أخبار وتقارير... خطط إسرائيلية لردع إيران.. كوخاف للحرة: من يريد السلام فليكن مستعدا للحرب..درون بمواجهة درون.. طائرة إسرائيلية "متقدمة" لصد التهديدات الجديدة..علاقات سرّية بين إسرائيل وكازاخستان... صفقات نفط وسلاح و«سايبر».. فرنسا تغلق مسجد «المدينة المنورة»..تقرير: تراجع عدد الضربات الجوية للجيش الأميركي في عام 2021.. روسيا للناتو: لا نسعى للخيار العسكري.. لكننا جاهزون..مشروع قانون أميركي لمعاقبة بوتين إن غزت روسيا أوكرانيا.. واشنطن تنقل أسلحة لأوكرانيا سراً... والدفء يؤخر «الغزو»..إيمانويل ماكرون وبيكريس يتعادلان في فرص الفوز بالرئاسة.. واشنطن توافق على إطلاق سراح 5 سجناء في غوانتانامو..

تاريخ الإضافة الخميس 13 كانون الثاني 2022 - 5:36 ص    عدد الزيارات 489    القسم دولية

        


عميل إيراني جند 5 إسرائيليات.. الشاباك يكشف التفاصيل...

دبي - العربية.نت.. كشفت إسرائيل عن محاولة إيرانية لتجنيد مواطنات بهدف التجسس لصالح إيران. وأوضح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية اليوم الأربعاء، أن عميلا إيرانياً يدعى رامبود نامدار ، زعم أنه يهودي للتواصل مع إسرائيليات وتجنيدهن لمهام استخباراتية. وقد حاول نمدار تجنيد 5 منهن، عقب التواصل معهن عبر فيسبوك للقيام بمهام سرية لصالح إيران ولاحقا اجتمعت النساء وجميعهن من وسط إسرائيل، بنمدار على فيسبوك. لكن العميل طلب منهن لاحقا التواصل عبر واتساب بدل فيسبوك. بعضهن اشتبه في احتمال أن يكون ضابط مخابرات إيرانيا لكنهن واصلن التحدث معه...

رفض إظهار وجهه

كما تحدث إليهن أيضًا عدة مرات عبر "الفيديو كول"، غير أنه رفض إظهار وجهه، مدعيا أن الكاميرا في هاتفه مكسورة. وفيما اشتبه بعضهن في احتمال أن يكون ضابط مخابرات إيراني، لكنهن واصلن التحدث معه، ووافقن على تنفيذ طلباته مقابل تلقي الأموال.

تحقيق ومحاكمة

إلى ذلك، أشار جهاز الشاباك إلى أن إحباط تلك العملية تم بالتعاون مع الشرطة، وقد ألقي القبض على النساء الـ 5 ، اللواتي يخضعن حاليا للتحقيق. كما وجهت إلى بعضهن لوائح اتهام، لكن منع نشر أسمائهن بقرار من المحكمة، عقب طلب تقدم به محامي المشتبه بهن. تأتي محاولة التجنيد تلك ضمن الصراع غير المباشر القائم بين البلدين، والذي اتخذ خلال السنوات الأخيرة طابعا سيبرانياً واتجه أكثر نحو القرصنة الإلكترونية، وحرب السفن، فضلا عن بعض الهجمات التي طالت مواقع حساسة في إيران ووجهت الأخيرة أصابع الاتهام لتل أبيب.

خطط إسرائيلية لردع إيران.. كوخاف للحرة: من يريد السلام فليكن مستعدا للحرب..

الحرة... يحيى قاسم- القدس... من وجهة نظر الجيش الإسرائيلي فإن إيران "لا تمثل مشكلة إسرائيل فقط" وإنما "مشكلة إقليمية ودولية"، كما يقول الناطق باسم الجيش، البريجادير جنرال، ران كوخاف، لقناة "الحرة" في مقابلة حصرية. ويضيف كوخاف أنه "في السنوات الأخيرة، بعد الاتفاق (النووي)، قررت دولة إسرائيل تسريع الجهوزية من كافة النواحي، من الناحية الدفاعية، من الناحية الاستخباراتية وأيضا إعداد خطط لتفعيلها إذا لزم الأمر من الناحية الهجومية". ويؤكد أن "لا نية للمهاجمة (ضد إيران) ولا يوجد أي مصلحة جغرافية ولا مصلحة اقتصادية، نريد فقط أن نعيش هنا في دولة إسرائيل بسلام مع جيراننا وحماية مواطنينا، وهذا هو دورنا كجيش دفاع لإسرائيل". ويستدرك كوخاف قوله: "يقال في اليهودية أن من يريد السلام ليكن مستعدا للحرب"، و"من يريد السلام والازدهار والنمو والاقتصاد، فيجب أن يتحضر للحرب، للحفاظ على الردع وعدم السماح لأعدائنا بالتفكير في مهاجمتنا". وأوضح أنه "بمجرد أن تعلن دولة، قوة، أو جارة بعيدة كانت أو قريبة سعيها لتدمير دولة إسرائيل، فإن دور إسرائيل هو أولا وقبل كل شيء الدفاع عن نفسها، تفعيل دفاعها، أنظمة الدفاع، الدفاع الجوي على سبيل المثال وأيضا تعزيز وتطوير قدرة ردع قوية، حتى وإن استدعى الأمر إطلاق عملية هجومية". وكشف كوخاف أن "ما يتم نشره في الإعلام الأجنبي أننا نعمل ميدانيا، برا وجوا أو في الفضاء الإلكتروني من أجل تحقيق هذا الهدف، منع التموضع الإيراني على الحدود الشمالية بالقرب من إسرائيل، هو في غالبيته صحيح". ويضيف أن " بعض الأمور التي نشرت صحيحة، وهناك أمور لم يتم نشرها وقمنا بتنفيذها، كما أن هناك أمورا أخرى نشرت ولم نقم بتنفيذها"، متابعا أنه "من واجبنا كجيش دفاع إسرائيلي أن نعمل كل ما بوسعنا حتى لا تكون الصواريخ الإيرانية والتهديدات الأخرى وراء حدودنا القريبة". مع هذا يقول كوخاف إن "الحكومة الحالية ورئيس هيئة الأركان الحالي، يسعون إلى السلام".

القصف الإسرائيلي بات كثيرا في الآونة الأخيرة والضربات الجوية لا تحصى

منع الأسلحة

وكشف كوخاف أيضا عن "نشاطات" إسرائيلية قال إنها "نجحت في منع مرور بعض الأسلحة من إيران إلى العراق ومن العراق إلى سوريا ومن سوريا إلى لبنان". ويضيف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "هذه المحاور في البحر، عبر البحر الأحمر، في البر، في الجو وفي الشبكة هي محاور ننجح في منع محاولاتها في غالبية الأوقات"، لكنه اعترف أنه "ليس كل أمر ننجح فيه، ولا نعرف كل شيء، ولا ننجح في كل شيء".

لبنان وحزب الله

ويقول كوخاف إن "جيش الدفاع" بلور في الأعوام الثلاثة الماضية "مفهوم النصر" وهو مفهوم جديد يتكون من استراتيجية تشمل حدود لبنان وحزب الله. ويشمل هذا المفهوم، بحسب كوخاف "ضربة كبيرة" في بداية القتال، وبشكل مستمر ضد العدو، متكونة من "ضربات جوية، مدفعية، نارية، وسيبرانية". ويشمل الجزء الثاني من هذه الاستراتيجية "اجتياحا متعدد الأبعاد من أجل التقدم للسيطرة الميدانية، ليس فقط على الأرض، بل متعدد الأبعاد أيضًا، في جميع الأبعاد الجوية والبرية والبحرية والسيبرانية". ويقول كوخاف إن الجزء الثالث من هذه الاستراتيجية هو دفاع متعدد الأبعاد لحماية إسرائيل، يشمل الدفاع الجوي والبري والدفاع عبر شبكات الإنترنت، ودفاع بحري عن المنشآت الحيوية، ودفاع في جميع المجالات الأخرى. ويؤكد كوخاف قوله: "لدينا جيش ممتاز في الدفاع والهجوم"، مضيفا "لو اضطررت إلى اختيار ما إذا كنت سأكون في زمن الحرب على هذا الجانب من الحدود أو في أرض العدو، فسأختار العيش هنا، مواطنا من دولة إسرائيل في تل أبيب أو حيفا أو كريات شمونة أو عكا - وليس على الجانب الآخر من الحدود الذي يتعرض إلى ضربات جيش الدفاع ودولة إسرائيل". مع هذا يعترف كوخاف أنه "لا يوجد شيء مثالي" مضيفا "إذا هاجم حزب الله فطبعا ستكون لنا خسائر". ويقول كوخاف "نحن لا نضمن دفاعا جويا بنسبة 100 في المئة أو (دفاعا بهذه النسبة في أي مجال آخر، في الحرب سيتكبد كل طرف خسائر لكنني ما زلت أفضل في مثل هذه الحالة أن أكون هنا وليس في الجانب الآخر".

تعاون إقليمي

وكشف كوخاف عن أن إسرائيل تمتلك "تعاونا استخباريا وعسكريا ومدنيا واقتصاديا مع الدول المعتدلة في المنطقة"، مضيفا "من يضع عقله في رأسه ويريد ازدهار المنطقة والنمو الاقتصادي والسلام - يعرف أنه يجب أن يتعاون مع إسرائيل استخباراتيا وعسكريا". وقال إن بلاده "تود أن نتعاون مع كل من يريد الأفضل للمنطقة، لا نميز بين دين أو عرق أو جنس"، مضيفا "أي شخص يرغب أو يريد أن يصنع السلام معنا، ويتعاون معنا من أجل تنمية المنطقة - أهلا ومرحبا به". وأشاد كوخاف بـ"العلاقات الممتازة" مع الولايات المتحدة "سواء من الناحية الاستخباراتية أو العملياتية"، مضيفا "في الواقع، تساهم علاقتنا مع سنتكوم (القيادة الوسطى للجيش الأميركي) إلى التعاون مع الجيوش الأخرى، مع دول مثل الإمارات وأيضا دول أخرى". وأضاف "نشر مؤخرا أن قائد القوات الجوية الإماراتية كان معنا خلال تمرين، وقام قائد سلاح الجو الإسرائيلي بزيارة متبادلة للإمارات"، مضيفا "سنأتي ونتدرب ونتشارك المعرفة - وبالطبع ندعو جيراننا وأصدقائنا وأبناء عمومتنا للمجيء إلى إسرائيل - سنتعلم منكم وتتعلمون منا".

غزة

وقال كوخاف إن "قطاع غزة ملك للفلسطينيين، تحت سيطرة وإدارة فلسطينية، ونحن نعمل فقط لحماية غلاف غزة والبلدات المجاورة للجدار الأمني". وأضاف في الآونة الأخيرة، بعد حملة "حارس الأسوار"، وافقنا على إصدار تصاريح عمل في إسرائيل للعديد من العمال، حوالي 10.000 عامل، للسماح بخلق نوع من الأفق الاجتماعي والاقتصادي لسكان قطاع غزة. وبحسب كوخاف فإنه "ليس لدينا شيء ضد سكان قطاع غزة، بل سنكون سعداء جدا للعيش بجوارهم في إطار الجيرة الحسنة"، مستدركا "لقد سيطرت حماس على القطاع، وهي تخوض معركة ضدنا وتطلق النار من تجمعات سكانية متسترة خلف نساء وأطفال فلسطينيين أبرياء وتطلق النار على أطفالنا ومواطنينا". ويقول الناطق باسم الجيش "نحن ندافع عن أنفسنا بقبة حديدية وبوسائل أخرى، وإذا لم يكن هناك خيار آخر، فنحن أيضا نهاجم قطاع غزة"، مضيفا "في الواقع، استراتيجيتنا هي تأمين الرفاه المدني والاقتصادي، ودخول العمال، تعزيز التعاون الاقتصادي مع قطاع غزة، وأيضا الردع العسكري وحماية مواطني دولة إسرائيل". وقال إنه يوجد في قطاع غزة أربعة إسرائيليين، جنديان ومدنيان، مضيفا أن "البعض على قيد الحياة فيما البعض الآخر جثامين، هناك تقدم في المفاوضات في هذه القضايا، قضية الأسرى والمفقودين، ولكن إذا كانت المسافة تتطور على هذا النحو البطيء فنحن ما زلنا بعيدين". وأضاف أن "جيش الدفاع لديه التزام عميق لجنوده في المعارك، أحياء أو أموات وبإعادتهم إلى الوطن، إذا كانوا على قيد الحياة فسيعودون إلى حضن عائلاتهم وإذا كانوا أمواتا فلدفنهم في إسرائيل.

درون بمواجهة درون.. طائرة إسرائيلية "متقدمة" لصد التهديدات الجديدة

الحرة / ترجمات – واشنطن... تطور شركة إسرائيلية طائرات من دون طيار "درون" مسلحة خفيفة الوزن لمواجهة نظيراتها بدقة أثناء الطيران، مع تزايد المخاوف والتهديدات الأمنية سواء من إيران أو حزب الله في لبنان، بحسب ما أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، الاثنين. ونقلت الصحيفة عن الشركة أن النظام "الخفيف الوزن للغاية" الذي يتم تشغيله عن بُعد يتمتع بقدرة تحمل طويلة للمهام ويتمتع بقدرات رؤية حاسوبية متطورة ويعمل في الليل أو النهار، ويمكن استخدامه مع أنواع مختلفة من البنادق الهجومية وبنادق القنص و 40 ملم والذخيرة الأخرى. وأضافت الشركة أنه على الرغم من عدم تشغيل هذ النظام حتى الآن، لكنه في مراحل متقدمة من التطوير بعد أن أكمل اختبارات الذخيرة الحية بنجاح. ويعمل النظام على خوارزميات استهداف مدمجة يمكنها تتبع وضرب طائرات بدون طيار تحلق بسرعة مرتفعة، في مجال يصل إلى 120 مترا. كما أطلقت الشركة محطة أسلحة خفيفة يتم التحكم فيها عن بعد يطلق عليها اسم "سماش هوبر" والتي يمكن تركيبها على مركبة تكتيكية مصفحة وتضرب بنجاح أهدافا متحركة على الأرض وفي الجو من مسافة تزيد عن 300 متر. وبحسب الشركة فإن وزن "سماش هوبر" حوالي 15 كجم، وهو نظام مدمج وسهل النشر يتحكم فيه المشغل من مسافة آمنة أو من داخل مركبة مدرعة محمية. وتأتي التحركات الإسرائيلية في ظل تطوير إيران لطائراتها من دون طيار سواء الهجومية أو الاستطلاعية. ووفقا للجيش الإسرائيلي، فقد انتهك حزب الله المجال الجوي الإسرائيلي خلال العام الماضي بإرسال 74 طائرة من دون طيار إلى داخل إسرائيل، وهو ما يمثل انخفاضًا عن 94 طائرة مماثلة في عام 2020.

علاقات سرّية بين إسرائيل وكازاخستان... صفقات نفط وسلاح و«سايبر».. إسرائيل تتابع بقلق الأحداث في كازاخستان

الراي.... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |.... من شأن الاحتجاجات ضد الحكومة في كازاخستان، أن تحرج إسرائيل، وذلك على خلفية العلاقات بين الجانبين، وبشكل خاص العلاقات الأمنية السرية في مجالي الأسلحة و«السايبر»، إذ يتوقع أن تستخدم الأسلحة الإسرائيلية ضد المتظاهرين، وفق ما ذكرت أوردت «هآرتس» أمس. وتتابع القيادة الإسرائيلية الأحداث في كازاخستان بقلق، خصوصاً في ظل العلاقات النفطية والتسلحية، والتي يجري التعتيم عليها من جانب الدولتين، لكن خبراء إسرائيليين يؤكدون أن هذين المجالين ينطويان على أهمية إستراتيجية بالغة. وتمتنع تل أبيب عن كشف معلومات حول الدول التي تستورد منها النفط، لكن تقارير صادرة عن مصفاتي تكرير النفط، تفيد باستيراد النفط من البحر الأسود وبحر قزوين، اللذين يصل عن طريقهما النفط من كازاخستان ودول أخرى في آسيا الوسطى إلى أسواق في حوض البحر الأبيض المتوسط. وقدّر الباحث في «ميتافيم - المعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية» - غابريئيل ميتشل، أن ما بين 10 - 20 في المئة من النفط المستورد إلى إسرائيل يصل من كازاخستان، وأن هذا المعطى ارتفع إلى 25 في المئة في فترات معينة. وقال ميتشل «إذا تحدثنا عن علاقات إسرائيل مع كازاخستان وبقية دول آسيا الوسطى، فإن الطاقة كانت نقطة البداية. وتبدأ بالنفط لأن هذه هي الطريق الوحيدة التي بالإمكان البدء منها»، وفق ما نقلت «هآرتس» عنه. وأضاف أنه «حتى لو تضرر استيراد النفط من كازاخستان، فإنه بإمكان إسرائيل شراء نفط من مصادر أخرى». وفي مجال بيع الأسلحة، فإن كازاخستان هي زبون صغير لكنه مهم. وفي العام 2014، أبرمت إسرائيل وكازاخستان اتفاقاً دفاعياً، لم يُكشف فحواه أبدا، لكن يرجح أنه يتعلق بمبيعات أسلحة بالأساس. لكن أهمية كازاخستان الإستراتيجية، تتراجع قياساً بأذربيجان وتركمانستان، بسبب عدم وجود حدود مشتركة مع إيران. وقد تسلح الجيش والشرطة في كازاخستان، بطائرات من دون طيار وصواريخ دقيقة وأجهزة رادار من شركات أمنية إسرائيلية كبيرة. وفي مايو الماضي، بدأ مصنع ومركز خدمات للصناعات الجوية الكازاخستانية بصنع «الدرونز» بموجب ترخيص من شركة «إلبيت» الإسرائيلية. كذلك تعمل شركة «السايبر» الهجومي الإسرائيلية NSO في كازاخستان. وكشف تحقيق لمنظمة العفو الدولية، الشهر الماضي، عن اختراق برنامج «بيغاسوس» الذي طورته هذه الشركة، لهواتف ذكية تابعة لأربعة ناشطين معارضين للحكومة الكازاخية. كما أن شركتي «سايبر» إسرائيليتين أخريين، هما «فيرنت» و«نايس»، باعتا أنظمة مراقبة لأجهزة الأمن في دول آسيا الوسطى، وبينها كازاخستان. وفي 2006، أبرمت «بيت ألفا» الإسرائيلية اتفاقاً مع وزارة الأمن الداخلي الكازاخية، بمبلغ مليون دولار، مقابل 17 آلة لتفكيك ألغام، بالإضافة إلى معدات تستخدم للرصد والمراقبة. وأشار ميتشل إلى أن إسرائيل تسعى إلى المحافظة على مصالحها الأمنية والاقتصادية في آسيا الوسطى «من دون التدخل في السياسة المعقدة لتلك المنطقة». ورأى أن «التدخل العسكري الروسي في كازاخستان يزيد من تعقيدات الوضع، إذ إن العلاقات ستتوطد أكثر». وأكد ميتشل ان «إسرائيل ستكون مستاءة من هذا التطور». وأضاف «إسرائيل تقيم علاقات متشعبة مع روسيا، لكنها لا ترى فيها شريكة. والشراكة بينهما ظرفية فحسب، وتستند إلى مصالح مشتركة. ومن وجهة نظر جغرافية، تموضع روسيا في منطقة أخرى، سيكون مناقضاً للمصلحة الإسرائيلية، وهذا ينطبق على كازاخستان أيضاً».

فرنسا تغلق مسجد «المدينة المنورة»«لخُطبه المعادية للسامية»

الراي.... أعلنت الحكومة الفرنسية الأربعاء أنها أغلقت مسجدًا في مدينة كان الجنوبية متّهمًا «بخُطبٍ معادية للسامية»، ليصل عدد المساجد التي أغلقتها السلطات في بضعة أشهر إلى ثلاثة في بلد يتعقّب الخطاب الإسلامي منذ هجمات العام 2015. وأكّد وزير الداخلية جيرالد دارمانان عبر محطة «سي نيوز» التلفزيونية أن 70 من أصل أكثر من 2500 مسجد في فرنسا «يعتبر متطرفا». وأشارت وزارة الداخلية الفرنسية في نهاية ديسمبر إلى أن 21 من أماكن العبادة هذه «مغلق حاليًا لعدم استيفاء شروط إدارية أو بموجب قرار قضائي أو انتقال عقد الإيجار أو أشغال أو إغلاق إداري». وكانت خمسة من هذه المساجد «موضع تحقيق» بغية اغلاقها المحتمل منها مسجد مدينة كان. وقال دارمانان «نحن نُغلقه لأننا نأخذ عليه خُطبا معادية للسامية ولدعمه لجماعة مناهضة الإسلاموفوبيا في فرنسا وجمعية بركة سيتي» الإسلامية. وهاتان الجمعيتان حلتا في خريف العام 2020 إثر اغتيال سامويل باتي مدرس مادة التاريخ والجغرافيا الذي قتله قرب باريس شاب إسلامي لتناوله رسوم النبي محمد مع تلاميذه في الصف. وتقع مدينة كان قرب مدينة نيس التي وقعت فيها في العام 2016 إحدى أكثر الهجمات الجهادية دموية في البلاد في السنوات الأخيرة وقُتل فيها 86 شخصًا. وانخرط عشرات الشباب من المنطقة منذ العام 2013 في القنوات الجهادية للانتقال إلى العراق وسورية. وفي منتصف ديسمبر، أعلنت الحكومة الفرنسية أنها بدأت اجراءات الاغلاق الإداري للمسجد الكبير في مدينة بوفيه في شمال البلاد والذي قد يصل إلى ستة أشهر، معتبرة خُطبه متطرّفة وغير مقبولة. وبحسب دارمانان، كانت الخُطب في هذا المسجد «تمجّد الجهاد» وتدافع عن «ممارسة الأحكام المتشددة للإسلام»، وتنادي «بإعلائه فوق قوانين الجمهورية». في نهاية شهر أكتوبر، أُغلق مسجد منطقة ألّون (وسط البلاد الغربي) والذي يستقبل نحو 300 مؤمن، لمدّة ستة أشهر بقرار من الإدارة المحلية للاشتباه في إضفائه الشرعية على الجهاد المسلح أو الإرهاب خلال خُطبه.

بعد التجارب الصاروخية.. واشنطن تفرض عقوبات على خمسة كوريين شماليين

فرانس برس.... أكدت بيونغ يانغ أنها اختبرت الثلاثاء بنجاح صاروخا تفوق سرعته سرعة الصوت... فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على خمسة كوريين شماليين مرتبطين ببرنامج بيونغ يانغ لأسلحة الدمار الشامل، بعد تجاربها الصاروخية البالستية الأخيرة. وقال المسؤول في وزارة الخزانة الأميركية، براين نيلسون، في بيان "يعتبر إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا، دليلا جديدا على أنها تواصل توسيع برامجها المحظورة رغم دعوات المجتمع الدولي إلى الدبلوماسية ونزع السلاح النووي". واعتبر هؤلاء الأشخاص الخمسة الذين استهدفتهم العقوبات أنهم "مسؤولون عن إمداد" كوريا الشمالية ببضائع من أجل "أسلحتها للدمار الشامل وبرامجها للصواريخ البالستية". ومن بين هؤلاء، تشو ميونغ هيون، المقيم في روسيا، والذي تربطه علاقات بمؤسسة كورية شمالية خاضعة لعقوبات لمشاركتها في برنامج كوريا الشمالية لتطوير الأسلحة. أما الأربعة الآخرون، سيم كوانغ سوك، وكيم سونغ هون، وكانغ تشول هاك، وبيون كوانغ تشول، والمرتبطون أيضا بهذه المؤسسة، فيعيشون في الصين. وفي الوقت نفسه، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على الكوري الشمالي أو يونغ هو والروسي رومان أناتولييفيتش ألار والكيان الروسي "بارسيك" بسبب "نشاطات أو معاملات ساهمت ماديا في انتشار أسلحة الدمار الشامل" من جانب كوريا الشمالية. وجمّدت الأصول المحتملة لجميع هؤلاء الأشخاص في الولايات المتحدة وسيحظّر وصولهم إلى النظام المالي الأميركي. وأكدت بيونغ يانغ أنها اختبرت الثلاثاء بنجاح صاروخا تفوق سرعته سرعة الصوت هذا الأسبوع للمرة الثالثة منذ سبتمبر. ونددت واشنطن بالعملية قائلة إنها تنتهك قرارات الأمم المتحدة وتشكّل "تهديدا" على "المجتمع الدولي".

تقرير: تراجع عدد الضربات الجوية للجيش الأميركي في عام 2021

الحرة / ترجمات – واشنطن... انخفاض في عدد الغارات الأميركية عام 2021..... نفّذ الجيش الأميركي خلال عام 2021 حوالي نصف عدد الضربات الجوية التي قام بها خلال 2020، وذلك حسب بيانات نشرها الجيش، بينما أرجع محللون هذه المعطيات إلى تفضيل إدارة بايدن الدبلوماسية على القوة العسكرية. ووفقًا لهذه البيانات، بلغ إجمالي الضربات الجوية الأميركية في أفغانستان والعراق وسوريا والصومال 510 غارات العام الماضي، وهو ما يقل بنسبة 48.3 في المائة، عن 987 غارة جوية أميركية، نُفِّذت في مناطق الحرب نفسها عام 2020. وأكد مسؤولان عسكريان أميركيان لإذاعة "فويس أوف أميركا" أن أرقام الغارات الجوية المنشورة، والتي يعتمد عليها الصحفيون لرصد هذه الضربات، هي صورة غير مكتملة للعدد الإجمالي للغارات الجوية العالمية التي نفذها الجيش الأميركي. ورصد تقرير أعده موقع إذاعة "فويس أوف أميركا" الضربات الجوية الأميركية، اعتمادا على المعطيات الواردة في البيانات الصحفية الصادرة عن القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) وملخصات القوة الجوية التي نشرتها القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية (AFCENT). ووفق التقرير، منذ عام 2019، قامت فرقة عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب تم إنشاؤها في الشرق الأوسط بشن غارات جوية إضافية في العراق وسوريا وأفغانستان لم يتم تضمينها في ملخصات القوة الجوية لأن " AFCENT" لم تكن مسؤولة عن تلك الضربات. وبعد أسبوعين من تنصيبه، أعلن بايدن أن إدارته ستتخذ خطوات "لتصحيح مسار" السياسة الخارجية للولايات المتحدة من أجل "توحيد قيمنا الديمقراطية بشكل أفضل مع قيادتنا الدبلوماسية". وكلف وزير الدفاع لويد أوستن بقيادة مراجعة للقوات الأميركية في جميع أنحاء العالم، بحيث تكون البصمة العسكرية الأميركية، على حد قوله ، "متوافقة بشكل مناسب مع سياستنا الخارجية وأولويات الأمن القومي". وقال مايكل أوهانلون، كبير محللي الدفاع في معهد بروكينغز، لإذاعة "فويس أوف أميركا" إن الانخفاض في الضربات الجوية يتماشى مع آراء بايدن حول الدبلوماسية، لكنه يعكس أيضًا انسحاب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من أفغانستان العام الماضي والمواقف الأكثر استقرارًا ضد تنظيم "داعش". وكشف قائلا: "كانت هناك أهداف أقل لضربها، وأسباب أقل للقيام بذلك".

أفغانستان

وأوقفت القوات الأميركية الضربات في أفغانستان بعد انتهاء سحب قواتها في 31 أغسطس 2021. وتعهد البنتاغون باستخدام ضربات جوية "في الأفق" من خارج أفغانستان لاستهداف الإرهابيين الذين يخططون لمهاجمة أميركا أو حلفائها. ومع ذلك، فقد وقعت الضربة الأخيرة في 27 أغسطس 2021، واستهدفت ما يعرف بـ"تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان" في شرق أفغانستان. وجاءت تلك الضربة بعد يوم من هجوم انتحاري في مطار كابول الدولي أسفر عن مقتل 13 من أفراد الخدمة الأميركية وعشرات المدنيين الأفغان.

العراق وسوريا

في العراق وسوريا، انتقلت القوات الأميركية والدولية رسميًا إلى مهمة غير قتالية في 9 ديسمبر 2021 ، أي قبل يوم من احتفال الحكومة العراقية بالذكرى السنوية الرابعة لهزيمة "داعش". وتم استخدام الضربات الجوية هناك في عامي 2020 و 2021 لاستهداف فلول تنظيم داعش والدفاع عن الولايات المتحدة وحلفائها من هجمات الجماعات المسلحة المدعومة من إيران. وقال برادلي بومان، مدير مركز القوة العسكرية والسياسية في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في حديث لموقع "فويس أوف أميركا": "حتى أثناء مفاوضات إدارة (بايدن) مع إيران في فيينا، فإن وكلاء طهران يهاجمون قواتنا". وأضاف أن الهجمات المتزايدة من المسلحين المدعومين من إيران وتراجع الضربات الجوية الأيمركية كانت نتيجة "سوء فهم الرئيس للعلاقة بين النجاح الدبلوماسي والقوة العسكرية".

القرن الأفريقي

في الصومال، الدولة الواقعة في القرن الأفريقي، تصاعدت الضربات الجوية الأميركية خلال إدارة ترامب، حيث استخدم القادة العسكريون الضربات لاستهداف حركة الشباب التابعة لتنظيم القاعدة بسرعة دون وضع أعداد كبيرة من القوات على الأرض. واستمرت وتيرة الضربات السريعة في الأيام الأخيرة من رئاسة ترامب، حيث نُفذت ستة من الضربات العشر لعام 2021 قبل تولي بايدن منصبه في 20 يناير. لكن بين عامي 2020 و 2021 ، لم يتم تنفيذ أي غارات جوية عسكرية أميركية في اليمن، الذي شهد في السابق ضربات جوية متعددة كل عام ضد أعضاء تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ، وفقًا للقيادة المركزية الأميركية.

روسيا للناتو: لا نسعى للخيار العسكري.. لكننا جاهزون

دبي - العربية.نت... بعد تأكيد الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ أن الحلف قد ينشر قوات إضافية في الدول الأعضاء به في شرق أوروبا إذا استخدمت روسيا القوة ضد أوكرانيا، اعتبر نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين، اليوم الأربعاء، أن العلاقات بين روسيا والناتو هبطت إلى مستوى منخفض حرج، متهمة الحلف بتجاهل مبادراتها لتخفيف التوتر "ما يثير مخاطر نشوب نزاعات".

"وقف التعاون خطير"

وفي مؤتمر صحفي لنائبي وزيري الدفاع والخارجية في روسيا بعد المحادثات مع الناتو في بروكسل، قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو إن تدريبات الناتو بالقرب من حدود روسيا واضحة للجميع، مشيرا إلى أن قرار الناتو وقف التعاون مع موسكو أمر خطير. ولفت إلى أن المناقشات مع الناتو اليوم كانت عميقة وهناك خلافات كبيرة، مشددا على عدم السماح "بأي إجراءات تهدد أمننا".

"جاهزون للخيار العسكري"

وقال المسؤول الروسي إن بلاده لا تسعى للخيار العسكري "ولكننا جاهزون له". إلى ذلك، أكدت روسيا أن حلف الناتو اقترح عليها استئناف عمل البعثتين الدبلوماسيتين بين الجانبين، لكن موسكو لم ترد بعد على هذه المبادرة. وكان الأمين العام للناتو أكد أن الحلف قد ينشر قوات إضافية في الدول الأعضاء به في شرق أوروبا إذا استخدمت روسيا القوة ضد أوكرانيا.

خطر نزاع مسلح

وحذر في مؤتمر صحفي عقده بعد انتهاء المحادثات، من "خطر حقيقي لنزاع مسلح جديد في أوروبا" لكنه قال إن الحلف "سيبذل كل ما في وسعه لمنع" أي سيناريو من هذا القبيل. كذلك، أفاد بأنه يتعامل مع روسيا على أساس الحوار والاحتواء، معبراً عن القلق من الحشود العسكرية الروسية عند حدود أوكرانيا، ومشيراً إلى وجود خلافات كبيرة مع روسيا لكنه أبدى استعداده لمحادثات جديدة. وكانت روسيا قد طالبت سابقا واشنطن وحلفاءها بتطمينات واسعة النطاق بما في ذلك ضمانات ملموسة بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الأطلسي.

مقترحات للحد من المخاطر

إلا أن السفيرة الأميركية الجديدة في الحلف جوليان سميث، أوضحت أن بلادها لم تقدم أي تنازلات لكنّها صاغت مقترحات للحدّ من مخاطر الصراع والشروع في نزع الأسلحة التقليدية والنووية. كما أكّدت واشنطن لموسكو أنها لا تنوي نشر أسلحة هجومية في اوكرانيا، لكنها نفت أن يكون لديها نيّة بنزع السلاح في أوروبا، حسبما أكّد الدبلوماسي الأوروبي. ويعتبر الملف الأوكراني، بمثابة "الشوكة" في خاصرة الروس، الذين يشككون دوما في نوايا كييف، فيما تتخوف الأخيرة باستمرار من تكرارا تجربة ضم جزيرة القرم (عام 2014) واجتياح أراضيها، مكررة في الوقت عينه أن لها الحرية المطلقة بالانضمام للناتو، ما يشكل حساسية كبرى للكرملين.

مشروع قانون أميركي لمعاقبة بوتين إن غزت روسيا أوكرانيا

فرانس برس.... مشروع قانون يتيح تقديم مساعدات مالية أميركية لكييف في حال غزت روسيا أراضيها... قدم أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، اقتراح قانون ينص على فرض عقوبات على الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وتقديم مساعدات مالية لكييف إذا غزت روسيا أوكرانيا. وينص اقتراح قانون "الدفاع عن سيادة أوكرانيا" على فرض عقوبات على بوتين، ورئيس وزرائه، ميخائيل ميشوستين، ومسؤولين عسكريين بارزين والعديد من كيانات القطاع المصرفي الروسي في حال حصول "غزو" أو "تصاعد" للأعمال العدائية الروسية ضد أوكرانيا. كما ينص الاقتراح على تقديم 500 مليون دولار من المساعدات العسكرية الإضافية لأوكرانيا من أجل التعامل مع الغزو الروسي، أي أكثر من ضعف ما قدمته إدارة بايدن لكييف العام الماضي. وازدادت حدة التوتر حول أوكرانيا في الأشهر الأخيرة بعدما اتهمت الولايات المتحدة ودول غربية روسيا بحشد قوات قرب حدودها مع أوكرانيا استعدادا لغزو محتمل. وقال السيناتور الديمقراطي، بوب مينينديز، العضو النافذ في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ في بيان إن "هذا النص يظهر بوضوح أن مجلس الشيوخ الأميركي لن يقف مكتوف اليدين في مواجهة تهديد الكرملين بغزو جديد لأوكرانيا". ويحض النص أيضا الولايات المتحدة على "النظر في كل التدابير المتاحة والمناسبة" لضمان عدم تشغيل خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 الذي يعتبر أنه "أداة تأثير خبيثة لروسيا". ويحظى هذا النص بدعم 25 من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، في مقدمهم زعيمهم تشاك شومر، والبيت الأبيض. أشارت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، إميلي هورن، إلى أن هذا الاقتراح سيوجه إذا ما أقر "ضربة قوية للاقتصاد الروسي".

مساعدات أميركية لأوكرانيا بقيمة 200 مليون دولار

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف... بعد الإشارات الأميركية المتعددة عن استعداد واشنطن لتقديم مساعدات عسكرية «مميتة» لأوكرانيا، قالت وسائل إعلام أميركية إن واشنطن بصدد تقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 200 مليون. وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي قد أعلن الشهر الماضي، أن الولايات المتحدة ملتزمة بتوفير المساعدات العسكرية التي تحتاج إليها أوكرانيا للدفاع عن نفسها. وأكد أن بلاده أكملت مؤخرا تقديم حزمة مساعدة أمنية بقيمة 60 مليون دولار لأوكرانيا، من بينها أسلحة وذخائر وزوارق دورية صغيرة وصواريخ «جافلين». وجاء الكشف عن المساعدات الجديدة، في ظل الأنباء عن عدم حصول تقدم جوهري في الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الولايات المتحدة وحلف الناتو ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي مع روسيا، التي تواصل حشد أكثر من 100 ألف جندي على الحدود مع أوكرانيا. وكشفت صحيفة «بوليتيكو» أن واشنطن بصدد تقديم مساعدات أميركية عسكرية سرية لكييف، من بينها صواريخ «جافلين» المضادة للدروع وأسلحة ومعدات بحرية وأنظمة رادار متقدمة، في صفقة قد تصل إلى 200 مليون دولار. ونقلت عن مستشار الأمن القومي للرئيس الأوكراني قوله إن الولايات المتحدة أبلغت كييف الشهر الماضي، أنها سترسل تلك الأنظمة، من دون تحديد موعد لتسليمها. غير أنه أوضح أن هذه المساعدات الجديدة ستسمح لأوكرانيا بإلحاق أضرار إضافية بروسيا، ولكنها لن تغير في نتيجة الغزو بشكل كبير. وأضافت الصحيفة أن دولا أخرى أرسلت بعض المعدات إلى أوكرانيا، وتدرس إرسال معدات إضافية، من بينها إستونيا، التي قد ترسل صواريخ «جافلين» المضادة للدبابات ومدافع «هاوتزر» عيار 122 ملم. لكنها تنتظر موافقة الولايات المتحدة وفنلندا وألمانيا التي اشترت منها تلك الأسلحة. ومن الجدير بالذكر أن الموافقة على مبلغ 200 مليون دولار جاءت ضمن سلطات الرئيس جو بايدن، التي تخوله الطلب من وزير الخارجية تقديم طلب لوزير الدفاع للموافقة على تسليم أسلحة ومعدات من مخزون البنتاغون، إلى دولة معرضة للخطر. ويتطلب الأمر من إدارة بايدن إبلاغ الكونغرس، أن حالة طوارئ غير متوقعة تتطلب مساعدة عسكرية فورية. وتشير تحليلات الاستخبارات الأميركية وصور الأقمار الصناعية، إلى أن روسيا لا تزال تستعد لشن غزو شامل على أوكرانيا، مستخدمة قوة عسكرية كبيرة. غير أن أوساط الكونغرس أكدت للصحيفة أن طلب المساعدات الجديدة لم يقدم بعد، في الوقت الذي يدفع فيه عدد من المشرعين ومن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين لإصدار قانون يلزم إدارة بايدن بتقديم دعم عسكري ودبلوماسي أكبر لأوكرانيا، وبتحديد ما إذا كانت روسيا «دولة داعمة للإرهاب». ويعتقد على نطاق واسع أن بايدن قد يستخدم سلطته للموافقة على إرسال هذه المساعدات الجديدة، كما فعل العام الماضي، عندما وافق على إرسال مساعدات بقيمة 60 مليون دولار، في حال تعثرت المفاوضات الدبلوماسية مع روسيا. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الخارجية الأميركية قوله إن واشنطن قدمت المساعدات الدفاعية لأوكرانيا، وأنها ستواصل القيام بذلك في الأسابيع والأشهر المقبلة من خلال مجموعة من الآليات، بما في ذلك من خلال «مبادرة المساعدة الأمنية الأوكرانية».

أرمينيا تعلن عن مقتل جندي ثالث في اشتباكات مع أذربيجان

يريفان: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت أرمينيا، اليوم الأربعاء، مقتل جنديّ ثالث من جنودها في اشتباكات مسلّحة مع اذربيجان عند الحدود بين البلدين في مواجهة هي الأسوأ منذ بداية العام، فيما قُتل شخص أيضًا من الجانب الأذربيجاني. وتتبادل الدولتان الاتهامات بالقيام بـ«استفزازات» أدت إلى اشتباكات مسلحة دامية، رغم توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 وضع حداً لحرب استمرت 6 أسابيع، بهدف السيطرة على إقليم ناغورني قره باغ. وكانت يريفان قد أعلنت، أمس الثلاثاءن أن الاشتباكات أسفرت عن قتيلين وجريحين من الجانب الأرمني، فيما أعلنت باكو مقتل شخص واحد من جانبها. وأعلنت وزارة الدفاع الأرمنية الأربعاء، العثور ليلا على جثة ثالثة عائدة لجنديّ من جنودها وُجد مصاباً بطلقات نارية. وبحسب باكو، وقعت الاشتباكات في المنطقة الحدودية الأذربيجانية كالباجار القريبة من إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه. ويتّهم الجيش الأرمني القوات الأذربيجانية بمهاجمة مواقعه بالمدفعية والطائرات المسيّرة، فيما تحدثت باكو عن استفزازات من جارتها. ونددت وزارة الخارجية الأرمنية بـ«الهجمات المتكررة» للقوات الأذربيجانية و«تسللها إلى الأراضي» الأرمنية، داعيةً إلى انسحاب مشترك للقوات من جانبي الحدود لتحل مكانهما «آلية مراقبة دولية». عشية ذلك، قالت السلطات الموالية لأرمينيا في ناغورني قره باغ إن أربعة مدنيين تعرضوا لإطلاق نار من القوات الأذربيجانية أثناء قيامهم بأعمال زراعية. وأشارت إلى قصف القوات الأذربيجانية قرية في منطقة مارتوني حيث دُمّرت سيارة مدنية. وأدت الحرب بين هذين البلدين إلى مقتل 6500 شخص في 2020 وانتهت بهزيمة محرجة لأرمينيا التي خسرت مناطق واسعة من الإقليم كانت تسيطر عليها، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

واشنطن تنقل أسلحة لأوكرانيا سراً... والدفء يؤخر «الغزو»

إدارة بايدن تواصل الضغوط على موسكو لسحب قواتها من كازاخستان... و«الكونغرس» يعدُّ عقوبات «كاسحة»

الجريدة... في أعقاب المحادثات التي أجرتها مع الولايات المتحدة في جنيف، والتي لم تسفر عن حدوث تقارب في مواقف البلدين، بدأت روسيا في طرح مطالبها الخاصة بالضمانات الأمنية في أوروبا على الدول الثلاثين الأعضاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بالتزامن مع معلومات عن إرسال واشنطن معدات عسكرية، سراً، إلى كييف. نقلت صحيفة بوليتكو الأميركية عن مسؤولين أميركيين وأوكرانيين أن واشنطن ستنقل سراً أسلحة بينها أنظمة رادار وبعض المعدات البحرية، بقيمة 200 مليون دولار، إلى كييف، في خضم مواجهة متوترة مع روسيا. وقال مستشار للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، للصحيفة إن الأوكرانيين أُبلغوا بالمساعدات المقبلة الشهر الماضي، مضيفاً أنه "نظراً إلى أن الاستخبارات الأميركية تشير باستمرار إلى أن روسيا قد تشنّ غزوا شاملاً، باستخدام كل قوتها العسكرية، فإن هذه المساعدة ستسمح لنا بإلحاق أضرار إضافية بروسيا، لكنها لن تغيّر النتيجة بشكل كبير". وكشفت "بوليتكو" أن "الموافقة على مبلغ 200 مليون دولار جاءت ضمن سلطات الرئيس جو بايدن، التي تخوله أن يطلب من وزير الدفاع تسليم مواد من مخزون البنتاغون الحالي إلى دولة معرّضة للخطر". يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها بايدن سلطاته لإرسال مساعدات، ففي أغسطس 2021، ألزم الرئيس بلاده بإرسال 60 مليون دولار كمساعدات مماثلة لكييف. وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ "بوليتكو" أن واشنطن قدمت المساعدات الدفاعية لأوكرانيا، وستواصل القيام بذلك في الأسابيع والأشهر المقبلة من خلال مجموعة من الآليات، بما في ذلك مبادرة المساعدة الأمنية الأوكرانية. وكشفت الصحيفة أن دولا أخرى أرسلت بعض المعدات لمساعدة أوكرانيا. ففي ديسمبر الماضي، أفادت أنباء بأن إستونيا كانت تدرس نقل صواريخ "غافلين" المضادة للدبابات ومدافع "هاوتزر" عيار 122 ملم إلى كييف، لكنها كانت تنتظر موافقة الولايات المتحدة.

تغيير المناخ

من ناحيتها، أفادت صحيفة تليغراف البريطانية، بأن "الرئيس الأميركي طلب من علماء المناخ في إدارته إعداد تقرير عن إمكان وقوع غزو روسي لأوكرانيا، بعدما قيل أن الطقس الحار ساهم في تعطيل خطط الرئيس بوتين". ونقلت "تليغراف" عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن "البداية الدافئة لفصل الشتاء في شرق أوروبا، ربما تجبر الكرملين على التراجع عن تنفيذ خطط الغزو البري، على الأقل حتى بداية الشهر المقبل، وهو ما دفع الإدارة إلى تشكيل فريق من علماء المناخ، لدراسة الطقس في أوكرانيا، وآثاره على عملية توغل روسية محتملة". ونقلت "تليغراف" عن خبراء عسكريين، إن "روسيا حشدت جنودها، حيث يكونون مستعدين لبدء الغزو شرق أوكرانيا مع بداية فصل الشتاء، والظروف المتجمدة، المعتادة في هذه الأحوال، بما يسمح لآلياتها ودباباتها بحرية الحركة".

محادثات بروكسل

سياسياً، وبعد فشل مبدئي لحوار جنيف بين موسكو وواشنطن حول الضمانات الأمنية التي طالب بها الرئيس الروسي بوتين، أجرى أمس، ممثلون لـ "الناتو" وروسيا محادثات أمنية عالية المخاطر في بروكسل. وخلال مؤتمر صحافي عقده في أعقاب الاجتماع، أعلن الأمين العام لـ "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، أن الحلف وروسيا أكدا نيتهما مواصلة الحوار، واتفقا على استئناف عمل بعثتيهما الدبلوماسيتين في موسكو وبروكسل على التوالي. وقال: "طالبنا روسيا بالتوقف عن الأفعال الخبيثة ضد حلفائنا، وعبّرنا عن مخاوفنا من الحشد العسكري الروسي قرب حدود أوكرانيا". وهدد ستولتنبرغ بزيادة الوجود العسكري لـ «الناتو» بدول أوروبا الشرقية، في حال استخدمت روسيا القوة ضد أوكرانيا، مضيفا أن موسكو غير مستعدة لتحديد مواعيد لاجتماعات حول الصواريخ. وبينما جددت نائبة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، التحذير من «تكلفة كبيرة» لأي هجوم روسي على كييف، قال رئيس وزراء لاتفيا، كريشيانيس كارينش، إن الحرب بين «الناتو» وروسيا «غير واردة»، معتبراً أن «موسكو لا تخشى قوة الناتو العسكرية، بل ديموقراطية أوكرانيا». ومن المقرر أن تستضيف فيينا اليوم أيضاً محادثات بين روسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

الكرملين

في غضون ذلك، قال الناطق باسم "الكرملين"، ديمتري بيسكوف، أمس، إن بلاده لا تفاوض من موقع قوة، ولا توجه إنذارات نهائية في مفاوضاتها مع الغرب. وأضاف: "وصل الوضع ببساطة إلى هذه النقطة الحرجة فيما يتعلّق بالأمن في أوروبا والمصالح الوطنية لبلدنا، لذا فإن المخاوف التي عبّرنا عنها تحتاج إلى إجابات شافية". كما شدّد بيسكوف من ناحية أخرى، على غياب أي علاقة بين مفاوضات بروكسل والتدريبات العسكرية التي تجريها روسيا في أراضيها. وتطالب موسكو واشنطن وحلفاءها الأوروبيين بالتوقيع على معاهدات واتفاقات تمنع نشر أسلحة استراتيجية غربية قرب روسيا، وكذلك توقّف توسّع حلف الناتو شرقاً باتجاه موسكو.

«عقوبات كاسحة»

إلى ذلك، ذكرت صحيفة واشنطن بوست، أن الديموقراطيين في "الكونغرس" الأميركي، وبتوافق مع البيت الأبيض، أعدوا مشروع عقوبات على روسيا سيفرض في حال غزت الأخيرة أوكرانيا. وأشارت إلة أن "الكونغرس" سيصوّت على المشروع هذا الأسبوع. والمشروع الذي حصلت عليه "واشنطن بوست" قبل صدوره، سيفرض "عقوبات كاسحة" على كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين الروس، بما في ذلك بوتين وقادة آخرون. كما سيفرض عقوبات على المؤسسات المصرفية الرئيسية، وسيستهدف الشركات في روسيا التي تقدّم أنظمة مراسلة آمنة مثل SWIFT، التي تستخدمها البنوك لتبادل المعلومات الأساسية مع المؤسسات المالية الأخرى. وتستهدف العقوبات الأميركية أيضاً خط "نورد ستريم 2" للغاز.

كازاخستان

الى ذلك، ورغم تأكيد رئيس كازاخستان قاسم توكاييف أن القوات الروسية التي انتشرت في بلاده بعد اضطرابات داخلية غير مسبوقة ستبدأ انسحابها اليوم، واصلت واشنطن الضغط على موسكو للإسراع بسحب قواتها من هذا البلد النفطي. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس: "نرحّب بإعلان الرئيس توكاييف، لكن مادامت القوات الروسية لم تنسحب، فسنستمرّ في دعوتها إلى احترام حقوق الإنسان واحترام التزامها بالانسحاب سريعاً".

الهند: النظر بخطابات كراهية ضد المسلمين

الجريدة... وافقت المحكمة العليا الهندية على الاستماع إلى التماسات، للبدء في تحقيقات ومقاضاة المتهمين بسبب خطابات الكراهية تجاه المسلمين، حيث دعت إلى العنف والتطهير العرقي بحقهم. وأصدرت لجنة من 3 قضاة، برئاسة كبير القضاة، إن. في رامانا، تعليمات للحكومة الاتحادية وللعديد من حكومات الولايات، بإعداد بيانات مكتوبة، حول الالتماس، الذي يزعم عدم اتخاذ أي إجراء من قبل السلطات.

إيمانويل ماكرون وبيكريس يتعادلان في فرص الفوز بالرئاسة

مارين لوبن تصف زمور بأنه جسر لإيصال «الجمهوريين» إلى «الثانية»

باريس تغلق مسجداً بسبب خطب معادية للسامية

الجريدة... قبل أقل من 3 أشهر من الجولة الأولى لاختيار رئيس جديد، تعادلت فرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومرشحة الحزب الجمهوري (اليمين المحافظ) فاليري بيكريس، بنسبة 50% في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل. وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "إيلاب" ونشرت نتائجه أمس أن ماكرون سيحصل في الجولة الأولى على 23% وكل من بيكريس ومرشحة "التجمع الوطني" اليميني المتشدد مارين لوبن على 17% في الجولة الأولى من الانتخابات، في سيناريو يخلو من منافسة كريستيان توبيرا كمرشحة يسارية. أما في حال خوض توبيرا الانتخابات، فقد أظهر الاستطلاع أن ماكرون سيحصل على 22.5% وبيكريس على 16% ولوبن على 16.5% بينما تحصل توبيرا على 4% من الأصوات. وأشار الاستطلاع الى أنه في حال تأهل بيكريس للدورة الثانية أمام ماكرون فإن حظوظ الاثنين ستكون متساوية، بينما سيفوز ماكرون بنسبة 5. 54% على لوبن في حال تأهلها للدورة الثانية. يأتي ذلك بينما وجدت لوبن نفسها في معركة مباشرة مع المرشح الرئاسي الكاتب المتطرف المثير للجدل اريك زمور. وغداة إعلان الفيلسوف الفرنسي غاسبار كونيج الترشح للرئاسة متبنياً "التبسيط الإداري"، والخروج من "السجن البيروقراطي" و"إعادة الحرية والمسؤولية"، قالت لوبن في مقابلة تلفزيونية انها لم تطلب من زمور الانسحاب من السباق، لكنها شككت في نواياه وتساءلت: ما الهدف من ترشحه؟ هل هو بمثابة جسر لايصال بيكريس الى الجولة الثانية؟..... وفي مسألة بدأت تحوز أهمية أكبر قبيل انتخابات أبريل، حذر ماكرون خلال كلمة ألقاها في باريس أمس، من الخطر الذي يشكله التضليل الإعلامي والمعلومات الكاذبة والمفبركة على الديموقراطية، مقترحاً أن تُشرَّع في هذا الصدد قوانينُ لمحاسبة المرتكبين، من أشخاص ومؤثرين ومنصات، أمام القضاء. وأضاف أن تلك القوانين يجب أن تطبق أيضاً على وسائل الإعلام الأجنبية التي تنشر أخبارها ضمن الأراضي الفرنسية. من ناحية ثانية، قال الرئيس الفرنسي، أمس، إنه يجب في هذه المرحلة بناء "أوروبا أقوى" عبر مناقشات مستمرة للقضايا الدولية الرئيسية والحزم في مواجهة أي تهديد بالعدوان. جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده ماكرون ورئيس المجلس الاوروبي شارل ميشال في قصر الاليزيه بمناسبة انطلاق الرئاسة الفرنسية لمجلس الاتحاد الأوروبي. على صعيد آخر، أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أمس، أنه أمر بإغلاق مسجد في مدينة كان الجنوبية، متّهماً إياه «بخُطبٍ معادية للسامية»، ليصل عدد المساجد التي أغلقتها السلطات في بضعة أشهر إلى 3 في بلد يتعقّب الخطاب الإسلامي منذ هجمات عام 2015. وقال دارمانان: «نحن نُغلقه لأننا نأخذ عليه خُطباً معادية للسامية ولدعمه جماعة مناهضة الإسلاموفوبيا في فرنسا وجمعية بركة سيتي» الإسلامية، مشدّداً على أن 70 من أصل أكثر من 2500 مسجد في فرنسا «تعتبر متطرفة».

بينهم 3 يمنيين.. واشنطن توافق على إطلاق سراح 5 سجناء في غوانتانامو

الراي... وافقت الحكومة الأميركية على إطلاق سراح خمسة سجناء آخرين من معتقل غوانتانامو، وفق وثائق نشرتها وزارة الدفاع على الإنترنت هذا الأسبوع، علما أن ثلاثة من المسجونين الخمسة يمنيون وواحد صومالي وواحد كيني. وأمضى هؤلاء الخمسة مجتمعين 85 عاما في هذا السجن الذي افتتح قبل عقدين لاحتجاز من يطلق عليهم سجناء "الحرب على الإرهاب" عقب الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة في سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة. وتقرر إطلاق سراح المحتجزين الخمسة الذين لم توجّه اتهامات إليهم على الإطلاق، بعد مراجعة قضاياهم في نوفمبر ديسمبر، من بين ما مجموعه 18 من 39 رجلا ما زالوا محتجزين في السجن الواقع في القاعدة البحرية الأميركية في كوبا. ووجد مجلس المراجعة الدورية في البنتاغون أن جميع هؤلاء لم يمثّلوا، أو لم يعدوا يمثلون تهديدا للولايات المتحدة.لكن على غرار الآخرين الذين تمت الموافقة على إطلاق سراحهم، قد تتأخر عملية الإفراج عنهم لأن واشنطن تسعى إلى ترتيبات مع دولهم أو دول أخرى لاستقبالهم. في الوقت الراهن، لن تعيد الولايات المتحدة اليمنيين بسبب الحرب الدائرة في بلادهم، ولا الصوماليين الغارقة بلادهم أيضا في نزاع. وتعتبر الموافقة على إطلاق سراحهم دليلا على جهود متسارعة من جانب إدارة الرئيس جو بايدن لحل أوضاع 39 سجينا في غوانتانامو، بعدما جمّد سلفه دونالد ترامب الإجراءات. وصادف الثلاثاء الذكرى العشرين لافتتاح سجن غوانتانامو، ووجهت جماعات حقوقية دولية دعوات لإغلاقه متّهمة الولايات المتحدة بالاحتجاز التعسفي لمئات الأشخاص وتعذيب العشرات.

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... القاهرة تدعو إلى «تكامل إقليمي» بين دول حوض النيل..السيسي: مصر أنفقت 400 مليار دولار للخروج من «متاهة الفقر»... الاتحاد الأوروبي يدعم عقوبات «إيكواس» ضد مالي..مصرع 8 في انفجار«مفخخة» بمقديشو.. إطلاق نار في مدينة بـ الكاميرون.. توقيف 8 عسكريين في بوركينا فاسو بتهمة «التحضير لانقلاب»..ثوار السودان يؤجلون احتجاجاً «تكتيكياً» في معركة «كر وفر» مع قوات الأمن.. أمازيغ ليبيا يطالبون في عامهم الجديد بـ«عدم الإقصاء والتهميش»..تونس تمنع التجمعات وتفرض حظر تجول ليلياً.. المغرب يوقع اتفاقية لتوظيف وإقامة رعاياه في البرتغال..

التالي

أخبار لبنان.... «الموازنة» تواجه عقبة سعر الصرف.. والتمويل يُهدّد الكهرباء والاتصالات.... حوار عون وتظاهرة طليس: "متلازمة" إنكار الفشل! ...«التيه» اللبناني... بين علمي الكويت والإمارات!... انفجار ملتبس في الجنوب: ذخائر من مخلفات العدوان أو في مركز لـ «حزب الله»؟.. مؤتمر لمعارضين سعوديين في بيروت برعاية حزب الله.. انتقادات لإضراب سائقي لبنان: السلطة تتظاهر ضد السلطة..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 93,060,261

عدد الزوار: 3,521,413

المتواجدون الآن: 51