أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..أوكرانيا بين الردع والإكراه..إنهاء الحرب في أوكرانيامعهد أميركي: العملية العسكرية الروسية وصلت لطريق مسدود..مقتل نائب قائد أسطول البحر الأسود و10 ملايين أوكراني هجروا منازلهم..مازال في خطواته الأولى.. واشنطن تسرّع عملية تطوير أسلحة فرط صوتية..فرنسا تجمّد أصولاً روسية بحوالى 850 مليون يورو..زيلينسكي لإسرائيل: لماذا لا نستطيع تلقي أسلحة منكم؟.. أميركيون جنوبيون يقاتلون القوات الروسية في أوكرانيا: «إما أن تقتل أو تُقتل».. «مضادات دبابات» بريطانية وأميركية تغير المعادلة العسكرية في أوكرانيا..

تاريخ الإضافة الإثنين 21 آذار 2022 - 3:18 ص    عدد الزيارات 366    القسم دولية

        


معهد أميركي: العملية العسكرية الروسية وصلت لطريق مسدود...

حالة الجمود تعني مواصلة قصف المدن الأوكرانية وتدميرها...

العربية نت...بندر الدوشي - واشنطن ... بعد أكثر من ثلاثة أسابيع وصلت الحرب في أوكرانيا إلى طريق مسدود، ولم تحقق القوات الروسية إلا مكاسب صغيرة فقط، كان هذا هو التقييم الجديد الذي صدر السبت من معهد دراسة الحرب، وهو مجموعة بحثية تحظى باحترام واسع في العاصمة الأميركية واشنطن. وجاء في المذكرة أن "القوات الأوكرانية هزمت الحملة الروسية الأولى لهذه الحرب، لقد هدفت تلك الحملة إلى إجراء عمليات جوية وبرية للاستيلاء على كييف وخاركيف وأوديسا ومدن أوكرانية كبرى أخرى لفرض تغيير الحكومة في أوكرانيا لكن ذلك فشل". وتابع التقييم "تواصل القوات الروسية إحراز تقدم محدود في بعض أجزاء المسرح ولكن من غير المرجح أن تكون قادرة على تحقيق أهدافها بهذه الطريقة." ويضيف المعهد: "من المحتمل أن تكون حالة الجمود شديدة العنف ودموية".

من ماريوبول الأوكرانية

وأردف "الجمود ليس هدنة أو وقف إطلاق النار وإذا استقرت الحرب في أوكرانيا في حالة من الجمود فإن القوات الروسية ستواصل قصف المدن الأوكرانية مما يؤدي إلى تدميرها وقتل المدنيين." وهذا ما حدث في الحرب العالمية الأولى حيث كانت معارك ( السوم وفردان وباشنديل) في ظروف من الجمود ولم تكسر الجمود." وكتب ياروسلاف هريتساك، مؤرخ أوكراني وأستاذ في الجامعة الكاثوليكية الأوكرانية، في مقال رأي في نيويورك تايمز، أن بوتين أخطأ في تقدير حسابيين كبيرين:

أولاً ، كان يأمل ، كما كان الحال مع حربه ضد جورجيا ، أن يبتلع الغرب ضمنيًا عدوانه على أوكرانيا ويصمتون. ولم يكن الرد الموحد من الغرب شيئًا يتوقعه".

"ثانيًا ، بما أن الروس والأوكرانيين كانوا في ذهنه أمة واحدة، فقد اعتقد بوتين أن القوات الروسية فقط تحتاج إلى دخول أوكرانيا ليتم الترحيب بها بالورود. وهذا لم يتحقق أبدًا".

ودخلت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يومها الـ26، الاثنين، حيث يواصل الجيش الروسي تدمير الأهداف العسكرية الأوكرانية، فيما كشف سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، أن أوكرانيا ستتسلم شحنة جديدة من الأسلحة الأميركية في غضون أيام تتضمن صواريخ "جافلين" و"ستينغر". يأتي ذلك فيما أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" في أوكرانيا بأن معظم الأسواق مغلقة في خاركيف حيث لا تزال تشهد المدينة عمليات قصف. كما كشفت المصادر أن القوات الروسية تنتشر في المدينة وتقوم بحفر الخنادق فيها. من جهته، رفع رئيس أركان الجيش الأوكراني من احتمالية شن هجوم من قبل القوات البيلاروسية على بلاده، وهو الأمر الذي حذرت منه الرئاسة الأوكرانية أيضاً. وفي وقت لاحق، قال مستشار الرئيس الأوكراني إن "روسيا ليس لديها قوات كافية للتقدم أكثر"، مشيرا إلى أن "المعارك في الخطوط الأمامية مع روسيا مجمدة جزئيا". هذا وأعلن مسؤولون أوكرانيون تضرر أحد أكبر مصانع الصلب الأوروبية في ماريوبول، فيما أعلن مجلس المدينة أنه تم ترحيل آلاف الأشخاص من ماريوبول إلى روسيا، الأسبوع الماضي.

أنقرة تتحدّث عن «قرب» إبرام تفاهم بين موسكو وكييف

مقتل نائب قائد أسطول البحر الأسود و10 ملايين أوكراني هجروا منازلهم

- زيلينسكي: الحصار الروسي لماريوبول «إرهاب سيبقى في الذاكرة لقرون قادمة»

- أوكرانيا تتوقع شن هجوم من بيلاروسيا على إقليم فولين

الراي... أعلنت أنقرة، أمس، أن موسكو وكييف حققتا تقدماً في المفاوضات، وباتتا قريبتين من إبرام تفاهم، في حين قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، على «تويتر»، أمس، إن «الحرب في أوكرانيا مدمّرة لدرجة أن 10 ملايين فرّوا سواء نزحوا داخلياً أو لجأوا إلى الخارج». وبينما اعتبر الرئيس فولوديمير زيلينسكي، إن الحصار الروسي على مدينة ماريوبول الساحلية «إرهاب سيبقى في الذاكرة لقرون قادمة»، ذكرت السلطات المحلية أن الآلاف من سكان المدينة اقتيدوا بالقوة عبر الحدود إلى الأراضي الروسية، في حين أعلنت موسكو مقتل نائب قائد أسطول البحر الأسود أندريه موردفيتشوف، في معارك دونباس، وبذلك يكون الجنرال الروسي الخامس، والبحري الأول، الذي يسقط، خلال العملية العسكرية التي بدأت في 24 فبراير. وأوضحت مفوضية اللاجئين، أن 3.389.044 أوكراني غادروا البلاد منذ بدء الاجتياح الروسي في 24 فبراير الماضي، وان 60.352 آخرين هاجروا. ونحو 90 في المئة من الأشخاص الذين فروا هم نساء وأطفال، لان الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً يمكن أن يستدعوا للخدمة العسكرية ولا يمكنهم الرحيل. من جهتها، أعلنت وكالة الأمم المتحدة للطفولة أن أكثر من 1.5 مليون طفل هم ضمن الأشخاص الذين فروا إلى الخارج، محذرة من أن مخاطر تعرضهم لاستغلال «حقيقية ومتنامية». وقبل النزاع، كانت أوكرانيا تعد 37 مليون نسمة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة باستثناء شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا ومناطق الانفصاليين الموالين لروسيا في الشرق. ميدانياً، أكدت روسيا، أمس، لليوم الثاني على التوالي أنها استخدمت صواريخ فرط صوتية في أوكرانيا، هذه المرة، لتدمير مخازن وقود للجيش الأوكراني في الجنوب. وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان أنه «تم تدمير مخزون كبير من الوقود بصواريخ كاليبر التي تم إطلاقها من بحر قزوين وكذلك صواريخ بالستية فرط صوتية أطلقها نظام كينجال من المجال الجوي لشبه جزيرة القرم». وأضافت أن الضربة وقعت في منطقة ميكولاييف لكنها لم تحدد تاريخها. وبحسب الوزارة فإن هدف العملية كان «المصدر الرئيسي لإمداد المدرعات الأوكرانية بالوقود». وكانت موسكو أعلنت السبت أنها أطلقت صواريخ «كينجال» على أوكرانيا. وأكدت وزارة الدفاع، أمس، أن «صواريخ عالية الدقة» أطلقتها موسكو أصابت مركز تدريب للقوات الخاصة الأوكرانية في منطقة جيتومير على بعد 150 كيلومتراً غرب كييف. وتابعت أن «أكثر من 100 من القوات الخاصة (الأوكرانية) والمرتزقة الأجانب قتلوا» في الضربة. والصواريخ الأسرع من الصوت تفوق سرعتها سرعة الصوت بخمس مرات ويحول ارتفاعها وقدرتها على المناورة من دون رصدها واعتراضها. وقال الناطق باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إغنات للموقع الإلكتروني «أوكرانسكا برافدا» إن «أوكرانيا أصبحت للأسف ساحة تجارب لترسانة الصواريخ الروسية بأكملها». وأكدت وزارة الدفاع البريطانية في بيان، أن روسيا «فشلت في السيطرة على المجال الجوي وتعتمد بشكل كبير على أسلحة بعيدة المدى يتم إطلاقها من مواقع الأمان النسبي للمجال الجوي الروسي لضرب أهداف في أوكرانيا». في سياق متصل، أعلن مكتب زيلينسكي، أن أوكرانيا تتوقع شن هجوم من بيلاروسيا على إقليم فولين الواقع إلى الشمال من مدينة لفيف الغربية. ولم يتضح ما إذا كانت أوكرانيا تتوقع أن تشن موسكو أم جيش مينسك، الهجوم. وفي أنطاليا، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، «نرى أن الطرفين قريبان من (إبرام) اتفاق». وأفاد الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين في حوار مع صحيفة «حرييت»، أن روسيا وأوكرانيا تتفاوضان على ست نقاط هي: حياد كييف، نزع السلاح والضمانات الأمنية، «اجتثاث النازية» من أوكرانيا كما تطالب روسيا، إزالة العوائق أمام استخدام اللغة الروسية في أوكرانيا، وضع «الجمهوريتين» الانفصاليتين في منطقة دونباس، ووضع شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا في العام 2014.

بدء نشر نظام دفاع جوي أميركي من طراز باتريوت في سلوفاكيا

الجريدة....المصدرAFP... أعلن وزير الدفاع السلوفاكي ياروسلاف ناد الأحد عن بدء نقل نظام دفاع جوي أميركي من طراز باتريوت تدريجا إلى بلده، في خطوة قد تمهد لتسليم أوكرانيا نظام إس-300. وأبدت سلوفاكيا هذا الأسبوع استعدادها تزويد أوكرانيا بنظامها للدفاع الجوي من طراز إس-300 الروسي الصنع، ولكن فقط إذا حصلت على بديل لتجنب تقويض أمن حلف شمال الأطلسي. ووعد الرئيس الأميركي جو بايدن بمساعدة أوكرانيا في الحصول على أنظمة دفاع جوي بمدى أطول من صواريخ ستينغرز المحمولة على الكتف، لكنه يريد أن يفعل ذلك من دون الدخول في نزاع مباشر مع روسيا. نظام إس-300 الروسي القديم الذي تمتلكه بعض الدول الشيوعية السابقة، وبينها سلوفاكيا وبلغاريا، يمكن أن يكون سلاحا مثاليا للجيش الأوكراني الذي يتقن تشغيله. وكتب ناد على فيسبوك أستطيع أن أؤكد أن الوحدات الأولى لنشر نظام الدفاع الجوي باتريوت تصل تدريجا إلى جمهورية سلوفاكيا. ستستمر العملية في الأيام المقبلة. وكانت هولندا قد أعلنت الجمعة أنها ستنشر بطارية باتريوت في قاعدة سلياك العسكرية بوسط سلوفاكيا، كما أكدت ألمانيا أنها سترسل بطاريتين مماثلتين إلى البلاد. وأضاف ناد أن نظام باتريوت لا يحل محل نظام إس-300 الروسي القديم، لكنه عنصر إضافي في الدفاع عن المجال الجوي لجمهورية سلوفاكيا. وكرر أنه في ظل الظروف الحالية، نظام إس-300 الروسي الصنع ليس له مستقبل في القوات المسلحة السلوفاكية. وأوضح أنه نظرا لعمره وحالته التقنية وقدراته غير الكافية وكذلك اعتماده على روسيا الاتحادية «ومن غير المقبول مطلقا إجراء أي تعاون عسكري بعد عدوان غير مبرر على أوكرانيا»، سنحاول استبداله في المستقبل بنظام آخر يكون متوافقا تماما مع حلفائنا ويضمن دفاعا أفضل عن جمهورية سلوفاكيا. وأردف ياروسلاف ناد أن نظام باتريوت سيتم نشره مؤقتا في قاعدة سلياك الجوية، وتتناقش حاليا مناطق انتشار أخرى مع خبراء حتى تغطي مظلة الحماية أوسع مساحة ممكنة في سلوفاكيا. تعتبر صواريخ أرض - جو إس-300 نظاما فعالا لحماية المواقع الإستراتيجية من القصف الجوي.

أين غوتيريس من حرب أوكرانيا؟

الراي..الأمم المتحدة - أ ف ب - في مارس 2020 كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ناشطاً وحاضراً بقوة في بداية جائحة «كوفيد - 19»... وبعد عامين يبدو أنه خارج اللعبة وعاجزاً أمام الحرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أوكرانيا. ويؤكد مسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة، طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة فرانس برس «أنه منزعج جداً». وقد لزم الصمت مع الانتشار العسكري الروسي الكثيف عند أبواب أوكرانيا، وكان لا يزال رئيس الوزراء البرتغالي السابق «مقتنعاً» قبل وقت قصير من الغزو، بأن الأسوأ لن يحدث. في 23 فبراير، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن في نيويورك توسل الأمين العام للأمم المتحدة قائلاً «سيد بوتين لا تغزو» أوكرانيا. في نهاية هذه الجلسة السريالية التي دخلت خلالها الدبابات الروسية إلى أوكرانيا توسل مجدداً بالقول «سيد بوتين اسحب قواتك»! وأضاف المسؤول نفسه أن غوتيريس الذي يحتفل في 30 أبريل بعيد ميلاده الـ73 والذي كان أصلاً «متشائماً جدًا» في نهاية 2021 في شأن مستقبل العالم، أصبح اليوم أكثر تشاؤما مع «حرب عبثية» في قلب القارة الأوروبية التي يتحدر منها. ويقول سفير، طلب عدم الكشف عن هويته، ان «غوتيريش شديد التأثر بما يحصل. إنه كابوس بالنسبة له». وبحسب عدد من الديبلوماسيين فإن المسؤول الذي سمح «للأمم المتحدة بالاستمرار خلال السنوات الأربع من حكم (الرئيس الأميركي الاسبق دونالد) ترامب» وكذلك خلال الجائحة، سارع إلى ادانة انتهاك روسيا لميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر «استخدام القوة (...) ضد وحدة أراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة»(المادة 2). وقال ديبلوماسي لفرانس برس، طلب عدم الكشف عن هويته، إن «دول البلطيق وأوكرانيا ترى أن عليه التحدث بلهجة أكثر حزماً ووضوحاً». بفضل حجته القانونية خلال «تصويت تاريخي» في الثاني من مارس، دانت 141 دولة من أصل 193 دولة، روسيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولدى خروجه من قاعة المجلس تعثر غوتيريس وسقط من دون أن يتأذى، وكأن ما حدث دليل على صعوبات لا يمكن تخطيها. والعقبة الرئيسية هي الرفض القاطع لبوتين لأي اتصال مع الأمم المتحدة في شأن أوكرانيا. كان بوتين على بعد أمتار من غوتيريس في بكين، خلال حفل افتتاح الأولمبياد الشتوي، لكن المسؤولين لم يتحادثا لسبب غير معروف. ويضيف السفير نفسه ان «بوتين غير مسرور» لرد فعله في شأن غزو اوكرانيا.

- «ليس ايمائياً»

بعد انقطاع الاتصالات مع موسكو، يلزم غوتيريس الصمت مجدداً حتى وان كلفه الأمر التعرض للانتقاد. وصرح أحد المقربين من الأمين العام لفرانس برس «فلنأمل بقوة» أن يساهم حدث خارجي في وقف الحرب... وقال برتران بادي، أستاذ العلاقات الدولية في باريس ساخراً «ماذا لو استيقظ الأمين العام للأمم المتحدة قبل انتهاء الفيلم»؟ ..... وتساءل المؤرخ ستيفن شليزنغر في نيويورك في مقال نشر في موقع Passblue المتخصص في شؤون الأمم المتحدة «أين غوتيريس»؟ وقال بأسف «حتى الآن لم يحرز أي تقدم لوقف الحرب». .... هل ينوي التوجه إلى أوكرانيا في حين تحادث مرة واحدة فقط منذ الغزو في 24 فبراير مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي؟

ورد الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قائلاً «إن نظام الأمم المتحدة بمجمله والأمانة العامة والأشخاص التابعين لها هم في الخط الأول». وأوضح لفرانس برس أن غوتيريس «ركز على الديبلوماسية» و«المساعدة الإنسانية» و«عواقب هذه الأزمة» على العالم.

وقال المسؤول الكبير إن غوتيريس «ليس شخصاً ايمائياً»، مشدداً على صعوبة تفاعل الأمين العام في نزاع بين القوتين العسكريتين الرئيسيتين، روسيا والولايات المتحدة. وقال سفير «عندما سيكون من الضروري إعادة فتح قنوات الحوار وإيجاد حل سيتمكن الأمين العام من لعب دور الوسيط». كما أن لديه الفرصة منذ الآن في إعادة تعريف النظام العالمي. وذكر أشيش برادان من مجموعة الأزمات الدولية أنه بعد الحرب «سيواجه النظام العالمي - خصوصاً الأمم المتحدة - أسئلة جدية حول ما إذا كان سيظل مناسباً للغاية التي أسس من أجلها». وعلى حد قوله، فإن «التداعيات على مجلس الأمن على سبيل المثال قد تكون خطيرة للغاية» إذا استمر المأزق القائم فيه. وفي خطاب ألقاه في 10 مارس، اقر غوتيريس بأن الحرب تعيد العالم «إلى الوعد التأسيسي لميثاق الأمم المتحدة: حماية الأجيال الصاعدة من ويلات الحرب». وحذر من أن «هناك الكثير من العمل يجب القيام به لتحسين الحوكمة العالمية» و«إذا لم نتحرك فقد يرغم أولادنا أو ربما أولادهم على إعادة بناء النظام العالمي غداة كارثة».

إنهاء الحرب في أوكرانيا... مازال في خطواته الأولى

الراي.. | بقلم - إيليا ج. مغناير |... تنطلق روسيا وأوكرانيا، في الخطوات الأولى نحو إنهاء الحرب من خلال المفاوضات المباشرة وعبر تقنية الفيديو. وبعد الجولات الأربع الماضية، انكشفت البنود الرئيسية التي يُناقشها الطرفان من دون أن تتوقف قرقعة السلاح. وبعدما تأكد للطرف الأوكراني، أن الغرب مستعد لاستقبال النازحين وتزويد الجيش بالمعدات العسكرية، ليُقاتل وحده، اقتنع المسؤولون في كييف بأن المفاوضات هي السبيل الوحيد لإنهاء الحرب. إلا أن الشيطان لايزال يكمن في التفاصيل، ولذلك فإن العمليات العسكرية لن تتوقف إلى حين التوصل الى اتفاق نهائي. قال ميكايلو بودولياك، أحد أعضاء الوفد الأوكراني ومستشار كبير موظفي الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن «أوكرانيا كانت شريكاً فتياً لحلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي لعب دوراً مهيمناً، إلا أن بداية الحرب أظهرت خوف الدول الأعضاء من الدخول في الحرب إلى جانبنا». لا شك في أن الولايات المتحدة كانت تحضّر، منذ عهد باراك أوباما، لإدخال أوكرانيا في «الناتو» ورفْع جهوزية قواتها العسكرية وزيادة العدد وتدريب هذه القوات على الحرب واستخدام الأسلحة الغربية. إلا أن بقاء أوكرانيا خارج الحلف رسمياً يمنعه من الدفاع عنها، لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قام بخطوته العسكرية قبل قبول عضوية كييف في «شمال الأطلسي». وتالياً أُفقدت أوكرانيا من حقها بالاستفادة من البند الخامس، أي بند الدفاع المشترك، الذي يفرض على الحلف التدخل في حال الاعتداء على أيّ عضو فيه، وهذا ما بدّد احتمال نشوب «حرب عالمية ثالثة» عبر حصول تصادم مباشر مع روسيا. وأظهرت التطورات العسكرية ان بوتين «ماضٍ بتحقيق أهداف» العملية الخاصة، مهما كانت طلفة الخسائر البشرية العسكرية. أما البنود الرئيسية التي تطالب موسكو بأن توقع عليها كييف، فهي:

عدم الانتماء إلى «الناتو»، سحب السلاح الثقيل وتحديد عديد قوات الجيش بـ 50 ألفاً، حماية اللغة الروسية كلغة ثانية رسمية، منْع أيٍّ من أشكال «النازية»، الاعتراف باستقلال جزيرة القرم، إقرار مقاطعتي دونباس (دونيتسك ولوغانسك) مستقلتيْن وذات إدارة ذاتية، وإعلان أوكرانيا كدولة محايدة على غرار فنلندا أو السويد أو النمسا. ويقول المسؤولون الروس إن لا مانع لديهم من أن تكون هناك أطراف أخرى، مثل تركيا، شاهدة على الاتفاق عند التوصل إليه. ويضيفون ان الطرفين وصلا إلى منتصف الطريق، وأن الاتفاق النهائي سيسبقه لقاء وزيريْ خارجية البلدين قبل لقاء بوتين وزيلينسكي، للتوقيع النهائي على المعاهدة الجديدة التي شجّعت فرنسا، إبرامها. إنها «وثيقة استسلام» تطلبها روسيا لتتأكد من أن أوكرانيا لن تُشكّل خطراً عليها يوماً ما، وأن مشروع إنضمامها إلى «الناتو» ولّى إلى غير رجعة لفترة طويلة من الزمن. وكذلك يهدف بوتين لتوجيه الرسائل إلى جورجيا، الدولة الثانية التي كان «الناتو» يتحضّر لضمها، بأن السيناريو الأوكراني نفسه قد يكون بانتظارها. لقد بذلت أميركا وأوروبا جهداً لسلخ أوكرانيا عن روسيا منذ عام 2004 حين نظّمت «الثورة البرتقالية» والتي فشلت في قلب النظام حينها لينجح هؤلاء في الموجة الثانية من التظاهرات المنظمة في أواخر 2013 من خلال ثورة «الميدان الأوروبي». ونجح المتظاهرون بدفع الرئيس الأوكراني حينها فيكتور يانوكوفيتش إلى الهرب إلى خاركيف - ومن ثم إلى روسيا - لرفضه توقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، الذي شجعته مسؤولة السياسة الخارجية حينها كاثرين آشتون على إبعاد كييف عن موسكو. وقد سُرّب اتصال بين مساعدة وزير الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند، وهي تناقش مستقبل «الثورة الأوكرانية» مع السفير الأميركي لدى أوكرانيا جيفري بيات عام 2014، وهي تُسمي وتختار اسم المسؤولين الجُدد في الحكومة التي ستلي حكومة يانوكوفيتش. وتقول ان «على أوروبا أن تذهب إلى الجحيم»، ما يعني ان أميركا هي التي تريد إدارة اللعبة وليس أوروبا. لم ينفع تفاهم بودابست في ديسمبر 1994 ولا اتفاق مينسك في سبتمبر 2014 في درء الحرب عن أوكرانيا وإعادتها إلى حضن «الدب الروسي». ولن تنتهي الحرب إلّا بانتهاء التفاوض الجاري واطمئنان موسكو إلى أن الخطر قد زال. إلّا أن التوقيع النهائي على اتفاقٍ لابد أن يحصل بعد كل حرب... ولكن بعد سقوط عدد أكبر من القتلى واحتلال مساحات شاسعة من الأراضي وإحداث دمار كبير.

أوكرانيا بين الردع والإكراه

الشرق الاوسط... كتب: المحلل العسكري.... تختلف الأدوار والمفاهيم والمقاربات بين موسكو وكييف حيال ما يحدث الآن على الساحة الأوكرانيّة. موسكو تريد تطبيق مبدأ الإكراه على أوكرانيا. في المقابل، تريد كييف ردع روسيا. فما الردع والإكراه؟

الردع: منع الآخر من القيام بما يريد لأنّ الثمن سيكون أكبر من الأرباح. يجب أن يتمتّع الرادع بوسيلة الردع، وأن يكون عازماً على استعمالها في حال فشل الردع. وأن يكون المردوع مقتنعاً بأن الآخر جدّي في استعمال وسائله.

الإكراه: هو إجبار الآخر على القيام بما لا يرغب في القيام به، وإلا سيكون الثمن كبيراً جدّاً.

وبين الردع والإكراه، يجب أن تكون الوسائل متوفّرة وتتراوح بين الطري والصلب. أحياناً، يضطر الرادع إلى إظهار وسائله بطريقة غير مباشرة، بهدف تعزيز مصداقيّته في عيون الآخر. تريد موسكو إخضاع وإكراه أوكرانيا للقبول بأمر قد يعني نهاية الكيان. فأوكرانيا ليست موجودة في حسابات الرئيس بوتين. لكن أوكرانيا واقع تاريخي موجود في الذاكرة الجماعية الأوكرانيّة، لا بل تعتبر أوكرانيا أنها هي من أسّس الإمبراطوريّة الروسيّة. لذلك، حضّرت أوكرانيا نفسها منذ عام 2014، عام ضمّ القرم وانفصال إقليم دونباس، لردع روسيا عن القيام بما تريده. تخوض أوكرانيا حرب حياة أو موت. تخوض روسيا حرب تثبيت وجود واسترداد ما أخذ منها عندما كانت في حال ضعف شديد. فحسب بعض المؤرخين، بنت روسيا الإمبراطوريّة قبل أن تبني الأمة. لذلك يستلزم استمرار الإمبراطوريّة التوسّع المستمرّ لخلق مناطق النفوذ. ويقول مؤرخون آخرون إن روسيا بنت الإمبراطوريّة وتوسّعت عبر الاعتماد على المثلث التالي: الجندي للفتوحات؛ ورجل الدين لنشر الإيمان المسيحي لأن روسيا تعتبر نفسها روما الثالثة؛ والتاجر لبناء قواعد اقتصاديّة. وبذلك تتأرجح الإمبراطوريّة الروسيّة بين الامتداد والانحسار. كانت روسيا الأكثر امتداداً إبان الحرب الباردة. يُنتج هذا التأرجح بين المدّ والانحسار شخصيّة قلقة باستمرار على الهويّة والدور والمكانة. فإذا انحسرت وانفتحت على الغرب ستفقد الهويّة. وإذا أرادت التوسّع ستصطدم بالغرب مجدداً. إذاً الغرب هو العدو المُستدام. لم ينجح الردع الأوكراني مع بوتين. كما لم ينجح الإكراه الروسي مع الرئيس زيلينسكي. وهذا ما يعكسه الميدان العسكري على المسرح الأوكرانيّ. لو نجح الردع الأوكراني، لكانت المعادلة (العلاقة) بقيت على المستوى الاستراتيجي بين البلدين. ولما كنا ذهبنا إلى الاختبار العنفي الفعلي، إما لتثبيت الردع وإما إسقاطه. ولكنا رأينا تفاهماً سياسياً ممهوراً بتوقيع الاثنين. في المقابل أيضاً، لو نجح الإكراه الروسي مع أوكرانيا لما كنا وصلنا إلى هذا الانفجار بالتأكيد. يقول المفكر الصيني صان تسو أن أفضل طريقة للنصر هي في مهاجمة استراتيجيّة العدو. لكن هذه النصيحة قد لا تكون مناسبة بين روسيا وأوكرانيا، فقط لأنه لا يمكن المقارنة في موازين القوى، إذ الخلل كبير جدّاً. فكيف يمكن لأوكرانيا التعويض بمفردها من دون مساعدة الغرب؟ وعليه، يجب على أوكرانيا أن تكون إحدى وسائل الغرب الأساسيّة والمهمة في حربه المُستدامة مع روسيا، إن كان في الردع أو الإكراه. وبذلك تنتقل العلاقة من إكراه وردع بين روسيا وأوكرانيا، إلى علاقة إكراه وردع لكن على مستوى جيوسياسي بين روسيا وأميركا. ولأن الردع والإكراه فشلا، فلا بد من إنتاج علاقة جديدة ترسم قواعد الاشتباك الجديدة. وهذه القواعد ستكون حتماً نتاج الإنجاز العسكري على المسرح العملاني والتكتيكي في أوكرانيا.

لنستعرض بعض المدن الأوكرانية:

> إذا سقطت مدينة ماريوبول على بحر آرزف، وهي عسكرياً ساقطة، سيتم الربط البرّي بين القرم وإقليم دونباس، وسيضرب هذا الأمر خلفيّة الجيش الأوكراني الذي يقاتل في خاركيف وسومي.

> إذا ضُربت خلفيّة الجيش الأوكراني في هذه المنطقة، سيفقد هذا الجيش العمق الاستراتيجي في كلّ المنطقة شرق نهر الدنيبر.

> قد يؤدّي هذا الأمر إلى خسارة مدينة دنيبرو الواقعة في وسط البلاد، وهي نقطة ثقل أساسيّة، منها ستُفتح الطرقات بكلّ الاتجاهات في أوكرانيا، خاصة إلى جنوب العاصمة كييف.

> بعد أن سقطت مدينة خيرسون في جنوب البلاد (قرب القرم)، فُتح الباب إلى مدينة مايكوليف، التي بدورها ستفتح الباب إلى مدينة أوديسا العاصمة الاقتصاديّة لأوكرانيا.

فعلامَ يؤشّر هذا الأمر؟

يؤشر هذا الأمر إلى أن العلاقة بين اللاعبين ككلّ هي في حركيّة وديناميّة مستمرّة. كل مرحلة ترسم مرحلة ما بعدها، وتفرض تعديلاً في الخطط على المستويات كافة. هي علاقة، لم يُردع أو يُكره فيها أحد حتى الآن، والساحة مفتوحة على كلّ الاحتمالات. لكن اللهم نجّنا من الحسابات الخاطئة المميتة.

روسيا تمهل أوكرانيا ساعات لتسليم مدينة ماريوبول

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... دعت روسيا، اليوم (الأحد)، القوات الأوكرانية لإلقاء السلاح في مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية؛ حيث تقول موسكو إنها تشهد «كارثة إنسانية مروعة». وقال الكولونيل جنرال ميخائيل ميزينتسيف، مدير المركز الوطني الروسي لإدارة الدفاع، في إفادة وزعتها وزارة الدفاع: «ألقوا أسلحتكم» في إشارة إلى القوميين الأوكرانيين. وأضاف: «كارثة إنسانية مروعة تحدث... ل من يلقون أسلحتهم نضمن لهم ممراً آمناً إلى خارج ماريوبول». وتابع المسؤول الدفاعي الروسي أن الممرات الإنسانية من ماريوبول سوف تُفتح الساعة 10:00 بتوقيت موسكو (07:00 بتوقيت غرينتش) في 21 مارس (آذار). ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن أوكرانيا أمامها حتى الساعات الأولى من صباح 21 مارس للرد على طلب تسليم ماريوبول.

واشنطن: صواريخ روسيا فرط الصوتية «لا تحدث فارقاً» في أوكرانيا... قالت إن بوتين أرسل قواته إلى «مفرمة»

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».... عدّ وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، اليوم (الأحد)، أن الصواريخ «فرط الصوتية» التي تقول روسيا إنها استخدمتها لتدمير أهداف عسكرية في أوكرانيا «لا تحدث فارقاً» في مواجهة مقاومة الجيش الأوكراني. وقال أوستن لشبكة «سي بي إس» الأميركية إن روسيا باستخدام مثل هذه الأسلحة «تحاول استعادة الزخم» في الحرب التي تورط فيها جيشها، رافضاً «تأكيد أو نفي» استخدام موسكو هذا النوع من الصواريخ. وأضاف الوزير الأميركي: «رأينا الروس يستهدفون عمداً مدناً ومدنيين في الأسابيع الأخيرة... لأن الهجوم تعطل». وأكد أن القوات الروسية «ليست فعالة في تحركاتها على الأرض، فهي متعطلة أساساً» في مواجهة المقاتلين الأوكرانيين «الذين يقاتلون ببسالة وما زالوا مصممين على الدفاع عن بلدهم». وعدّ أوستن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «أرسل قواته إلى مفرمة»، مشدداً على أن الأوكرانيين «فعالون للغاية بفضل الأسلحة التي قدمناها لهم» مثل أنظمة الدفاع الجوي وتلك المضادة للدبابات. وحذر أوستن روسيا من استخدام الأسلحة الكيماوية أو البيولوجية في النزاع. وقال إنه سيكون هناك عندئذ «رد فعل قوي ليس فقط من الولايات المتحدة، ولكن أيضاً من المجتمع الدولي». وبشأن الاتهامات الروسية لواشنطن وكييف بإدارة مختبرات تهدف إلى إنتاج أسلحة بيولوجية وكيماوية محظورة دولياً في أوكرانيا، عدّ الوزير الأميركي أن الروس يريدون «اختلاق ذريعة لإلقاء اللوم على طرف آخر؛ على الأوكرانيين وعلينا و(حلف الأطلسي)، في حال فعلوا شيئاً ما في ساحة المعركة». ورفض أوستن تأكيد وجود مرتزقة إلى جانب القوات الروسية، قائلاً: «لم نرَ أي مرتزقة في ساحة المعركة على حد علمي». وأعلنت روسيا الأحد، لليوم الثاني توالياً، استخدامها صواريخ «فرط صوتية» في أوكرانيا. وإذا تأكد ذلك، فسيكون أول استخدام معروف في ظروف قتال حقيقية لهذا النظام الذي اختُبر لأول مرة عام 2018. ووفق منظمة غير حكومية سورية، سجل أكثر من 40 ألف مقاتل من الجيش السوري والميليشيات المتحالفة معه، للقتال مع روسيا في أوكرانيا.

بعد تخلفها عن روسيا... واشنطن تسرّع عملية تطوير أسلحة فرط صوتية

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... بعد تخلفها عن روسيا في تطوير أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، تبدأ البحرية الأميركية بتثبيت أول سلاح من هذا النوع على متن سفينة حربية في أواخر العام المقبل. الولايات المتحدة في سباق مع روسيا والصين لتطوير هذه الأسلحة التي تنطلق بسرعات تشبه الصواريخ الباليستية ولكن يصعب إسقاطها بسبب قدرتها على المناورة. وقال الجيش الروسي إنه نشر بالفعل صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، مدعياً يومي السبت والأحد أنه نشرها ضد أهداف في أوكرانيا، وهو ما يمثل أول استخدام للسلاح في القتال. لم يستطع «البنتاغون» تأكيد استخدام هذا النوع من الأسلحة في الهجمات. يقوم الجيش الأميركي بتسريع عملية تطوير أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت والتي تنطلق مثل الصواريخ الباليستية إلا أنها تطلق مركبة انزلاقية تصل سرعتها إلى سبع إلى ثماني مرات أسرع من سرعة الصوت قبل إصابة الهدف. في ولاية ماين، بدأت شركة «Bath Iron Works” التابعة لشركة «General Dynamics» أعمال الهندسة والتصميم بشأن التغييرات اللازمة لتثبيت نظام الأسلحة على ثلاث مدمرات من فئة «Zumwalt”. وقالت البحرية إن العمل سيبدأ في حوض بناء السفن الذي لم يتم تسميته بعد في وقت ما من السنة المالية التي تبدأ في أكتوبر (تشرين الأول) 2023. تُعرَف الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بأنها أي شيء يتجاوز سرعة الصوت بخمس مرات. هذا ما يقرب من 3800 ميل في الساعة (6100 كم - ساعة). تتجاوز الصواريخ الباليستية العابرة للقارات تلك العتبة بكثير ولكنها تتحرك في مسار يمكن التنبؤ به، مما يجعل من الممكن اعتراضها. قد تواجه أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية، بما في ذلك نظام «إيغيس» التابع للبحرية، صعوبة في اعتراض مثل هذه الأجسام لأن القدرة على المناورة تجعل حركتها غير متوقعة. وتقول روسيا إن لديها صواريخ باليستية يمكنها نشر مركبات انزلاقية تفوق سرعتها سرعة الصوت بالإضافة إلى صاروخ «كروزر» تفوق سرعته سرعة الصوت. وقال النائب الديمقراطي جيم كوبر (رئيس لجنة فرعية تراقب البرنامج): «إذا أردنا السعي لتحقيق التكافؤ، فسنحتاج إلى دعم هذا الجهد بمزيد من المال والوقت». المدمرات الثلاث من فئة «Zumwalt» لديها مساحة كبيرة لاستيعاب الأسلحة الجديدة. تم بناء السفن بنظام كان من المفترض أن يستخدم مقذوفات موجهة بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي ومدعومة بالصواريخ لقصف أهداف على بعد 90 ميلاً (145 كيلومتراً). لكن ثبت أن هذه المقذوفات باهظة الثمن، وألغت البحرية النظام، وتركت كل سفينة مع نظام تحميل عديم الفائدة وزوج من الأسلحة من عيار 155 ملم مخبأ في الزاويّة. وقال المحلل الدفاعي في معهد «هادسون» بريان كلارك إن التعديل التحديثي لجميع السفن الثلاث من المرجح أن يكلف أكثر من مليار دولار، لكنه سيعطي قدرة جديدة للسفن المحملة بالتكنولوجيا والتي تعمل بالكهرباء والتي كلفت البحرية بالفعل 23.5 مليار دولار في التصميم والبناء. وأضاف: «الهندسة ليست بهذه الصعوبة وسيستغرق الأمر وقتًا ومالًا فقط لتحقيق ذلك». قالت البحرية إنها تعتزم نشر الأسلحة على المدمرات في السنة المالية 2025 وعلى الغواصات الهجومية التي تعمل بالطاقة النووية من طراز «فرجينيا» في السنة المالية 2028. وقال كلارك إن المدمرات ستتمركز في المحيط الهادئ، حيث ستكون رادعًا للصين في حال فكرت بمهاجمة تايوان. يمثل تركيز الولايات المتحدة على الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت نقطة ارتكاز بعد التردد في الماضي بسبب العقبات التكنولوجية فيما واصل الخصوم البحث والتطوير. أطلقت روسيا وابلًا من صواريخ كروز «Zircon» الأسرع من الصوت في أواخر ديسمبر (كانون الأول)، معلنة بذلك الانتهاء من اختبار الأسلحة. وقال المحلل الدفاعي في معهد «ليكسينغتون» لورين طومسون إن روسيا ربما تبالغ في قدرة مثل هذه الأسلحة الفائقة للتعويض عن الضعف في مجالات أخرى. وأضاف أنه في الوقت الحالي ليس لدى روسيا الكثير من الأسلحة ومن غير الواضح مدى فعاليتها.

فرنسا تجمّد أصولاً روسية بحوالى 850 مليون يورو من بينها يخوت وشقق وحسابات مصرفية

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد وزير الاقتصاد والمال الفرنسي برونو لومير، اليوم (الأحد)، أن بلاده جمدت أصولا بحوالي 850 مليون يورو تعود ملكيتها لأثرياء من النخبة الروسية الحاكمة. وقال خلال برنامج «غران جوري» الإذاعي والتلفزيوني عبر «أر تي إل» و«لوفيغارو» و«إل سي أي»: «لقد جمدنا 150 مليون يورو من حسابات شخصية، وخطوط ائتمان في فرنسا، في مؤسسات فرنسية». وأضاف: «جمدنا عقارات على الأراضي الفرنسية بقيمة 539 مليون يورو، بما يعادل حوالي ثلاثين عقاراً أو شقة، ويختين بقيمة 150 مليون يورو». وتابع: «في المجموع، هناك حوالي 850 مليون يورو من ممتلكات وأصول لأفراد من النخبة الروسية تم تجميدها على الأراضي الفرنسية». من الناحية العملية، يعني تجميد الممتلكات أنه لم يعد بإمكان أصحابها «استخدامها أو بيعها أو استثمارها»، وفق الوزير. وأوضح أنه «في المقابل، لن يتم الاستيلاء عليها بمعنى أن تصبح ملك الدولة وأن تتمكن من بيعها بعد ذلك. حجز (الأصول) يتطلب وجود جرم جنائي». وقال إن «العقوبات موجعة لروسيا وموجعة للدولة الروسية وموجعة (للرئيس الروسي) فلاديمير بوتين»، مؤكداً تجميد 22 مليار يورو من أصول البنك المركزي الروسي. منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط)، فرضت الدول الغربية عدة حزم من العقوبات الاقتصادية، ردت عليها روسيا بعقوبات مضادة. واعتبر البنك المركزي الروسي الجمعة أنه من «الصعب جداً» وضع توقعات للاقتصاد الكلي بسبب العقوبات. وفي نهاية فبراير، ضاعف سعر الفائدة ليصل إلى 20 في المائة مقابل 9.5 في المائة سابقاً.

حذر من حرب عالمية ثالثة... زيلينسكي لإسرائيل: لماذا لا نستطيع تلقي أسلحة منكم؟

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»... طلب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، خلال خطاب وجهه للبرلمان الإسرائيلي أن تتخذ الدولة العبرية «خيارها» وتدعم أوكرانيا في مواجهة روسيا. وقال زيلينسكي: «لقد اتخذت أوكرانيا خيارها قبل 80 عاماً بإنقاذ اليهود»، مشبّهاً في عدة نقاط أتى على ذكرها، الغزو الروسي لبلاده بالمحرقة النازية. وأضاف: «حان الوقت الآن لتتخذ إسرائيل خيارها». وأضاف «الجميع يعرفون أن منظومات الدفاع الصاروخي الخاصة بكم هي الأفضل.. وأن بوسعكم يقينا مساعدة شعبنا وإنقاذ أرواح الأوكرانيين واليهود الأوكرانيين». ومضى يقول «بمقدورنا أن نتساءل لماذا لا نستطيع تلقي أسلحة منكم. لماذا لم تفرض إسرائيل عقوبات قوية على روسيا أو لا تضغط على شركات روسية. في الحالتين، القرار لكم، الأخوة والأخوات، وبعد ذلك يجب أن تتقبلوا نتيجة إجابتكم». كما كرر الرئيس الأوكراني أنه «مستعد لمفاوضات» مع فلاديمير بوتين، مؤكداً أنه «من دون مفاوضات، لن نوقف الحرب» التي تخوضها روسيا في أوكرانيا. وقال في مقابلة بثتها شبكة «سي إن إن» الأميركية اليوم الأحد: «أنا مستعد لمفاوضات مع (فلاديمير بوتين. لقد كنت مستعداً خلال العامين الماضيين وأعتقد أنه من دون مفاوضات لن تتوقف الحرب». ودافع عن عقد عدة جولات من المفاوضات بين كييف وموسكو منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط)، قائلاً إن لها «قيمة كبيرة». وقال: «إذا كانت هناك فرصة بنسبة 1 في المائة فقط لوقف هذه الحرب، فعلينا اغتنامها». وأضاف الرئيس الأوكراني أنه في مواجهة دخول الجيش الروسي إلى أوكرانيا لـ«إبادة السكان»، يجب استخدام كل أشكال، وكل فرص إمكانية التفاوض، وإمكانية التحدث إلى بوتين». وحذر قائلاً: «إذا فشلت هذه المحاولات، فهذا يعني أن (الصراع في أوكرانيا) هو حرب عالمية ثالثة».

واشنطن: تقارير ترحيل أوكرانيين إلى روسيا «مزعجة»

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، اليوم الأحد، إن التقارير التي تفيد بترحيل آلاف من سكان مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة قسراً إلى روسيا «مزعجة» و«غير معقولة» إذا كانت صحيحة. وأضافت توماس غرينفيلد في تصريحات لشبكة تلفزيون (سي إن إن) أن الولايات المتحدة لم تؤكد بعد هذه المزاعم التي رددها أمس السبت مجلس مدينة ماريوبول في حسابه على إنستغرام. وقالت: «سمعت عنها فقط. لا يمكنني تأكيدها... لكن يمكنني القول إنها مزعجة. من غير المعقول أن تُجبر روسيا مواطنين أوكرانيين على الذهاب إلى روسيا وأن تضعهم في داخل ما سيكون بالأساس معسكرات معتقلين وأسرى». وكانت ماريوبول، وهي نقطة اتصال رئيسية لأوكرانيا بالبحر الأسود، هدفاً منذ بداية الحرب التي يصفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها «عملية خاصة» لنزع سلاح أوكرانيا والقضاء على النازيين فيها. وتقول أوكرانيا والغرب إن بوتين يشن حرباً عدوانية. وقال مجلس مدينة ماريوبول أيضاً إن القوات الروسية قصفت مدرسة للفنون أمس السبت يحتمي بها 400 من السكان لكن عدد الضحايا غير معروف إلى الآن. ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن بعد على طلبات للتعليق.

أوكرانيا تحذر: مجموعة جديدة من مرتزقة «فاغنر» أرسلت لاغتيال زيلينسكي

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... حذرت وزارة الدفاع الأوكرانية، اليوم (الأحد)، من وصول مجموعة جديدة من مرتزقة «فاغنر» الروسية إلى أوكرانيا في مهمة لاغتيال الرئيس الأوكراني فولوديمير وسياسيين أوكرانيين رفيعي المستوى. وبحسب تقرير نشرته قناة «فوكس نيوز»، كشفت مديرية الاستخبارات في الوزارة أن مجموعة جديدة من المسلحين المرتبطين بيفغيني بريغوزين (مقرب من بوتين والمسؤول عن مجموعة فاغنر)، وصلت إلى أوكرانيا اليوم، مشيرة إلى أن «المهمة الرئيسية للمجرمين هي القضاء على القيادة العسكرية والسياسية العليا لأوكرانيا». وتابعت: «إلى جانب زيلينسكي، كانت الأهداف الرئيسية الأخرى للمرتزقة الروس هي رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال ومنتج الأفلام الأوكراني أندريه إرماك ومحامين يعملون كمستشارين رئيسيين لزيلينسكي». وقالت إن «بوتين أمر شخصياً بشن هجوم آخر بعد فشل كل المحاولات السابقة». دقت وزارة الدفاع الأوكرانية منذ أسابيع ناقوس الخطر بشأن دخول آلاف المرتزقة الروس من الشركة العسكرية الخاصة «ليغا» المعروفة سابقاً باسم «فاغنر»، إلى أوكرانيا. وقالت إن «المحتلين الروس، بعد أن فشلوا في تحقيق أهدافهم خلال العدوان الشامل على أوكرانيا، يواصلون محاولة زعزعة استقرار الحكومة الأوكرانية، وإضعاف معنويات المجتمع، وتعطيل حركة المقاومة، وإبطاء التعاون الدولي لأوكرانيا». وشددت على أن «خطط الكرملين معروفة جيداً للجيش الأوكراني والخدمات الخاصة ووكالات تطبيق القانون». وأضافت: «نحن مستعدون للتصدي ولن ينجح أي هجوم إرهابي». وذكرت صحيفة «ذا تايمز أوف لندن» في فبراير (شباط) أن مرتزقة «فاغنر» تم نقلهم جواً من أفريقيا في مهمة لاغتيال زيلينسكي. أصدر عمدة كييف فيتالي كليتشكو حظر تجول ليلياً رداً على ذلك، محذراً من أن أي شخص يخرج من المنزل يمكن أن يُعتقد أنه مجموعات تخريب واستطلاع معادية.

«اتحاد المدن» الألماني مستاء من عدم توازن توزيع اللاجئين الأوكرانيين

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلن «اتحاد المدن» في ألمانيا، اليوم (الأحد)، أن توزيع لاجئي الحرب القادمين من أوكرانيا لا يسير بشكل سليم حتى الآن في ألمانيا. وقال مدير الاتحاد، هيلموت ديدي، لوكالة الأنباء الألمانية، إن المدن التي استقبلت عدداً كبيراً للغاية من اللاجئين القادمين من أوكرانيا منذ بدء الحرب الروسية، تحتاج بشدة حالياً لتخفيف العبء من على عاتقها. وأشار إلى أنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا «من خلال التوجيه الفعال الذي لم تنجح الحكومة الاتحادية والولايات فيه حتى الآن». يذكر أنه يجري فقط تسجيل اللاجئين الذين عثرت عليهم الشرطة الاتحادية على الحدود النمساوية - البافارية مثلاً بجنوب البلاد، أو في محطات قطار وفي قطارات. يذكر أنه في قاعدة عامة ليست هناك ضوابط حدودية ثابتة على الحدود الداخلية في الاتحاد الأوروبي، ويتم السماح للأوكرانيين بالدخول إلى البلاد دون تأشيرة؛ لذا فمن المحتمل أن يكون عدد القادمين من أوكرانيا أكبر بشكل واضح مما جرى تسجيله. وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية في وقت سابق اليوم أن الشرطة الألمانية سجلت إجمالي 218 ألفاً و301 لاجئ قادمين من أوكرانيا إلى ألمانيا منذ بدء الحرب الروسية هناك.

أميركيون جنوبيون يقاتلون القوات الروسية في أوكرانيا: «إما أن تقتل أو تُقتل»

تراوحت أسباب السفر بين الاحتياج المادي والدعم الإنساني ورفض أفكار بوتين

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».. يستعد إيميلو ألاركون (43 عاماً)، برازيلي الجنسية، للانتقال إلى أوكرانيا خلال الأسابيع المقبلة، للانضمام للمجموعات الأوكرانية المقاتلة ضد القوات الروسية، بعدما تنبه إلى أنها «فرصة مثالية لهزيمة الآيدولوجية الروسية». قال ألاركون، الذي كان يجمع التبرعات لمهمته منذ اليوم الأول من الحرب، إن المشاركة في الحرب فرصة لا تُفوّت لشن حرب حقيقية على الآيديولوجية التي يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمثلها، موضحاً أن «ما يحدث يعرض العالم كله للخطر»، حسب ما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية. وخدم القومي المولود في ريوريو دي جانيرو، في فوج المدفعية الميداني الحادي والعشرين في مدينته في أواخر التسعينيات، قبل أن ينتقل للنشاط السياسي بإدارة مجموعة مناهضة للشيوعية. وأضاف البرازيلي، المتخصص في استخدام المدافع والرشاشات لإسقاط الطائرات: «إما أن نقتل أو تُقتل». وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق، أن أوكرانيا ستنشئ فيلقاً «دولياً» أجنبياً للمتطوعين من الخارج. وأوضحت وكالة الأنباء الأوكرانية، أنه بموجب لوائح للخدمة العسكرية صدر مرسوم رئاسي بالموافقة عليها عام 2016 يحق للأجانب الانضمام إلى القوات المسلحة الأوكرانية بشكل طوعي، وبموجب عقود. وألاركون ليس الوحيد في أميركا اللاتينية الذي يضع خططاً للسفر آلاف الأميال شرقاً إلى خط المواجهة في أوكرانيا، حيث أعرب مقاتلون من دول الأرجنتين والمكسيك وكولومبيا في الانضمام للمجموعات المقاتلة الأوكرانية لأسباب تفاوتت بين الآيدولوجية والإنسانية والمادية. ويتنوع المتطوعون من قدامى المحاربين المتمرسين في «الحرب على المخدرات» التي تدعمها الولايات المتحدة في كولومبيا إلى الطلاب الأرجنتينيين الذين لم يسبق لهم حمل السلاح، والمؤثرين البرازيليين على وسائل التواصل الاجتماعي الذين تم انتقادهم لتعريض حياتهم للخطر. قال أوريل سافيدرا، العضو السابق في وحدة الشرطة الكولومبية التي تحمي المسؤولين الحكوميين وكبار الشخصيات، إنه يأمل في الوصول إلى ساحة المعركة في غضون أسبوعين بعد التوقيع للقتال من خلال شركة أمنية مقرها كولومبيا. وأضاف سافيدرا (40 عاماً)، الذي يتوقع الحصول على 10000 دولار شهرياً: «إذا أراد أحدهم أن أذهب للحرب في أوكرانيا، فمن الواضح أنه سيتعين عليهم الدفع، في ظل أن خطر الموت مرتفع جداً». وانتقل بالفعل بعض أعضاء المجموعات المسلحة في أميركا اللاتينية إلى أوكرانيا. تياجو روسي، مدرب الرماية البرازيلي، هو واحد من هؤلاء، الذي انتقل إلى أوكرانيا أوائل مارس (آذار)، بعد يوم واحد من بلوغه عامه الثامن والعشرين، رفقة اثنين من البرازيليين الآخرين المتمرسين في عمليات القتال. واضطر روسي للانتقال إلى بولندا بعد قصف قاعدة يافوريف العسكرية التي كان يقيم فيها، عازماً على البقاء في بولندا حتى انتهاء الحرب. قال، «إنني سأسعى لمساعدة الأميركيين الجنوبيين في مراكز اللاجئين البولندية»، مشيراً إلى أنني «سأكون أكثر فائدة هنا من هناك في أوكرانيا».

«مضادات دبابات» بريطانية وأميركية تغير المعادلة العسكرية في أوكرانيا

الشرق الاوسط... - خدمة «نيويورك تايمز».. لندن: جون إيسماي

في مقاطع فيديو التقطت في أوكرانيا، يشير نفث من الدخان ووميض قصير من الضوء إلى سقوط مجموعة أخرى من الدبابات الروسية. في بعض الأحيان، لا يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية قبل أن ينتقل الضوء إلى دبابة أو عربة مدرعة تنفجر فجأة مسببة دخاناً ولهباً، وغالباً ما تنفجر من الداخل مع انفجار الذخيرة التي تحتويها. غالباً ما تُظهر مراجعة مقاطع الفيديو هذه جنوداً أوكرانيين قبل الهجوم يقومون بدوريات إلى موقع كمين حاملين على ظهورهم أنابيب خضراء كبيرة، حصلوا عليها كهبة من بريطانيا. ربما في 15 ثانية، وأحياناً أقل من ذلك، يمكن للجنود فك السلاح، وفتح نطاق التصويب، انتظاراً لظهور الفريسة. الأنابيب الخضراء تسمى NLAW، وهي اختصار لعبارة الأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات من الجيل التالي، وهي نتاج عقود من البحث لتصنيع صواريخ موجهة صغيرة وخفيفة الوزن ربما تكون قد أعادت توازن القوى في القتال بين الدبابة والجندي على الأرض. بالمقارنة مع سلاح «Javelin» المضاد للدبابات الأميركي الصنع، والذي أشاد به المسؤولون في البنتاغون والبيت الأبيض وأرسلوه إلى أوكرانيا بالآلاف، فإن «NLAW» يزن نحو نصف الوزن، وتكلفته أقل بكثير، ويمكن التخلص منه بسهولة، وقد تم تحسينه للاستخدام في المعارك قصيرة المدى نسبياً التي يخوضها الجنود الأوكرانيون مع القوات الروسية. سلاح «NLAW» المضاد للدبابات هو من إنتاج شركة «Saab» السويدية، وقد جرى بيعه إلى عدد من دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) - بما في ذلك بريطانيا، التي تجمع الصواريخ في مصنع في بلفاست، آيرلندا الشمالية، لصالح الجيش البريطاني. ورغم أن الجيش البريطاني لديه أيضاً سلاح «Javelin» المضاد للدبابات، فقد بدأ في شراء سلاح «NLAWs» منذ نحو 10 سنوات وقام بإرساله إلى أوكرانيا بأعداد أكبر من أي وقت مضى. وقال دبلوماسي بريطاني، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة المساعدة الدفاعية، إن بريطانيا أرسلت أكثر من 4200 من هذه الأسلحة إلى أوكرانيا. استطرد الدبلوماسي قائلاً: «ما زلنا نراه أحد أفضل الأسلحة الدفاعية قصيرة المدى المضادة للدبابات». يشتمل سلاحا «Javelin» و«NLAW»، اللذان يمكن لجندي واحد حملهما وإطلاق النار بهما، على ميزات لم تُشاهد سابقاً إلا في أسلحة أكبر بكثير وأكثر تعقيداً، وهي الأنواع التي عادة ما يجري نقلها في مركبات. يمكن إطلاق كلا السلاحين مباشرة على أهداف مثل جنود العدو أو على مبنى، ولكن عند مهاجمة المركبات، يمكن أيضاً برمجتها لتصيب من الأعلى - حيث تمتلك الدبابة أو حاملة الجنود المدرعة دروع أقل. يمكن للسلاح الأميركي أن يطفو على السطح ثم يغوص ليصطدم وينفجر، بينما يطير الصاروخ البريطاني في مسار أقصر، حيث يعبر فوق هدفه ويطلق شحنته نحو الأسفل. النتيجة، كما هو واضح في أوكرانيا، هي نفسها: عدد لا يحصى من الدبابات والناقلات المدرعة والشاحنات الروسية المدمرة. نجحت الصواريخ رغم المساعي لإلحاق الهزيمة بها. وأفاد الجيش الروسي بأن نظاماً دفاعياً على أحدث دبابات «T - 90» كان قادراً على استشعار وتدمير الصواريخ المضادة للدبابات مثل صواريخ javelin وNLAW أثناء الطيران. وفي إجراء مضاد جديد على ما يبدو، تقوم القوات الروسية بوضع أقفاص مرتجلة من قضبان فولاذية متوازية فوق أبراج الدبابات، لكن أدلة الفيديو أظهرت فشل هاتين الطريقتين. يتكون سلاح Javelin، الذي تم تصميمه في نهاية الحرب الباردة، من جزأين: قاذفة قابلة لإعادة الاستخدام تزن 33 رطلاً يستخدمها الجنود غالباً للاستطلاع والمراقبة، نظراً لما تحويه من مجموعة كاميرات حرارية يمكنها التكبير والتصغير للعثور على الأهداف، وأنبوب زنة 15 رطلاً يحتوي على الصاروخ نفسه. بالمقارنة، يزن صاروخ «NLAW» الأحدث أقل بقليل من 28 رطلاً ولا يحتوي على كاميرا - وبه نطاق تصويب بسيط. ورغم أنه يمكن لصاروخ Javelin تدمير الدبابات من مسافة تصل إلى ميلين ونصف، فإن صاروخها يطير أبطأ من صاروخ NLAW، وهو الأكثر دقة للأهداف التي تصل إلى نحو نصف ميل فقط. وبالنسبة للأهداف المتحركة، يمكن لصاروخ «Javelin» توجيه نفسه أثناء الطيران، وذلك بفضل الجهاز الباحث عن الحرارة في مقدمة الصاروخ، بينما يقوم الجندي الذي يطلق صاروخ NLAW ببساطة بتوجيه السلاح نحو مركبة متحركة، ويشغل نظام التوجيه ويتتبع الهدف لبضعة ثوان قبل إطلاق النار. ثم يطير الصاروخ إلى النقطة التي يتوقع أن يكون الهدف فيها. قال الدبلوماسي البريطاني إن قدرات السلاحين تجعل من صاروخ «Javelin» أشبه ببندقية قنص لإسقاط المركبات المدرعة من مسافات بعيدة، في حين أن صاروخ NLAW أفضل للمعارك القريبة وسيناريوهات الكمائن. أضاف الدبلوماسي قائلاً إنه بالنظر إلى أن الأوكرانيين غير قادرين على محاربة الدروع الروسية بدبابات، فيجب عليهم استخدام تكتيكات مختلفة، مضيفاً أن الأوكرانيين أظهروا الإرادة وقدروا على الاقتراب من الدبابات وتدميرها في هذه الهجمات الصاروخية. في هذا الصدد، قال دبلوماسي: «أنت بحاجة إلى معرفة كيفية القتال، وتحتاج إلى الوسائل، ولكن هذه هي الإرادة - ما يوجد في قلب الأوكرانيين للقتال؟» إنهم يحاربون تهديداً وجودياً ولن يستسلموا. لذلك بناء على طلبهم كدولة ذات سيادة، فقد قدمنا لهم الأدوات اللازمة للقيام بذلك».



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. مصر والدائنون.. جدول سداد صعب في 2022...الحكومة المصرية تتعهد تحديد سعر الخبز الحر..سودانيون يشكون من انفلات أمني في الخرطوم ومدن أخرى..مسيرة احتجاجية ضد الرئيس التونسي..أوكرانيا: حفتر "تعهد" بإرسال مقاتلين ليبيين.. و"فاغنر" تتولى العملية.. مقتل 3 جنود جزائريين قرب الحدود مع مالي.. الجزائر تصعِّد لهجتها ضد إسبانيا لدعمها «الحكم الذاتي في الصحراء».. المغرب يعيد سفيرته إلى مدريد بعد 10 أشهر من التشاور..

التالي

أخبار لبنان.. السلطة الغائبة: إدعاء عون على سلامة وشقيقه بـ«تبييض الأموال» يهز المصارف المراسلة!.. إضراب مصارف لبنان يفاقم الصعوبات... وبارقة في مفاوضات «النقد الدولي»..لبنان يأمل عودة سفراء خليجيين خلال رمضان.. الفاتيكان مع «الانتخابات والإصلاحات» وحياد لبنان يطلّ من الجامعة العربية..الفاتيكان لبكركي: حزب الله لبناني، حاوروه!..خمسة أسباب تجعل جنبلاط قلقاً..عون يتدخّل لإنقاذ تحالف «أهل البيت» في مواجهة «التقدمي» ـ «القوات»..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير... عشية زيارة ماكرون لروسيا.. دعوة فرنسية للحوار..واشنطن تتوقع وجهة "التحرك الروسي".. وأوكرانيا ترجح الحل الدبلوماسي..قرب الحدود الروسية... متظاهرون مستعدون للدفاع عن بلدهم أوكرانيا..الاستخبارات الأميركية: روسيا جاهزة بنسبة 70 % لتنفيذ غزو واسع لأوكرانيا.. واشنطن تتوقع سقوط كييف بـ 72 ساعة إذا غزتها روسيا..ألمانيا تدرس إرسال قوات إضافية إلى ليتوانيا..أميركا: مئات يحتجون على قتل الشرطة رجلاً أسود خلال مداهمة.. إسلام آباد: مقتل 20 إرهابياً في عمليات أمنية ببلوشستان..

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..بايدن في حفل عيد الفطر: المسلمون في أميركا يجعلون بلادنا أكثر قوة..بايدن يهنئ المسلمين بعيد الفطر: القرآن الكريم يحث على العدل.. وزير الخارجية الروسي يُغضب إسرائيل: هتلر كان دمه يهودياً.. حرب أوكرانيا كسرت حلم موسكو.. البحر الأسود لم يعد روسياً.. روسيا تسقط مسيّرات أوكرانية… وترفض {مواعيد مصطنعة} لإنهاء الحرب..بريطانيا تتعهد بمساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بـ375 مليون دولار.. رئيس وزراء الهند يدعو إلى الحوار لإنهاء الحرب في أوكرانيا.. غزو الصين لتايوان سيكون أسوأ من حرب أوكرانيا..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,133,408

عدد الزوار: 3,558,688

المتواجدون الآن: 80