعة الصوت، وارتفع لأكثر من 65 ألف قدم وحلق لمسافة 500 كيلومتر تقريباً. وهذه أول تجربة ناجحة لهذا الصاروخ الذي تنتجه شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية. وأضاف المسؤول أن التجربة جاءت بعد أيام من إعلان روسيا أنها استخدمت سلاحاً خارقاً للصوت في أوكرانيا، في الوقت الذي كان الرئيس بايدن يستعد للمشاركة في القمم التي عقدت في أوروبا الشهر الماضي. وتقول «سي إن إن» إن الولايات المتحدة كانت حريصة على عدم اتخاذ خطوات أو الإدلاء بتصريحات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات مع موسكو من دون داعٍ. وهو ما أكده المسؤول الدفاعي، الذي قال إن الالتزام بالصمت لمدة أسبوعين، كان حرصاً على عدم استفزاز الكرملين أو الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بعدما وسعت القوات الروسية من قصفها على أوكرانيا. وألغت الولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضية، اختباراً كان مقرراً لصاروخ باليستي عابر للقارات من طراز «مينيوتمان 3» لتجنب «أي سوء تفسير» من قبل روسيا، بحسب البنتاغون.

"أنشطة إجرامية وغسل أموال".. تفكيك أكبر منصة روسية على الشبكة المظلمة

الحرة / وكالات – واشنطن... أكبر عملية دولية تستهدف الدارك ويب.

تفكيك "أكبر" منصة عالمية للبيع على الشبكة المظلمة (دارك ويب)، تدعى "سوق هيدرا" وتعمل باللغة الروسية

أعلنت السلطات الأميركية والألمانية، الثلاثاء، تفكيك "أكبر" منصة عالمية للبيع على الشبكة المظلمة (دارك ويب)، تدعى "سوق هيدرا" وتعمل باللغة الروسية منذ عام 2015، وصادرت عملات بيتكوين بقيمة 23 مليون يورو. وقال وزير العدل الأميركي، ميريك غارلاند، إنه "بالتعاون مع شركائنا الألمان، صادرنا البنية التحتية لأكبر سوق على الشبكة المظلمة في العالم، لكن عملنا لم ينته"، متعهدا مواصلة العمل لتفكيك كل المنصات المماثلة على الشبكة المظلمة. وسبق للقضاء الأميركي أن وجه إلى الروسي ،ديمتري بافلوف، (30 عاما) لائحة اتهامية بسبب إدارته خوادم تستخدم لتشغيل هيدرا. وبحسب اللائحة الاتهامية فإنّ بافلوف ملاحق بتهم الاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال في إطار عصابة إجرامية. كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات اقتصادية على، هيدرا، وكذلك على منصة غارانتيكس Garantex لتبادل العملات الافتراضية. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد "أكثر من 100 عنوان" لأشخاص تلقوا أموالا في إطار معاملات بالعملات المشفّرة جرت عبر هيدرا و"استخدمت لتنفيذ معاملات غير مشروعة". ونقل البيان عن وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، قولها إن هذه الإجراءات ترسل "رسالة إلى المجرمين مفادها أنّه لا يمكنكم الاختباء على الشبكة المظلمة أو على منتدياتها، ولا يمكنكم الاختباء في روسيا أو في أي مكان آخر في العالم". وشددت الوزيرة الأميركية على خطورة "التهديد العالمي الذي تمثله الجريمة الإلكترونية وبرامج الفدية ومصدره روسيا".

ألمانيا

وقال مكتب المدعي العام في فرانكفورت والمكتب الفدرالي للشرطة الجنائية في بيان مشترك إنه "تمت مصادرة خوادم أكبر سوق للشبكة المظلمة في العالم وتأمين 543 عملة بيتكوين بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 23 مليون يورو". ويشتبه المحققون في أن هذه المنصة التي تستقطب 17 مليون عميل تُستخدم في أنشطة إجرامية وغسل أموال من خلال أكثر من 19 ألف حساب بائع. وبلغت المبيعات على منصة "سوق هيدرا" حوالى 1,23 مليار يورو في عام 2020 وحده، مما يجعلها "السوق غير القانونية ذات حجم المبيعات الأعلى في العالم"، بحسب البيان. ونقلت وكالة بلومبرغ عن كيم غروير، مسؤول الأبحاث في شركة "تشين أناليسيس" Chainalysis قوله إن "هيدرا تهيمن على السوق لأن أوكرانيا وروسيا هما أكبر مستخدمين للعملات المشفرة في العالم". وتم استخدام الموقع باللغة الروسية الذي يمكن الوصول إليه عبر برنامج Tor، في تجارة المخدرات والبيانات المسروقة والوثائق المزورة بشكل أساسي. وأشارت السلطات الألمانية إلى أنه تم، الثلاثاء، وضع ملصق على موقع هيدرا الإلكتروني يشير إلى وضع يد الشرطة عليه. وسمح استخدام خدمة متطورة سميت "خلاط مصرف البيتكوين" بإخفاء المعاملات المالية الرقمية بالعملات المشفرة، مما جعل التحقيق أكثر صعوبة، وفق المكتب الفدرالي للشرطة الجنائية. وبدأت التحقيقات عام 2021 لكن لا تزال هويات المشغلين والمسؤولين عن المنصة غير واضحة حتى الآن. وتم تنفيذ عملية تفكيك المنصة بالتعاون مع السلطات الأميركية، وفق المكتب الفدرالي للشرطة الجنائية الألمانية. وسبق للسلطات الألمانية أن فككت منصة "دارك ماركت" في مطلع عام 2021. وقدم المحققون آنذاك هذه المنصة على أنها "أوسع" نقطة شراء في السوق السوداء الإلكترونية. وأدّت هذه العملية بعد بضعة أشهر إلى توقيف 150 شخصا كانوا يشترون أو يبيعون مخدرات أو أسلحة في أنحاء العالم كافة.

بيان "أميركي-بريطاني-أسترالي" بشأن الصواريخ الخارقة للصوت

الحرة – واشنطن... الدول الثلاث تعهدت بتطوير الصواريخ الخارقة للصوت والصواريخ المضادة لها

نعهدت  الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، الثلاثاء، بالتعاون لتطوير الصواريخ الخارقة للصوت كجزء من اتفاقية للتعاون الأمني أبرمتها الدول الثلاث العام الماضي. وأعلن القادة الثلاثة في بيان مشترك أنهم "سيبدؤون في تعاون ثلاثي جديد بمجال الصواريخ الخارقة للصوت، وأخرى مضادة لها، بالإضافة إلىِ تطوير قدرات القتال الإلكترونية"، وفقا لما ذكره البيت الأبيض. وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا أعلنت شراكة ثلاثية أمنية باسم "أوكوس"، في سبتمبر عام 2021، لتعميق التعاون في منطقة المحيطين الهادي والهندي محاربة الجهود العسكرية الصينية في تطوير جيوشها. وكانت الصين اختبرت صاروخا خارقا للصوت، العام الماضي، وفقا لما أكده رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال مارك ميلي. والثلاثاء، أعلنت الولايات المتحدة إجراء تجربة "ناجحة" لصاروخ خارق لسرعة الصوت في منتصف شهر مارس الماضي، لكنها أبقت الأمر سرا لحوالي أسبوعين لتجنب تصعيد التوترات مع روسيا بينما كان الرئيس جو بايدن يستعد للسفر إلى أوروبا، وفقا لما نقلته شبكة "سي أن أن" عن مسؤول دفاعي مطلع على الأمر.

صاروخ HAWC تفوق سرعته سرعة الصوت

واشنطن اختبرت "سرا" صاروخا خارقا للصوت.. ومسؤول يوضح السبب

أجرت الولايات المتحدة تجربة "ناجحة" لصاروخ خارق لسرعة الصوت في منتصف شهر مارس الماضي، لكنها أبقت الأمر سرا لحوالي أسبوعين لتجنب تصعيد التوترات مع روسيا بينما كان الرئيس جو بايدن يستعد للسفر إلى أوروبا، وفقا لشبكة "سي أن أن" نقلا عن مسؤول دفاعي مطلع على الأمر وقال المسؤول إن الصاروخ (HAWC) تم إطلاقه بواسطة قاذفة القنابل "بي- 52" قبالة الساحل الغربي، وحلق بسرعة فاقت أكثر من 5 ماخ، وارتفع لأكثر من 65 ألف قدم وسار مسافة أكثر من 300 ميل. ​​وجاءت التجربة بعد أيام من إعلان روسيا أنها استخدمت سلاحا خارقا للصوت في أوكرانيا، وبينما كان بايدن يستعد لزيارة حلفاء "الناتو" في أوروبا، وزيارة بولندا حيث التقى وزيري الخارجية والدفاع الأوكرانيين.

سريلانكا: محتجون يهاجمون منازل مسؤولين والجيش يتعهد بالدفاع عن الدولة

40 نائباً موالياً ينتقلون إلى صفوف المستقلين

وزير المالية يستقيل بعد ساعات من تعيينه

الجريدة... المصدر رويترز... المتظاهرون يطالبون عائلة راجاباكسا بالتنحي في ساحة الاستقلال بكولومبو .... غداة محاولة محتجين معارضين للسلطة في سريلانكا اقتحام منازل مسؤولين، أكد الجيش السريلانكي أنه سيلتزم بالدستور، و«يدافع عن الدولة»، في وقت تجددت الاحتجاجات بسبب أزمة اقتصادية متفاقمة، وتزايد مطالبة المعارضة باستقالة الرئيس غوتابايا راجاباكسا. وقال الجنرال شافيندرا سيلفا، قائد القوات البرية ورئيس أركان الجيش، في اجتماع مع الملحقين العسكريين بالسفارات الأجنبية، إن القوات المسلحة في سريلانكا ستلتزم دائما بالدستور، مضيفا أن «الجيش، كمنظمة مهنية، مستعد دائما لتوفير الأمن والدفاع عن الدولة حسب الحاجة». ومع انتهاء حظر التجول أمس الأول، انتشرت المظاهرات الصاخبة في جميع أنحاء سريلانكا، التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة، وحاولت الحشود اقتحام منازل أكثر من 12 شخصية حكومية، بما في ذلك منزل الرئيس في كولومبو، حيث أضرم محتجون النار في سيارات قوات الأمن التي ردت بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. وانعقد البرلمان أمس للتصويت على التمديد أسبوعا إضافيا لحالة الطوارئ المفروضة منذ الجمعة، وسحب أكثر من 40 نائبا من الائتلاف الحاكم دعمهم للسلطة، وقالوا إنهم أصبحوا مستقلين، وسيصوتون ضد تمديد الطوارئ، وهذا يعني أن «حزب الشعب» الحاكم فقد أغلبية الثلثين في البرلمان المؤلف من 225 مقعدا، وأن الحكومة تقترب من أن تتحول لحكومة أقلية. واضطر راجاباكسا أمس الأول لإجراء تعديل وزاري عقب أن قدم جميع الوزراء استقالاتهم، باستثناء رئيس الحكومة شقيقه ماهيندا راجاباكسا، وعين أربعة وزراء جددا، من بينهم علي صبري وزيرا للمالية، ليحل محل شقيقه الآخر باسيل راجاباكسا، لكن بعد أقل من 24 ساعة قدم صبري استقالته، مما يزيد الغموض الذي تشهده البلاد. كما رفضت المعارضة عرضا من الرئيس بحكومة وحدة وطنية في اليوم التالي، وقال عيران ويكراماراتني من حزب ساماجي جانا بالاوجايا (SJB) المعارض الرئيسي: «لن ننضم الى هذه الحكومة يجب على عائلة راجاباكسا التنحي». وتعاني سريلانكا من الديون، وفي حاجة ماسة إلى الدولارات لاستيراد الوقود والغاز والطعام والأدوية من الخارج، ومن المقرر أن تجري السلطات مناقشات مع صندوق النقد الدولي الأسبوع المقبل. وتسبب النقص الحاد في الغذاء والوقود والضروريات الأخرى، إلى جانب التضخم القياسي وانقطاع التيار الكهربائي المتواصل، في إحداث بؤس واسع النطاق في جميع أنحاء الجزيرة، التي تعاني من أسوأ فترات الركود منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1948.

فرنسا: ماكرون يتجه إلى فوز مضمون ومريح بولاية ثانية

الامتناع عن التصويت وأصوات المسلمين التحدي الأبرز... وميلونشون قد يتقدم على لوبن

الجريدة... المصدر رويترز.. بدأ العد التنازلي لأكبر انتخابات في أوروبا هذا العام، ففي 10 أبريل يتوجه الناخبون في فرنسا إلى مراكز الاقتراع، ليقرروا ما إذا كانوا سيعطون إيمانويل ماكرون فترة رئاسية ثانية مدتها 5 سنوات. ويسعى ماكرون إلى أن يصبح الرئيس الفرنسي الأول، منذ جاك شيراك قبل 15 عاما، الذي يفوز بفترتين رئاسيتين، ويبدو أنه سيتمكن من تحقيق ذلك بالدرجة الأولى بسبب ضعف المنافسين.

ماكرون المفضل

وذكرت مجلة بوليتيكو الأميركية أن البيانات الخاصة بنوايا التصويت في الجولتين الأولى (10 أبريل) والثانية (24 أبريل) من الانتخابات توفر خطوط اتجاه واضحة جدا للمرشحين الرئيسيين، مضيفة أن ماكرون يتقدم بفارق كبير في الجولة الأولى، لكن هذا التقدم تقلص بشكل طفيف، كما اجتذبت مرشحة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف مارين لوبن ناخبين من منافسها الجديد الأكثر تطرفا منها إريك زمور، الذي يبدو أن حملته متعثرة. وأمس الأول أظهر أحدث استطلاع للرأي أن ماكرون سيفوز في الجولة الأولى من الانتخابات بنسبة 27.5 في المئة بانخفاض بمقدار 0.5 نقطة عن الاستطلاع السابق، بينما حصلت لوبن على 22 في المئة، بزيادة نصف نقطة عن الاستطلاع السابق، كما أظهر الاستطلاع أن مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون سيحل في المركز الثالث في الجولة الأولى بـ15.5 في المئة بزيادة نصف نقطة مئوية. أما زمور ومرشحة الجمهوريين فاليري بيكريس فسوف يأتيان في المرتبة الرابعة بالحصول على 10 في المئة من الأصوات. وبحسب الاستطلاع سيتقدم ماكرون على لوبن في الجولة الثانية بنسبة 53 في المئة مقابل 47 في المئة.

أوكرانيا وقضايا أخرى

وتقول بوليتيكو إن الناخبين الفرنسيين يعطون إجابات مختلفة جدا عند مطالبتهم بتسمية التحدي الأكبر الذي تواجهه البلاد وأهم قضية بالنسبة لهم قبل تصويتهم، مضيفة أن هناك قلقا عاما من أن الغزو الروسي لأوكرانيا يمثل تهديدا للأمن والاستقرار، وبالتالي يتم منح هذا الأمر أولوية عالية من حيث التحديات التي تواجهها فرنسا، ويشير التاريخ إلى أن هذا من شأنه أن يصب في مصلحة ماكرون، لاسيما أنه حاول، وإن كان عبثا، التحدث للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإقناعه بعدم الذهاب إلى الحرب. ويبدو أن التحدي الوحيد الجدي أمام حملة ماكرون هو الامتناع عن التصويت، الذي يقول عدد أكبر من الناخبين إنهم يخططون للقيام به. وحذر ماكرون مؤيديه من التفكير في فوزه بأنه صفقة محسومة، وشجعهم على المشاركة، في الوقت الذى حذر وزير الداخلية جيرالد دارمينين من أن لوبن خطيرة ويمكنها أن تفوز. وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة إبسوس في 22 مارس قال 35 الى 31 في المئة من الناخبين إنهم يخططون للامتناع عن التصويت، وهو ما سيكون أقل نسبة مشاركة خلال سنوات. وذكرت الأستاذة الجامعية جويل زاسك أن الديموقراطية التمثيلية تعاني من «نقص الحيوية»، وأن نتيجة الانتخابات، في رأيها، أمر مفروغ منه، ومع ذلك قالت إن الامتناع عن التصويت يمكن أن يكون في حد ذاته عملا سياسيا. وتركز تقارير أخرى على عقبة ثانية محتملة قد يواجهها ماكرون في طريقه المضمون الى الإليزيه، مشيرة الى أن الرئيس الحالي يحتاج إلى أصوات المسلمين الفرنسيين، وهذا لم يعد أمرا مضمونا بعد ولاية مضطربة واجه خلالها دعوات إسلامية لمقاطعة فرنسا. وفي عام 2017، كان هناك إقبال كبير للناخبين بين مسلمي فرنسا على الانتخابات بنسبة 62 في المئة، أكثر من 90 في المئة منهم، 2.1 مليون ناخب، صوتوا لماكرون، بينما صوت 200 ألف للوبين. وبينما تشير أرقام الاستطلاع إلى أن الأمر انتهى بالفعل بالنسبة لمنافسي ماكرون، فقد يكون من السابق لأوانه استبعاد حدوث اضطراب في مكان بين السطور، ويبدو أن أنصار ميلونشون، الذي يعتقد البعض انه قد يحقق مفاجأة بالوصول إلى الدور الثاني، غير متأكدين لمن سيصوتون إذا سقط مرشحهم في الدورة الأولى، كما يبدو مرجحا.

حظر التجول في العاصمة البيروفية بعد احتجاجات عنيفة

ليما: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلن رئيس البيرو بيدرو كاستيو حظر التجول في العاصمة ليما، اليوم (الثلاثاء)، في مسعى لإيقاف احتجاجات عنيفة ضد التضخم تصاعدت خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى اشتباكات مع الشرطة ونقص مؤقت في المواد الغذائية وتعطل سلاسل التوريد. ووفقاً لوكالة «بلومبرغ» للأنباء، أعلن الرئيس حظر التجوال في خطاب للأمة، خلال إعلانه حالة الطوارئ في ليما ومدينة كالاو الساحلية المجاورة. وقال الرئيس إن حظر التجوال سوف يبدأ من الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي حتى منتصف الليل. وخفض كاستيو، الذي نجا الأسبوع الماضي من محاولة ثانية في البرلمان لعزله، ضرائب الوقود، ورفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 10 في المائة خلال عطلة نهاية الأسبوع لمساعدة مواطنيه في ظل أسرع معدل تضخم منذ 24 عاما. ومع ذلك، لم يكن لهذه الإجراءات سوى القليل من التأثير فيما يتعلق بإرضاء سائقي الحافلات، الذين يعمل معظمهم بشكل غير رسمي دون رواتب ثابتة. ونشرت الحكومة قوات من الجيش أمس بعدما أغلق سائقو الحافلات الطرق السريعة في إطار إضراب، لتتفاقم الأزمة التي بدأت الأسبوع الماضي عندما قطع السائقون والمزارعون المحتجون وصول الإمدادات الغذائية إلى العاصمة.وانضمت ربات البيوت اللاتي تملكهن الغضب من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، إلى الاحتجاجات أمس. وأظهرت تقارير إعلام محلية تعرض الأسواق الصغيرة للنهب في منطقة إيكا في الجنوب.

اليونان وقبرص وإسرائيل تتفق على تطوير التعاون في مجال الطاقة

أثينا: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال وزراء خارجية اليونان وقبرص وإسرائيل، اليوم الثلاثاء، إن دولهم ستواصل العمل معاً بشأن مشاريع لخطوط أنابيب للغاز الطبيعي، بينما تسعى أوروبا لتقليص اعتمادها على الطاقة من روسيا، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، الذي اجتمع مع نظيريه اليوناني والقبرصي في أثينا، إن الغزو الروسي أدى إلى تغيير هيكلية سوق الطاقة في أوروبا والشرق الأوسط. وأضاف أن الحلفاء الثلاثة سيسعون لتعزيز روابطهم للطاقة وتوسيع تعاونهم في الأشهر المقبلة ليشمل مزيدا من الدول. ويسعى الاتحاد الأوروبي لخفض اعتماده على الغاز الروسي بمقدار الثلثين هذا العام وإنهاء كل واردات الوقود الأحفوري من روسيا بحلول عام 2027، وذلك عقب الغزو الروسي لأوكرانيا. واتفقت قبرص واليونان وإسرائيل على بناء أطول وأعمق كابل كهرباء تحت الماء في العالم والذي سيعبر قاع البحر المتوسط ويربط بين شبكات الكهرباء في الدول الثلاث، على أن يكتمل المشروع بحلول 2024. وهناك مشروع آخر تم الاتفاق عليه بين الدول الثلاث هو خط أنابيب إيست-ميد تحت البحر. والمشروع المصمم لإمداد أوروبا بالغاز الطبيعي من شرق البحر المتوسط هو قيد التخطيط منذ بضع سنوات. 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. تقديرات مصرية تشير لتراجع مخزون «سد النهضة».. قائد الجنجويد ينفي ارتكاب أعمال وحشية في دارفور..ليبيا: قتلى وجرحى في اشتباكات بين ميليشيات مسلحة في طرابلس..الغنوشي للرئيس التونسي: جلسات البرلمان ستستمر..مسلحون يخطفون راهبة أميركية في شمال بوركينا فاسو..جريمة شنيعة في مالي.. اتهام مرتزقة روس بقتل 300 رجل بالرصاص..موريتانيا تشارك في أعمال «الجمعية العامة لتحالف الساحل».. مناورات عسكرية جزائرية ـ روسية تحاكي محاربة الإرهاب.. المغرب يعتزم استقطاب 200 ألف سائح إسرائيلي قبل نهاية العام..رئيس الحكومة الإسبانية يجري مباحثات مع ملك المغرب...

التالي

أخبار لبنان.. هكذا يحوّل العهد "قصر بعبدا" إلى خلية إنتخابية!.. انتخاب رئيس على قياس عون يعني التمديد لانهيار لبنان.. الرئيس اللبناني متهم بـ«استغلال» زيارة البابا انتخابياً.. ميقاتي يقلّل من وطأة كلام نائبه عن «إفلاس الدولة».. بنود «الاتفاق» مع صندوق النقد: موازنة و«كونترول» وتدقيق وهيكلة المصارف..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,139,195

عدد الزوار: 3,558,758

المتواجدون الآن: 69