أخبار وتقارير..الحرب على اوكرانيا.. موسكو تعلن وقف إطلاق نار لـ«إجلاء المدنيين» في أوكرانيا صباح غدٍ..واشنطن تحظر النفط والغاز من روسيا...غزو أوكرانيا... لماذا يتم تشبيه كييف بـ«غروزني ثانية»؟.. الحرب الروسية الأوكرانية: ما هي جرائم الحرب وما عقوباتها؟..من بينها «خطة أناكوندا»... ما خيارات بوتين الحالية في أوكرانيا؟.. الأمم المتحدة: عدد الفارين من أوكرانيا تخطى مليونين.. وزير الدفاع البريطاني: احتلال أوكرانيا «مهمة مستحيلة» والغزو سيمثل «نهاية بوتين».. لماذا أصبح الحرف «Z» رمزاً لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا؟.. ما عواقب فرض الولايات المتحدة منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا؟.. أوكرانيا تعلن مقتل جنرال روسي ثان في الحرب..من أوروبا وأميركا.. عقوبات جديدة مقبلة ضد موسكو..موسكو: على واشنطن أن تعتاد على انتهاء هيمنتها!..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 8 آذار 2022 - 5:40 م    عدد الزيارات 353    القسم دولية

        


موسكو تعلن وقف إطلاق نار لـ«إجلاء المدنيين» في أوكرانيا صباح غدٍ...

الراي... أعلن الجيش الروسي وقف إطلاق نار لـ«إجلاء المدنيين» في أوكرانيا اعتبارا من السابعة بتوقيت غرينتش من صباح الأربعاء. وأوضحت الخلية المناطة هذه المسائل في وزارة الدفاع الروسية التي اوردت بيانها وكالة «تاس» للأنباء «تعلن روسيا وقفا لإطلاق النار في التاسع من مارس اعتبارا من الساعة العاشرة بتوقيت موسكو وهي مستعدة لإقامة ممرات إنسانية». وأكدت موسكو أن هذا الاقتراح سيرفع إلى السلطات الأوكرانية التي عليها التأكيد بحلول منتصف الليل بتوقيت غرينتش موقع الممرات الإنسانية والتوقيت الذي يمكن تفعيلها فيه. أقيمت صباح الثلاثاء اولى ممرات إجلاء المدنيين خصوصا في سومي في شمال شرق أوكرانيا التي غادرها موكبان خلال النهار. وتتواصل عمليات الإجلاء أيضا في منطقة كييف. وفي مدن أخرى مثل بوتشا في الشمال وماريوبول في الجنوب، ما زال المدنيون عالقين.

واشنطن تحظر النفط والغاز من روسيا...

موسكو تطالب بإحياء مبدأ «التعايش السلمي»...

الجريدة.... في خطوة ستترك تداعيات اقتصادية وجيوسياسية لا يمكن التنبؤ بها، قرر الرئيس الأميركي جو بايدن، من دون الأوروبيين ولكن بالتشاور معهم وبدعم من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، حظر استيراد النفط والغاز من روسيا. كما أعلنت بريطانيا أنها اتخذت قراراً بالحظر التدريجي للنفط والغاز الروسيين، في وقت تباطأ خلاله الهجوم الروسي الذي واجه عراقيل تكتيكية ومقاومة أوكرانية لم تكن متوقعة بهذه الشدة، في حين فر أكثر من مليونَي أوكراني إلى خارج البلاد، وخرج آلاف آخرون من منازلهم هرباً من العنف. ودخلت الصين بقوة، أمس، على خط الأزمة من خلال رئيسها شي جينبينغ، الذي أجرى قمّة بالفيديو مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز. ورغم تمسّكه برفض إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا، دعا جينبينغ إلى «أقصى درجات ضبط النفس»، موصياً بـ «ضرورة مراعاة المخاوف الأمنية لجميع الدول»، قبل أن يشدد على ضرورة «محافظة الجانبين على زخم المفاوضات والتغلب على الصعوبات ومواصلة المحادثات من أجل تحقيق نتائج، ومنع حدوث أزمة إنسانية واسعة النطاق». وقبل لقاء مقرر غداً بين وزيرَي الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأوكراني ديميترو كوليبا في مدينة أنطاليا التركية، وفي موقف يعكس نوعاً من الليونة للمرة الأولى منذ دخول غزو بلاده يومه الـ 13، أمس، أعرب الرئيس الأوكراني في تصريحات لقناة ABC الأميركية عن استعداده لـ «حلول وسط» حول شبه جزيرة القرم ومنطقتي دونيتسك ولوغانسك، لكنه شدّد في المقابل على أن «أوكرانيا ليست مستعدة للاستسلام بل للحوار». وقال إنه لم يعد مهتماً منذ فترة طويلة بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، متهماً إياه بعدم تنفيذ وعوده والتملص من مواجهة روسيا. في المقابل، حاول بوتين طمأنة الروس بأنه لن يضطر لإرسال جنود الاحتياط إلى المعركة في مؤشر إلى أنه لا ينوي توسيع الحرب لدول أخرى مثلما يتخوف مراقبون، في وقت دعت وزارة خارجيته واشنطن إلى العودة لمبدأ التعايش السلمي خلال حقبة الحرب الباردة و»أخذ مجالات النفوذ الروسي في الحسبان». وفي مؤشر على استراتيجية واشنطن لاحتواء بوتين وعدم الانزلاق إلى حرب عالمية ثالثة يحذر منها الجميع، طلب رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي من قواته المتمركزة في أوروبا إبداء تصميمها على منع اندلاع «حرب بين قوى عظمى». وفي لندن، توقع وزير الدفاع البريطاني بن والاس أن يمثل الغزو «نهاية بوتين ونهاية جيشه»، في حين نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً قالت فيه إن أسطورة الجيش الروسي القوي خصوصاً في البرّ تحطمت لدى الكثير من الدول الأوروبية بعد أداء القوات الروسية في الهجوم.

غزو أوكرانيا... لماذا يتم تشبيه كييف بـ«غروزني ثانية»؟...

الأمم المتحدة أعلنت في عام 2003 غروزني المدينة الأكثر تدميرًا على وجه الأرض...

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه يعتقد أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يؤدي إلى محاولة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحويل كييف إلى «غروزني ثانية». وبحسب تقرير نشرته صحية «الإندبندنت» البريطانية، اعتبر جونسون خلال زيارته إلى إستونيا أن بوتين دخل في طريق مسدود ومن الصعب عليه التراجع. وتابع: «إذا كنت في مكانه، فإن غريزته الوحيدة ستكون محاولة جعل كييف غروزني ثانية وتحويلها إلى ركام»، مشيرا إلى أن ذلك سيكون كارثة إنسانية أخلاقية. وأضاف: «آمل أن يكون لديه الحكمة ليرى أنه يجب أن يكون هناك طريق أفضل للمضي قدماً، لكن ما عليه فعله أولا هو وقت الحرب». في حين أن الكثيرين قد لا يرون ما يعنيه جونسون، إلا أنه كان في الواقع يلمح إلى أمر بوتين بتدمير مدينة غروزني، عاصمة الشيشان، بالكامل خلال حرب الشيشان الثانية 1999 - 2000. حاولت منطقة شمال القوقاز الانفصال عن روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في عام 1989 وأصبحت المدينة مقراً لحكومة دزخار دوداييف الانفصالية في عام 1991، وهو نظام طرد الروس وغيرهم من المواطنين غير الشيشان من أراضيها. عندما أطلق الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين الحرب الشيشانية الأولى لإنهاء الأعمال العدائية، أصبحت غروزني ساحة معركة وقصفتها القوات الجوية الروسية بشكل مكثف بين ديسمبر (كانون الأول) 1994 وفبراير (شباط) 1995، وهي حملة دمرت العديد من مبانيها وخلفت آلاف القتلى. وقال الصحافي أناتول ليفين، الذي كان هناك حيث سقطت 4000 قنبلة كل ساعة: «الهجوم كان مثل يد حديدية عظيمة تنهمر من السماء وتسحق وتمزق أشلاء الناس الأبرياء بشكل عشوائي». ورد مقاتلو العصابات الشيشان، وفي النهاية تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار أبقى المدينة في أيديهم حتى تجددت الاعتداءات في سبتمبر (أيلول) 1999، عندما فرضت روسيا حصاراً على غروزني مرة أخرى. وقال الجيش الروسي آنذاك إنه تحرك انتقاما لقصف مجمعات سكنية في موسكو وبويناكسك وفولغودونسك، وهو ما نفته الشيشان. بعد وصول بوتين إلى السلطة في 31 ديسمبر 1999 صعد من حملته الشرسة ضد المتمردين، وأمر بالتدمير الكامل لغروزني. تم استعادتها في فبراير 2000، ودمرها القصف تماماً. من بين التكتيكات الوحشية التي استخدمها الجنود الروس على الأرض، والتي قيل إنها تضمنت اغتصاب المدنيين وتعذيبهم، قال جندي يبلغ من العمر 21 عاماً لصحيفة «لوس أنجليس تايمز» في عام 2000 «علينا أن نكون قساة معهم. وإلا فلن نحقق شيئاً». مع اقتراب الحرب من نهايتها الدموية، قال بوتين ببرود إن قواته «أنجزت مهمتها حتى النهاية». في عام 2003، أعلنت الأمم المتحدة غروزني المدينة الأكثر تدميراً على وجه الأرض.

رئيس الشيشان ولسان الكرملين.. عقوبات جديدة ضد موسكو...

العربية.نت- وكالات... في جديد حلقات مسلسل العقوبات القاسية التي طالت روسيا من إطلاقها العملية العسكرية على الأراضي الأوكرانية، أعلنت وزارة المالية اليابانية اليوم الثلاثاء تجميد أصول 32 آخرين من المسؤولين والنخبة والأثرياء في روسيا وبيلاروسيا أيضاً. كما حظرت أيضا تصدير معدات تكرير النفط إلى موسكو والمواد ذات الأغراض العامة إلى بيلاروسيا من التي يمكن أن يستخدمها الجيش.

"حليف بوتين"

إلى ذلك، طالت العقوبات اليابانية الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، الذي يعتبر حليفا وثيقا لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، وداعما للعمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا كما ضمت لائحة العقوبات الجديدة المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الذي سبق أن عاقبه الاتحاد الأأوروبي والولايات المتحدة ايضا.

بيسكوف وزاخاروفا

بدورها، فرضت أستراليا اليوم أيضا عقوبات على بيسكوف والمتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا. كذلك، شملت العقوبات 6 قادة عسكريين روس مسؤولين عن العملية العسكرية في أوكرانيا. يشار إلى أن روسيا تجاوزت كل من إيران وكوريا الشمالية في غضون أقل من أسبوعبن، لتصبح الدولة الأكثر معاقبة في العالم، وذلك عقب العملية العسكرية التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 24 فبراير الماضي على أراضي أوكرانيا.

أكثر من 5530 عقوبة

فقد بلغ مجمل العقوبات المفروضة على موسكو أكثر من 5530 عقوبة، بحسب ما أفادت وكالة بلومبيرغ اليوم الثلاثاء، متفوقة بذلك على طهران التي فرضت عليها 3616 عقوبة على مدار عقد من الزمن، معظمها بسبب برنامجها النووي ودعمها للإرهاب. فخلال الأيام الماضية فرضت سويسرا نحو 568 عقوبة، والاتحاد الأوروبي 518 ، كما أصدرت فرنسا 512 عقوبة، لتليها بريطانيا والولايات المتحدة بحوالي 243 عقوبة. ولا تزال العديد من الدول تعلن بشكل يومي عقوبات جديدة على الروس، ما دفع الكرملين الأسبوع الماضي إلى الاقرار بأن تلك العقوبات قاسية ومؤلمة، إلا أنه أكد في الوقت عينه أن بلاده سترد وستتوصل إلى سبل لمعالجة تداعيات تلك الحملة اغربية، بحسب ما تصفها موسكو. تأتي تلك الخطوات الغربية بعد أن وصل التوتر بين روسيا والغرب إلى ذروته، ما هدد أمن أوروبا برمتها، بعد أن أطلق الكرملين عمليته العسكرية في أوكرانيا. إذ تعهدت دول الاتحاد الأوروبي والناتو بفرض أقسى العقوبات على الروس، حتى وصل الأمر ببريطانيا أيضا إلى التأكيد على سعيها لفضل موسكو عن نظامه سويفت العالمي برمته، فيما بدأت واشنطن تدرس ايضا حظر التعامل مع النفط الروسي.

موسكو تحذر: برميل النفط سيصل إلى 300 دولار في هذه الحالة

الحرة / وكالات – واشنطن... أرتفاع كبير في أسعار النفط وموسكو تحذر

حذرت موسكو، الاثنين، من أن سعر النفط قد يصل إلى 300 دولار للبرميل في حال حظر الصادرات الروسية، في وقت يستمر فيه تصاعد ارتفاع الأسعار لأعلى مستوى قياسي منذ 14 عاما. وقفزت أسعار النفط، الاثنين، إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2008 لمخاوف متعلقة بالإمدادات بسبب إعلان الولايات المتحدة أنها تدرس مع حلفائها الأوروبيين فرض حظر على استيراد النفط الروسي واحتمال تأخر عودة الخام الإيراني إلى الأسواق العالمية. وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، في تصريحات نقلتها وكالات أنباء روسية، إن "حظر النفط الروسي سيؤدي إلى عواقب كارثية على السوق العالمية"، مضيفا أن "الارتفاع في الأسعار لن يكون متوقعا. أكثر من 300 دولار للبرميل إن لم يكن أكثر". وأضاف نوفاك أنه من "المستحيل" استبدال النفط الروسي بسرعة في السوق الأوروبية، "سيستغرق الأمر أكثر من عام وسيكون أكثر تكلفة بالنسبة للمستهلكين الأوروبيين". وقال "ينبغي على السياسيين الأوروبيين عندئذ أن يخاطبوا مواطنيهم والمستهلكين بصراحة ويحذروهم مما ينتظرهم وأن الأسعار في محطات الوقود والكهرباء والتدفئة سترتفع بشدة". واعتبر نوفاك أن المحادثات بشأن فرض حظر على النفط الروسي تخلق "حالة من عدم الاستقرار وتؤدي إلى ضرر كبير للمستهلكين". وهدد بأنه "ردا على وقف مشروع خط أنابيب نورد ستريم 2، يمكن لروسيا أن توقف الإمدادات عبر خط أنابيب نورد ستريم 1". وقال نوفاك "حتى الآن لم نتخذ هذا القرار. لن يستفيد منه أحد"، معتبرا أن تصريحات الساسة الأوروبيين واتهاماتهم لروسيا يدفعون موسكو لذلك". وتعتمد أوروبا بشدة على روسيا في النفط الخام والغاز الطبيعي لكنها أصبحت أكثر انفتاحا على فكرة حظر المنتجات الروسية. وتعتمد الولايات المتحدة بدرجة أقل بكثير على الخام والمنتجات النفطية من روسيا، لكن فرض حظر سيساعد في دفع الأسعار لمزيد من الصعود والإضرار بالمستهلكين الأمريكيين الذين يعانون بالفعل من أسعار عند مستويات تاريخية مرتفعة في محطات الوقود. ودعا رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الاثنين، إلى الابتعاد تدريجيا عن الاعتماد على النفط والغاز الروسيين نتيجة للغزو الروسي على أوكرانيا. وبعد محادثات مع رئيسي وزراء كندا وهولندا، قال جونسون، إن الدول يجب أن تعمل معًا لتأمين البدائل. لكن رئيس الوزراء الهولندي "مارك روته"، حذر من أن فرض مقاطعة الآن سيكون له "عواقب وخيمة". وجاءت دعوة جونسون في مؤتمر صحفي، بعد أن ناقش القادة الثلاثة عقوبات جديدة ضد روسيا ومساعدة أوكرانيا، حيث تواجه المملكة المتحدة انتقادات بشأن مستوى دعمها للاجئين الفارين من الصراع. ولدى سؤاله عن مزاعم بأن الولايات المتحدة تجري مناقشات نشطة مع الدول الأوروبية حول حظر واردات النفط الروسي، قال جونسون إن الحلفاء الغربيين "يتحركون بسرعة كبيرة جدًا" وأن الأمور التي لم يكن من الممكن اعتبارها ممكنة قبل أسابيع "أصبحت الآن قيد البحث". والأحد، قال مصدران مطلعان لرويترز إن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، مستعدة للتحرك قدما في فرض حظر على واردات النفط من روسيا إلى الولايات المتحدة بدون مشاركة حلفائها في أوروبا. لكن الرئيس الأميركي، جو بايدن، قال الاثنين، إنه "لم يتخذ قرارا حتى الآن" في شأن احتمال فرض حظر على الغاز والنفط الروسيين ردا على غزو أوكرانيا. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة، جين ساكي، إنه تمت مناقشة الموضوع، الاثنين، خلال مشاورات ضمت بايدن وقادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، مضيفة "لدينا قدرات وإمكانات مختلفة".

أكبر مورد لمعدن مهم.. الغرب يستثني أوليغارشي روسي من العقوبات

الحرة / ترجمات – دبي.... استثنت العقوبات التي فرضها الغرب على بعض الشركات والأثرياء الروس، ردا على غزو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا، عملاق المعادن الروسي نوريلسك نيكل، أكبر مورد للنيكل والبلاديوم في العالم، وهما معدنان أساسيان لبطاريات السيارات الكهربائية وأشباه الموصلات. تنتج شركة (أم أم سي نوريلسك نيكل) الروسية جزءا كبيرا من معدنين ضروريين للنقل الأكثر إخضرارا ورقائق الكمبيوتر من قاعدتها بالمعسكر السوفيتي السابق في القطب الشمالي. وحتى الآن لم تفرض الولايات المتحدة وحلفاؤها عقوبات على الشركة، أو رئيسها التنفيذي الأوليغارشي، مما يبرز المعضلة التي يقول بعض المحللين إن الحكومات تواجهها في سعيها لمعاقبة روسيا دون الإضرار بوصولها إلى السلع الأساسية، حسبما تقول صحيفة وول ستريت جورنال.

يئنون تحت مقصلة العقوبات.. هل تنجح ضغوط "أوليغارش روسيا" في وقف الحرب؟

بعدما شملتهم العقوبات الغربية، أثارت دعوة بعض أعضاء الأوليغارشية في روسيا، المقربين من الرئيس فلاديمير بوتين، إلى وقف الحرب على أوكرانيا، تساؤلات بشأن قدرتهم على تشكيل ضغط على القيادة العسكرية. وهذه الشركة مسؤولة عن حوالي 5 في المئة من الإنتاج العالمي السنوي للنيكل، وهو مكون رئيسي لبطاريات السيارات الكهربائية. كما تنتج الشركة، المعروفة أيضا باسم نورنيكل، معادن انتقال الطاقة مثل الكوبالت والنحاس. وروسيا هي أكبر منتج للبلاديوم الذي يستخدم في المحولات الحفازة وأشباه الموصلات. وشكل إنتاج شركة نورنيكل، ومقرها موسكو، 40 بالمئة من إنتاج المناجم العالمي للمعدن العام الماضي. وتقول رويترز إن شركة نورنيكل الروسية هي أكبر مورد للبلاديوم في العالم. وقفز سعر هذه المعادن منذ غزو روسيا لأوكرانيا وسط مخاوف من أن العقوبات الغربية أو الصعوبات اللوجستية الناجمة عن الصراع قد تخنق الإمدادات. وقد تخطت أسعار الذهب، الاثنين، حد ألفي دولار لأول مرة منذ عام ونصف، مع إقبال المستثمرين على ذلك الملاذ الآمن عقب الأزمة الروسية الأوكرانية المتصاعدة، في الوقت الذي دفعت فيه مخاوف من توقف الإمدادات البلاديوم إلى أعلى مستوياته على الإطلاق. وارتفع البلاديوم 4.3 في المئة إلى 3130.16 دولار للأوقية، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3172.22 دولار في وقت سابق من الجلسة. والجمعة الماضية، تم تداول النيكل عند أعلى مستوى له منذ عقد، وارتفع بنسبة 37 في المئة حتى الآن هذا العام. ورغم ارتفاع أسعار المعادن، انخفض سعر سهم نورنيكل، بنسبة 17 في المئة حتى الآن هذا العام. مثل أسعار شركات السلع الأساسية الروسية الأخرى. ومن المرجح أن يكون الانخفاض أكثر حدة، بالنظر إلى تعليق التداول في الأسهم المدرجة في موسكو قبل عدة أيام، بسبب انخفاض أسعارها. يقول العديد من الشركات الغربية، بحسب وول ستريت جورنال، إنها تتطلع إلى تنويع إمداداتها بعيدا عن نورنيكل، وذلك في ظل اتجاه سائد في العديد من السلع، بما في ذلك النفط والصلب، حيث يبتعد المشترون الغربيون عن الموردين الروس وسط مخاوف من تعرضهم للعقوبات أو لصعوبة إخراج المنتجات من البلاد.

الحرب الروسية الأوكرانية: ما هي جرائم الحرب وما عقوباتها؟

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال كريم خان، المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، إنه يخطط لفتح تحقيق في جرائم الحرب المزعومة التي ارتكبتها روسيا في أوكرانيا «بأسرع ما يمكن». وأوضح في بيان أعلن فيه القرار «أنا مقتنع بوجود أساس معقول للاعتقاد بأن جرائم الحرب المزعومة والجرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت في أوكرانيا». وقالت يفينييا فيليبينكو، سفيرة أوكرانيا لدى الأمم المتحدة، أمس (الاثنين)، إن قوات الرئيس الروسي لفلاديمير بوتين كانت «تستهدف رياض الأطفال ودور الأيتام والمستشفيات وألوية المساعدة الطبية المتنقلة»، وأضافت، أن استراتيجية المعتدي الظاهرة لاستهداف المدنيين قد تؤدي إلى أعمال تشكل جرائم حرب من خلال انتهاك بنود اتفاقيات جنيف، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». وتم التوقيع على هذه المعاهدات الأربع والبروتوكولات الثلاثة من قِبل 196 دولة في عام 1949 في أعقاب الحرب العالمية الثانية لوضع معايير قانونية دولية للسلوك الإنساني في الحرب، وتحديد الحقوق الأساسية لأسرى الحرب (المدنيين والعسكريين) وتأمين الحماية للجرحى وغير المقاتلين. وجاء اتهام فيليبينكو في أعقاب إدانة منظمة العفو الدولية استخدام روسيا الذخائر العنقودية في هجوم على روضة أطفال في أوختيركا في سومي أوبلاست يوم الجمعة، والتي قالت المنظمة غير الحكومية، إنها أُطلقت من صاروخ أوراغان عيار 220مم؛ مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، ما «قد يشكل جريمة حرب». وتعهدت أكثر من 100 دولة عدم استخدام مثل هذه الأسلحة أبداً بموجب اتفاقية الذخائر العنقودية، بما في ذلك المملكة المتحدة، لكن لا روسيا ولا أوكرانيا طرفان في الاتفاقية. وفي وقت سابق، حذرت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، من أن روسيا ستستخدم «أكثر الوسائل البشعة» لغزو أوكرانيا، حيث اتفق الخبراء على نطاق واسع على أن تكتيكاتها من المرجح أن تصبح أكثر وحشية، حيث يصبح الوضع على الأرض أكثر يأساً. وقد يعني ذلك نشر أسلحة نووية استراتيجية، بعد أن وضع بوتين قواته المكلفة باستخدامها في «حالة تأهب قصوى» يوم الأحد؛ رداً على العقوبات الاقتصادية الدولية وما زعم أنه خطاب عدواني من حلف شمال الأطلسي (الناتو). وتصف المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها لاهاي بهولندا، نفسها بالقول، إنها «تحقق وتحاكم، حيثما يقتضي الأمر، الأفراد المتهمين بارتكاب أخطر الجرائم التي تثير قلق المجتمع الدولي: الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والعدوان». وتضيف «تشارك المحكمة في معركة عالمية لإنهاء الإفلات من العقاب، ومن خلال العدالة الجنائية الدولية، تهدف المحكمة إلى محاسبة المسؤولين عن جرائمهم والمساعدة في منع حدوث هذه الجرائم مرة أخرى». وهي تعرّف جرائم الحرب على أنها «انتهاكات جسيمة لاتفاقيات جنيف في سياق النزاع المسلح وتشمل، على سبيل المثال، استخدام الأطفال كجنود؛ قتل أو تعذيب أشخاص مثل المدنيين أو أسرى الحرب؛ تعمد توجيه هجمات ضد المستشفيات أو الآثار التاريخية أو المباني المخصصة للأغراض الدينية أو التعليمية أو الفنية أو العلمية أو الخيرية». تسرد المادة 8 من نظام روما الأساسي لعام 1989، المعاهدة التأسيسية للمحكمة الجنائية الدولية، 11 جريمة حرب تعتبرها «انتهاكات جسيمة» للاتفاقيات في النزاعات بين الدول، وهي:

- القتل العمد

- التعذيب

- معاملة غير إنسانية

- التجارب البيولوجية

- تعمد إحداث معاناة كبيرة

- التدمير والاستيلاء على الممتلكات

- الخدمة الإجبارية في القوات المعادية

- إنكار محاكمة عادلة

- الترحيل والنقل غير القانونيين

- الحبس غير المشروع

- أخذ الرهائن

ومكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية مسؤول عن إجراء التحقيقات والملاحقات القضائية في جرائم الحرب المزعومة في حالة الإحالة إلى المحكمة من قبل دولة أو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو بتحريض منه على أساس المعلومات الواردة من مصادر أخرى، مثل الأفراد أو المنظمات غير الحكومية. إذا تم توجيه تهمة ضد شخص معين نتيجة لتحقيقه في الوقائع على الأرض، فسيواجه المتهم حينها المحاكمة في لاهاي، حيث يُفترض أنه بريء حتى تثبت إدانته بما لا يدع مجالاً للشك، وعندها – يتدخل ثلاث قضاة للنظر في القضية ويضطرون إلى تقديم بيان كامل لشرح حكمهم النهائي. يمكن إجراء المحاكمات علناً أو خلف أبواب مغلقة، اعتماداً على السيناريو الأفضل لأي شاهد يظهر للإدلاء بشهادته. ومن المرجح أن يُحكم على أي شخص يُدان بارتكاب جريمة حرب بالسجن طويل الأمد، مع 30 عاماً أو مدى الحياة خلف القضبان بشكل شائع اعتمادا على شدة الجريمة. لا تتمتع المحكمة بصلاحية فرض عقوبة الإعدام. من المتوقع فقط أن تلتزم الدول الـ123 التي وافقت ووقعت على قانون روما التأسيسي بسلطة المحكمة. على الرغم من عدم وجود أوكرانيا أو روسيا من بين تلك الدول الأعضاء، فإن الأولى قالت مرتين إنها تقبل قرارات المحكمة؛ مما يمكّن خان من التحقيق في أي جرائم يُزعم أنها حدثت على أراضيها خلال الصراع الحالي.

واشنطن أمام معضلة صعبة: مساعدة كييف من دون التسبب بتفاقم النزاع

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... تتوقع الولايات المتحدة أن تكون حرب روسيا على أوكرانيا طويلة الأمد، وهي على استعداد لمساعدة كييف على المقاومة، غير أنها حريصة في الوقت نفسه على إبقاء النزاع محصوراً في هذا البلد وتفادي انتشاره بشكل يتسبب بنشوب «حرب عالمية ثالثة». وتسعى واشنطن التي تسلك طريقاً محفوفة بالمخاطر، من خلال استراتيجيتها العسكرية للاستجابة للمطلبين، وهو ما تعكسه تصريحات المسؤولين الأميركيين العلنية ومقابلات أجرتها وكالة الصحافة الفرنسية مع العديد من المسؤولين الذين طلبوا عدم كشف أسمائهم. ورأى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال جولة أوروبية، أن النزاع في أوكرانيا «قد لا ينتهي قريباً». وكانت الاستخبارات الأميركية تخشى بالأساس هجوماً روسياً خاطفاً يؤدي إلى سقوط كييف خلال أيام قليلة. غير أن البنتاغون سرعان ما رأى أن الجيش الروسي يسجل «تأخيراً» عن خطته الحربية بسبب مشكلات لوجيستية و«مقاومة» أوكرانية «خلاقة» أكثر مما كانت موسكو تتصور. بالطبع، يبدي العسكريون الأميركيون تشاؤماً على المدى القريب، معتبرين أن الهجوم الروسي الواسع النطاق ستكون له عواقب على الأرض في نهاية المطاف. وقال مسؤول في وزارة الدفاع، إنه «ينبغي عدم التقليل» من شأن «قوة النار» الروسية. وحذر بلينكن بأن الوضع «سيتفاقم على الأرجح قبل أن يتحسّن»، لكنه رأى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «محكوم عليه بالهزيمة» في أوكرانيا. ويمضي المسؤولون الأميركيون أبعد من ذلك في أحاديثهم الخاصة، فلا يترددون في التأكيد على أن بوتين خسر فعلاً، ويعملون على تكييف استراتيجيتهم على هذا الأساس. والأولوية الأولى هي الاستمرار في توفير مساعدات كثيفة للمقاومة الأوكرانية تمكنها من الصمود، حتى لو بدأت المدن في السقوط بأيدي القوات الروسية. وأوضح دبلوماسي، أن الأميركيين أقاموا نظام «تقاسم معلومات واستخبارات واسع النطاق مع أوكرانيا» يسمح بصورة خاصة للدفاعات الجوية بإحباط قسم من الضربات الروسية. وتم حتى الآن تسليم الجيش الأوكراني كمية كبرى من المساعدات العسكرية غير المسبوقة بقيمة 350 مليون دولار التي أعلن عنها في فبراير (شباط)، وتضمنت صواريخ «جافلين» المضادة للدبابات وصواريخ أرض - جو «ستينغر». وتعتزم واشنطن الآن صرف دفعة جديدة ضخمة لا تقل قيمتها عن عشرة مليارات دولار تتضمن شقاً اقتصادياً وإنسانياً، إضافة إلى المزيد من الأسلحة والذخائر. وقال مسؤول أميركي كبير، إن «لا حدود» للمساعدة العسكرية طالما أنها لا تشتمل على أسلحة ثقيلة. فأكثر ما يخشاه الأميركيون أن يعمد بوتين في حال اعتبر أنه يواجه «استفزازاً»، إلى توسيع بقعة النزاع إلى خارج أوكرانيا، مع مخاطر نشوب مواجهة مباشرة قد تكون نووية مع الولايات المتحدة وحلفائها الأطلسيين. والمطلوب بالتالي بحسب مسؤولين أميركيين «احتواء الرئيس الروسي». ويبقى الخط الأحمر الأكبر بحسب ما قال مسؤول أميركي آخر «لا نريد حرباً عالمية ثالثة». وكان الرئيس جو بايدن حذر قبل بدء الغزو الروسي بأن أي تدخل مباشر في أوكرانيا سيتسبب بنشوب «حرب عالمية». وأعطى تعليمات بعدم الدخول في مثل هذا المنزلق؛ ما يحد من قدرة التدخل الأميركية. وتركز واشنطن جهودها بالتالي على عمليات نشر القوات بصورة احترازية ورادعة في الدول الحليفة على أبواب روسيا، والتي تلقت زيارة بلينكن ورئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال مارك ميلي. في الوقت نفسه، يتم استبعاد أي خيار يمكن أن يفسره فلاديمير بوتين على أنه تصعيد كبير، لتفادي أن تعتبر موسكو إحدى دول الحلف الأطلسي «مشاركة» في النزاع في أوكرانيا. وفي حال هاجمت روسيا دولة عضو في الحلف الأطلسي، فإن كل الدول الأخرى الحليفة وفي طليعتها الولايات المتحدة ملزمة بمساعدتها بموجب المادة الخامسة من ميثاق الحلف التي تعهد بايدن بالالتزام بها. وفي هذا السياق ترفض واشنطن والحلف الأطلسي بشكل قاطع فرض منطقة حظر جوي فوق أوكرانيا يطالب بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بإصرار؛ إذ إن فرضها يعني أن تكون طائرات الحلف على استعداد لإسقاط مطاردات روسية، ما «يمكن أن يقود إلى حرب شاملة»، بحسب بلينكن. وفي السياق ذاته، تبدو الولايات المتحدة مترددة بشأن احتمال تسليم دول من أوروبا الشرقية مثل بولندا إلى كييف مقاتلات سوفياتية الصنع يمكن للقوات الأوكرانية قيادتها. وبعدما تمنعت إدارة بايدن عن طرح هذا الاحتمال، أقرت في نهاية المطاف أمام إصرار أوكرانيا بأنها تدرسه بشكل «حثيث»، من دون أن تورد جدولاً زمنياً أو تقدم التزاماً حازماً. ويخشى البعض في الواقع أن تكون هذه الخطوة كافية لتوسيع بقعة النزاع، من دون أن تحدث عملياً تغييراً كبيراً في توازن القوى في الجو. لكن، إن كان من المتوقع أن تتصاعد طلبات التدخل بشكل أقوى مع توارد مشاهد ضحايا مدنيين تثير صدمة لدى الرأي العام، فإن المسؤولين الأميركيين يؤكدون عزمهم على الالتزام بهذا الخط المتوازن. وفي الوقت نفسه، تواصل واشنطن تشديد الضغط على الكرملين بفرض المزيد من العقوبات على أمل أن يستنتج بوتين أخيراً أن مواصلة الحرب ستكون كلفتها أكبر من كلفة الانسحاب من أوكرانيا. وينبغي في هذا السياق إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة لتأمين «مخارج» له. وأوقف الأميركيون أنفسهم أي اتصالات رفيعة المستوى مع الروس منذ 24 فبراير، غير أنهم يشجعون أطرافاً أخرين على التحدث إلى الرئيس الروسي. وينبغي تفسير الوساطة التي حاولت إسرائيل القيام بها في نهاية الأسبوع الماضي من هذا المنظار، وكذلك دعوة بلينكن إلى وزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي لا تستبعد بلاده القيام بوساطة في الأزمة في وقت تشيد بصداقتها «غير المحدودة» مع روسيا.

روسيا «تتفهم» قرار كوريا الشمالية استئناف إطلاق الصواريخ

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... نقلت وكالة الإعلام الروسية (ريا) عن مسؤول في وزارة الخارجية الروسية قوله اليوم الثلاثاء، إن روسيا تتفهم قرار كوريا الشمالية استئناف إطلاق الصواريخ بصورة متكررة، ولا ترى أي شروط مسبقة لاستئناف محادثات نزع السلاح النووي. واختبرت كوريا الشمالية عدداً قياسياً من الصواريخ في يناير (كانون الثاني)، من ضمنها أكبر صواريخها منذ عام 2017، وأطلقت صاروخاً باليستياً في البحر في استئناف لتجارب الأسلحة في أواخر فبراير (شباط)، وأطلقت صاروخاً آخر يوم السبت الماضي. وقال مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الروسية بيوتر إليتشيف، إنه لا يرى أي شروط مسبقة لاستئناف محادثات نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، لأن واشنطن اختارت مواصلة مسار فرض العقوبات ضد بيونغ يانغ. وقال محللون في الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن صور الأقمار الصناعية التجارية تكشف عن أعمال بناء في موقع للتجارب النووية في كوريا الشمالية للمرة الأولى منذ إغلاقه في 2018. وأفاد خبراء دوليون أيضاً بأن العمل يسير على قدم وساق على ما يبدو في المنشأة الرئيسية للمفاعل النووي في كوريا الشمالية في يونغبيون، مما قد ينتج عنه وقود إضافي للأسلحة النووية. وقال تقرير إدارة الاستخبارات المؤرخ في السابع من فبراير، الذي صدر قبل جلسة استماع للكونغرس اليوم الثلاثاء، إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، لا يزال ملتزماً بقوة بتوسيع نطاق ترسانته من الأسلحة النووية والأبحاث المتعلقة بالصواريخ الباليستية وتطويرها. وأضاف أن استمرار كوريا الشمالية في تطوير الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والصواريخ الباليستية متوسطة المدى والصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات يظهر نيتها تعزيز قدرتها على إطلاق الأسلحة النووية. وقال التقرير، «بدأت كوريا الشمالية في يناير التمهيد لتصعيد التوتر بما قد يشمل الصواريخ الباليستية، أو ربما تجربة نووية هذا العام، وهي الإجراءات التي لم تتخذها بيونغ يانغ منذ عام 2017». وأضاف: «تجارب الإطلاق جزء من جهود كوريا الشمالية لزيادة عدد وأنواع الأنظمة الصاروخية القادرة على إطلاق رؤوس نووية تصل إلى الولايات المتحدة بأسرها». وأوضح التقرير، أنه استند في تقييمه إلى المعلومات المتاحة حتى 21 يناير.

أوكرانيا تتهم روسيا بقصف الممر الإنساني في ماريوبول

لفيف (أوكرانيا): «الشرق الأوسط أونلاين»... قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليغ نيكولينكو إن القوات الروسية قصفت طريق إجلاء للمدنيين العالقين في مدينة ماريوبول المحاصرة في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار اليوم (الثلاثاء). وكتب على تويتر «ثماني شاحنات و30 حافلة مستعدة لتوصيل مساعدات إنسانية إلى ماريوبول وإجلاء المدنيين إلى زابوروجيا. يتعين تكثيف الضغط على روسيا لجعلها تحافظ على التزاماتها». كما اتهمت وزارة الدفاع الأوكرانية اليوم (الثلاثاء) الروس بعدم احترام الممر الإنساني في مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة في جنوب شرقي أوكرانيا، في اليوم الثالث عشر من الغزو الروسي. وكتبت الوزارة على صفحتها في فيسبوك «شن العدو هجوما في اتجاه الممر الإنساني بالتحديد» مؤكدة أن الجيش الروسي «لم يسمح للأطفال والنساء والمسنين بالخروج من المدينة». وكانت أوكرانيا قد بدأت في إجلاء المدنيين من مدن تحت الحصار اليوم الثلاثاء بعد أن سمحت روسيا بإقامة «ممرات إنسانية». ودعت أوكرانيا روسيا إلى «الوفاء بالتزامها بوقف إطلاق النار والإحجام عن الأنشطة التي تعرض حياة الناس للخطر والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية». وبحسب كييف، اتخذ الأوكرانيون «ترتيبات» تشمل «إخلاء الطرق» باتجاه زابوروجيا، على مسافة 250 كيلومترا شمال غربي ماريوبول، بهدف السماح بإجلاء المدنيين من هذه المدينة الساحلية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 450 ألف نسمة. ومنذ أيام، يحاصر الجيش الروسي ماريوبول، وهي مدينة ذات أهمية استراتيجية لقربها من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في العام 2014، ودونباس (الشرق) حيث توجد القوات الانفصالية الموالية لروسيا.

من بينها «خطة أناكوندا»... ما خيارات بوتين الحالية في أوكرانيا؟

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... يزعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن عمليته العسكرية في أوكرانيا تسير وفقاً لخطة معينة. لكن يُقال إن القوات الروسية تعاني من مشاكل لوجيستية وتدني الروح المعنوية فيما بينها، بعد أن قوبلت بمقاومة أوكرانية شرسة، وفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» البريطانية. ويقول الكرملين، إنه مستعد لوقف هجومه «في لحظة» إذا استجابت أوكرانيا لقائمة من المطالب، بما في ذلك الاعتراف بشبه جزيرة القرم أرضاً روسية، والاعتراف بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين أقاليم مستقلة.

فهل الحملة العسكرية الروسية على أوكرانيا متعثرة؟

يقول الدكتور كريس توك، خبير الصراعات والأمن من كينغز كوليدج لندن، «من الواضح أن الحرب التي خاضتها روسيا في أوكرانيا لم تكن الحرب التي توقعتها». وأضاف: «إن أداء القوات الروسية سيئ. كان من المفترض أن تكون هذه عملية سريعة وحاسمة للغاية، ولكن ما حدث في أرض الواقع لم تتوقعه موسكو ولم تكن مستعدة له. لم يتم إعداد القوات من حيث اللوجيستيات أو القيادة والسيطرة أو ترتيبات الحرب المشتركة أو حجم القتال الذي يتعين عليهم المشاركة فيه. ومن الواضح أن ادعاء بوتين أن الغزو يسير وفق خطة محددة هو ادعاء غير صحيح بالمرة». وأشار توك إلى أن المشكلات العسكرية التي تعاني منها روسيا نتجت عن المقاومة القوية لأوكرانيا، وعن سوء تقدير بوتين، موضحاً أن الأخير افترض أن السكان الأوكرانيين من المحتمل أن يتم إخضاعهم بسهولة.

إذن، ما هي خيارات بوتين الحالية في أوكرانيا؟

يقول توك إن لدى بوتين الآن ثلاثة خيارات بعد فشله في السيطرة على أوكرانيا بسرعة:

* الخيار الأول: تصعيد العمل العسكري

يقول بعض الخبراء إن هذا التصعيد قد يشمل الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيميائية أو النووية. ومن جهته، أشار توك إلى أن هناك أدلة بالفعل على أن بوتين يصعد العمل العسكري في الوقت الحالي، من بينها استخدامه المتزايد للقوة النارية، لكنه يعتقد أن استخدام الأسلحة الكيميائية أو النووية «ليس في خطط بوتين». ولفت إلى أن هذا يرجع إلى أن الغزو الروسي لأوكرانيا استند إلى الادعاء بأن الروس والأوكرانيين «شعب واحد». وتابع قائلاً: «يحاول بوتين الترويج للأكذوبة القائلة بأن غالبية الشعب الأوكراني مؤيدة لروسيا. ومن ثم فإن ضرب المدن بالأسلحة الكيميائية أو النووية سيضعه في أزمة كبيرة». وأضاف توك: «تم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، لأن حكومة النظام السوري تخلت عن أي فكرة سلمية لحل النزاع. هذا ليس هو الحال في أوكرانيا، التي قد تصل إلى نوع من التسوية السياسية مع موسكو». وقال خبير الصراعات والأمن، إنه في حال اختارت روسيا أن تصعد هجومها وتسلك هذا الطريق الخطير في أوكرانيا، فسيؤدي ذلك إلى تداعيات سياسية دولية لا تحمد عقباها. وأكمل قائلاً: «أيضاً، إذا صعدت روسيا عملها العسكري بقتل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي - الذي ورد أنه نجا من ثلاث محاولات اغتيال منذ الغزو - فقد يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية، وإلى تقوية المقاومة الأوكرانية للغزو الروسي».

* الخيار الثاني: «خطة أناكوندا»

يقول الدكتور توك، إن بوتين يقوم حالياً بتنفيذ عمليات عسكرية منهجية لتطويق مراكز المقاومة الرئيسية، على أمل إحباط أوكرانيا والتأثير سلباً على الروح المعنوية للمقاتلين الأوكرانيين. وأضاف: «إنها استراتيجية شبيهة بـ(خطة أناكوندا) التي تم وضعها في الحرب الأهلية الأميركية عام 1861، والتي تتضمن حصاراً للموانئ الرئيسية لإضعاف الاقتصاد وإشاعة الانقسام. مع العلم أن أناكوندا هي الأفعى التي تخنق ضحيتها». وتابع توك: «بوتين يواصل إطالة أمد الصراع، ويطوق المزيد من المدن، ويضغط عليها، محاولاً بشكل أساسي أن يثبت للأوكرانيين أن المثابرة في الحرب ستجلب لهم أسوأ النتائج، وسيكون من الأفضل الاستسلام عاجلاً وليس آجلاً». ويعتقد توك أن بوتين سيتبع هذه الاستراتيجية.

* الخيار الثالث: التفاوض على اتفاق سلام

يقول الدكتور توك، إن التوصل إلى اتفاق سلام عن طريق التفاوض غير مرجح في هذه المرحلة «لأن بوتين مُصر على إنجاح هذه العملية، ويشعر أن قبول أي شيء أقل من مطالبه الكاملة سيكون ضربة كبيرة لهيبته». وتابع الخبير أن الاعتراف بشبه جزيرة القرم أرضاً روسية والاعتراف بدونيتسك ولوغانسك مناطق مستقلة سيكون «مطلباً أساسياً لأي تسوية» بالنسبة لروسيا.

الأمم المتحدة: عدد الفارين من أوكرانيا تخطى مليونين

جنيف: «الشرق الأوسط أونلاين».... فر أكثر من مليوني شخص من الحرب في أوكرانيا منذ شنت روسيا غزوها الشامل على البلاد قبل أقل من أسبوعين، على ما أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنه منذ 24 فبراير (شباط)، فر 2 مليون و11 ألفاً و312 شخصاً من الدولة التي تشهد حرباً، إلى البلدان المجاورة، واستقبلت بولندا وحدها 1.2 مليون شخص. وبدأت عملية إخلاء بلدة سومي قرب الحدود الروسية الأوكرانية صباح اليوم، في إطار محاولة جديدة لإقامة ممرات إنسانية لإجلاء السكان المحاصرين جراء القصف الروسي، الذي يستهدف عدة بلدات في أوكرانيا. وقتل 21 شخصاً على الأقل، بينهم طفلان، مساء الاثنين، في غارة جوية على مدينة سومي الواقعة على مسافة 350 كيلومتراً، شرق كييف، وفق ما أعلن مكتب المدعي العام الإقليمي على «فيسبوك». بدوره، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إن «الوعود» الغربية بشأن حماية أوكرانيا من الهجمات الروسية، لم يتم الإيفاء بها. وأوضح في مقطع فيديو نشر على «تلغرام»: «نحن نسمع وعوداً منذ 13 يوماً. يقولون لنا منذ 13 يوماً إنهم سيساعدوننا جوياً، وأنه ستكون هناك طائرات وأنهم سيسلمونها إلينا». وتابع: «لكن مسؤولية ذلك (سقوط ضحايا) تقع أيضاً على عاتق الذين لم يتمكنوا من اتخاذ قرار في الغرب لمدة 13 يوماً... على الذين لم يحموا الأجواء الأوكرانية من القتلة الروس». وأكدت السلطات الأوكرانية التي رفضت الاثنين عمليات الإجلاء التي اقترحتها موسكو على روسيا وبيلاروسيا، أن ممراً إنسانياً أقيم في سومي. وبدأت أولى عمليات الإجلاء في الصباح، حسب مسؤول بالرئاسة. وبعد الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي (08.00 بتوقيت غرينتش) بقليل، غادرت عشرات الحافلات سومي متوجهة إلى بلدة لوخفيتسيا، على بعد 150 كيلومتراً في جنوب غربي البلاد، كما قال القائم بأعمال رئيس إدارة بولتافا الإقليمية دميتري لونين. لكن وفق نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك، فإن «الجانب الروسي يخطط لتعطيل هذا الممر»، وبالتالي قد يجبر المدنيون «على سلك طريق آخر غير منسق (مع الأوكرانيين) وخطير». وقالت، «دعونا نجلي الناس بهدوء. العالم كله يشاهد!»، داعية القوات الروسية إلى «وقف تقدمهم» خلال العملية الإنسانية. من جانبها، تعهدت روسيا بفتح ممرات إنسانية صباح الثلاثاء من أجل السماح لآلاف المدنيين بالفرار من المدن الأوكرانية الرئيسية الواقعة تحت نيران المدفعية الروسية منذ أسبوعين، بعد العديد من المحاولات الفاشلة. واتهم زيلينسكي، الاثنين، الجيش الروسي، بإفشال إجلاء المدنيين عبر الممرات الإنسانية التي كان من المقرر إقامتها في البلاد بعد محادثات ثنائية. وفي اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، اتهم فلاديمير بوتين «الكتائب القومية الأوكرانية بعرقلة عمليات الإجلاء عبر اللجوء إلى العنف والاستفزازات». وتأتي محاولات تنظيم ممرات إنسانية، وهو موضوع تمت مناقشته في الجولة الجديدة من المحادثات الروسية - الأوكرانية الاثنين، فيما تواصل القوات الروسية على الأرض انتشارها حول البلدات أو قصفها، في اليوم الثالث عشر من الغزو الروسي الذي أطلقت عليه موسكو «عملية عسكرية خاصة»، حسب مسؤولين أوكرانيين. يركز الجيش الروسي خصوصاً على جبهات كييف وماريوبول، وهي مدينة ساحلية استراتيجية في جنوب البلاد، وخاركيف، ثاني مدن أوكرانيا (شمال شرق). في بوتشا عند مداخل كييف، يحاول السكان يائسين مغادرة المدينة. وقالت آنا لوكالة الصحافة الفرنسية «هناك أشخاص في كل شقة وفي كل منزل. الأمر الأهم هو إخراج الأطفال. هناك الكثير من الأطفال والنساء». وأضافت: «المدينة تواجه كارثة إنسانية. لم يعد هناك غاز ومياه وكهرباء، والغذاء بدأ ينفد». كما دارت معارك عنيفة في مدينة إيزيوم (شرق)، لكن القوات الروسية تراجعت بعد صدها، حسب هيئة الأركان العامة الأوكرانية التي أوضحت أن القوات الروسية «نشرت الإرهاب في المدينة، حيث قصفت المباني السكنية والبنى التحتية المدنية». من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الأوكرانية أن الجنرال الروسي فيتالي غيراسيموف، قتل قرب خاركيف، وهي معلومات لم تؤكدها موسكو، ولا يمكن التحقق منها على الفور من مصدر مستقل. ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، دمرت قذائف مدفعية منشأة للبحوث النووية لتطبيقات طبية وصناعية في خاركيف الأحد من دون «عواقب إشعاعية». وقد أثار الهجوم على محطة زابوروجيا للطاقة النووية، وهي الأكبر في أوروبا، التي سيطرت عليها القوات الروسية، الجمعة، مخاوف من وقوع كارثة. تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو أكبر صراع عسكري في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية. ويزداد الوضع سوءاً يوماً بعد يوم مع تعرض العديد من المدن للحصار، حيث بدأ الطعام ينفد. أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، الاثنين، أمام مجلس الأمن الدولي، أن المنظمة الدولية «تحتاج إلى ممرات آمنة لتقديم مساعدات إنسانية في مناطق القتال» في أوكرانيا. وفي إيربين بضاحية كييف، أقيم ممر إنساني غير رسمي سمح للآلاف من سكان المدينة التي سيطرت عليها القوات الروسية بالفرار عبر جسر مرتجل، ثم طريق واحد يتولى أمنه الجيش ومتطوعون. ودمرت القوات الأوكرانية الجسر الإسمنتي الذي كان يعلو النهر لمنع مرور المدرعات الروسية. وهناك تقوم حافلات وشاحنات صغيرة بنقل الأطفال والمسنين والعائلات الفارة، التي تتخلى عن حقائبها الثقيلة للرحيل. كذلك، أصبحت مدينة أوديسا الواقعة على شواطئ البحر الأسود مهددة بشكل أكبر. وقد عهدت العائلات بمسنيها المرضى الذين هم أضعف من أن يتمكنوا من الفرار من هذه المدينة، إلى أحد الأديرة. ويواصل الأوكرانيون هجرتهم الجماعية. فقد دفعت الحرب حتى الآن أكثر من 1.7 مليون شخص إلى البحث عن ملاذ في البلدان المجاورة، حسب الأمم المتحدة. وقدر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن أوروبا تتوقع استقبال خمسة ملايين لاجئ إذا استمر قصف المدن. ومنذ بداية الحرب، قتل ما لا يقل عن 406 مدنيين وجرح 801، حسب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. ومع ذلك، تؤكد مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن تقييماتها قد تكون أقل بكثير من الواقع.

زيلينسكي يتهم الغرب بعدم الإيفاء بـ«وعوده» تجاه أوكرانيا

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم (الثلاثاء)، إن «الوعود» الغربية بشأن حماية أوكرانيا من الهجمات الروسية، لم يتم الإيفاء بها. وأوضح في مقطع فيديو نُشر على «تلغرام»: «نحن نسمع وعوداً منذ 13 يوماً. يقولون لنا منذ 13 يوماً إنهم سيساعدوننا جوياً، وإنه ستكون هناك طائرات، وإنهم سيسلمونها إلينا». وتابع: «لكن مسؤولية ذلك (سقوط ضحايا) تقع أيضاً على عاتق الذين لم يتمكنوا من اتخاذ قرار في الغرب لمدة 13 يوماً... على الذين لم يحموا الأجواء الأوكرانية من القتلة الروس». وكان زيلينسكي قد تعهد مساء أمس (الاثنين) من قصر ماريينسكي الرئاسي في كييف، بالبقاء في العاصمة الأوكرانية «ما دام ذلك ضرورياً لكسب حربنا الوطنية» في رمز آخر للتحدي في مواجهة العدوان الروسي، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». وقام الرئيس الأوكراني الذي نال مديحاً عالمياً لقيادته وسط غزو قوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبلاده، بتصوير نفسه الليلة الماضية، وهو يسير في أروقة المبنى الرئاسي في شارع بانكوفا بوسط كييف. وأكد زيلينسكي الذي ظل حازماً في وعده بالبقاء في كييف، بدلاً من قبول عروض المغادرة، للمشاهدين، أنه ونوابه ما زالوا في العاصمة، حتى مع وجود القوات الروسية في ضواحي المدينة. يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه روسيا قصف العاصمة وضواحيها بنيران المدفعية، بما في ذلك بلدة إيربين التي تبعد 12 ميلاً فقط عن كييف؛ حيث قتل عديد من المدنيين في حملة قصف عنيفة.

وزير الدفاع البريطاني: احتلال أوكرانيا «مهمة مستحيلة» والغزو سيمثل «نهاية بوتين»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس، اليوم (الثلاثاء)، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوة مستنفدة في العالم، أياً كان ما يحدث في أوكرانيا، متوقعاً أن هذا الغزو سيمثل نهايته. وأضاف: «سيتوقف... في نهاية المطاف في مكان ما بالكرملين... وسواء حدث ذلك الأسبوع المقبل أو العام المقبل أو حتى العقد المقبل، واضح أن الأمر قابل للنقاش. مهما يحدث فإن الرئيس بوتين قوة مستنفدة في العالم وأمره ينتهى، كما ينتهى جيشه... يجب عليه أن يدرك ذلك». وتابع: «احتلال مثل هذا الشعب وهذا البلد مهمة مستحيلة». مؤكدا «لن يرد أحد على اتصالاته الهاتفية على المدى البعيد. فهو ينهك جيشه، إنه مسؤول عن مقتل الآلاف من الجنود الروس، مسؤول عن قتل أبرياء... كما أنه يُضعف اقتصاده إلى أدنى مستوى... عليه أن يتحمل مسؤولية ذلك». وقال الجيش الأوكراني والمخابرات، إن الاجتياح الروسي لأوكرانيا، الذي يصفه الكرملين بأنه «عملية عسكرية خاصة»، مستمر، لكن بوتيرة أبطأ كثيراً، مع فرار السكان الخائفين من المدن التي تعرضت للقصف.

لماذا أصبح الحرف «Z» رمزاً لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا؟

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... في روسيا، سرعان ما أصبح الحرف «Z» رمزاً لدعم غزو الرئيس فلاديمير بوتين لأوكرانيا. لقد تم ارتداؤه من قبل سياسيين، وشوهد على جوانب السيارات والشاحنات الصغيرة واللوحات الإعلانية، حتى أنه استخدم من قبل متظاهرين مؤيدين لروسيا في صربيا، وفقاً لما ذكرته شبكة «بي بي سي» البريطانية. كما تداول مغردون صوراً لمجموعة أطفال يقفون خارج دار رعايتهم في مدينة كازان ويصطفون لتشكيل حرف «Z» تعبيراً عن دعمهم للغزو الروسي. وأول من أمس (الأحد)، استعرض لاعب الجمباز الروسي إيفان كولياك، الذي احتل المركز الثالث في نهائي مسابقة المتوازيين في كأس العالم للأجهزة في الدوحة، الحرف «Z» على ملابسه عندما صعد على منصة التتويج بجوار منافسه الأوكراني إيليا كوفتون الذي نال الميدالية الذهبية. نتيجة لذلك، أعلن الاتحاد الدولي للجمباز أنه سيبدأ إجراءات انضباطية ضده.

فما الذي يرمز إليه الحرف «Z»؟

تم تداول العديد من النظريات حول ما يرمز إليه الحرف «Z»، الذي لا يُعد حرفاً في الأبجدية الروسية بالأساس. وقد لفت استخدام روسيا لهذا الحرف الانتباه لأول مرة الشهر الماضي، قبل بدء الغزو الروسي بأيام قليلة، حيث أظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الحرف مرسوماً على جوانب مئات الدبابات والعربات العسكرية وقاذفات الصواريخ أثناء توجهها نحو أوكرانيا. وفي البداية، كان يعتقد أن «Z» في الواقع رقم «2»، ظناً أنه يرمز ليوم 22 فبراير (شباط) 2022، وهو اليوم الذي صادقت فيه روسيا على اتفاقية حول «الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة» مع المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا (دونيتسك ولوغانسك). لكن الآن، أصبح الاعتقاد السائد هو أن الرمز هو مجرد وسيلة يستخدمها الجيش الروسي لتمييز مركباته ودباباته في أوكرانيا بعد الغزو. والأسبوع الماضي، أخبر موقع «تسارغراد» الروسي المؤيد لبوتين القراء أن «هذا الحرف يمكن أن يُجنب القوات الروسية النيران الصديقة ويساعدها على عدم الخلط بين مركباتها والمركبات الأخرى». من جهته، قال المحارب القديم في القوات الخاصة الروسية، سيرغي كوفيكين، لمجلة «لايف» الروسية، إن «الحرف يتم رسمه داخل إطارات مختلفة لتمييز الوحدات العسكرية الروسية عن بعضها البعض. فبعض الوحدات تقوم برسم الحرف داخل مربع، وبعضها تقوم برسمه في دائرة، وأخرى في نجمة، فيما ترسمه عدة وحدات دون أي إطار». أما تايسون ويتزل، العقيد في سلاح الجو الأميركي والزميل في سلاح الجو في المركز الأطلسي للأبحاث، فقال لموقع «Task and Purpose»، إن الطائرات الحربية الروسية تحلق بسرعة كبيرة جداً بحيث يصعب عليها رؤية هذا الحرف على الدبابات والمركبات. لكنه وافق على أن الهدف من استخدام الحرف «Z» هو تجنب الخلط بين الدبابات الروسية والأوكرانية، لأن معظم الدبابات الأوكرانية تعود إلى الحقبة السوفياتية، ويمكن الخلط بينها وبين الأسطول الروسي بسهولة. ووصف البعض استخدام الرمز بأنه جزء من «البروباغندا أو الحملة الدعائية الروسية» التي تهدف للحصول على الدعم والتعاطف الشعبي.

أوكرانيا تستدعي جميع قواتها الموجودة في «مهام خارجية»

كييف: «الشرق الأوسط أونلاين»... قررت كييف استدعاء كافة قواتها المشاركة في مهام في الخارج، وذلك بعد نحو أسبوعين تقريبا من بدء الغزو الروسي للبلاد. وأصدر الرئيس فولوديمير زيلينسكي مرسوما بهذا الشأن في وقت متأخر من يوم أمس (الاثنين). ووفقاً للأرقام الرسمية، تنشر أوكرانيا حاليا أكثر من 300 جندي في ثماني مهام بالخارج. وشنت روسيا قبل نحو أسبوعين حربا على أوكرانيا. ووفقاً للأمم المتحدة، فقد أسفرت العمليات عن مقتل أكثر من 400 مدني وإصابة أكثر من 800 آخرين. كما فر نحو 1.7 مليون شخص من أوكرانيا لدول أخرى. وبدأت اليوم عملية إجلاء المدنيين، من مدينة سومي بشمال شرقي البلاد ومن بلدة إربين القريبة من العاصمة كييف، بعد اتفاق المسؤولين الروس والأوكرانيين على إقامة «ممرات إنسانية» للسماح للمدنيين بالخروج من بعض المدن والبلدات التي تحاصرها القوات الروسية.

بريطانيا: سندعم بولندا إذا قررت تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس اليوم (الثلاثاء) إن بريطانيا ستدعم بولندا إذا قررت تزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة، لكنه أشار إلى أن ذلك قد يكون له عواقب مباشرة على بولندا، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال والاس لشبكة «سكاي نيوز»: «سندعم بولندا، وأي خيار يتخذونه»، مضيفا أن بريطانيا لا تستطيع تقديم طائرات يمكن للأوكرانيين استخدامها. وأضاف «سنحمي بولندا، وسنساعدهم في أي شيء يحتاجونه... ستدرك بولندا أن أي قرار يتخذونه سيساعد أوكرانيا بشكل مباشر وهو أمر جيد، لكنه قد يضعهم أيضاً على خط النار المباشر من دول مثل روسيا أو روسيا البيضاء». وزودت بريطانيا أوكرانيا بأسلحة دفاعية إلى جانب مساعدات عسكرية وإنسانية أخرى. وقال والاس إنه سيدلي ببيان أمام البرلمان غدا (الأربعاء) لتحديد المساعدات الفتاكة وغير الفتاكة التي ستقدمها بريطانيا، وكذلك الإجراءات التي ستحث الحكومة البريطانية الدول الأخرى على القيام بها.

ما عواقب فرض الولايات المتحدة منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا؟

من المحتمل أن تؤدي إلى حرب عالمية ثالثة

74 % من الأميركيين يؤيدون فرض منطقة حظر طيران في أوكرانيا

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... ئ+98ناشد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قادة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، فرض منطقة حظر طيران فوق بلاده، بينما تواصل الحرب مع روسيا، مما أثار جدلاً حول العواقب التي قد تترتب على مثل هذه الخطوة. وحسب تقرير نشرته قناة «فوكس نيوز»، قال الرئيس السابق لمحطة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في موسكو دان هوفمان، «إذا كانت هناك منطقة حظر طيران، واضطررنا إلى فرضها، فذلك يعني أن تحلق الطائرات الأميركية بشكل متزامن مع الطائرات الروسية. وسنواجه خطر قيام الطائرات الأميركية بإسقاط الطائرات الروسية أو العكس». تحظر منطقة حظر الطيران الطائرات من منطقة معينة، وتستخدم أحياناً فوق المباني الحكومية لأسباب أمنية. كما تم فرض هذه المناطق في أوقات النزاع لمنع الطائرات العسكرية من مهاجمة بعض المناطق. وأضاف هوفمان: «خلال الحرب الباردة، لم تفرض استراتيجية الولايات المتحدة أي مشاركة مباشرة مع الاتحاد السوفياتي». بدلاً من ذلك، خاضت الولايات المتحدة حروباً بالوكالة مع روسيا. ومع ذلك، يمكن لمنطقة حظر طيران أن تغير ذلك وتضع الجنود الأميركيين في صراع مباشر مع الروس. أجرى زيلينسكي مكالمة هاتفية مع أكثر من 280 مشرعاً أميركياً، يوم السبت، وناشدهم تقديم دعم عسكري «عاجل» ومساعدات إنسانية، بما في ذلك «السيطرة على الأجواء» لمحاربة روسيا. كما دعا الرئيس الأوكراني، الأسبوع الماضي، حلف «الناتو» والرئيس الأميركي جو بايدن، إلى فرض منطقة حظر طيران فوق «أجزاء مهمة» من البلاد. وقال زيلينسكي في مقطع فيديو نُشر على «تويتر» أول من أمس (الأحد)، «نكرر كل يوم: أغلقوا السماء فوق أوكرانيا!». ونفى حلف شمال الأطلسي والبيت الأبيض فرض منطقة حظر طيران، بينما وصف بعض قادة الولايات المتحدة هذه الخطوة بأنها قد تأتي بعواقب وخيمة. وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، «الطريقة الوحيدة لتطبيق منطقة حظر طيران هي إرسال طائرات مقاتلة تابعة للحلف إلى المجال الجوي الأوكراني، ثم فرض منطقة حظر الطيران تلك بإسقاط الطائرات الروسية»، مضيفاً: «يمكن أن ينتهي الأمر بحرب شاملة في أوروبا». تهدد منطقة حظر الطيران بوقوع صراع عسكري مباشر مع روسيا، ومن المحتمل أن تتصاعد إلى حرب عالمية ثالثة. وأظهر استطلاع حديث لوكالتي «رويترز» و«إبسوس»، أن 74 % من الأميركيين يؤيدون منطقة حظر طيران. لكن بعض قادة الولايات المتحدة يقولون إن القضية أكثر تعقيداً من مجرد حظر الطائرات فوق أوكرانيا. ودق الديمقراطيون ناقوس الخطر بشأن فرض منطقة حظر طيران، بما في ذلك السيناتور كريس مورفي. وقال مورفي: «أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون واضحين في أننا لن نخوض حرباً مع روسيا، فهذه ستكون بداية الحرب العالمية الثالثة، وستجر أوروبا كلها إلى حرب أوسع بكثير». تناول زيلينسكي هذه المخاوف يوم الاثنين، وقال إن الطائرات الروسية التي تقصف بلاده، بما في ذلك المدارس، «يجب إسقاطها» من أجل «الحفاظ على الأرواح». ومع ذلك، أشار بعض المشرعين الأميركيين، مثل السيناتور الديمقراطي جو مانشين، إلى أن خيار منطقة حظر الطيران يجب أن يظل مطروحاً على الطاولة، بينما قال القائد الأعلى المتقاعد لحلف شمال الأطلسي الجنرال فيليب بريدلوف، إن منطقة حظر الطيران الإنسانية يمكن أن تسمح بدخول قطارات الإغاثة إلى البلاد والاعتناء بالجرحى.

اليابان تجمد أصول 32 آخرين من المسؤولين والنخبة من روسيا وبيلاروسيا

الراي... أعلنت وزارة المالية اليابانية اليوم الثلاثاء أنها جمدت أصول 32 آخرين من المسؤولين والنخبة من روسيا وبيلاروسيا. وقالت الوزارة إن اليابان تحظر أيضا تصدير معدات تكرير النفط إلى روسيا والمواد ذات الأغراض العامة إلى بيلاروسيا والتي يمكن أن يستخدمها جيشها.

أوكرانيا تعلن مقتل جنرال روسي ثان في الحرب

الراي... ذكرت المخابرات العسكرية الأوكرانية اليوم الثلاثاء أن القوات الأوكرانية قتلت جنرالا روسيا بالقرب من مدينة خاركيف المحاصرة، وهو ثاني قائد روسي كبير يلقى حتفه في الغزو. وقالت المديرية العامة للمخابرات بوزارة الدفاع الأوكرانية في بيان إن الميجر جنرال فيتالي جيراسيموف النائب الأول لقائد الجيش الروسي الحادي والأربعين لقي حتفه أمس الاثنين. ولم يتسن الاتصال بوزارة الدفاع الروسية للحصول على تعليق. كما لم يتسن لرويترز التحقق من صحة النبأ. وأُبلغ عن مقتل جنرال روسي آخر، هو أندريه سوخوفيتسكي، والذي كان أيضا نائب قائد الجيش الحادي والأربعين، في نهاية فبراير. وتقول أوكرانيا إن قواتها قتلت أكثر من 11 ألف جندي روسي. وأكدت روسيا فقد نحو 500. ولم يكشف أي من الجانبين عن سقوط ضحايا أوكرانيين.

موسكو: على واشنطن أن تعتاد على انتهاء هيمنتها!

دبي - العربية.نت... على وقع تصاعد التوتر الروسي الغربي، وفيما تدخل العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية يومها الـ13، أعلنت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن على الولايات المتحدة أن تعتاد على مسألة انتهاء هيمنتها الأحادية على العالم كما أضافت أن على موسكو وواشنطن العودة للتعايش بسلام كما كان الحال خلال الحرب الباردة. إلى ذلك، أكدت بحسب ما نقلت وكالة انترفاكس الروسية، أنها منفتحة على الحوار الصادق، القائم على الاحترام المتبادل مع الولايات المتحدة، بما يبقي الأمل في عودة العلاقات بين البلدين إلى وضعها الطبيعي.

حرب بين القوى العظمى

جاءت هذه التصريحات بعدما طلب رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي من القوات الأميركية المتمركزة في أوروبا منع اندلاع "أي حرب بين قوى عظمى". كما قال ميلي الذي يجري جولة في أوروبا للتأكيد على عزم بلاده الدفاع عن الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي بمواجهة الهجوم الروسي، للجنود الأميركيين المنتشرين في قاعدة جوية قرب كونستانتسا في جنوب رومانيا "علينا التأكد من قدرتنا على الاستجابة السريعة، وإظهار قوتنا وتصميمنا ودعمنا للحلف لمنع أي عدوان إضافي من الروس، ومنع اندلاع حرب بين القوى العظمى"، وفق تعبيره.

توتر غير مسبوق

كما جاءت تلك المواقف الروسية وسط أزمة حادة بين الكرملين والبيت الأبيض الذي فرض عقوبات "مؤلمة" على روسيا، على خلفية الهجمات على أوكرانيا. وكانت روسيا قد بدأت عملية عسكرية في أوكرانيا يوم 24 فبراير الماضي، مستهدفة مدنا وقواعد عسكرية هناك، بعد أسابيع من التوتر والحشد العسكري على الحدود الأوكرانية. كما أسفرت العملية عن توتر غير مسبوق بين موسكو والغرب، لاسيما الناتو والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، التي حذرت من أن أوروبا تمر بأخطر مرحلة أمنية وسياسية على الإطلاق منذ الحرب العالمية الثانية.

من أوروبا وأميركا.. عقوبات جديدة مقبلة ضد موسكو

دبي- العربية.نت.. في استمرار لمسلسل العقوبات الذي ضرب روسيا منذ إطلاقها العملية العسكرية في أوكرانيا، في 24 فبراير الماضي، أعلن البيت الأبيض اليوم الثلاثاء أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيعلن عن حزمة جديدة مساء، بحسب ما نقلت مراسلة العربية/الحدث. في حين أوضح مصدر مطلع بأن العقوبات ستشمل حظر النفط الروسي، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس.

من أوروبا أيضا

بالتزامن أكدت مصادر مطلعة لرويتز أن المفوضية الأوروبية أعدت أيضا حزمة جديدة من العقوبات ضد موسكو وبيلاروسيا بسبب اللملف الأوكراني ، ستطار مزيدا من السياسية والأثرياء الروس ، بالإضافة إلى ثلاثة بنوك بيلاروسية. كما أوضحت أن المفوضية أقرت مشروع العقوبات صباح االيوم وسيناقشه سفراء الاتحاد الأوروبي في اجتماع لاحق اليوم. إلى ذلك، كشفت أن الحزمة ستحظر ثلاثة بنوك بيلاروسية من نظام سويفت المصرفي وستضيف العديد من الأوليغارش (الأثرياء) والمشرعين الروس إلى القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي. كذلك، ستحظر تصدير معدات وبرامج تقنية إلى روسيا، وستقدم إرشادات بشأن مراقبة العملات المشفرة لتجنب استخدامها للالتفاف على العقوبات.

 



السابق

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. بوتين طلب وساطة إسرائيل..روسيا تعلن وقفا مؤقتا لإطلاق النار في أوكرانيا.. لماذا؟..السفير الأوكراني في إسرائيل يرجح القدس مكانا للتفاوض مع روسيا..الخليج وإسرائيل.. ناتو جديد في الشرق الأوسط....زيارات للخليج وردم خلافات.. تحضيرات غربية..الحرب الروسية الأوكرانية تنذر بتجويع ملايين الأفارقة.. CNN: الناتو دعم أوكرانيا بـ 17 ألف صاروخ مضاد للدبابات و2000 للطائرات..الكرملين: على أوكرانيا تعديل دستورها .. بأي كلفة «تنتصر» روسيا في حربها على أوكرانيا؟.. دول البلطيق تطالب بـ«حماية أطلسية قبل فوات الأوان».. رئيسة «النواب» الأميركي تتعهد حظر استيراد النفط الروسي.. الصين تسعى إلى «مفاوضات سلام»... وروسيا تصنف 48 دولة بـ{غير الصديقة».. باكستان تستضيف قمة خارجية التعاون الإسلامي.. أستراليا تبني قاعدة غواصات نووية وتشاركها مع لندن وواشنطن..

التالي

أخبار لبنان... «الميغا» تحلّق في سماء الخلافات.. و«الثنائي» يُدير ظـهره للترسيم... عون يُفاجئ مجلس الوزراء بالسفر..جعجع يحذر من نوايا باسيل.. هل يكون «الميغاسنتر» لغم تطييرها؟.. نصرالله: على لبنان القول لأميركا «لسنا عبيداً عندكم»..لقاءات باريسية لتنسيق المعركة الانتخابية ضد حزب الله..السلطة تتخبّط في الأمن الغذائي: نحو التسوّل!.... فشل في الاستيراد وفي تنظيم التوزيع.. السنيورة والاشتراكي والقوات: حلف الضرورة.. مواقف مستنكرة للهجوم على الراعي..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الحرب على اوكرانيا.. مسؤول أميركي للحرة: الروس يجندون سوريين.. وجنود يتركون الرتل خارج كييف.. قتل 13.. قصف روسي يطال مخبزا غرب كييف..أمريكا: نقل الأسلحة إلى أوكرانيا قد يصبح أصعب في الأيام المقبلة..رئيس الوزراء الكندي: فرض عقوبات على 10 شخصيات روسية.. الرئيس الأوكراني للأوروبيين: إذا سقطنا ستسقطون أنتم أيضاً.. بلينكن: إذا حدث أي اعتداء على أراضي النيتو فنحن ملتزمون بالدفاع عنها..موسكو: سنسمح للأوكرانيين بالفرار إلينا.. وكييف: خطوة غير أخلاقية..

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,429,216

عدد الزوار: 3,561,977

المتواجدون الآن: 72