أخبار وتقارير... إسرائيل تدرس الهجوم الحوثي وتعلن عن تجربة ناجحة لصاروخ «حيتس3»..إسرائيل: تخفيف عقوبات إيران يؤدي إلى «إرهاب أوسع».. موسكو لبرلين: تسييس «نورد ستريم 2» يأتي بنتائج عكسية.. وزير خارجية الصين: نتفهم هواجس دول الخليج بشأن أمن المنطقة.. الهند: اعتقال ثاني راهب هندوسي دعا لإبادة المسلمين... «طالبان» باكستان تتبنّى قتل ضابط بإسلام آباد..

تاريخ الإضافة الأربعاء 19 كانون الثاني 2022 - 5:23 ص    عدد الزيارات 736    القسم دولية

        


إسرائيل تدرس الهجوم الحوثي وتعلن عن تجربة ناجحة لصاروخ «حيتس3».. تعرف على الصواريخ الباليستية وأحبط هجوماً...

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أعلن مصدر أمني كبير في تل أبيب أن «إسرائيل تتابع بقلق التقارير في أعقاب الهجوم الإرهابي على أبوظبي، وتجري دراسة حول الهجوم، تحسباً من هجوم مشابه ضد أهداف إسرائيلية». وربط مسؤولون بين الهجوم الحوثي في اليمن، وإطلاق تجربة ناجحة لصاروخ «حيتس3»، تمكن فيها من تدمير صواريخ باليستية، وهي في الفضاء، قبل أن تصل إلى أهدافها. في الأثناء، أعلن كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بنيت، ورئيس الوزراء البديل ووزير الخارجية، يائير لبيد، استنكارهما الهجوم ووقوفهما إلى جانب الإمارات. وكانت الدوائر الاستخبارية في الجيش الإسرائيلي، قد أجرت، أمس (الثلاثاء)، دراسة أولية حول الهجوم الحوثي. اتضح منها أن الحوثيين استخدموا طائرات مسيرة وكذلك صواريخ كروز الجوالة (Cruise missile)، المعروفة بدقتها الشديدة وارتفاعها المنخفض، وقدرتها على التملص من الرادارات بواسطة الانعطافات المفاجئة التي تحدثها. وهي من نوع الصواريخ التي قام الإيرانيون باستخدامها في قصف مفاعل «أرامكو» في السعودية. وحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن الإيرانيين لم يمنحوا الحوثيين هذه الصواريخ إلا في السنة الأخيرة، بعد أن دربوهم عليها بشكل خاص. ويعتبر استخدامها في الحرب الآن تصعيداً واضحاً من إيران. وأوضحوا أن الحوثيين أطلقوا عدة صواريخ في آن واحد. وما من شك في أن الإمارات أسقطت بعضاً منها قبل أن تصل إلى أهدافها المدنية. ومع أن القناة التلفزيونية الرسمية «كان 11»، نقلت على لسان مسؤول أمني في تل أبيب، قوله إنهم في إسرائيل يتابعون بقلق التقارير الواردة من أبوظبي، تحسباً من تنفيذ هجوم مشابه على الأراضي الإسرائيلية، فإن القادة العسكريين أكدوا في تلك الجلسة أن الحوثيين لا يقدمون بسهولة على ضرب إسرائيل، لأنهم يعرفون أن ردّها سيكون قاسياً، ليس فقط على اليمن، بل على من أرسلهم في طهران. وقالوا إن الهجوم على الإمارات ينشئ وضعاً جديداً في المنطقة، يستدعي التعاون المشترك بين كل القوى التي تعاديها إيران. «فهنالك قدرات لدى الجميع ومعلومات وخبرات، إذا تم توظيفها معاً، فسيشكل ذلك ردعاً قوياً للإيرانيين وأذرعهم». وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيت، قد أصدر بياناً، الثلاثاء، أعلن فيه إدانته بشدة الهجوم واعتبره عملية إرهابية للحوثيين بتوجيه إيراني. وأعلن وقوفه إلى جانب الشيخ محمد بن زايد. وقال إن على العالم أن يقف في وجه الإرهاب. كما أرسل بنيت رسالة تعزية إلى الشيخ محمد بن زايد، أعرب فيها عن الاستعداد لتقديم أي مساعدة مطلوبة أمنياً واستخبارياً. وأدان الهجوم وزير الخارجية، لبيد، وقال إن «إسرائيل تقف إلى جانب الإمارات». وكتب في منشور على «تويتر»، مساء الاثنين: «أدين بشدة هجوم الطائرات بدون طيار اليوم في أبوظبي، وأرسل تعازيّ لعائلات القتلى وتمنياتي بالشفاء العاجل للجرحى. إسرائيل تقف إلى جانب الإمارات العربية المتحدة». ودعا لبيد المجتمع الدولي إلى إدانة مثل هذه الهجمات بشدة، والعمل على الفور «حتى لا تمتلك إيران ووكلاؤها الأدوات لمواصلة تقويض الأمن الإقليمي وإلحاق الأذى بالأبرياء». ويوم أمس (الثلاثاء)، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن إجراء تجربة جديدة ناجحة على النظام الصاروخي «حيتس3»، أحبطت خلالها هجوماً بالصواريخ الباليستية. وقالت مصادر عسكرية، إنه في منتصف الليلة الفائتة (الاثنين - الثلاثاء)، انطلقت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي للمشاركة في الاختبار في البحر الأبيض المتوسط من قاعدة «الناتو» في اليونان، وعادت الطائرات إلى قاعدتها في إسرائيل فجراً، بعد انتهاء التجربة بنجاح. خلال التجربة، اكتشفت منظومة الرادار التشغيلية لمنظومة الصواريخ «حيتس3» الهدف، وأرسلت بياناته إلى مركز إدارة إطلاق النار، الذي قام بتحليل البيانات ووضع خطة اعتراض كاملة. ولأول مرة في تجارب «حيتس3» تم إرسال صاروخين في آن واحد، لاعتراض الهدف، ودمراه بنجاح. ومع أن إسرائيل تحرص على التأكيد أن هذه التجربة مقررة سلفاً بدون علاقة مع أحداث اليمن، فإن نجاح هذه التجربة يعتبر مهماً بشكل خاص، في ضوء قيام إيران بتزويد الحوثيين بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة انتحارية، كتلك التي تم استخدامها في الهجوم الإرهابي على أبوظبي. وقال موقع صحيفة «معريب»، أمس، إن هذه هي التجربة الثالثة على المنظومة في غضون أسبوعين. وإن وحدة الأبحاث وتطوير الوسائل القتالية والبنية التحتية التكنولوجية في وزارة الدفاع شرعت في شهر فبراير (شباط) الماضي في تطوير الصواريخ الاعتراضية لمنظومة «حيتس4»، بالتعاون مع الوكالة الأميركية للدفاع من الصواريخ. وقال وزير الدفاع، بيني غانتس، إن «إسرائيل تطور قدراتها المسلحة خطوة إثر خطوة، في سبيل صدّ التهديدات الإقليمية المتصاعدة».

إسرائيل: تخفيف عقوبات إيران يؤدي إلى «إرهاب أوسع»

الجريدة... رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أمس، أن توفير أموال لإيران قد يؤدي إلى «إرهاب على نطاق أوسع» في تحذير واضح من تخفيف الدول الكبرى العقوبات عن طهران مع سعيها للتوصل لاتفاق نووي جديد خلال المفاوضات الدائرة حالياً في فيينا. وقال بينيت، في كلمة عبر الفيديو للمنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس»: «آخر شيء يمكنكم القيام به هو ضخ عشرات المليارات من الدولارات لهذا النظام، لأن ما الذي ستحصلون عليه؟ إرهابا على نطاق أوسع». إلى ذلك، تحدث تقرير للقناة 13 الإسرائيلية بأن تل أبيب باتت تتخوف بعد قصف ابوظبي من قدرة المتمردين الحوثيين على شن هجوم مماثل على مدينة ايلات الواقعة على البحر الأحمر.

موسكو لبرلين: تسييس «نورد ستريم 2» يأتي بنتائج عكسية

قوات روسية إلى بيلاروسيا... «تحضيراً لقتال»

الراي... - روسيا ترحب بمشاركة أميركا في حل الصراع شرق أوكرانيا

- ستولتنبرغ يدعو روسيا و«الناتو» إلى محادثات جديدة

- أردوغان لا يعتبر غزواً روسياً لأوكرانيا «مقاربة واقعية»

أعلنت بيلاروسيا، أمس، وصول عدد غير محدّد من القوات الروسية للقيام بمناورات في فبراير المقبل «تحضيراً لقتال»، في ظلّ توتر متصاعد بينها وبين الدول الغربية وأوكرانيا. وذكرت وزارة الدفاع في بيان، «أن المناورات المقبلة للتحضير العملياتي والقتالي تجري بسبب تدهور الوضع السياسي العسكري في العالم واستمرار تصاعد التوتر في أوروبا لا سيّما على الحدود الغربية والجنوبية لبيلاروسيا». وأضافت أنها مناورات روسية-بيلاروسية «مُرتجلة»، وأن نطاقها، غير المحدد، لا يستلزم ابلاغ الدول المجاورة، وبشكل خاص بولندا وليتوانيا ولاتفيا وأوكرانيا، بتفاصيلها. وستجري المناورات على مرحلتين: تمتد الأولى حتى التاسع من فبراير، وتتعلق بنشر القوات الروسية والبيلاروسية باتجاه «المناطق المُهدّدة» وتأمين البنى التحتية الحكومية والعسكرية وحماية المجال الجوي. ومن المقرر أن تجري المرحلة الثانية، الممتدة من العاشر حتى 20 فبراير، المناورات الفعليّة في قواعد عسكرية عدة في بيلاروسيا. وسيطلق عليها اسم «تصميم الاتحاد 2022»، في إشارة إلى التحالف الروسي - البيلاروسي. وكان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أعلن عن مثل هذه المناورات في اليوم السابق، من دون أن يحدّد توقيتها. وبرر إجراءها بتعزيز وجود حلف شمال الأطلسي في بولندا ودول البلطيق على حدود بلاده، وكذلك من خلال الوضع في أوكرانيا. ونشر مستخدمون روس لمواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، مقاطع فيديو تُظهر قطارات محمّلة بمعدّات عسكرية ومدرّعات ومركبات أخرى في غرب روسيا متجهة نحو الحدود. وفي موسكو، أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن روسيا ترحب بمشاركة الولايات المتحدة في الجهود الديبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع الدائر في شرق أوكرانيا. وكرر الاتهامات التي توجهها روسيا لأوكرانيا بأنها «تخرب» تطبيق الاتفاقات الهادفة إلى إنهاء الصراع بين القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا في الشرق. وقال لافروف، في مؤتمر صحافي مع نظيرته الألمانية انالينا بيربورك، أمس، إن روسيا تنتظر أجوبة من الولايات المتحدة في شأن مطالب أمنية واسعة قدمتها للغرب قبل أن تواصل المحادثات المتعلقة بأوكرانيا. وأكد من ناحية ثانية، أن تسييس مشروع خط أنابيب الغاز «نورد ستريم 2» يأتي بنتائج عكسية. وكانت الولايات المتحدة أعلنت انها قد تفرض عقوبات على خط الأنابيب. وصرحت بيربوك، الاثنين خلال زيارة لأوكرانيا، بان خط الأنابيب، الذي ينتظر تصاريح من جهات تنظيمية في ألمانيا والاتحاد الأوروبي، «متوقف وغير متوافق مع قانون الطاقة الأوروبي». وفي برلين، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني أولاف شولتس، أمس، «دعوت روسيا وجميع الحلفاء في الناتو للمشاركة في سلسلة من اجتماعات مجلس الناتو وروسيا في المستقبل القريب لمعالجة مخاوفنا، ولكن أيضاً للاستماع إلى مخاوف روسيا ومحاولة إيجاد حل» للخروج من الأزمة. من جانبه، توجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بليكن إلى أوكرانيا، أمس، في زيارة دعم. كما يتوجه اليوم، إلى برلين لاجراء محادثات رباعية مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا حول الأزمة الأوكرانية. تركياً، دعا الرئيس رجب طيب أردوغان، روسيا إلى عدم اجتياح أوكرانيا، معتبراً الجمهورية السوفياتية السابقة دولة «قوية» لديها أصدقاء دوليون. ونقلت وسائل إعلام تركية عن أردوغان، أمس، «لا يمكنك التعاطي مع هذه المسائل بالقول، سوف أغزو شيئاً، سآخذه»، مضيفاً «لا أعتبر غزواً روسياً لأوكرانيا مقاربة واقعية لأنها ليس دولة عادية. أوكرانيا دولة قوية».

وزير خارجية الصين: نتفهم هواجس دول الخليج بشأن أمن المنطقة

«الحوار الخليجي ـ الإيراني يبدأ من القضية اليمنية... وهناك حماسة شرق أوسطية لدور بكين»

الجريدة... قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن الصين اتفقت مع دول مجلس التعاون الخليجي على تعزيز التعاون، مضيفاً أن بلاده تريد الاحتفاظ بعلاقة جيدة مع دول الخليج العربية وفي الوقت نفسه مع إيران، "ونتفهم هواجس دول الخليج بشأن أمن المنطقة". وفي مقابلة صحافية وزعتها سفارة الصين بالكويت، في أعقاب انتهاء زيارة 4 وزراء خارجية دول خليجية بينها الكويت، إلى جانب الامين العام لمجلس التعاون الخليجي، للصين، وذلك بالتزامن مع زيارة مماثلة لوزيري خارجية إيران وتركيا، قال وانغ يي رداً على سؤال عن دور للصين في التوسط بين الخليج وإيران، إن "كلا من دول الخليج العربية وإيران أصدقاء للصين". وأضاف أن "بكين تتفهم الهموم المعقولة لدى دول الخليج بشأن أمن المنطقة، لذلك طرحت مبادرة لإنشاء منصة حوار متعددة الأطراف في منطقة الخليج". واقترح الوزير الصيني أن "يبدأ الحوار من البحث في حلول سياسية للقضايا الساخنة الملحة في المنطقة مثل القضية اليمنية، وتراكم الثقة المتبادلة من القضايا السهلة إلى القضايا الصعبة بخطوات تدريجية"، مضيفاً أنه "إذا توافرت الظروف يمكن التفكير في إقامة آلية الأمن الجماعي في الخليج، بما يحقق الأمن الشامل والمستدام". وشدد على أن "دول الخليج العربية وإيران جيران لا يمكن نقلهم الى مكان آخر، وكلما تصاعدت الخلافات والصراعات بين الجيران ازدادت الحاجة إلى التواصل بينهم"، ورأى أن هناك فرصة أن تتجه الأوضاع في المنطقة نحو التحسن مع تزايد التفاعلات على ضفتي الخليج، وتقدم مفاوضات فيينا بشأن اتفاق إيران النووي، رغم وجود تحديات مختلفة. وكشف أنه خلال استقباله وزراء خارجية دول الخليج وإيران، قام بنقل هموم مختلف الأطراف إلى بعضها البعض، مضيفاً أن "السعودية وإيران عبرتا عن رغبتهما الإيجابية في تحسين العلاقات".

تعزيز التعاون

إلى ذلك، أوضح وانغ يي أنه اتفق مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والأمين العام للمجلس على ضرورة الإسراع في إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الصين ومجلس التعاون، وإنشاء منطقة التجارة الحرة بينهما في أسرع وقت، بما يثري المقومات الاستراتيجية للعلاقات بين الجانبين، ويسهم في تسريع وتيرة الانتعاش الاقتصادي في الصين ودول المجلس والعالم. وذكر أنه تم الاتفاق أيضاً على "البحث في سبل تنفيذ مبادرة التنمية العالمية التي طرحها الرئيس شي جينبينغ في ساحة الشرق الأوسط والخليج، ومواصلة التعاون في بناء الحزام والطريق بجودة عالية". وأشار الى أن الجانب الصيني على "استعداد لتحقيق الاندماج بين مبادرة التنمية العالمية والرؤى التنموية المهمة لدول الشرق الأوسط والخليج، والإسراع في إنشاء منطقة التجارة الحرة بين الصين ومجلس التعاون الخليجي، ودعم مساعي دول الخليج لتعزيز قدرتها على التنمية الذاتية". وأكد "ضرورة احترام إرادة شعوب الشرق الأوسط، والتمسك بتسوية الخلافات عبر الحوار والتشاور، والدفع بإيجاد حلول سياسية للقضايا الساخنة في الشرق الأوسط، مع الحفاظ على المنظومة الدولية التي تكون الأمم المتحدة محوراً لها، والالتزام بالقواعد الأساسية للعلاقات الدولية مثل عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتنفيذ تعددية الأطراف الحقيقية، وتعزيز ديموقرطية العلاقات الدولية".

مبادرة النقاط الخمس

واعتبر الوزير الصيني أن الصراعات التي تغرق فيها منطقة الشرق الأوسط منذ مدة طويلة سببها التدخلات الخارجية، مذكّراً بمبادرة النقاط الخمس التي طرحتها بلاده لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، و"تشجيع دول المنطقة على إبعاد التشويش الناجم عن التجاذبات الجغرافية بين القوى الكبرى، والعمل على استكشاف الطرق التنموية ذات خصائص الشرق الأوسط بروح الاستقلال والاعتماد على الذات".

حماسة شرق أوسطية

وإذ أكد أن الصين ستواصل الالتزام بمفهوم تعزيز الأمن من خلال التنمية، من خلال تقاسم الفرص التنموية وتبادل الخبرات بشأن الحوكمة مع دول الشرق الأوسط بما يرسخ أسس السلام والأمن في المنطقة، رأى وانغ يي أن "حماسة دولة الشرق الأوسط للتعاون مع الصين تزداد من التعاون في بناء الحزام والطريق إلى التعاون في مجال الطاقة الإنتاجية الصناعية، ومن التعاون في مجال النفط والغاز التقليدي إلى التعاون في التحول الأخضر والمنخفض الكربون، ومن التعاون في تطوير وإنتاج اللقاح إلى التعاون في تكنولوجيا الجيل الخامس للاتصالات"، مؤكداً أن "هذا التعاون يحقق نتائج أكثر بروزا يوما بعد يوم".

ما بعد الجائحة

وقال إن العديد من وزراء الخارجية الذين استقبلهم عبروا عن تقديرهم لمبادرة "التنمية العالمية" التي طرحها الرئيس شي جينبينغ في سبتمبر الماضي بهدف توحيد الجهود الدولية للمواجهة الفعالة للتحديات الناجمة عن الجائحة على التنمية ومساعدة الدول النامية على تسريع التعافي، مشيرين إلى أن المبادرة تتماشى مع احتياجات دول العالم في مواجهة التحديات في فترة ما بعد الجائحة.

ديموقراطية لا تدخل

وانتتقد وانغ يي المؤتمر الذي دعا اليه الرئيس الاميركي جو بايدن حول الديمقراطية، ولم تُدعَ اليه الصين أو أي دولة عربية باستثناء العراق، متهماً الولايات المتحدة بـ "فرض الإصلاح الديموقراطي للشرق الأوسط الكبير والتحريض على تغيير النظام من خلال إثارة الثورات الملونة والسعي وراء المصالح الجيوسياسية عبر التدخل العسكري التعسفي". وأكد أنه "لا يوجد نوع من الديموقراطية متفوق بطبيعته على الأنواع الأخرى، ولا توجد حضارة أرقى من غيرها، ولا يحق لأي دولة أن تكون حاكما أخلاقيا، ولذلك يجب على الصين ودول الشرق الأوسط أن تتبع طريقها بكل حزم".

الهند: اعتقال ثاني راهب هندوسي دعا لإبادة المسلمين

الجريدة... أعلنت الشرطة الهندية القبض على راهب هندوسي دعا إلى "إبادة جماعية" لمسلمي الهند في اجتماع لمؤيديه، وهو ما قد يجعله يواجه عقوبة السجن لمدة 5 سنوات. وقال سواتانترا كومار كبير ضباط الشرطة إن ياتي نارسينغهاناند جيري، وهو مؤيد صريح للقوميين اليمينيين المتطرفين ويرأس أيضًا ديرًا هندوسيًّا "قيد التوقيف لمدة 14 يومًا بتهمة خطاب الكراهية ضد المسلمين والمطالبة بالعنف ضدهم". ويُعد جيري ثاني شخص يُلقى القبض عليه في القضية، بعد تدخّل المحكمة العليا في الهند الأسبوع الماضي لحل الأزمة.

«طالبان» باكستان تتبنّى قتل ضابط بإسلام آباد

الجريدة... أعلنت حركة "طالبان" الباكستانية، أمس، مسؤوليتها عن مقتل ضابط شرطة في إسلام أباد. وقُتل شرطي وأصيب اثنان عندما فتح مسلّحان النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة في إسلام أباد. وبينما قالت الشرطة في بيان إن "شرطيا برتبة ضابط قُتل فيما أصيب اثنان بجروح"، مؤكدة مقتل المهاجمَين، أمرت وزارة الداخلية بفتح تحقيق في "العمل الإرهابي" الذي يُمثّل خرقا أمنيا نادرا من نوعه في العاصمة شديدة التحصين، والتي تضم عشرات السفارات.

باكستان تعتزم ملاحقة الإرهابيين و{القضاء على الفقر} في مناطق نشاطهم

يجري التعامل مع المتشددين على أنهم تهديد للأمن الداخلي

الشرق الاوسط... إسلام آباد: عمر فاروق... أعلنت الحكومة الباكستانية في بيان صادر عن «إدارة الأمن القومي» اعتزامها استخدام أصول أجهزتها الاستخباراتية والأمنية بالكامل لملاحقة الإرهابيين والمسلحين، وأنها ستبذل قصارى جهدها للقضاء على الفقر والضعف الهيكلي في تلك المناطق من البلاد حيث يعمل الإرهابيون والجماعات المسلحة على تجنيد الشباب. في مؤتمر صحافي في إسلام آباد أمام مجموعة مختارة من الإعلاميين، أعلن مستشار الأمن القومي، مؤيد يوسف، الملامح الأساسية لسياسة الأمن القومي في البلاد، قائلاً: «سياسة الأمن القومي ترتكز على المواطن، وقد جرت صياغة هذه السياسة لحماية المواطنين». يذكر أن «وثيقة سياسة الأمن القومي» نُشرت على الملأ عبر وسائل الإعلام؛ حيث أعلن رئيس الوزراء عمران خان عن الكشف عن الوثيقة التي تألفت من 50 صفحة والتي تعدّ الأولى من نوعها وغير المسبوقة؛ حيث لم يحدث أن أعلنت باكستان عن سياستها الأمنية الوطنية من قبل. لا يزال بعض أجزاء من سياسة الأمن القومي سرية؛ إذ تتعلق هذه الأجزاء بالأساليب والآليات التي سيجري من خلالها تحقيق أهداف الأمن القومي. وتنص «وثيقة السياسة» على أن الحكومة ستحاول الآن التركيز على الأمن الاقتصادي للبلاد والمواطنين، مما سيحول نهجها في السياسة الدولية من الجغرافيا السياسية إلى الجغرافية الاقتصادية. يجري التعامل مع الإرهاب والمتشددين على أنهم تهديد للأمن الداخلي؛ حيث ورد في «الوثيقة» أن أجهزة الدولة الباكستانية ستتعامل مع الإرهابيين والمسلحين بكل قوة، مشددة على أن الدولة «ستراعي تعزيز الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى للتصدي لخطر الإرهاب». عرضت الوثيقة إجراءين ستتعامل من خلالهما مع تهديد الإرهاب في المجتمع الباكستاني؛ الأول: ستكون الشرطة والوكالات الأمنية ووكالات الاستخبارات قوية بما يكفي للتعامل بكامل قوتها مع الإرهابيين. الثاني: ستبذل الدولة الباكستانية قصارى جهدها للقضاء على الفقر في تلك المناطق التي تقوم الجماعات الإرهابية فيها بالتجنيد لصالح منظماتها. ومع ذلك، لم تذكر «الوثيقة» من أين ستعمل الدولة الباكستانية على تعبئة الموارد المالية لتنفيذ بنود بيانها السياسي. فخلال 20 عاماً من الوجود الأميركي في أفغانستان، دأبت واشنطن على ضخ الأموال في الخزينة الاقتصادية وخزينة الدولة الباكستانية لتوفير موارد كافية للدولة الباكستانية لملاحقة الإرهابيين والمسلحين، غير أن مصادر الأموال الأميركية جفت تماماً في الوقت الحالي. ومنذ عام 2004 حتى عام 2014، قام الجيش الباكستاني بتعبئة كبيرة لقواته البرية لطرد الإرهابيين والمسلحين من المناطق الحدودية الباكستانية - الأفغانية بدعم مالي كامل من واشنطن. وليس هناك مجال لأن تضطر باكستان مرة أخرى إلى تعبئة القوات البرية على نطاق واسع، حيث يمر الاقتصاد الباكستاني بحالة من الفوضى ولا يمكنه تحمل تكلفة تعبئة القوات على أي نطاق على أراضيها. يقترن هذا الوضع بسيناريو الدفاع التقليدي الذي سيتعين على الدولة الباكستانية الحفاظ عليه ضد خصمها اللدود الهند. يخصص جزء كبير من ميزانية باكستان لأغراض الدفاع والأمن للدفاع التقليدي ضد الهند، مما يترك القليل من الأموال أو قد لا يترك أي أموال على الإطلاق للأمن الداخلي، ولذلك؛ فإن الاقتصاد الباكستاني الذي يعاني من ضائقة مالية ليست لديه مساحة كافية لأي إنفاق إضافي على الدفاع.

بيونغ يانغ تؤكد إجراء رابع تجربة صاروخية

طوكيو قلقة من «سرعة تحسن» التكنولوجيا لكوريا الشمالية

طوكيو - سيول: «الشرق الأوسط»... أعلنت كوريا الشمالية أن الصاروخين الموجهين التكتيكيين اللذين أطلقا الاثنين في المنطقة الغربية أصابا بدقة هدفاً بجزيرة في البحر الشرقي، ما أكد «دقة وأمن وكفاءة تشغيل نظام الأسلحة قيد الإنتاج»، فيما رد وزير الدفاع الياباني، كيشي نوبو، قائلاً إن بيونغ يانغ تقوم بتحسين التكنولوجيا الصاروخية الخاصة بها بتحسن وسرعة. ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم الثلاثاء أن كوريا الشمالية أطلقت الاثنين صواريخ موجهة تكتيكية، في أحدث تجربة في سلسلة من الاختبارات التي سلطت الضوء على برامجها الصاروخية المتطورة وسط تعثر محادثات نزع السلاح النووي. وكانت كوريا الجنوبية أول من أبلغ عن التجربة الأخيرة، حيث قال بيان لسيول الاثنين إن الجيش الكوري الجنوبي رصد صاروخين يُشتبه بأنهما «باليستيان وقصيرا المدى أطلِقا باتجاه الشرق من مطار سونان في بيونغ يانغ». وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية يوم الثلاثاء إنها تعتبر جميع عمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية «تهديداً مباشراً وخطيراً»، لكن جيشها قادر على رصدها واعتراضها. كما وصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في إفادة اختبارات كوريا الشمالية بأنها «مقلقة على نحو متزايد»، داعياً جميع الأطراف إلى العودة للمحادثات لنزع فتيل التوتر وتعزيز «نزع للسلاح في شبه الجزيرة الكورية بشكل يمكن التحقق منه». اختبار الصواريخ هو الرابع لكوريا الشمالية في 2022، إذ أجرت عمليتي إطلاق سابقتين اشتملتا على «صواريخ أسرع من الصوت» بقدرات من السرعة العالية والمناورة بعد الإقلاع، واختباراً آخر يوم الجمعة باستخدام اثنين من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى التي تم إطلاقها من عربات قطار. اجتذب التسلسل الفائق السرعة على غير المعتاد لعمليات الإطلاق إدانة أميركية ومسعى لفرض عقوبات جديدة، في حين تحذر بيونغ يانغ من اتخاذ إجراءات أقوى، ما يزيد من ظهور شبح العودة إلى فترة تهديدات «النار والغضب» التي كانت في 2017، وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الممثل الأميركي الخاص لكوريا الشمالية سونج كيم حث بيونغ يانغ، بعد مكالمة مع نظيريه في كوريا الجنوبية واليابان، على «التوقف عن أنشطتها غير القانونية والمزعزعة للاستقرار» واستئناف الحوار، قائلاً إنه يرحب بالاجتماع «دون شروط مسبقة». وطلب أيضاً الموفد الأميركي في اتصال هاتفي مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي، من كوريا الشمالية الاستجابة بشكل إيجابي لعرض «الحوار» الذي قدمته واشنطن و«بدون شروط مسبقة». وأكد مجدداً وفق ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، «الالتزام الثابت» للولايات المتحدة «لجهة الدفاع عن حلفائها». وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أن «التجربة تهدف إلى تقييم انتقائي للصواريخ التكتيكية الموجهة التي يتم إنتاجها ونشرها والتحقق من دقة نظام الأسلحة». وأضافت الوكالة «أكدت أكاديمية علوم الدفاع دقة نظام الأسلحة قيد الإنتاج وكفاءته وأمانه». قال وزير الدفاع الياباني، كيشي نوبو، إن كوريا الشمالية تقوم بتحسين التكنولوجيا الصاروخية الخاصة بها، بشكل سريع، بحسب ما أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كيه). وقال نوبو إن العمليات الأربع التي قامت بها كوريا الشمالية لإطلاق الصواريخ في الأسبوعين الماضيين، تعد معدل اختبار متكرراً بشكل كبير جداً. وأوضح أن بيونج يانج قالت مراراً إنها تجري اختبارات صاروخية، وذلك وفقاً لخطة خمسية لتطوير الأسلحة، كانت قد أعلنتها في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي. وقال وزير الدفاع إنه من الواضح أن كوريا الشمالية تعمل على تحسين التكنولوجيا ذات الصلة لديها، وقدراتها العملياتية، بسرعة وثبات. وكوريا الشمالية التي تعاني من أزمة اقتصادية خانقة جراء الإغلاق الشامل الذي فرضته على نفسها بسبب فيروس «كورونا» لم ترد على العروض التي قدمتها الولايات المتحدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات، في حين ضاعفت اختباراتها للأسلحة وتعهدت برد «أقوى» على أي محاولة لردعها. وتأتي التجارب الجديدة في وقت حساس بالنسبة إلى المنطقة حيث من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في مارس (آذار) في كوريا الجنوبية فيما تستعد الصين، الحليف الرئيسي الوحيد لكوريا الشمالية، لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. ولم تختبر كوريا الشمالية صواريخها الباليستية ذات المدى الأطول العابرة للقارات أو أسلحتها النووية منذ 2017، إذ دخلت جولة من الدبلوماسية مع واشنطن في 2018، لكنها بدأت في اختبار مجموعة من تصميمات الجديدة لصواريخ باليستية قصيرة المدى بعد تعثر محادثات نزع السلاح النووي وعادتا إلى المواجهة من جديد بعد فشل قمة في 2019.

واشنطن قلقة من احتمال نشر روسيا أسلحة نووية في بيلاروسيا

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت مسؤولة كبيرة في وزارة الدفاع الأميركية للصحافيين، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة قلقة بشأن مشروع إصلاح دستوري في بيلاروسيا من شأنه أن يسمح بنشر أسلحة نووية روسية في البلد المتاخم لأوكرانيا وبولندا. وأضافت المسؤولة التي طلبت عدم ذكر اسمها أن التدريبات العسكرية الروسية البيلاروسية التي أعلنتها مينسك الثلاثاء «تذهب إلى ما هو أبعد من المعتاد« ويمكن أن تؤشر إلى وجود عسكري دائم لروسيا في الجمهورية السوفياتية السابقة التي ظلت أحد أقرب حلفاء موسكو، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. وستجري قوات روسية وبيلاروسية مناورات مشتركة كبيرة في بيلاروسيا.

البيت الأبيض: روسيا يمكن أن تغزو أوكرانيا في أي وقت

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، اليوم (الثلاثاء)، إن أزمة أوكرانيا خطيرة للغاية، وإن روسيا يمكن أن تشن هجوماً في أي وقت. ويزور وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن كييف هذا الأسبوع بعد أن انتهت محادثات مع روسيا الأسبوع الماضي إلى طريق مسدود، وسط مخاوف لدى الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى من استعداد موسكو لغزو أوكرانيا، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. في سياق متصل، دعا بلينكن، الثلاثاء، إلى نهج دبلوماسي لوضع حد للأزمة في أوكرانيا، في اتصال مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، حسبما أكدت وزارة الخارجية الأميركية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، قبيل توجه الوزير الأميركي إلى أوكرانيا، إن بلينكن «شدد على أهمية الاستمرار في مسار دبلوماسي لخفض التصعيد الناجم عن تعزيزات عسكرية روسية مثيرة للقلق في أوكرانيا ومحيطها». وأضاف «أكد وزير الخارجية مجدداً التزام الولايات المتحدة الثابت حيال سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، وشدد على أن البحث في الأمن الأوروبي يجب أن يشمل الحلفاء في حلف شمال الأطلسي والشركاء الأوروبيين وبينهم أوكرانيا».

ماكرون سيشدد على استعادة «السيادة الأوروبية» خلال رئاسته للاتحاد

في الخطاب التقليدي أمام النوّاب في ستراسبورغ

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبو نجم... يقول العرف الأوروبي إن على الرئيس الدوري لمجلس الاتحاد الأوروبي أن يمثل أمام البرلمان لإلقاء خطاب يعرض فيه أولويات رئاسته وخطته للأشهر الستة التي سيتولى فيها مهمة قيادة الاتحاد والتحاور مع النواب الأوروبيين والإصغاء لرؤيتهم ولمطالبهم. ويعد الخطاب بمثابة انطلاقة للرئاسة الأوروبية التي تسلمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بداية الشهر الجاري وحتى يوليو (تموز) المقبل. والحال أن ماكرون يخوض انتخابات رئاسية في أبريل (نيسان) المقبل، وبالتالي فإن الفرصة ستتاح له لإبراز طموحاته الأوروبية وبالتالي التمايز عن منافسيه على المسرح السياسي الفرنسي. إلا أن مصادر قصر الإليزيه حرصت اليوم الثلاثاء في معرض تقديمها لزيارة ماكرون لمدينة ستراسبورغ حيث مقر البرلمان وللمحاور الرئيسية التي سيدور حولها خطابه، إلى نفي أي جانب له علاقة بالتنافس الرئاسي الداخلي. بداية، تتعين الإشارة إلى أن ماكرون سيتكلم باسم الدول الأوروبية الـ27. وقالت مصادر الإليزيه إن المحور الرئيسي الذي سيدور حوله الخطاب هو مفهوم «السيادة الأوروبية» ورسم الطريق للوصول إليها. ومنذ وصوله إلى الرئاسة ربيع عام 2017، دافع ماكرون عن هذا المبدأ الذي كان يلقى معارضة شديدة من الدول التي كانت تنضوي سابقاً تحت الراية السوفياتية وحلف وارسو، فضلاً عن تحفظ عواصم رئيسية منها برلين. وكل هذه الأطراف كانت ترى أن الأفضل هو المحافظة على المظلة الأميركية والأطلسية. وتؤكد مصادر الإليزيه أن الأمور بدأت تتغير وغداً «سيرسم ماكرون السبيل للوصول إلى السيادة الأوروبية والدفاع عن النموذج الأوروبي، أي الديمقراطية والليبرالية الاقتصادية والنموذج الإنتاجي وحماية البيئة والحماية الاجتماعية للمواطنين». وتؤكد هذه المصادر أنه يتعين أن تكون أوروبا «قطب قوة واستقرار وأمن لها ولمحيطها المباشر في عالم غير مستقر، وأن يكون لها دور في المسائل التي تخصها مثل بنية الأمن الأوروبي». هذا الملف عاد إلى الواجهة أوروبياً بداية الأسبوع الماضي عندما جرت محادثات أميركية - روسية «فاشلة» في جنيف بعيداً عن الأوروبيين، الأمر الذي دفع بهؤلاء إلى التشديد على ضرورة أخذ آراء الأوروبيين ومصالحهم بعين الاعتبار. وبعد اندلاع الأزمة الروسية - الأوكرانية ونشر عشرات الآلاف من الجنود الروس على الحدود المشتركة مع أوكرانيا، تبين كم أن أوروبا كانت غائبة وكم أن موسكو تفضل الحوار مباشرة مع واشنطن متجاوزة الأوروبيين. وليست السيادة الأوروبية سياسية - دفاعية بل إنها تعني، وفق المنظور الفرنسي السيادة الصناعية، خصوصاً في المجالات التكنولوجية المتقدمة والسيبرانية والسيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد وتعديل اتفاقية شينغن للتنقل الحر، وتوفير دفاع أوروبي قادر على الدفاع عن المصالح الأوروبية، بحيث لا يكون بالضرورة بديلاً عن الحلف الأطلسي بل إلى جانبه. جميع هذه المواضيع ستكون مطروحة خلال قمة أوروبية ستنعقد في فرنسا في مارس (آذار) المقبل وستكون مهمتها الموافقة رسمياً على تبني ما يسمى «البوصلة الاستراتيجية» الأوروبية التي ستحدد سياسات الاتحاد حتى عام 2030 الدفاعية والأمنية. وقالت مصادر الإليزيه إن البوصلة أحد عناصر «السيادة الأوروبية». وبما أن القدرات المالية ستشكل عصب هذه البوصلة فإنه سيكون على القادة الأوروبيين أن يحددوا سقف الاستثمارات التي سيرصدونها للصناعات ومنها الدفاعية والمشاريع المشتركة بحيث تبقى أوروبا قوة صناعية رائدة ويعتد بها. بيد أن الرئاسة الفرنسية تريد التوصل إلى نتائج ملموسة سريعاً جداً مثل الحد الأدنى للأجور وضريبة الكربون وإعادة النظر باتفاقية شينغن... ذلك الملف الأكبر «السيادة الاستراتيجية» يحتاج لسنوات ولا يمكن إنجازه في ستة أشهر خصوصاً أن ماكرون سيكون منهمكاً بحملة إعادة انتخابه، وبالتالي فإن رئاسته الفعلية لن تذهب أبعد من منتصف مارس (آذار) بانتظار حصول الانتخابات والتعرف على هوية الفائز بها. وثمة من يرى في رئاسته لأوروبا «رافعة» سيتوكأ عليها لفرض المواضيع التي سيدور حولها النقاش والجدل بينما يسعى اليمين الكلاسيكي واليمين المتطرف إلى فرض مواضيع الهجرة والأمن والإرهاب والإسلام والمواضيع السيادية الأخرى لأنه يرى فيها مدخلاً لمهاجمة ماكرون وإضعافه.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا.. مصر: تأييد إدراج أبو الفتوح وآخرين على «قوائم الإرهاب»..مصر تبدأ بناء أول مفاعل نووي الصيف المقبل....مقتل أربعة أشخاص في هجوم انتحاري بمقديشو..تونس: تمديد حالة الطوارئ والقضاء يلاحق خمسة مرشحين سابقين للرئاسة.. ليبيا: صالح يُمهل «المفوضية» حتى فبراير لتحديد موعد للانتخابات..«أصدقاء السودان» تلتزم دعم الانتقال السياسي.. الاتحاد الأوروبي: السلطة العسكرية غير مستعدة لحل سياسي للأزمة.. وزير مغربي: شراكة مع جمعيات والقطاع الخاص..

التالي

أخبار لبنان... باسيل تبلّغ رسالة من قيادة«حزب الله»: العلاقة مع التيار الحر استراتيجية ومع بري وجوديّة.. « اتفاق كهربائي» وشيك بين لبنان والأردن ومشاورات فرنسية - أميركية بشأن «الترسيم».. تراجع في سعر الدولار في لبنان نتيجة تدخل «المركزي».... جعجع يتهم المسؤولين اللبنانيين بـ«التخاذل» عن وقف تهريب المخدرات..مناقشات الموازنة بإشراف صندوق النقد.. و600 مليون دولار للكهرباء.. ميقاتي لـ"الثنائي الشيعي": لا أتحدّاكم فلا تتحدّوني!..الموازنة غداً: ضرائب ورسوم ولا رفع للأجور ..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 93,056,532

عدد الزوار: 3,521,393

المتواجدون الآن: 50