أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..وزارة التجارة الأميركية تضيف 120 كيانا من روسيا وروسيا البيضاء لقائمة العقوبات.. أوكرانيا تهاجم منشأة نفطية «داخل الأراضي الروسية».. عمدة كييف: روسيا تنسحب من مناطق وتعزز وجودها في أخرى..مئات المليارات.. تقديرات تكشف ما تجنيه روسيا من قطاع النفط والغاز.. روسيا تستأنف التجنيد الإجباري في ظلّ النزاع في أوكرانيا..الولايات المتحدة تحذر الهند من التقارب مع روسيا..البنتاغون يعيد تقييم انتشار القوات الأميركية في أوروبا التي «لن تعود كما كانت»..المفوضية: لا مؤشرات بين دول أوروبا على مواجهة مشكلات في إمدادات الغاز..مسؤول أميركي: روسيا «محاصرة» وفي طريقها لتصبح اقتصاداً مغلقاً..

تاريخ الإضافة السبت 2 نيسان 2022 - 4:54 ص    عدد الزيارات 326    القسم دولية

        


وزارة التجارة الأميركية تضيف 120 كيانا من روسيا وروسيا البيضاء لقائمة العقوبات...

الراي.. أضافت وزارة التجارة الأميركية اليوم، 120 كيانا من روسيا وروسيا البيضاء ومعظمها شركات مرتبطة بالجيش إلى قائمة الجهات التي تم فرض قيود على حصولها على إمدادات وسلع من الولايات المتحدة.

موسكو تتهم أوكرانيا بشن هجمة جوية داخل الأراضي الروسية..

الجريدة.. قال مسؤول روسي إن طائرات هليكوبتر عسكرية أوكرانية قصفت مستودعاً للوقود في مدينة بيلغورود الروسية، الجمعة، بحسب وكالة رويترز للأنباء. ويعد هذا أول اتهام بضربة جوية أوكرانية على الأراضي الروسية منذ غزو موسكو لجارتها في أواخر فبراير. وأظهرت مقاطع فيديو للهجوم المزعوم ما يشبه عدة صواريخ تُطلق من ارتفاع منخفض، أعقبها انفجار. وقال حاكم المنطقة فياتشيسلاف جلادكوف، على تطبيق المراسلة Telegram، إن طائرات الهليكوبتر قصفت المنشأة بعد عبورها الحدود على ارتفاع منخفض. وأضاف جلادكوف أن الحريق الناتج أسفر عن إصابة عاملين، بينما تم إخلاء بعض المناطق في المدينة القريبة من الحدود الأوكرانية. من ناحية أخرى، قالت شركة النفط الروسية Rosneft (‪ROSN.MM)، المالكة لمخزن الوقود، في بيان منفصل إنه لم يصب أحد بأذى في الحريق، رغم أنها لم تقدم أي معلومات عن السبب. واشتعلت النيران فى مستودع ذخيرة بالقرب من بيلغورود يوم الأربعاء، مما تسبب فى سلسلة من الانفجارات. في ذلك الوقت، قال جلادكوف إن السلطات تنتظر وزارة الدفاع الروسية لتثبت قضيتها. وتصف موسكو عملها في أوكرانيا بأنه «عملية عسكرية خاصة».

أوكرانيا تهاجم منشأة نفطية «داخل الأراضي الروسية»

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر... شنت أوكرانيا هجوما، أمس، استهدف مواقع داخل الأراضي الروسية للمرة الأولى منذ انطلاق العمليات القتالية في 24 فبراير (شباط) الماضي. وتزامن التطور العسكري غير المسبوق مع استئناف المعارك في مدينة ماريوبول جنوب أوكرانيا، بعد توقف لم يصمد طويلا. سياسيا، شكلت جولة مفاوضات جديدة بين الوفدين الروسي والأوكراني تأكيدا من الطرفين على ضرورة البناء على النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها خلال الجولة الأخيرة. وأعلن الكرملين، أمس، أن الرئيس فلاديمير بوتين بحث مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان آليات دفع المفاوضات، والاقتراح التركي لعقد لقاء مباشر يجمع بوتين مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وفاجأ الهجوم الذي نفذته مروحيتان أوكرانيتان الروس، إذ لم تتوقع موسكو أن تنقل كييف هجماتها المضادة إلى داخل الأراضي الروسية. وتسللت مروحيتان هجوميتان على ارتفاع منخفض عبر الحدود، وقصفتا مستودعات ضخمة لتخزين الوقود في مدينة بيلغورود الروسية، ما أسفر عن اندلاع حرائق في المستودعات. وأحجمت وزارة الخارجية الأوكرانية عن تأكيد أو نفي الهجوم. وأفاد رئيس مقاطعة بيلغورود، فياتشيسلاف غلادكوف، بأن شخصين أصيبا بسبب الحريق، مؤكدا أن الهجوم لم يسفر عن أزمة في توزيع الوقود في المقاطعة. وزاد: «بسبب الحريق الكبير في مستودع النفط نقوم بتغيير السلاسل اللوجيستية لإمدادات الوقود، والوضع مستقر». وفي إشارة إلى إجلاء سكان بلدات في محيط المنطقة تحسبا من اتساع نطاق الحرائق، قال غلادكوف إن سلطات المدينة بدأت في إعادة توطين سكان عدد من المناطق المحيطة إلى «أماكن أكثر أمنا». من جهتها، أفادت دائرة الطوارئ المحلية أن عملية إطفاء الحريق جرت طوال ساعات النهار أمس، بمشاركة قطار إطفاء، وأكثر من 50 وحدة من معدات الإطفاء. ووفقاً للمعطيات الروسية، فقد أدى الهجوم الجوي إلى اشتعال النار في 8 خزانات وقود، مع تصاعد مخاوف من احتمال انتشاره إلى 8 خزانات أخرى. وعلى الفور، سيطرت توقعات بانعكاسات واسعة للهجوم على المستويين السياسي والعسكري، خصوصاً مع ظهور تعليقات روسية بأن هذا الهجوم سوف ينعكس سلبا على جهود دفع المفاوضات. أما عسكريا، فقد رجحت مصادر روسية أن تشن موسكو هجمات واسعة النطاق على مواقع يعتقد أن الهجوم الأوكراني انطلق منها، وكانت موسكو أعلنت في وقت سابق أنها «حيدت تماما كل القدرات الجوية الأوكرانية». رغم ذلك، أعلنت روسيا انطلاق جولة جديدة من المفاوضات مع أوكرانيا، عبر تقنية الفيديو كونفرانس. ونشر رئيس الوفد الروسي في المفاوضات، فلاديمير ميدينسكي، على قناته في تطبيق «تيليغرام» صورة تظهر أعضاء وفدي موسكو وكييف، وهم يعقدون اجتماعا افتراضيا. وذكر ميدينسكي: «نواصل المفاوضات بصيغة مؤتمر الفيديو، ومواقفنا بشأن القرم ودونباس لا تزال ثابتة». وتأتي الجولة الأولى بعدما عقد الطرفان مفاوضات مباشرة في إسطنبول قبل أيام، تلقت خلاله موسكو مقترحات خطية من الجانب الأوكراني وتعهدت بدراستها والرد عليها. من جانبها، أعلنت روسيا في أعقاب المفاوضات عن تقليص أنشطتها العسكرية في محوري كييف وتشيرنيغوف، في حين واصلت التقدم في مناطق الجنوب وخصوصاً مدينة ماريوبول. وفي إشارة إلى عزم موسكو مواصلة العمل على مسار المفاوضات، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، عن ارتياح لـ«التقدم الذي تم إحرازه في المفاوضات المتواصلة مع أوكرانيا بشأن مسألتي شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس وفي ملف تخلي كييف عن فكرة الانضمام إلى حلف الناتو». وقال الوزير إن بلاده «لمست من الجانب الأوكراني تفهما أكبر للوضع بخصوص القرم ودونباس». لكنه أضاف أن «ليس هناك أي خطط مطروحة للتسوية النهائية، وينبغي أن تتواصل الجهود». وأوضح الوزير أنه «يجب أولا إتمام صياغة الاتفاقات المبدئية التي تم التوصل إليها في الجولة الأخيرة من المفاوضات (...) نحضر ردنا، وهناك تقدم، بالدرجة الأولى فيما يخص اعتراف أوكرانيا بأنها لا تستطيع أن تصبح عضوا في أي تكتلات عسكرية والبحث عن فرصة ضمن حلف شمال الأطلسي، وبشأن وضعها غير النووي والحيادي خارج التكتلات، وهذا ما يعتبر الآن ضرورة مطلقة». في غضون ذلك، أعلن الكرملين أمس، أن الرئيسين الروسي والتركي بحثا هاتفيا سير المفاوضات بين وفدي موسكو وكييف. وأكد الرئيس التركي خلال المحادثة أن «أولوية أنقرة هي تنظيم لقاء بوتين مع نظيره الأوكراني». فيما أفاد الكرملين في بيان بأن «بوتين قيم خلال محادثته مع إردوغان عملية التفاوض بين روسيا وأوكرانيا»، وشكر نظيره التركي على مساعدته في إجراء المحادثات الروسية الأوكرانية في إسطنبول. على صعيد آخر، سارت كييف خطوة إضافية ضد روسيا عبر تبني مجلس الرادا (البرلمان)، أمس، قانونا يمهد لتأميم الأصول العائدة لكيانات أو أشخاص من روسيا على الأراضي الأوكرانية. تزامن ذلك، مع توسيع بلدان أوروبية قرارات مماثلة بتأميم أصول وممتلكات روسية. وشن الكرملين هجوما عنيفا على الغرب، بسبب هذه الخطوات. وقال الناطق الرئاسي دميتري بيسكوف، إن موسكو «تعتبر ما يحدث في الغرب من تأميم الشركات الروسية امتدادا لمسار عمليات السطو على ممتلكات الغير». وقال بيسكوف إن النقاشات الدائرة حاليا، في بعض البلدان الأوروبية حول تأميم أصول شركات روسية «غير مبشرة»، وقال إن «مجرد دراسة ألمانيا لموضوع تأميم الشركات التابعة لـ«غاز بروم» و«روس نفط» الروسيتين هو أمر غير مقبول». وعلى صعيد آخر أكد المتحدث باسم الكرملين أن وفدا من وزراء خارجية ست دول عربية سيزور موسكو الأسبوع المقبل لمناقشة الوضع في أوكرانيا. وقالت لـ«الشرق الأوسط» مصادر دبلوماسية عربية في موسكو إن الوفد يضم اللجنة الوزارية العربية التي تشكلت أخيرا، لمتابعة تداعيات الأزمة في أوكرانيا، وعرض جهود للوساطة لتخفيف التوتر. ورجحت معلومات أن يشارك الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، في الوفد العربي، إلى جانب وزراء خارجية الجزائر والأردن ومصر والعراق والسودان. ميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استئناف العمليات القتالية في مدينة ماريوبول بعد توقف استمر أقل من يوم واحد، بهدف تسهيل فتح الممرات الإنسانية من المدينة المحاصرة منذ أسابيع. وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، أن الطيران العملياتي وجه ضربات خلال الساعات الـ24 الماضية إلى 52 منشأة عسكرية أوكرانية. بينها 3 مواقع قيادة، و3 راجمات صواريخ متعددة، ومنظومة دفاع جوي من طراز «بوك - إم1»، ورادار للتوجيه لمنظومة الدفاع الجوي «إس - 300»، و10 مستودعات لتخزين المعدات العسكرية، و16 منطقة ارتكاز. وأشار إلى تقدم ميداني أحرزته قوات دونيتسك في عدد من البلدات في المناطق الجنوبية. وقال إنها «قتلت 40 من العناصر القومية المتطرفة من لواء المشاة الآلي المنفصل رقم 57، ودمرت عربات قتال مشاة، وبطارية مدفعية واحدة». ووفقاً للناطق، فقد تم خلال اليوم الأخير تدمير خمسة مستودعات للذخيرة والأسلحة الصاروخية والمدفعية في مناطق في وسط وجنوب أوكرانيا. كما أسقط الدفاع الجوي الروسي وفقاً للناطق العسكري، مروحية أوكرانية من طراز «مي - 8» و8 مسيرات.

رئيسة البرلمان الأوروبي تتعهد بدعم أوروبي لإعادة بناء أوكرانيا

الجريدة... المصدرDPA... قالت رئيسة البرلمان الأوروبي روبيرتا ميتسولا خلال زيارة إلى كييف اليوم الجمعة إن الاتحاد الأوروبي سيساهم في إعادة بناء أوكرانيا بعد الغزو الروسي. وذكرت ميتسولا في مؤتمر صحفي مع رئيس البرلمان الأوكراني روسلان ستيفانتشوك «سنساعدكم في إعادة بناء مدنكم وبلداتكم عندما تنتهي هذه الحرب غير المشروعة وغير المبررة والتى لاداعى لها». وتقوم ميتسولا بزيارة كييف نيابة عن البرلمان الأوروبي تضامنا مع أوكرانيا ضد الغزو الروسي. وفي منتصف مارس، زار رؤساء حكومات جمهورية التشيك وبولندا وسلوفينيا لكييف للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وكانت زيارتهم تعبيرا عن الدعم لأوكرانيا.

سفير أوكرانيا في اليابان: قريبا سنتمكن من حماية أجوائنا ومدننا بشكل أفضل

الراي... قال سفير أوكرانيا لدى اليابان سيرجي كورسونسكي اليوم الجمعة إن بلاده ستتمكن قريبا من حماية أجوائها ومدنها بشكل أفضل من الهجمات الروسية لأنها تتوقع عتادا عسكريا «فائق الحداثة» من الولايات المتحدة وبريطانيا. وأضاف كورسونكي في مؤتمر صحافي «لا تزال لهم الغلبة في القوة الجوية والطائرات والصواريخ، ونتوقع أن نبدأ تسلم عتاد فائق الحداثة من الولايات المتحدة وبريطانيا لحماية سمائنا ومدننا». وتابع: «عندما يطلقون صواريخ كروز من مسافة بعيدة، لا نستطيع الوصول إلى موقع الإطلاق. يتعين علينا اعتراضها. لهذا نحتاج إلى تلك المعدات الحديثة».

عمدة كييف: روسيا تنسحب من مناطق وتعزز وجودها في أخرى

دبي- العربية.نت.. على الرغم من تأكيدات روسية سابقة بتهدئة العمليات العسكرية في محيط العاصمة الأوكرانية، وتأكيد مسؤولين أوكرانيين بدورهم أن القوات الروسية انسحبت من مناطق شمال العاصمة، أعلن عمدة كييف، فيتالي كليتشكو أن روسيا تنسحب من مناطق حول العاصمة لكنها تعزز وجودها في مناطق أخرى. كما أكد في تصريحات، اليوم الجمعة، أن قتالاً عنيفاً يجري في شمال وشرق المدينة، لافتاً إلى أن الوضع لا يزال خطيرا، ناصحاً أي مواطن يود العودة بالتريث. بدوره أفاد مراسل العربية/الحدث بسماع اشتباكات مسلحة في محيط العاصمة، فضلاً عن قصف روسي على أربين غرب كييف. كما أضاف أن هناك طلعات جوية لطائرات مسيرة أوكرانية، بهدف رصد مكان تواجد الروس.

انسحابات روسية

أتت تلك التطورات الميدانية بعد أن أعلن الحاكم الإقليمي أولكسندر بافليوك، في وقت سابق أن روسيا تواصل سحب قواتها من شمال العاصمة باتجاه بيلاروسيا، مضيفا أنها غادرت منطقة هوستوميل التي تضم مطاراً. فيما رجح فياتشيسلاف تشاوس، حاكم منطقة شيرنيهيف المحاذية لكييف، إمكانية أن تستأنف الضربات الروسية، قائلا "الضربات الجوية والصاروخية ما زالت واردة الحدوث في المنطقة.. لا أحد يستبعد هذا". كما أضاف أن بعض القوات الروسية لا تزال تتواجد في تلك المنطقة، رغم انسحاب أغلبيتها.

معارك مقبلة

وكانت موسكو أعلنت قبل أيام أنها ستقلص الهجمات بالقرب من العاصمة وفي الشمال الأوكراني كبادرة حسن نية من أجل تشجيع المفاوضات لإنهاء النزاع، وتركز على "تحرير" منطقة دونباس في جنوب شرقي أوكرانيا. لكن السلطات الأوكرانية وحلفاءها شككوا بالنوايا الروسية، مرجحين أن تكون تلك المبادرة مجرد مناورة بغية إفساح المجال لتنظيم القوات الروسية صفوفها، بعد تكبدها خسائر جراء هجمات مضادة نفذتها القوات الأوكرانية، خلال الأيام الماضية، مستعيدة السيطرة على مناطق على مشارف العاصمة بالإضافة إلى مناطق استراتيجية في الشمال الشرقي والجنوب الغربي. يذكر أنه منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية على أراضي الجارة الغربية، في 24 فبراير الماضي، لم يتمكن الروس من السيطرة على مدن كبرى في البلاد باستثناء مناطق في الجنوب والشرق، فيما رابضت الآليات العسكرية لأسابيع حول كييف، وسط تقارير غربية وتأكيدات مسؤولين دوليين بأن القوات الروسية عانت من مشاكل لوجستية وتموينية عدة.

برلين توافق على بيع مركبات عسكرية إلى كييف

دبي - العربية.نت.. وافقت ألمانيا على تسليم عشرات المركبات القتالية للمشاة إلى أوكرانيا، والتي كانت في الأصل مملوكة لألمانيا الشرقية الشيوعية السابقة، وسط انتقادات بأن برلين لا ترسل مساعدات عسكرية كافية إلى كييف. فقد كشف متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية، اليوم الجمعة، أن برلين أعطت الضوء الأخضر لـ 56 مركبة من النوع PbV-501 لنقلها من شركة تشيكية إلى كييف. وكانت برلين نقلت مركبات IFV إلى السويد في نهاية التسعينيات، والتي باعتها لاحقاً إلى شركة تشيكية تهدف الآن إلى بيعها إلى كييف، وفقاً لصحيفة Welt am Sonntag. يشار إلى أن الدول التي تهدف إلى تمرير صادرات الأسلحة الألمانية تحتاج إلى التقدم بطلب للحصول على الموافقة في برلين أولاً.

صواريخ مضادة للدبابات

وكان مصدر في الحكومة الألمانية أكد في 24 آذار الفائت، عزمها إرسال ألفي صاروخ إضافي مضاد للدبابات إلى أوكرانيا. وسبق أن تلقت القوات الأوكرانية من الجيش الألماني ألف صاروخ مضاد للدبابات و500 صاروخ أرض-جو من طراز ستينغر. كما قدمت ألمانيا نحو 500 صاروخ أرض-جو من طراز ستريلا من أصل 2.700 تعهدت بها. وكانت ألمانيا مترددة في إرسال أسلحة إلى أوكرانيا مع حشد روسيا قوات على حدود جارتها العام الماضي، لكن المستشار الألماني أولاف شولتس اتخذ قراره بتقديم الدعم العسكري عقب بدء الهجوم الروسي. في حين امتنعت ألمانيا في السابق عن تصدير الأسلحة الفتاكة إلى مناطق النزاعات حول العالم. يذكر أن أوكرانيا ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير الماضي، طالبت الدول الأوروبية بدعمها عسكرياً وخصوصاً بأسلحة فتاكة لمواجهة الهجوم الروسي.

مئات المليارات.. تقديرات تكشف ما تجنيه روسيا من قطاع النفط والغاز

الحرة / ترجمات – واشنطن.. الهند والصين هما الدولتان الوحيدتان اللتان لم تدينا الغزو الروسي لأوكرانيا.... بينما توقّع البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، الخميس، بأن ينكمش الاقتصاد الروسي بـ10% العام الجاري، توقعت وكالة بلومبيرغ أن تكسب روسيا ما يقرب من 321 مليار دولار من صادرات الطاقة فقط، هذا العام، بزيادة تزيد عن الثلث عن عام 2021. وفي تقرير نشرته على طبعتها الخاصة بالاقتصاد "بلومبيرغ إيكونوميكس" نقلت الوكالة، عن معهد التمويل الدولي (IIF)، قوله إن روسيا تسير لتحقيق أرباح قد تصل إلى 240 مليار دولار. وتعثر الاقتصاد الروسي خلال أول شهر من الحرب على أوكرانيا، إلا أنه يمكن أن يستعيد قوته، وفق الوكالة، إذا لم توقف بعض الشركات التجارية صادراتها من الطاقة الروسية. لكن البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية توقع أن تؤدي العقوبات المفروضة على روسيا في المستقبل المنظور، إلى ركود الاقتصاد الروسي في 2023 "مع تداعيات سلبية بالنسبة لعدد من الدول المجاورة في شرق أوروبا والقوقاز وآسيا الوسطى". "لا تزال القوة الدافعة الأكبر لفائض الحساب الروسي الأخير موجودة" ، هذا ما قاله الاقتصاديون في معهد التمويل الدولي بقيادة روبن بروكس. هذا الأخير قال واصفا الوضع الاقتصادي الروسي "رغم العقوبات الأخيرة، فإن التدفقات المكثفة من العملات الأجنبية إلى روسيا تتجه نحو المضي قدمًا". لكن صادرات النفط الروسية وإنتاجها آخذ في الانخفاض ، حيث تتوقع شركة الطاقة العالمية أن روسيا ستفقد حوالي 1/4 من إنتاجها الخام هذا الشهر. ورغم أن المتعاملين التقليديين مع روسيا اختاروا عدم السعي لعقود جديدة مع موسكو وسط إدانة دولية واسعة لعدوان فلاديمير بوتين على جارته الشرقية، يحصل آخرون مثل الهند على تخفيضات من موسكو لتشجيعها على مواصلة التعامل معها. والجمعة، زار وزير الخاريجة الروسي، سيرغي لافروف الهند لحشد الدعم من بلد طالما اعتبرته روسيا حليفا بعد الضغط الذي مارسته واشنطن ولندن على الهند لتجنب تقويض النظام المالي القائم على الدولار والعقوبات المفروضة على روسيا لغزوها أوكرانيا في 24 فبراير. والهند والصين هما الدولتان الوحيدتان اللتان لم تدينا ما تسميه روسيا "عمليتها العسكرية الخاصة". وبعد أن زار لافروف الصين هذا الأسبوع، قالت بكين إنها "مصممة أكثر" على تطوير العلاقات مع روسيا. وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع نظيره الهندي سوبراهمانيام جايشانكار: "نحن أصدقاء" ، مضيفًا أن الهند رأت الأزمة الأوكرانية "بكل الحقائق وليس فقط من جانب واحد". ويمثل النفط جزءًا كبيرا من صادرات روسيا ويساهم بنسبة 40٪ في الأرباح المالية خلال العام. تقول بلومبيرغ إن عائدات النفط والغاز شريان الحياة للنظام الاقتصادي الروسي، حيث تعمل على تخفيف تأثير العقوبات وتجنب كارثة ميزان المدفوعات". لكنها عادت لتقول إنه حتى في حالة عدم فرض حظر على صادرات الطاقة الروسية،، فإن التضخم يحوم ويلوح بركود عميق في الأفق. مدينا خروستاليفا، المحللة في مؤسسة "تي إس لومبارد" في لندن قالت بالخصوص: "سوف تستخدم وزارة المالية الروسية القليل من عائداتها النفطية لتخفيف الضربة ولكن بحذر، حتى لا تؤدي إلى زيادة التضخم". وأفاد البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، الذي دان الغزو الروسي لأوكرانيا، أنه قرر غلق مكاتبه في موسكو ومينسك "كنتيجة لا يمكن تجنّبها للأعمال التي قامت بها جمهورية روسيا بمساعدة بيلاروس". ولم ينخرط البنك الأوروبي لإعادة البناء في أي مشاريع استثمارية جديدة في روسيا منذ العام 2014، عندما غزت موسكو ومن ثم ضمت القرم. ويقدم المصرف عادة بياناته الاقتصادية المحدّثة في مايو ونوفمبر من كل عام.

ملاذات الأوليغارش الروس بعد عاصفة العقوبات الغربية

الحرة / ترجمات – واشنطن... مؤخرا وردت تقارير عن نقل أبراموفيتش يختين فاخرين وطائرة خاصة فخمة إلى تركيا... سلط تحليل نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الجمعة الضوء على الملاذات الآمنة التي يحظى بها الأوليغارشية الروسية خارج دول الغرب، وبالأخص في تركيا. ومنذ اندلاع الغزو الروسي على أوكرانيا في 24 من فبراير، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات شملت استهداف ثروات نحو 700 شخصا من كبار السياسيين ورجال الأعمال بالقائمة السوداء، إضافة إلى عدد من أصحاب الثروات المرتبطين بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مثل مالك نادي تشيلسي لكرة القدم، رومان أبراموفيتش. يقول التحليل، الذي كتبه الصحافي في واشنطن بوست أنتوني فايول، إنه يبدو أن هناك دائما أشخاص يحبون الأوليغارشية ومنهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. مؤخرا وردت تقارير عن نقل أبراموفيتش، الذي كان موجود في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول، يختين فاخرين وطائرة خاصة فخمة إلى تركيا البلد الذي لم يعاقب الأوليغارشية الروسية. يشير الكاتب إلى أن أردوغان حرص على مد السجادة الحمراء للروس عندما أكد أن "بعض أصحاب رؤوس المال الروس أن يأتوا لتركيا". وبعدها بساعات صرح وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو أن "الأثرياء الروس المعاقبين مرحب بهم في تركيا كسياح ومستثمرين، طالما أن تعاملاتهم التجارية تلتزم بالقانون الدولي". ويبين الكاتب أنه "على الرغم من العقوبات الغربية ضد الأوليغارشية الروسية إلا أن التحركات التركية تؤكد مدى صعوبة معاقبتهم من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي". الأتراك ليسوا وحدهم من يحاولون جذب الأوليغارشية فقد أشارت تقارير موثوقة إلى أن مجموعة من اليخوت الفاخرة المملوكة لمليارديرات روس توجهت نحو جزر المالديف، وفقا لكاتب المقال. وأفادت وكالة "بلومبرغ" في وقت سابق أن أبراموفيتش، الذي تقدر قيمته بنحو 14 مليار دولار، كان واحدا من بين العديد من الأثرياء الروس الذين بحثوا شراء عقارات في دبي بالإمارات. يقول الكاتب إن "الامارات، حالها حال تركيا، رفضت فرض عقوبات على رجال الأعمال المرتبطين بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وينظر إليها بشكل متزايد على أنها ملاذ للأموال الروسية". وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" أفادت في وقت سابق أن ما لا يقل عن 38 من رجال الأعمال أو المسؤولين المرتبطين ببوتين يمتلكون العديد من العقارات في دبي تبلغ قيمتها أكثر من 314 مليون دولار. وأشارت إلى أن بعض هؤلاء المالكين يخضعون فعليا لعقوبات من قبل الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي. بالنسبة لتركيا، يلفت الكاتب إلى أن أردوغان يريد الاستفادة من حجم الأموال الضخمة التي يمتلكها الأوليغارشية لردم التضخم والمشاكل الكبيرة التي يعاني منها الاقتصاد التركي.

روسيا تستأنف التجنيد الإجباري في ظلّ النزاع في أوكرانيا

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... استأنفت روسيا، اليوم الجمعة، تعبئة الشباب للخدمة العسكرية الإجبارية لمدة عام في خضم النزاع المسلح في أوكرانيا، غير أن موسكو أكّدت أن المجنّدين لن يُرسلوا إلى الجبهة، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. ويُجنَّد سنويًا في روسيا عشرات آلاف من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و27 عامًا خلال فترتي استدعاء، الأولى في الربيع/الصيف والثانية في الخريف. وحدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هدف إرسال 134 ألفاً و500 شاب إلى الخدمة العسكرية في ربيع 2022، بحسب مرسوم صادر عن الكرملين، على أن تُجرى اولى عمليات توزيع المجندين على الوحدات في نهاية مايو (أيار). ومع ذلك، ينجح العديد من الروس في الهروب من الخدمة العسكرية من خلال دفع الرشاوى أو الحصول على إعفاءات طبية أو من خلال دراستهم. ويأتي التجنيد هذه المرة في خضّم النزاع في أوكرانيا. وقد اعترفت وزارة الدفاع الروسية في 9 مارس (آذار) بأن المجندين يقاتلون في أوكرانيا وأن بعضهم أُسروا. لكن الجيش الروسي أكّد أن هؤلاء أرسلوا إلى الجبهة عن طريق الخطأ وأعيدوا إلى روسيا مذّاك الحين. ويؤكّد الكرملين أن وحدهم الجنود والضباط المحترفين والذين وقعوا عقدًا يقاتلون حاليًا في أوكرانيا، وذلك وفقًا لتعليمات بوتين. إلّا أن عدة وسائل إعلامية روسية مستقلة تحدثت عن حالات أُجبر فيها مجنّدون أو شُجّعوا على توقيع عقد أُرسلوا بموجبه إلى الجبهة الأوكرانية.

ألمانيا: توجيه تهمة التجسس لصالح روسيا لضابط احتياط في الجيش

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلنت النيابة الفيدرالية الألمانية، اليوم (الجمعة)، أنه تمّ توجيه تهمة التجسس لصالح روسيا بين 2014 و2020 لضابط احتياط، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وأوضحت النيابة في بيان أن المشتبه به متّهم بتزويد جهاز الاستخبارات الروسية بمعلومات حول عناصر الاحتياط في القوات الألمانية، وجهاز الدفاع المدني، وتداعيات العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو منذ عام 2014، وكذلك حول ورشة بناء أنبوب غاز «نورد ستريم 2» المثير للجدل الذي يربط بين روسيا وألمانيا، وعُلّق تشغيله في فبراير (شباط).

أوكرانيا تعلن استعادة 86 من جنودها في إطار عملية تبادل مع روسيا

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت أوكرانيا، اليوم الجمعة، استعادة 86 من جنودها في إطار عملية تبادل مع روسيا،دون تحديد عدد الروس الذين سلّمتهم لموسكو. وقال المدير المساعد لمكتب الرئاسة الأوكرانية كيريلو تيموشنكو عبر تطبيق «تلغرام» إن «عملية تبادل أُجريت للتو، 86 جندياً أوكرانيًا بينهم 15 امرأة باتوا بأمان»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وفي سياقٍ موازٍ، فرّ أكثر من 4.1 ملايين لاجئ أوكراني من بلادهم منذ الغزو الروسي في 24 فبراير (شباط)، حسبما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ميدفيديف: الإمدادات الزراعية الروسية قد تقتصر على الدول الصديقة

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».. حذر أحد حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم (الجمعة)، من أن روسيا، وهي مُصدر رئيسي للقمح في العالم، قد تُقصر بيع إمدادات المنتجات الزراعية على الدول «الصديقة» فقط، وذلك وسط العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب الأزمة الأوكرانية، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وقال ديمتري ميدفيديف، الذي شغل منصب الرئيس من 2008 إلى 2012، ويشغل الآن منصب نائب الأمين العام لمجلس الأمن الروسي، إنه يود أن يوضح «بعض النقاط البسيطة، ولكنها مهمة، حول الأمن الغذائي في روسيا»، في ضوء العقوبات المفروضة. وذكر ميدفيديف على وسائل التواصل الاجتماعي: «سنقوم فقط بتوريد المنتجات الغذائية والزراعية لأصدقائنا... لحسن الحظ لدينا الكثير منهم، وهم ليسوا في أوروبا أو أميركا الشمالية على الإطلاق». وروسيا بالفعل مورّد رئيسي للقمح لأفريقيا والشرق الأوسط، ويُعد الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا المنافسين الرئيسيين لها في تجارة القمح. وأكد ميدفيديف أن الأولوية في الإمدادات الغذائية ستكون للسوق المحلية، والتحكم في الأسعار المحلية. وتستخدم روسيا حصص تصدير الحبوب والضرائب منذ عام 2021، في محاولة لاحتواء ارتفاع تضخم أسعار الغذاء المحلية. وقال ميدفيديف إن الإمدادات الزراعية «للأصدقاء» ستكون بالروبل وبعملاتهم الوطنية، بنسب متفق عليها. ويمكن أن تختلف عملة الدفع بالفعل في كل عقد لتصدير الحبوب وفقاً لاحتياجات المشترين والبائعين. وتأتي تصريحات ميدفيديف بعد مطالبة موسكو المشترين الأجانب مؤخراً بدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل. وقال ميدفيديف إن روسيا حظرت معظم واردات الغذاء الغربية في 2014، عندما ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، لكنها قد توسع القائمة أكثر الآن. وأوقفت العديد من الشركات الأجنبية مثل منتجي الشوكولاته مبيعات علاماتها التجارية في روسيا، الشهر الماضي.

واشنطن تلغي تجربة صاروخ باليستي بسبب التوترات النووية مع روسيا

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال سلاح الجو الأميركي، اليوم، إن الجيش الأميركي ألغى تجربة لصاروخه الباليستي العابر للقارات «مينيتمان 3» بعد أن كان قد أعلن في البدء إرجاءها في محاولة لتخفيف التوترات النووية مع روسيا في ظل الحرب في أوكرانيا. وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أعلنت تأجيل التجربة في الثاني من مارس (آذار) بعد أن قالت روسيا إنها أعلنت حالة التأهب القصوى في قواتها النووية. وقالت واشنطن في ذلك الوقت إن من المهم بالنسبة لكل من الولايات المتحدة وروسيا أن «تأخذا بعين الاعتبار الخطر الذي يمثله سوء التقدير وأن تتخذا من الخطوات ما يحد من هذه الأخطار». لكن واشنطن عبرت على الملأ عن نيتها تأجيل التجربة فقط «لبعض الوقت» لا أن تلغيها. وقالت المتحدثة باسم سلاح الجو آن ستيفانيك، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، إن قرار إلغاء تجربة الصاروخ (إل.جي.إم-30جي مينيتمان 3) صدر لنفس الأسباب التي من أجلها تم التأجيل في بادئ الأمر. ومن المقرر إجراء تجربة الصاروخ «مينيتمان 3» المقبلة في وقت لاحق من العام الحالي.

الولايات المتحدة تحذر الهند من التقارب مع روسيا

الشرق الاوسط... قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الروسي إلى نيودلهي، سعياً لإقناعها بعدم الرضوخ لضغوط الغرب، حذرت الولايات المتحدة الهند من التقارب مع موسكو. وامتنعت الهند عن التصويت على قرارات في الأمم المتحدة تفرض عقوبات على موسكو عقب إطلاقها عملية عسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير (شباط). وتستمر الهند في شراء النفط الروسي، فيما تعد موسكو أكبر مزوديها بالسلاح، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. في المقابل، تشارك نيودلهي قلق الغرب إزاء تزايد نفوذ بكين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وقد قتل 20 جندياً هندياً وأربعة جنود صينيين في اشتباك عند الحدود المتنازع عليها في جبال همالايا في 2020. ونقلت وسائل إعلام محلية عن داليب سينغ، كبير مخططي العقوبات في واشنطن، قوله خلال زيارة لنيودلهي إن الهند لا يمكنها الاعتماد على روسيا في حال وقوع اشتباك آخر. ونقلت عن سينغ قوله: «لا أظن أن أحداً سيصدق أنه في حال انتهكت الصين مرة أخرى خط المراقبة، ستهب روسيا للدفاع عن الهند». وأعلنت موسكو التي تخضع لعقوبات غربية قاسية رداً على حربها في أوكرانيا عن شراكة «غير محدودة» مع الصين، التي امتنعت بدورها أيضاً عن إدانة أنشطة موسكو الحربية. ووصل لافروف إلى نيودلهي في ساعة متأخرة الخميس آتياً من الصين، حيث أشاد ببكين معتبراً أنها جزء من «نظام عالمي جديد عادل متعدد الأقطاب». وقال لافروف في نيودلهي، خلال لقائه نظيره الهندي س.جايشنكار، أمس، «يرغب زملاؤنا الغربيون هذه الأيام في اختزال أي قضية دولية ذات مغزى بالأزمة في أوكرانيا (...) نقدر أن الهند ترى الوضع مع جميع الحقائق في الحسبان، وليس فقط بطريقة أحادية الجانب». وأضاف متحدثاً بالإنجليزية، إن «الصداقة هي الكلمة المفتاح لوصف تاريخ علاقاتنا، وعلاقاتنا كانت متينة جداً خلال عدة فترات صعبة في الماضي». من جانبه، ركز جايشنكار على «أهمية وقف العنف وإنهاء الأعمال العدائية». وتابع: «يجب حل الخلافات والنزاعات من خلال الحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها». وتسعى الهند وروسيا إلى وضع آلية دفع بالروبية والروبل لتسهيل المبادلات التجارية، والالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على البنوك الروسية، وفق تقارير إعلامية. ووجهت روسيا كتاباً إلى وزارة الدفاع الهندية تطلب تسهيل مدفوعات بقيمة 1.3 مليار دولار معلقة منذ الشهر الماضي، حسب صحيفة «إيكونوميك تايمز» المحلية. من جانبه، قال سينغ إن الولايات المتحدة على استعداد لمساعدة الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، على تنويع مصادرها من الطاقة والدفاع. لكنه أضاف أنه ستكون هناك عواقب للدول التي تسعى للالتفاف على العقوبات. وقال، «أتيت إلى هنا بروح صداقة لشرح آليات عقوباتنا، وأهمية الانضمام إلينا، وللتعبير عن عزم مشترك وللدفع بمصالح مشتركة. ونعم ستكون هناك تداعيات بالنسبة للدول التي تسعى بنشاط للالتفاف على العقوبات أو التعويض عنها». وأضاف: «نحرص ألا تقوم الدول كافة، خصوصاً حلفاؤنا وشركاؤنا، بوضع آلية تعزز الروبل وتسعى لتقويض النظام المالي القائم على الدولار». والهند عضو في تحالف «كواد» الرباعي، الذي يضم أيضاً الولايات المتحدة وأستراليا واليابان، وينظر له كقوة في مواجهة الصين. وبعد الاشتباك عند الحدود مع الصين في 2020، أرسلت الهند عتاداً عسكرياً كبيراً إلى الحدود، وغالبيته روسي المنشأ.

البنتاغون يعيد تقييم انتشار القوات الأميركية في أوروبا التي «لن تعود كما كانت»

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... حذر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي، من أن تركيز الجهود الحربية الروسية على منطقة دونباس، شرق أوكرانيا، يشير إلى نيتهم مواجهة الوحدات الأوكرانية المتمرسة والمحتشدة هناك، ما ينذر باندلاع «نزاع طويل الأمد». وقال كيربي، للصحافيين: «إذا اعتبر الروس أن أولويتهم هي منطقة دونباس، وهي منطقة لم يقاتلوا فيها منذ ثماني سنوات، ويوجد فيها الكثير من الجنود الأوكرانيين الناشطين للغاية، فقد يستمر القتال لفترة طويلة». ويرى خبراء عسكريون أن موسكو تخلت عن خطة التقدم على عدة جبهات في شمال وجنوب وشرق أوكرانيا دفعة واحدة، بسبب صعوبات واجهتها القوات الروسية أمام المقاومة الأوكرانية التي بدت أقوى مما كان متوقعاً. وأضاف المتحدث باسم البنتاغون أن روسيا نقلت نحو 20 في المائة من جيشها من محيط كييف بعد فشلها في الاستيلاء على العاصمة الأوكرانية. وقال إن بعض هذه الوحدات اتجه إلى بيلاروسيا، «لكنها بالتأكيد لم تعد إلى روسيا». وأضاف كيربي: «ما زلنا نعتقد أنه ستتم إعادة تجهيز هذه القوات وإرسالها مجدداً إلى مناطق أخرى في أوكرانيا، لمواصلة القتال وفقاً لما نعتقد أنه هدفهم، وهو الشرق بصفة عامة، بما فيه المناطق الانفصالية في لوغانسك ودونيتسك في إقليم دونباس». قال كيربي إن الأحداث الأخيرة في أوروبا قد غيرت الكثير من الأمور، بما في ذلك كيفية تفكير الولايات المتحدة في وضع قوتها الحالي. وقال إن التغيير في الوضع الأمني في أوروبا قد يعني وجود قوة أميركية في أوروبا مختلفة عما كان متصوراً في البداية قبل غزو روسيا لأوكرانيا. وقال: «البيئة الأمنية مختلفة الآن. ومع أن الحرب ستنتهي، لكننا لا نعرف متى ولا كيف سيبدو ذلك، لكني أعتقد أننا نعمل على افتراض أن أوروبا لن تكون كما هي «بعد الآن»... «لذلك، ربما لا ينبغي أن يكون لدينا نفس النظرة إلى وضعنا في أوروبا». وقال كيربي إن المناقشات التي أجراها وزير الدفاع لويد أوستن مع نظرائه الأوروبيين، تضمنت نقاشاً حول القيادة الأميركية في المنطقة وماذا يعني ذلك وكيف يريدون أن تبدو عليه».

- بوتين يقيل بعض مستشاريه

وفيما أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أن لديه «مؤشرات» على أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين «أقال بعضاً من مستشاريه أو وضعهم رهن الإقامة الجبرية» بعد أن «عزل نفسه» أثناء محاولته إدارة غزو أوكرانيا، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين ترجيحهم، أن سبب الخسائر الفادحة للجيش الروسي في أوكرانيا، يعود إلى عدم وجود قائد حرب في الميدان لاتخاذ القرارات وإدارة العمليات العسكرية. وقال بايدن للصحافيين في البيت الأبيض يوم الخميس: «يبدو أنه منعزل ذاتياً». وتابع بايدن أن هناك بعض المؤشرات أن بوتين قد أقال بعضاً من مستشاريه أو وضعهم قيد الإقامة الجبرية في منازلهم. وأضاف الرئيس الأميركي: «ولكنني لا أريد أن أضع الكثير من الأهمية على ذلك في هذا الوقت لعدم وجود أدلة قوية». وادعى البيت الأبيض يوم الأربعاء أن بوتين ربما لم يُحط على نحو مناسب بالوضع في الصراع الأوكراني، وهو ما نفاه الكرملين يوم الخميس. وفي الوقت ذاته، قالت كيت بيدينجفيلد مديرة الاتصالات بالبيت الأبيض، إن غزو أوكرانيا كان «خطأً استراتيجياً» من بوتين وأضعف روسيا. وقالت بيدينجفيلد: «من الواضح أننا سنواصل متابعة استراتيجيتنا لجعل روسيا تدفع ثمناً باهظاً ومحاولة تعزيز أوكرانيا في ساحة المعركة وعلى طاولة المفاوضات». وقال مسؤولون ومحللون إن الوحدات الجوية والبرية والبحرية الروسية المشاركة في ساحة المعركة مفككة، وتعاني من ضعف الخدمات اللوجيستية وانخفاض الروح المعنوية للجنود، وأشاروا إلى مقتل ما بين 7 و15 ألف عسكري روسي في المعركة. وأكدوا أن عدم وجود قائد ميداني دفع كبار الضباط إلى الخطوط الأمامية لحل المشكلات التكتيكية، التي هي من مهمة صغار الضباط لدى الجيوش الغربية، ما تسبب في مقتل 7 جنرالات على الأقل. ويرى مسؤولون عسكريون أميركيون أنه من الصعب إدارة حملة عسكرية من مسافة 800 كيلومتر. وقالوا إن المسافة وحدها يمكن أن تؤدي إلى انفصال بين القوات في المعركة وخطط الحرب التي يتم وضعها في موسكو. وأكدوا أن الآلية العسكرية التي تدير بها موسكو الحرب غير قادرة على التكيف مع المقاومة الأوكرانية السريعة والذكية. وقال مسؤول أميركي كبير ثانٍ إن الجنود الروس، الذين تم تدريبهم على الالتزام بتعليمات صريحة من رؤسائهم، شعروا بالإحباط في ساحة المعركة. وهذا يعني أن تنقل القيادة في موسكو التعليمات إلى الجنرالات في الميدان، الذين ينقلونها بدورهم إلى الجنود، الذين يُطلب منهم تنفيذها بغض النظر عن الوضع على الأرض. وبحسب الجنرال المتقاعد ويسلي كلارك، الذي شغل منصب القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا خلال حرب كوسوفو، فقد قال: «يظهر فشل القيادة في الأخطاء التي يتم ارتكابها». وفي الأسبوع الماضي، فجرت القوات الأوكرانية السفينة الحربية الروسية «أورسك» التي رست في جنوب أوكرانيا. وسأل الجنرال كلارك: «من سيكون مجنوناً لدرجة أنه يأمر برسو سفينة في ميناء قبل تأمين المنطقة أولاً؟». وقال المسؤولون إن المخططين الروس الذين أرسلوا السفينة إلى الميناء لم يهتموا بالخطر المحتمل، ما يظهر أنه لا أحد يشكك في القرارات الصادرة عن القيادة. وكشف مسؤولون في الاستخبارات الأميركية، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تصله معلومات مضللة عن أداء قواته في أوكرانيا من قبل مستشاريه، وأنه لم يكن على علم بأن الجيش يزج بمجندين إلزاميين في المعركة ولا بفقدانهم. وكان بوتين قد أعلن سابقاً أن الجنود والضباط المحترفين فقط، هم من يشاركون في العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا. وقال المسؤولون الأميركيون إن النتائج تظهر «انهياراً واضحاً في تدفق المعلومات الدقيقة» إلى بوتين، وتظهر أن كبار مستشاري بوتين «يخشون إخباره بالحقيقة».

تركيا تطالب روسيا وأوكرانيا بخطوات في القرم ودونباس

الشرق الاوسط.. أنقرة: سعيد عبد الرازق... قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده تواصل مساعي جمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولودمير زيلينسكي في إسطنبول. وأجرى إردوغان، أمس (الجمعة)، اتصالا هاتفيا مع بوتين، سبقه اتصال آخر مع نظيره الأوكراني الليلة قبل الماضية، لبحث تطورات الأزمة الأوكرانية ومحاولة إقناعهما بعقد اجتماع في تركيا. وأضاف إردوغان: «سنكون سعداء جدا إذا تمكنّا من جمع الرئيسين في إسطنبول واتفقنا على تحويل المسار السلبي للأزمة إلى إيجابي». ولفت إلى أنه تناول مع الرئيسين ضرورة اتخاذ خطوات في إقليمي القرم ودونباس، واستعداد تركيا لاستضافة هذا الاجتماع، وأن زيلينسكي وبوتين نظرا، في اتصالات سابقة، بإيجابية إلى الاجتماع، معربا عن أمله في تحديد موعد اللقاء خلال اتصال اليوم. وقال بيان للرئاسة التركية إن إردوغان تناول مع كل من بوتين وزيلينسكي نتائج اجتماع إسطنبول أعطت دفعة جيدة لجهود إنهاء الحرب وإحلال السلام، وإن إردوغان أكد أهمية إعطاء بعض الإشارات الإيجابية لمفاوضات إسطنبول من أجل تخفيف التوتر بين البلدين. بدوره، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن الدول الضامنة في الحل المرتقب للأزمة الأوكرانية الروسية ستعمل معا لمنع نشوء أي تهديدات ضد أوكرانيا، مضيفا أن أوكرانيا طرحت ضمن الضمانات الأمنية أسماء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين)، إلى جانب تركيا وألمانيا وإسرائيل وإيطاليا وكندا. وأضاف: «ما الخطوات التي ستتخذها هذه الدول عندما ينشأ تهديد ضد أوكرانيا؟، سيعملون معا على اتخاذ الخطوات الضرورية لمنع مثل هذه التهديدات من خلال تحديد ما إذا كان مجلس الأمن الدولي سيتدخل أو سيتم إرسال قوات حفظ سلام أو سيتم فرض حظر جوي». وأكد جاويش أوغلو أن المزاعم بأن تركيا ستدخل الحرب وتواجه روسيا إذا أصبحت دولة ضامنة لا تعكس الحقيقة، وقال إن الضامنين، بما في ذلك روسيا، سيكونون ملزمين بمنع أي تهديد ضد أوكرانيا، مشيرا إلى أن إدراج أوكرانيا لتركيا ضمن الدول الضامنة وموافقة روسيا على ذلك ينبع من رؤية البلدين لها كدولة موضوعية ومتوازنة وبناءة تريد السلام. ورحب جاويش أوغلو، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نائبة الرئيس الكولومبي وزيرة الخارجية مارتا لوسيا راميريز في أنقرة أمس، بإعلان روسيا فتح ممر إنساني في مدينة ماريوبول الأوكرانية لإجلاء المدنيين منها. وحول إجلاء المدنيين من ماريوبول، أكد جاويش أوغلو بذلهم جهودا من أجل القضايا الإنسانية بقدر ما يتعلق بوقف إطلاق النار والسلام الدائم، لا سيما بشأن فتح ممرات إنسانية، مشيرا إلى أن أكبر صعوبة واجهتنا كانت في ماريوبول، لهذا السبب نرحب بهدوء أمس (أول من أمس)، في إشارة إلى فتح الممر الإنساني. وأوضح أنه سيتم نقل المواطنين من ماريوبول بواسطة حافلات وأن المفاوضات مستمرة لإجلاء الجرحى ومعالجتهم. مضيفا أن عدد المواطنين الأتراك العالقين في أوكرانيا يبلغ نحو 190 شخصا وأن بلاده ستجليهم. ولفت وزير الخارجية التركي إلى أن أوكرانيا وروسيا أحرزتا تقدما كبيرا في محادثات إسطنبول، مشددا على ضرورة أن تستمر وتتكلل بنتيجة، قائلا إن «هناك قرارات يتعين اتخاذها على مستوى القادة، وإن هناك اتفاقا من المحتمل أن يتم التوقيع عليه بالأحرف الأولى على مستوى وزاري، لذلك نواصل اتصالاتنا على جميع المستويات دون انقطاع».

المفوضية: لا مؤشرات بين دول أوروبا على مواجهة مشكلات في إمدادات الغاز

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبونجم.. استبقت مصادر رسمية فرنسية القمة الأوروبية - الصينية، التي التأمت أمس عن بعد، وضمت من الجانب الأوروبي رئيس المجلس شارل ميشال ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين ووزير الخارجية جوزيب بوريل، بالكشف عن الرسالتين الرئيسيتين اللتين يشدد عليهما القادة الأوروبيون. وقوام الرسالة الأولى، في أول قمة تلتئم بين الطرفين منذ عامين، الطلب من بكين استخدام «العلاقة الخاصة» التي تربطها بموسكو من أجل دفع الرئيس فلاديمير بوتين إلى وضع حد للحرب على أوكرانيا التي دخلت يومها الـ38، والرسالة الثانية التأكيد على أن لا مصلحة للصين في استمرار الحرب لأنها، إلى جانب ما تحمله من اهتزاز للنظام الدولي وضرب الأسس التي يقوم عليها، فإنها تصيب الاقتصاد العالمي والحركة التجارية وبالتالي فإن بكين متضررة منها كما بقية الدول وعلى رأسها الدول الأوروبية. وتعتبر المصادر المشار إليها أن «لا مصلحة للصين» في الالتصاق بروسيا وأن تحليل مواقفها في مجلس الأمن والأمم المتحدة تبين أنها تريد المحافظة على «مسافة محددة» من روسيا والدليل أنها امتنعت عن التصويت ضد أول مشروع قرار طرح في مجلس الأمن الذي يدين موسكو ويدعوها لوقف الحرب كما أنها التزمت الخط نفسه في الجمعية العامة، أكثر من مرة، حيث لم تنضم إلى الدول الأربع التي وقفت إلى جانب موسكو وهي سوريا وبيلاروسيا وكوريا الشمالية وإثيوبيا والتزمت الامتناع عن التصويت. ولدى سؤاله الأربعاء عما تتوقعه القيادة الصينية من القمة، لم يتطرق متحدث باسم الخارجية الصينية أبداً لموضوع أوكرانيا بالاسم. وقال المتحدث وانغ وينبين: «إن الوضع الدولي غير مستقر ومتوتر، والغموض يتزايد»، مضيفاً: «إن الصين والاتحاد الأوروبي قوتان أساسيتان لإرساء السلام في العالم»، لكن مسؤولاً كبيراً في الاتحاد الأوروبي شدد على ضرورة «أن تدرك الصين أن (...) للغزو الروسي لأوكرانيا تأثيراً على علاقات الاتحاد الأوروبي مع الصين». وقال الوزير الفرنسي المكلف بالشؤون الأوروبية كليمان بون: «نحث الصين على ممارسة دورها، أي أن تكون إلى جانب مبادئ القانون الدولي دون غموض، وأن تمارس كل التأثير والضغط الضروريين على روسيا». وأضاف: «لم يكن هذا هو الهدف الأساسي للقمة لكنه طبعاً أصبح واحداً»، مشدداً على أن مواضيع أخرى مثل المناخ والتجارة «لن تكون غائبة». وتُعقد القمم الصينية الأوروبية عادة لتعزيز العلاقات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي، لكن فرض عقوبات متبادلة العام الماضي على خلفية معاملة الصين لأقلية الأويغور المسلمة، والتي تلاها حظر الواردات من ليتوانيا للصين على خلفية فتح بعثة دبلوماسية لتايوان في فيلنيوس، أفسد الاستعدادات للاجتماع في حينها. وجاء تراجع العلاقات مفاجئاً بعد أن كان الاتحاد الأوروبي والصين قد أبرما صفقة استثمارية في أواخر العام 2020 سعت إليها ألمانيا منذ فترة طويلة. وبدأت أوروسولا دير فون لاين رئيسة المفوضية الأوروبية وشارل ميشال رئيس المجلس الأوروبي وجوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي المحادثات عبر الإنترنت مع رئيس الوزراء الصيني لي كه شيانغ. ومن المقرر أن يتحدثوا في وقت لاحق إلى رئيس الصين شي جين بينغ. وكان قد قال وزير خارجية الصين وانغ لي الأربعاء في اجتماع مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إن «تعاون الصين - روسيا لا حدود له»، مكرراً جملة استخدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبينغ، لكنه كرر دعوة بلاده لإجراء محادثات سلام قريباً، مضيفاً أنه يتعين مراعاة المخاوف المشروعة لكل الأطراف. وكانت العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي متوترة بالفعل قبل الحرب الأوكرانية. وضغط قادة الاتحاد الأوروبي في الأمس على بكين لتقديم ضمانات بأنها لن تمد روسيا بالأسلحة ولن تساعدها في التحايل على العقوبات الغربية المفروضة عليها بعد غزوها أوكرانيا. وفي لهجة صريحة بخلاف المألوف، قال مسؤولون أوروبيون مطلعون إن أي مساعدة لروسيا ستضر بسمعة الصين على الساحة الدولية وستفسد العلاقات مع أكبر شريكين تجاريين، وهما الولايات المتحدة وأوروبا. ومنذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، يسعى الغربيون، بكافة الوسائل، إلى منع الصين من الوقوف جدياً إلى جانب روسيا تجارياً اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً رغم وعيهم للعلاقة «الاستراتيجية» التي تربط الطرفين. وفي أي حال، ترى باريس أن الحرب الجارية على الأراضي الأوروبية لا تهم أوروبا وحدها بل «كافة دول العالم» لأن أساسها انتهاك سيادة وحدود دولة مستقلة بقوة السلاح وتهديم للبناء الذي أقيم في أوروبا منذ عام 1945 أي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. وأفادت المصادر الدبلوماسية الفرنسية أن أحد اهتمامات الأوروبيين، إلى ما سبق، دفع الصين للمشاركة في الجهود الآيلة إلى التخفيف من وقع الأزمة الغذائية العالمية التي بدأت مؤشراتها تظهر تباعاً بسبب الحرب وصعوبة استمرار أوكرانيا في تصدير القمح والذرة والحبوب الأخرى ما يعني وجود نقص في السوق وارتفاع الأسعار واحتمال اندلاع «ثورات الجوع» في العديد من الدول. ويقدر برنامج الغذاء العالمي أن الحرب الجارية يمكن أن تتسبب بمجاعة قد تصيب 400 مليون نسمة في أنحاء كثيرة من العالم أهمها في أفريقيا. وما تريده باريس أن تسهم الصين في التخفيف من وطأة الأزمة عن طريق الإفراج عن بعض احتياطيها من القمح المقدر بعشرة ملايين طن. وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس ماكرون أطلق الأسبوع الماضي، عقب انتهاء اجتماعات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، مبادرة تضم الـ27 الأوروبيين ومجموعة السبع والاتحاد الأفريقي إضافة إلى دول أخرى مثل الولايات المتحدة والصين والهند والمنظمات الدولية «منظمة الغذاء والزراعة الدولية والبنك الدولي والمنظمات الإقليمية». وتقوم هذه المبادرة، كما شرحتها مصادر الإليزيه، على ثلاثة أعمدة: تجاري «تحرير الاحتياطي من الحبوب ورفع العقبات أمام التصدير» وتضامني «زيادة الإنتاج وتوزيع الفائض على الدول المحتاجة» وأخيراً زراعي «زيادة مساحة الأراضي المزروعة...». وثمة من يقيم مقارنة بين المبادرة الأوروبية وبين آلية «كوفاكس» التي ترعاها منظمة الصحة الدولية لتمكين الدول المحتاجة من الحصول على اللقاحات ضد فيروس (كوفيد - 19). تنظر باريس بكثير من الشك إلى ما يصدر عن موسكو إن بخصوص المفاوضات الجارية مع أوكرانيا أو بخصوص التحركات الميدانية للقوات الروسية. وقالت مصادر دبلوماسية إنه من الواضح أن الجانب يوظف ما يعلنه عن المفاوضات في إطار «حملة علاقات عامة» وأن الشروط الضرورية لمفاوضات ناجحة ليست متوافرة. وتشدد باريس على الحاجة أولاً إلى وقف لإطلاق النار ورفع الحصار عن المدن المحاصرة وتسهيل خروج السكان وإيصال المواد الغذائية والأدوية. وقالت المصادر الدبلوماسية إن ما تقترحه موسكو «حالة الصمت» أي وقف إطلاق النار لأربع ساعات لمدينة ماريوبول المحاصرة وإقامة «ممر آمن» غير كافٍ للاستجابة للمبادرة التي أطلقها الرئيس ماكرون بالتعاون مع تركيا واليونان. وكان ماكرون قد عرض الثلاثاء الماضي للرئيس بوتين، خلال اتصال هاتفي، الشروط لنجاح «إجلاء آمن» للمواطنين الراغبين في الخروج، إلا أن مسعى الرئيس الفرنسي لم يلاق تجاوباً من نظيره الروسي. وقالت المصادر الرئاسية إن الشروط الثلاثة التي طلبها ماكرون من الجانب الروسي «أي وقف إطلاق النار وحرية تحرك المدنيين وحرية إيصال المساعدات الإنسانية» «لم تتوافر» وبالتالي فإن عرض موسكو لا يمكن اعتباره استجابة للطلب الثلاثي الذي نقله ماكرون. وبأي حال، تلاحظ المصادر الدبلوماسية الفرنسية أن موسكو «تعيد استخدام التكتيكات التي كانت تلجأ إليها القوات الروسية في سوريا «لجهة الإعلان عن ممرات آمنة ثم إلصاق تهمة تعطيلها بالطرف الآخر». وترى في البيان الصادر الأربعاء عن وزارة الدفاع الروسية تأكيداً لتحليلها؛ إذ رمى سلفاً تهمة التعطيل على المجموعات القومية النازية. أما في الجانب العسكري، فإن المصادر الفرنسية تعتبر أنه حتى اليوم «ليس هناك ما يؤكد وجود تغير استراتيجي في المقاربة الروسية أو أن أهداف الحرب قد تبدلت حقيقة». وتتوافق التقديرات الفرنسية مع ما صدر عن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا في الأيام القليلة الماضية بشأن ما تشهده الساحة الأوكرانية. وتتساءل باريس عما إذا كانت التحركات العسكرية التي يمكن رصدها ميدانياً سواء أكانت في محيط كييف وشمال البلاد أو في الجنوب الشرقي والشرق بمثابة «إعادة تموضع» أو «استبدال وحدات بأخرى» أم أنها انسحاب حقيقي لها خصوصاً أن لا هدنة قائمة ولا حتى وقف لإطلاق النار. وتميل المصادر الفرنسية إلى اعتبار ذلك بمثابة «بروباغندا» ذات أهداف دعائية ليس غير. يبقى أن باريس تنظر بكثير من الارتياح إلى أداء الدولة الأوكرانية التي بقيت واقفة على قدميها ولم يصبها الانهيار بعد أكثر من شهر من المعارك حيث إن الإدارة ما زالت تقوم بمهامها. كذلك نوهت بأداء القوات المسلحة الأوكرانية ميدانياً وباستمرار تماسك التسلسل الهرمي والقيادة حيث ما زال الجيش الأوكراني يتصرف كجيش نظامي وليس كمجموعات مقاتلة متشرذمة. وأمس اتصل الرئيس ماكرون مجدداً بنظيره الأوكراني في اليوم التالي لتواصل مماثل بين وزيري خارجية البلدين. واستقبل الرئيس الفرنسي في قصر الإليزيه عمدة مدينة مليتوبول إيفا فيديروف مصحوباً بأربعة نواب نساء للاستماع لشهاداتهم والتعرف منهم على حقيقة الوضع الميداني.

مسؤول أميركي: روسيا «محاصرة» وفي طريقها لتصبح اقتصاداً مغلقاً

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكد مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأميركية، اليوم (الجمعة)، أن الاقتصاد الروسي «مُحَاصَر» بسبب العقوبات الغربية، معتبراً أن الانتعاش القوي الحالي للروبل لا يعني الكثير. وقال المسؤول الكبير الذي طلب عدم كشف هويته، إن «روسيا محاصرة وهي في طريقها لتصبح اقتصاداً مغلقاً، وروسيا واحدة من أقل البلدان تجهزاً في العالم للعمل كاقتصاد مغلق»، لأنها تعتمد بشكل كبير على صادراتها من المواد الخام. وأضاف أن روسيا تعاني تداعيات «وخيمة» من جراء العقوبات الغربية التي فرضت عليها في أعقاب غزو أوكرانيا، مشيراً إلى «ارتفاع التضخم الذي سيتفاقم أكثر، والركود العميق الذي سيزداد سوءاً»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وقدّر المسؤول الأميركي خلال اتصال هاتفي مع الصحافيين، أن الاقتصاد الروسي قد ينكمش بنسبة 10 في المائة هذا العام. كما قلل من تأثير الانتعاش القوي الأخير للروبل الذي استعاد مستواه قبل بدء الغزو عند 86 روبل للدولار رغم العقوبات المالية الصارمة ضد روسيا. واعتبر المسؤول في وزارة الخزانة أن التضخم المرتفع في روسيا يعني أن الروبل «آخذ في الضعف». كما أشار إلى فرض روسيا قيوداً صارمة لحماية عملتها، وهو ما يفسّر حسب رأيه سعر الصرف المعروض. وأكد المسؤول الأميركي الكبير أنه يلاحَظ حالياً نشوء سوق سوداء للروبل في روسيا. وتوقع أن تزداد المبادلات غير الرسمية للعملات وتصبح أوضح، ما سيسمح بحساب سعر صرف يختلف عن السعر المطروح في السوق الرسمية. 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. مصر توقّع اتفاقية تجارية مع إسرائيل.. الحكومة السودانية توجه بحسم النزاعات القبلية في دارفور... عسكرياً..مشاورات ليبية لإنهاء انقسام المصرف المركزي..شكوى ضد الرئيس التونسي أمام الاتحاد البرلماني الدولي..الجيش المالي: قتلنا 203 مسلحين خلال عملية عسكرية في الساحل..بعد اجتماع النقب.. مكتب محاماة إسرائيلي يفتتح فرعا في المغرب.. رئيس النيجر يدعو لتشكيل قوة عسكرية إقليمية..هل يؤدي انسحاب «فاغنر» إلى «فراغ» في أفريقيا؟..

التالي

أخبار لبنان.. «حزب الله» يخوض «الثلثين» ودعم سعودي للائحة السنيورة في بيروت...المفتي دريان «يفتح النار» على «الزمرة والميليشيا» وبري حذّر من «الغرف السوداء»... القوى السياسية اللبنانية تتوجّس من تدني نسبة الاقتراع في الانتخابات.. «أولوية الانتخابات» تدفع استحقاقات لبنانية للتأجيل وأبرزها «الموازنة»..«الاشتراكي» و«القوات» يتنافسان من موقع التحالف... و«المصالح»..فضل الله يشنّ هجوماً على الخصوم: وقحين ومنافقين!.. وصول 960 طنا من المساعدات الغذائية التركية إلى لبنان..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,428,440

عدد الزوار: 3,561,969

المتواجدون الآن: 65