أخبار وتقارير.. الحرب الروسية على اوكرانيا..واشنطن تنتقد تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل.. الغزو الذي لا يتحدث عنه أحد… روسيا تبتلع بيلاروسيا بصمت...هل تلجأ موسكو إلى المحادثات كحيلةً؟...ضغوط على بايدن لاحتمالية رفع «الحرس الثوري» من قائمة «الإرهاب».. «يونيسيف»: 1.5 مليون طفل فروا من أوكرانيا منذ الغزو الروسي.. لافروف: التعاون بين روسيا والصين سيزداد قوة.. مسؤول أميركي: القوات الروسية لا تزال متوقفة إلى حد كبير في جميع أنحاء أوكرانيا.. الجيش الأوكراني يقتل "الجنرال الخامس".."هدية بريطانية" تفتك بالدبابات الروسية في أوكرانيا.. ستة صواريخ روسية تسفر عن مذبحة في "جنود نائمين" في ميكولاييف بأوكرانيا..

تاريخ الإضافة الأحد 20 آذار 2022 - 3:57 ص    عدد الزيارات 412    القسم دولية

        


واشنطن تنتقد تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل..

إشارات متضاربة حول قرب إحياء الاتفاق النووي.. 

الجريدة... وسط معلومات، لـ «الجريدة»، عن مطالبة واشنطن بتهدئة غير معلنة بين إيران وإسرائيل كشرط لرفع الحرس الثوري من لائحة الإرهاب وتمهيد الطريق أمام إحياء الاتفاق النووي وتخفيف العقوبات المفروضة على طهران، أكد قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال ​فرانك ماكينزي​، في انتقاد ضمني لطهران وتل أبيب أن «تبادل الضربات الصاروخية بينهما​ في ​العراق​ و​سورية، يضع القوات الأميركية في خطر». في غضون ذلك، توقع وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كوفيني، أمس، أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي خلال الـ48 ساعة المقبلة، مما قد يسمح لطهران باستئناف صادرات النفط الذي يشهد ارتفاعاً في الأسعار على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا. ورغم تأكيد كوفيني، الذي يعمل وسيطاً لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في محادثات فيينا، الرامية لإحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن عام 2018، أن «الإشارات جيدة» للتوصل إلى تفاهم يعيد إدارة بايدن وطهران للامتثال بصفقة 2015، نفى مسؤول إيراني «التقارير الغربية» عن قرب التوصل إلى اتفاق. وفي إشارة سلبية، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده تشعر بأن واشنطن ترغب في تسريع التوصل إلى اتفاق مع إيران وتحرير نفطها، لمعاقبة موسكو.

الغزو الذي لا يتحدث عنه أحد… روسيا تبتلع بيلاروسيا بصمت

الجريدة... نشرًا للدروع ومعدات الدعم في ناروليا، بيلاروسيا (AFP)

نشرت مجلة «أتلانتيك» الأميركية تحليلاً لياسمين سرحان، تستعرض فيه كيف «ابتلع» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بيلاروسيا، وسط صمت من الغرب، قبل أن يُقدِم على مغامرته الأبرز بغزو أوكرانيا. وتقول سرحان، إن بوتين تمكن بفاعلية من تحويل دولة سوفياتية سابقة إلى امتداد للأراضي الروسية على مرأى ومسمع من الولايات المتحدة وأوروبا، دون إطلاق رصاصة واحدة. وتضيف أن العالم بات فجأة ينظر إلى بيلاروسيا على أنها دولة تابعة، رغم أنه منصوص على حياد جيشها في الدستور، بل وعادة ما اشتكى رئيسها ألكسندر لوكاشنكو من التدخل الروسي، بعد احتجاجات العام 2020 ضد الانتخابات الرئاسية، التي نجا منها لوكاشنكو بمساعدة موسكو التي وفَّرت له دعماً أمنياً والتمويل اللازم لتجاوز العقوبات الغربية. وتلفت الكاتبة إلى أنه بعد عامين، آتى الاستثمار الروسي أُكُله على نحو كبير، ففي الأشهر الأخيرة الماضية، اعترف لوكاشنكو بضم روسيا للقرم وتعهَّد بدعم موسكو في أي صراع عسكري. ومن المتوقع إجراء تعديل دستوري قريباً لشطب المواد التي تضمن حياد بيلاروسيا رسمياً، بالإضافة إلى شطب التزامها بألا تستضيف على أراضيها سلاحاً نووياً. وعلق فراناك فياتشوركا، مستشار كبير لدى قائدة المعارضة البيلاروسية سفيَتلانا تسيخانوسكايا المنفية في ليتوانيا قائلاً: «نحن نشهد في بيلاروسيا نسخة أنعم مما نشهده في أوكرانيا، الاختلاف الوحيد هو أنه في أوكرانيا تواجه الدولة الاحتلال، أما في بيلاروسيا فإن الدولة تدعمه». وتشير الكاتبة إلى تحول كبير له تداعيات أمنية وعسكرية وهو إعلان الحكومة البيلاروسية في فبراير الماضي احتمال أن يبقى بشكل دائم على أراضيها 30 ألف جندي روسي. وترى أن الخطوة لا تمثل انتهاكاً للسيادة البيلاروسية فحسب، بل تمثل تحدياً لـ«الناتو» بوصفه الكفيل الأمني في البلطيق، إذ تشترك بيلاروسيا في حدودها مع ثلاث دول أعضاء في الحلف. ويلفت التقرير إلى مخاطر أن تسيطر روسيا على «ممر سواوكي» وهو عبارة عن شريط حدودي بطول 105 كيلومترات على الحدود البولندية-الليتوانية، ويربط بيلاروسيا بجيب كالينينغراد الروسي المعزول عن بلده الأم، كما يربط دول البلطيق ببقية دول «الناتو» في أوروبا. وإذا استولت القوات الروسية على الممر، فلن يكون لديها طريق سريع يصلها ببولندا وليتوانيا فحسب، بل ستكون قادرة أيضاً على فصل دول البلطيق الأعضاء في «الناتو» عن بقية دول الحلف. ومع إقرارها بأن المشكلة بالنسبة إلى بيلاروسيا هي أن قيادتها ترحَّب بوجود موسكو على عكس أوكرانيا، وإن قادة المعارضة مسجونون ومنفيون، تتحدث سرحان عن فداحة ثمن تجاهل الغرب لهذه القضية، مؤكدة أنه ما دامت القوات الروسية على الأراضي البيلاروسية، فإن بوتين ستكون لديه الوسائل اللازمة لتهديد كييف وحلف الناتو عن قرب، وخاتمة أن «ما بدأ في بيلاروسيا، لن ينتهي بالضرورة عند حدودها».

هل تلجأ موسكو إلى المحادثات كحيلةً؟

3 ملفات شائكة أمام صفقة إنهاء الحرب

الجريدة... مع تعثر القوات الروسية في حربها ضد جارتها أوكرانيا، تظهر مؤشرات على تسوية وتقدم في محادثات السلام الجارية بين المفاوضين الروس والأوكرانيين، لكن صحيفة «واشنطن بوست» أفادت بأن الشكوك تتزايد حول نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع مخاوف كبيرة من أن هذا الانفتاح الدبلوماسي الروسي هو حيلة لكسب الوقت لجمع التعزيزات والاستعداد للمرحلة الثانية من الهجوم. ونشرت «واشنطن بوست» مقالاً تحليلاً تحدثت فيه عن ثلاث نقاط شائكة رئيسية يمكن أن تحتويها صفقة التسوية هي الحياد، والضمانات الأمنية الغربية، والقرم والدونباس. ويشير المقال إلى أنه بالنسبة لروسيا، ربما يكون الإصرار على وضع محايد لأوكرانيا هو المطلب الأكثر أهمية، وتضيف أن وجود ديموقراطية مزدهرة ومرتبطة بالغرب على حدود روسيا، يمكن أن تكون نموذجاً للشعب الروسي، مما يعرض قبضة بوتين الاستبدادية للخطر. غير أن موسكو تزعم أن ميل كييف نحو الغرب يرقى إلى مستوى تهديد أمني. وقال الكرملين، إن المفاوضين يناقشون وضعاً لأوكرانيا على غرار النمسا أو السويد، وهما من أعضاء الاتحاد الأوروبي ولكنهما خارج «الناتو». ويؤكد المقال، أنه بالنسبة لكييف، فإن أي تعهد بالحياد بينما تحارب بمفردها في ساحة المعركة سيحتاج على الأرجح إلى ضمانات، تعترف بها روسيا، وتتعلق بمساعدة القوى الغربية لها إذا تعرضت للتهديد مرة أخرى. وتقول الصحيفة: «ربما تكون هذه هي النقطة الأكثر صعوبة بالنسبة لموسكو، لأنها ترقى إلى حد ما لقبول الحلفاء، إن لم يكن الناتو، المشاركة في الدفاع المستقبلي لأوكرانيا». ويمكن أن تكون إحدى الطرق لجعل هذه النقطة أكثر قبولاً للروس هو اقتراح بند يحد من أنواع الأسلحة المحفوظة داخل حدود أوكرانيا. وتطالب روسيا باعتراف كييف والمجتمع الدولي بضمها لشبه جزيرة القرم، فضلا عن السيطرة الروسية الفعلية على جمهوريتي دونباس الانفصاليتين، الأمر الذي تعهد الأوكرانيون بأنهم لن يفعلوه أبداً متمسكين «السيادة واستعادة وحدة الأراضي» الأوكرانية.

روسيا تستخدم صواريخ فرط صوتية في أوكرانيا

سيطرت على ميناء ماريوبول ولندن تتوقع إجراءات متطرفة

الجريدة... تحولان بارزان شهدتهما حرب أوكرانيا في الساعات الماضية، الأول استخدام روسيا للمرة الأولى صواريخ فرط صوتية، في سابقة على مستوى العالم تستخدم بها هذه الصواريخ خلال قتال حقيقي، والتحول الثاني خسارة أوكرانيا واجهتها على بحر آزوف، إثر سيطرة القوات الروسية على ميناء ماريوبول. وقالت وزارة الدفاع الروسية، إنها استخدمت صواريخ «كينجال» (الخنجر بالروسية) فرط صوتية، التي سبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن عدّها «لا تقهر» ويمكن التحكم بها بشكل كبير وتعجز «مبدئياً» كل أنظمة الدفاع الجوي عن رصدها، لتدمير مخزن تحت الأرض للصواريخ والذخائر في بلدة ديلياتين بمنطقة إيفانوفرانكيفسك غرب أوكرانيا. تزامن ذلك، مع توسيع القوات الروسية مدى هجومها، وبينما أظهرت صور أقمار اصطناعية أن الجنود الروس يحفرون خنادق في محيط العاصمة كييف لإخفاء آلياتهم، قصفت القوات الروسية بالصواريخ أيضاً مشارف مدينة لفيف في أقصى غرب أوكرانيا على الحدود البولندية، التي تعتبر بمنزلة العاصمة الثانية للبلاد في هذه الظروف، إذ انتقلت إليها معظم السفارات. كما أعلنت روسيا تدمير مراكز اتصالات واستخبارات في منطقة أوديسا، أهم مدينة أوكرانية على البحر الأسود والميناء الرئيسي للبلاد. وأفيد بمقتل أكثر من 50 جندياً أوكرانياً بقصف ثكنتهم في مدينة ميكولاييف الجنوبية. ونبهت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، أمس، إلى أن الرئيس بوتين يتجه إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات المتطرفة بسبب فشله العسكري، محذرة من استغلال روسيا لمحادثات السلام مع أوكرانيا كـ«ستار دخان» لإخفاء النوايا الحقيقية ولصرف الانتباه عن قيام الكرملين بإعادة تجميع قواته لشن هجوم جديد. في هذه الأثناء، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن واشنطن تمنع كييف من تقديم تنازلات في المفاوضات، وهي تحول دون الوصول إلى اتفاق. إلى ذلك، قال المستشار الرئاسي الأوكراني أوليه أوستينكو، إن «أوكرانيا لديها ما يكفي من احتياطيات الحبوب والغذاء مدة عام، لكن إذا استمرت الحرب فإنها لن تكون قادرة على تصدير الحبوب إلى العالم، وستكون هناك مشاكل»، لافتاً إلى أن أوكرانيا خامس أكبر مصدر للقمح في العالم.

تحذيرات متبادلة بين بايدن وشي حول تايوان..

الجريدة... قالت وزارتا الدفاع التايوانية والأميركية إن حاملة طائرات صينية وسفينة حربية أميركية أبحرتا أمس عبر مضيق تايوان، الذي يفصل الجزيرة عن البر الرئيسي للصين، وذلك قبل المحادثة بين الرئيسين الأميركي والصيني التي كرست لبحث الوضع في أوكرانيا. ونقلت وسائل الإعلام الصينية عن الرئيس شي جينبينغ تحذيره نظيره الأميركي جو بايدن من أن «بعض الأشخاص في الولايات المتحدة يرسلون إشارات خاطئة إلى القوى المؤيدة للاستقلال في تايوان، وهذا أمر خطير جدا. وإذا لم يتم التعامل مع قضية تايوان بشكل سليم فسيكون لها تأثير مدمر على العلاقات بين البلدين». وأشار بيان للبيت الأبيض إلى أن بايدن كرر في المكالمة مع شي أن السياسة الأميركية بشأن تايوان لم تتغير، وأن واشنطن «تواصل معارضة أي تغييرات أحادية الجانب للوضع الراهن».

ضغوط على بايدن لاحتمالية رفع «الحرس الثوري» من قائمة «الإرهاب»

في خطوة رمزية لتسهيل الاتفاق النووي

الجريدة... المصدرAFP... تجد إدارة الرئيس الديموقراطي جو بايدن نفسها أمام ضغوط متزايدة من المحافظين في الولايات المتحدة ومسؤولين في الاحتلال الاسرائيلي، بعد الكشف هذا الأسبوع أن انجاز المفاوضات لاحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، قد يتطّلب من واشنطن إزالة اسم الحرس الثوري من قائمتها لـ "المنظمات الإرهابية الأجنبية"، على رغم أن خطوة كهذه هي رمزية أكثر منها عملية. وأدرجت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب الحرس على هذه القائمة في العام 2019 بعد زهاء عام من قراره الانسحاب الأحادي من الاتفاق المبرم بين إيران والقوى الكبرى في 2015. وأبدى بايدن الذي خلف ترامب في منصب الرئيس، رغبته في العودة الى الاتفاق، بشرط عودة طهران للامتثال لكامل التزاماتها التي تراجعت عنها في أعقاب انسحاب واشنطن. وبدأ الجانبان في أبريل 2021، مفاوضات غير مباشرة لإعادة تفعيل الاتفاق، بمشاركة الأطراف الذين لا يزالون منضويين فيه «فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين». وأجمع المعنيون على أن المباحثات المعلّقة راهنا بلغت مرحلة فاصلة تقلّصت فيها نقاط الخلاف الى حدودها الدنيا. وهذا الأسبوع، أكدت مصادر مطلعة على مسار المفاوضات، أن إحدى النقاط المتبقية هي إصرار طهران على رفع اسم الحرس الثوري من هذه القائمة التي تضم جماعات من قبيل تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، ضمن أي تفاهم يعيد إحياء اتفاق 2015. وردا على سؤال بهذا الشأن خلال مؤتمر صحافي الجمعة، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن "مفاوضات تجري حاليا. لن أتطرق الى تفاصيلها. لكنني أشير الى أن الوضع القائم الذي نحن فيه لم يحقق لنا أي شي يجعلنا أكثر أمنا". وأضافت "فعليا، ازداد الحرس الثوري الإيراني قوة" منذ إدراجه على قامة المنظمات الإرهابية من قبل ترامب. وخرجت الأنباء عن طلب إيراني برفع الحرس من القائمة الى العلن بشكل أساسي هذا الأسبوع، خصوصا عبر تقرير لموقع "أكسيوس" الأميركي، نقل عن مسؤولين تأكيدهم أن إدارة بايدن تدرس فعلا القيام بهذه الخطوة، لكنها تربطها بتلقي تعهد من إيران بخفض التوتر في المنطقة. وطرحت إسرائيل، حلفية الولايات المتحدة والعدو الإقليمي اللدود للجمهورية الإسلامية، والمعارضة بشدة لاتفاق العام 2015، هذه المسألة بشكل رسمي الجمعة، من خلال بيان مشترك لرئيس وزرائها نفتالي بينيت ووزير خارجيتها يائير لابيد. وجاء فيه "الحرس الثوري الإيراني هو حزب الله في لبنان والجهاد الإسلامي في غزة والحوثيون في اليمن والميليشيات في العراق، وكان وراء خطط لاغتيال كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية"، متهما إياه بالضلوع "في قتل مئات الآلاف من المدنيين السوريين". وأضاف "يستحيل علينا التصديق بأن الولايات المتحدة ستلغي تعريفه كمنظمة إرهابية". كما أثارت الخطوة المحتملة انتقادات لدى الجمهوريين والمحافظين الأميركيين الذين كانوا أبرز من دفع في اتجاه الانسحاب من الاتفاق. ودان مايك بومبيو الذي كان وزيرا للخارجية لدى إدراج الحرس على القائمة، امكان اقدام إدارة بايدن على تغيير هذا الأمر. وقال "الرئيس ترامب وأنا رمينا خطة العمل الشاملة المشتركة «الاسم الرسمي للاتفاق النووي» وركّعنا إيران من خلال حملة ضغوط قصوى ناجحة"، في إشارة الى السياسة التي اعتمدها ترامب ضد طهران، وقامت على فرض عقوبات قاسية انعكست أزمة اقتصادية حادة لديها. ورأى أن "إدارة بايدن تعتزم هدر كل ذلك". وكان إدراج الحرس على قائمة المنظمات "الإرهابية" الأجنبية خطوة رمزية الى حد كبير، نظرا لأن هذه المؤسسة العسكرية النافذة والعديد من قياداتها، كانوا أساسا تحت عقوبات أميركية مختلفة منذ أعوام طويلة. والعقوبات المفروضة على الحرس تجمّد أي أصول له قد تكون تحت الاختصاص القضائي الأميركي، وتحظر على الأميركيين أو شركات مقرها في الولايات المتحدة - بما يشمل المصارف التي لديها فروع فيها - من التعامل معه. ويضيف التصنيف "الإرهابي" الى ذلك، عقوبة بالسجن قد تصل الى 20 عاما لكل من تتم إدانته بـ "توفير دعم مادّي" للحرس. وترى باربارا سلافين، المتخصصة بملف إيران ضمن مجلس "أتلانتيك كاونسل" البحثي في واشنطن، أن إدراج الحرس على القائمة في 2019، كان خطوة سياسية بالدرجة الأولى، هدف من خلالها ترامب الى إرضاء حلفاء بلاده المناوئين لإيران، مثل إسرائيل والمملكة العربية السعودية. وأوضحت لوكالة فرانس برس، أن رفع الحرس من القائمة سيكون له "الحد الأدنى" من المفاعيل عمليا. وأضافت "هذا وضع تبدو فيه السياسة أهمّ من المضمون. سيبقى الحرس الثوري تحت العقوبات، بما يشمل قوة القدس التابعة له «الموكلة العمليات الخارجية»، تحت سلطات مختلفة"، معتبرة أن رفعه من القائمة أمر يجدر القيام به في حال كان يؤدي الى تراجع الأنشطة النووية الإيرانية، في إشارة الى القيود التي سيعاد فرضها على برنامج طهران بحال إحياء اتفاق العام 2015. وشدد قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي الجمعة على أن رفع الحرس من القائمة، لن يغيّر من الوقائع على الأرض. وأوضح "الهدف الأول للولايات المتحدة في ما يتعلق بإيران، هو ألا تمتلك سلاحا نوويا". وأضاف "أعتقد أن أي حل يغلق أمامهم «الإيرانيون» السبيل الى ذلك، هو أمر يساهم في الأمن الإقليمي"، علما بأن طهران تنفي دائما السعي لتطوير سلاح ذرّي وتؤكد سلمية برنامجها. ورأى ماكينزي أن الحرس هو أبرز عامل "خبيث" في الشرق الأوسط، مضيفا "لا أعرف الى أي مدى سيؤثّر رفعهم من القائمة". وشدد على أنه "في ما يتعلق بطريقة تفكيرنا بشأنهم، بشأن التهديد الذي يمثّلونه يوميا لا أعتقد أن الكثير سيتغيّر بنتيجة ذلك".

رئيس الشيشان يعلن وصول كتيبة متطوعين إلى أوكرانيا

المصدرالعربية نت... بعد تأكيده قبل يومين أن ألف متطوّع شيشاني في طريقهم إلى أوكرانيا للانخراط في صفوف القوات الروسية، أعلن رئيس الشيشان رمضان قديروف مجدداً، اليوم السبت، وصول "كتيبة متطوعين" من بلاده إلى أوكرانيا. ونشر قديروف على حسابه في تليغرام مقطع فيديو يظهر النائب في مجلس الدوما الروسي عن الشيشان، آدم دليمخانوف وهو من أقارب قديروف، وهو يلقي كلمة أمام هؤلاء المقاتلين الشيشانيين المتطوعين للقتال إلى جانب موسكو. أضاف أن المقاتلين الشيشانيين يشاركون منذ البداية بالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، لافتاً إلى أن آلاف المتطوعين من الشيشان يتطلعون إلى مساعدة القوات الروسية. وكان قديروف أعلن على حسابه في تليغرام، الخميس، أن أحد أقاربه ويدعى آبتي علاء الدينونف يقود ألف متطوّع من الشيشان توجّهوا للمشاركة بالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. جاء ذلك بعد أن أكد، الاثنين، أنه موجود في أوكرانيا إلى جانب القوات الروسية التي تقود هجوماً في البلاد. ونشر قديروف، الذي تندد منظمات دولية غير حكومية بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في بلاده، مقطع فيديو على تليغرام يظهر فيه بزي عسكري خلال مراجعته خططاً وهو يجلس إلى طاولة مع جنود داخل غرفة.

سويسرا تحظر صادرات الساعات الثمينة لروسيا تماشياً مع إجراءات الاتحاد الأوروبي

الجريدة.. المصدرDPA... قرر الاتحاد السويسري حظر تصدير الساعات الثمينة وغيرها من المنتجات الفاخرة لروسيا، تماشياً مع الإجراءات التي فرضها الاتحاد الأوروبي رداً على غزو أوكرانيا. وذكرت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء نقلاً عما قالته الحكومة في بيان إن مجلس الاتحاد السويسري قرر، اليوم الجمعة، تبني الإجراءات التي سوف تدخل حيز التنفيذ في الأيام القليلة المقبلة. وتعمق هذه الخطوة التزام سويسرا بمجاراة إجراءات الاتحاد الأوروبي للحيلولة دون التحايل عليها، وتخليها عن موقفها الحيادي التقليدي. وقالت الحكومة «الحظر المفروض على تصدير السلع الفاخرة المشمول في العقوبات الجديدة يؤثر على قطاع صغير من التصدير العالمي السويسري لمثل تلك السلع. غير أن شركات معينة يمكن أن تتضرر بشدة». يشار إلى أن سويسرا التي تضم «سواتش جروب» و«ريتشمونت» وماركة «روليكس» الممتازة هي عملاق عالمي في انتاج الساعات الثمينة. غير أن المبيعات لروسيا تمثل جزءاً صغيراً في العائدات العالمية للصناعة.

«يونيسيف»: 1.5 مليون طفل فروا من أوكرانيا منذ الغزو الروسي

الجريدة... المصدرDPA... ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أن ما يقرب من 5ر1 مليون طفل فروا من أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي، مشيرة إلى أنهم معرضون لخطر الاتجار بهم. وقالت المنظمة في بيان صحفي اليوم السبت إن عددا لا يحصى من الآخرين نزحوا داخل البلاد مع استمرار الحرب. وقالت أفشان خان، المديرة الإقليمية لليونيسف في أوروبا وآسيا الوسطى: تؤدي الحرب في أوكرانيا إلى نزوح جماعي وتدفقات للاجئين، وهي ظروف يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع كبير في الاتجار بالبشر وأزمة حادة في حماية الأطفال، بحسب ما نقلت شبكة «سي إن إن».

موسكو تتهم واشنطن بالتأثير على كييف في المفاوضات

الجريدة... المصدرDPA... موسكو تتهم واشنطن بالتأثير على كييف في المفاوضات... اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الولايات المتحدة بأنها تجعل مفاوضات السلام بين موسكو وكييف أكثر صعوبة. ونقلت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" عن لافروف قوله اليوم السبت: "عندما اقترح «الرئيس الأوكراني فولوديمير» زيلينسكي إجراء مفاوضات، وافق رئيسنا «فلاديمير بوتين»، والمفاوضات جارية... تحسن جزء من الحوار، رغم أن هناك شعورا دائما بأن الوفد الأوكراني ممسوك من اليد، على الأرجح من قبل الأمريكان، وليس مسموحا له بالموافقة على المطالب، التي أرى أنها ضئيلة للغاية". وشنت روسيا هجوما على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، وتلا ذلك انطلاق مفاوضات بين وفود من البلدين. وتطالب موسكو بأن تعلن أوكرانيا حيادها كدولة في المستقبل، أي تتخلى عن الانضمام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، وأن تعترف كييف باستقلال المنطقتين الانفصاليتين لوهانسك ودونيتسك شرقي أوكرانيا، وبأن شبه جزيرة القرم جزء من روسيا. وتطالب كييف بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الروسية وضمانات أمنية. يشار إلى أن روسيا ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، بالقوة، في عام .2014 وذكر لافروف أن التوترات المتزايدة مع الغرب من شأنها أن تعزز علاقات روسيا مع الصين. وبشأن التعاون المستقبلي المحتمل مع الغرب، قال لافروف: "بالطبع نظل منفتحين على التعاون مع جميع الدول، بما في ذلك الدول الغربية، رغم أننا في ظل الظروف المتمثلة في الطريقة التي يتصرف بها الغرب، لن نطور أي مبادرات"، مضيفا أن المبادرة يجب أن تأتي بعد ذلك من الغرب.

لافروف: التعاون بين روسيا والصين سيزداد قوة

الجريدة... المصدر رويترز...نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء اليوم السبت عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله إن التعاون بين روسيا والصين سيزداد قوة حتما في ظل الظروف الحالية. ونقلت الوكالة قوله "هذا التعاون سيزداد قوة لأنه في الوقت الذي يقوض فيه الغرب بشكل صارخ جميع الأسس التي يقوم عليها النظام الدولي فإننا نحتاج بالطبع، باعتبارنا اثنتين من الدول الكبرى، إلى التفكير في كيفية مواصلة العمل في هذا العالم".

رئيس الوزراء الياباني يزور الهند لإجراء محادثات صريحة حول أوكرانيا

على خلفية امتناع نيودلهي عن إدانة الغزو الروسي

الجريدة... يزور رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا السبت الهند حيث سيجري بحسب طوكيو "مناقشات صريحة" على خلفية امتناع نيودلهي عن إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا. وخلافا لمواقف بقية الدول الأعضاء في مجموعة "كواد" التي تضم إلى الهند أستراليا والولايات المتحدة واليابان، امتنعت نيودلهي عن التصويت على ثلاثة قرارات أممية تدين الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، واكتفت بالدعوة إلى وقف العنف. وقبل زيارة كيشيدا الذي يتولى رئاسة الحكومة اليابانية منذ العام 2017، شدّد مسؤول في وزارة الخارجية اليابانية على أن طوكيو "تدرك" الروابط التاريخية القائمة بين نيودلهي وموسكو والموقع الجغرافي للهند. وقال المسؤول في تصريح صحافي طالبا عدم كشف هويته "لكن في الوقت نفسه، نتشارك القيم الأساسية والمصالح الاستراتيجية. لذا من الطبيعي أن تجرى مناقشات صريحة حول نظرتنا للأوضاع في أوكرانيا، ونحن نترقب الاستماع إلى تفسيرات مماثلة من رئيس الوزراء (ناريندرا) مودي". وفي مطلع مارس لم يتمكّن كيشيدا والرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون من إقناع رئيس الوزراء الهندي باتّخاذ موقف أكثر حزما. وفي بيان مشترك اكتفت مجموعة "كواد" بالإشارة إلى أن قادتها "تطرّقوا إلى النزاع والأزمة الإنسانية في أوكرانيا وأجروا تقييما لتداعياتهما الأوسع نطاقا"، وخلا البيان من أي إدانة لروسيا. وأشارت رئاسة الحكومة الهندية إلى أن المناقشات مع رئيس الوزراء الياباني ستشكّل "مناسبة (...) لتبادل وجهات النظر حول قضايا إقليمية وعالمية ذات اهتمام مشترك بغية الدفع قدما بشراكتهما من أجل السلام والاستقرار الازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وما بعدها". والإثنين يجري مودي محادثات عبر الفيديو مع موريسون. وتعد روسيا أكبر مصدّر للأسلحة إلى الهند التي تحتاج إلى دعم مجموعة "كواد" في مواجهة تنامي النفوذ الصيني في المنطقة. والتوتر بين الهند والصين عند أعلى مستوياته منذ المواجهات التي دارت بينهما في العام 2020 في المنطقة الحدودية المتنازع عليها في الهيملايا. وأوقعت تلك المواجهات 20 قتيلا على الأقل في صفوف القوات الهندية وأربعة قتلى في صفوف القوات الصينية.

مسؤول أميركي: القوات الروسية لا تزال متوقفة إلى حد كبير في جميع أنحاء أوكرانيا

المسؤول الأميركي قال إن «القوات الروسية أطلقت أكثر من 1080 صاروخا منذ بداية الحرب»

الراي.... قال مسؤول عسكري أميركي إن «القوات الروسية لا تزال متوقفة إلى حد كبير في جميع أنحاء أوكرانيا»، مضيفاً أن «روسيا تحتفظ بنحو 90 في المئة من القوة القتالية التي حشدتها حول أوكرانيا في بداية الحرب». ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن المسؤول الأميركي أن «القوات الروسية أطلقت أكثر من 1080 صاروخا منذ بداية الحرب». وأضاف أن «سلاح الجو الأوكراني يواصل تسيير الطائرات واستخدام الدفاع الجوي والصاروخي»، وأن «المجال الجوي فوق أوكرانيا لا يزال محل نزاع».

الجيش الأوكراني يقتل "الجنرال الخامس"

الحرة / ترجمات – واشنطن... القائد العسكري الروسي المقتول هو الخامس الذي يتم الإعلان منذ بدء الغزو... أفادت مجلة " نيوزويك" الأميركية، السبت، بأن قائدا عسكريا روسيا بارزا قتل ليكون بذلك الجنرال الخامس الذي تفقد موسكو منذ بدئها الغزو ضد أوكرانيا في 24 فبراير الماضي. ونقلت المجلة عن بيان صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية القول إن الفريق أندريه موردفيتشيف قائد الجيش العام الثامن للمنطقة العسكرية الجنوبية للقوات المسلحة الروسية قُتل، من دون يذكر البيان تفاصيل أوفى. وأضاف المجلة أن مستشار المرشح الرئاسي السابق أوليكسي أريستوفيتش أبلغ وكالة إنترفاكس الأوكرانية أن موردفيتشيف قتل عندما قصفت القوات الأوكرانية مطارا في مدينة تشورنوبايفكا بمنطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا. ولم تؤكد وزارة الدفاع الروسية في اتصال هاتفي مع مجلة "نيوزويك"، مقتل موردفيتشيف. والقائد العسكري الروسي المقتول هو الخامس الذي يتم الإعلان منذ بدء الغزو، حيث قتل قبله أربع جنرالات هم كل من الجنرال، أندريه كوليسنيكوف قائد المنطقة العسكرية الشرقية، والجنرال، فيتالي جيراسيموف، رئيس أركان الجيش 41، والجنرال أندريه سوخوفيتسكي، والجنرال أوليغ ميتيايف. وقُتل أيضا قائد بارز في فوج المظليين التابع للجيش الروسي ونائبه، وفقا لما أعلنته السلطات الأوكرانية والتلفزيون الرسمي الروسي، الجمعة. وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن العقيد سيرغي سوخاريف ونائبه الرائد سيرغي كريلوف وكلاهما يعملان في فوج الهجوم بالمظلات التابع للحرس الوطني رقم 331 في الجيش الروسي، قتلا، حسب ما ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية. وقالت بعض المصادر الغربية إن الجنرالات الروس يتعرضون للخطر لأنهم يُدفعون بالقرب من خطوط المواجهة لتعزيز الروح المعنوية المتدهورة بين القوات الروسية.

"هدية بريطانية" تفتك بالدبابات الروسية في أوكرانيا

الحرة / ترجمات – واشنطن... من ضمن المساعدات البريطانية لأوكرانيا، لفتت أسلحة مضادة للدبابات، خفيفة الوزن، ودقيقة الإصابة، الأنظار، كونها ألحقت خسائر كبيرة بالجيش الروسي. وأظهرت مقاطع فيديو في أوكرانيا، كيف أصبح بمقدور الجنود الأوكرانيين، إصابة العدو في لمح البصر، بفضل صواريخ مضادة للدبابات من الجيل الحديث، وصفتها صحيفة "نيويورك تايمز" بأنها "هدية من بريطانيا" . الصحيفة عبرت عن مشهد تساقط الجنود الروس بفعل هذا السلاح الفتاك والسريع بالقول "ظهور سحابة دخان ووميض قصير، يعني أن مجموعة أخرى من القوات الروسية على وشك الموت". لا يستغرق الأمر في بعض الأحيان، سوى جزءا من الثانية قبل أن يصل الضوء إلى دبابة أو عربة مدرعة لتنفجر فجأة مسببة دخانا كثيفا ولهبا متصاعدا، في إشارة على انفجارها، وغالبًا ما تنفجر الدبابة من الداخل، بفعل إصابتها بهذا السلاح البريطاني عالي الدقة، مع ما تحمله من متفجرات. تُظهر مقاطع فيديو أخرى، وفق ذات الصحيفة، جنودًا أوكرانيين قبل الهجوم، وهم يقومون بدوريات حاملين تلك الصواريخ على ظهورهم. "ربما في 15 ثانية، وأحيانًا أسرع من ذلك، يمكن للجنود فك السلاح، وفتح مشهد التصويب، وإطلاق زر الأمان، وانتظار ظهور فريستهم" تقول الصحيفة. هذه "الهدية البريطانية" في الواقع هي مضاد الدروع من نوع NLAW، وهو أحدث جيل من الأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات. تقول الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة إن هذا السلاح الفتاك (صواريخ محمولة) نتيجة عقود من البحث حول أسلحة خفيفة الوزن وصغيرة. وهذه الصواريخ وفق تقرير "نيويورك تايمز" ربما تكون قد أعادت توازن القوة في القتال بين الدبابة المخيفة والجندي المقاوم. NLAW هو منتج لشركة Saab السويدية وقد تم بيعه إلى عدد من دول الناتو، بما في ذلك بريطانيا، التي تجمع الصواريخ في مصنع في بلفاست، في أيرلندا الشمالية، للجيش البريطاني. وعلى الرغم من أن الجيش البريطاني لديه أيضًا صواريخ Javelin الأميركية، فقد بدأ في شراء NLAW منذ حوالي 10 سنوات وأرسلها إلى أوكرانيا بأعداد كبيرة، دون الإعلان عن ذلك. وقال دبلوماسي بريطاني، تحدث للصحيفة، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن بريطانيا أرسلت أكثر من 4200 قطعة من هذا السلاح بصفة غير رسمية إلى أوكرانيا. وقال الدبلوماسي: "ما زلنا نقدر أن هذه الصواريخ هي أحد أفضل الأسلحة الدفاعية قصيرة المدى المضادة للدبابات". تشتمل كل من صواريخ "جافلين" و"أنلاو" ، وكلاهما يمكن للجندي الفردي حمله وإطلاق النار عليه، على ميزات لم تُشاهد سابقًا إلا في أسلحة أكبر بكثير وأكثر تعقيدًا، وهي الأنواع التي عادة ما يتم تركيبها على المركبات. يمكن إطلاق كلا السلاحين مباشرة على أهداف مثل جنود العدو أو مبنى، ولكن عند مهاجمة المركبات، يمكن أيضًا برمجتها لتصل إليها من الأعلى، حيث تمتلك الدبابة أو حاملة الجنود المدرعة أقل دروع. كما يمكن للسلاح الأميركي أن يطفو على السطح ثم يغوص ليصطدم وينفجر، بينما يطير الصاروخ البريطاني في مسار أقصر، ويعبر فوق هدفه ويطلق شحنته نحو الأسفل. والنتيجة، كما هو موضح في أوكرانيا، هي نفسها: عدد لا يحصى من الدبابات وناقلات الجند المدرعة والشاحنات الروسية المدمرة. ونجحت هذه الصواريخ على الرغم من مساعي التصدي لها، حيث زعم الجيش الروسي، أن نظامًا دفاعيًا على أحدث دبابات روسية (T-90) كان قادرًا على استشعار وتدمير الصواريخ المضادة للدبابات مثل Javelins و NLAWs أثناء الطيران. لكن الواقع غير ذلك، إذ لا تقوم القوات الروسية، على ما يبدو، إلا بلحام أقفاص من قضبان فولاذية متوازية فوق أبراج الدبابات بينما أظهرت مقاطع فيديو أدلة أن كل تلك الدفاعات فشلت، في صد الصواريخ الأوكرانية. الدبلوماسي الذي تحدث للصحيفة قال إن قدرات السلاحين تجعل من Javelin أشبه ببندقية قنص يصيب المركبات المدرعة من مسافات بعيدة، في حين أن NLAW أفضل للمعارك القريبة وسيناريوهات الكمائن. وتابع مؤكدا أنه بالنظر إلى أن الأوكرانيين غير قادرين على محاربة الدروع الروسية بالدبابات الخاصة بهم، فيجب عليهم استخدام تكتيكات مختلفة، مضيفًا أن الأوكرانيين أظهروا الإرادة وقوة أعصاب غير عادية، حيث نشاهدهم يقتربون من الدبابات الروسية لتدميرها بهجمات صاروخية سريعة.وقال: "أنت بحاجة إلى معرفة كيفية القتال، لكنك تحتاج إلى الوسائل، نلاحظ أن الأوكرانيين يحاربون تهديدا وجوديا ولن يستسلموا، لذلك قدمنا لهم، بناء على طلبهم كدولة ذات سيادة، الأدوات اللازمة للقيام بذلك".

ستة صواريخ روسية تسفر عن مذبحة في "جنود نائمين" في ميكولاييف بأوكرانيا

فرانس برس.. عشرات القتلى في قصف موقع عسكري في ميكولاييف باوكرانيا.. تم انتشال خمسين جثة على الأقل

قتل عشرات الأشخاص في هجوم استهدف، الجمعة، ثكنة عسكرية في مدينة ميكولاييف بجنوب أوكرانيا، كما ذكر شهود عيان، السبت، لوكالة فرانس برس، موضحين أن عمليات الإغاثة مستمرة. وقال الجندي مكسيم (22 عاما) في الموقع إن "مئتي جندي على الأقل كانوا نائمين في الثكنة". وأضاف "تم انتشال خمسين جثة على الأقل لكننا لا نعرف كم عدد الذين ما زالوا تحت الأنقاض". وأوضح يفغينيتش وهو جندي آخر أن الضربات قد تكون أسفرت عن سقوط مئة قتيل. نشرت وزارة الخارجية الأوكرانية، السبت، مقطع فيديو لإنقاذ طفل صغير كان تحت الأنقاض، بعد هجوم صاروخي روسي في مدينة ميكولايف جنوب أوكرانيا. وقال أحد عناصر الإنقاذ لوكالة فرانس برس "نواصل العد لكن من المستحيل أن نعرف نظرا لحالة الجثث". ودمر الموقع الكائن في شمال هذه المدينة بالكامل بعد أن أصابته ستة صواريخ صباح الجمعة. ولم تنشر السلطات الأوكرانية أي معلومات عن عدد القتلى. واكتفى حاكم منطقة ميكولاييف فيتالي كيم صباح السبت بالقول في مقطع فيديو نُشر على فيسبوك إن الروس "نفذوا بشكل جبان ضربات صاروخية ضد جنود نائمين". وأضاف "ما زالت عملية الإنقاذ جارية". ونقلت وسائل إعلام أوكرانية عن رئيس بلدية ميكولايف أولكسندر سينكيفيتش أن هذه المدينة التي كان عدد سكانها يبلغ نحو نصف مليون نسمة قبل الحرب، تعرضت لقصف من منطقة خيرسون المجاورة، الخاضعة للسيطرة الروسية. وأوضح أن "القصف يحدث بسرعة كبيرة لدرجة أننا لا نستطيع رصده وتشغيل نظام" الإنذار، وفق ما نقل عنه الموقع الإلكتروني لصحيفة "أوكرانيسكا برافدا".

لأول مرة منذ الغزو.. روسيا تعلن استخدام صواريخ "الخنجر" في أوكرانيا

ذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء، نقلا عن وزارة الدفاع الروسية، السبت، أنها دمرت مستودعا كبيرا تحت الأرض للصواريخ وذخائر الطائرات في منطقة إيفانو فرانكيفسك الأوكرانية باستخدام صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت. وتشهد ميكولاييف والمنطقة المحيطة بها قتالاً عنيفاً وقصف روسي. وتعد المدينة استراتيجية لأنها آخر حاجز قبل مدينة أوديسا الساحلية.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. مصر لمواجهة «التحديات المائية» بموازاة أزمة «سد النهضة»... موجة لجوء تهدد ليبيا من النيجر ومالي..المعارضة التونسية تتظاهر أمام البرلمان رفضاً لقرارات سعيّد..«البوليساريو» تندد بـ«تحول» مدريد بشأن الصحراء..

التالي

أخبار لبنان..أسبوع الفصل في «ليّ الأذرع» بين المصارف وقضاة الحكم!..السنيورة لمواجهة حزب الله في صناديق الاقتراع..جعجع يحذّر من الاقتراع لـ"زمرة جهنّم"..وقضية المصارف أمام "قضاء العجلة"..عون في الفاتيكان..تحالف الاقليات في «جعبته» والاستحقاق الرئاسي على الطاولة..عون في الفاتيكان ويلتقي البابا فرنسيس اليوم..رسائل متعارضة بين عون في الفاتيكان والراعي في مصر..إسرائيل تحبط مخططات تهريب لـ «حزب الله»..تضييق الدفع بالبطاقات يُفاقِم الصعوبات المعيشية..استئناف الحوار بين بكركي وحزب الله.. نظرة مختلفة إلى مسيحيّي المنطقة: الفاتيكان «الجديد» يتخطّى بكركي..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,138,378

عدد الزوار: 3,558,755

المتواجدون الآن: 69