أخبار وتقارير... إسرائيل تستعد لإجلاء "يهود أوكرانيا" في حال اندلاع حرب مع روسيا... طبول الحرب تدق.. تحرك للناتو وتحذير بريطاني وتأهب أوكراني... بايدن و«ناتو» يتجهان إلى خيارات عسكرية لـ «ردع» روسيا عن غزو أوكرانيا.. سجون الجهاديين.. داعش يراهن على "الأرض الخصبة" للمعارك القادمة..توغل قياسي جديد لسلاح الجو الصيني في منطقة الدفاع الجوي التايوانية.. إسلام آباد: ضبط أسلحة ومتفجرات لدى مداهمة مخابئ إرهابيين في وزيرستان..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 25 كانون الثاني 2022 - 6:14 ص    عدد الزيارات 452    القسم دولية

        


إسرائيل تستعد لإجلاء "يهود أوكرانيا" في حال اندلاع حرب مع روسيا...

الحرة / ترجمات – دبي... ارتفاع احتمال إجلاء آلاف اليهود الأوكرانيين الراغبين في الهجرة إلى إسرائيل... تستعد الحكومة الإسرائيلية لاحتمال إجلاء آلاف اليهود الأوكرانيين الراغبين في الهجرة إلى إسرائيل، في حالة الغزو الروسي لأوكرانيا. ونشر موقع "تايمز أوف إسرائيل"، تقريرا نقلا عن "هآرتس"، يشير إلى عقد اجتماعات حكومية، الأحد، ضمت ممثلين عن مكتب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزارة الدفاع ووزارة شؤون الشتات والوكالة اليهودية، لمناقشة مثل هذا الاحتمال. وقال التقرير إن حوالي 75 ألف شخص يعيشون في شرق أوكرانيا، يعتقد أنهم مؤهلون للحصول على الجنسية الإسرائيلية. وأشار إلى أن إسرائيل لديها خطط منذ فترة طويلة للإجلاء الجماعي لليهود من عدة دول إذا دعت الحاجة، وقامت بتحديث تلك الخطط الخاصة بأوكرانيا بسبب التوترات المتزايدة. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، إن واشنطن أمرت عائلات دبلوماسييها في العاصمة الأوكرانية كييف بمغادرة البلاد "بسبب استمرار التهديد بعمل عسكري روسي". كما سمحت واشنطن بالمغادرة "الطوعية" لموظفي سفارتها، وحثت المواطنين الأميركيين في أوكرانيا على "التفكير في المغادرة الآن باستخدام طائرات النقل التجارية". وجاء إعلان وزارة الخارجية، وسط توترات متزايدة بين روسيا والغرب بشأن الأمن الأوروبي والمخاوف من غزو محتمل من قبل موسكو لكييف. وتحشد روسيا عشرات الآلاف من القوات على حدودها مع أوكرانيا، إلى جانب ترسانة من الدبابات والمركبات القتالية والمدفعية والصواريخ.

طبول الحرب تدق.. تحرك للناتو وتحذير بريطاني وتأهب أوكراني...

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... روسيا حشدت قوات ضخمة على حدود أوكرانيا... تتصاعد وتيرة الاضطرابات على الحدود الروسية الأوكرانية، وسط اتهامات من بريطانيا لموسكو حول سعيها لغزو أوكرانيا وتنصيب رئيس موالٍ لها، فيما بدأت واشنطن إجلاء عائلات موظفيها في سفارتها بكييف. وتسود حالة من التأهب في أوكرانيا مع حشد روسيا أكثر من 100 ألف عسكري على الحدود بين البلدين، محذرة من اقتراب موسكو من شن "عملية غزو" لأراضيها، فيما يحاول الغرب عبر جولات مكوكية إجراء مفاوضات دبلوماسية مع روسيا لتفادي تدهور الوضع وفي ذات الوقت التهديد بعقوبات صارمة. وتنفي روسيا أنها تخطط لشن هجوم لكنها تقول إنها قد تقوم بعمل عسكري لم تحدده إذا لم يتم تلبية قائمة من المطالب من شأنها منع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من التوسع شرقا إلى المناطق التي يعتبرها الكرملين ضمن مجال نفوذه. من جانبه، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بيان، الاثنين، أن دوله تحضّر قوات احتياطية في حالة تأهّب وأرسلت سفنًا ومقاتلات لتعزيز دفاعاتها في أوروبا الشرقية ضدّ الأنشطة العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا. وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ: "سيواصل حلف شمال الأطلسي اتّخاذ كل الإجراءات اللازمة للحماية والدفاع عن كلّ الأعضاء، لا سيّما من خلال تقوية دول التحالف الشرقية. وسنردّ دائمًا على أي تدهور في بيئتنا الأمنية، بما في ذلك عبر تعزيز دفاعنا الجماعي".

بريطانيا تكشف خطة روسية

وكشفت وزارة الخارجية البريطانية عما اعتبرته معلومات تفيد بأن الحكومة الروسية تسعى إلى تنصيب زعيم موال لروسيا في كييف بعد غزو أوكرانيا واحتلالها. وقالت الخارجية البريطانية، في بيان، إن "الحكومة الروسية تنظر في إمكانية ترشيح النائب السابق في البرلمان الأوكراني، يفغيني موراييف، ليتولى هذا الدور". وأضافت أن "الاستخبارات الروسية على اتصال مع عدد من الساسة الأوكرانيين السابقين يشارك بعضهم في التخطيط للهجوم على أوكرانيا"، لافتة إلى أن "بعضهم على اتصال مع عملاء المخابرات الروسية المنخرطين حاليا في التخطيط لهجوم على أوكرانيا".

روسيا ترد

وأكدت موسكو أن اتهامات بريطانيا حول سعي روسيا المزعوم لتنصيب رئيس موال لها في كييف "هراء ودليل جديد على أن الناتو هو من يصعد التوتر حول أوكرانيا". وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن "التضليل الإعلامي الذي نشرته وزارة الخارجية البريطانية يمثل دليلا جديدا على أن دول الناتو بقيادة الأنجلوسكسونيين هي التي تقوم بتصعيد التوتر حول أوكرانيا". ودعت الخارجية الروسية نظيرتها البريطانية إلى "وقف الأنشطة الاستفزازية والتخلي عن نشر الهراء"، بحسب البيان.

إجلاء أسر السفارة

وما ينذر بأن الحرب باتت وشيكة، ما كشفته شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة بأن السفارة الأميركية في العاصمة الأوكرانية، كييف، طلبت من وزارة الخارجية الأميركية السماح لمغادرة أفراد غير أساسيين من طاقم السفارة وعائلاتهم. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنه "ليس لديهم ما يعلنونه في هذا الوقت"، مضيفًا: "إننا نجري خططًا طارئة صارمة، كما نفعل دائمًا، في حالة تدهور الوضع الأمني". بدوره، قال مصدر مقرب من الحكومة الأوكرانية إن الولايات المتحدة أبلغت أوكرانيا بأنها "من المحتمل أن تبدأ عمليات إجلاء في وقت مبكر من الأسبوع المقبل" لعائلات الدبلوماسيين من السفارة في كييف، مضيفا أن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، تحدث إلى وزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكن، حول الأمر وأخبره أنه إذا اتخذت الولايات المتحدة مثل هذه الخطوة الدراماتيكية، فسيكون ذلك "رد فعل مبالغ فيه". يذكر أن وزارة الخارجية الأميركية سبق وأصدرت تحذير سفر لأوكرانيا، حيث طلبت من الأميركيين عدم السفر إلى البلاد وأن يكونوا على دراية بالتقارير التي تفيد بأن روسيا قد تخطط لعمل عسكري كبير ضد أوكرانيا.

الدبلوماسية أو العواقب الوخيمة

ومع تزايد التوتر، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن إن "دخول روسيا لأي منطقة جديدة بأوكرانيا سيتطلب الرد"، لافتا إلى أن بلاده "لا تنتظر غزو روسيا لأوكرانيا حتى تتحرك". وأضاف بلينكن في لقاء مع شبكة "سي إن إن"، أن الولايات المتحدة قدمت أنظمة دفاعية لأوكرانيا السنة الماضية، "أكثر من أي وقت مضى". وأضاف: "دخول روسيا إلى أي منطقة جديدة في أوكرانيا سيتطلب الرد"، منوها إلى أنه "أمام روسيا خياران.. التصعيد ومواجهة العواقب الوخيمة أو اللجوء إلى الدبلوماسية".

أزمة غذاء عالمية

فيما حذرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية من وقوع أزمة غذائية حول العالم، خاصة في قارتي إفريقيا وآسيا، كأحد تداعيات الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وأشار التقرير إلى أن أوكرانيا التي تمتلك أكثر الأراضي خصوبة على وجه الأرض تعرف بأنها "سلة غذاء أوروبا"، وتشكل صادراتها الزراعية السريعة النمو عاملا رئيسيا في غذاء السكان بإفريقيا وآسيا. وأوضح التقرير أن جزءا كبيرا من أكثر الأراضي الزراعية إنتاجية في أوكرانيا يقع في مناطقها الشرقية، وهي المناطق الأكثر عرضة لهجوم روسي محتمل.

مؤشرات قوية

الأكاديمي المتخصص بالشؤون الدولية، سمير الكاشف، قال إنه رغم أن هناك مؤشرات قوية على أن الغزو بات وشيكا إلا أن روسيا تسعى لتحقيق مكاسب كبيرة عبر الضغط على الغرب وانتزاع تنازلات تزيح عنها أي مخاوف بمنطقة البحر الأسود. وأضاف الكاشف، في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، أن خطاب بايدن الأخير يؤكد أن بوتين عازم على الغزو خلال وقت قصير والتفكير حاليا في تعطيله لحين إمداد أوكرانيا بمعدات وآليات لا تسمح بسقوط الدولة بشكل سريع وأن تكون هناك خسارات لروسيا تدفعها نحو توغل محدود. وحول الاتهامات البريطانية، اعتبر أنها مؤشر قوي على أن موسكو تخطط للغزو وما بعده منذ فترة كبيرة وليس بسبب ما تتحدث عنه بشأن الضمانات الأمنية وتوسع الناتو شرقا، لافتا إلى أن فشل المفاوضات مع الغرب سيكون ذريعة قوية لموسكو نحو هدفها.

دول الناتو تقرر إرسال مقاتلات وسفن حربية إلى شرق أوروبا

روسيا اليوم... المصدر: أ ف ب.. أعلن حلف شمال الأطلسي أن دوله تحضر قوات احتياطية في حالة تأهب، وأرسلت سفنا ومقاتلات لتعزيز دفاعاتها في أوروبا الشرقية، ضد "الأنشطة العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا". وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ: "سيواصل حلف شمال الأطلسي اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحماية والدفاع عن كل الأعضاء، لا سيما من خلال تقوية دول التحالف الشرقية. وسنرد دائما على أي تدهور في بيئتنا الأمنية، بما في ذلك عبر تعزيز دفاعنا الجماعي". وتدعي السلطات في كييف والإدارة الأمريكية وحلفاؤها أن روسيا تحشد قوات كبيرة تجاوز تعدادها 100 ألف عسكري قرب الحدود مع أوكرانيا "تمهيدا لشن عملية غزو جديدة" مزعومة للأراضي الأوكرانية. وأكدت روسيا مرارا أنه لا نية لها لشن أي عملية على أوكرانيا، مشددة على أن كل التقارير التي تتحدث عن ذلك كاذبة، والغرض من هذه الادعاءات تصعيد التوتر في المنطقة وتأجيج الخطاب المعادي لروسيا، استعدادا لفرض عقوبات اقتصادية جديدة، وتبريرا لتوسع الناتو شرقا، الأمر الذي تعارضه موسكو بشدة قائلة إنه يهدد الأمن القومي الروسي.

بايدن و«ناتو» يتجهان إلى خيارات عسكرية لـ «ردع» روسيا عن غزو أوكرانيا

تخطيط لنشر قوات ومقاتلات وسفن... وموسكو تتهم كييف بالتحضير لهجوم على الانفصاليين

الشرق الاوسط... واشنطن: علي بردى... اتجه الرئيس الأميركي جو بايدن وقادة حلف شمال الأطلسي «ناتو» أمس (الاثنين)، إلى اتخاذ إجراءات أشد حزماً لردع روسيا عن غزو أوكرانيا، بما في ذلك عبر التخطيط لنشر آلاف من الجنود والمقاتلات والسفن الحربية في دول البلطيق وأوروبا الشرقية، ما يشير إلى احتمال انهيار الجهود الدبلوماسية للجم التصعيد، وينذر في الوقت ذاته باستفزاز كبير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يطالب بعكس ذلك تماماً. وجهدت الدبلوماسية الأميركية خلال كثير من الأسابيع الماضية من أجل قيادة موقف موحد مع حلفاء الولايات المتحدة في دول الناتو ومنظمة التعاون في أوروبا وغيرها، بغية احتواء الوضع المتردي بعدما حشدت روسيا أكثر من مائة ألف من جنودها قرب الحدود الأوكرانية، فضلاً عن نشر قوات روسية في بيلاروسيا المجاورة. وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة والحلف الغربي بضمانات أمنية مكتوبة وملزمة قانوناً تحول دون انضمام أوكرانيا إلى الناتو، فضلاً عن تقليص تمركز قوات التحالف في دول الكتلة السوفياتية السابقة. ورفض الرئيس الأميركي هذه المطالب الروسية. وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس بايدن يفكّر في اتخاذ سلسلة إجراءات لتشديد الضغط لردع بوتين عن اتخاذ قرار بالغزو، ما ينذر بتحوّل رئيسي في إدارته، التي كانت حتى الآونة الأخير تتخذ موقفاً منضبطاً، عازية ذلك إلى استمرار تهديدات بوتين لأوكرانيا. وأوضحت أن بايدن ترأس اجتماعاً السبت الماضي، في منتجع كامب ديفيد الرئاسي بولاية ميريلاند، حيث قدم له كبار القادة في وزارة الدفاع (البنتاغون)، خيارات تتضمن إرسال تعزيزات عسكرية إلى بلدان قريبة من روسيا، ومنها إرسال ما بين ألف وخمسة آلاف من الجنود الأميركيين إلى دول أوروبا الشرقية، مع احتمال زيادة هذا العدد عشرة أضعاف إذا تدهورت الأمور. وأكدت بعض الدول الأعضاء الأقرب إلى روسيا، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، أنها تخطط لإرسال صواريخ أميركية مضادة للدبابات والطائرات إلى أوكرانيا، في خطوة أقرتها الولايات المتحدة. وخلال الاجتماع في كامب ديفيد، ظهر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ورئيس هيئة الأركان الجنرال مارك ميلي عبر الفيديو من البنتاغون ومن مقر الجنرال ميلي، الذي يخضع للحجر الصحي منذ أن ثبتت إصابته بفيروس «كورونا». ولم يوضح المسؤولون الأميركيون تفاصيل تعزيزات القوات البرية قيد المراجعة، لكن القادة الحاليين والسابقين يعتقدون أنها يجب أن تشمل مزيداً من قوات الدفاع الجوي والهندسة واللوجيستيات والمدفعية. وإلى القوات، يمكن أن يوافق بايدن أيضاً على إرسال طائرات إضافية إلى المنطقة. وتحلق الولايات المتحدة بانتظام طائرات تنصت إلكتروني تابعة لسلاح الجو «آر سي 135 ريفين جوينت» فوق أوكرانيا منذ أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وتسمح هذه الطائرات التابعة لعملاء الاستخبارات الأميركية بالاستماع إلى اتصالات القادة الميدانيين الروس. ويقوم سلاح الجو الأميركي أيضاً بقيادة طائرات الاستطلاع الأرضي «اي 8 جاي ستارز» لتتبع زيادة القوات الروسية وتحركاتها. وبينما لا تزال إدارة بايدن تقيّم التعزيزات العسكرية المنشودة، يتوقع أن يتخذ بايدن قراراً في شأن هذه الخطط خلال الأسبوع الجاري. وحتى الآن، لا تتضمن أي من الخيارات العسكرية قيد الدرس نشر أي قوات أميركية إضافية في أوكرانيا نفسها. ولفت مسؤولون أميركيون إلى أن نشر آلاف القوات الإضافية في الجناح الشرقي لحلف الناتو، الذي يضم إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، هو السيناريو الذي يريد بوتين تجنبه.

بلينكن: دبلوماسية وردع

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنه «حتى ونحن منخرطون في الدبلوماسية، نركز بشكل كبير على بناء الدفاع وبناء الردع»، مضيفاً أن «الناتو نفسه سيستمر في التعزيز بشكل كبير إذا ارتكبت روسيا أعمالاً عدوانية متجددة. كل ذلك مطروح على الطاولة». وجاءت هذه التصريحات لكبير الدبلوماسيين الأميركيين في الوقت الذي أمر فيه جميع أفراد عائلات موظفي السفارة الأميركية في كييف بمغادرة أوكرانيا، والسماح لبعض موظفي السفارة بالمغادرة أيضاً، وفقاً لما أكده مسؤولون كبار بوزارة الخارجية خلال إحاطة مغلقة مع الصحافيين حول هذه الخطوة. ورفضوا كشف عدد أفراد السفارة وذويهم في أوكرانيا، لكنهم ذكروا بأن تقليل عدد الموظفين في البعثات الأميركية في الخارج يعد إجراء احترازياً شائعاً في أوقات الأزمات.

تعزيزات «ناتو»

وبالفعل، لم تمضِ ساعات قليلة على هذا التحوّل في واشنطن، حتى حدد حلف الناتو عبر بيان أصدره في بروكسل سلسلة من العمليات المحتملة لنشر قوات وسفن حربية، معلناً أنه سيعزز «ردعه» بمنطقة بحر البلطيق. وتمثلت طلائع هذه الخطوات بإرسال الدنمارك فرقاطة ونشر طائرات حربية من طراز «إف 16» إلى ليتوانيا، وإرسال إسبانيا ثلاث سفن للانضمام إلى القوات البحرية للناتو وأربع طائرات مقاتلة إلى بلغاريا، واستعداد فرنسا لإرسال قوات إلى رومانيا، وتخطيط هولندا لإرسال طائرتين مقاتلتين من طراز «إف 35» إلى بلغاريا، بدءاً من أبريل (نيسان) المقبل. وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ إن «كل التدابير اللازمة ستتخذ لحماية جميع الحلفاء والدفاع عنهم»، مضيفاً: «سنرد دائماً على أي تدهور في بيئتنا الأمنية، بما في ذلك من خلال تعزيز دفاعنا الجماعي». ويراقب الغرب تحركات القوات الروسية والمناورات الحربية في بيلاروسيا لالتقاط أي مؤشرات على اقتراب غزو جديد لأوكرانيا، في تكرار لوقائع تشبه ما حصل عام 2014 عندما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم ودعمت الانفصاليين الأوكرانيين الموالين لها في منطقة دونباس.

وحدة الأوروبيين

وجاء إعلان «ناتو» فيما يسعى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى إظهار عرض جديد للوحدة في دعم أوكرانيا، وتبديد المخاوف في شأن الانقسامات حول أفضل طريقة لمواجهة أي عدوان روسي. وقال الوزراء في بيان إن الاتحاد الأوروبي كثف الاستعدادات للعقوبات، محذرين من أن «أي عدوان عسكري آخر من روسيا ضد أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة وتكاليف باهظة». وبشكل منفصل، تعهد الاتحاد الأوروبي أيضاً بزيادة الدعم المالي لكييف، مع التعهد بالمضي في حزمة خاصة قيمتها 1.2 مليار يورو (1.4 مليار دولار) على شكل قروض ومنح في أسرع وقت ممكن. ورداً على سؤال حول ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيتبع الخطوة الأميركية ويأمر عائلات موظفي السفارة الأوروبية في أوكرانيا بالمغادرة، قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل: «لن نفعل الشيء نفسه»، مضيفاً أنه يريد سماع وزير الخارجية الأميركي في شأن هذا القرار. كذلك أعلنت بريطانيا سحب بعض الدبلوماسيين وأفراد عائلاتهم من سفارتها في كييف «رداً على التهديد المتزايد من روسيا». ولم تصدر ألمانيا أي أمر، لكنها أعلنت أنه يجوز لعائلات موظفي السفارة المغادرة إذا رغبوا في ذلك. وشددت وزيرة الخارجية أنالينا بايربوك على أنه «يجب ألا نسهم في زيادة زعزعة الاستقرار. نحن بحاجة إلى مواصلة دعم الحكومة الأوكرانية بشكل واضح للغاية».

موسكو تنتقد «الهستيريا» الغربية وتتحسب بـ«إجراءات»

بدوره، اتّهم الكرملين أمس، الولايات المتحدة وحلف «ناتو» بتصعيد التوتر، وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن واشنطن وحلف شمال الأطلسي يصعّدان التوتر عبر «هستيريا الإعلانات» و«الخطوات الملموسة»، مشيراً إلى أن خطر شن قوات أوكرانية هجوماً ضد الانفصاليين الموالين لروسيا «مرتفع للغاية». وقال بيسكوف لصحافيين: «نحن نعيش في بيئة عدوانية»، مضيفاً أن الرئيس فلاديمير بوتين يقوم «بالإجراءات اللازمة» لحماية بلاده. وقال بيسكوف أيضاً إن أوكرانيا تحضّر لهجوم في شرق البلاد، حيث يتواجه جنود أوكرانيون مع انفصاليين موالين لروسيا منذ عام 2014. وتابع أن «طبيعة هذا التركيز تشير إلى استعدادات لهجوم»، مضيفاً أن مخاطر مثل هذه العملية الآن «عالية جداً، أعلى من ذي قبل».

سجون الجهاديين.. داعش يراهن على "الأرض الخصبة" للمعارك القادمة

فرانس برس... شن أكثر من مئة من مقاتلي داعش هجوما على سجن غويران في الحسكة

يسلط هجوم تنظيم الدولة الإسلامية الذي بدأ قبل أيام على سجن خاضع لسيطرة القوات الكردية الضوء في شمال شرق سوريا على هشاشة السجون المكتظة التي يصعب تأمينها في حين تعد مرتعا للجهاديين، بحسب تقرير لفرانس برس. شن أكثر من مئة من مقاتلي التنظيم مساء الخميس هجوما على سجن غويران الذي تسيطر عليه القوات الكردية في محافظة الحسكة فنجح عدد غير معروف من الجهاديين في الفرار منه، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. لكن وكالة "أعماق" الدعائية التابعة للتنظيم تحدثت عن فرار 800 عنصر. ومثل هذا التهديد معروف منذ زمن طويل. فقد عملت قوات سوريا الديمقراطية التي تضم بشكل خاص مقاتلين أكرادا "على نحو جيد" في السنوات الأخيرة من أجل تأمين هذه السجون، كما قال سلمان شيخ، مؤسس مجموعة شيخ المتخصصة في حل النزاعات في الشرق الأوسط. وأضاف: "لكنهم حذروا منذ فترة من أنهم لا يستطيعون الاستمرار في ذلك لفترة طويلة". وحتى مساء الأحد، قُتل 45 عنصرا من قوات سوريا الديمقراطية والقوات الكردية وحراس السجن في هذا الهجوم الذي أعقبته معارك وكان ما زال مستمرا الاثنين وفق المرصد. وليس هناك ما يشير إلى أن هذه القوات ستكون أفضل تسليحا في المرة القادمة. وقال كولن كلارك، مدير البحث في مركز صوفان في نيويورك، "تحتاج قوات سوريا الديموقراطية إلى استراتيجية للتعامل مع هذا التهديد. حتى الآن، كانت الإستراتيجية (التي اتبعها الغرب) تقوم على التهرب من مواجهة الأمر. أين المساعدات؟". ولم تتضح بعد الملابسات الدقيقة لما حدث. هل كان نتيجة عمل تم تنسيقه على مستوى قيادة تنظيم الدولة الإسلامية، أم نتيجة مبادرة من الخلية المحلية للتنظيم. ورأى جيروم دريفون، المحلل في مجموعة الأزمات، أن تنظيم الدولة الإسلامية "ليس في الوضع نفسه الذي كان عليه عندما كان يسيطر على منطقة واسعة ويتخذ قراراته بطريقة هرمية". وأضاف أن العملية نفذت "إما لإرسال إشارة على عودة التنظيم. أو قد تكون ذات بعد محلي ونفذتها خلية تريد إطلاق سراح عناصر من هذا السجن بالتحديد".

إزالة الحواجز

على أي حال، يمكن لهذا الحادث أن يتكرر. إذ يتفق المحللون والمسؤولون العسكريون والسلطات المدنية منذ سقوط التنظيم على الاعتراف بأن هذه السجون ليست إلا أرضًا خصبة لتفريخ الجهاديين نظرًا لأنها تؤوي عناصر محليين ومقاتلين أجانب. فمن خلال احتجازهم معا، يتواصلون فيما بينهم ويخططون للتحرك بمجرد مغادرتهم السجن وتدريب الأجيال الشابة على القتال ويستعدون لمعارك قادمة، بحسب كلارك. وأشار إلى خطاب ألقاه زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في 2012 أبو بكر البغدادي "سيعود تنظيم الدولة الإسلامية إلى هذا التكتيك، ببساطة لأنه ناجح. سيعملون من جديد على هدم الجدران". قال البغدادي ذلك قبل أن يسيطر التنظيم تدريجيا على مساحات شاسعة من العراق وسوريا ويعلن "الخلافة" التي استمرت خمس سنوات (2014-2019). وهي قراءة تحققت من خلال الهجمات والاعتداءات التي نفذها التنظيم حول العالم، وفق ما رصدته شركة جهاد اناليتكس Jihad Analytics المتخصصة في تحليل الأنشطة المتطرفة على الأرض وفي الفضاء الإلكتروني. بدوره، لفت مؤسس الشركة داميان فيريه إلى أنه "منذ عام 2013، نفذت الجماعة 22 هجوما على سجون في العراق وأفغانستان والفيليبين وجمهورية الكونغو الديموقراطية وليبيا والنيجر والسعودية وطاجيكستان ومن ثم في سوريا". وأضاف أنه على الرغم من تكتم التنظيم المتطرف نسبيًا في الأشهر الأخيرة، "تُظهر هذه العملية أن ما زالت لديه القدرة على تنفيذ هجمات كبيرة وأن إطلاق سراح عشرات السجناء - بما في ذلك بعض القياديين".

"سيسمح له بتعزيز صفوفه"

في تصريحاتهم الرسمية، يقر الأميركيون والأوروبيون والعرب بأن القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وسائر التنظيمات المتطرفة بشكل عام، لم ينته بعد، كما يتضح من نشاط العديد من فروعه وفروع تنظيم القاعدة المنافس له، بحسب ما تقول فرانس برس. لكن هذه التصريحات لا تخفي انعدام أي عمل ملموس على الأرض. إذ عبر شيخ عن أسفه في هذا الصدد، وقال إن الهجوم على سجن غويران في الحسكة "يعكس هشاشة المنطقة"، مشيرا إلى أن التعاون الدولي والإقليمي والمحلي يجب أن يعطى الأولوية "لدعم جهود الإصلاح المبذولة في شمال شرق سوريا". وشدد على أن المكونات المختلفة التي تسيطر على المنطقة المتمتعة بحكم شبه ذاتي في شمال شرق سوريا "تحتاج إلى اعتراف دولي بها وإلى مساعدات مالية".

توغل قياسي جديد لسلاح الجو الصيني في منطقة الدفاع الجوي التايوانية

الراي.. نفذت طائرات حربية صينية 39 توغلا في منطقة الدفاع الجوي التايوانية أمس الأحد، على ما أعلنت حكومة الجزيرة، في أكبر عملية توغل يومي منذ أكتوبر، وسط ضغوط عسكرية متزايدة تُمارسها بكين على الجزيرة. ومن بين الطائرات المشاركة في هذه العملية 24 مقاتلة من طراز «جاي-16» و10 مقاتلات من طراز «جاي-10» إضافة إلى قاذفة «إتش-6» ذات القدرة النووية. وقالت وزارة الدفاع التايوانية في بيان في وقت متأخر أمس الأحد إنها أقلعت طائراتها الخاصة لتعقب 39 طائرة صينية دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي لتايوان «أديز». وبدأت وزارة الدفاع التايوانية الإعلان عن توغلات الطائرات الحربية الصينية في «أديز» في سبتمبر 2020، وجمعت وكالة فرانس برس قاعدة بيانات بتفاصيل هذه الطلعات الجوية التي ازداد تواترها وحجمها. ومنطقة تحديد الدفاع الجوي ليست هي نفسها المجال الجوي الإقليمي لتايوان، ولكنها تشمل منطقة أكبر بكثير تتداخل مع جزء من «منطقة تمييز الهوية لأغراض الدفاع الجوي» التابعة للصين.

إسلام آباد: ضبط أسلحة ومتفجرات لدى مداهمة مخابئ إرهابيين في وزيرستان

الشرق الاوسط... إسلام آباد: عمر فاروق... أعلن الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني أنه تمكن خلال عملية استخباراتية في جنوب وزيرستان من استعادة بنادق آلية، وذخيرة، وقنابل يدوية، وقاذفات صواريخ من مخابئ الإرهابيين. داهمت وحدة صغيرة من الجيش الباكستاني منزلاً في جنوب وزيرستان، مساء السبت، حيث كانت تختبئ مجموعة من الإرهابيين. وأفاد مسؤولون بأنها عملية استخباراتية تم خلالها إبلاغ وحدة من الجيش بوجود إرهابيين بحوزتهم كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات في المنزل. وذكر مسؤول كبير أن هذه الأسلحة كان من المفترض أن تستخدم في اعتداءات حركة «طالبان» على قوات الأمن الباكستانية في الأيام والأشهر المقبلة. ووصف الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني استعادة الأسلحة بالنجاح الكبير لجهودهم للحد من أنشطة حركة «طالبان» الباكستانية في المنطقة القريبة من الحدود الأفغانية. وأنهت حركة «طالبان» الباكستانية، مؤخراً، وقف إطلاق النار ضد القوات الباكستانية بعد وقف إطلاق النار لمدة شهر، وبدأت الآن في مهاجمة أفراد الجيش الباكستاني ومنشآته. وقد يعني ذلك حدوث مواجهة مباشرة بين الجيش الباكستاني و«طالبان باكستان» تنذر بتجدد القتال العنيف في المناطق القبلية. وقال مسؤول كبير إن «الأسلحة والمتفجرات التي تم العثور عليها كانت مصممة لاستخدامها ضد الجيش في الترتيب لشن اعتداءات». وتعتقد المخابرات الباكستانية أن حركة طالبان الباكستانية تعمل على تكديس كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات في مناطق مختلفة من منطقة القبائل لتوفيرها لمقاتليها وقت الحاجة. ومن المتوقع حدوث المزيد من العمليات الاستخبارية، خلال الأسبوع الحالي، لاستعادة أسلحة ومتفجرات من مخابئ إرهابية أخرى في المنطقة. ونفّذ الجيش الباكستاني والشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى حتى الآن 24000 عملية استخباراتية في المناطق القبلية والمراكز الحضرية الكبرى منذ عام 2014. وقال مسؤول كبير: «نحن على يقين بأن طالبان الآن ليست لديها القدرة على السيطرة على أي منطقة داخل باكستان». وقلق باكستان الأكبر هو وجود «طالبان» الباكستانية في المناطق الحدودية لأفغانستان والتخطيط لشن اعتداءات من هناك. الجدير بالذكر أن الجيش الباكستاني شن في الأسابيع الأخيرة هجمات بالمدفعية على مخابئ «طالبان» الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. زيارة تبون إلى القاهرة.. ملفات شائكة وبحث عن "مخرج لإنقاذ" القمة العربية..جنوب السودان.. مصرع 31 شخصا على الأقل في اشتباكات قبلية..السودان.. الآلاف يتظاهرون مجددا للمطالبة بحكم مدني.. {النواب} الليبي يقترح تصويتاً لاختيار رئيس وزراء مؤقت جديد... مديرة الديوان الرئاسي في تونس تعلن استقالتها من منصبها..بسبب الصحراء الغربية.. تعليق مغربي حاد على تقرير "يخل بقواعد الحياد".. تمرد عسكري في بوركينا فاسو يعمّق أزمة الساحل الأفريقي..

التالي

أخبار لبنان.... الجامعة الإسلاميّة أولى ضحايا الصراع على خلافة قبلان ..ماراتون الموازنة انطلق بتأنيب البنك الدولي.. والمستقبل يفترق نهائياً عن جعجع... الراعي: المطلوب مؤتمر دولي وليس مؤتمراً تأسيسياً.. سلاح «حزب الله» في واجهة المطالب العربية... والكرة في ملعب لبنان..بيروت تترقب محادثات أحمد الناصر في واشنطن... والراعي أشاد بمبادرته..هكذا علّق باسيل وجعجع على قرار الحريري.. رسالة من الأسد إلى عون بتقديم تسهيلات لإيصال الكهرباء..تستهدف السعودية.. لبنان "يستعيد" شحنة مخدرات ضخمة من عرض البحر... البنك الدولي يلقي باللوم على الطبقة السياسية في انهيار الاقتصاد.. قوات "اليونيفيل" تعلن إصابة أحد جنودها..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 93,062,664

عدد الزوار: 3,521,419

المتواجدون الآن: 50