أخبار وتقارير... هل يمكن أن تنتزع «الصين الديمقراطية» دور أميركا في العالم؟...الصين تتنصل من اتهامات «فخ الديون الأفريقي».. الولايات المتحدة واليابان قلقتان بشأن الصين .. منشق كازاخستاني: الثورة بدأت... والنظام يقترب من النهاية.. لماذا سارعت موسكو لإرسال قواتها إلى كازاخستان؟.. الناتو يلوح بتحريك 40 ألف جندي للتدخل السريع على حدود أوكرانيا.. الدرون.. سلاح رخيص يهدد أقوى جيوش العالم.. طالبان: الأفغان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة من دون «تحيّز سياسي».. 60 جنرالاً يتظاهرون في تل أبيب..

تاريخ الإضافة السبت 8 كانون الثاني 2022 - 4:50 ص    عدد الزيارات 581    القسم دولية

        


هل يمكن أن تنتزع «الصين الديمقراطية» دور أميركا في العالم؟...

المحلل كاتز: تبقى استبداديتها تحدياً للولايات المتحدة والنظام العالمي.. 

واشنطن: «الشرق الأوسط»... تقود الولايات المتحدة، العالم، حالياً، بصفتها الديمقراطية الأقوى، في ظل غياب من يشغل هذا الدور غيرها. فهل يمكن أن تفقد أميركا مكانتها وتحل محلها الصين إذا تحولت إلى قوة ديمقراطية تنافس أميركا؟ للإجابة عن هذا التساؤل، يقول الكاتب مارك كاتز أستاذ الحكم والسياسات بجامعة جورج ماسون، والزميل في «المعهد الأطلسي»، في تقرير نشرته مجلة «ناشونال إنتريست» الأميركية، إن معظم المراقبين يرون حكم الرئيس شي جينبينغ والحزب الشيوعي الصيني ثابت بقوة في بكين، وأن صعود الصين تحت سيطرتهم يمثل التحدي الأمني الأكبر الذي تواجهه الولايات المتحدة وحلفاؤها. ولكن في منتصف عام 2021، نشر الدبلوماسي البريطاني والمسؤول بالبنك الدولي سابقاً روجر جارسايد، كتاباً بعنوان «انقلاب الصين: القفزة العظيمة إلى الحرية»، حيث تنبأ فيه بأن منافسي شي في الحزب الشيوعي الصيني سيقومون بالإطاحة به، ويأخذون على عاتقهم تحقيق التحول الديمقراطي في الصين. بالإضافة إلى ذلك، فقد تصور أن هذا الأمر يمكن أن يحدث بشكل وشيك. ورأى كاتز أن هذا التنبؤ يبدو غير واقعي إلى حد كبير. فقد كتب جيمس مان من كلية «جونز هوبكنز» للدراسات الدولية المتقدمة أن كتاب جارسايد «انقلاب الصين»، «يظهر كحلم خيالي لن يتحقق وغير معقول». وهو «تقييم قاس» لكنه ربما يكون تقييماً دقيقاً. وتابع: «ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أتساءل: ماذا إذا كان جارسايد على حق، وشهدت الصين تحولاً ديمقراطياً مفاجئاً؟ فقد حدث هذا في العديد من الدول بالفعل. لذلك، لا يمكن استبعاد حدوث التحول الديمقراطي في الصين. وحتى لو كان حدوث التحول الديمقراطي في الصين أمراً ضعيف الاحتمال، فإن التأثير الكبير لحدوثه يجعل الأمر يستحق التفكير فيه». واعتبر كاتز أنه «من الواضح أن حدوث تحول ديمقراطي سيكون له تأثير عميق وإيجابي على الصين نفسها، وعلى العلاقات الدولية بشكل أوسع نطاقاً. لكن تأثير التحول الديمقراطي سيكون له أيضاً تأثير كبير على دور الولايات المتحدة في العلاقات الدولية - وقد لا يكون بعض هذا التأثير موضع ترحيب في واشنطن. وسأركز هنا على ما قد تكون عليه طبيعة هذا التأثير». وقال كاتز إن دور الولايات المتحدة في العالم، منذ دخولها الحرب العالمية الثانية، اعتمد على كونها أقوى ديمقراطية واستعدادها للدفاع عن الدول الأقل قوة - سواء الديمقراطيات أو الدول المقهورة - ضد الديكتاتوريات القوية. وخلال الحرب العالمية الثانية، كانت الديكتاتوريات التي عملت الولايات المتحدة على حماية نفسها والآخرين منها هي ألمانيا النازية واليابان الإمبريالية، وخلال الحرب الباردة كان الاتحاد السوفياتي. وفي فترة ما بعد الحرب الباردة، شملت الديكتاتوريات القوية التي سعت الولايات المتحدة للدفاع عن مختلف الحلفاء، العراق بقيادة صدام حسين، وإيران، وروسيا تحت حكم فلاديمير بوتين، والصين الشيوعية. وفي الواقع، منذ صعود شي، صنفت الحكومة الأميركية الصين باعتبارها أكبر تهديد لأميركا وحلفائها - خصوصاً أولئك الموجودين في المنطقة المجاورة للصين مباشرة. فضلاً عن ذلك، أدت هذه الرغبة في الحصول على حماية أميركا من هؤلاء الخصوم إلى استعداد العديد من الدول الأخرى للتحالف مع الولايات المتحدة، وكذلك الرضوخ لها في الكثير من قضايا السياسة. وأشار إلى أنه إذا شهدت الصين تحولاً ديمقراطياً، وتصرفت بشكل سلمي مع الديمقراطيات الأخرى، فإن حلفاء أميركا الذين يخشون الصين الشيوعية بدرجة كبيرة، ربما لا يشعرون بالقدر نفسه من التهديد، أو يضعون درجة الأهمية نفسها التي يضعونها حالياً على تحالفاتهم مع الولايات المتحدة. ولا يعني هذا أن جيران الصين الآسيويين - خصوصاً كوريا الجنوبية واليابان، الذين لا يزالون يخافون من كوريا الشمالية - سوف يسعون إلى إنهاء تحالفاتهم مع واشنطن. لكنهم سيتجهون أيضاً نحو الصين إذا أصبحت ديمقراطية للحصول على مساعدتها في تغيير السلوك الكوري الشمالي، وربما حتى تحقيق إعادة التوحيد السلمي لشبه الجزيرة الكورية. وبالمثل، فإن الصين الديمقراطية إذا طمأنت تايوان بأن شعبها يجب أن يقرر ما إذا كان يفضل إعادة توحيدها مع الصين، أو يعلن الاستقلال عنها، ستجعل تايوان أقل احتياجاً للمساعدة الأمنية من الولايات المتحدة. كما أن دولاً أخرى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ مثل الهند، ودول جنوب شرقي آسيا وأستراليا ونيوزيلندا، التي تقيم شراكات مع الولايات المتحدة بدرجات متفاوتة ضد الصين الشيوعية، قد تجد أيضاً حاجة أقل لإقامة مثل هذه الشراكات ضد الصين الديمقراطية. وأعرب كاتز عن اعتقاده أن حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا الذين يخشون روسيا، وحلفاءها في الشرق الأوسط الذين يخشون إيران سيتمسكون بالطبع بتحالفاتهم مع الولايات المتحدة ضد هؤلاء الخصوم. ومع ذلك، يمكن أن يمهد التحول الديمقراطي في الصين الطريق لانتقال ديمقراطي في روسيا. وعلى أقل تقدير، لن يكون بإمكان بوتين الاعتماد على بكين التي على خلاف مع واشنطن لكي تدعمه في ممارساته ضد أوكرانيا والدول المجاورة الأخرى. ومع الاحتفاظ بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ربما تلجأ الدول الأوروبية بشكل متزايد إلى الصين للمساعدة في تخفيف حدة السلوك الروسي. وكتب كاتز يقول، «باختصار، قد تحل صين ديمقراطية ناهضة اقتصادياً بشكل متزايد محل الولايات المتحدة لتصبح الديمقراطية التي تقود للعالم، تماماً مثلما حلت الولايات المتحدة محل المملكة المتحدة في هذا الدور أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية. وقد يتسارع هذا الاتجاه فقط إذا تزايد نمو القوى المناهضة للديمقراطية واليمينية في الولايات المتحدة، ولم يعد ينظر إلى أميركا على أنها حصن الديمقراطية كما كانت في السابق. واختتم مارك كاتز تقريره بالقول إن الصين الاستبدادية في الوقت الحالي تشكل تحدياً أمنياً متزايداً للولايات المتحدة والنظام العالمي. وقد تشكل الصين الديمقراطية التي يرى روجر جارسايد، أنها ستأتي قريباً تهديداً أقل للنظام العالمي، ولكنها تمثل تحدياً أكبر للدور الذي تلعبه الولايات المتحدة فيه. فالدور الذي تلعبه الولايات المتحدة حالياً في العالم لا يعتمد فقط على كونها ديمقراطية قوية، ولكن أيضاً على توفيرها الحماية لدول أخرى من الديكتاتوريات. وبدون مثل هذا التهديد من الصين، ربما يصبح بعض حلفاء الولايات المتحدة الحاليين أقل رغبة في اتباع واشنطن - خصوصاً إذا انتهجت الولايات المتحدة سياسات يعتبرها حلفاؤها مرفوضة لكنهم يتقبلونها من أجل التمتع بحماية أميركا من الصين. ولكن، إذا ظل شي يسيطر سيطرة محكمة في الصين، فلن تضطر واشنطن لمواجهة هذا التحدي بالطبع.

الصين تتنصل من اتهامات «فخ الديون الأفريقي»

بكين الشريك التجاري الأول للقارة بأكثر من 200 مليار دولار

مومباسا (كينيا): «الشرق الأوسط»... أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي من كينيا أن بكين لا توقع أفريقيا في فخ الديون، وذلك أثناء جولة أفريقية يزور خلالها عدة مشاريع بنى تحتية تمولها بلاده. وفي مومباسا، حيث تمول الصين بناء محطة جديدة في قلب أكبر مرفأ في شرق أفريقيا، أكد وانغ أن القروض المرتبطة بهذه المشاريع تمثل «منفعة متبادلة»، رافضاً فكرة أن بلاده تنصب فخاً للدول الأفريقية. وقال للصحافيين يوم الخميس: «إنها قصة اختلقها أولئك الذين لا يريدون رؤية تطور أفريقيا». وأضاف «إذا كان هناك فخ، فهو فخ الفقر والتخلف». وتأتي جولة وانغ بعد وقت قصير من زيارة أجراها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في نوفمبر (تشرين الثاني) إلى القارة السمراء وكانت مخصصة للتصدي لنفوذ الصين المتزايد في أفريقيا. وفي واشنطن، حرص المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس على التنويه بـ«الشراكات» التي تقدمها بلاده للدول الأفريقية «على أساس الفرص المتبادلة والاحترام المتبادل» خلافاً، على حد قوله، للمشاريع الصينية. وقال برايس للصحافيين: «نحن لا نطلب من شركائنا الاختيار بين الولايات المتحدة ودول أخرى بما في ذلك جمهورية الصين الشعبية. لا نريد إجبارهم على الاختيار بل نريد أن نعطيهم خيارات». وبكين هي أول شريك تجاري للقارة، مع مبادلات مباشرة فاقت قيمتها المائتي مليار دولار عام 2019، بحسب الأرقام الصينية الرسمية، إلا أن الصين لطالما اتُهمت باستخدام وضعها كجهة دائنة لانتزاع تنازلات دبلوماسية وتجارية، ما يثير القلق من قدرة دول أفريقية كثيرة على سداد الديون المتفق عليها. وأصبحت الصين ثاني جهة دائنة لكينيا بعد البنك الدولي، وقد مولت مشاريع بنى تحتية باهظة الثمن في بلد ارتفع فيه مستوى الديون بشكل حاد في السنوات الأخيرة. وفي مومباسا، يمثل بناء محطة جديدة في المرفأ استثماراً بقيمة 353 مليون دولار. ومولت بكين أيضاً مشروع البنى التحية الأغلى كلفة منذ استقلال كينيا، وهو خط قطار بلغت تكلفته خمسة مليارات دولار. وأثناء زيارته كينيا في يناير (كانون الثاني) 2020، وصف وانغ هذا الخط بأنه «نموذج» لمبادرة «حزام وطريق» الصينية التي تمول بكين مشاريع بنى تحتية على أساسها. ويوضح المحلل الاقتصادي والجيوسياسي أليخان ساتشو لوكالة الصحافة الفرنسية أن كينيا كانت تواجه مستويات فائدة مرتفعة لتمويل استثمارات «لا تولد أي عائد على الاستثمار في المستقبل القريب». وأعلن وانغ الخميس أيضاً أن بلاده ستعين مبعوثاً خاصاً إلى القرن الأفريقي، في إشارة إلى استعداد بلاده للانخراط دبلوماسياً في هذه المنطقة التي تعاني من صراعات مختلفة، وقال «سنواصل لعب دورنا بشكل أكبر للسلام ولاستقرار المنطقة». ويتزامن الإعلان مع وصول المبعوث الخاص الأميركي إلى القرن الأفريقي جيفري فيلتمان إلى إثيوبيا التي تعاني منذ أكثر من عام بسبب الحرب بين الجيش الفيدرالي ومتمردي تيغراي. ووفقاً لوزارة الخارجية، سيحاول فيلتمان الذي يُتوقع أن يستقيل قريباً، مرة أخرى جلب المتحاربين إلى طاولة المفاوضات خلال فترة هدوء في القتال. وعبر وانغ الأربعاء في إريتريا عن معارضة الصين للعقوبات الأميركية المفروضة على الدولة شديدة الانغلاق والتدخل في «الشؤون الداخلية للدول الأخرى بحجة الديمقراطية وحقوق الإنسان». وفرضت واشنطن عقوبات أيضاً على إريتريا العام الماضي بسبب مشاركتها في النزاع في إثيوبيا الذي أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص. وطلبت الولايات المتحدة من أسمرة سحب قواتها من تيغراي حيث كانت تقاتل إلى جانب الجيش الفيدرالي وحيث اتهم جنود كلا البلدين بارتكاب مجازر في حق المدنيين وعمليات اغتصاب جماعي. وتشمل مصالح الصين في المنطقة قاعدتها البحرية الكبيرة في جيبوتي، كما منحت قروضاً كبيرة لإثيوبيا التي تعتمد على ميناء جيبوتي في التجارة نظراً لأنها لا تطل على أي بحار. كما تواجه المنطقة تهديدات بسبب الاضطرابات في جنوب السودان حيث للصين استثمارات نفطية ضخمة، إضافة إلى تمرد المتشددين في الصومال الذي يتصاعد إلى هجمات تستهدف المدنيين في كينيا المجاورة وتسفر عن سقوط قتلى.

الولايات المتحدة واليابان قلقتان بشأن الصين وتسعيان لتعاون دفاعي جديد

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعرب وزراء الخارجية والدفاع في الولايات المتحدة واليابان، اليوم (الجمعة)، عن قلقهم إزاء ما قالوا إنها جهود صينية مستمرة لتقويض النظام القائم على القواعد، فيما يتطلعون لزيادة التعاون في مواجهة التهديدات الجديدة، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وعقد وزراء البلدين الحليفين اجتماعاً افتراضياً لبحث تحديث وتعزيز تحالفهم الأمني في وقت أدت فيه المخاوف حيال الصين وزيادة التوتر المتعلق بتايوان إلى زيادة التركيز على دور اليابان الأمني. وجاء في بيان مشترك صدر بعد المحادثات أن الوزراء «عازمون على العمل معاً لردع الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة والرد عليها إذا تطلب الأمر». وعبر الوزراء عن «مخاوف شديدة ومستمرة» بشأن قضايا حقوق الإنسان في المنطقتين التابعتين للصين شينجيانغ وهونغ كونغ، وأكدوا أهمية السلام والاستقرار في مضيق تايوان. وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في وقت سابق إن الولايات المتحدة واليابان ستوقعان اتفاقاً جديداً للتعاون الدفاعي للتصدي للتهديدات الجديدة، مثل القدرات الأسرع من الصوت والإمكانيات الفضائية. وقال بلينكن، أمس (الخميس)، إنه يتعين على التحالف بين الولايات المتحدة واليابان «ليس فقط تعزيز ما نملك من أدوات، وإنما تطوير أخرى جديدة أيضاً»، مشيراً إلى التعزيزات العسكرية الروسية ضد أوكرانيا وأفعال بكين «الاستفزازية» في ما يتعلق بتايوان وأحدث عمليات إطلاق الصواريخ في كوريا الشمالية. وكانت «وكالة الأنباء المركزية الكورية» قد أفادت بأن بيونغ يانغ أطلقت صاروخاً أسرع من الصوت هذا الأسبوع أصاب هدفه بنجاح. وقال بلينكن في بداية الاجتماع: «نحن بصدد إطلاق اتفاق جديد للبحث والتطوير سيسهل على علمائنا ومهندسينا ومديري البرامج التعاون بخصوص القضايا الناشئة المرتبطة بالدفاع، من مواجهة التهديدات الأسرع من الصوت إلى تطوير قدرات ترتكز في الفضاء». وذكر أن البلدين سيوقعان أيضاً على اتفاق جديد مدته خمس سنوات يغطي التمركز المستمر للقوات الأميركية في اليابان التي وافقت بموجبه على دفع 9.3 مليار دولار للمشاركة في تكاليف بقاء القوات خلال تلك المدة.

رئيسة المفوضية الأوروبية وماكرون يدعوان لوقف العنف في كازاخستان

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين».. دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الجمعة)، إلى وقف العنف الذي يجتاح كازاخستان، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت فون دير لايين من باريس، إن «حقوق المواطنين والأمن أمران أساسيان يجب ضمانهما. أدعو إلى وضع حد للعنف وضبط النفس. الاتحاد الأوروبي على استعداد للمساعدة حيث أمكن». وأعرب ماكرون الذي كان إلى جانبها في المؤتمر عن موافقته الكاملة على تصريحاتها. ورفض رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، اليوم، أي احتمال للتفاوض مع المحتجين، ووعد «بالقضاء» على «المجرمين المسلحين» بعد أيام من أعمال الشغب الدامية في البلاد. ووجه الرئيس شكراً حاراً إلى نظيره الروسي وحليفه فلاديمير بوتين، لإرساله قوات للمساعدة في إنهاء أيام من أعمال الشغب الدامية في البلاد.

الرئيس الصيني يشيد بـ«الإجراءات القوية» ضد المتظاهرين في كازاخستان

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين»... أشاد الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، بالحملة الأمنية للحكومة الكازاخستانية ضد المتظاهرين، معتبراً أنها تنم عن الحس «العالي بالمسؤولية» الذي يتمتّع به الرئيس قاسم جومارت توكاييف، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وسائل إعلام رسمية. وقال شي في رسالة إلى توكاييف، نقلتها «وكالة أنباء الصين الجديدة» الرسمية: «اتّخذتم بشكل حاسم إجراءات قوية في لحظات حاسمة، وسارعتم إلى تهدئة الوضع، ما عكس موقعكم كجهة مسؤولة والشعور بالواجب كسياسي، والحس العالي بالمسؤولية الذي تتحلون به حيال بلدكم وشعبكم».

الاتحاد الأوروبي: يجب وقف العنف فوراً في كازاخستان

العربية.نت –وكالات... مع استمرار العنف في كازاخستان، على الرغم من تراجع نسبة حدته اليوم الجمعة، حذرت المفوضية الأوروبية من تدهور الأمور أكثر في البلاد. ودعت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم إلى وقف العنف الذي يجتاح البلاد الواقعة وسط آسيا. كما أضافت فون دير لايين من باريس أن "حقوق المواطنين والأمن أمران أساسيان يجب ضمانهما." وتابعت قائلة: "أدعو إلى وضع حد للعنف وضبط النفس". كذلك أشارت إلى استعداد الاتحاد الأوروبي للمساعدة حيث أمكن. بدوره، أعرب ماكرون الذي كان واقفا إلى جانبها في المؤتمر الصحفي عن موافقته الكاملة على تلك الدعوات والتصريحات.

"العنف ليس الرد المناسب"

بالتزامن حضّت ألمانيا على خفض التصعيد في كازاخستان، حيث أصدر الرئيس أمرا للجيش بإطلاق النار بهدف القتل لإخماد الاحتجاجات. وقالت الناطقة باسم الحكومة الألمانية كريستان هوفمان إن "العنف لم يكن يوما الرد المناسب"، مضيفة أن برلين "تدعو جميع الأطراف إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حل سلمي للوضع".

فتح النار دون إنذار

جاءت تلك التحذيرات الأوروبية بعد أن أعلن الرئيس الكازاخي، قاسم جومارت توكاييف، أنه أمر القوات الأمنية بفتح النار على "الإرهابيين" دون سابق إنذار. وأكد أن من وصفهم بـ"الإرهابيين" ما زالوا يلحقون أضرارا بالممتلكات ويستخدمون الأسلحة، مشددا على ضرورة القضاء عليهم. وتابع قائلا: "سنسحق من لن يسلموا أنفسهم". فيما توالى توافد القوات الروسية إلى البلاد من أجل دعم السلطات الأمنية، التي اشتبكت خلال الأيام الماضية مع آلاف المحتجين، ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

أسعار الوقود

يذكر أن التظاهرات التي اندلعت في اليوم الثاني من يناير، انطلقت في بادئ الأمر، بسبب غضب من زيادة أسعار الوقود، إلا أن نطاقها اتسع سريعا ليشمل معارضة الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي لا يزال يحتفظ بسلطات واسعة في الجمهورية السوفيتية السابقة رغم استقالته عام 2019 بعدما حكم البلاد ما يقرب من ثلاثة عقود، بالإضافة إلى المطالبة حتى بإسقاط النظام.

موسكو: شويغو على اتصال دائم مع وزير الدفاع الكازاخستاني

روسيا اليوم... المصدر: وكالات روسية.... أكدت موسكو أن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، على اتصال عمل دائم مع نظيره الكازاخستاني، مراد بيكتانوف، على خلفية الاضطرابات التي تشهدها كازاخستان. وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أصدرته اليوم الجمعة، إن شويغو "يحافظ على اتصال عمل دائم مع وزير دفاع كازاخستان". وأضاف البيان أن "وزير الدفاع الروسي يتواصل عبر قنوات اتصال مغلقة مع نظرائه من دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وزراء دفاع بيلاروسيا وأرمينيا وطاجيكستان وقرغيزستان، بشأن نقل وحدات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي وتسييرها في كازاخستان". وأشار البيان إلى أنه "في جميع القضايا التي تمت مناقشتها والمتعلقة بنقل قوات حفظ السلام وعملية حفظ السلام في كازاخستان، تم التوصل إلى اتفاق مع الزملاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي". من جانب آخر، قال المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن شويغو يقدم باستمرار للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تقارير حول تنفيذ المهام منذ بدء عمليات قوات حفظ السلام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في كازاخستان.

بوتين يجري مكالمات هاتفية مع زعماء منظمة معاهدة الأمن الجماعي حول الوضع في كازاخستان

المصدر: تاس... أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مكالمات هاتفية مع زملائه زعماء الدول الأعضاء بمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بمن فيهم الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكايف لمناقشة الوضع في كازاخستان. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، للصحفيين، اليوم الجمعة: "يوم أمس واليوم أجرى الرئيس بوتين سلسة من المكالمات الهاتفية مع رؤساء الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي. وجرت المكالمات مع الرئيس القرغيزي صادر جباروف، والرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، والرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون، وكذلك مع رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشنيان". وأضاف أن بوتين "أجرى أكثر من مرة مكالمات هاتفية مع نظيره الكازاخي توكايف"، موضحا: "تمت مناقشة الوضع في كازاخستان والخطوات المشتركة في إطار صلاحيات منظمة معاهدة الأمن الجماعي لمكافحة الإرهاب الدولي، وبهدف ضمان النظام وكذلك أمن مواطني كازاخستان". وتابع: "إضافة إلى ذلك يقوم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، منذ بداية تنفيذ عملية قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، بأبلاغ الرئيس بوتين بشكل دائم عن سير انتقال قوات حفظ السلام إلى كازاخستان وكيفية تنفيذ المهام الموكلة إليها". من جهته أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وزير الدفاع سيرغي شويغو على اتصال دائم مع نظيره الكازاخي. وأضافت أن الوزير الروسي يتعاون عبر القنوات المغلقة مع زملائه من بلدان منظمة معاهدة الأمن الجماعي لبحث مسائل نقل قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة، وسير عملية حفظ السلام في كازاخستان.

منشق كازاخستاني: الثورة بدأت... والنظام يقترب من النهاية

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»... رأى معارض كازاخستاني بارز مقيم في فرنسا، أمس (الخميس)، أن النظام الذي حكم كازاخستان منذ سقوط الاتحاد السوفياتي شارف على نهايته في ثورة شعبية اتحد فيها الناس للمرة الأولى للتعبير عن غضبهم، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ومختار أبليازوف، وزير سابق للطاقة ورئيس مجلس إدارة بنك مطلوب في كازاخستان في عدد من الاتهامات. واعتبر أيضاً في مقابلة أن تدخلاً عسكرياً بقيادة روسية يشكل «احتلالاً»، وحض الكازاخستانيين على الوقوف بوجه القوات الأجنبية. تشهد كازاخستان التي كثيراً ما تعتبر أكثر دول آسيا الوسطى استقراراً في عهد رئيسها الأول بعد الحقبة السوفياتية نور سلطان نزارباييف وخلفه قاسم جومارت توكاييف، احتجاجات غير مسبوقة أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص وتوقيف المئات. ويترأس ألبيازوف حزب الخيار الديمقراطي لكازاخستان، وقد عبر بصوت عال عن تأييده للاحتجاجات، وذلك على مواقعه على منصات التواصل الاجتماعي. وقال في باريس: «أعتقد أن النظام يقترب من نهايته. إنها مجرد مسألة وقت». وأضاف: «في غضون ثلاثة أيام بالضبط اندلعت ثورة، وهي ثورة حقاً في وجدان الناس (...) وقد أدرك الناس أنهم ليسوا ضعفاء». بعد سنوات من الاستياء إزاء المشكلات الاقتصادية «انفجر الإحباط المكبوت. جاءت اللحظة وانفجر كل شيء»، في إشارة إلى مشاهد تحطيم تماثيل لنزارباييف. وعن قرار توكاييف إقالة حكومته قال أبليازوف إن «الناس يؤمنون الآن أنهم إذا اتحدوا يمكنهم تحطيم التماثيل وإجبار الحكومة على الاستقالة». سلم نزارباييف الرئاسة إلى توكاييف في 2019، لكن لا يزال يُعتقد على نطاق واسع بأنه يتمتع بنفوذ كبير من خلال لقبه قائد الأمة. ووسط غموض بشأن مكان وجود الرئيس السابق القوي، قال أبليازوف إنه تلقى معلومات عن أن نزارباييف وعائلته الضيقة فروا إلى أبوظبي، بعد اقتحام مقره في ألماتي، كبرى مدن كازاخستان. وألبيازوف الذي أعلن رغبته في لقاء الرئيس إيمانويل ماكرون، يعد شخصية مثيرة للجدل حوكم في كازاخستان، وحكم عليه غيابياً بتهمتي القتل والابتزاز. كما أنه مطلوب في روسيا، وقد أُوقف في فرنسا قبل أن تمنع أكبر سلطة إدارية فرنسية في 2016 تسليمه إلى روسيا، معتبرة أن طلب التسليم له دوافع سياسية. ويقيم حالياً في باريس بعد منحه وضع لاجئ. وأعلن ألبيازوف الذي ترأس أحد أكبر مصارف كازاخستان بين 2005 و2009، أنه يريد أن يكون رئيساً لحكومة ذلك البلد، في نظام برلماني جديد يلغي منصب الرئيس. وقال إن «الحكومة الموقتة التي تطيح نظام نورسلطان نزارباييف سأقودها أنا لنصف عام قبيل انتخابات حرة». وحض أيضاً دول الغرب على النظر في فرض عقوبات على القيادة الكازاخستانية، مشيراً إلى أنه معروف بأن النخبة فيها لديهم «الكثير من الأصول» في عواصم أوروبية مثل باريس ولندن. وفيما وصلت الوحدات الأولى من قوات روسية إلى كازاخستان، قال ألبيازوف إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرح بتقديم المساعدة في إطار استراتيجيته «إعادة تكوين الاتحاد السوفياتي السابق»، لكنه رأى أن على الكازاخستانيين اعتبار وجود قوات أجنبية بمثابة «احتلال». وأضاف: «أحض الناس على تنظيم إضرابات وقطع طرق احتجاجاً على وجودهم في البلاد». وحذر روسيا من أن كازاخستان مهددة بأن تصبح مثل أوكرانيا، حيث المشاعر المعادية لروسيا ارتفعت كثيراً عقب ضم موسكو لمنطقة القرم وسيطرة انفصاليين موالين لموسكو على منطقتين في 2014. وشدد على أنه «كلما ازداد تدخل بوتين، أصبحت كازاخستان أكثر مثل أوكرانيا، دولة عدواً لروسيا».

لماذا سارعت موسكو لإرسال قواتها إلى كازاخستان؟

موسكو: «الشرق الأوسط»... أثار وصول مظليين روس في إطار قوة الرد السريع التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى كازاخستان مخاوف غربية اقترنت بحالة ترقب أعلن عنها مسؤولون في الولايات المتحدة والحلف الأطلسي. وعزز إطلاق موسكو آلية نشطة لتعزيز حضورها العسكري الواسع في كازاخستان على خلفية الأزمة التي تفاقمت في هذا البلد، تكهنات غربية بأن موسكو سارعت إلى استغلال الأحداث الدامية من أجل توسيع حضورها العسكري المباشر في البلد الحليف الذي يحظى بأهمية خاصة في آسيا الوسطى. وتعد هذه أول عملية عسكرية للقوات الجماعية للدول الست التي تنضوي في إطار منظمة الأمن الجماعي (روسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأرمينيا وبيلاروسيا)، وهي المنظمة التي تأسست منذ 20 عاماً لكن نشاطها لم يتجاوز منذ ذلك الحين القيام بأعمال تدريبات وإطلاق نشاطات دعائية. وتساءلت تعليقات عن مدى شرعية التدخل السريع لقوات المنظمة في كازاخستان، لأن استخدام القوة الجماعية من دون وقوع عدوان خارجي ضد أحد أعضاء المنظمة لم يتم إدراجه في وثائق المنظمة منذ تأسيسها. وفي أوقات سابقة تعاملت الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي مع مثل هذه الاحتجاجات بطريقة معاكسة تماماً، فقد رفضت عدة مرات مساعدة قوات محلية في أكثر من بلد على مواجهة اضطرابات أو ثورات داخلية بسبب «غياب العدوان الخارجي». تم إنشاء المنظمة في عام 2002 على أساس اتفاقية قديمة بشأن الأمن الجماعي لبلدان رابطة الدول المستقلة، والتي تم تبنيها في عام 1992، بعد وقت قصير من انهيار الاتحاد السوفياتي. وانسحب جزء كبير من الموقعين على هذه الاتفاقية (جورجيا وأذربيجان وأوزبكستان) منها في عام 1999. وفي عام 2002، في موسكو، أنشأت الأطراف المتبقية في المعاهدة (أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وروسيا وطاجيكستان) منظمة أمنية جماعية كاملة كان من المفترض أن تشبه الناتو - أو منظمة حلف وارسو الموالية للاتحاد السوفياتي. وفي عام 2006، انضمت أوزبكستان إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي لتنسحب منها مجدداً في عام 2012. طوال فترة وجود المنظمة، اقتصرت أنشطتها على التدريبات والأعمال المشتركة لمكافحة الاتجار بالمخدرات. في حين أنه خلال هذه السنوات العشرين، تعرض أعضاء منظمة معاهدة الأمن الجماعي لحروب واضطرابات داخلية وشاركوا في عمليات حفظ السلام الدولية. وأثار تقاعس المنظمة في مثل هذه الظروف انتقادات من أعضائها أنفسهم. إذ طلب أعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي من الحلفاء المساعدة ثلاث مرات، ولم تتم تلبية الطلب في أي منها. خلال الثورة الشعبية بقيرغيزستان في أبريل (نيسان) 2010، أرسل رئيس الدولة آنذاك كرمان بك باكييف طلباً عبر ألكسندر لوكاشينكو لإرسال قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي لمحاربة المتمردين. ولم تلبث الاحتجاجات أن أجبرت باكييف على الاستقالة من منصبه قبل وصول الإمدادات، وشن لوكاشينكو حملة غاضبة ضد المنظمة في حينها، وقال: «أي نوع من العمل الجماعي هذا؟ وقع سفك للدماء في أحد بلداننا، وحدث انقلاب والنتيجة صفر. لماذا؟»، وخلص إلى أن «أنشطة المنظمة تبدو غير مجدية». وبعد بضعة أشهر، تلقت منظمة معاهدة الأمن الجماعي طلباً رسمياً من السلطات الثورية الجديدة في قيرغيزستان لإرسال قوات إلى منطقتي جلال آباد وأوش في الجمهورية، حيث وقعت اشتباكات بين المجتمعات القيرغيزية والأوزبكية. رفضها الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف آنذاك، قائلاً إن أسباب الاضطرابات في قيرغيزستان داخلية. وأوضح: «معايير استخدام قوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي هي انتهاك أي دولة أو كيان غير حكومي لحدود دولة عضو في منظمة معاهدة الأمن الجماعي. بمعنى آخر، محاولة للاستيلاء على السلطة من الخارج. في هذه الحالة فقط يمكننا التدخل». وبعد عشر سنوات عندما أصبحت هزيمة أرمينيا في الحرب مع أذربيجان في عام 2020 واضحة، لم تطلب أرمينيا رسمياً مساعدة من منظمة معاهدة الأمن الجماعي. بل لمحت فقط إلى ذلك، لكن الكرملين رد بشكل سلبي مستبقاً طلباً محتملاً، وأعلن في حينها أن «معاهدة الأمن الجماعي لا تنطبق على كاراباخ، ولا أحد يهاجم أرمينيا نفسها». في عام 2021، طلب رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان إجراء مشاورات مع منظمة معاهدة الأمن الجماعي عندما شن الجيش الأذري هجوماً على الجزء المتنازع عليه من الحدود بين البلدين. رداً على ذلك، عرضت روسيا على باشينيان السعي لترسيم الحدود بشكل واضح. وأخيراً، في 5 يناير (كانون الثاني) 2022، طلب رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكايف، المساعدة من منظمة معاهدة الأمن الجماعي. وبرر الطلب بأن البلاد لم تعانِ فقط من صراع داخلي، بل تعرضت لـ«هجوم من قبل عصابات إرهابية» تدربت في الخارج. وسرعان ما عقد رؤساء الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي اجتماعاً على الإنترنت لمجلس المنظمة، وتجاهلوا التفسيرات التقليدية لمصطلح «العدوان الخارجي»، وامتثلوا لطلب توكايف. وبعد ساعات قليلة، بدأت أول عملية «حفظ سلام» في تاريخ منظمة معاهدة الأمن الجماعي. ولم توضح موسكو ولا أي طرف في المعاهدة سبب المسارعة في تلبية الطلب. لكن الواضح أن موسكو هي التي تتحرك عسكرياً، بينما تحصل على دعم رمزي من بقية الأطراف، وهذا ما يوضحه مثلاً مشاركة أرمينيا في العملية بعشرات الجنود فقط. كما يقول مراقبون، يبدو أن المشهد الكازاخي «أرعب الروس»، خصوصاً على خلفية الوضع في أوكرانيا وبيلاروسيا، لأن إطاحة السلطات في نور سلطان سوف يعني مباشرة إضعاف النفوذ الروسي، ليس في كازاخستان وحدها بل تدريجياً في كل منطقة آسيا الوسطى. ويقول آخرون إنه مهما كانت نتيجة الاضطرابات الحالية، فلن يكون الوضع في كازاخستان وآسيا الوسطى كما كان في السابق. ودخول القوات الأجنبية بهذه الطريقة المتسرعة يمهد لما هو مقبل.

الناتو يلوح بتحريك 40 ألف جندي للتدخل السريع على حدود أوكرانيا

دبي - العربية.نت.. أكد الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، أن أعضاء الناتو متحدون في الحفاظ على أمن أوروبا، مشيرا إلى وجود خطر حقيقي من اندلاع صراع على حدود أوكرانيا. وقال بعد اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء بالحلف: "قادرون على تحريك 40 ألف جندي للتدخل السريع على حدود كييف". كما أضاف الأمين العام لحلف الناتو، أن روسيا لديها سجل في استخدام القوة ضد دول الجوار، وأن الحشود الروسية ما زالت موجودة على الحدود الأوكرانية.

اتحاد الناتو ضد أي عمل عسكري روسي

جاء ذلك، بعدما أعلنت بعثة الولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي اليوم الجمعة بعد اجتماع عبر الفيديو لوزراء خارجية الحلف، أن الحلفاء الثلاثين بحلف الأطلسي متحدون ضد أي عمل عسكري روسي في أوكرانيا. وأضافت البعثة في بيان نُشر على تويتر "أكد جميع وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف الأطلسي، في الجلسة غير العادية التي عقدت اليوم على وحدتنا في الرد على أي عدوان روسي على كييف". كما تابعت "أكد الوزراء على الحاجة للدبلوماسية والحوار وخفض التصعيد قبل الاجتماع القادم لمجلس الحلف وروسيا"، في إشارة إلى الاجتماع مع مسؤولين روس في مقر الحلف والمقرر له يوم الأربعاء القادم.

الحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا

هذا وناقش وزراء خارجية الناتو اليوم الحشد العسكري الروسي قرب أوكرانيا، قبل أسبوع من مساع دبلوماسية رفيعة مستوى تهدف إلى إنهاء المواجهة. وأجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نظرائه، محادثات عبر الإنترنت للتحضير للاجتماع الأول لمجلس الناتو وروسيا منذ أكثر من عامين. كما يمنح الاجتماع المقرر عقده يوم الأربعاء في بروكسل سفراء الناتو فرصة مناقشة مقترحات بوتين الأمنية مع المبعوث الروسي وجها لوجه. ويبدو أن الكثير مما تضمنته الوثائق التي كشفت عنها روسيا ومنها مسودة اتفاقية مع دول الناتو، وعرض معاهدة بين روسيا والولايات المتحدة، لا تلقى آذانا صاغية لدى المنظمة العسكرية المكونة من 30 دولة، على الرغم من المخاوف من أن بوتين قد يأمر بغزو أوكرانيا.

إنهاء التدريبات العسكرية

وبموجب مقترحات بوتين سيتعين على حلف الناتو وقف موافقته على جميع خطط العضوية، ليس لأوكرانيا فقط، وإنهاء التدريبات العسكرية قرب حدود روسيا. وفي المقابل، ستحترم روسيا الالتزامات الدولية التي وقعت عليها بشأن الحد من المناورات الحربية، وإنهاء وقائع أزيز الطائرات وغيرها من الأعمال العدائية منخفضة المستوى. كما تتطلب الموافقة على مثل هذا الاتفاق أن يرفض حلف الناتو جزءا أساسيا من المعاهدة التأسيسية. وبموجب المادة 10 من معاهدة واشنطن لعام 1949، يمكن للناتو دعوة أي دولة أوروبية ترغب في المساهمة في الأمن في منطقة شمال الأطلسي مع الوفاء بالتزامات العضوية.

نفي روسي

وتنفي روسيا أن لديها خططا جديدة لمهاجمة أوكرانيا، لكن بوتين يريد ضمانات قانونية من شأنها منع توسع الناتو ونشر الأسلحة. وتقول موسكو إنها تتوقع إجابات على مقترحاتها الأمنية خلال الشهر الجاري. وتشكل مجلس الناتو وروسيا قبل عقدين من الزمن، لكن حلف شمال الأطلسي أنهى تعاونه مع روسيا عبر المجلس عام 2014 بعد أن ضمت شبه جزيرة القرم. وسيكون الاجتماع المقرر يوم الأربعاء هو الأول منذ يوليو/ تموز 2019. ويقول مسؤولو الناتو إن روسيا رفضت المشاركة في الاجتماعات طالما كانت مسألة أوكرانيا على جدول الأعمال.

الناتو يدعو إلى "الدبلوماسية والحوار وخفض التصعيد" مع روسيا

المصدر: RT + وكالات... دعا وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى "الدبلوماسية والحوار وخفض التصعيد" في العلاقات مع روسيا. وقالت البعثة الأمريكية لدى الناتو، في تغريدة نشرتها اليوم الجمعة عقب اجتماع افتراضي طارئ لوزراء الخارجية للدول الأعضاء في الحلف إنهم "أكدوا الوحدة ردا على العدوان الروسي ضد أوكرانيا". وأضافت البعثة الأمريكية أن وزراء الخارجية "شددوا، عشية الاجتماع المرتقب لمجلس روسيا-الناتو، على ضرورة الدبلوماسية والحوار وخفض التصعيد". وجرى اجتماع اليوم، حسب الحلف، لبحث "حشد القوات الروسية" على الحدود مع أوكرانيا إضافة إلى "القضايا الأوسع المتعلقة بالأمن الأوروبي". وأكدت مصادر مطلعة مع ذلك أن المشاركين في المشاورات ركزا أيضا على بحث "موقف موحد" لأعضاء الناتو بشأن قضية الضمانات الأمنية في ظل المباحثات الروسية الأمريكية في جنيف يوم 10 يناير والاجتماع المرتقب لمجلس روسيا-الناتو يوم 12 يناير في بروكسل. ونشرت روسيا يوم 17 ديسمبر مشاريع اتفاقات مع الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الناتو تشمل بنودا حول ضمانات أمنية متبادلة في أوروبا بما في ذلك عدم نشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في مناطق الوصول إلى أرض الخصم وتخلي الحلف عن مواصلة توسعه. وتأتي المحادثات الروسية الغربية على خلفية مزاعم مستمرة من قبل أعضاء الناتو والسلطات في كييف حول حشد روسيا لقواتها قرب حدود أوكرانيا وتحذيرات متكررة من قبل الحلف من شن موسكو "أي عدوان جديد" على الأراضي الأوكرانية.

الدرون.. سلاح رخيص يهدد أقوى جيوش العالم

دبي - العربية.نت... تتسابق الولايات المتحدة لمحاربة عدو متواضع ظاهرياً لكن قوي فعلياً، وهو الطائرات بدون طيار التي تكلف بضع مئات من الدولارات ويمكن تزويدها بالمتفجرات. وتعتبر الطائرات الصغيرة بدون طيار الرخيصة، التهديد التكتيكي الجديد الأكثر إثارة للقلق الذي يواجه الجيش الأميركي منذ ظهور الأجهزة المتفجرة في العراق قبل حوالي 15 عاما، وفقا لرئيس القيادة المركزية الأميركية، الجنرال في مشاة البحرية كينيث ماكنزي. فقد مكّن التطور السريع للطائرات المسيرة، القوات غير النظامية والجماعات الإرهابية والجيوش الوطنية من مهاجمة أهداف عالية القيمة بتكلفة منخفضة، وفق تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

متوفرة على الإنترنت

وتستخدم الجماعات الإرهابية مثل تنظيم داعش وميليشيات الحوثي في اليمن بتزويد طائرات بدون طيار تجارية بالمتفجرات لمهاجمة المركبات المدرعة والمنشآت العسكرية وكذلك مصافي النفط والموانئ والمطارات المدنية. في حين غالبا ما تشترى هذه الطائرات عبر الإنترنت أو تجمع من الأجزاء المشتراة عبر الإنترنت، وفق التقرير. وصعدت أيضاَ الميليشيات المدعومة من إيران في العراق من هجمات الطائرات بدون طيار في عام 2021. فقد شملت تلك الهجمات غارات على السفارة الأميركية في بغداد ومقر إقامة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

استهداف قواعد عراقية

وأسقطت طائرات مسيرة مسلحة في مطار بغداد بالقرب من قاعدة جوية في العراق تستضيف القوات الأميركية يوم الثلاثاء، كما أسقطت طائرة أخرى في ساعة مبكرة من صباح الخميس بالتوقيت المحلي بالقرب من قاعدة عين الأسد في الأنبار. كذلك، اصطدمت طائرات بدون طيار بسفينة تجارية في بحر العرب في يوليو/تموز 2021، ما أسفر عن مقتل اثنين من طاقمها. ويمثل سلاح الطائرات المسيرة (الدرون) تحديا خاصا للولايات المتحدة، التي تركز على خطر الحرب المحتملة مع الجيوش المتطورة في الصين أو روسيا، وتضخ المليارات في أنظمة متطورة، من الصواريخ المتطورة إلى حاملات الطائرات العملاقة، ما يعني أن الدفاعات التقليدية مثل الصواريخ البالغ ثمنها ملايين الدولارات، لا معنى لها في مواجهة خطر المسيرات.

مواصفات مميزة

إلى ذلك، تتميز الطائرات الصغيرة بدون طيار بالتحليق على ارتفاع منخفض وببطء ويمكن أن تغير مسارها بشكل حاد، مما يربك الرادار الذي يبحث عن طائرات أو صواريخ كبيرة وسريعة وعالية التحليق. وإذا كانت الطائرات بدون طيار محملة بالمتفجرات، فإن إجبارها على الخروج من الأجواء يمكن أن يعرض الأشخاص والمنشآت الموجودة على الأرض للخطر. كذلك، عند نشرها في مجموعات كبيرة، يمكن للطائرات بدون طيار أن تطغى حتى على الدفاعات المتطورة. ولتحديد وتعقب الطائرات بدون طيار بشكل أفضل، تسعى الجيوش إلى دمج البيانات من أجهزة استشعار مختلفة بما في ذلك الرادار والكاميرات وأجهزة مسح التردد اللاسلكي.

اعتراضها

يذكر أن القوات الأميركية واجهت لأول مرة هجوما صغيرا بطائرات بدون طيار بأعداد كبيرة، كان في العراق عام 2016، حيث أرسلها مقاتلو داعش. وسرعان ما زود البنتاغون قواته بعشرات الأسلحة اليدوية المضادة للطائرات التي تشوش الإشارة بين المركبات الجوية ومحطاتها الأساسية. كذلك، كان إسقاط طائرة إيرانية بدون طيار في عام 2019 في مضيق هرمز بواسطة جهاز تشويش على ترددات لاسلكية مثبتة على مركبة تابعة للبحرية على متن السفينة "يو إس إس بوكسر" نقطة تحول. إذ كان السلاح المستخدم لإسقاطها يعمل بالطاقة الكهربائية، وهو الأول من نوعه في الميدان، ويعتبر خيارا أرخص من إطلاق أحد صواريخ السفينة. وقال القادة العسكريون والمتعاقدون الدفاعيون إن أكثر الأنظمة الواعدة لاعتراض الطائرات بدون طيار هو إطلاق موجات ميكروويف لاستهداف أجهزتها الإلكترونية أو أشعة الليزر لحرق ثقوب في محركاتها أو أجزاء مهمة أخرى.

طالبان تستعجل إبرام صفقة مع واشنطن.. لإطلاق "حوت" مخدرات

دبي- العربية.نت.... يبدو أن قلب حركة طالبان التي استولت على أفغانستان منتصف أغسطس الماضي، على أحد حيتان المخدرات الذي يقبع في سجن أميركي مدى الحياة، بعد أن كان أحد ممولي الحركة. فقد كشفت مصادر قانونية ودبلوماسية من الولايات المتحدة وأفغانستان على السواء، بحسب ما نقلت مجلة "فورين بوليسي"، أن طالبان تسعى لمبادلة زعيم المخدرات بشير نورزاي، بمهندس أميركي معتقل لديها منذ سنتين تقريبا، ويدعى إريك فريريش. بل عمدت إلى الضغط على الأميركيين عبر التهديد بمنع إجلاء عشرات آلاف الأفغان يين الذين يحملون الجنسية الأميركية أو الساعين إلى الخروج من البلاد باتجاه أميركا، من الذين عملوا مع القوات الأميركية على مدى الأعوام الماضية، وحتى سقوط كابل بيد طالبان.

مول وسلح

أما سبب "استماتة" طالبان بإطلاق نورزاي، فيعود إلى أن الأخير ساهم بقوة جراء موارد تجارته بالمخدرات لا سيما الأفيون والهيرويين في تمويل وتسليح طالبان، قبل أن يلقى القبض عليه في نيويورك في 2005 بتهمة الاتجار بالمخدرات، ويقضي حكمين بالسجن مدى الحياة منذ 2009. أما المهندس الأميركي فجندي سابق في البحرية الأميركية، اختطف في يناير 2020 عندما كان يعمل في مشاريع إنمائية في أفغانستان.

ابتزاز

فيما اعتبر ستيف بروكينغ، الذي عمل مؤخرا مستشارا خاصا لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، مطالب الحركة بـ"الابتزاز". كما أشار إلى أن طالبان أخبرت صراحة واشنطن بأنها لن تفرج عن فريريش ما لم يطلق سراح تاجر المخدرات. إلا أن مسؤولا في الخارجية الأميركية، اعتبر أن هذا السيناريو غير دقيق، رافضا الإدلاء بأي تفاصيل أخرى. يشار إلى طالبان كانت وعدت بعيد سيطرتها على السلطة في أواخر أغسطس الماضي، بأنها ستقضي على صناعة المخدرات في البلاد، التي تقدر بمليارات الدولارات، والتي تمثل 85% من إنتاج الأفيون في جميع أنحاء العالم، إلا أن الوقائع على الأرض لا تزال غير مبشرة في ظل وضع اقتصادي ومعيشي متردٍّ في البلاد. وكانت الحركة استخدمت خلال 20 عاماً من الوجود الأميركي في أفغانستان، تجارة المخدرات لتمويل تمردها. والعام الماضي، ارتفعت المساحة المزروعة بالخشخاش في أفغانستان بنسبة 37% لتصل إلى 554 ألف فدان، وفقاً لتقديرات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

طالبان: الأفغان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة من دون «تحيّز سياسي»

الراي... حضّ نائب رئيس وزراء طالبان الأسرة الدولية اليوم على تقديم الدعم للأفغان من دون أي «تحيّز سياسي»، فيما تواجه بلاده أزمة إنسانية. وقال عبد الغني برادر في رسالة مصوّرة نشرها الإعلام الرسمي «في مختلف الأماكن حاليا، لا يملك الناس الغذاء ولا المسكن ولا الملابس الشتوية ولا المال». وأضاف «على العالم أن يدعم الشعب الأفغاني من دون أي تحيّز سياسي وأن ينفّذ التزاماته الإنسانية».

«طالبان» تعود إلى احتجاز الرهائن ومنع الأفغان من مغادرة البلاد بهدف الضغط على واشنطن

الشرق الاوسط... واشنطن: إيلي يوسف.... عادت قضية المساعي التي تقوم بها حركة طالبان لفك الحصار عنها وتوفير موارد مالية لمواجهة الضغوط التي تواجهها، بعد نحو 5 أشهر على تسلمها السلطة في أفغانستان، إلى الواجهة. لكن جهود الحركة لا تأخذ شكلا عاديا، حيث عاد قادتها إلى سياسة الضغط على الولايات المتحدة، عبر تفعيل آلية احتجاز الرهائن الأميركيين لتنفيذ صفقات تبادل، بهدف الحصول على تنازلات مالية. ويضغط قادة طالبان لتنفيذ صفقة تبادل أسرى، لإطلاق سراح تاجر مخدرات أفغاني كبير، ساعد في تمويل الحركة في سنوات سابقة، بحسب مصادر دبلوماسية وأميركية، تحدثوا إلى مجلة «فورين بوليسي». وقالت تلك المصادر إن حركة طالبان تسعى إلى إطلاق سراح بشير نورزاي، تاجر المخدرات الشهير الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة، في سجن أميركي، مقابل إطلاق سراح مهندس أميركي يدعى مارك فريريش، كان جنديا سابقا في البحرية الأميركية، واختطفته الحركة عام 2020، خلال عمله في مشاريع إنمائية في أفغانستان. لكن طالبان لم تكتف بمواصلة احتجاز المهندس الذي تطالب واشنطن بإطلاق سراحه، بل عمدت أيضا إلى التهديد بوقف عمليات ترحيل وإجلاء آلاف الأفغان الذين يحملون الجنسية الأميركية أو البطاقة الخضراء، وينتظرون اكتمال معاملاتهم الرسمية والأمنية، لمغادرة أفغانستان نحو الولايات المتحدة، لإطلاق سراح تاجر المخدرات. وكان نورزاي قد ساهم من خلال تجارته غير المشروعة بتواطؤ مع طالبان، بتمويل الحركة وتسليحها من عائدات الاتجار بالهيروين. وألقي القبض عليه في نيويورك عام 2005 بتهمة الاتجار بالمخدرات ويقضي حكمين بالسجن مدى الحياة منذ عام 2009. وشكل اعتقاله في تلك الفترة ضربة مالية موجعة للحركة التي تسعى جاهدة لإطلاق سراحه. ونقل تقرير المجلة عن ستيف بروكينغ، الذي عمل مؤخرا كمستشار خاص لبعثة الأمم المتحدة للمساعدات في أفغانستان، أن المطالب التي ترفعها الحركة تعد ابتزازا. وأضاف أن طالبان أبلغت واشنطن أنه في حال عدم إطلاق سراح نورزاي، ستواصل احتجاز فريريش، وتمنع الأفغان المؤهلين لإعادة توطينهم في الولايات المتحدة من مغادرة البلاد. لكن مسؤولا في الخارجية الأميركية، نفى هذه الرواية، وقال للمجلة إن تلك المعلومات غير دقيقة، من دون تقديم تفاصيل إضافية. وأكد أن الإفراج عن المهندس الأميركي أمر حتمي، وهو ما تبلغته طالبان من واشنطن، إذا كانت تسعى إلى الحصول على شرعية دولية، وترغب في فك الحصار المالي والسياسي والدبلوماسي عنها. وأضافت المجلة أن إطلاق سراح تاجر المخدرات يحتاج إلى عفو خاص من الرئيس الأميركي جو بايدن، الأمر الذي يتعارض مع سياسة عدم تقديم التنازلات أو دفع الفدية مقابل الإفراج عن الرهائن، فضلا عن المعارضة السياسية التي سيواجهها في الكونغرس، بعد الانتكاسات السياسية التي رافقت عملية انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان الصيف الماضي. وأضافت «فورين بوليسي» أن احتجاز الرهائن تكتيك قديم لطالبان، يبدو أنها ترغب في استعادة استخدامه، بعدما اصطدمت جهودها في الحصول على اعتراف ودعم دبلوماسي ومالي للحفاظ على سلطتها ونظامها المضطرب، بجدار من الشروط الأميركية والدولية. وكانت طالبان قد سيطرت على أفغانستان في نهاية شهر أغسطس (آب) الماضي، بعد انهيار الحكومة الأفغانية والقوات الأمنية بشكل مفاجئ، إثر انسحاب القوات الأميركية. وتواجه البلاد أزمة اقتصادية خانقة تهدد بمجاعة، بحسب تقارير أممية ودولية.

بلغاريا تشهد أكبر تراجع في عدد سكانها منذ سقوط الشيوعية

الراي... شهدت بلغاريا تراجعا في عدد سكانها بنسبة 11,5 بالمئة خلال العقد الماضي، مسجلة بذلك أكبر انخفاض منذ انتهاء العهد الشيوعي، حسبما ذكر معهد الإحصاء أمس. وحسب تقديرات أولية لتعداد سكاني أجري في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر 2021، يبلغ عدد سكان أفقر دولة في الاتحاد الأوروبي حاليا 6,52 ملايين نسمة مقابل 7,35 ملايين في 2011. وأوضح مدير معهد الإحصاء سيرغي تسفيتارسكي للصحافيين أن هذا الانخفاض الكبير نجم عن أعلى معدل وفيات في الاتحاد الأوروبي بسبب شيخوخة السكان وهجرة كثيرين إلى الخارج، ولا سيما الشباب في سن العمل. ويمثل الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما ربع السكان تقريبا، مقابل 18,5 بالمئة قبل عشر سنوات. وكما حدث في غيرها من الدول الشيوعية السابقة، شهدت بلغاريا هجرة كبيرة بعد الانتقال إلى الديمقراطية في 1989، في حركة توسعت بعد انضمام صوفيا إلى الاتحاد الأوروبي في 2007. وكان عدد سكان البلاد يبلغ نحو تسعة ملايين نسمة في نهاية عهد الشيوعية وانخفض إلى 8,5 ملايين نسمة في 1992 ثم 7,9 ملايين في 2001 وأقل من سبعة ملايين في نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ما جعله بين الدول التي تشهد أكبر موجات الهجرة في العالم. ونقل الموقع الإخباري "دنيفنيك" عن سيرغي تسفيتارسكي قوله إن عدد سكان بلغاريا حاليا يعادل عددهم في 1934. وكشف التعداد السكاني الذي ستُنشر بياناته النهائية في منتصف 2022، استمرار هجرة سكان الريف لا سيما المنطقة الشمالية الغربية الفقيرة. والعاصمة صوفيا التي يبلغ عدد سكانها 1,5 مليون نسمة هي المدينة الكبيرة الوحيدة التي ارتفع عدد سكانها. وبلغت نسبة هذه الزيادة 14,7 بالمئة خلال الفترة نفسها.

الصين: 9 قتلى على الأقل في انفجار بمكتب حكومي

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين»... لقي تسعة أشخاص على الأقلّ حتفهم وعلق العديدون، اليوم الجمعة، في مكتب حكومي على إثر انفجار في مدينة تشونغتشينغ بجنوب غربي الصين، وفق وسائل إعلام رسمية. وقع الانفجار بعيد منتصف النهار (04:00 بتوقيت غرينتش) على بعد 1700 كيلومتر غرب شنغهاي، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وتعود أسبابه إلى «تسرب مفترض للغاز» في مقصف المكتب، حسبما ذكرت صحيفة «بيبولز ديلي» الحكومية. وتسبب الانفجار في انهيار المبنى الذي يضم المقصف وعلق 27 شخصاً في الداخل، وفق وسائل إعلام رسمية. وتمّ سحب 20 شخصاً من تحت الركام بحلول المساء، بحسب التلفزيون الرسمي «سي سي تي في» الذي أشار إلى أن تسعة منهم على الأقلّ لقوا حتفهم. وأرسلت السلطات نحو 260 من عناصر الطوارئ و50 سيارة إلى المكان، حسبما ذكرت شبكة «سي سي تي في» مؤكدة بدء التحقيق في أسباب الانفجار. وأظهر تسجيل مصور نشر على الصفحة الرسمية لدائرة الإطفاء على موقع «ويبو» عناصر إنقاذ بملابس برتقالية وخوذ يشقون طريقهم في الركام. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية إن عدداً من الجرحى نُقلوا إلى المستشفى.

60 جنرالاً يتظاهرون في تل أبيب... في حدث غير مسبوق... للمطالبة بلجنة تحقيق حول الغواصات الألمانية

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... في حدث غير مسبوق في التاريخ الإسرائيلي، شارك نحو 60 جنرالاً، منهم رئيس حكومة سابق ووزير دفاع سابق و3 رؤساء أركان للجيش وسبعة رؤساء للأجهزة الأمنية، في مظاهرة أمام بيت رئيس الوزراء البديل وزير الخارجية يائير لبيد، أمس، مطالبين بالكف عن المماطلة في تشكيل لجنة تحقيق رسمية فيما يعرف بصفقة الغواصات، وغيرها من قضايا الفساد الخطيرة للحكومة السابقة برئاسة بنيامين نتنياهو. وبادرت إلى هذه المظاهرة «الحركة من أجل طهارة الحكم»، التي كانت قد رفعت التماساً إلى المحكمة العليا في القدس حتى تأمر بلجنة تحقيق. وقالت الحركة إن ما نشر عن هذه القضية يثير تساؤلات عدة حول قيام نتنياهو بشراء 4 غواصات من دون أن يكون الجيش قد طلبها أو علم بها أو وافق عليها. والحديث يجري عن قرار اتخذه نتنياهو على عاتقه الشخصي، ولم يخبر به حتى وزير دفاعه موشيه يعلون، الذي كان بين المتظاهرين أمس. وتبيّن من تحقيقات الشرطة أن هناك مقربين من نتنياهو قبضوا عمولات دسمة من شركة بناء السفن الألمانية «تيسينكروب» التي باعت هذه الغواصات وعدة سفن حربية لإسرائيل. وفي العام الماضي، أعلن المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت تقديم لوائح اتهام في ما أصبح يعرف باسم «القضية 3000»، ضد تسعة مشتبه بهم، منهم مايكل جانور، وكيل لبناء السفن في إسرائيل، وقائد البحرية السابق إليعازر ماروم (تشيني)، ورئيس مكتب رئيس الحكومة السابق ديفيد شاران، ونائب رئيس مجلس الأمن القومي السابق أفريئيل بار يوسف، وكذلك المحامي ديفيد شيمرون، المقرب من نتنياهو وهو أيضا ابن خالته ومساعده ومحاميه الشخصي. والتهم الموجهة هي الرشى والاحتيال وغسيل الأموال. وحسب مصادر عسكرية مطلعة، فإن نتنياهو قرر شراء غواصة سادسة، إضافة إلى خمس غواصات بحوزة سلاح البحرية الإسرائيلي، ولاحقاً قرر شراء ثلاث غواصات أخرى، جميعها من شركة «تيسنكروب»، مقصياً وزير الدفاع ورئيس الأركان عن هذه القرارات، بينما كان مقربون منه مطلعين عليها. ولكن مندلبليت أخرج نتنياهو من دائرة الاتهام. وأطلق الجنرالات حملة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية، وسط رفض ومعارضة نتنياهو. وأيّد المطلب في حينه كل من لبيد ووزيرا الدفاع بيني غانتس والعدل غدعون ساعر. وطلب غانتس وساعر تنفيذ الوعود الانتخابية بتشكيل لجنة تحقيق، واُتخذ قرار بهذا الشأن في المحكمة. لكن الحكومة برئاسة بنيت لم تنفذ القرار بعد. لذا نُظمت مساء أمس، مظاهرة صامتة سوية مع نشطاء الحركة. وشارك فيها رؤساء الأركان السابقون إيهود باراك وموشيه يعلون ودان حالوتس، ورؤساء المخابرات الخارجية (الموساد) السابقون تمير بيدرو وشبتاي شبيت وداني ياتوم، ورئيسا المخابرات العامة (الشاباك) سابقاً كرمي غيلون ويوفال ديسكين، ورئيس مجلس الأمن القومي في ديوان رئيس الوزراء، عوزي أراد، ونحوا من 50 ضابطاً سابقاً برتبة لواء. وجاء في نداء لهم: «نحن قادة سابقون للجيش والمخابرات، نطالب بلجنة تحقيق في قضية يبدو أنها أكبر وأخطر فضيحة فساد في تاريخ المؤسسة الأمنية في إسرائيل». وطرحوا قضايا عدة للتحقيق، بينها شراء الغواصات الأربع وشراء سفن مضادة للغواصات وسفن حربية أخرى وطريقة جباية العمولات والمصادقة على الصفقة.

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... السيسي للمصريين: ولّى زمن الدعم.. السودان... معركة بين «القوة الناعمة» و«القوة الصلبة».. ليبيا.. وليامز تبحث مع المشري تسهيل إجراء انتخابات ناجحة.. بعد العفو... إثيوبيا تفتح حوارا مع معارضين سياسيين..فرنسا ترحب بعودة السفير الجزائري إلى باريس.. عائلة صحافي فرنسي مختطف في مالي تدين..حضور متزايد لـ«مدربين» روس في مالي.. بوركينا فاسو: مقتل 13 مدنيا في هجمات لمتطرفين..سياسيون تونسيون متهمون بـ«جرائم انتخابية»..المغرب: الشكاوى من وزارتي الداخلية والعدل تتصدر..

التالي

أخبار لبنان.... موقع إسرائيلي: حزب الله حوّل بيروت عاصمة ثانية لإيران.. متوقعًا أن لا انتخاب رئيس للبنان بعد عون...جعجع «يجيّش» حزبه لخوض الانتخابات... احترابُ عون - بري يحتدم و«المعركة» في دار البرلمان.. الدولار «السياسي» يطيح بمفاعيل التدابير النقدية.. بعبدا تستضيف حواراً منقوصاً... واللامركزية المالية مادة خلافية.. كتل نيابية لبنانية تحذّر من محاولة «الوطني الحر» إعادة نقاش قانون الانتخاب..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 93,055,822

عدد الزوار: 3,521,393

المتواجدون الآن: 51