الثلاثاء 25 رمضان 1435 هـ الموافق 22 تموز 2014 م

         الصحافة هذا الأسبوع
         دراسات وأبحاث
         الأزمة الإيرانية
         القضية الفلسطينية

خاص موقع 14 آذار...أحد مرافقي الشيخ أحمد عبد الواحد: هكذا تمت تصفية الشيخ بعد أن امتثل لأوامر الحاجز..20 عسكرياً أطلقوا عليه النار دفعة واحدة... وهو من أبرز داعمي الثورة السورية

 الأحد 20 أيار 2012 7:31 AM
      

المصدر: موقع 14 آذار


 

خاص موقع 14 آذار...أحد مرافقي الشيخ أحمد عبد الواحد: هكذا تمت تصفية الشيخ بعد أن امتثل لأوامر الحاجز..20 عسكرياً أطلقوا عليه النار دفعة واحدة... وهو من أبرز داعمي الثورة السورية
 طارق نجم
اهتزت عكار اليوم بفعل جريمة طالت أحد أبرز الوجوه الاجتماعية والدينية فيها، ونعني به الشيخ أحمد عبد الواحد الذي قتل على أحد حواجز الفوج المجوقل وهو في طريقه الى حضور الاحتفال التأبيني لذكرى شهداء حلبا اللذين سقطوا في العام 2008.
موقع "14 آذار" الإلكتروني كان له مقابلة حصرية مع الدكتور علي يحيى، أحد مرافقي الشيخ عبد الواحد، وهو من أهالي بلدة البيرة في عكار، حيث روى لنا ما حدث اليوم.
يحيى الذي قال "اننا كنا 5 سيارات ضمن وفد توجه من قرية البيرة وهي مسقط رأس الشيخ أحمد عبد الواحد إلى الاحتفال في بلدة حلبا إحياءاً لذكرى شهدائها اللذين سقطوا على يد الحزب القومي في أيار 2008", أشار إلى أنه و"أثناء مرورنا على حاجز تابع للواء المجوقل في منطقة تل عباس قرب قرية الكويخات يضم ملالات وعشرات الجنود يأتمرون بأوامر ضابط برتبة نقيب، طلب منا عناصر الحاجز التوقف... بالفعل امتثل الشيخ أحمد الذي كان في السيارة الأولى بينما كنت أنا في السيارة التالية خلفه تماماً وترجل مع مرافقيه بناءاً على طلب عناصر الحاجز. وهنا بدأ عناصر الحاجز عملية استفزاز مهينة للشيخ الذي يلبس عمته وجبته، ولمرافقيه".
وبحسب رواية يحيى "فقد عمدوا الى تفتيشهم بشكل مهين بعد أن دفعوهم بأعقاب البنادق عدة مرات وكأنهم يتعاطون مع مطلوبين. كما جرى تفتيش دقيق لسيارة الشيخ من قبل عناصر المجوقل بطريقة ملفتة. ثم تم تفتيش جميع السيارات وعمد أفراد الحاجز الى تركيع بعض من كان فيها من الشباب واضعين أيديهم على رؤوسهم لأسباب غير معروفة وغير مفهومة. وعلى ما يبدو أنّ عناصر الحاجز اصيبوا بخيبة أمل حين لم يجدوا أي ممنوعات أو ربما أسلحة كانوا يتوقعوا وجودها. وقد أستفزت هذه التصرفات الشيخ أحمد الذي طلب من عناصر الحاجز تسهيل مرورهم وعدم تأخيرهم قائلاً أنه يتوجه مع الوفد الى مهرجان حلبا ولا ضرورة لكل هذا".
وتابع: "وبعد تلاسن معهم، استقل الشيخ سيارته صارخاً أنه لن يذهب الى الاحتفال في حلبا بل سيعود الى البيرة. واستدار بالسيارة ببطء شديد حول الحاجز عائداً بإتجاه قريته.. 15 متر هي كل المسافة التي قطعها. وهنا انهال عليه وابل من الرصاص من اليمين واليسار والخلف من قبل أكثر من 20 عنصراً يحملون رشاشات خفيفة من طراز M4 وقد استهدفت معظم هذه الرصاصات المنطقة العليا من الجسم أي الرأس والصدر فيما كانت النيران تطلق أيضاً على دواليب السيارة التي توقفت مقابل السيارة التي استقلها مباشرة بعد التفافها".
وعما حصل بعد ذلك، قال يحيى: "بصفتي طبيب, طلبت من العسكريين السماح لي بأن اتوجه لاسعاف الشيخ الذي تبين لي أنه أصيب اصابات مباشرة وبعض مرافقيه".
أضاف: "وبعد مضي 5 دقائق سمحوا لي بالتوجه الى سيارته لأجد أنه أصيب بشكل بالغ في رقبته من جهة الوريد الأيمن وكذلك أُصيب في صدره وفي قدمه اليمنى مما يعني أنه استهدف بطريقة مباشرة ومن مسافة قريبة للغاية لا تترك مجالاً للخطأ وقد بدأ لونه بالشحوب وغائب تماماً عن الوعي".
وتابع: "شاب آخر من مرافقي الشيخ كان يختبأ بين المقعد الأمامي والخلفي قد اصيب ايضاً على الأقل في مكانين في الصدر بشكل قاتل. ومع افتقادي للإسعافات الأولية والعدة اللازمة استعملت يدي للضغط على مكان الجرح ولكنه كان يشهق في حالة شبيهة بالموت".
وحول ما فعله الحاجز بعد ذلك، أجاب الدكتور: "وصل رائد من مديرية المخابرات وتم الإتصال بالصليب الأحمر لإسعاف الجرحى وكان قد مضى على ذلك أكثر من 15 دقيقة. وبما أن الشيخ تربطه معرفة بالرائد وبعد طلبي ضرورة نقله على وجه السرعة الى المستشفى، وضعه الرائد في سيارته العسكرية لنقله الى مستشفى رحال".
أما بالنسبة للشهيد الآخر محمد المرعبي, فأفاد يحيى أنه قد "استشهد بين يديّ قبل وصول الصليب الأحمر وانا أحاول أن أسعفه. وخلال كل هذا الوقت، كانت الأسلحة موجهة للموكب كله وطلب من الجميع العودة الى سياراتهم وتمت اهانتهم وسحبت الهواتف الخليوية من الجميع مانعين اياهم من أخذ أي صورة أو الإتصال بأحد".
وقال: "لا خلفية لهذا الاشكال بين الشيخ أحمد عبد الواحد والجيش اللبناني من قبل، فالشيخ الشهيد كان من المنادين بضرورة التمسك بالدولة وبالجيش اللبناني كحماية وحيدة لنا. ولمن لا يعلم فقد انتخب الشيخ عبد الواحد عضواً لمجلس بلدية البيرة وكان مرشحاً لشغل منصب من رئيس اتحاد بلديات عكار الأوسط. كما تميّز بنشاطه الداعم للثورة السورية وهو ممن تلقوا التهديدات بسبب ذلك. لذا أرى أن ما حصل هو عملية تصفية جسدية واضحة بكل صراحة لأن الشهيد كانت له مكانته على مستوى عكار كلها وليس على مستوى قريته من خلال نشاطه الديني والاجتماعي والسياسي".
النائب خالد الضاهر عبر أخبار المستقبل: قيادة الجيش مرتهنة لقوى 8 آذار وللنائب ميشال عون الشارع العكاري يغلي
 النائب خالد الضاهر عبر أخبار المستقبل: قيادة الجيش مرتهنة لقوى 8 آذار وللنائب ميشال عون، الشارع العكاري يغلي ويطالب بلجنة تحقيق للاقتصاص من القتلة... الضاهر: أحذر أنه في حال لم يتم اعتقال القتلة اليوم فان الأمور لن تمر على خير.
الضاهر: وفاة أحمد عبد الواحد لن يمر بطريقة ببساطة.. ونتهم الضباط بقتلنا بكل صراحة
 نقلت قناة "mtv" عن عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر إستغرابه لحصول إطلاق النار على الشيخ أحمد عبد الواحد من قبل الجيش اللبناني مما أدّى إلى وفاته"، وقوله إنّ "الموضوع لن يمر ببساطة".
وأوضحت القناة أنّ مرافق الشيخ عبد الواحد الذي توفّي كذلك متأثّرًا بجراحه هو من آل المرعبي، وهذا الأمر قد شنّج الأمور في المنطقة.
من جهة أخرى، أكّدت القناة أنّ أهالي حلبا يتّهمون الجيش اللبناني بقتل الشيخ عبد الواحد ومرافقه"، مشيرة إلى أنّ "اجتماعات جانبيّة تحصل بين النائبين ضاهر ومعين المرعبي (على هامش الاعتصام الذي دعا إليه أهالي شهداء بلدة حلبا الذين سقطوا بأحداث 7 أيّار 2008)"، مشيرة إلى أنّ "القوى الأمنيّة تنتشر في المكان".
من جهة أخرى، أكّد ضاهر في تصريح لقناة "lbc" من بلدة حلبا، أنّ "الاعتصام (الذي ينفّذه الأهالي في بلدة حلبا) لم يدع إليه "تيّار المستقبل"، إنّما حصل بدعوة من أهالي الشهداء (الذين سقطوا في أحداث 7 أيّار 2008)، مضيفًا: "ونحن كلنا اهالي الشهداء ولهذا السبب أنا وزميلي (عضو كتلة "المستقبل" النائب معين) المرعبي نشارك الأهالي هذا الاعتصام"، مشدّدًا على أنّ "الكل يجب أن يستذكر هؤلاء الشهداء الـ6 والـ25 جريحًا الذين سقطوا على يد "الحزب السوري القومي الاجتماعي" وفضلهم علينا لأنّهم أسقطوا مؤامرة على لبنان".
شقيق الشيخ أحمد عبد الواحد عبر الـ"lbc": العائلة لن تدفن الشيخ عبد الأحد قبل تسليم القتلة
بيان مشترك لنواب عكار: اغتيال الشيخ احمد عبد الواحد هو من دون مبرر ونطالب اهلنا في عكار التحلي بالصبر وعدم الانجرار وراء الفتنة..
 طالب نواب عكار اهل البلدة التحلي بالصبر وعدم الانجرار وراء الفتنة، لافتين الى ضرورة تسليم الجناة بشأن مقتل الشيح احمد عبد الواحد الى القضاء المختص.
نواب عكار وفي بيان، لم يتوقعوا هذا التصرف الاجرامي من قبل عناصر الجيش الموتورين.
علماء الضنية: يحوكون الفتن ضد الطائفة السنية
 استنكر علماء الضنية في بيان حادثة مقتل الشيخ احمد عبد الواحد في عكار، وطالبوا "بوضع حد لاصحاب الفتن ومن يحوكونها ضد الطائفة السنية الوطنية"، محذرين من "التمادي والاستهتار المتعمد من قبل بعض المسؤولين في الدولة". وشددوا على "ضرورة معاقبة المجرمين الذين امروا باغتيال الشيخ الشهيد فورا" .
الحريري مستنكرا جريمة قتل الشيخ عبد الواحد: ننبه أهلنا في عكار من الانجرار إلى أي ردود فعل تستهدف نقل الفوضى إلى منطقتهم
 أجرى الرئيس سعد الحريري اتصالا بعائلة الشيخ الشهيد أحمد عبد الواحد معزيا، كما أجرى اتصالات برئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي مطالبا بلجنة تحقيق فورية في ظروف جريمة قتله ومحاسبة المسؤولين عنها مهما علت مراتبهم.
واستنكر الرئيس سعد الحريري جريمة القتل التي تعرض لها عضو مجلس بلدية البيرة الشيخ أحمد عبد الواحد والشيخ محمد حسين المرعب على حاجز للجيش اللبناني في عكار اليوم، داعيا أهل عكار إلى التزام الهدوء وعدم الإنجرار إلى فخ الفتنة.
وقال الرئيس الحريري: إن تيار المستقبل وكتلة المستقبل النيابية لن يتوقفا عن المطالبة بمحاسبة العناصر التي أطلقت النار على الشيخين الشهيدين ومن أمر بإطلاق النار عليهما.
وأضاف: لقد كان الشيخ أحمد معروفا بوطنيته ووقوفه الدائم إلى جانب الحق، وقد تجلى ذلك في وقوفه إلى جانب قضية العدالة للرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما إلى جانب الشعب السوري في نضاله ضد نظام البطش والتسلط الأسدي.
إلا أننا ننبه أهلنا في عكار من الانجرار إلى أي ردود فعل تستهدف نقل الفوضى إلى منطقتهم، فمن الواضح أن هناك مخططا للنيل من مناطق لبنانية بعينها واستجرار الأحداث والمشاكل إليها خدمة للنظام السوري وأدواته.
إننا لا نضع عملية القتل في خانة الجيش اللبناني بالجملة، وهو المؤسسة الوطنية العسكرية التي لطالما وقف أهل عكار إلى جانبها وكانوا خزانا لها ومن الذين بنوها وعملوا في سبيل أن تكون في خدمة كل لبنان. ولكن من الواضح أن هناك مندسين ومتورطين في هذه العملية يريدون تسخير المؤسسة ورمزيتها لاستيراد أزمة النظام السوري مع شعبه والعالم العربي والعالم إلى لبنان، في محاولة يائسة لإنقاذه من نهايته المحتمة.
إن عكار الأبية بكل بلداتها ومدنها مدعوة اليوم إلى التزام أعلى درجات اليقظة والتنبه لمخاطر المخطط المضاد لاستقرار لبنان واستقلاله وقد عودنا أهل عكار على أن يكونوا في طليعة المدافعين عن الحق والعدالة والوحدة الوطنية. ونحن سنكون معهم في الذود عن كرامتهم وعدم القبول بتمييع قضية قتل الشيخ أحمد عبد الواحد والشيخ محمد حسين المرعب حتى الوصول إلى محاسبة كل المسؤولين عنها مهما علت مراتبهم".





         مقالات مترجمة
         القائمة البريدية
         إحصائيات الموقع

عدد الزوار: 460511  

عدد الزيارات: 11733356

المتواجدون الآن: 12

  حقوق النشر محفوظة © 2014، المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات.



Designed and Developed by

Xenotic Web Development